الرونية والدمى الغريبة
الفصل 7: الرونية والدمى الغريبة
وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
وأصبحت نظرة سوين جدية تدريجيًا.
شارك سوين قصته الخاصة، وكانت تجارب الوحدة المشتركة بين شخصين مصابين بأمراض عقلية سببًا في سهولة إيجاد “التناغم” بينهما.
لأن يده كانت قد التقطت شوكة وغرزت قطعة كبيرة من اللحم الملطخ بالدماء، وجلبتها نحو فمه.
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
لو لم يفكر في طريقة…
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
لقد كان يعلم أنه إذا لم يجد نقطة الانهيار، فسوف يلعب به “الكيان الشبحي” حتى الموت في نهاية المطاف.
لقد كان إما حادثًا أو لعبًا غير عادل.
….
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
القصر المرعب، والدمى الغريبة، وكيان شبحي يستمتع بتعذيب البشر…
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
بدأت أفكار سوين تدور بسرعة.
سوين، “بالنسبة للفرد، يكمن الفرق بين الخير والشر في مدى توافقهما مع قيمه الخاصة. على الأقل حتى اليوم، أعتقد أن هؤلاء الرجال استحقوا الموت.”
فجأة، توصل إلى فكرة جديدة، ‘إذا كان الشذوذ في هذه الغرفة ؤمتلك القدرة السهلة على قتلنا، ولكنه لم يفعل ذلك… فهذا يعني أن “الشذوذ” يمتلك ذكاءً، وليس ذكاءً منخفضًا على الإطلاق.”
زفر في قلبه.
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
كان امتلاك الوحش للذكاء أمرًا جيدًا بالنسبة له.
لم يكن سوين يخدع تمامًا، فقد كان بإمكانه أن يفهم هذا الشعور بالوحدة حقًا.
المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
القتال لم يكن بالتأكيد خيارا.
وعندما افترقا، كان وجه بيستويا حزينًا.
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
عند سماع هذا، وضعت الدمية المغطاة بالرونية في يديها ببطء.
غرفة الدراسة، الممر، قاعة الولائم… فجأة ارتبطت الأدلة في ذهنه من البداية إلى النهاية.
هل كانت المشكلة مع بيستويا أم مع والديها؟
شعر سوين أنه ربما وجد المفتاح لكسر اللعبة!
في تلك اللحظة، أصبح تعبيره فجأة صارمًا، وقال جملة تبدو غير منطقية إلى الفراغ، “آنسة بيستويا، هل يمكنني التحدث إليك؟”
“فوو…”
لقد كان يعلم أنه إذا لم يجد نقطة الانهيار، فسوف يلعب به “الكيان الشبحي” حتى الموت في نهاية المطاف.
زفر في قلبه.
لم يكن من الممكن لسوين أن يتوقع أبدًا أنها ستقول مثل هذا الشيء فجأة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قرر سوين أن يجرب ذلك.
ربما كل الفتيات الصغيرات يعشقن الجمال؛ إذ عادت الفتاة الصغيرة إلى مظهرها في الصورة، بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء، مطيعة وجميلة.
في تلك اللحظة، أصبح تعبيره فجأة صارمًا، وقال جملة تبدو غير منطقية إلى الفراغ، “آنسة بيستويا، هل يمكنني التحدث إليك؟”
تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
ثم خلعت دبوس الفراشة من ملابسها وثبتته على صدر سوين، وقالت، “هذا دبوسي المفضل. كان هدية عيد ميلاد من والدتي عندما كنت في السادسة من عمري. إنه أيضًا هدية صغيرة لكَ، آمل أن تساعدني عندما تخرج.”
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
زفر في قلبه.
كما تجمدت يده اليمنى التي كانت تحمل اللحوم إلى فمه في الهواء.
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
عند سماع هذا، كان الأصلع، الذي لم يكن بعيدًا ويأكل وفمه ممتلئ بالدماء، مندهشًا بشكل واضح، ولم يفهم لماذا قال سوين فجأة مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تفسيره.
ولكن في تلك اللحظة جاء الرد من الفراغ، “إيه… كيف تعرف اسمي؟”
كان لا يزال نفس الصوت العميق والمخيف للسيدة العجوز من قبل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد خمن بشكل صحيح!
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع هذا، أدرك سوين على الفور أن تفكيره كان في محله.
في السابق، قال ماركوس أنه عندما وجدته “الكيان الشبحي”، فإنه لم يقتلهم على الفور، بل لعب لعبة الغميضة…
لأن يده كانت قد التقطت شوكة وغرزت قطعة كبيرة من اللحم الملطخ بالدماء، وجلبتها نحو فمه.
إذا اتبعت قواعد اللعبة، يمكنك البقاء على قيد الحياة مؤقتًا؛ إذا انتهكت القواعد، ستقتل على الفور.
لقد شعر سوين بالألفة مع الثلاثة عندما لاحظهم في وقت سابق على الطاولة.
كان الأمر نفسه ينطبق على الوضع الحالي: يمكن للشبح أن يقتلهم بسهولة، ومع ذلك اختار “اللعب”.
لذا، أولاً، كان عليه أن يثير اهتمامها.
وقد أثبت هذا أيضًا أن “الكيان الشبحي” لم يكن كبيرًا في السن؛ أو بالأحرى، لم يكن عمره العقلي كبيرًا في السن.
وعند سماع هذا، ضجت الغرفة بضحك يشبه صوت الجرس.
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
الفصل 7: الرونية والدمى الغريبة
غرفة الدراسة، الممر، قاعة الولائم… فجأة ارتبطت الأدلة في ذهنه من البداية إلى النهاية.
لقد شعر سوين بالألفة مع الثلاثة عندما لاحظهم في وقت سابق على الطاولة.
سوين، بلا خجل، “بالطبع.”
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
اعتبر سوين هذا علامة جيدة، على الأقل هي من بدأت الحديث. أجاب، “لأنني لاحظتُ حركة عيني الدمية.”
في الصورة، ظهر هؤلاء الثلاثة بشكل بارز.
من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
غرفة الدراسة، الممر، قاعة الولائم… فجأة ارتبطت الأدلة في ذهنه من البداية إلى النهاية.
وكان هناك في الواقع شخص رابع في تلك الصورة.
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
فتاة صغيرة تحمل دمية دب!
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
إذن… لم يكن من الصعب تخمين الباقي: أطلق عليها الخادم اسم “السيدة”، وكانت تستمتع بالمقالب الدموية، ومن ثم فإن هوية “الكيان الشبحي” لا يمكن أن تكون إلا تلك الفتاة الصغيرة.
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
…
لقد كان يعلم أنه لو أظهر أي علامات على الخوف أو الاشمئزاز في تلك اللحظة، فقد يكون قد أثار نوعًا من تأثير الموت الفوري، ومن المؤكد أن محادثة اليوم ستنتهي.
لم يجب سوين على هذا السؤال بل قال مباشرة، “هل يمكنني التحدث معك؟”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ماهية “الكيان الشبحي”، إلا أنه افترض أنها تشبه إلى حد ما “الشبح” الذي كان في ذهنه.
وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
وعلاوة على ذلك، الآن بعد أن علم أنها تمتلك عقلية فتاة صغيرة، أصبح مجال المحادثة (والخداع) واسعًا.
الخطوة الأولى كانت ناجحة!
وتتطور الأحداث في الاتجاه الذي كان يتوقعه.
لذا، أولاً، كان عليه أن يثير اهتمامها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وأضاف، “أستطيع أن أحكي العديد من القصص المثيرة للاهتمام، وأرقص، وأغني، وأؤدي مسرحيات الظل، وعروض الدمى… أعتقد أن الآنسة بيستويا ستحب ذلك…”
وأضاف، “أستطيع أن أحكي العديد من القصص المثيرة للاهتمام، وأرقص، وأغني، وأؤدي مسرحيات الظل، وعروض الدمى… أعتقد أن الآنسة بيستويا ستحب ذلك…”
وبمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، ساد الصمت في الغرفة لفترة من الوقت.
سألت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، “كيف وجدتني مرة أخرى في غرفة الدراسة؟”
كان سوين يعتقد أن الأمور تحتاج إلى مزيد من الوقت، ولكن في تلك اللحظة، تغير المشهد من حوله فجأة من قاعة الولائم إلى غرفة نوم الفتاة، المزينة بدرجات اللون الوردي الناعمة.
وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
بدت وكأنها تُركّز على تجميع دمية مُغطّاة بالرونية. سألت دون أن تُدير رأسها عند سماعها الصوت، “كيف عرفتَ اسمي دون أن أخبرك؟”
كان صوتها ناعمًا وشبابيًا، ويبدو حلوًا ولزجًا للأذن.
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
الخطوة الأولى كانت ناجحة!
“أوه.”
لقد نجح في جذب اهتمامها.
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
وبينما استوعب سوين بسرعة كل شيء في الغرفة، قال، “لقد رأيت صورة بها اسمك عندما كنت في غرفة الدراسة…”
“…”
لقد تحدث بهدوء قدر الإمكان، خوفًا من أن يثير غضبها.
في الصورة، ظهر هؤلاء الثلاثة بشكل بارز.
لأنه كان يعلم أن هذه الفتاة الصغيرة التي تبدو غير مؤذية أمامه لديها “نفسية ملتوية” قادرة على تعذيب البشر من أجل المتعة.
كان الأمر نفسه ينطبق على الوضع الحالي: يمكن للشبح أن يقتلهم بسهولة، ومع ذلك اختار “اللعب”.
لم يكن سوين يخدع تمامًا، فقد كان بإمكانه أن يفهم هذا الشعور بالوحدة حقًا.
سألت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، “كيف وجدتني مرة أخرى في غرفة الدراسة؟”
القتال لم يكن بالتأكيد خيارا.
تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
اعتبر سوين هذا علامة جيدة، على الأقل هي من بدأت الحديث. أجاب، “لأنني لاحظتُ حركة عيني الدمية.”
ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
“لقد قتلتُ أنا أيضًا. في ذلك العام، أهانَت عصابةٌ من البلطجية أختَ جاري وقتلوها. ثم أخذتُ سكينًا وطاردتهم في ثلاثة شوارع، طعنتهم واحدًا تلو الآخر… ليس كلُّ القتلة أشرارًا، وربما كان من قُتلوا يستحقّون ذلك.”
“أوه، أرى.” أجابت الفتاة الصغيرة.
“سيد سوين، ربما لن نلتقي مجددًا. حتى لو عدتَ في المرة القادمة، ربما أكون قد نسيتك…”
عند سماع هذا، وضعت الدمية المغطاة بالرونية في يديها ببطء.
اه؟
تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
كان الأمر كما لو أن الزمن توقف للحظة، ثم استدارت ببطء.
في أفلام الرعب، هناك حوالي ثمانين نوعًا من “القتل العكسي”، إن لم يكن مائة، بما في ذلك حمض الكبريتيك، والحرق، والتمزق، والجروح المتقيحة… كل أنواع الصور المروعة والمقززة.
عند رؤية ذلك، ضاقت حدقتا سوين قليلًا، مُستشعرًا أن الحبكة على وشك أن تأخذ منعطفًا هامًا. تحسبًا لذلك، هيأ نفسه ذهنيًا لمشاهدة أفلام الرعب، مُدندًا “يا طيبة يا طيبة”.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
كما هو متوقع!
لقد نجح في جذب اهتمامها.
“مشوه؟”
وفي اللحظة التالية، وجهت الفتاة الصغيرة وجهها إلى سوين، وعاد صوتها فجأة إلى تلك النبرة العميقة المرعبة وهي تسأل بنبرة شريرة، “الآن، هل ما زلت تريد الدردشة معي؟”
“لقد ولدت في عائلة دافئة للغاية، ولكن عندما كنت صغيرًا جدًا، تركني والداي…”
كان هذا الوجه متفحمًا ومسودًا، مع ملامح مدمجة معًا بسبب الحرارة الشديدة، ولم يتبق منه سوى ثلاثة ثقوب بدلًا من الأنف والفم.
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
أي شخص عادي سوف يندهش عند رؤية مثل هذا الوجه.
لأنه كان يعلم أن هذه الفتاة الصغيرة التي تبدو غير مؤذية أمامه لديها “نفسية ملتوية” قادرة على تعذيب البشر من أجل المتعة.
لكن ما أدهش الفتاة الصغيرة هو عدم وجود أي تغيير في تعبير سوين؛ لا ذعر، ولا اشمئزاز، ولا خوف… في الواقع، كان ينظر باهتمام إلى وجه الفتاة، حتى أنه كشف عن ابتسامة دافئة.
إذا شاهدت ألف فيلم رعب، فلن تشعر بالخوف أبدًا.
لم يجب سوين على هذا السؤال بل قال مباشرة، “هل يمكنني التحدث معك؟”
…
في أفلام الرعب، هناك حوالي ثمانين نوعًا من “القتل العكسي”، إن لم يكن مائة، بما في ذلك حمض الكبريتيك، والحرق، والتمزق، والجروح المتقيحة… كل أنواع الصور المروعة والمقززة.
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
لقد كان يعلم أنه لو أظهر أي علامات على الخوف أو الاشمئزاز في تلك اللحظة، فقد يكون قد أثار نوعًا من تأثير الموت الفوري، ومن المؤكد أن محادثة اليوم ستنتهي.
وتوقفت حياتها أيضًا في تلك السنة.
ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
إذن… لم يكن من الصعب تخمين الباقي: أطلق عليها الخادم اسم “السيدة”، وكانت تستمتع بالمقالب الدموية، ومن ثم فإن هوية “الكيان الشبحي” لا يمكن أن تكون إلا تلك الفتاة الصغيرة.
توجه سوين مباشرة إلى الموضوع، “بالطبع، يا آنسة بيستويا. أستطيع أن أشعر بوحدتك…”
بدأ الحديث بلهجة تشبه نبرة الطبيب النفسي الذي عالجه ذات مرة.
وتوقفت حياتها أيضًا في تلك السنة.
لكن ما أدهش الفتاة الصغيرة هو عدم وجود أي تغيير في تعبير سوين؛ لا ذعر، ولا اشمئزاز، ولا خوف… في الواقع، كان ينظر باهتمام إلى وجه الفتاة، حتى أنه كشف عن ابتسامة دافئة.
لقد أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول، ويبدو أنها لم تكن متأكدة من كيفية رد فعلها إذا كان مظهرها المرعب لا يخيف الشخص الآخر.
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
“همم. أستطيع أن أقول أن بيستويا فتاة طيبة.”
“عندما كنتُ في مركز احتجاز الأحداث، كنتُ أُوضع في الحبس الانفرادي كثيرًا. مركز احتجاز الأحداث هو مكان يُحتجز فيه الأطفال المشاغبون. لذا، أتفهم شعور الوحدة الذي يُلازمني عندما أكون حبيسًا بمفردي في غرفة صغيرة…”
….
“لقد ولدت في عائلة دافئة للغاية، ولكن عندما كنت صغيرًا جدًا، تركني والداي…”
“…”
….
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
يقول الإيطالي كارلو جريتي، هناك ستة وثلاثون نوعًا فقط من المؤامرات في العالم: التوسّل، الإنقاذ، الانتقام، الخلافات العائلية، الملاحقة، الكارثة، المصيبة، الغموض، السعي…
وبمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، ساد الصمت في الغرفة لفترة من الوقت.
عندما رأى سوين وجه “بيستويا” بدأ على الفور في التكهن بالكثير من المؤامرة.
الحروق؟
لقد كان إما حادثًا أو لعبًا غير عادل.
وبعد ذلك كانت هناك العائلة على المائدة، حيث حولوا إلى دمى وجلسوا معًا بشكل أنيق—إما بسبب الشوق أو الاستياء.
وقد أثبت هذا أيضًا أن “الكيان الشبحي” لم يكن كبيرًا في السن؛ أو بالأحرى، لم يكن عمره العقلي كبيرًا في السن.
لقد أحبت هي أيضًا هذا العالم بشجاعة ذات يوم، ومع ذلك فقد أعطاها العالم ألمًا لا حدود له.
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
الحروق؟
لقد أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول، ويبدو أنها لم تكن متأكدة من كيفية رد فعلها إذا كان مظهرها المرعب لا يخيف الشخص الآخر.
يبدو أن بيستويا قد ولدت في منزل محب، ثم، عندما كانت في العاشرة من عمرها، تعرضت لحريق عرضي أودى بحياتها.
الحروق؟
“إذا رأيت والدي وأمي، من فضلك اسألهما…”
وتوقفت حياتها أيضًا في تلك السنة.
لم يكن سوين يخدع تمامًا، فقد كان بإمكانه أن يفهم هذا الشعور بالوحدة حقًا.
لأنه كان يروي قصته الخاصة.
بعد حديث طويل، بدت بيستويا راضية جدًا وكان لديها ابتسامة لطيفة على وجهها.
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
لقد تلقى العديد من سنوات الإرشاد النفسي في مركز احتجاز الأحداث وقرأ العديد من كتب علم النفس حتى أصبح التواصل مع الأطفال المشكلين أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
عند سماع هذا، أدرك سوين على الفور أن تفكيره كان في محله.
على الرغم من أن هذا الكيان “الشذوذ” كان قويًا، إلا أن قدراته الخارقة للطبيعة كانت قادرة على قتل مائة من سوين بسهولة.
“لقد ولدت في عائلة دافئة للغاية، ولكن عندما كنت صغيرًا جدًا، تركني والداي…”
لكن بعد كل شيء، كان لديها العمر النفسي لفتاة صغيرة ساذجة.
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
[مع الحكمة تأتي الاحتياجات العاطفية.]
وهذا ما قاله الطبيب النفسي الذي عالجه.
هل كانت المشكلة مع بيستويا أم مع والديها؟
تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
“اسمي سوين، وأنا سعيد بلقائك، آنسة بيستويا.”
عند سماع هذا، وضعت الدمية المغطاة بالرونية في يديها ببطء.
“أنت حقا لا تخاف مني؟”
ثم خلعت دبوس الفراشة من ملابسها وثبتته على صدر سوين، وقالت، “هذا دبوسي المفضل. كان هدية عيد ميلاد من والدتي عندما كنت في السادسة من عمري. إنه أيضًا هدية صغيرة لكَ، آمل أن تساعدني عندما تخرج.”
“همم. أستطيع أن أقول أن بيستويا فتاة طيبة.”
شعر سوين أنه ربما وجد المفتاح لكسر اللعبة!
كان سوين يعتقد أن الأمور تحتاج إلى مزيد من الوقت، ولكن في تلك اللحظة، تغير المشهد من حوله فجأة من قاعة الولائم إلى غرفة نوم الفتاة، المزينة بدرجات اللون الوردي الناعمة.
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
لم يسأل أكثر من ذلك بل ابتسم قليلاً وقال، “أشكرك أيضًا على هديتك يا آنسة بيستويا.”
يقول الإيطالي كارلو جريتي، هناك ستة وثلاثون نوعًا فقط من المؤامرات في العالم: التوسّل، الإنقاذ، الانتقام، الخلافات العائلية، الملاحقة، الكارثة، المصيبة، الغموض، السعي…
“لقد قتلتُ أنا أيضًا. في ذلك العام، أهانَت عصابةٌ من البلطجية أختَ جاري وقتلوها. ثم أخذتُ سكينًا وطاردتهم في ثلاثة شوارع، طعنتهم واحدًا تلو الآخر… ليس كلُّ القتلة أشرارًا، وربما كان من قُتلوا يستحقّون ذلك.”
ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
“…”
….
رأى سوين وميضًا من الفضول على ذلك الوجه المحترق، وكأنها وجدت إحساسًا بالتحقق في كلماته.
عندما رأى سوين وجه “بيستويا” بدأ على الفور في التكهن بالكثير من المؤامرة.
وبعد فترة من الصمت، لم ينس أن يضيف بعض التلميحات النفسية، قائلاً، “لاحقًا، في مركز احتجاز الأحداث، أخبرني الطبيب أنه يجب معاقبة الأشخاص السيئين، ولكن لا ينبغي إيذاء الأشخاص الطيبين.”
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
“شكرًا لك، لقد مرت سنوات عديدة منذ أن تحدث معي أحد.”
“أوه.”
سوين، “بالنسبة للفرد، يكمن الفرق بين الخير والشر في مدى توافقهما مع قيمه الخاصة. على الأقل حتى اليوم، أعتقد أن هؤلاء الرجال استحقوا الموت.”
تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
كان الأمر كما لو أن الزمن توقف للحظة، ثم استدارت ببطء.
وبعد أن فكرت قليلًا، سألت بهدوء، “ما الذي تعتقد أنه يجعل شخصًا جيدًا؟”
————————
سوين، “بالنسبة للفرد، يكمن الفرق بين الخير والشر في مدى توافقهما مع قيمه الخاصة. على الأقل حتى اليوم، أعتقد أن هؤلاء الرجال استحقوا الموت.”
“قهقه…”
كانت بيستويا ذكية، ومن الواضح أنها أدركت المعنى الأعمق في كلمات سوين، وبابتسامة ماكرة، سألت، “إذن، هل أنت شخص جيد؟”
أي شخص عادي سوف يندهش عند رؤية مثل هذا الوجه.
القتال لم يكن بالتأكيد خيارا.
سوين، بلا خجل، “بالطبع.”
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
“قهقه…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وعند سماع هذا، ضجت الغرفة بضحك يشبه صوت الجرس.
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
ربما كل الفتيات الصغيرات يعشقن الجمال؛ إذ عادت الفتاة الصغيرة إلى مظهرها في الصورة، بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء، مطيعة وجميلة.
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
شارك سوين قصته الخاصة، وكانت تجارب الوحدة المشتركة بين شخصين مصابين بأمراض عقلية سببًا في سهولة إيجاد “التناغم” بينهما.
وكان هناك في الواقع شخص رابع في تلك الصورة.
وبعد فترة وجيزة، جلس إنسان واحد وشخصية غريبة جنبًا إلى جنب مثل الأصدقاء الجيدين.
أين تكمن المشكلة؟
المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
أخبرها سوين ببعض القصص الغريبة والمثيرة للاهتمام من الأرض.
وافقت سوين على الفور قائلة، “بالطبع.”
وتحدث بيستويا أيضًا عن الأشياء التي حدثت في القصر.
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
“كان والدي ووالدتي خيميائيين ماهرين، وكانا مشغولين كل يوم… فقط هذه الدمى كانت تُؤنسني دائمًا، لكن من المؤسف أنهم لا يستطيعون الكلام…”
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
“…”
عند سماع هذا، كان الأصلع، الذي لم يكن بعيدًا ويأكل وفمه ممتلئ بالدماء، مندهشًا بشكل واضح، ولم يفهم لماذا قال سوين فجأة مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تفسيره.
عندما رأى سوين وجه “بيستويا” بدأ على الفور في التكهن بالكثير من المؤامرة.
لم يسأل سوين عن الحريق، لأنه كان يستطيع أن يخمن بأصابع قدميه أن هذا من شأنه بالتأكيد أن يثير ذكريات بيستويا المؤلمة.
وتحدث الاثنان عن بعض الأمور السعيدة والمثيرة للاهتمام.
وتتطور الأحداث في الاتجاه الذي كان يتوقعه.
لقد شعر سوين بالألفة مع الثلاثة عندما لاحظهم في وقت سابق على الطاولة.
كان هدف سوين هو البقاء على قيد الحياة، ويبدو أنه ربما لن يُقتل.
بدأ بيستويا في الحديث لكنها توقفت فجأة ولم تواصل.
ولكن يبدو أن هناك شيئًا أكثر من ذلك.
إذا اتبعت قواعد اللعبة، يمكنك البقاء على قيد الحياة مؤقتًا؛ إذا انتهكت القواعد، ستقتل على الفور.
وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
يقول الإيطالي كارلو جريتي، هناك ستة وثلاثون نوعًا فقط من المؤامرات في العالم: التوسّل، الإنقاذ، الانتقام، الخلافات العائلية، الملاحقة، الكارثة، المصيبة، الغموض، السعي…
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
….
وبينما كانت تفكر في شيء ما، قالت الفتاة الصغيرة، “لكنك لا تستطيع البقاء بجانبي لفترة طويلة… وإلا ستصبح مشوهًا.”
اه؟
بعد حديث طويل، بدت بيستويا راضية جدًا وكان لديها ابتسامة لطيفة على وجهها.
“شكرًا لك، لقد مرت سنوات عديدة منذ أن تحدث معي أحد.”
عند سماع هذا، وضعت الدمية المغطاة بالرونية في يديها ببطء.
وبينما كانت تفكر في شيء ما، قالت الفتاة الصغيرة، “لكنك لا تستطيع البقاء بجانبي لفترة طويلة… وإلا ستصبح مشوهًا.”
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
“مشوه؟”
اعتقد سوين أنه لن يضر بالبقاء لفترة أطول قليلًا، لكن بعد سماع كلمات بيستويا، أدرك أنه قد تكون هناك مخاطر أخرى في هذا المكان.
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
كان هدف سوين هو البقاء على قيد الحياة، ويبدو أنه ربما لن يُقتل.
في هذه اللحظة، بدا أن بيستويا تذكرت شيئًا آخر.
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
“…”
عندما سمع سوين هذا، عرف أنه نجح في البقاء على قيد الحياة.
قبل سوين الصندوق الخشبي الذي يحتوي على دمية الرون دون أي لغط.
لم يسأل سوين عن الحريق، لأنه كان يستطيع أن يخمن بأصابع قدميه أن هذا من شأنه بالتأكيد أن يثير ذكريات بيستويا المؤلمة.
دمية بسيطة، ذات جلد أصفر، ثقيلة الملمس كما لو كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المعدنية في داخلها، والأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو أن سطحها كان يحتوي على رموز رونية زرقاء متوهجة بشكل خافت.
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
كما هو متوقع!
لم يسأل أكثر من ذلك بل ابتسم قليلاً وقال، “أشكرك أيضًا على هديتك يا آنسة بيستويا.”
“سيد سوين، ربما لن نلتقي مجددًا. حتى لو عدتَ في المرة القادمة، ربما أكون قد نسيتك…”
من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
وعندما افترقا، كان وجه بيستويا حزينًا.
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
ثم خلعت دبوس الفراشة من ملابسها وثبتته على صدر سوين، وقالت، “هذا دبوسي المفضل. كان هدية عيد ميلاد من والدتي عندما كنت في السادسة من عمري. إنه أيضًا هدية صغيرة لكَ، آمل أن تساعدني عندما تخرج.”
لذا، أولاً، كان عليه أن يثير اهتمامها.
وافقت سوين على الفور قائلة، “بالطبع.”
وأصبحت نظرة سوين جدية تدريجيًا.
“إذا رأيت والدي وأمي، من فضلك اسألهما…”
لقد خمن بشكل صحيح!
بدت وكأنها تُركّز على تجميع دمية مُغطّاة بالرونية. سألت دون أن تُدير رأسها عند سماعها الصوت، “كيف عرفتَ اسمي دون أن أخبرك؟”
بدأ بيستويا في الحديث لكنها توقفت فجأة ولم تواصل.
ربما لأن عاطفته كانت كافية، هدأت بيستويا فجأةً تحت وطأة الراحة. رفعت رأسها ببطء، وعادت عيناها المليئتان بالتوهج الأحمر إلى الهدوء تدريجيًا.
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
سأل سوين في حيرة، “اسأل ماذا؟”
بدأت أفكار سوين تدور بسرعة.
فجأة أصبح صوت بيستويا مؤلمًا للغاية، متناوبًا بين صوت المرأة العجوز المرعبة وصوت فتاة صغيرة، “اسألهما… لماذا كان عليهما أن يحرقاني حتى الموت.”
مع هذه الكلمات، فجأة اجتاح قشعريرة لا يمكن تفسيرها الغرفة بأكملها.
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
اه؟
لم يكن من الممكن لسوين أن يتوقع أبدًا أنها ستقول مثل هذا الشيء فجأة.
“لقد قتلتُ أنا أيضًا. في ذلك العام، أهانَت عصابةٌ من البلطجية أختَ جاري وقتلوها. ثم أخذتُ سكينًا وطاردتهم في ثلاثة شوارع، طعنتهم واحدًا تلو الآخر… ليس كلُّ القتلة أشرارًا، وربما كان من قُتلوا يستحقّون ذلك.”
فأدرك على الفور أن حقيقة الأمر ليست بهذه البساطة.
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
كيف يُمكن أن يحدث هذا؟ في عائلةٍ تبدو مُحبةً ومُتناغمة، كيف يُمكن للوالدين أن يُحرقا ابنتهما الحبيبة حتى الموت؟
كان صوتها ناعمًا وشبابيًا، ويبدو حلوًا ولزجًا للأذن.
أين تكمن المشكلة؟
أومأ سوين برأسه بجدية، “أعدك.”
هل كانت المشكلة مع بيستويا أم مع والديها؟
وعلاوة على ذلك، الآن بعد أن علم أنها تمتلك عقلية فتاة صغيرة، أصبح مجال المحادثة (والخداع) واسعًا.
الفصل 7: الرونية والدمى الغريبة
ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، حيث بدأت بيستويا، التي يبدو أنها استُفزت بسبب عصب متأثر، في تغطية نفسها بموجات من الضباب الأسود، على وشك الانفجار.
لقد أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول، ويبدو أنها لم تكن متأكدة من كيفية رد فعلها إذا كان مظهرها المرعب لا يخيف الشخص الآخر.
عند رؤية هذا، مد سوين يده بشكل حاسم وداعب رأسها بلطف.
…
ربما لأن عاطفته كانت كافية، هدأت بيستويا فجأةً تحت وطأة الراحة. رفعت رأسها ببطء، وعادت عيناها المليئتان بالتوهج الأحمر إلى الهدوء تدريجيًا.
لقد نجح في جذب اهتمامها.
اعتبر سوين هذا علامة جيدة، على الأقل هي من بدأت الحديث. أجاب، “لأنني لاحظتُ حركة عيني الدمية.”
أومأ سوين برأسه بجدية، “أعدك.”
عند رؤية هذا، مد سوين يده بشكل حاسم وداعب رأسها بلطف.
لقد أحبت هي أيضًا هذا العالم بشجاعة ذات يوم، ومع ذلك فقد أعطاها العالم ألمًا لا حدود له.
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
“وداعًا إذن.”
ابتسمت بيستويا له ابتسامة عريضة، وكانت عيناها صافيتين مثل السماء المرصعة بالنجوم، ولا تزال جميلة ببراءة، “أنا سعيدة جدًا بلقائك أيضًا، السيد سوين…”
وافقت سوين على الفور قائلة، “بالطبع.”
————————
وعند سماع هذا، ضجت الغرفة بضحك يشبه صوت الجرس.
وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
لقد خمن بشكل صحيح!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند سماع هذا، أدرك سوين على الفور أن تفكيره كان في محله.
من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
