Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 405

المؤوِّل I

المؤوِّل I

المؤوِّل I

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

 

اللحظة التي جعلتني متأكدًا من هذه الشذوذ كانت لقائي مع دانغ سيورين لا غير.

تا-دا.

 

 

“همم. هل الأمر بهذه الخطورة؟”

من كان ليتوقع هذا؟

 

 

 

المحطة الأخيرة للعائد بالزمن اللانهائي لم تكن في ‘المستقبل’ بل في الماضي، وتحديدًا في أول خط زمني على الإطلاق.

لو تزوجت يومًا لكن اخترت عدم إنجاب أطفال، سيكون السبب وحيدًا. سيكون فقط بسبب الخوف من وجود فرصة 0.01% لولادة طفل مثل أوه دوكسيو…

 

 

كليشيه كلاسيكية، لكنها ملتوية. حتى العائد بالزمن نفسه فوجئ بهذه.

 

 

 

“…سيد. أنا آسفة. لكنك حقًا تخيفني، لذا هل تمانع التوقف عن تقليد تشيون يوهوا دون سابق إنذار؟ بجدية. أتوسل إليك.”

 

 

“لكن؟”

للأسف، بعد تلقي تقنية أوه دوكسو النهائية الصادقة 100%، الاستسلام الكامل (دوجيزا)، اضطررت لإعلان نهاية موسم تقمصي لشخصية تشيون يوهوا.

 

 

 

“اعتذاري. بعض الآثار الجانبية لا تزال باقية.”

“…”

 

بينما كانت أوه دوكسيو تغلي، كنت أنا فقط أشرب قهوتي بهدوء.

“آها. صحيح. إذن عندما يكون للسيد آثار جانبية باقية، يستخدم سيطرته الخارقة على هالته لنسخ مظهر تلميذته ويتنكر بشخصها، هل هذا صحيح؟”

مع ذلك، كان هذا مريحًا. لم تكن مشكلة ‘غير قابلة للحل’، بل مشكلة ‘مؤجلة’ فقط.

 

“لكن؟”

“شكرًا لتفهمك.”

حسنًا، ربما كان هذا بفضل مهارة أوه دوكسيو الفريدة، حاجز الدفاع المطلق المعروف باسم [مجال AT].

 

“أجل. هذا بالضبط سبب حاجة تحالف العائد لمديرة مثل نوه دوهوا. لابد لشخص ما أن يخبر المجنون بأنه مجنون حتى يعمل العالم بشكل صحيح…”

“أجل. هذا بالضبط سبب حاجة تحالف العائد لمديرة مثل نوه دوهوا. لابد لشخص ما أن يخبر المجنون بأنه مجنون حتى يعمل العالم بشكل صحيح…”

شذوذ الشهب الذي يصل دائمًا إلى سماء سهول غيمهاي بعد سبع سنوات من بداية الدورة.

 

 

عاملتني أوه دوكسيو كمجنون تمامًا، لكن بصراحة، شعرت أن هذا غير عادل.

 

 

 

التحول المعتاد إلى الآنسة الصغيرة، هذا التقمص التشنجي لشخصية الآنسة تشيون يوهوا، لم يكن مجرد مزحة منحرفة أو استهزاء مني بالنفس. لقد كان حقًا أثرًا جانبيًا.

– منزلي اختفى. أيها الضابط. أرجوك جد منزلي، أرجوك.

 

مع تساقط شظايا الضوء، شيء ما لف حول كتفي. لم أستطع رؤية شكله، لكنه كان له محيط مشابه لذراع بشرية.

“دوكسيو، تقليد شخص آخر بالكامل داخل الفراغ أمر خطير للغاية. لم ينتهِ بهذا النوع من المزاح إلا لأنه كنت أنا من تتعاملين معه. لو كان أي شخص آخر، لقضى بقية حياته مع شخصية ثانية أو ثالثة تعيش في زاوية من عقله.”

في وضع حيث كان علي الحفاظ على هالتي قدر الإمكان لكبت طاغوت دوهوا الخارجي، المعروف أيضًا باسم ليفياثان، كان سيل النيارك استثناءً حتى الآن.

 

ذكرت في تلك القصة أنه كان هناك ‘قصف غير مفسر’ في سهول غيمهاي وقت مجيء الفراغ.

“همم. هل الأمر بهذه الخطورة؟”

“كلما استعجلتني، كلما انخفض حافزي.”

 

 

“أجل. في الواقع، أنا مندهش أكثر من كونك بخير تمامًا. أحيانًا تشغلين وضع VTuber الخاص بك عبر [كتابة القصة الإضافية] وتنغمسين تمامًا في شخصيات الآخرين. كيف تتمكنين من الحفاظ على ذاتك بهذه السهولة بعد فعل ذلك؟”

“…سيد. أنا آسفة. لكنك حقًا تخيفني، لذا هل تمانع التوقف عن تقليد تشيون يوهوا دون سابق إنذار؟ بجدية. أتوسل إليك.”

 

 

“حسنًا، أتعرف؟”

“سيكون أفضل لو استطعت على الأقل فهم ما يقوله! عندها يمكنني على الأقل أن أسبه بشكل صحيح!”

 

 

أمالت أوه دوكسيو رأسها.

 

 

صرخة عالية.

“بالنسبة لي، الأمر فقط ينجح.”

‘كائنان من أوه دوكسيو على هذه الأرض؟’

 

– أبي. أبي. أنا هنا، أبي.

“أيتها الوهب الموهوبة.”

أمام ذلك المشهد الطاغي، فقدت القدرة على الكلام للحظة.

 

───

حسنًا، ربما كان هذا بفضل مهارة أوه دوكسيو الفريدة، حاجز الدفاع المطلق المعروف باسم [مجال AT].

تمسكت بالساعد غير المرئي.

 

 

إحساس أوه دوكسيو بالواقع كان، بطريقة ما، منفصلًا عن إحساس الآخرين.

 

 

– أمك، حقًا، حقًا تحبك.

ليس الأمر أنها لا تعيش حياتها بجدية، لكنها تميل بشدة إلى إدراك حياتها وحياة من حولها كـ [قصة داخل عمل خيالي].

‘لماذا؟ لم يسبق لي سماع أصوات بصمات اليد في هذا المفترق. إذن لماذا الآن، في الدورة 1000، دون سابق إنذار….’

لطالما أصرت أنها تمتلك صفة ‘المنتقلة’ التي أُلقي بها في منتصف قصة.

“…”

 

الممثل المتمرس يعرف كيف ينغمس تمامًا في دور مع الحفاظ على ذاته.

الممثل المتمرس يعرف كيف ينغمس تمامًا في دور مع الحفاظ على ذاته.

 

 

“همم. هل الأمر بهذه الخطورة؟”

[مجال AT] لأوه دوكسيو، [حاجزها الدفاعي المطلق]، و[جدارها الرابع] ربما كانوا مترابطين بهذا المعنى.

لم يكن الضجيج من الطابق العلوي فقط ما جعل وجهها يتجعد. هذه الفتاة، رغم كرهها للمرارة، تصر على شرب الإسبريسو.

 

كانت أوه دوكسيو محقة.

بينما كنت غارقًا في أفكاري.

 

 

المؤوِّل هو:

– ياااااه!

 

 

 

صرخة عالية.

 

 

————————

كنت جالسًا أمام أوه دوكسيو، أشرب القهوة في مقهى نفق إينوناكي، عندما فجأة دوى ‘شكوى ضوضاء’ من الطابق العلوي.

 

 

شعرت أني عرفت أخيرًا كيف.

– تبًا! مت فقط! مت! اخرج! اخرررج!

 

 

 

“أوغ.”

 

 

“لذا لا بأس إن لم تغطيها.”

تعبير أوه دوكسيو تعكر وهي تشرب الإسبريسو الخاص بها.

صرخة عالية.

لم يكن الضجيج من الطابق العلوي فقط ما جعل وجهها يتجعد. هذه الفتاة، رغم كرهها للمرارة، تصر على شرب الإسبريسو.

لذا.. نايس..

 

 

إذا كان جنون العظمة لديها بهذا المستوى، فقد وصلت عمليًا إلى مرحلة التنوير.

لطالما أصرت أنها تمتلك صفة ‘المنتقلة’ التي أُلقي بها في منتصف قصة.

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

“ذلك المنزل يعاود الكرة.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مم.”

صرخة عالية.

 

عاملتني أوه دوكسيو كمجنون تمامًا، لكن بصراحة، شعرت أن هذا غير عادل.

“لا يهم أين تجلس، هناك فرصة 30% أن تسمع ذلك الضجيج من الطابق العلوي. إنه مزعج أكثر لأنك لا تستطيع تمييز ما يصيحون به.”

 

 

ففي النهاية، لو صمدت لألف أو عشرة آلاف سنة أخرى، أليست أوه دوكسيو المستقبلية ستصل لحقيقة الدورة 999 وحدها في النهاية؟

كانت أوه دوكسيو محقة.

1. في ليلة ما حيث يعوي إنذار غارة جوية.

 

“كلما استعجلتني، كلما انخفض حافزي.”

كانت هذه ما يسمى بشذوذ شكوى الضوضاء.

 

 

“همم.”

حقيقة سماع شكوى ضوضاء هنا في مخبأ مقهى إينوناكي كانت غريزة بحد ذاتها. أين يمكن أن يوجد ‘طابق علوي’ يولد ضجيجًا منزليًا في نفق مغمور تحت الماء؟

“أجل. في الواقع، أنا مندهش أكثر من كونك بخير تمامًا. أحيانًا تشغلين وضع VTuber الخاص بك عبر [كتابة القصة الإضافية] وتنغمسين تمامًا في شخصيات الآخرين. كيف تتمكنين من الحفاظ على ذاتك بهذه السهولة بعد فعل ذلك؟”

 

───

لكن هذا النوع من الصراخ كان يُسمع غالبًا في أي مبنى له سقف ببساطة.

صوت سيل النيارك كان لامرأة.

 

 

في الحقيقة، العديد من الشذوذات التي واجهها الناس العاديون في حياتهم اليومية كانت من هذا النوع التافه. صغيرة جدًا بحيث لا تستحق الإخضاع، لكنها مزعجة جدًا بحيث لا يمكن تجاهلها.

 

 

الدم من إشارات المرور أصبح ‘بصمات يد حمراء’ تزحف عبر ممر المشاة بأصوات طقطقة.

كانت من النوع الذي تتعلم تقبله كجار غير مريح في الحياة.

 

 

 

“ألا يمكنك التخلص من ذلك الشيء لأجلي؟ أيها السيد؟ في كل مرة أكون على وشك إخراج حاسوبي المحمول لبدء الكتابة، يبدأ ذلك الضجيج ويقتل حافزي تمامًا.”

“أجل. في الواقع، أنا مندهش أكثر من كونك بخير تمامًا. أحيانًا تشغلين وضع VTuber الخاص بك عبر [كتابة القصة الإضافية] وتنغمسين تمامًا في شخصيات الآخرين. كيف تتمكنين من الحفاظ على ذاتك بهذه السهولة بعد فعل ذلك؟”

 

 

“بمجرد التخلص من شذوذ شكوى الضوضاء، أعتقد أن رهاب الصفحة البيضاء الفارغة في ملف مفكرتك، شذوذ عرقلة الكتابة، وشذوذ الإرهاق الإبداعي سينتظرونك على التوالي.”

كان مشهدًا شاهدته حتى الملل حتى الدورة 1000.

 

 

“السبب الوحيد الذي يمنعني من الكتابة هو كل هذه الشذوذات.”

 

 

 

“هذا السيد لديه حدس أن الشذوذات وُلدت في المقام الأول لأن الناس ألقوا اللوم على الآخرين بدلًا من أنفسهم، وكرهوهم، وتنصلوا من المسؤولية.”

حقيقة اللغز وقعت في حالة من الارتباك التام بسبب وتيرة كتابة كارثية لكاتبة معينة.

 

كليشيه كلاسيكية، لكنها ملتوية. حتى العائد بالزمن نفسه فوجئ بهذه.

“ماذا؟ هل تقول أنني من النوع غير المسؤول وغير الحساس؟ ويحي. أنا مجروحة. بسبب هذا الجرح والصدمة اللذين تلقيتُهما من السيد، سأبقى الآن إلى الأبد كاتبة مثيرة للشفقة لا تستطيع نشر فصلين متتاليين…”

“إنه دائمًا ما يصدر جلبة بهذا الضجيج غير المفهوم!”

 

 

– مت! مت فقط، بحقك، مت!

 

 

– ويييييييييييييي.

“…لا. أنا لا أمزح، أيها السيد. بجدية، افعل شيئًا حيال ذلك.”

– او҉مـض҉،҉ ҉تـو҉مـض҉،҉ ҉الـنـ҉جـ҉م҉ ҉الـصـ҉غـ҉يـر҉.

 

“سيكون أفضل لو استطعت على الأقل فهم ما يقوله! عندها يمكنني على الأقل أن أسبه بشكل صحيح!”

نظرت أوه دوكسيو إلى السقف بتعبير يائس.

– مت! مت فقط، بحقك، مت!

 

– ياااااه!

“الناس على شبكة س.غ يشتكون دائمًا من أن الضجيج يقودهم للجنون. ذلك الشيء يخفض جودة الحياة حقًا.”

 

 

“الدورة 999 حديثة جدًا، كما تعلم. روايتي لم تصل إلى هناك بعد. لكي أتعاطف مع شخص ما باستخدام [كتابة القصة الإضافية]، يجب أن يكون على الأقل قريبًا مما كتبته…”

“همم.”

“هاه؟”

 

“بمجرد التخلص من شذوذ شكوى الضوضاء، أعتقد أن رهاب الصفحة البيضاء الفارغة في ملف مفكرتك، شذوذ عرقلة الكتابة، وشذوذ الإرهاق الإبداعي سينتظرونك على التوالي.”

“إنه دائمًا ما يصدر جلبة بهذا الضجيج غير المفهوم!”

 

 

 

“…”

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

 

– لماذا أنتِ أمي! لماذا أنتِ أمييييي!

“سيكون أفضل لو استطعت على الأقل فهم ما يقوله! عندها يمكنني على الأقل أن أسبه بشكل صحيح!”

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

 

 

بينما كانت أوه دوكسيو تغلي، كنت أنا فقط أشرب قهوتي بهدوء.

 

 

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

لأن…

 

 

“سيكون أفضل لو استطعت على الأقل فهم ما يقوله! عندها يمكنني على الأقل أن أسبه بشكل صحيح!”

‘في الواقع أستطيع سماعه. ما يقوله…’

 

 

 

القارئ الذكي لاحظ بالفعل.

تمسكت بالساعد غير المرئي.

 

 

الفرق الدقيق الموجود بين شكاوى أوه دوكسيو حول الضجيج وسردي أنا له.

 

 

“…لا. أنا لا أمزح، أيها السيد. بجدية، افعل شيئًا حيال ذلك.”

– لماذا أنتِ أمي! لماذا أنتِ أمييييي!

 

 

 

هذا صحيح.

 

 

 

بالنسبة لي، أنا الحانوتي، صيحات شذوذ شكوى الضوضاء من وراء السقف كانت مفهومة تمامًا.

 

 

 

ولم يكن شذوذ شكوى الضوضاء فقط.

لاحظت تفصيلًا دقيقًا في ارتعاش الأغنية لم أكن لألتقطه من قبل.

 

انحنيت والتقطت حصاة فقدت ضوءها وصوتها معًا.

أصوات كل الشذوذات، استطعت سماعها.

– هل تسمع صوتي؟

 

– هل تسمع صوتي؟

───

 

 

“…”

[أنا الوحيد القادر على فهم أصوات الشذوذات].

تعبير أوه دوكسيو تعكر وهي تشرب الإسبريسو الخاص بها.

 

شيء من هذا القبيل.

كان هذا العنوان الذي يشبه روايات الويب الذي أطلقته على وضعي الحالي.

 

 

تنقيط. طقطقة، طقطقة.

إذا سألتني متى بدأت هذه الظاهرة الغريبة تحديدًا، استطعت الإجابة بدقة كبيرة.

 

 

 

كانت من الدورة 1000.

 

 

4. البشر الذين يموتون بسيل النيازك يموتون فورًا، لا يشعرون بألم.

“هاه؟”

“بالنسبة لي، الأمر فقط ينجح.”

 

 

اللحظة التي جعلتني متأكدًا من هذه الشذوذ كانت لقائي مع دانغ سيورين لا غير.

“شكرًا لتفهمك.”

 

← الذي يحوّل الكلام أو الرموز أو الإشارات إلى معنى مفهوم

كان لقاءنا الأول، حدث تكرر مئات المرات بالفعل.

ولم يكن شذوذ شكوى الضوضاء فقط.

 

بالنسبة للعائد بالزمن، الوقت كان الشيء الوحيد المتوفر لدي بوفرة.

– أين هذا المكان؟

بالنسبة للعائد بالزمن، الوقت كان الشيء الوحيد المتوفر لدي بوفرة.

– أبي. أبي. أنا هنا، أبي.

 

 

‘لماذا أستطيع سماع أصوات؟’

في اللحظة التي وصلت فيها لمقابلة دانغ سيورين كالمعتاد، بدأت أدرك أصواتًا لم تكن مسموعة في الدورات السابقة.

 

 

 

ممر المشاة القطري في سنتوم سيتي ببوسان.

تنقيط. طقطقة، طقطقة.

 

 

فضاء بديل، ‘مفترق طرق’ أصبح واسعًا بشكل غريب.

‘في الواقع أستطيع سماعه. ما يقوله…’

 

“السبب الوحيد الذي يمنعني من الكتابة هو كل هذه الشذوذات.”

– هل تسمع صوتي؟

“بالتأكيد. فقط لا تضربي قراءك بعد أن تصبحي قوية.”

– هناك شخص هنا. شخص ما هنا.

 

 

وأنا، الذي بدأت أدرك ‘أصوات’ الشذوذات التي كانت غير مسموعة تمامًا من قبل.

تنقيط. طقطقة، طقطقة.

سأحذف ما تبع ذلك، ليس تكريمًا لأوه دوكسيو، بل تكريمًا لوالديها.

 

 

آلاف إشارات المرور وقفت كأعمدة في معبد عند مفترق الطرق، وفاض دم قرمزي من كل ضوء أحمر.

 

 

‘ربما.’

الدم من إشارات المرور أصبح ‘بصمات يد حمراء’ تزحف عبر ممر المشاة بأصوات طقطقة.

 

 

“آه، أجل. أرغب في مساعدتك لو استطعت، أيها السيد.”

لم تكن واحدة أو اثنتين فقط. عشرات الآلاف من البصمات كانت تتحرك بفوضى ذهابًا وإيابًا عبر المعبر.

 

 

“الناس على شبكة س.غ يشتكون دائمًا من أن الضجيج يقودهم للجنون. ذلك الشيء يخفض جودة الحياة حقًا.”

بصريًا، لم يكن مختلفًا عن الدورات السابقة.

 

 

“ماذا؟ هل تقول أنني من النوع غير المسؤول وغير الحساس؟ ويحي. أنا مجروحة. بسبب هذا الجرح والصدمة اللذين تلقيتُهما من السيد، سأبقى الآن إلى الأبد كاتبة مثيرة للشفقة لا تستطيع نشر فصلين متتاليين…”

كان مشهدًا شاهدته حتى الملل حتى الدورة 1000.

اللحن كان مألوفًا لدرجة أني استطعت تخمين أنه ‘تهويدة’، لكن مع ذلك، لم أستطع أبدًا سماع أغنية سيل النيارك بوضوح.

 

 

‘لماذا أستطيع سماع أصوات؟’

 

 

من هذا الشذوذ الذي دفع شبه الجزيرة الكورية بأكملها إلى الرعب ودمر العالم في بعض الأحيان، سُمع ‘صوت’ بجودة واضحة بشكل لا يصدق.

سمعيًا، مع ذلك، كان مختلفًا تمامًا.

للأسف، بعد تلقي تقنية أوه دوكسو النهائية الصادقة 100%، الاستسلام الكامل (دوجيزا)، اضطررت لإعلان نهاية موسم تقمصي لشخصية تشيون يوهوا.

 

كان هذا العنوان الذي يشبه روايات الويب الذي أطلقته على وضعي الحالي.

– منزلي اختفى. أيها الضابط. أرجوك جد منزلي، أرجوك.

 

– أمي لا ترد على هاتفها. أطفأته للحظة. هناك مكالمة فائتة. ما كان يجب أن أطفئ هاتفي حينها. أمي لا ترد.

 

– طُرِدتُ من منزلي. هل هذا منطقي؟ إنه منزلي. كان هناك غرباء يعيشون فيه.

“الموقظ أوقظ مجددًا. في الوقت الحالي، أليس من الجيد التفكير في الأمر هكذا؟”

 

تمسكت بالساعد غير المرئي.

حشد، حشد، حشد.

 

 

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

في كل مرة تُطبع بصمة يد دموية، كان صوت، وكأنه مسجل مسبقًا، يصدر من ذلك المكان.

أصوات كل الشذوذات، استطعت سماعها.

 

“على أية حال، أرجوك حاولي الكتابة بأسرع ما يمكن. الآن لا خطر من فساد العالم بواسطة اللعبة الفوقية حتى لو كتبتِ بسرعة.”

كأن مئات الأشخاص في زحام يتمتمون جميعًا بما يريدون قوله في نفس الوقت.

 

 

دوي، دوي، طقطقة.

“…”

نظرت أوه دوكسيو إلى السقف بتعبير يائس.

 

شذوذ الشهب الذي يصل دائمًا إلى سماء سهول غيمهاي بعد سبع سنوات من بداية الدورة.

أمام ذلك المشهد الطاغي، فقدت القدرة على الكلام للحظة.

ممر المشاة القطري في سنتوم سيتي ببوسان.

 

‘أتظنين أن هذا سيحدث؟’

‘لماذا؟ لم يسبق لي سماع أصوات بصمات اليد في هذا المفترق. إذن لماذا الآن، في الدورة 1000، دون سابق إنذار….’

 

 

– أريد أن أطير إليك في العُلا….

لا.

“أجل؟”

 

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

في ذلك الوقت، كنت مرتبكًا جدًا لدرجة أني لم أفكر في الأمر، لكن لم يكن هذا التغيير المفاجئ الوحيد الذي حدث حوالي الدورة 1000.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“في الواقع. أنا… أستطيع سماع أغنية.”

مع ذلك، كان هذا مريحًا. لم تكن مشكلة ‘غير قابلة للحل’، بل مشكلة ‘مؤجلة’ فقط.

 

 

دانغ سيورين أيضًا، تغيرت.

 

 

سيل النيارك سقط.

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا.”

ولم يكن شذوذ شكوى الضوضاء فقط.

 

‘أتظنين أن هذا سيحدث؟’

بالتحديد، بدأ هذا من الدورة 999.

عاملتني أوه دوكسيو كمجنون تمامًا، لكن بصراحة، شعرت أن هذا غير عادل.

 

“اعتذاري. بعض الآثار الجانبية لا تزال باقية.”

شهادة دانغ سيورين بأن كل شيء في العالم بدا وكأنه ‘موسيقى’ أو ‘ضجيج’ أو ‘أغانٍ’ ظلت صالحة حتى بعد مرور الدورة 999 وبداية الدورة 1000.

 

 

 

أي نوع من السحر حدث؟

 

 

 

دانغ سيورين، التي بدأت حقًا تسمع كل شيء في العالم، حتى غروب الشمس في السماء، كـ ‘صوت’.

بعد جمع هذا القدر من الأدلة، لم أضع حياتي كعائد بالزمن بغباء يمنعني من القفز نحو الحقيقة.

 

 

وأنا، الذي بدأت أدرك ‘أصوات’ الشذوذات التي كانت غير مسموعة تمامًا من قبل.

 

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

 

 

“دوكسيو.”

لكن، بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر، لم تكن هناك طريقة لمعرفة لماذا مُنحت هذه ‘القدرة’ فجأة لنا دون أي سابق إنذار.

 

 

فضاء بديل، ‘مفترق طرق’ أصبح واسعًا بشكل غريب.

“دوكسيو.”

“…فقط أرجوكِ ابقي بصحة جيدة.”

 

 

“أجل؟”

 

 

 

“يبدو أن حادثًا غريبًا جدًا لا أعرف عنه شيئًا حدث في نهاية الدورة 999. هل هناك طريقة يمكنك استخدام [كتابة القصة الإضافية] لمعرفة ما حدث؟”

تا-دا.

 

“في الواقع، أنا أكثر خوفًا عندما تغطين عينيّ.”

بالمناسبة، الدورة 999 كانت غريبة.

 

 

 

‘كنت فقط أشرب مع دانغ سيورين، وفجأة انتهى العالم من العدم.’

 

 

 

لم تكن هناك أدلة أو براهين، لكن استطعت على الأقل استنتاج أن نوعًا من الحوادث حدث حينها.

 

 

لم تبق أي أدلة متعلقة بحادثة القصف تلك في أي مكان، لذا كان من المستحيل حتى معرفة كيف قُصف بالضبط.

“آه، أجل. أرغب في مساعدتك لو استطعت، أيها السيد.”

بينما كانت أوه دوكسيو تغلي، كنت أنا فقط أشرب قهوتي بهدوء.

 

 

“لكن؟”

 

 

 

“الدورة 999 حديثة جدًا، كما تعلم. روايتي لم تصل إلى هناك بعد. لكي أتعاطف مع شخص ما باستخدام [كتابة القصة الإضافية]، يجب أن يكون على الأقل قريبًا مما كتبته…”

[مجال AT] لأوه دوكسيو، [حاجزها الدفاعي المطلق]، و[جدارها الرابع] ربما كانوا مترابطين بهذا المعنى.

 

 

“…”

“لا يهم أين تجلس، هناك فرصة 30% أن تسمع ذلك الضجيج من الطابق العلوي. إنه مزعج أكثر لأنك لا تستطيع تمييز ما يصيحون به.”

 

 

“آه. لماذا؟ لا تنظر إليّ هكذا.”

– هناك شخص هنا. شخص ما هنا.

 

– مت! مت فقط، بحقك، مت!

“…”

 

 

 

“أرغب في الكتابة أيضًا! أرغب في كتابة الرواية أيضًا! أرغب في أن أُبجل من القراء ككاتبة-فائقة-الاجتهاد-نيم التي تنشر كل يوم باستثناء تشوسيوك وعيد الميلاد! هل تظن أنني أريد أن أكون هكذا؟! هاه؟ أيها السيد، أنت لا تعرف شيئًا. لا تعرف ألم الإبداع. لا تعرف ألم الروح! تبًا، كل هؤلاء الكتّاب المجتهدين هم مجرد غشاشين موهوبين! إنه في حمضهم النووي! لو أن أمي وأبي ورثا لي بعض الجينات الأكثر اجتهادًا، لكنت الآن في حال أفضل بكثير――”

ولم يكن شذوذ شكوى الضوضاء فقط.

 

“…”

سأحذف ما تبع ذلك، ليس تكريمًا لأوه دوكسيو، بل تكريمًا لوالديها.

 

 

وأنا، الذي بدأت أدرك ‘أصوات’ الشذوذات التي كانت غير مسموعة تمامًا من قبل.

اتضح لي مجددًا.

إذا كان جنون العظمة لديها بهذا المستوى، فقد وصلت عمليًا إلى مرحلة التنوير.

 

فضاء بديل، ‘مفترق طرق’ أصبح واسعًا بشكل غريب.

لو تزوجت يومًا لكن اخترت عدم إنجاب أطفال، سيكون السبب وحيدًا. سيكون فقط بسبب الخوف من وجود فرصة 0.01% لولادة طفل مثل أوه دوكسيو…

المحطة الأخيرة للعائد بالزمن اللانهائي لم تكن في ‘المستقبل’ بل في الماضي، وتحديدًا في أول خط زمني على الإطلاق.

 

بالنسبة للعائد بالزمن، الوقت كان الشيء الوحيد المتوفر لدي بوفرة.

‘كائنان من أوه دوكسيو على هذه الأرض؟’

 

 

 

رعشة سرت في مؤخرة عنقي.

 

 

حقيقة سماع شكوى ضوضاء هنا في مخبأ مقهى إينوناكي كانت غريزة بحد ذاتها. أين يمكن أن يوجد ‘طابق علوي’ يولد ضجيجًا منزليًا في نفق مغمور تحت الماء؟

بغض النظر عن عدد طرق نهاية العالم التي سلكتها، أنا محترف التدمير، لا أستطيع تحمل مواجهة مثل هذا المستقبل.

“يبدو أن حادثًا غريبًا جدًا لا أعرف عنه شيئًا حدث في نهاية الدورة 999. هل هناك طريقة يمكنك استخدام [كتابة القصة الإضافية] لمعرفة ما حدث؟”

 

 

“على أية حال، أرجوك حاولي الكتابة بأسرع ما يمكن. الآن لا خطر من فساد العالم بواسطة اللعبة الفوقية حتى لو كتبتِ بسرعة.”

 

 

 

“كلما استعجلتني، كلما انخفض حافزي.”

بالنسبة للعائد بالزمن، الوقت كان الشيء الوحيد المتوفر لدي بوفرة.

 

 

“أرجوك اكتبي بأبطأ ما يمكن.”

 

 

على سبيل المثال.

“هل تقول أنك لا تثق بي الآن؟! أيها السيد؟!”

“السبب الوحيد الذي يمنعني من الكتابة هو كل هذه الشذوذات.”

 

“هاه؟”

“…فقط أرجوكِ ابقي بصحة جيدة.”

بينما كانت أوه دوكسيو تغلي، كنت أنا فقط أشرب قهوتي بهدوء.

 

“…”

“كنت أفكر في أخذ تدريب شخصي من السيد سو غيو. سمعت أنه معلم تدريب شخصي محترف؟ هل يمكنك التحدث معه لأجلي، أيها السيد؟”

 

 

أي نوع من السحر حدث؟

“بالتأكيد. فقط لا تضربي قراءك بعد أن تصبحي قوية.”

 

 

بينما كنت غارقًا في أفكاري.

“همم؟ آهاها. هل أنت غبي، أيها السيد؟ أين في العالم يوجد كاتب يضرب قراءه؟”

حشد، حشد، حشد.

 

‘لماذا؟ لم يسبق لي سماع أصوات بصمات اليد في هذا المفترق. إذن لماذا الآن، في الدورة 1000، دون سابق إنذار….’

“…”

إذا سألتني متى بدأت هذه الظاهرة الغريبة تحديدًا، استطعت الإجابة بدقة كبيرة.

 

 

“على أي حال، فقط انتظر! بمجرد أن أحصل على التدريب الشخصي وأصبح بصحة جيدة، سأحقق بالتأكيد لقب الكاتبة المجتهدة التي تنشر خمس مرات أسبوعيًا، كل أسبوع، باستثناء العطلات!”

– كالألماسة، في السماء.

 

“عندما أكون معكِ، أمي، لا أخاف حقًا.”

‘أتظنين أن هذا سيحدث؟’

 

 

 

حقيقة اللغز وقعت في حالة من الارتباك التام بسبب وتيرة كتابة كارثية لكاتبة معينة.

“حسنًا، أتعرف؟”

 

“كنت أفكر في أخذ تدريب شخصي من السيد سو غيو. سمعت أنه معلم تدريب شخصي محترف؟ هل يمكنك التحدث معه لأجلي، أيها السيد؟”

مع ذلك، كان هذا مريحًا. لم تكن مشكلة ‘غير قابلة للحل’، بل مشكلة ‘مؤجلة’ فقط.

– كالألماسة، في السماء.

 

 

ففي النهاية، لو صمدت لألف أو عشرة آلاف سنة أخرى، أليست أوه دوكسيو المستقبلية ستصل لحقيقة الدورة 999 وحدها في النهاية؟

 

 

شذوذ الشهب الذي يصل دائمًا إلى سماء سهول غيمهاي بعد سبع سنوات من بداية الدورة.

بالنسبة للعائد بالزمن، الوقت كان الشيء الوحيد المتوفر لدي بوفرة.

“أريد الاستمرار في النظر إلى وجهكِ، أمي، حتى النهاية.”

 

في كل مرة تُطبع بصمة يد دموية، كان صوت، وكأنه مسجل مسبقًا، يصدر من ذلك المكان.

“لكن هل هناك داعٍ للقلق حقًا؟ أيها السيد؟ على أي حال، حصلت على قدرة أخرى، أليس هذا حظًا؟”

“أرجوك اكتبي بأبطأ ما يمكن.”

 

في وضع حيث كان علي الحفاظ على هالتي قدر الإمكان لكبت طاغوت دوهوا الخارجي، المعروف أيضًا باسم ليفياثان، كان سيل النيارك استثناءً حتى الآن.

“…”

 

 

← الذي يحوّل الكلام أو الرموز أو الإشارات إلى معنى مفهوم

“الموقظ أوقظ مجددًا. في الوقت الحالي، أليس من الجيد التفكير في الأمر هكذا؟”

لكن، بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر، لم تكن هناك طريقة لمعرفة لماذا مُنحت هذه ‘القدرة’ فجأة لنا دون أي سابق إنذار.

 

 

رغم أن شخصيتي ليست مرحة بما يكفي للقفز على الحبل مع أعصابي مثل أوه دوكسيو، لكن في الوقت الحالي، ليس لدي خيار سوى التكيف مع الوضع الجديد.

“…”

 

 

ميزة القدرة على [فهم أصوات الشذوذات مباشرة وبشكل كامل] جلبت لي بالتأكيد فائدة هائلة.

وبسبب ذلك، استطعت أيضًا أن أفهم.

 

“أرغب في الكتابة أيضًا! أرغب في كتابة الرواية أيضًا! أرغب في أن أُبجل من القراء ككاتبة-فائقة-الاجتهاد-نيم التي تنشر كل يوم باستثناء تشوسيوك وعيد الميلاد! هل تظن أنني أريد أن أكون هكذا؟! هاه؟ أيها السيد، أنت لا تعرف شيئًا. لا تعرف ألم الإبداع. لا تعرف ألم الروح! تبًا، كل هؤلاء الكتّاب المجتهدين هم مجرد غشاشين موهوبين! إنه في حمضهم النووي! لو أن أمي وأبي ورثا لي بعض الجينات الأكثر اجتهادًا، لكنت الآن في حال أفضل بكثير――”

على سبيل المثال.

‘كائنان من أوه دوكسيو على هذه الأرض؟’

 

ميزة القدرة على [فهم أصوات الشذوذات مباشرة وبشكل كامل] جلبت لي بالتأكيد فائدة هائلة.

– اومض، اومض، النـجم الصغير.

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

تمسكت بالساعد غير المرئي.

– أريد أن أطير إليك في العُلا….

‘أتظنين أن هذا سيحدث؟’

– كالألماسة، في السماء.

 

– اومض، اومض… النجم الصغير.

وأدركت.

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

————————

 

“ماذا؟ هل تقول أنني من النوع غير المسؤول وغير الحساس؟ ويحي. أنا مجروحة. بسبب هذا الجرح والصدمة اللذين تلقيتُهما من السيد، سأبقى الآن إلى الأبد كاتبة مثيرة للشفقة لا تستطيع نشر فصلين متتاليين…”

سيل النيارك. الشهاب.

 

 

سيل النيارك. الشهاب.

شذوذ الشهب الذي يصل دائمًا إلى سماء سهول غيمهاي بعد سبع سنوات من بداية الدورة.

حقيقة اللغز وقعت في حالة من الارتباك التام بسبب وتيرة كتابة كارثية لكاتبة معينة.

 

في كل مرة تُطبع بصمة يد دموية، كان صوت، وكأنه مسجل مسبقًا، يصدر من ذلك المكان.

من هذا الشذوذ الذي دفع شبه الجزيرة الكورية بأكملها إلى الرعب ودمر العالم في بعض الأحيان، سُمع ‘صوت’ بجودة واضحة بشكل لا يصدق.

 

 

 

“هو.”

 

 

 

في السابق، أي قبل الدورة 1000، الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه من سيل النيارك كان، على الأكثر، شيئًا كالضجيج.

تمتمت، أحدق مباشرة في مضيف سيل النيارك الذي يلطخ سماء الليل.

 

ولأن الموت اختفى، الحياة أيضًا اختفت.

للتعبير عنه نصيًا.

 

 

 

– او҉مـض҉،҉ ҉تـو҉مـض҉،҉ ҉الـنـ҉جـ҉م҉ ҉الـصـ҉غـ҉يـر҉.

 

– وييييييييييييييييييي!

 

– كـ҉م҉ ҉أ҉تـسـ҉اءل҉ ҉مـ҉ا҉ ҉أنـ҉ت҉.

 

 

لم أعرف طريقة أخرى للتعامل معه سوى تقطيعه بضربة واحدة بهالة قوية.

شيء من هذا القبيل.

كل ضوء النجوم ذاب، وسماء الليل تلاشت.

 

 

اللحن كان مألوفًا لدرجة أني استطعت تخمين أنه ‘تهويدة’، لكن مع ذلك، لم أستطع أبدًا سماع أغنية سيل النيارك بوضوح.

لم تكن واحدة أو اثنتين فقط. عشرات الآلاف من البصمات كانت تتحرك بفوضى ذهابًا وإيابًا عبر المعبر.

 

استطعت سماعها.

الآن كان مختلفًا.

“أرجوك اكتبي بأبطأ ما يمكن.”

استطعت سماعها.

 

 

ففي النهاية، لو صمدت لألف أو عشرة آلاف سنة أخرى، أليست أوه دوكسيو المستقبلية ستصل لحقيقة الدورة 999 وحدها في النهاية؟

– ويييييييييييييي.

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

 

– كالألماسة… في السماء….

 

 

 

وبسبب ذلك، استطعت أيضًا أن أفهم.

“يبدو أن حادثًا غريبًا جدًا لا أعرف عنه شيئًا حدث في نهاية الدورة 999. هل هناك طريقة يمكنك استخدام [كتابة القصة الإضافية] لمعرفة ما حدث؟”

 

لم يكن الضجيج من الطابق العلوي فقط ما جعل وجهها يتجعد. هذه الفتاة، رغم كرهها للمرارة، تصر على شرب الإسبريسو.

لاحظت تفصيلًا دقيقًا في ارتعاش الأغنية لم أكن لألتقطه من قبل.

 

 

[أنا الوحيد القادر على فهم أصوات الشذوذات].

‘الصوت يرتعش.’

 

 

– كالألماسة، في السماء.

صوت سيل النيارك كان لامرأة.

“أجل؟”

بين ضوء النجوم اللامع المنتشر عبر سماء الليل، كان صوت عويل صفارة الإنذار يتمزق. كان إنذار غارة جوية.

تمتمت، أحدق مباشرة في مضيف سيل النيارك الذي يلطخ سماء الليل.

 

 

1. في ليلة ما حيث يعوي إنذار غارة جوية.

 

2. امرأة ما تغني تهويدة.

لكن، بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر، لم تكن هناك طريقة لمعرفة لماذا مُنحت هذه ‘القدرة’ فجأة لنا دون أي سابق إنذار.

3. بصوت مرتعش.

كان لقاءنا الأول، حدث تكرر مئات المرات بالفعل.

4. البشر الذين يموتون بسيل النيازك يموتون فورًا، لا يشعرون بألم.

 

 

– أمي لا ترد على هاتفها. أطفأته للحظة. هناك مكالمة فائتة. ما كان يجب أن أطفئ هاتفي حينها. أمي لا ترد.

“…”

 

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

بعد جمع هذا القدر من الأدلة، لم أضع حياتي كعائد بالزمن بغباء يمنعني من القفز نحو الحقيقة.

 

 

“على أية حال، أرجوك حاولي الكتابة بأسرع ما يمكن. الآن لا خطر من فساد العالم بواسطة اللعبة الفوقية حتى لو كتبتِ بسرعة.”

أتذكرون؟

 

عندما أخضعت سيل النيارك لأول مرة.

– أنا أتساءل…

ذكرت في تلك القصة أنه كان هناك ‘قصف غير مفسر’ في سهول غيمهاي وقت مجيء الفراغ.

“على أية حال، أرجوك حاولي الكتابة بأسرع ما يمكن. الآن لا خطر من فساد العالم بواسطة اللعبة الفوقية حتى لو كتبتِ بسرعة.”

لم تبق أي أدلة متعلقة بحادثة القصف تلك في أي مكان، لذا كان من المستحيل حتى معرفة كيف قُصف بالضبط.

دانغ سيورين أيضًا، تغيرت.

سبب الموت تبخر.

 

ولأن الموت اختفى، الحياة أيضًا اختفت.

“آها. صحيح. إذن عندما يكون للسيد آثار جانبية باقية، يستخدم سيطرته الخارقة على هالته لنسخ مظهر تلميذته ويتنكر بشخصها، هل هذا صحيح؟”

 

أتذكرون؟

‘ربما.’

رغم أن شخصيتي ليست مرحة بما يكفي للقفز على الحبل مع أعصابي مثل أوه دوكسيو، لكن في الوقت الحالي، ليس لدي خيار سوى التكيف مع الوضع الجديد.

 

صفارة الإنذار عوت.

وضعت دوهوا أرضًا. أطلقت هالتي أيضًا.

لكن، بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر، لم تكن هناك طريقة لمعرفة لماذا مُنحت هذه ‘القدرة’ فجأة لنا دون أي سابق إنذار.

في وضع حيث كان علي الحفاظ على هالتي قدر الإمكان لكبت طاغوت دوهوا الخارجي، المعروف أيضًا باسم ليفياثان، كان سيل النيارك استثناءً حتى الآن.

“يبدو أن حادثًا غريبًا جدًا لا أعرف عنه شيئًا حدث في نهاية الدورة 999. هل هناك طريقة يمكنك استخدام [كتابة القصة الإضافية] لمعرفة ما حدث؟”

لم أعرف طريقة أخرى للتعامل معه سوى تقطيعه بضربة واحدة بهالة قوية.

“…”

 

 

لكن.

في كل مرة تُطبع بصمة يد دموية، كان صوت، وكأنه مسجل مسبقًا، يصدر من ذلك المكان.

“…أمي.”

“أنا معكِ، أمي.”

 

انحنيت والتقطت حصاة فقدت ضوءها وصوتها معًا.

فقط بعد أكثر من 1000 دورة.

 

شعرت أني عرفت أخيرًا كيف.

صفارة الإنذار عوت.

 

بصريًا، لم يكن مختلفًا عن الدورات السابقة.

“أنا… أنا بخير.”

 

 

 

تمتمت، أحدق مباشرة في مضيف سيل النيارك الذي يلطخ سماء الليل.

– مت! مت فقط، بحقك، مت!

 

 

“لست خائفًا.”

 

 

 

– اومض، اومض، النـجم الصغير.

من كان ليتوقع هذا؟

 

 

“أنا معكِ، أمي.”

بغض النظر عن عدد طرق نهاية العالم التي سلكتها، أنا محترف التدمير، لا أستطيع تحمل مواجهة مثل هذا المستقبل.

 

شيء من هذا القبيل.

– أنا أتساءل…

 

 

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا.”

“عندما أكون معكِ، أمي، لا أخاف حقًا.”

[أنا الوحيد القادر على فهم أصوات الشذوذات].

 

 

صفارة الإنذار عوت.

عندما أخضعت سيل النيارك لأول مرة.

 

 

“في الواقع، أنا أكثر خوفًا عندما تغطين عينيّ.”

 

 

“أجل. في الواقع، أنا مندهش أكثر من كونك بخير تمامًا. أحيانًا تشغلين وضع VTuber الخاص بك عبر [كتابة القصة الإضافية] وتنغمسين تمامًا في شخصيات الآخرين. كيف تتمكنين من الحفاظ على ذاتك بهذه السهولة بعد فعل ذلك؟”

صفارة الإنذار عوت.

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

 

آلاف إشارات المرور وقفت كأعمدة في معبد عند مفترق الطرق، وفاض دم قرمزي من كل ضوء أحمر.

“لذا لا بأس إن لم تغطيها.”

الممثل المتمرس يعرف كيف ينغمس تمامًا في دور مع الحفاظ على ذاته.

 

“…سيد. أنا آسفة. لكنك حقًا تخيفني، لذا هل تمانع التوقف عن تقليد تشيون يوهوا دون سابق إنذار؟ بجدية. أتوسل إليك.”

صفارة الإنذار عوت.

الدم من إشارات المرور أصبح ‘بصمات يد حمراء’ تزحف عبر ممر المشاة بأصوات طقطقة.

 

 

“أريد الاستمرار في النظر إلى وجهكِ، أمي، حتى النهاية.”

 

 

 

سيل النيارك سقط.

“أريد الاستمرار في النظر إلى وجهكِ، أمي، حتى النهاية.”

خطوط ضوء النجوم التي كانت تضرب بلا توقف، ترسم خطوطًا قطرية عبر سماء الليل، بدأت تسقط في كل مكان كحبات البرد.

 

دوي، دوي، طقطقة.

 

شظايا صغيرة مصنوعة من ضوء النجوم.

صفارة الإنذار عوت.

مع تساقط شظايا الضوء، شيء ما لف حول كتفي. لم أستطع رؤية شكله، لكنه كان له محيط مشابه لذراع بشرية.

دانغ سيورين أيضًا، تغيرت.

 

عاملتني أوه دوكسيو كمجنون تمامًا، لكن بصراحة، شعرت أن هذا غير عادل.

– أحبك. يا طفلي.

تعبير أوه دوكسيو تعكر وهي تشرب الإسبريسو الخاص بها.

 

شيء من هذا القبيل.

كل ضوء النجوم ذاب، وسماء الليل تلاشت.

 

 

– أنا أتساءل كم أنت بعيد.

– أمك، حقًا، حقًا تحبك.

 

 

 

تمسكت بالساعد غير المرئي.

لكن.

 

 

“نعم. أنا أيضًا أحبك.”

 

 

 

نقرة.

بالنسبة لي، أنا الحانوتي، صيحات شذوذ شكوى الضوضاء من وراء السقف كانت مفهومة تمامًا.

 

‘لماذا؟ لم يسبق لي سماع أصوات بصمات اليد في هذا المفترق. إذن لماذا الآن، في الدورة 1000، دون سابق إنذار….’

صفارة الإنذار توقفت.

 

الحصى التي سقطت على الأرض لم تعد تشع ضوء نجوم. سماء الليل هدأت، وكأنها كانت دائمًا هكذا.

“على أي حال، فقط انتظر! بمجرد أن أحصل على التدريب الشخصي وأصبح بصحة جيدة، سأحقق بالتأكيد لقب الكاتبة المجتهدة التي تنشر خمس مرات أسبوعيًا، كل أسبوع، باستثناء العطلات!”

 

 

“…”

 

 

“في الواقع. أنا… أستطيع سماع أغنية.”

انحنيت والتقطت حصاة فقدت ضوءها وصوتها معًا.

 

وأدركت.

[أنا الوحيد القادر على فهم أصوات الشذوذات].

يجب ألا أستخدم هالتي المنيعة. ومع ذلك، يجب أن أريح الشذوذات.

 

طريقي، المتناقض للغاية والذي يبدو مستحيلًا للوهلة الأولى.

 

أدركت كيف يمكنني السير فيها.

 

 

 

————————

 

 

 

المؤوِّل هو:

‘ربما.’

← الذي يفسّر المعنى الخفي أو الحقيقي لشيءٍ ما

أمام ذلك المشهد الطاغي، فقدت القدرة على الكلام للحظة.

← الذي يحوّل الكلام أو الرموز أو الإشارات إلى معنى مفهوم

“…”

← الذي يبيّن المقصود لا اللفظ فقط

كانت هذه ما يسمى بشذوذ شكوى الضوضاء.

 

لوحظ تشابه واضح بين هاتين الظاهرتين الغريبتين.

لذا.. نايس..

 

 

“أريد الاستمرار في النظر إلى وجهكِ، أمي، حتى النهاية.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

– هل تسمع صوتي؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لو تزوجت يومًا لكن اخترت عدم إنجاب أطفال، سيكون السبب وحيدًا. سيكون فقط بسبب الخوف من وجود فرصة 0.01% لولادة طفل مثل أوه دوكسيو…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“آه. لماذا؟ لا تنظر إليّ هكذا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط