Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 1

داخل المخطوطة (1)

داخل المخطوطة (1)

‘إذًا هذا المكان داخل مخطوطة الرواية، ها.’

‘إذا غادرت هذا المكان، إلى أين سأذهب؟’

فكّر كيم جونغ جين، المحرر (السابق) ذو الخبرة التي تمتد لخمس سنوات.

عاد كيم جونغ جين إلى وعيه على اهتزاز هاتفه، كأنه يخبره أن يتوقف عن الشرود. كانت تلك إشارة تنبيه لبريده الإلكتروني الخاص بالعمل.

‘لكن… هل من الضروري حقًا أن أعود إلى عالمي الحقيقي؟’

تلقى كيم جونغ جين أول رسالة بريد إلكتروني من المؤلف المعروف باسم موساي يوم الجمعة الماضي. كان ذلك في منتصف عمله الليلي، إذ كانت كمية العمل التي عليه تزداد مع اقتراب موعد إغلاق الشركة. وصلت الرسالة بينما كان منهكًا تمامًا من محاولة إنهاء كل شيء دفعة واحدة، من تنظيم تراخيص الترجمة إلى حساب رسوم الاستعانة بمصادر خارجية.

إلى ذلك المكان الذي لم يكن لديه فيه منزل، ولا عائلة، ولا أصدقاء، ولا حتى وظيفة منذ الأمس؟

“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”

‘لا أعرف كيف أعود على أي حال.’

“هل هي رواية خيالية؟ يبدو أن اسم المؤلف أيضًا مجرد اسم مستعار.”

لم تستمر أفكاره طويلًا. جسده، المنهك بعد سقوطه في الماء، استسلم سريعًا للإرهاق. وسرعان ما غفا كيم جونغ جين من جديد.

لقد تم تصوير وظيفة المحرر بشكلٍ رومانسي في وسائل الإعلام، لكنها في الحقيقة كانت أقرب إلى أن تكون خادمًا للكاتب. لم يكن له أي سلطة لتغيير موضوع الكاتب أو اتجاهه. كان يدوّن الملاحظات، ويعتني بتوضيحات الترجمة، وأحيانًا يجد نفسه يتوسل إلى الكاتب عبر الهاتف وهو يشد قبضته من الغضب. وبفضل ذلك، تعلّم جيدًا كيف يبتسم بينما يلعن في داخله. أراد أن يلكم ذلك الرجل العجوز الصغير، لكنه تمالك نفسه على أمل أن يحصل على مكافأة نهاية الخدمة.

في مهجع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، الواقع في مدينة رودين، مملكة ألبيون، في قارة دِرنييه، كان كيم جونغ جين يتكور داخل بطانيات سريره الدافئة.

“هل هي رواية خيالية؟ يبدو أن اسم المؤلف أيضًا مجرد اسم مستعار.”

كان هذا هو الإعداد ذاته في مخطوطة الرواية أمير مملكة ألبيون، التي كان هو، المحرر (السابق)، قد راجعها حتى الأمس.

إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.

– داخل المخطوطة (1) –

لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.

خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.

[الموضوع: تقديم مخطوطة]

تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.

إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.

كانت الليلة هي عشاء الشركة الأخير.

كيف وجد هذا المؤلف شركتهم القديمة والصغيرة من الأساس؟ شركتهم لا تنشر الروايات. ربما كان الأمر عن طريق الخطأ. كان جونغ جين معتادًا على الإرسال المستمر من المؤرخين الزائفين القوميين، لذلك شعر أن مراجعة شيء مثل رواية خيالية سيكون تغييرًا لطيفًا في الوتيرة. وكانت الكتابة نفسها، بشكل مدهش، ممتعة جدًا، فقرأها حتى النهاية في يوم واحد.

“المحرر كيم جونغ جين، لقد عملتَ بجد حتى الآن.”

كان الوقت متأخرًا في الليل، ومع ذلك لم يختفِ الشعور بالضيق. سار جونغ جين بلا هدف من الشركة في غانغبوك نحو غرفة السطح التي عاش فيها لعدة سنوات فوق التل في سانغدانغ-دونغ. كان المكان متروكًا في انتظار مشروع إعادة التطوير، لذلك كان الإيجار رخيصًا لأن المنزل قديم وغير مريح. وقد أُبلِغ مؤخرًا أنه عليه إخلاؤه أيضًا، لأن إعادة التطوير المؤجلة باستمرار ستبدأ أخيرًا.

“آه، لا، سيدي.”

للوهلة الأولى، قد يبدو البريد الإلكتروني الذي ينتهي بـ [آمل أن نتمكن من اللقاء يومًا ما، وأرجو أن تواصل الكتابة جيدًا.] وكأنه ليس رفضًا، لكن عادة… هل يمكن أن يفسره الناس كموافقة على المساعدة؟

“وقد تحملتَ أيضًا كل أنواع المهام المزعجة.”

[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]

لقد تم تصوير وظيفة المحرر بشكلٍ رومانسي في وسائل الإعلام، لكنها في الحقيقة كانت أقرب إلى أن تكون خادمًا للكاتب. لم يكن له أي سلطة لتغيير موضوع الكاتب أو اتجاهه. كان يدوّن الملاحظات، ويعتني بتوضيحات الترجمة، وأحيانًا يجد نفسه يتوسل إلى الكاتب عبر الهاتف وهو يشد قبضته من الغضب. وبفضل ذلك، تعلّم جيدًا كيف يبتسم بينما يلعن في داخله. أراد أن يلكم ذلك الرجل العجوز الصغير، لكنه تمالك نفسه على أمل أن يحصل على مكافأة نهاية الخدمة.

‘إذا غادرت هذا المكان، إلى أين سأذهب؟’

“بل على العكس، لقد تعلمتُ الكثير بفضلك، سيدي.”

“والآن أنا أتوهم.”

“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”

شكرًا لك على ردك الإيجابي على طلبي السابق. سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا.

“لم أفعل شيئًا مميزًا حقًا – شكرًا لتحدثك عني بلُطف.”

“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”

“صحيح، كما أنك مهذب هكذا أيضًا.”

أبعد أفكاره الخجولة عن التخريب وغادر العمل فورًا بعد أن وضع النسخة المطبوعة من المخطوطة في حقيبته. سيكون عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة بالبحث عن إرشادات طلب إعانة البطالة ومواقع البحث عن عمل. حتى إنه أعد مسودة لرسالة تعريفية، رغم أنه لم يكن يرغب بذلك. كان ما يملكه شهادة بكالوريوس في التاريخ يشعر أنه بحاجة للاعتذار عنها، وخبرة عمل متوسطة في سن الثانية والثلاثين. فتح علبة بيرة وحدق في نموذج الرسالة التعريفية. في النهاية بدأ ذهنه يبتعد عن مهمته. وبعد أن أنهى شرب البيرة، قرر إخراج المخطوطة المطبوعة.

رئيس الشركة، الذي كان في السابق يوبّخه مباشرة قائلًا إن عمله غير مُرضٍ وأنه يفتقر إلى المرونة، كان الآن يتحدث بتناقضات من الفم نفسه. لقد كانت عادته أن يكون لطيفًا فقط عندما يشرب.

لم يكن يتحرك، لكن شعر أن جسده يميل مبتعدًا عن الدرابزين. كان النهر المظلم الكئيب أسفله، يجذبه إلى الأسفل. كان يكره الماء؛ فقد حدثت دائمًا أشياء سيئة في الماء. أن يفكر أنه يسير عبر جسر على نهر الهان — بينما هو مخمور أيضًا. لو كان في وعيه، لما فعل ذلك أبدًا.

‘حسنًا، لا بأس. لقد انتهى الأمر الآن.’

كم من الوقت مضى وهو على تلك الحال؟

كانت الأخبار عن إعادة التسلّح النووي أو ما شابه لا تزال تُعرض على شاشة التلفاز في الحانة. وفي مثل هذه الأوقات، كان يتساءل عمّا إذا كان سيهم حقًا لو انتهى العالم فجأة. أنهوا شربهم وسط ذلك الجو الكئيب بعد أن أفرغوا عدة زجاجات من السوجو.

كانت الشوارع شبه خالية. لقد تجاوز منتصف الليل عندما كان يخطو ببطء فوق الرصيف على جسر دونغجاك، متجهًا نحو الجانب الجنوبي من النهر. شعر بالمرارة، كونه بلا مأوى وسط غابة مكتظة من الشقق.

كان الوقت متأخرًا في الليل، ومع ذلك لم يختفِ الشعور بالضيق. سار جونغ جين بلا هدف من الشركة في غانغبوك نحو غرفة السطح التي عاش فيها لعدة سنوات فوق التل في سانغدانغ-دونغ. كان المكان متروكًا في انتظار مشروع إعادة التطوير، لذلك كان الإيجار رخيصًا لأن المنزل قديم وغير مريح. وقد أُبلِغ مؤخرًا أنه عليه إخلاؤه أيضًا، لأن إعادة التطوير المؤجلة باستمرار ستبدأ أخيرًا.

تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.

‘إذا غادرت هذا المكان، إلى أين سأذهب؟’

“لم أفعل شيئًا مميزًا حقًا – شكرًا لتحدثك عني بلُطف.”

جاء إلى سيول عندما أصبح راشدًا، بعد أن نشأ في قرية صيد حتى أنهى دراسته الثانوية. قدّم طلبه لتخصص غير محبوب في الآداب فقط ليتمكن من مغادرة تلك المنطقة الريفية. بدا وكأنه استخدم كل حظه في الحياة لمجرد دخوله الجامعة. بعد ذلك، عاش حياة الطالب العامل.

عادة، من المعتاد ألا يُرسل حتى بريد رفض للمخطوطات الرديئة، لكن هذا المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في الكتابة. كان من الصعب تجاهله. بعد أن أنهى قراءتها، أرسل جونغ جين ردًا. ورد المؤلف على الفور، فتبادلا عدة رسائل إلكترونية بينما قدم له نصائح. وبما أن جونغ جين لم يكن في الأساس محررًا يراجع مخطوطات الروايات، فقد نصحه بلطف أن يرسلها إلى ناشر مناسب مثل جولدن باغ أو جاغوا مو.

قبل خمس سنوات، عندما جاء إعصار، دفع تكاليف المستشفى لوالدته التي أصيبت أثناء اعتنائها بمزرعة الأسماك. وفي النهاية، توفيت والدته بعد عدة سنوات قضتها طريحة الفراش. تكاليف المستشفى التي تراكمت قبل وفاتها كانت أكثر مما يستطيع تحمّله شاب غارق في قروض الطلاب. لم يكن هناك أحد لمساعدته. فقد توفي والده في حادث سفينة عندما كان في الثالثة من عمره، وفُقد شقيقه الأصغر أثناء اللعب قرب خزان ماء عندما كان صغيرًا.

.

لم يحدث له شيء جيد طوال حياته.

كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.

كانت الشوارع شبه خالية. لقد تجاوز منتصف الليل عندما كان يخطو ببطء فوق الرصيف على جسر دونغجاك، متجهًا نحو الجانب الجنوبي من النهر. شعر بالمرارة، كونه بلا مأوى وسط غابة مكتظة من الشقق.

عادة، من المعتاد ألا يُرسل حتى بريد رفض للمخطوطات الرديئة، لكن هذا المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في الكتابة. كان من الصعب تجاهله. بعد أن أنهى قراءتها، أرسل جونغ جين ردًا. ورد المؤلف على الفور، فتبادلا عدة رسائل إلكترونية بينما قدم له نصائح. وبما أن جونغ جين لم يكن في الأساس محررًا يراجع مخطوطات الروايات، فقد نصحه بلطف أن يرسلها إلى ناشر مناسب مثل جولدن باغ أو جاغوا مو.

كم من الوقت مضى وهو على تلك الحال؟

“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”

بززز– بززز–

“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”

عاد كيم جونغ جين إلى وعيه على اهتزاز هاتفه، كأنه يخبره أن يتوقف عن الشرود. كانت تلك إشارة تنبيه لبريده الإلكتروني الخاص بالعمل.

“حسنًا، لا يهم.”

‘لقد تجاوزت الساعة الثانية صباحًا؛ من الذي يرسل رسالة الآن؟’

شكرًا لك على ردك الإيجابي على طلبي السابق. سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا.

[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]

“انتظر، متى قلت إني سأساعد؟”

[مرحبًا، المحرر كيم جونغ جين.

[الموضوع: تقديم مخطوطة]

هذا موساي.

“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”

شكرًا لك على ردك الإيجابي على طلبي السابق. سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا.

لم يكن يتحرك، لكن شعر أن جسده يميل مبتعدًا عن الدرابزين. كان النهر المظلم الكئيب أسفله، يجذبه إلى الأسفل. كان يكره الماء؛ فقد حدثت دائمًا أشياء سيئة في الماء. أن يفكر أنه يسير عبر جسر على نهر الهان — بينما هو مخمور أيضًا. لو كان في وعيه، لما فعل ذلك أبدًا.

المخطوطة التي ستُكتب هذه المرة ستكون -المخطوطة النهائية- لـ -أمير مملكة ألبيون-. إنه هدفي في الحياة أن أنهي هذه القصة بشكلٍ مثالي.

فكّر كيم جونغ جين، المحرر (السابق) ذو الخبرة التي تمتد لخمس سنوات.

إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.

“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”

شكرًا لك.]

خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.

كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.

خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.

“انتظر، متى قلت إني سأساعد؟”

عاد كيم جونغ جين إلى وعيه على اهتزاز هاتفه، كأنه يخبره أن يتوقف عن الشرود. كانت تلك إشارة تنبيه لبريده الإلكتروني الخاص بالعمل.

.

لكنها لم تكن مكتملة.

.

.

.

“انتظر، متى قلت إني سأساعد؟”

تلقى كيم جونغ جين أول رسالة بريد إلكتروني من المؤلف المعروف باسم موساي يوم الجمعة الماضي. كان ذلك في منتصف عمله الليلي، إذ كانت كمية العمل التي عليه تزداد مع اقتراب موعد إغلاق الشركة. وصلت الرسالة بينما كان منهكًا تمامًا من محاولة إنهاء كل شيء دفعة واحدة، من تنظيم تراخيص الترجمة إلى حساب رسوم الاستعانة بمصادر خارجية.

بززز– بززز–

[تم استلام بريد إلكتروني جديد. (1)]

[مرحبًا، المحرر كيم جونغ جين.

[الموضوع: تقديم مخطوطة]

“صحيح، كما أنك مهذب هكذا أيضًا.”

الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]

“ظننت أن المحادثة انتهت عند ذلك.”

كان رئيس الشركة رجلاً بخيلاً يتجنب طباعة المخطوطات قدر الإمكان، لكن جونغ جين طبع المرفق بدافع مفاجئ.

“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”

“أود أن أحطم تلك الطابعة وأجعل المكتب في فوضى، لكن هل يمكنني فعل ذلك؟”

“ستة آلاف صفحة؟ وذلك فقط للجزء الأول؟”

أبعد أفكاره الخجولة عن التخريب وغادر العمل فورًا بعد أن وضع النسخة المطبوعة من المخطوطة في حقيبته. سيكون عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة بالبحث عن إرشادات طلب إعانة البطالة ومواقع البحث عن عمل. حتى إنه أعد مسودة لرسالة تعريفية، رغم أنه لم يكن يرغب بذلك. كان ما يملكه شهادة بكالوريوس في التاريخ يشعر أنه بحاجة للاعتذار عنها، وخبرة عمل متوسطة في سن الثانية والثلاثين. فتح علبة بيرة وحدق في نموذج الرسالة التعريفية. في النهاية بدأ ذهنه يبتعد عن مهمته. وبعد أن أنهى شرب البيرة، قرر إخراج المخطوطة المطبوعة.

إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.

-أمير مملكة ألبيون- (بقلم موساي)

كان الوقت متأخرًا في الليل، ومع ذلك لم يختفِ الشعور بالضيق. سار جونغ جين بلا هدف من الشركة في غانغبوك نحو غرفة السطح التي عاش فيها لعدة سنوات فوق التل في سانغدانغ-دونغ. كان المكان متروكًا في انتظار مشروع إعادة التطوير، لذلك كان الإيجار رخيصًا لأن المنزل قديم وغير مريح. وقد أُبلِغ مؤخرًا أنه عليه إخلاؤه أيضًا، لأن إعادة التطوير المؤجلة باستمرار ستبدأ أخيرًا.

“هل هي رواية خيالية؟ يبدو أن اسم المؤلف أيضًا مجرد اسم مستعار.”

إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.

كيف وجد هذا المؤلف شركتهم القديمة والصغيرة من الأساس؟ شركتهم لا تنشر الروايات. ربما كان الأمر عن طريق الخطأ. كان جونغ جين معتادًا على الإرسال المستمر من المؤرخين الزائفين القوميين، لذلك شعر أن مراجعة شيء مثل رواية خيالية سيكون تغييرًا لطيفًا في الوتيرة. وكانت الكتابة نفسها، بشكل مدهش، ممتعة جدًا، فقرأها حتى النهاية في يوم واحد.

هزّ رأسه بينما كان يوشك على عبور الجسر، وكانت رياح قوية تهب من النهر. انطفأت مصابيح شارع جسر دونغجاك، وتلألأت أضواء الشقق عبر النهر ثم خبت.

لكنها لم تكن مكتملة.

“ستة آلاف صفحة؟ وذلك فقط للجزء الأول؟”

“ستة آلاف صفحة؟ وذلك فقط للجزء الأول؟”

[-تم استلام الرسالة.]

كان هناك ملاحظة ختامية من المؤلف في النهاية. تقول إن المخطوطة كانت مكتوبة بخط اليد أولاً، ثم نُسخت لاحقًا. كما ذكرت أن المؤلف قد أصلحها وأعاد كتابتها ثماني مرات.

“لم أفعل شيئًا مميزًا حقًا – شكرًا لتحدثك عني بلُطف.”

“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”

“والآن أنا أتوهم.”

عادة، من المعتاد ألا يُرسل حتى بريد رفض للمخطوطات الرديئة، لكن هذا المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في الكتابة. كان من الصعب تجاهله. بعد أن أنهى قراءتها، أرسل جونغ جين ردًا. ورد المؤلف على الفور، فتبادلا عدة رسائل إلكترونية بينما قدم له نصائح. وبما أن جونغ جين لم يكن في الأساس محررًا يراجع مخطوطات الروايات، فقد نصحه بلطف أن يرسلها إلى ناشر مناسب مثل جولدن باغ أو جاغوا مو.

***

“ظننت أن المحادثة انتهت عند ذلك.”

[الموضوع: تقديم مخطوطة]

فلماذا جاء هذا الرد في الثالثة صباحًا؟

أبعد أفكاره الخجولة عن التخريب وغادر العمل فورًا بعد أن وضع النسخة المطبوعة من المخطوطة في حقيبته. سيكون عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة بالبحث عن إرشادات طلب إعانة البطالة ومواقع البحث عن عمل. حتى إنه أعد مسودة لرسالة تعريفية، رغم أنه لم يكن يرغب بذلك. كان ما يملكه شهادة بكالوريوس في التاريخ يشعر أنه بحاجة للاعتذار عنها، وخبرة عمل متوسطة في سن الثانية والثلاثين. فتح علبة بيرة وحدق في نموذج الرسالة التعريفية. في النهاية بدأ ذهنه يبتعد عن مهمته. وبعد أن أنهى شرب البيرة، قرر إخراج المخطوطة المطبوعة.

“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”

– داخل المخطوطة (1) –

للوهلة الأولى، قد يبدو البريد الإلكتروني الذي ينتهي بـ [آمل أن نتمكن من اللقاء يومًا ما، وأرجو أن تواصل الكتابة جيدًا.] وكأنه ليس رفضًا، لكن عادة… هل يمكن أن يفسره الناس كموافقة على المساعدة؟

.

“حسنًا، لا يهم.”

[مرحبًا، المحرر كيم جونغ جين.

أغلق جونغ جين التطبيق ووضع هاتفه جانبًا. حين فعل ذلك، بدا وكأن حروفًا مرت أمام عينيه.

“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”

[-تم استلام الرسالة.]

لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.

“والآن أنا أتوهم.”

كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.

هزّ رأسه بينما كان يوشك على عبور الجسر، وكانت رياح قوية تهب من النهر. انطفأت مصابيح شارع جسر دونغجاك، وتلألأت أضواء الشقق عبر النهر ثم خبت.

[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]

“هاه؟”

خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.

لم يكن يتحرك، لكن شعر أن جسده يميل مبتعدًا عن الدرابزين. كان النهر المظلم الكئيب أسفله، يجذبه إلى الأسفل. كان يكره الماء؛ فقد حدثت دائمًا أشياء سيئة في الماء. أن يفكر أنه يسير عبر جسر على نهر الهان — بينما هو مخمور أيضًا. لو كان في وعيه، لما فعل ذلك أبدًا.

لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.

“لو رآني أحد، لظن أنني أحاول الانتحار.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.

وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.

وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.

الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]

***

– داخل المخطوطة (1) –

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

-أمير مملكة ألبيون- (بقلم موساي)

كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار POLAT-ALMDAR يقول POLAT-ALMDAR:

    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط