التمثال والمذبح والتضحية
الفصل 8: التمثال والمذبح والتضحية
أثناء وداعه لصديق لم يعرفه إلا لبضع ساعات، ولكن ربما لن يراه مرة أخرى، شعر سوين بقليل من الاكتئاب.
فجأة، تغير المكان من قصر فخم إلى أطلال.
أثناء وداعه لصديق لم يعرفه إلا لبضع ساعات، ولكن ربما لن يراه مرة أخرى، شعر سوين بقليل من الاكتئاب.
“هل هذه… بقايا القصر من قبل؟”
أما كلمة “قد” فقد حملت عنصر المقامرة.
على الرغم من أن كل شيء داخل المنزل قد تدهور، إلا أن الهيكل السليم للمنزل كان هو القصر الذي أقام فيه من قبل.
والنتيجة الأسوأ هي العمى، دون الحصول على أي شيء.
“لا بد أن الأمر استغرق مئات السنين حتى يتحلل بهذه الطريقة…”
قاعة الولائم، والممرات، والدراسة… كان التصميم كله مألوفًا.
كان باب الغرفة متهالكًا تمامًا، وخيوط العنكبوت منتشرة في كل مكان، مما جعله يبدو كئيبًا. لكن هيكل الغرفة ظلّ ثابتًا، وباستثناء طلاء الجدران المتقشر، كان من الممكن تمييزها كمخزن.
“لا بد أن الأمر استغرق مئات السنين حتى يتحلل بهذه الطريقة…”
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، رفع حاجبيه وطمأن نفسه، “بما أنني هنا بالفعل… فلنحاول.”
ولكن إذا كان بوسعه الحصول على “القوة المتجاورة” مثل الرجل الأصلع، فقد بدا الأمر يستحق دفع بعض الثمن.
لقد وجد سوين الأمر لا يصدق.
نحت بعض العلامات الاتجاهية الضرورية على الأرض واستمر في المضي قدمًا.
ثم بدأ العد من اليسار حتى وجد الغرفة السابعة.
كان يظن أنه مستعد ذهنيًا، لكن عندما رأى مشهد الدمار أمامه، لم يستطع استيعابه بالكامل.
نظر سوين إلى الأنماط المنحوتة جيدًا على المذبح، وكان وجهه يظهر تعبيرًا متأملًا.
هل يمكن أن يكون القصر السابق وهمًا، وأن بيستويا والآخرين الذين قابلهم كانوا وهمًا أيضًا؟
ولكن عندما نظر إلى الأسفل، رأى أنه كان يحمل صندوقًا خشبيًا، وهو نفس الصندوق الذي يحتوي على “دمية الرون”.
كانت هناك أحجار كريمة متوهجة كبيرة هنا، تضيء الغرفة بأكملها.
وعلى صدره كان يرتدي بروش الفراشة المزين بجوهرة سوداء.
كانت هناك آليات تسببت في اضطرابات بصرية هنا.
“الأشياء حقيقية…”
أثناء وداعه لصديق لم يعرفه إلا لبضع ساعات، ولكن ربما لن يراه مرة أخرى، شعر سوين بقليل من الاكتئاب.
وكانت التماثيل الخمسة تقف في أوضاع مختلفة، في مواجهة المركز حيث كان هناك مذبح دائري يبلغ قطره حوالي خمسة أمتار.
لمس سوين الصندوق في يده، وشعر وكأنه استيقظ من حلم وأحضر شيئًا من الحلم إلى الواقع.
لحسن الحظ، كان المسار الصحيح عبر المتاهة موجودًا على شبكية عينه. لم يواجه سوين أي مشكلة في طريقه.
“هل يمكن أن يكون القصر المضاء بشكل ساطع الآن مثل مساحة خاصة، مثل نسخة لعبة؟”
نظر سوين حوله لكنه لم يستطع معرفة ذلك.
يبدو أنها رموز خاصة.
“جاء المالك الأصلي إلى هنا للعثور على شيء يسمى ‘آثار السير إسحاق’…”
كانت معرفته بهذا العالم محدودة للغاية، ولم يكن من الممكن فهم العديد من الأسئلة بمجرد التفكير.
لكن بعد أن شهد العديد من القوى المتعالية للتو، فكر سوين بعناية في هذا السؤال.
لكن الآن يواجه سؤالا آخر: إلى أين ينبغي له أن يذهب من هنا؟
لكن الآن يواجه سؤالا آخر: إلى أين ينبغي له أن يذهب من هنا؟
وأول ما خطر بباله هو المعلومات الموجودة على شبكية عينه.
كانت هناك آليات تسببت في اضطرابات بصرية هنا.
“جاء المالك الأصلي إلى هنا للعثور على شيء يسمى ‘آثار السير إسحاق’…”
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، رفع حاجبيه وطمأن نفسه، “بما أنني هنا بالفعل… فلنحاول.”
لحسن الحظ، كان المسار الصحيح عبر المتاهة موجودًا على شبكية عينه. لم يواجه سوين أي مشكلة في طريقه.
بعد أن أتيحت له فرصةٌ لبعض الوقت، أتيحت لسوين أخيرًا فرصة قراءة المعلومات الغامضة والصعبة الفهم على شبكية عينه بعناية. كما أدرك أن “الكنز” الذي كان يبحث عنه مالكه الأصلي بدا استثنائيًا للغاية.
لم يجرؤ سوين على لمس أي شيء. بما أن الباب السري كان يُفتح بشكل طبيعي، فلا بد أن آليات الممر السري لا تزال تعمل.
…
وبمحض الصدفة، كان مهتمًا أيضًا بهذه “القدرة الخارقة”.
اعتمادا على ذاكرته، وجد سوين قاعة الولائم في القصر.
الفرصة، بغض النظر عن العالم الذي توجد فيه، تحتوي دائمًا على عنصر المقامرة.
بعد تفكير، قرر سوين أن يذهب ويلقي نظرة. خمن أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر آخر في هذا القصر. لو كان هناك، لكان بيستويا على الأرجح الزعيم الأكبر.
…
اعتمادا على ذاكرته، وجد سوين قاعة الولائم في القصر.
ثم بدأ العد من اليسار حتى وجد الغرفة السابعة.
كان باب الغرفة متهالكًا تمامًا، وخيوط العنكبوت منتشرة في كل مكان، مما جعله يبدو كئيبًا. لكن هيكل الغرفة ظلّ ثابتًا، وباستثناء طلاء الجدران المتقشر، كان من الممكن تمييزها كمخزن.
كان العالم المكشوف يكشف له أسراره تدريجيًا، وكان فضوله ينمو بقوة.
دخل سوين بحذر، وبصرف النظر عن سماع صرير الفئران من حين لآخر، لم تكن هناك وحوش مرعبة تظهر في أفلام الرعب.
كان يظن أنه مستعد ذهنيًا، لكن عندما رأى مشهد الدمار أمامه، لم يستطع استيعابه بالكامل.
نظر إلى الأثاث الموجود في الغرفة ورأى المصباح السداسي على الحائط.
لو كان على الأرض، لكان سوين قد اعتبره مزحة بالتأكيد.
وجد المصباح الصحيح، فأداره باتجاه عقارب الساعة، فسمع صوت تروس تُطقطق. فظهر باب مخفي.
كانت هناك آليات تسببت في اضطرابات بصرية هنا.
“بعد مئات السنين، لا تزال هذه الآلية قادرة على العمل…”
أما كلمة “قد” فقد حملت عنصر المقامرة.
“هل يمكن أن يكون القصر المضاء بشكل ساطع الآن مثل مساحة خاصة، مثل نسخة لعبة؟”
لقد تفاجأ سوين قليلاً بالممر العميق الذي ظهر أمامه.
ودخل دون تردد.
دخل سوين بحذر، وبصرف النظر عن سماع صرير الفئران من حين لآخر، لم تكن هناك وحوش مرعبة تظهر في أفلام الرعب.
ويبدو أن الممر كان معزولًا عن الهواء الخارجي وكان محفوظًا بشكل جيد للغاية.
في وسط الغرفة الدائرية، عُثر على خمسة تماثيل حجرية طويلة. كانت التماثيل ترتدي عباءات تغطي أجسادها بالكامل ومعظم وجوهها، مما أضفى عليها مظهرًا غامضًا. وعند فحصها عن كثب، لاحظ وجود شقوق في ثلاثة من التماثيل، بينما كان اثنان سليمين.
بعد تفكير، قرر سوين أن يذهب ويلقي نظرة. خمن أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر آخر في هذا القصر. لو كان هناك، لكان بيستويا على الأرجح الزعيم الأكبر.
لقد جربه ووجد أنه ليس خانقًا ويمكنه التنفس بشكل طبيعي.
كانت هناك آليات تسببت في اضطرابات بصرية هنا.
————————
بُني الممر بالطوب الأخضر، وعلى الجدران مصابيح كل بضعة أمتار. كان الضوء الأصفر الخافت المنبعث من الأحجار الكريمة، التي لم يكن يعرف مادتها، ضعيفًا ولكنه كافٍ لإضاءة الممر السري بأكمله.
أما كلمة “قد” فقد حملت عنصر المقامرة.
قاعة الولائم، والممرات، والدراسة… كان التصميم كله مألوفًا.
لم يجرؤ سوين على لمس أي شيء. بما أن الباب السري كان يُفتح بشكل طبيعي، فلا بد أن آليات الممر السري لا تزال تعمل.
قيل إنه بعد “التضحية بمقلة عينه”، قد يحصل على موهبة فائقة القوة من المستوى S. قدرة نادرة للغاية يحلم بها كل من في عالم الخيمياء.
وما جعل سوين مصممًا على ذلك كان سببًا آخر.
حذرته المعلومات الموجودة على شبكية عينه بشكل خاص من عدم لمس أي شيء خارج خطوط الأمان.
بهذه الطريقة، بعد المشي لبعض الوقت، لاحظ سوين أن الممرات من حوله أصبحت غريبة، كما لو كانت كلها متشابهة.
بهذه الطريقة، بعد المشي لبعض الوقت، لاحظ سوين أن الممرات من حوله أصبحت غريبة، كما لو كانت كلها متشابهة.
> [عزيزي فيك، أنا آسف لفقدانك كل شيء؛ من خلال فكّ الشيفرات وفكّها، اكتشفتُ سرًا مذهلًا من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” الغامضة التي حصلتُ عليها من العائلة: إلى جانب الإيقاظ الطبيعي ووراثة السلالة، هناك في الواقع طريقة ثالثة لإيقاظ المواهب المتجاوزة، إيقاظ متجه، من خلال ظروف محددة… مع أنها مجرد “خريطة كنز” غير مؤكدة، إلا أنها أفضل تعويض يمكنني التفكير فيه لك…]
ولكن إذا كان بوسعه الحصول على “القوة المتجاورة” مثل الرجل الأصلع، فقد بدا الأمر يستحق دفع بعض الثمن.
عرف أنه دخل في متاهة.
كان المذبح محفورًا بنجمة سحرية ثمانية الرؤوس، محاطة بكلمات ورونية خاصة غير مقروءة. في الوسط، كان هناك نقش “أفعى ملفوفة” و”ميزان”.
وأول ما خطر بباله هو المعلومات الموجودة على شبكية عينه.
كانت هناك آليات تسببت في اضطرابات بصرية هنا.
“هذه التماثيل غريبة حقًا…”
نحت بعض العلامات الاتجاهية الضرورية على الأرض واستمر في المضي قدمًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“بعد التقاطع الأول، يسار، يسار، يمين، أعلى، أسفل…”
لحسن الحظ، كان المسار الصحيح عبر المتاهة موجودًا على شبكية عينه. لم يواجه سوين أي مشكلة في طريقه.
على الرغم من أن كل شيء داخل المنزل قد تدهور، إلا أن الهيكل السليم للمنزل كان هو القصر الذي أقام فيه من قبل.
حذرته المعلومات الموجودة على شبكية عينه بشكل خاص من عدم لمس أي شيء خارج خطوط الأمان.
وبعد حوالي خمسة عشر دقيقة من المشي، وصل إلى وجهته، وهي غرفة حجرية مغلقة وواسعة.
بهذه الطريقة، بعد المشي لبعض الوقت، لاحظ سوين أن الممرات من حوله أصبحت غريبة، كما لو كانت كلها متشابهة.
كانت هناك أحجار كريمة متوهجة كبيرة هنا، تضيء الغرفة بأكملها.
كان المذبح محفورًا بنجمة سحرية ثمانية الرؤوس، محاطة بكلمات ورونية خاصة غير مقروءة. في الوسط، كان هناك نقش “أفعى ملفوفة” و”ميزان”.
“إذن هذا هو ‘مذبح الناسك’ المحدد على خريطة الكنز؟”
كانت هناك أحجار كريمة متوهجة كبيرة هنا، تضيء الغرفة بأكملها.
“هل يمكن أن يكون القصر المضاء بشكل ساطع الآن مثل مساحة خاصة، مثل نسخة لعبة؟”
لم يدخل سوين إلى الغرفة الحجرية فورًا، لكنه راقبها بعناية.
دخل سوين بحذر، وبصرف النظر عن سماع صرير الفئران من حين لآخر، لم تكن هناك وحوش مرعبة تظهر في أفلام الرعب.
كان باب الغرفة متهالكًا تمامًا، وخيوط العنكبوت منتشرة في كل مكان، مما جعله يبدو كئيبًا. لكن هيكل الغرفة ظلّ ثابتًا، وباستثناء طلاء الجدران المتقشر، كان من الممكن تمييزها كمخزن.
في وسط الغرفة الدائرية، عُثر على خمسة تماثيل حجرية طويلة. كانت التماثيل ترتدي عباءات تغطي أجسادها بالكامل ومعظم وجوهها، مما أضفى عليها مظهرًا غامضًا. وعند فحصها عن كثب، لاحظ وجود شقوق في ثلاثة من التماثيل، بينما كان اثنان سليمين.
لم يجرؤ سوين على لمس أي شيء. بما أن الباب السري كان يُفتح بشكل طبيعي، فلا بد أن آليات الممر السري لا تزال تعمل.
وخلف عباءة كل تمثال كان هناك رمز خاص محفور: ⍥, §, ☽, ✹, ꧧ…
لحسن الحظ، كان المسار الصحيح عبر المتاهة موجودًا على شبكية عينه. لم يواجه سوين أي مشكلة في طريقه.
يبدو أنها رموز خاصة.
لم يدخل سوين إلى الغرفة الحجرية فورًا، لكنه راقبها بعناية.
ما أدهش سوين هو أنه بمجرد النظر إلى هذه التماثيل، شعر بإحساس بالرهبة.
وبمحض الصدفة، كان مهتمًا أيضًا بهذه “القدرة الخارقة”.
كان هذا الشعور كما لو كان تحت مراقبة نظرات ثاقبة، مما جعله يشعر بأنه لا أهمية له مثل الغبار.
“هذه التماثيل غريبة حقًا…”
“هذه التماثيل غريبة حقًا…”
تنهد سوين وهو ينظر إلى المشهد.
الفرصة، بغض النظر عن العالم الذي توجد فيه، تحتوي دائمًا على عنصر المقامرة.
كان يظن أنه مستعد ذهنيًا، لكن عندما رأى مشهد الدمار أمامه، لم يستطع استيعابه بالكامل.
كان العالم المكشوف يكشف له أسراره تدريجيًا، وكان فضوله ينمو بقوة.
بعد أن أتيحت له فرصةٌ لبعض الوقت، أتيحت لسوين أخيرًا فرصة قراءة المعلومات الغامضة والصعبة الفهم على شبكية عينه بعناية. كما أدرك أن “الكنز” الذي كان يبحث عنه مالكه الأصلي بدا استثنائيًا للغاية.
…
حذرته المعلومات الموجودة على شبكية عينه بشكل خاص من عدم لمس أي شيء خارج خطوط الأمان.
لم يكن هناك شيء غير ضروري في الغرفة المختومة.
وكانت التماثيل الخمسة تقف في أوضاع مختلفة، في مواجهة المركز حيث كان هناك مذبح دائري يبلغ قطره حوالي خمسة أمتار.
وكانت التماثيل الخمسة تقف في أوضاع مختلفة، في مواجهة المركز حيث كان هناك مذبح دائري يبلغ قطره حوالي خمسة أمتار.
فكّر أيضًا في خلفية المالك الأصلي، والتي بدت استثنائية. الشخص الذي ترك المعلومات على شبكية عينه أقرّ بالمواصفات العالية لهذا المذبح باحترام. لعلّ الموهبة الموقَظة هنا أقوى من “العظام المقواة”.
اعتمادا على ذاكرته، وجد سوين قاعة الولائم في القصر.
كان المذبح محفورًا بنجمة سحرية ثمانية الرؤوس، محاطة بكلمات ورونية خاصة غير مقروءة. في الوسط، كان هناك نقش “أفعى ملفوفة” و”ميزان”.
لكن بعد أن شهد العديد من القوى المتعالية للتو، فكر سوين بعناية في هذا السؤال.
“السر للحصول على ‘الموهبة’ التي تسمح للشخص بمقاومة الرصاص مثل الرجل الأصلع مخفي في هذا المذبح؟”
لم يكن هناك شيء غير ضروري في الغرفة المختومة.
أثناء وداعه لصديق لم يعرفه إلا لبضع ساعات، ولكن ربما لن يراه مرة أخرى، شعر سوين بقليل من الاكتئاب.
نظر سوين إلى الأنماط المنحوتة جيدًا على المذبح، وكان وجهه يظهر تعبيرًا متأملًا.
بعد أن خاض معركة حياة أو موت، شعر سوين أن هذا ليس ثمنًا غير مقبول.
لا تزال شبكية العين تحمل هذه الرسالة:
> [عزيزي فيك، أنا آسف لفقدانك كل شيء؛ من خلال فكّ الشيفرات وفكّها، اكتشفتُ سرًا مذهلًا من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” الغامضة التي حصلتُ عليها من العائلة: إلى جانب الإيقاظ الطبيعي ووراثة السلالة، هناك في الواقع طريقة ثالثة لإيقاظ المواهب المتجاوزة، إيقاظ متجه، من خلال ظروف محددة… مع أنها مجرد “خريطة كنز” غير مؤكدة، إلا أنها أفضل تعويض يمكنني التفكير فيه لك…]
“إذن هذا هو ‘مذبح الناسك’ المحدد على خريطة الكنز؟”
لم يفكر سوين كثيرًا في هذا المقطع، لأن السبب والنتيجة لم يعدا مهمين.
“هل هذه… بقايا القصر من قبل؟”
لقد التقط بعض الكلمات الرئيسية المهمة: التضحية بالوسيلة، والإيقاظ المتجه، والموهبة.
قيل إنه بعد “التضحية بمقلة عينه”، قد يحصل على موهبة فائقة القوة من المستوى S. قدرة نادرة للغاية يحلم بها كل من في عالم الخيمياء.
“لا بد أن الأمر استغرق مئات السنين حتى يتحلل بهذه الطريقة…”
لو كان على الأرض، لكان سوين قد اعتبره مزحة بالتأكيد.
لكن الآن يواجه سؤالا آخر: إلى أين ينبغي له أن يذهب من هنا؟
نظر سوين إلى الأنماط المنحوتة جيدًا على المذبح، وكان وجهه يظهر تعبيرًا متأملًا.
إزالة عينه كتضحية والحصول على قوى عظمى؟
وعلى صدره كان يرتدي بروش الفراشة المزين بجوهرة سوداء.
لعنة على تلك القوى العظمى!
“السر للحصول على ‘الموهبة’ التي تسمح للشخص بمقاومة الرصاص مثل الرجل الأصلع مخفي في هذا المذبح؟”
لكن بعد أن شهد العديد من القوى المتعالية للتو، فكر سوين بعناية في هذا السؤال.
“بعد مئات السنين، لا تزال هذه الآلية قادرة على العمل…”
أما كلمة “قد” فقد حملت عنصر المقامرة.
قيل إنه بعد “التضحية بمقلة عينه”، قد يحصل على موهبة فائقة القوة من المستوى S. قدرة نادرة للغاية يحلم بها كل من في عالم الخيمياء.
لأن لا أحد قد جرب ذلك من قبل.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، رفع حاجبيه وطمأن نفسه، “بما أنني هنا بالفعل… فلنحاول.”
“هذه التماثيل غريبة حقًا…”
أتذكر أن الرجل الأصلع أطلق على قدرته اسم “عظام مقواة—C-079″؟ يبدو أنها أقوى من “مستوى-S”…
لقد وجد سوين الأمر لا يصدق.
وبمحض الصدفة، كان مهتمًا أيضًا بهذه “القدرة الخارقة”.
وزن سوين خياراته للحظة، فهو لا يعرف كيفية تمييز تصنيفات المواهب في هذا العالم.
عرف أنه دخل في متاهة.
ولكن إذا كان بوسعه الحصول على “القوة المتجاورة” مثل الرجل الأصلع، فقد بدا الأمر يستحق دفع بعض الثمن.
“إذن هذا هو ‘مذبح الناسك’ المحدد على خريطة الكنز؟”
أثناء وداعه لصديق لم يعرفه إلا لبضع ساعات، ولكن ربما لن يراه مرة أخرى، شعر سوين بقليل من الاكتئاب.
وكانت بعض الأفكار قد بدأت بالفعل في التحرك في ذهنه.
“السر للحصول على ‘الموهبة’ التي تسمح للشخص بمقاومة الرصاص مثل الرجل الأصلع مخفي في هذا المذبح؟”
وما جعل سوين مصممًا على ذلك كان سببًا آخر.
بعد أن خاض معركة حياة أو موت، شعر سوين أن هذا ليس ثمنًا غير مقبول.
فكّر أيضًا في خلفية المالك الأصلي، والتي بدت استثنائية. الشخص الذي ترك المعلومات على شبكية عينه أقرّ بالمواصفات العالية لهذا المذبح باحترام. لعلّ الموهبة الموقَظة هنا أقوى من “العظام المقواة”.
الفرصة، بغض النظر عن العالم الذي توجد فيه، تحتوي دائمًا على عنصر المقامرة.
والنتيجة الأسوأ هي العمى، دون الحصول على أي شيء.
والنتيجة الأسوأ هي العمى، دون الحصول على أي شيء.
لأن لا أحد قد جرب ذلك من قبل.
بعد أن خاض معركة حياة أو موت، شعر سوين أن هذا ليس ثمنًا غير مقبول.
للحصول على شيء، لا بدّ من دفع ثمن. كانت هذه قاعدة أساسية في أي عالم.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، رفع حاجبيه وطمأن نفسه، “بما أنني هنا بالفعل… فلنحاول.”
————————
لقد تفاجأ سوين قليلاً بالممر العميق الذي ظهر أمامه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نحت بعض العلامات الاتجاهية الضرورية على الأرض واستمر في المضي قدمًا.
