Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 6

المأدبة الدموية
PDF

المأدبة الدموية

 

من الواضح أن هذا الخادم ليس شخصًا حيًا.

الفصل 6: المأدبة الدموية

 

 

وفي هذه اللحظة، فجأة سمعنا صوتًا منخفضًا مرة أخرى، قائلًا بشكل ينذر بالسوء، “إذا لم تتبع قواعد اللعبة، فسوف تُقتل…”

لقد أعطى الممر المضاء بشكل جيد لسوين شعورًا مألوفًا.

 

 

 

كان صوت القتال يتردد في أذنيه، وعندما نظر مجددًا، رأى الرجل الأصلع بجسد مغطى بقشور معدنية. أليس هذا هو نفس الممر السابق؟

 

 

وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.

‘لقد عدت مرة أخرى؟’

 

 

وبينما سمع هذه الكلمات، وقع نظره أيضًا على الرجل العجوز الذي يشبه الخادم.

شعر سوين بجفنيه يرتعشان.

ولكن من الواضح أن ما إذا كانا يريدان أن يأكلا أم لا، لم يكن الأمر متروكًا لهما.

 

 

هل اخترقت من خلال الزجاج ثم اخترقت مرة أخرى من خلال نافذة أخرى؟

ولكن إيفان لم يتمكن من السيطرة على أعصابه.

 

 

عندما استدار مجددًا، وجد أن الزجاج الذي تهشم سابقًا قد عاد بأعجوبة إلى حالته الأصلية. لولا شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، لظن أنه قد عاش وهمًا.

شعر سوين بجفنيه يرتعشان.

 

جلس عدد من الأشخاص على الطاولة الطويلة، وكان المشهد من بعيد يبدو حيويًا، كأن وليمةً فاخرةً تجري بأجواءٍ ودّية.

هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!

شتم إيفان بغضب ورفع يده للهجوم.

 

 

‘فضاء وهم؟ أم هي قدرة “الكيان الشبحي”؟’

 

 

 

شعر سوين أن هذا العالم أصبح أكثر غرابة، لكنه أدرك بسرعة، ‘في الواقع… إذا كان بإمكان المرء الهروب بسهولة بالقفز من النافذة، فإن هؤلاء الرجال لم يكونوا ليقتلوا بواسطة هذه الدمى المخيفة.’

 

 

راقب سوين الدمى وهي تطفو أمامه وشعر ببعض الارتياح، وتساءل سرًا، ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأنهم لاحظوا “مراقبتي” في وقت سابق؟’

مع هذه القفزة، سقط سوين مرة أخرى في الممر واصطدم بكومة من الدمى.

 

 

 

الآن هو في وضع خطير.

لقد لاحظ إيفان بشكل طبيعي سوين، الذي نجا من الدمى في وقت سابق، وتوقع أنه قد يعرف شيئًا ما.

 

 

على الرغم من أن الدمى لم تشكل ضررًا كبيرًا للرجل الأصلع، إلا أنها بالتأكيد قاتلة لسوين، وهو شخص عادي.

وعندما نظر عن كثب، رأى أن مفاصل ماركوس كانت تنكسر في الاتجاه المعاكس.

 

في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…

كان سوين قد استسلم بالفعل وكان على وشك الاستلقاء، ولكن لدهشته… بدا أن هذه الدمى تتجاهله تمامًا ومرّت بجانبه، واندفعت نحو الرجل الأصلع.

أمامَه كبدٌ بُنيٌّ مائلٌ إلى الحمرة، لا يزال ينزف قليلًا، كأنما انتُزع للتو من كائن حي.

 

بنظرة واحدة، أدرك أن طبقه كان عاديًا نسبيًا.

‘هاه… لم يهاجموني؟’

أمام إيفان، وضع رأس بشري مُقشّر. وُضعت مقلتا العينين، اللتان لا تزالان متصلتين بالعصب البصري، في طبق صغير، كـ”حلوى” على ما يبدو بعد الوجبة.

 

‘فضاء وهم؟ أم هي قدرة “الكيان الشبحي”؟’

راقب سوين الدمى وهي تطفو أمامه وشعر ببعض الارتياح، وتساءل سرًا، ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأنهم لاحظوا “مراقبتي” في وقت سابق؟’

 

 

عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.

لقد خمن بشكل غامض أن هذه الدمى لم تقتله لأن “الكيان الشبحي” شعر… أنه حصل على لعبة جديدة ولم يرغب في قتله قريبًا.

عندما استدار مجددًا، وجد أن الزجاج الذي تهشم سابقًا قد عاد بأعجوبة إلى حالته الأصلية. لولا شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، لظن أنه قد عاش وهمًا.

 

 

لقد كان هذا محبطًا حقًا.

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من السؤال، في هذه اللحظة، انفتح فجأة باب مغلق ليس ببعيد.

……

 

 

 

وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.

 

 

في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.

وعندما نظر عن كثب، رأى أن مفاصل ماركوس كانت تنكسر في الاتجاه المعاكس.

 

 

 

مثل دمية، كان معلقًا في الهواء بخيوط غير مرئية، وكان رأسه معلقًا بشكل ضعيف.

 

 

 

مات ماركوس!

لقد كان هذا محبطًا حقًا.

 

 

وبعد وفاته، اختفت فجأة أيضًا الدمى التي كانت تحمل السكاكين والتي كانت تهاجم إيفان، وكأنها تتراجع مثل المد، واختفت في نهاية الممر.

ولأن القصر على الأرجح يخلو من الكائنات الحية، فالتخمين بماهيّة الكبد لم يكن صعبًا…

 

من الواضح أن هذا الخادم ليس شخصًا حيًا.

ليس بعيدًا، كان إيفان، الرجل الأصلع، ينظر إلى موت مرؤوسه المفاجئ وغير المتوقع، وكان مرتبكًا بشكل واضح ويلعن بغضب، “اللعنة!”

 

 

نظر سوين بعينين واسعتين، “يا لها من تقنية غريبة…”

كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟

 

 

ولكنه لم يتوقع أن الجلوس على هذا الكرسي سيؤكد أن “الكيان الشبحي” كان أيضًا ماهرًا في التحكم العقلي.

أدرك فجأة أن قدرات هذا “الشبح” لم تعد تقتصر على التحكم في الدمى.

 

 

في هذا القصر الغريب، لَكان من المريب لو وُضع أمامه طعامٌ طبيعي.

لقد لاحظ إيفان بشكل طبيعي سوين، الذي نجا من الدمى في وقت سابق، وتوقع أنه قد يعرف شيئًا ما.

 

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من السؤال، في هذه اللحظة، انفتح فجأة باب مغلق ليس ببعيد.

 

 

وسرعان ما فهم أيضًا ما يعنيه “التحكم في الجسم”.

وفي هذه اللحظة، خرج من الباب رجل عجوز طيب يرتدي معطفًا رسميًا، وكان يتحدث بنبرة خالية من المشاعر، “سيدتي تدعوكما إلى قاعة المأدبة لتناول العشاء.”

 

 

 

سيدل، العشاء؟

 

 

 

رفع سوين حاجبه وهو يستمع، وشعر أن هذا لا يبدو شيئًا جيدًا.

 

 

كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.

وبينما سمع هذه الكلمات، وقع نظره أيضًا على الرجل العجوز الذي يشبه الخادم.

رفع سوين حاجبه، ولم يُبْدِ دهشةً.

 

 

لاحظ أن عيني هذا الرجل لم تتحرك على الإطلاق أثناء التحدث، وعند الفحص الدقيق، كان جلده لامعًا مثل الشمع.

على الرغم من أن الدمى لم تشكل ضررًا كبيرًا للرجل الأصلع، إلا أنها بالتأكيد قاتلة لسوين، وهو شخص عادي.

 

لقد كان هذا محبطًا حقًا.

من الواضح أن هذا الخادم ليس شخصًا حيًا.

لقد تحطم الخادم بسبب الهجوم.

 

وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.

بقي سوآن هادئًا.

كان صوت القتال يتردد في أذنيه، وعندما نظر مجددًا، رأى الرجل الأصلع بجسد مغطى بقشور معدنية. أليس هذا هو نفس الممر السابق؟

 

 

كان المفتاح هو أنه حتى لو أراد أن يفعل شيئًا، فلن يكون قادرًا على الفوز.

لاحظ أن عيني هذا الرجل لم تتحرك على الإطلاق أثناء التحدث، وعند الفحص الدقيق، كان جلده لامعًا مثل الشمع.

 

مثل دمية، كان معلقًا في الهواء بخيوط غير مرئية، وكان رأسه معلقًا بشكل ضعيف.

ولكن إيفان لم يتمكن من السيطرة على أعصابه.

جلس عدد من الأشخاص على الطاولة الطويلة، وكان المشهد من بعيد يبدو حيويًا، كأن وليمةً فاخرةً تجري بأجواءٍ ودّية.

 

هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!

لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟

ولكن فجأة، وبدون سابق إنذار، تصلب جسده بأكمله في مكانه.

 

 

“اذهب إلى الجحيم!”

 

 

 

شتم إيفان بغضب ورفع يده للهجوم.

وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.

 

ومن الواضح أن هذه القوة الغامضة كانت أبعد من خياله.

لقد تحطم الخادم بسبب الهجوم.

حين جلس، فاحت إلى أنف سوين رائحة دمٍ نافذة، وقد خَمّن ما سيجده.

 

عندما استدار مجددًا، وجد أن الزجاج الذي تهشم سابقًا قد عاد بأعجوبة إلى حالته الأصلية. لولا شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، لظن أنه قد عاش وهمًا.

وفي هذه اللحظة، فجأة سمعنا صوتًا منخفضًا مرة أخرى، قائلًا بشكل ينذر بالسوء، “إذا لم تتبع قواعد اللعبة، فسوف تُقتل…”

 

 

وسرعان ما فهم أيضًا ما يعنيه “التحكم في الجسم”.

“همف!”

————————

 

 

سخر إيفان، ولم يأخذ الأمر على محمل الجد.

 

 

ولكن إيفان لم يتمكن من السيطرة على أعصابه.

ولكن فجأة، وبدون سابق إنذار، تصلب جسده بأكمله في مكانه.

 

 

 

تمامًا مثلما حدث عندما مات ماركوس.

قطع، قطع آخر… كان الطبق مملوءًا بالدم.

 

 

سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.

هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!

 

 

وبينما تشتد الخيوط، تشققت القشور المعدنية على جلد إيفان، وقطعت الخيوط لحمه، وتسرب منها دم قرمزي.

 

 

تمامًا مثلما حدث عندما مات ماركوس.

نظر سوين بعينين واسعتين، “يا لها من تقنية غريبة…”

 

 

أمامَه كبدٌ بُنيٌّ مائلٌ إلى الحمرة، لا يزال ينزف قليلًا، كأنما انتُزع للتو من كائن حي.

ومن الواضح أن هذه القوة الغامضة كانت أبعد من خياله.

 

 

 

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن إيفان كان على وشك أن يُشرح إلى عدة قطع، ولكن قبل أن يُمزق جسده، صاح الرجل الأصلع، الذي كان متمردًا قبل لحظة، “انتظر، أنا على استعداد للذهاب!”

 

 

 

…….

هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!

 

 

بهذا الشكل، دُعي سوين وإيفان—وجسديهما نصفان ممزقان—إلى قاعة الولائم على يد كبير الخدم.

 

 

 

وكانت الزينة هناك فاخرةً للغاية، تعزف آلة فونوغراف موسيقى هادئة تتماشى مع الجو.

 

 

‘لقد عدت مرة أخرى؟’

جلس عدد من الأشخاص على الطاولة الطويلة، وكان المشهد من بعيد يبدو حيويًا، كأن وليمةً فاخرةً تجري بأجواءٍ ودّية.

 

 

رغم جلوس هؤلاء “الأشخاص” في أماكنهم، لم تحمل وجوههم أي تعبير، وكانت أجسادهم متخشبة…

دُعي سوين إلى مقعدٍ فارغ على يد خادمة دُمية.

 

 

وعندما نظر عن كثب، رأى أن مفاصل ماركوس كانت تنكسر في الاتجاه المعاكس.

ألقى نظرة سريعة على الجالسين، وارتسمت صورة أولية في ذهنه.

ليس بعيدًا، كان إيفان، الرجل الأصلع، ينظر إلى موت مرؤوسه المفاجئ وغير المتوقع، وكان مرتبكًا بشكل واضح ويلعن بغضب، “اللعنة!”

 

وفي هذه اللحظة، خرج من الباب رجل عجوز طيب يرتدي معطفًا رسميًا، وكان يتحدث بنبرة خالية من المشاعر، “سيدتي تدعوكما إلى قاعة المأدبة لتناول العشاء.”

رغم جلوس هؤلاء “الأشخاص” في أماكنهم، لم تحمل وجوههم أي تعبير، وكانت أجسادهم متخشبة…

 

 

 

من الواضح أنهم لم يكونوا أحياء.

 

 

 

إما دمىً آلية، أو جثثًا ثُبّتت في أماكنها بالخيوط، تنبعث منهم رهبةٌ ثقيلة وشعورٌ مقزز.

 

 

 

لكن سوين لم يبدُ عليه الذهول. لم يتوهم لحظةً أن “كيانًا شبحيًا” كهذا سيُكرمه بعشاءٍ شريف.

 

 

 

ومن نظرة الاشمئزاز على وجه إيفان، فهم أنه يعرف بعض هذه الجثث على الأرجح.

 

 

 

جلس الاثنان، واقتربت الخادمة خلفهما، فنشرت المناديل على حجريهما، ورفعت أغطية الأطباق الفضية أمامهما.

كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟

 

 

حين جلس، فاحت إلى أنف سوين رائحة دمٍ نافذة، وقد خَمّن ما سيجده.

كان المفتاح هو أنه حتى لو أراد أن يفعل شيئًا، فلن يكون قادرًا على الفوز.

 

 

وما إن رُفع الغطاء، حتى ازدادت الرائحة قوّةً.

 

 

 

أمامَه كبدٌ بُنيٌّ مائلٌ إلى الحمرة، لا يزال ينزف قليلًا، كأنما انتُزع للتو من كائن حي.

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن إيفان كان على وشك أن يُشرح إلى عدة قطع، ولكن قبل أن يُمزق جسده، صاح الرجل الأصلع، الذي كان متمردًا قبل لحظة، “انتظر، أنا على استعداد للذهاب!”

 

 

ولأن القصر على الأرجح يخلو من الكائنات الحية، فالتخمين بماهيّة الكبد لم يكن صعبًا…

 

 

بنظرة واحدة، أدرك أن طبقه كان عاديًا نسبيًا.

رفع سوين حاجبه، ولم يُبْدِ دهشةً.

جلس الاثنان، واقتربت الخادمة خلفهما، فنشرت المناديل على حجريهما، ورفعت أغطية الأطباق الفضية أمامهما.

 

 

في هذا القصر الغريب، لَكان من المريب لو وُضع أمامه طعامٌ طبيعي.

 

 

عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.

لقد لعب من قبل ألعاب رعب كثيرة ومعوجّة، ومثل هذا المشهد… لم يكن غريبًا عليه.

……

 

كان سوين قد استسلم بالفعل وكان على وشك الاستلقاء، ولكن لدهشته… بدا أن هذه الدمى تتجاهله تمامًا ومرّت بجانبه، واندفعت نحو الرجل الأصلع.

بنظرة واحدة، أدرك أن طبقه كان عاديًا نسبيًا.

————————

 

تمامًا مثلما حدث عندما مات ماركوس.

أمام إيفان، وضع رأس بشري مُقشّر. وُضعت مقلتا العينين، اللتان لا تزالان متصلتين بالعصب البصري، في طبق صغير، كـ”حلوى” على ما يبدو بعد الوجبة.

‘فضاء وهم؟ أم هي قدرة “الكيان الشبحي”؟’

 

 

عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.

 

 

وفي هذه اللحظة، سمع ذلك الصوت المتباطئ مرة أخرى، “قاعدة اللعبة هي: يجب أن تنهي وجبتك. وإلا… سوف تموت.”

وفي هذه اللحظة، سمع ذلك الصوت المتباطئ مرة أخرى، “قاعدة اللعبة هي: يجب أن تنهي وجبتك. وإلا… سوف تموت.”

 

 

صالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وفي هذه اللحظة، كل “الناس”، سواء كانوا دمى أو جثث، أداروا رؤوسهم وحدقوا في الشخصين الحيين على الطاولة بأعين غائرة.

 

 

 

وحث كبير الخدم الموجود على الجانب أيضًا بنبرة تحذيرية، “لذا، أيها الضيفان الكريمان، هل الطعام لا يرضي ذوقكما؟”

 

 

 

من المؤكد أن سوين وإيفان لم يكن لديهما أي نية لتناول ما كان في الطبق طواعية.

على الرغم من أن الدمى لم تشكل ضررًا كبيرًا للرجل الأصلع، إلا أنها بالتأكيد قاتلة لسوين، وهو شخص عادي.

 

 

ولكن من الواضح أن ما إذا كانا يريدان أن يأكلا أم لا، لم يكن الأمر متروكًا لهما.

 

 

‘هاه… لم يهاجموني؟’

في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.

دُعي سوين إلى مقعدٍ فارغ على يد خادمة دُمية.

 

كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟

لقد لاحظ سوين شيئًا، لكنه لم يشعر بأي خلل في جسده.

 

 

 

من ناحية أخرى، أدرك إيفان ما يحدث، فتغيرت ملامحه. همس في يأس، “السيطرة على عقول ‘الجسد’، على الأقل نوع من الأشباح ‘الذهبية’. لقد انتهى أمرنا…”

وفي هذه اللحظة، فجأة سمعنا صوتًا منخفضًا مرة أخرى، قائلًا بشكل ينذر بالسوء، “إذا لم تتبع قواعد اللعبة، فسوف تُقتل…”

 

بوسع هذه القدرة قتله بسهولة.

كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.

 

 

وكانت الزينة هناك فاخرةً للغاية، تعزف آلة فونوغراف موسيقى هادئة تتماشى مع الجو.

ولكنه لم يتوقع أن الجلوس على هذا الكرسي سيؤكد أن “الكيان الشبحي” كان أيضًا ماهرًا في التحكم العقلي.

“…”

 

لقد لاحظ إيفان بشكل طبيعي سوين، الذي نجا من الدمى في وقت سابق، وتوقع أنه قد يعرف شيئًا ما.

بوسع هذه القدرة قتله بسهولة.

 

 

 

“…”

 

 

رغم جلوس هؤلاء “الأشخاص” في أماكنهم، لم تحمل وجوههم أي تعبير، وكانت أجسادهم متخشبة…

استمع سوين بعناية وسمع ما كان إيفان يتمتم به.

من الواضح أن هذا الخادم ليس شخصًا حيًا.

 

وما إن رُفع الغطاء، حتى ازدادت الرائحة قوّةً.

وسرعان ما فهم أيضًا ما يعنيه “التحكم في الجسم”.

لقد خمن بشكل غامض أن هذه الدمى لم تقتله لأن “الكيان الشبحي” شعر… أنه حصل على لعبة جديدة ولم يرغب في قتله قريبًا.

 

 

في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…

 

 

عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.

كان هذا الشعور غريبًا. لم يكن مجرد دمية بسيطة، بل كان كما لو أن عقله فقد السيطرة على جسده، ولم يعد بإمكانه سوى مشاهدة يديه وهما تقطعان اللحم على الطبق دون سيطرة.

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن إيفان كان على وشك أن يُشرح إلى عدة قطع، ولكن قبل أن يُمزق جسده، صاح الرجل الأصلع، الذي كان متمردًا قبل لحظة، “انتظر، أنا على استعداد للذهاب!”

 

 

قطع، قطع آخر… كان الطبق مملوءًا بالدم.

…….

 

لكن سوين لم يبدُ عليه الذهول. لم يتوهم لحظةً أن “كيانًا شبحيًا” كهذا سيُكرمه بعشاءٍ شريف.

وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.

 

 

 

كان صوت المضغ في قاعة الولائم الهادئة مخيفًا بشكل خاص.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بال

 

 

————————

وحث كبير الخدم الموجود على الجانب أيضًا بنبرة تحذيرية، “لذا، أيها الضيفان الكريمان، هل الطعام لا يرضي ذوقكما؟”

 

وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بال

 

صالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط