داخل المخطوطة (2)
– داخل المخطوطة (2) –
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
“هـ-هاه؟! آآآآآه!”
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
بدأ يتخبط بلا حول ولا قوة ضد تيار نهر الهان. كانت هذه أول مرة يدخل فيها الماء منذ زمن طويل. غاص إلى عمقٍ جعله غير قادر على السباحة إلى الأعلى مهما حاول. لم تكن حياته حياةً جيدة تستحق التمسك بها، لكنه لم يستطع تقبّل فكرة الموت بهذه الطريقة التافهة. وبما أن حظه كان سيئًا دائمًا، كان متأكدًا أنه سيموت — لكنه لم يُرِد أن يموت!
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
لمعت أمام عينيه صور والدته وشقيقه الأصغر، وحتى زميلته مينسون، التي كان معجبًا بها من طرف واحد في الجامعة. هل هذا ما يُسمونه الأوهام التي يراها الناس قبل الموت؟
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
‘لا… لا أريد أن أموت. بطريقةٍ ما…’
كانت الفتاة ترتجف بشدة ولم تترك ياقة جونغ جين إطلاقًا. والكلمات التي كانت تخرج من فمها لم تكن تبدو كالكورية، ومع ذلك كان يفهمها. غير أن فهمه للكلمات لا يعني أنه يفهم ما كانت تتحدث عنه.
“[أنقذوني!]”
“كنت أظن أنني كنت أتوهم، فما هذا الآن؟”
عندما حرّك كيم جونغ جين شفتيه بكلمات الصامتة، انفجر الضوء من يده اليسرى. نصف دائرة ذهبية أحاطت به، دافعةً المياه المظلمة بعيدًا. جُرَّ جونغ جين، الذي فقد وعيه، بواسطة دائرة الضوء خارج الماء.
“تماسك يا كليو آسيل!”
هرعت هيئة نحيلة بعد أن لاحظت الضوء، فانتزعت جسد جونغ جين الذي كان يرتفع من ضفة النهر وسحبته إلى الشاطئ. ثم امتصّ الخاتم الذهبي للتخرج في يده اليسرى الضوء الذهبي الغامض واختفى.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“تماسك يا كليو آسيل!”
عندما حرّك كيم جونغ جين شفتيه بكلمات الصامتة، انفجر الضوء من يده اليسرى. نصف دائرة ذهبية أحاطت به، دافعةً المياه المظلمة بعيدًا. جُرَّ جونغ جين، الذي فقد وعيه، بواسطة دائرة الضوء خارج الماء.
فتح جونغ جين عينيه. شعر أحمر، وعيون خضراء عميقة؛ فتاة ذات ملامح جميلة بشكل مذهل كانت تمسك بياقته وتهزّه.
شعر بحرارةٍ في جبهته بينما ظهرت لفافة ورقية واضحة في ذهنه. وعندما انفتحت اللفافة، ظهرت الكلمات التي قرأها من قبل بوضوح، وكأنه أعاد قراءتها قبل لحظة فقط. تمدد جونغ جين مجددًا على السرير. باستخدام الوعد، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإعادة قراءة -أمير مملكة ألبون-.
“كه، كاهك!”
‘-أمير مملكة ألبيون-… إذًا، جسد من هذا؟’
بدا الأمر وكأنه مرّ وقت طويل قبل أن يتمكن من بصق الماء. كان يشعر أن عينيه وأنفه وفمه وأذنيه جميعها منتفخة من الماء.
‘هذا يبدو كأحد أوهامي عندما كنت في السنة الثالثة من الثانوية، حين لم أكن أفهم الرياضيات، فاضطررت لحفظ المعادلات عن ظهر قلب.’
“كليو–!”
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
“…أتركي… قليلاً.”
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
ربما كان قد ابتلع الكثير من الماء أثناء غرقه، فخرج صوته مشوّهًا. أغمض عينيه وفتحهما عدة مرات محاولًا التركيز. كانت الفتاة التي تحدق فيه فتاةً أجنبية طويلة القامة، نحيلة، ذات عينين واسعتين وملامح مشرقة. وكانت أيضًا شخصًا لا يعرفه جونغ جين إطلاقًا.
في هذه المرحلة، كان هناك شيء واحد على الأقل يمكنه استنتاجه.
“ما الذي كنت تفعله في منتصف الليل في مكانٍ كهذا؟!”
بدأ يتخبط بلا حول ولا قوة ضد تيار نهر الهان. كانت هذه أول مرة يدخل فيها الماء منذ زمن طويل. غاص إلى عمقٍ جعله غير قادر على السباحة إلى الأعلى مهما حاول. لم تكن حياته حياةً جيدة تستحق التمسك بها، لكنه لم يستطع تقبّل فكرة الموت بهذه الطريقة التافهة. وبما أن حظه كان سيئًا دائمًا، كان متأكدًا أنه سيموت — لكنه لم يُرِد أن يموت!
“كليو أو أياً يكن، لماذا أنتِ فجأة…”
على الرغم من أنه كان يدرك أنه قد يكون في الواقع مستلقيًا في وحدة العناية المركزة مع جهاز تنفس صناعي في هذه اللحظة، إلا أنه قرر الاستمتاع بهذا الحلم.
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
رنّ، رنّ، رنّ–
“أنت كليو آسيل من السنة الأولى! لا تتظاهر بالبراءة، لقد رأيتُ الوميض المنبعث من دائرة السحر التي استخدمتها بنفسي!”
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
كانت الفتاة ترتجف بشدة ولم تترك ياقة جونغ جين إطلاقًا. والكلمات التي كانت تخرج من فمها لم تكن تبدو كالكورية، ومع ذلك كان يفهمها. غير أن فهمه للكلمات لا يعني أنه يفهم ما كانت تتحدث عنه.
لم يكن جونغ جين يعرف أي نوع من الحياة عاشها كليو آسيل أو كيف مات.
“ما الذي تقولينه… ومن أنتِ حتى تتصرفي هكذا؟ أطلقي سراحي.”
سواء تقبّل جونغ جين ذلك أم لا، ظهرت كلمات أخرى في الهواء.
بدأ رأسه يدق بينما كانت الفتاة تهزه بعنف. حاول أن يبعدها بذراعيه لكن دون جدوى. كم من الوقت بقي في الماء حتى لم يعد قادرًا على إزاحة فتاة صغيرة عنه؟ سقط جونغ جين مترنحًا، واستمرت استجواباتها الصاخبة لفترة قبل أن تهدأ. شعر حينها أن جسده يلتفّ حوله عبير دافئ لطيف، وأحس أنه يُرفع عن الأرض، لكنه لم يستطع تمييز أي شيء بعد ذلك.
‘غير قادر على نسيانها إطلاقًا، لا في الثانية والعشرين ولا في الثانية والثلاثين. يا له من هراء… وحتى داخل حلم أيضًا.’
***
“ما الذي كنت تفعله في منتصف الليل في مكانٍ كهذا؟!”
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘أين أنا بالضبط؟’
‘صحيح! إذًا تلك الفتاة كانت إيسييل كيسيون، هاه. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تستجوبني بشأن نوع من السحر. هذا يفسر الأمر… كانت جميلة فعلًا، وقوية جدًا أيضًا. بشعرها الأحمر الساطع.’
رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
تفحّص جونغ جين الغرفة بسرعة، ولاحظ وجود مرآة زخرفية بجانب الباب. انعكس في سطحها فتى نحيل لدرجة أنه بدا وكأنه نصف جائع، بعينين متهدلتين تفتقران إلى القوة. هزّ رأسه وكأنه يريد أن يصفو بصره، لكن عندما فعل ذلك، هزّ الفتى في المرآة شعره البني الخشن أيضًا.
أما الجرح الذي تطلب اثنتي عشرة غرزة بعد أن قطع يده بمطحنة أثناء خدمته في البحرية، فلم يكن موجودًا أيضًا. وبدلًا منه كان هناك مستطيل من خطوط بيضاء باهتة على ظهر يده اليمنى. كانت الخطوط خفيفة جدًا لدرجة أنه اضطر لرفع يده أمام وجهه ليراها.
‘ما هذا؟ هذه ليست يداي.’
‘ما هذا؟ هذه ليست يداي.’
‘ماذا؟ …دخلتُ عالمًا، لذا فوظيفة العنصر قد فُتحت… ويمكنني أن أتذكر تمامًا كل نص قرأته في حياتي؟ هل يعني ذلك أنني أستطيع استرجاع كل الكتب التي قرأتها حتى الآن؟’
تفحّص جونغ جين الغرفة بسرعة، ولاحظ وجود مرآة زخرفية بجانب الباب. انعكس في سطحها فتى نحيل لدرجة أنه بدا وكأنه نصف جائع، بعينين متهدلتين تفتقران إلى القوة. هزّ رأسه وكأنه يريد أن يصفو بصره، لكن عندما فعل ذلك، هزّ الفتى في المرآة شعره البني الخشن أيضًا.
هل سقط بسبب السُّكر؟ هل فقد توازنه؟ هل أصيب بسكتة دماغية؟ هل دخل في غيبوبة؟ ربما كانت هلوسة وهو على فراش المرض.
‘هل هذا أنا؟ ما هذا الحلم الغريب؟’
وبغضّ النظر عن قراءته للمخطوطة، من الواضح أنه لن يجد إجابات فيها لأن المؤلف لم يكتب الكثير عن تلك الشخصية. كان مجرد شخصية هامشية من الطبقة الدنيا في -أمير مملكة ألبيون-، في حين أن البطل هو آرثر.
هل سقط بسبب السُّكر؟ هل فقد توازنه؟ هل أصيب بسكتة دماغية؟ هل دخل في غيبوبة؟ ربما كانت هلوسة وهو على فراش المرض.
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
‘حتى لو أصبحت شخصًا آخر داخل حلم، فخاتمي ما زال هنا.’
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
‘غير قادر على نسيانها إطلاقًا، لا في الثانية والعشرين ولا في الثانية والثلاثين. يا له من هراء… وحتى داخل حلم أيضًا.’
الأحلام ما هي إلا إعادة ترتيبٍ للذكريات والتجارب. من المفترض أن تتلاشى عندما يستيقظ الوعي، لكن وعي جونغ جين لم يكن مشوشًا على الإطلاق. كانت جميع حواسه حاضرة بوضوح، بما في ذلك الصداع، وآلام البقاء مستلقيًا لفترة طويلة، والعطش الشديد.
كان جونغ جين قابضًا شعره بين قبضتيه، وقد اجتاحه الاشمئزاز من نفسه…
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
رنّ، رنّ، رنّ–
‘آه…’
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
وبشكوك واضحة على وجهه، راح جونغ جين يقرأ الكلمات أمام عينيه.
الأحلام ما هي إلا إعادة ترتيبٍ للذكريات والتجارب. من المفترض أن تتلاشى عندما يستيقظ الوعي، لكن وعي جونغ جين لم يكن مشوشًا على الإطلاق. كانت جميع حواسه حاضرة بوضوح، بما في ذلك الصداع، وآلام البقاء مستلقيًا لفترة طويلة، والعطش الشديد.
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
لم يعد قادرًا على الهروب بفكرة أن هذا مجرد حلم. لم يسبق له أن حلم بمشهد سينمائي كهذا. كان دائم الإرهاق، فينام بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة، ويستيقظ على صوت المنبّه دائمًا. أما هذا المشهد لبلدٍ أجنبي لم يره من قبل، فكان يتجاوز خياله تمامًا. وبينما كان غارقًا في التفكير، كانت أصابعه ترتجف أحيانًا وهي مستندة إلى حافة النافذة. كان الخاتم المصنوع من الذهب الأبيض، الذي كان في الأصل ملائمًا تمامًا لإصبعه، يبدو الآن وكأنه سيسقط. أمسكه جونغ جين بلا وعي.
ربما كان قد ابتلع الكثير من الماء أثناء غرقه، فخرج صوته مشوّهًا. أغمض عينيه وفتحهما عدة مرات محاولًا التركيز. كانت الفتاة التي تحدق فيه فتاةً أجنبية طويلة القامة، نحيلة، ذات عينين واسعتين وملامح مشرقة. وكانت أيضًا شخصًا لا يعرفه جونغ جين إطلاقًا.
“آه!”
بدا الأمر وكأنه مرّ وقت طويل قبل أن يتمكن من بصق الماء. كان يشعر أن عينيه وأنفه وفمه وأذنيه جميعها منتفخة من الماء.
في اللحظة التي لمس فيها الخاتم، اندفع من المعدن الرقيق حرّ شديد لا يُحتمل. وعندما حاول سحبه، لم ينخلع، وكأنه قد ذاب والتحم بيده. ظهرت أمام عينيه خطوط لامعة من النص، ولم تختفِ حتى عندما أغمض عينيه. كانت منقوشة على شبكيّته.
“آه!”
[عنصر شخصي: وعد □□□
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
– مستوى التدخل السردي منخفض، لذا فإن استخدام وظائفه محدود.
أما الجرح الذي تطلب اثنتي عشرة غرزة بعد أن قطع يده بمطحنة أثناء خدمته في البحرية، فلم يكن موجودًا أيضًا. وبدلًا منه كان هناك مستطيل من خطوط بيضاء باهتة على ظهر يده اليمنى. كانت الخطوط خفيفة جدًا لدرجة أنه اضطر لرفع يده أمام وجهه ليراها.
–يربط رابط ‘الوعد’ بين الأبعاد. لقد دخلت العالم الأخير، لذا فوظيفة ‘الوعد’ الأساسية قد فُتحت. تم منح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
–تم فتح المرحلة الأولى من وظيفة الوعد، 「الذاكرة」. كل النصوص التي قرأتها في حياتك سيتم استرجاعها بشكلٍ كامل بفضل وظيفة 「الذاكرة」.]
فتح جونغ جين عينيه. شعر أحمر، وعيون خضراء عميقة؛ فتاة ذات ملامح جميلة بشكل مذهل كانت تمسك بياقته وتهزّه.
كانت هناك أيضًا حروف متلألئة تُشبه ما في الواقع المعزز في ذاكرته.
“ما الذي تقولينه… ومن أنتِ حتى تتصرفي هكذا؟ أطلقي سراحي.”
“تلك الرسالة!”
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
لقد رآها بالفعل، بعد أن فتح بريد المؤلف الوقح على جسر دونغجاك مباشرة. كانت [–تم استلام الرسالة.] قد ظهرت بينما كان الماء يندفع من تحته.
كان هذا شيئًا يظهر كثيرًا في الروايات على الإنترنت التي كان يقرأها أثناء ذهابه وإيابه من العمل. وغالبًا ما تكون عن أبطال يدخلون داخل الكتب التي يقرؤونها أو يحبونها أو يعثرون عليها مصادفة.
“كنت أظن أنني كنت أتوهم، فما هذا الآن؟”
“هـ-هاه؟! آآآآآه!”
وبشكوك واضحة على وجهه، راح جونغ جين يقرأ الكلمات أمام عينيه.
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
‘ماذا؟ …دخلتُ عالمًا، لذا فوظيفة العنصر قد فُتحت… ويمكنني أن أتذكر تمامًا كل نص قرأته في حياتي؟ هل يعني ذلك أنني أستطيع استرجاع كل الكتب التي قرأتها حتى الآن؟’
***
أُصيب بالذهول بينما خرجت منه سخرية خافتة.
“كه، كاهك!”
‘هذا يبدو كأحد أوهامي عندما كنت في السنة الثالثة من الثانوية، حين لم أكن أفهم الرياضيات، فاضطررت لحفظ المعادلات عن ظهر قلب.’
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
سواء أكان ذلك حلمه الخاص أم وهماً، هل يمكن حقاً أن يتجسّد؟ لا يمكن لهلوسة أن تحتوي على شيء يتجاوز ذكاء من يراها، أليس كذلك؟ ذاكرة شخص في الثلاثينيات يعاني من الإفراط في العمل لا يمكنها تحمّل إعدادٍ من هذا النوع.
“تماسك يا كليو آسيل!”
‘الأمر مبالغ فيه.’
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
سواء تقبّل جونغ جين ذلك أم لا، ظهرت كلمات أخرى في الهواء.
“كليو–!”
[–بتشغيل وظيفة 「الذاكرة」 في الوعد، يمكنك إعادة قراءة -أمير مملكة ألبيون-.]
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
‘آه…’
‘أين أنا بالضبط؟’
في هذه المرحلة، كان هناك شيء واحد على الأقل يمكنه استنتاجه.
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
‘إذًا، هل هذا داخل المخطوطة؟’
لم يعد قادرًا على الهروب بفكرة أن هذا مجرد حلم. لم يسبق له أن حلم بمشهد سينمائي كهذا. كان دائم الإرهاق، فينام بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة، ويستيقظ على صوت المنبّه دائمًا. أما هذا المشهد لبلدٍ أجنبي لم يره من قبل، فكان يتجاوز خياله تمامًا. وبينما كان غارقًا في التفكير، كانت أصابعه ترتجف أحيانًا وهي مستندة إلى حافة النافذة. كان الخاتم المصنوع من الذهب الأبيض، الذي كان في الأصل ملائمًا تمامًا لإصبعه، يبدو الآن وكأنه سيسقط. أمسكه جونغ جين بلا وعي.
كان هذا شيئًا يظهر كثيرًا في الروايات على الإنترنت التي كان يقرأها أثناء ذهابه وإيابه من العمل. وغالبًا ما تكون عن أبطال يدخلون داخل الكتب التي يقرؤونها أو يحبونها أو يعثرون عليها مصادفة.
– مستوى التدخل السردي منخفض، لذا فإن استخدام وظائفه محدود.
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
[–يبدأ الآن كتابة -أمير مملكة ألبيون- (المخطوطة النهائية).]
‘-أمير مملكة ألبيون-… إذًا، جسد من هذا؟’
‘هل هذا هو تشغيل 「الذاكرة」؟!’
في اللحظة التي حاول فيها جونغ جين تذكّر محتوى المخطوطة الغامض، ارتجف فجأة من الإحساس الغريب الذي تبع ذلك.
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
‘هل هذا هو تشغيل 「الذاكرة」؟!’
ربما كان قد ابتلع الكثير من الماء أثناء غرقه، فخرج صوته مشوّهًا. أغمض عينيه وفتحهما عدة مرات محاولًا التركيز. كانت الفتاة التي تحدق فيه فتاةً أجنبية طويلة القامة، نحيلة، ذات عينين واسعتين وملامح مشرقة. وكانت أيضًا شخصًا لا يعرفه جونغ جين إطلاقًا.
شعر بحرارةٍ في جبهته بينما ظهرت لفافة ورقية واضحة في ذهنه. وعندما انفتحت اللفافة، ظهرت الكلمات التي قرأها من قبل بوضوح، وكأنه أعاد قراءتها قبل لحظة فقط. تمدد جونغ جين مجددًا على السرير. باستخدام الوعد، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإعادة قراءة -أمير مملكة ألبون-.
– داخل المخطوطة (2) –
‘اسم كليو آسيل لا يظهر في المخطوطة.’
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
الفتاة ذات الشعر الأحمر عند ضفة النهر كانت قد نادته بوضوح ‘كليو آسيل’.
“ما الذي كنت تفعله في منتصف الليل في مكانٍ كهذا؟!”
‘تلك الفتاة قالت إن هذا الشخص طالب في السنة الأولى. وبما أنها تعرف ذلك، فلا بد أنها طالبة في نفس المدرسة.’
“أنت كليو آسيل من السنة الأولى! لا تتظاهر بالبراءة، لقد رأيتُ الوميض المنبعث من دائرة السحر التي استخدمتها بنفسي!”
كان هناك شيء واحد فقط يمكنه تخمينه: إشارات قصيرة من إيسييل كيسيون إلى طالبٍ في نفس السنة فقد توازنه في النهر ومات. كان ذلك في الوقت الذي تم فيه اكتشاف معادلة سحرية غير معروفة داخل المدرسة، وكانت إيسييل تخبر آرثر أنها سحبت جثة فتى من النهر أثناء دورية ليلية.
‘اسم كليو آسيل لا يظهر في المخطوطة.’
‘صحيح! إذًا تلك الفتاة كانت إيسييل كيسيون، هاه. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تستجوبني بشأن نوع من السحر. هذا يفسر الأمر… كانت جميلة فعلًا، وقوية جدًا أيضًا. بشعرها الأحمر الساطع.’
إذا كان هذا الزمن هو الوقت الذي كان فيه كل من إيسييل وآرثر لا يزالان طالبين، فذلك يعني أن الحرب لم تبدأ بعد بخمس سنوات على الأقل. كانت حادثة المعادلة السحرية حدثًا وقع في الصفحة الثانية فقط من المخطوطة، وكليو آسيل كان شخصية ثانوية اختفت حتى قبل أن يُذكر اسمها.
كانت إيسييل كيسيون شخصية مهمة في -أمير مملكة ألبِيون-، تلي البطل آرثر ريونيان مباشرة. فارسة آرثر الأول — السيف الذي يرافقه، ووفية له حتى النهاية. خلال أيام دراستهما، كان الجميع يعتقد أن الطالبة الأولى المتفوقة، إيسييل، كُلِّفت بجمع الطلاب المثيرين للمشاكل لحماية الأمير الثالث آرثر أثناء تدريبه.
بدأ يتخبط بلا حول ولا قوة ضد تيار نهر الهان. كانت هذه أول مرة يدخل فيها الماء منذ زمن طويل. غاص إلى عمقٍ جعله غير قادر على السباحة إلى الأعلى مهما حاول. لم تكن حياته حياةً جيدة تستحق التمسك بها، لكنه لم يستطع تقبّل فكرة الموت بهذه الطريقة التافهة. وبما أن حظه كان سيئًا دائمًا، كان متأكدًا أنه سيموت — لكنه لم يُرِد أن يموت!
إذا كان هذا الزمن هو الوقت الذي كان فيه كل من إيسييل وآرثر لا يزالان طالبين، فذلك يعني أن الحرب لم تبدأ بعد بخمس سنوات على الأقل. كانت حادثة المعادلة السحرية حدثًا وقع في الصفحة الثانية فقط من المخطوطة، وكليو آسيل كان شخصية ثانوية اختفت حتى قبل أن يُذكر اسمها.
بدأ رأسه يدق بينما كانت الفتاة تهزه بعنف. حاول أن يبعدها بذراعيه لكن دون جدوى. كم من الوقت بقي في الماء حتى لم يعد قادرًا على إزاحة فتاة صغيرة عنه؟ سقط جونغ جين مترنحًا، واستمرت استجواباتها الصاخبة لفترة قبل أن تهدأ. شعر حينها أن جسده يلتفّ حوله عبير دافئ لطيف، وأحس أنه يُرفع عن الأرض، لكنه لم يستطع تمييز أي شيء بعد ذلك.
وبغضّ النظر عن قراءته للمخطوطة، من الواضح أنه لن يجد إجابات فيها لأن المؤلف لم يكتب الكثير عن تلك الشخصية. كان مجرد شخصية هامشية من الطبقة الدنيا في -أمير مملكة ألبيون-، في حين أن البطل هو آرثر.
“كليو–!”
لم يكن جونغ جين يعرف أي نوع من الحياة عاشها كليو آسيل أو كيف مات.
فتح جونغ جين عينيه. شعر أحمر، وعيون خضراء عميقة؛ فتاة ذات ملامح جميلة بشكل مذهل كانت تمسك بياقته وتهزّه.
‘لكن سأفكر في ذلك لاحقًا.’
[–يبدأ الآن كتابة -أمير مملكة ألبيون- (المخطوطة النهائية).]
شعر بالتعب مجددًا بعد كل هذا التفكير.
منذ أن أصبح بالغًا، لم يتمكن من أخذ راحة لثلاثة أيام متتالية حتى. وفي العطل والإجازات، كان يعمل عملًا حرًا إضافيًا ليحصل على بعض المال الزائد. لم يسافر إلى الخارج مطلقًا مثل معظم الناس. في الواقع، لم يكن يملك جواز سفر أصلًا.
‘يمكنني الادعاء أنني فقدت ذاكرتي مثلما يفعل الجميع. لقد سقطت في نهر، لذا ستكون حجة مثالية.’
[–يُعاد كتابة شخصية موجودة مسبقًا.]
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
أيًّا كان، فهل سيكون أسوأ من حياة جونغ جين الأصلية؟
‘إن كان الأمر كذلك، فربما هذا الفتى كليو يمتلك واحدًا من تلك الأمور أيضًا.’
رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
أيًّا كان، فهل سيكون أسوأ من حياة جونغ جين الأصلية؟
أُصيب بالذهول بينما خرجت منه سخرية خافتة.
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
منذ أن أصبح بالغًا، لم يتمكن من أخذ راحة لثلاثة أيام متتالية حتى. وفي العطل والإجازات، كان يعمل عملًا حرًا إضافيًا ليحصل على بعض المال الزائد. لم يسافر إلى الخارج مطلقًا مثل معظم الناس. في الواقع، لم يكن يملك جواز سفر أصلًا.
[–بتشغيل وظيفة 「الذاكرة」 في الوعد، يمكنك إعادة قراءة -أمير مملكة ألبيون-.]
على الرغم من أنه كان يدرك أنه قد يكون في الواقع مستلقيًا في وحدة العناية المركزة مع جهاز تنفس صناعي في هذه اللحظة، إلا أنه قرر الاستمتاع بهذا الحلم.
‘هل هذا أنا؟ ما هذا الحلم الغريب؟’
‘من يدري؟ دعني أستلقي فحسب. أشعر أنني أستطيع النوم لعشر سنوات أخرى.’
–يربط رابط ‘الوعد’ بين الأبعاد. لقد دخلت العالم الأخير، لذا فوظيفة ‘الوعد’ الأساسية قد فُتحت. تم منح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.
استلقى جونغ جين داخل البطانيات الناعمة مجددًا. كانت مريحة جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه غارق في السحاب. كان الوعد الذي في يده اليسرى يومض بخفوت. ولم يلاحظ جونغ جين، الذي غرق في نومٍ عميق، الحروف الذهبية التي ظهرت فوقه.
‘لا… لا أريد أن أموت. بطريقةٍ ما…’
[–يبدأ الآن كتابة -أمير مملكة ألبيون- (المخطوطة النهائية).]
منذ أن أصبح بالغًا، لم يتمكن من أخذ راحة لثلاثة أيام متتالية حتى. وفي العطل والإجازات، كان يعمل عملًا حرًا إضافيًا ليحصل على بعض المال الزائد. لم يسافر إلى الخارج مطلقًا مثل معظم الناس. في الواقع، لم يكن يملك جواز سفر أصلًا.
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
[–يُعاد كتابة شخصية موجودة مسبقًا.]
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
***
“[أنقذوني!]”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘ماذا؟ …دخلتُ عالمًا، لذا فوظيفة العنصر قد فُتحت… ويمكنني أن أتذكر تمامًا كل نص قرأته في حياتي؟ هل يعني ذلك أنني أستطيع استرجاع كل الكتب التي قرأتها حتى الآن؟’
أيًّا كان، فهل سيكون أسوأ من حياة جونغ جين الأصلية؟
