Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 404

المفجوعة XII

المفجوعة XII

المفجوعة XII

 

 

المفجوعة XII

هناك خاتمة.

‘ماذا لو كانت صعوبة هذا العالم الذي أتحداه لأكثر من 1000 دورة… الصعوبة التي ظننتها دائمًا أنها صعبة أو جحيم، قد عدلت في الواقع إلى عادي بواسطة شخص ما؟’

 

 

“ياي-هيي!”

 

 

 

“الأختان مشاغبتان، لكنهما الأقوى!”

“تاي تشي.”

 

 

“تقليد عشرة ملايين من أتباع الطائفة في شبه الجزيرة الكورية! جوهر الهرطقة! العبقريتان المتبقيتان الأخيرتان للطاوية!”

لفه بالقوة. عاند الطبيعة. قسّم صناعيًا ما كان واحدًا طبيعيًا إلى اثنين.

 

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

“يوهوا-يوهوا☆الأختان! انزلا!”

 

 

 

“يييييآآآه-هيي!”

 

 

 

تصفيق! دوى صوت صفعة عالية.

“لنحاول التفكير في الأمر بشكل عكسي. ماذا لو لم يكن هناك طاغوتان خارجيان من البداية. ماذا لو كان في الأصل، هناك طاغوت خارجي ‘واحد’ فقط؟”

 

“……”

“…”

“تاي تشي.”

 

 

كان هناك اثنان من الجمهور يشاهدان المشهد من البداية إلى النهاية. نوه دوهوا. ويو جيوون.

 

 

“ماذا لو فكرت في الأمر بالطريقة المعاكسة تمامًا…؟”

كلاهما كانا ينتميان إلى هيئة إدارة الطرق الوطنية، وبالتأكيد لم تكن هذه مصادفة.

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

 

رمش، رمش.

المكان الذي ظهرت فيه يوهوا-يوهوا☆الأختان للتو لم يكن سوى الحرم الأعمق لمقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، ‘برج بابل’، وتحديدًا مكتب مديرة الهيئة.

 

 

 

“رائع…”

 

 

“أنت لا تعرف السبب وراء ضرورة أن يكونا توأمين. في هذه الحالة، ألن ينجح محاولة تخمين المشكلة التي قد تنشأ إذا لم يكونا توأمين…؟”

تمتمت نوه دوهوا بوجه لم يكن رائعًا بأي حال من الأحوال.

 

 

 

“حسنًا. حسنًا، إذن عائلة تشيون لديها زوج من الأختين التوأم. سمعت القصص، وفهمت هذا القدر. لكن… قيل لي أن إحدى التوأمتين كانت مختومة بالزمن أو شيء من هذا القبيل. إذن ألا ينبغي ألا تكون موجودة في الواقع؟ إذن لماذا ترى عيناي أمامي مباشرة كلتا الأختين حاضرتين جسديًا وتقدمان هذا العرض الجانبي اللعين…؟”

 

 

بعد ذلك مباشرة….

“لهث. نقطة مثيرة للاهتمام!”

“…!”

 

[404] [404] [404] [404]

“كما هو متوقع من مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية. هل كانت التجاعيد الدقيقة المحفورة على جبينك ليس فقط دليلًا على مزاجك السيئ ولكن أيضًا على ذكاء متطور للغاية؟”

“يوهوا كانت مُعيَّنة كذبيحة للفراغ اللانهائي، وتشيون هوا اختيرت كذبيحة للعقل المدبر. لذلك، الاستنتاج هو أن الطاغوتين الخارجيين اللذان كان من المفترض أن تنقسم بينهما ستصبح مركزة على واحدة في كل—”

 

 

“لا مفر منه، أوني. أرجوكِ أظهري لهم شكلَكِ الحقيقي!”

————————

 

 

أطلقت هالتي. شواااا. شَعري البرتقالي تغير إلى الأسود، وزِيّي البحري تحول إلى زي باريستا. الهالة التي كانت تتلوى حولي قد تحررت. كان الأمر تمامًا مثل مشهد تحول الفتاة السحرية يُعرض بشكل عكسي.

لحسن الحظ، كنت أعرف أين كانت الأدلة مخبأة.

 

“تقليد عشرة ملايين من أتباع الطائفة في شبه الجزيرة الكورية! جوهر الهرطقة! العبقريتان المتبقيتان الأخيرتان للطاوية!”

النتيجة كانت بسيطة. تشيون هوا أصبحت الحانوتي.

“يا معلم؟”

 

توجهت أنظار الثلاثة نحوي. لكن لم يكن لدي وقت للقلق بشأن تعبيرات كل منهم. نوع من الإدراك، إثارة كالبرق، كانت تخترق عمودي الفقري.

“؟”

 

 

 

مال رأس نوه دوهوا.

————————

 

 

“تحوَّل!”

الأمر بسيط. فقط عليك أن تقلب العملة حتى تلد والدة تشيون يوهوا توأمين. إنه احتمال منخفض، لكنه احتمال موجود بوضوح.

 

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

أطلقت هالتي مجددًا بفرقعة. بشكل حسي، شعرت وكأني أنهيت تمرين قوة وأخذت وضعية.

الآخرون ما زالوا لا يبدو أنهم يفهمون كلماتي، حواجبهم ملتوية بعدم يقين. لكن بينما واصلت الحديث، كنت أنا نفسي أجتاح بموجة عنيفة من الكهرباء.

 

 

ثم، مظهري، ليس فقط وجهي بل طولي وأزيائي أيضًا، تشوه بالكامل، وإذا بك ترى، عدت لأكون تشيون هوا مرة أخرى.

 

 

 

“…”

لماذا، لأي سبب، كان يجب أن يكونا توأمين؟ كان سؤالًا لا يمكن الإجابة عليه بسهولة دون القدرة على النظر داخل قلب غو يوري.

 

 

“ياي-هيي!”

‘□’.

 

 

تصفيق، صفعت يد يوهوا. تكرار.

 

 

– هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى تلك النقطة.

“الأختان مشاغبتان، لكنهما الأقوى!”

شربت.

 

 

“تقليد عشرة ملايين من أتباع الطائفة في شبه الجزيرة الكورية! جوهر الهرطقة! العبقريتان المتبقيتان الأخيرتان للطاوية!”

 

 

 

“يوهوا-يوهوا☆الأختان! انزلا!”

 

 

مال رأس نوه دوهوا.

“يييييآآآه-هيي!”

 

 

 

[[⌐☐=☐: أنا محروج له..]

 

 

 

“……”

 

 

غو يوري: حقًا. ظننت أن الأمر سيكون هكذا.

ساد الصمت في غرفة الاجتماعات.

على سبيل المثال، فكروا في فصل ‘العودة بالزمن’ و ‘الذاكرة الكاملة’ عني، أنا الحانوتي. لن يكون تقليل قوة بنسبة 50%.

 

 

“سيد ماتيز، تفضل.”

أملت رأسي.

 

 

“آه، شكرًا، جيوون.”

 

 

اصنع طريقًا.

“على الرحب والسعة.”

“وتقول إنك اكتشفت ذلك بعد أكثر من 1000 دورة؟ أليس هذا تقصير في الواجب من عائد بالزمن…؟”

 

حرفيًا، محاصر من كل جانب. متاهة لا يمكن اختراقها أبدًا. لعبة قمامة حيث بغض النظر عن الخيار الذي تختاره، ستؤدي في النهاية إلى نهاية سيئة.

سكبت يو جيوون الشاي الأسود من الترمس الذي كانت تحمله دائمًا وناولته إياه. كنت قد اختبرت حدود أحبالي الصوتية مع يوهوا للتو، لذا كنت أتوق لسائل ساخن.

ماضيهم، جزء من ذكريات ماضيهم، قد ‘قُطع’.

 

“رائع…”

شربت.

 

 

[404 – غير موجودة]

بينما كنت أشرب الشاي بسلام، انفجرت الكلمات أخيرًا من شفتي نوه دوهوا.

“إنه تاي تشي. تاي تشي. إنه ليس طاغوتًا خارجيًا لليين أو طاغوتًا خارجيًا لليانغ. لنفترض أن الاثنين كانا واحدًا في الأصل، وأنه في هذا العالم، كان في الأصل طاغوت خارجي واحد فقط اسمه ‘تاي تشي’.”

 

 

“هل فقد هذا ابن العاهرة صوابه تمامًا—”

“نعم.”

 

 

————

 

 

 

مرة أخرى، هناك خاتمة.

‘إذا كانت المشكلة أن الطاغوت الخارجي قوي جدًا…’

 

قلت.

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

“على الرغم من أنني لا أستطيع التأكيد بنسبة 100%، تحدثت غو يوري كما لو أنها تعرف أيضًا خطًا عالميًا حيث لم تولد تشيون هوا ويوهوا أبدًا.”

 

 

“أفهم. باختصار، أنت تطرح فرضية أنه قد يكون هناك عائد بالزمن موجود بشكل منفصل عنك، سيد ماتيز.”

 

 

المفجوعة XII

“نعم.”

لكن، على عكس البشرية، الشذوذات ليس لديها عقل. لا عقل. لا ذات. لا صمود عقلي. لا إجهاد ولا صدمة.

 

 

قلت بعد أن تخلصت من هالة تشيون هوا منذ لحظة. لجمت نفسي، وشعرت أن مضايقته أكثر ستزيد عدد قتلى نوه دوهوا دون داع. كشخص أحب عضلات وجه نوه دوهوا المشوهة بشدة، كان أمرًا صعب التحمل نوعًا ما، لكنني تمكنت. لهذا كانت التربية العقلية مهمة جدًا للعائد بالزمن.

 

 

“…”

“لكن، من غير الواضح ما إذا كانت غو يوري عائدة بالزمن حقًا أم لا. لكن من المؤكد أنها على الأقل في ‘موقف مماثل للعائد بالزمن’.”

“همم.”

 

النتيجة كانت بسيطة. تشيون هوا أصبحت الحانوتي.

“همم.”

 

 

 

الشهادة التي أوليتها اهتمامًا خاصًا. لا، كانت أشبه بنص، وكان هذا هو الجزء.

توقف فمي ولساني.

 

“؟”

غو يوري: حقًا. ظننت أن الأمر سيكون هكذا.

“على الرحب والسعة.”

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

 

غو يوري: هل تغير حمضها النووي؟ مستحيل. لم ألمس شيئًا واحدًا يتعلق بالبيئة المحيطة لكي تولد الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا.

 

غو يوري: لو أخطأت خطوة واحدة، كنتما ستتعرضان للإجهاض بسهولة شديدة.

كلاهما كانا ينتميان إلى هيئة إدارة الطرق الوطنية، وبالتأكيد لم تكن هذه مصادفة.

 

‘إذا كانت المشكلة أن الطاغوت الخارجي قوي جدًا…’

 

 

الإجهاض. كان هذا الجزء بالغ الأهمية لدرجة أنني طبعته كنص ووزعته على زملائي.

 

 

حتى سو غيو، كيم جيسو، دانغ سيورين.

“على الرغم من أنني لا أستطيع التأكيد بنسبة 100%، تحدثت غو يوري كما لو أنها تعرف أيضًا خطًا عالميًا حيث لم تولد تشيون هوا ويوهوا أبدًا.”

 

 

“تحوَّل!”

“…”

“لكن، من غير الواضح ما إذا كانت غو يوري عائدة بالزمن حقًا أم لا. لكن من المؤكد أنها على الأقل في ‘موقف مماثل للعائد بالزمن’.”

 

 

نظرت إلى جانبي. إيماءة.

 

 

“يييييآآآه-هيي!”

يوهوا، التي كانت تعمل معي لاختبار نية نوه دوهوا القاتلة حتى قبل لحظة، كانت الآن تبدي تعبيرًا جادًا.

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

 

“لكن الأمر مختلف الآن. لقد تحققت بالتأكيد من طريقة للتعامل مع غو يوري، استراتيجية لمواجهتها دون التعرض لغسيل دماغ.”

“في الأصل، والدتي كانت… ضعيفة. بعد أن أنجبتني، لا، أنجبتنا، الصورة التي لدي عنها هي شخص كان دائمًا يرقد في السرير.”

تمتمت يوهوا، مذهولة.

 

“…”

“همم. إذن تقولين إنه لن يكون غريبًا حتى لو كانت قد أجهضتكما.”

 

 

 

“نعم.”

[404] [404] [404] [404]

 

 

أكدت يوهوا سؤال يو جيوون دون تردد.

 

 

المكان الذي ظهرت فيه يوهوا-يوهوا☆الأختان للتو لم يكن سوى الحرم الأعمق لمقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، ‘برج بابل’، وتحديدًا مكتب مديرة الهيئة.

“لذا إذا كان استدلال المعلم صحيحًا، وآه، أعتقد أنه صحيح أيضًا. على أي حال. إذن ‘معلمتي الأولى’، ذلك الشخص غو يوري، على الأرجح تسببت في أن يولد التوأم عن قصد.”

“سيد ماتيز؟”

 

– إنيون تعني ‘الطبيعة البشرية’ و ‘الأسباب والظروف’.

“ما هو السبب وراء ذلك؟”

رمش.

 

 

“آهاها. هذا، لست متأكدة منه أيضًا…”

“تاي تشي؟”

 

 

حكت يوهوا مؤخرة رأسها بوجه محرج.

“همم…”

 

 

لماذا، لأي سبب، كان يجب أن يكونا توأمين؟ كان سؤالًا لا يمكن الإجابة عليه بسهولة دون القدرة على النظر داخل قلب غو يوري.

‘لا يمكن.’

 

‘ماذا لو.’

“همم.”

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

 

 

كانت نوه دوهوا قد جلست عمدًا على مسافة قصيرة منا، مسندة ذقنها بزاوية معوجة.

 

 

 

“ماذا لو فكرت في الأمر بالطريقة المعاكسة تمامًا…؟”

‘بدلًا من ذلك، يصبح من المستحيل التحكم بالمتغيرات أكثر، حيث يصبح من غير المعروف أي إنسان غير تشيون يوهوا سيتم تعيينه كالكاهنة.’

 

 

أملت رأسي.

 

 

 

“الطريقة المعاكسة؟”

 

 

 

“أنت لا تعرف السبب وراء ضرورة أن يكونا توأمين. في هذه الحالة، ألن ينجح محاولة تخمين المشكلة التي قد تنشأ إذا لم يكونا توأمين…؟”

“نعم.”

 

 

بالفعل. بدأت العصف الذهني ذهابًا وإيابًا مع نوه دوهوا.

“…”

 

“لذا إذا كان استدلال المعلم صحيحًا، وآه، أعتقد أنه صحيح أيضًا. على أي حال. إذن ‘معلمتي الأولى’، ذلك الشخص غو يوري، على الأرجح تسببت في أن يولد التوأم عن قصد.”

“أولًا، إذا وُلدت واحدة فقط بدلًا من التوأم تشيون هوا ويوهوا، فإن مناداتهما بأسماء منفصلة هكذا ستصبح بلا معنى. في المقام الأول، ستكون مجرد شخص واحد، ‘تشيون يوهوا’، لذا لن يكون هناك خطر ارتباك.”

“حتى لو حققت البشرية نصرًا، فلن يكون نصرًا حقيقيًا. الطاغوت الخارجي سيكون عليه فقط الانتقال إلى [الدورة التالية]. تمامًا مثل… المعلم.”

 

“…”

“حسنًا، من منظوري، لا يزال هناك تشيون يوهوا واحدة فقط… على أي حال، سيترك ذلك تشيون يوهوا واحدة فقط. هل هناك نوع من المشكلة في ذلك…؟”

‘ماذا لو كانت صعوبة هذا العالم الذي أتحداه لأكثر من 1000 دورة… الصعوبة التي ظننتها دائمًا أنها صعبة أو جحيم، قد عدلت في الواقع إلى عادي بواسطة شخص ما؟’

 

تاي تشي.

“الأمر هو.”

 

 

 

فتح فمي.

 

 

————

“يوهوا كانت مُعيَّنة كذبيحة للفراغ اللانهائي، وتشيون هوا اختيرت كذبيحة للعقل المدبر. لذلك، الاستنتاج هو أن الطاغوتين الخارجيين اللذان كان من المفترض أن تنقسم بينهما ستصبح مركزة على واحدة في كل—”

“آه؟”

 

كان هناك اثنان من الجمهور يشاهدان المشهد من البداية إلى النهاية. نوه دوهوا. ويو جيوون.

في تلك اللحظة.

 

 

“أولًا، إذا وُلدت واحدة فقط بدلًا من التوأم تشيون هوا ويوهوا، فإن مناداتهما بأسماء منفصلة هكذا ستصبح بلا معنى. في المقام الأول، ستكون مجرد شخص واحد، ‘تشيون يوهوا’، لذا لن يكون هناك خطر ارتباك.”

“آه؟”

“لا. أنا أكره هذه الفكرة بحق الجحيم…”

 

 

توقف فمي ولساني.

 

 

 

“…؟”

“ماذا لو فكرت في الأمر بالطريقة المعاكسة تمامًا…؟”

 

 

“يا معلم؟”

بالمناسبة، كل الأحلام حول ماضي كانت أيضًا مليئة بالثقوب. مثل ذكريات أمي. أينما نظرت، فقط علامة [404 – غير موجودة] كانت تظهر.

 

كانت نوه دوهوا قد جلست عمدًا على مسافة قصيرة منا، مسندة ذقنها بزاوية معوجة.

“سيد ماتيز؟”

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

 

‘□’.

توجهت أنظار الثلاثة نحوي. لكن لم يكن لدي وقت للقلق بشأن تعبيرات كل منهم. نوع من الإدراك، إثارة كالبرق، كانت تخترق عمودي الفقري.

 

 

 

قلت.

في ذلك اليوم نفسه، بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي وتشيون هوا، تسللت إلى حلم يو جي-وون. إلى الحلم وراء المرحلة الرابعة. إلى الماضي. وهكذا، إلى منطقة الخطر المحفوفة بالمخاطر حيث تتسرب شظايا من عالم اللاوعي حيث تقيم غو يوري.

 

في ماضي كل شخص نظرت إليه، ربما في كل البشرية، كانت هناك ثقوب فارغة مثقوبة كالفراغ. كانت كلها ‘نتيجة نسيان الوجود المسمى غو يوري’.

“تاي تشي.”

 

 

– إنيون تعني ‘الطبيعة البشرية’ و ‘الأسباب والظروف’.

“تاي تشي؟”

“همم…”

 

 

“لنحاول التفكير في الأمر بشكل عكسي. ماذا لو لم يكن هناك طاغوتان خارجيان من البداية. ماذا لو كان في الأصل، هناك طاغوت خارجي ‘واحد’ فقط؟”

 

 

 

رمش.

 

 

“همم.”

رمش، رمش.

 

 

في ماضي لي هايول.

الآخرون ما زالوا لا يبدو أنهم يفهمون كلماتي، حواجبهم ملتوية بعدم يقين. لكن بينما واصلت الحديث، كنت أنا نفسي أجتاح بموجة عنيفة من الكهرباء.

 

 

 

“إنه تاي تشي. تاي تشي. إنه ليس طاغوتًا خارجيًا لليين أو طاغوتًا خارجيًا لليانغ. لنفترض أن الاثنين كانا واحدًا في الأصل، وأنه في هذا العالم، كان في الأصل طاغوت خارجي واحد فقط اسمه ‘تاي تشي’.”

“هل فقد هذا ابن العاهرة صوابه تمامًا—”

 

 

“…”

 

 

“حسنًا. حسنًا، إذن عائلة تشيون لديها زوج من الأختين التوأم. سمعت القصص، وفهمت هذا القدر. لكن… قيل لي أن إحدى التوأمتين كانت مختومة بالزمن أو شيء من هذا القبيل. إذن ألا ينبغي ألا تكون موجودة في الواقع؟ إذن لماذا ترى عيناي أمامي مباشرة كلتا الأختين حاضرتين جسديًا وتقدمان هذا العرض الجانبي اللعين…؟”

“طاغوت التاي تشي ذلك يعامل كل الخليقة كبيانات متساوية. ويجري محاكيات لا حصر لها للطرق التي يمكن بها دمج كل الخليقة. باستمرار، بلا نهاية، بحيث يظهر دائمًا خط عالمي مفيد لنفسه… يستمر في تشغيل المحاكيات، بحيث يتحقق ‘العالم الأكثر فائدة لنفسه’.”

 

 

“الأختان مشاغبتان، لكنهما الأقوى!”

“آه؟”

“يييييآآآه-هيي!”

 

“وتقول إنك اكتشفت ذلك بعد أكثر من 1000 دورة؟ أليس هذا تقصير في الواجب من عائد بالزمن…؟”

“…!”

 

 

 

فقط عندها بدأت تعبيرات زملائي تتغير.

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

 

 

الفراغ اللانهائي. العقل المدبر. شذوذان من فئة الطاغوت الخارجي حتى عندما كانا منفصلان… ماذا لو كانا مدمجين في واحد؟

 

 

“…”

“بمعنى آخر، من منظور بشري، طاغوت التاي تشي نفسه يمتلك قوة العودة بالزمن. سيكون من المستحيل الفوز، بغض النظر عن مقدار ما كافح المرء. إنه طبيعي فقط.”

 

 

“آه، شكرًا، جيوون.”

“لأن ذلك الجانب… سيجري المحاكيات فقط حتى يفوز.”

مثل العجوز شو.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قالت يوهوا، مترددة.

 

 

80%. لا، ربما حتى 99%. سيؤدي إلى نتيجة حيث تُفقد معظم مزاياي تقريبًا.

“حتى لو حققت البشرية نصرًا، فلن يكون نصرًا حقيقيًا. الطاغوت الخارجي سيكون عليه فقط الانتقال إلى [الدورة التالية]. تمامًا مثل… المعلم.”

“سيد ماتيز؟”

 

 

هذا صحيح. صوتي أصبح منخفضًا أيضًا.

“الطريقة المعاكسة؟”

 

تسللت إلى حلم لي جوهو. وصلت إلى ماضي سيف ماركيز. لي بايك، لي جايهي، أوهارا شينو، الكاهنة الكبرى، مانيو نيكو، السيف الشبح، سبج تشين، جو يونغسو، شين سوبن، سيسيليا، كوون ريونغ، نينيتس، ماناف، أكاش.

“لا فائدة حتى إذا وُجد عائد بالزمن. إنه محكوم عليه بالتعادل إلى الأبد. لا، حتى التعادل لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.”

[404 – غير موجودة]

 

حتى أسماؤهما وُحدت. تشيون يوهوا. نفس النطق. بالكتابة، تشيون-يو-هوا (天寥化). تشيون-يو-هوا (千謠話). عند المناداة، نفس النطق يُجزأ إلى واحد، جانب واحد هو تشيون هوا. الجانب الآخر هو يوهوا.

“لماذا؟ يا معلم؟”

“حسنًا، من منظوري، لا يزال هناك تشيون يوهوا واحدة فقط… على أي حال، سيترك ذلك تشيون يوهوا واحدة فقط. هل هناك نوع من المشكلة في ذلك…؟”

 

على سبيل المثال، فكروا في فصل ‘العودة بالزمن’ و ‘الذاكرة الكاملة’ عني، أنا الحانوتي. لن يكون تقليل قوة بنسبة 50%.

“البشر لا يمتلكون صمودًا عقليًا لا نهائيًا.”

 

 

 

كان منطقًا بسيطًا.

“…”

 

تمتمت يوهوا، مذهولة.

للبشرية عائد بالزمن. حتى لو دمروا بواسطة الشذوذات، يمكنهم تحدي الدورة التالية حتى يفوزوا. للشذوذات طاغوت التاي تشي. حتى لو انتصرت البشرية، يمكنه تشغيل المحاكاة التالية. حتى تُدمَر البشرية.

ساد الصمت في غرفة الاجتماعات.

 

 

لكن، على عكس البشرية، الشذوذات ليس لديها عقل. لا عقل. لا ذات. لا صمود عقلي. لا إجهاد ولا صدمة.

80%. لا، ربما حتى 99%. سيؤدي إلى نتيجة حيث تُفقد معظم مزاياي تقريبًا.

 

 

“…هذا هو أسوأ سيناريو.”

توجهت أنظار الثلاثة نحوي. لكن لم يكن لدي وقت للقلق بشأن تعبيرات كل منهم. نوع من الإدراك، إثارة كالبرق، كانت تخترق عمودي الفقري.

 

 

قالت يو جيوون بوجه خالٍ من التعبير.

 

 

 

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

 

 

 

“فقط بولادتنا كطفلة وحيدة، بدلًا من توأم، كان طاغوت التاي تشي سيظهر…؟”

غو يوري: هل تغير حمضها النووي؟ مستحيل. لم ألمس شيئًا واحدًا يتعلق بالبيئة المحيطة لكي تولد الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا.

 

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

تمتمت يوهوا، مذهولة.

النتيجة كانت بسيطة. تشيون هوا أصبحت الحانوتي.

 

“الأختان مشاغبتان، لكنهما الأقوى!”

حرفيًا، محاصر من كل جانب. متاهة لا يمكن اختراقها أبدًا. لعبة قمامة حيث بغض النظر عن الخيار الذي تختاره، ستؤدي في النهاية إلى نهاية سيئة.

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

 

 

إذا كنت أنا، الحانوتي، لأواجه مثل هذا الحصن المنيع، ماذا كنت سأفعل؟

“كما هو متوقع من مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية. هل كانت التجاعيد الدقيقة المحفورة على جبينك ليس فقط دليلًا على مزاجك السيئ ولكن أيضًا على ذكاء متطور للغاية؟”

 

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

‘كنت سأستسلم.’

هذا صحيح. صوتي أصبح منخفضًا أيضًا.

 

“لكن الأمر مختلف الآن. لقد تحققت بالتأكيد من طريقة للتعامل مع غو يوري، استراتيجية لمواجهتها دون التعرض لغسيل دماغ.”

مثل العجوز شو.

 

 

بالمناسبة، كل الأحلام حول ماضي كانت أيضًا مليئة بالثقوب. مثل ذكريات أمي. أينما نظرت، فقط علامة [404 – غير موجودة] كانت تظهر.

‘لكن ماذا لو لم أستسلم؟’

“همم.”

 

 

المشكلة هي أن طاغوت التاي تشي موجود.

قلت.

 

‘أثر وجود اسمه غو يوري قد حُذف’ كان موجودًا أيضًا في ماضي يو جيوون.

‘مجرد التخلص من تشيون يوهوا لا يمكن أن يكون الحل. إذن سيتم اختيار ذبيحة أخرى كالكاهنة.’

اصنع طريقًا.

 

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

‘بدلًا من ذلك، يصبح من المستحيل التحكم بالمتغيرات أكثر، حيث يصبح من غير المعروف أي إنسان غير تشيون يوهوا سيتم تعيينه كالكاهنة.’

 

 

‘مجرد التخلص من تشيون يوهوا لا يمكن أن يكون الحل. إذن سيتم اختيار ذبيحة أخرى كالكاهنة.’

اترك تشيون يوهوا وشأنها.

 

 

بينما كنت أشرب الشاي بسلام، انفجرت الكلمات أخيرًا من شفتي نوه دوهوا.

‘إذا كانت المشكلة أن الطاغوت الخارجي قوي جدًا…’

يوهوا، التي كانت تعمل معي لاختبار نية نوه دوهوا القاتلة حتى قبل لحظة، كانت الآن تبدي تعبيرًا جادًا.

 

“آهاها. هذا، لست متأكدة منه أيضًا…”

فقسّم الطاغوت الخارجي.

 

 

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

— حتى المسار الواحد يبلغ ذروته في النهاية في شخص واحد. إذا كان هذا هو الحال، فأنا أسألك. إذا لم يكن هناك طريق…

لفه بالقوة. عاند الطبيعة. قسّم صناعيًا ما كان واحدًا طبيعيًا إلى اثنين.

 

 

 

الطريق يتبع الطبيعة.

ماضيهم، جزء من ذكريات ماضيهم، قد ‘قُطع’.

 

“……”

— أنا أفسر تلك العبارة بالعكس.

 

 

هذا صحيح. صوتي أصبح منخفضًا أيضًا.

ذكرى.

 

 

“على الرحب والسعة.”

— حتى المسار الواحد يبلغ ذروته في النهاية في شخص واحد. إذا كان هذا هو الحال، فأنا أسألك. إذا لم يكن هناك طريق…

 

 

يوهوا، التي كانت تعمل معي لاختبار نية نوه دوهوا القاتلة حتى قبل لحظة، كانت الآن تبدي تعبيرًا جادًا.

— ما السبب الذي يمنع شخصًا واحدًا من تغيير ذلك المسار؟

“…”

 

 

اصنع طريقًا.

‘طاغوت التاي تشي’ الذي دفع كل الخليقة إلى الخوف لم يعد موجودًا. فقط بقايا الين واليانغ غير المكتملة. آثار الانفصال المسماة الفراغ اللانهائي والعقل المدبر. فقط بعض أصداء الخوف تغرد بخفوت في الكون.

 

 

تاي تشي.

‘□’ اكتشفته في كل شخص حولي.

 

“…”

مفهوم التاي تشي كان به ثغرة واحدة. على الرغم من أنه كان واحدًا في النهاية، يمكنه مؤقتًا أن ينقسم إلى قطبين متطرفين، يين ويانغ. لهذا السبب يمكن تقسيمه.

ذكرى.

 

“في المقام الأول، المشهد الوحيد من ماضي الذي يستحق الاعتزاز هو الصيف الذي قضيته معك، سيد ماتيز. لا أهتم بالباقي.”

ابتكر طريقة لتقسيم ‘تشيون يوهوا’ الواحدة في الأصل. كاهنة طاغوت التاي تشي. إلى كيان واحد لكن اثنين.

المكان الذي ظهرت فيه يوهوا-يوهوا☆الأختان للتو لم يكن سوى الحرم الأعمق لمقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، ‘برج بابل’، وتحديدًا مكتب مديرة الهيئة.

 

شربت.

‘أختان توأم.’

 

 

 

الأمر بسيط. فقط عليك أن تقلب العملة حتى تلد والدة تشيون يوهوا توأمين. إنه احتمال منخفض، لكنه احتمال موجود بوضوح.

كانت نوه دوهوا قد جلست عمدًا على مسافة قصيرة منا، مسندة ذقنها بزاوية معوجة.

 

‘إذا كانت المشكلة أن الطاغوت الخارجي قوي جدًا…’

‘مجرد كونها توأمًا ليس كافيًا. يجب جعل الاثنتين كما لو كانتا حقًا واحدة… كما لو كانتا كائنين يعكسان جوانب مختلفة، يين ويانغ. وهكذا.’

مرة أخرى، هناك خاتمة.

 

 

حتى أسماؤهما وُحدت. تشيون يوهوا. نفس النطق. بالكتابة، تشيون-يو-هوا (天寥化). تشيون-يو-هوا (千謠話). عند المناداة، نفس النطق يُجزأ إلى واحد، جانب واحد هو تشيون هوا. الجانب الآخر هو يوهوا.

 

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. أقنعت الآخرين أيضًا.

‘لا يمكن.’

 

 

 

شخص. مجرد إنسان. نجح في تقسيم الشذوذ الذي لا يُقهر، ‘سجلات الأكاشا التي تجري محاكيات لا نهائية’، الطاغوت الخارجي المنيع، إلى اثنين؟

تصفيق! دوى صوت صفعة عالية.

 

 

– هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى تلك النقطة.

الشهادة التي أوليتها اهتمامًا خاصًا. لا، كانت أشبه بنص، وكان هذا هو الجزء.

– ستكون أن تصبح إنسانًا واسعًا مثل طريق الطبيعة، واسعًا مثل الكون.

ساد الصمت في غرفة الاجتماعات.

 

“لو لم أدخل حلم يوهوا وأتعمق في ماضيها، لما كنت لأعرف أن ثقبًا في القلب، فراغًا، ‘□’ قد ثُقِب هناك.”

“…”

النتيجة.

 

الطاغوت الخارجي الذي كان كاملًا قد تدهور. لقد سقط. فقط شذوذات بطريقة ما ناقصة، تفتقد شيئًا أساسيًا، جاءت لتجوب الأرض.

– بطريقة أخرى، الطريق يتبع إنيون.

————————

– إنيون تعني ‘الطبيعة البشرية’ و ‘الأسباب والظروف’.

 

 

“حقيقة أن البشرية استطاعت الوصول إلى هذه النقطة ترجع بالكامل لوجود عائد بالزمن اسمه السيد ماتيز. لنفكر أنه أعطي نفس القوة للعدو أيضًا. لا أريد حتى تخيله.”

حقيقة أن شذوذًا واحدًا قُسِم إلى اثنين لم تعني ببساطة أن قوته القتالية تقلصت إلى 50% كما في لعبة تقمص أدوار.

 

 

 

على سبيل المثال، فكروا في فصل ‘العودة بالزمن’ و ‘الذاكرة الكاملة’ عني، أنا الحانوتي. لن يكون تقليل قوة بنسبة 50%.

 

80%. لا، ربما حتى 99%. سيؤدي إلى نتيجة حيث تُفقد معظم مزاياي تقريبًا.

بالطبع، كنت لأحب إنهاء الخاتمة فقط بلعب دور تشيون هوا ومضايقة نوه دوهوا، لكن هذه الحلقة احتوت على جزء إشكالي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة وإعادة نظر.

 

“لا. أنا أكره هذه الفكرة بحق الجحيم…”

‘طاغوت التاي تشي’ الذي دفع كل الخليقة إلى الخوف لم يعد موجودًا. فقط بقايا الين واليانغ غير المكتملة. آثار الانفصال المسماة الفراغ اللانهائي والعقل المدبر. فقط بعض أصداء الخوف تغرد بخفوت في الكون.

“لذا، هذا شيء أقوله لكم جميعًا.”

 

 

الطاغوت الخارجي الذي كان كاملًا قد تدهور. لقد سقط. فقط شذوذات بطريقة ما ناقصة، تفتقد شيئًا أساسيًا، جاءت لتجوب الأرض.

الآخرون ما زالوا لا يبدو أنهم يفهمون كلماتي، حواجبهم ملتوية بعدم يقين. لكن بينما واصلت الحديث، كنت أنا نفسي أجتاح بموجة عنيفة من الكهرباء.

 

 

‘ماذا لو.’

 

 

الإجهاض. كان هذا الجزء بالغ الأهمية لدرجة أنني طبعته كنص ووزعته على زملائي.

فكرة شريرة تبادرت إلى ذهني فجأة.

أكدت يوهوا سؤال يو جيوون دون تردد.

 

 

‘ماذا لو كانت صعوبة هذا العالم الذي أتحداه لأكثر من 1000 دورة… الصعوبة التي ظننتها دائمًا أنها صعبة أو جحيم، قد عدلت في الواقع إلى عادي بواسطة شخص ما؟’

 

 

 

تعديل صعوبة العالم. هذا العمل الفذ، القريب من المستحيل، قد يكون كيان اسمه غو يوري قد أنجزه. قتال كان في الأصل هزيمة مؤكدة. تحول إلى ‘صعوبة يمكن إدارتها’ إذا ضرب المرء رأسه بها مرات كافية. لم يكن أقل من معجزة.

 

 

 

‘انتظر. إذن لماذا بحق الأرض، إذا كانت مثل هذا الكائن المذهل، تتجول الآن كما لو أنها تحولت إلى شذوذ؟’

“أعتقد أنه ربما ليس فقط في ماضي يوهوا ولكن في ماضي جميعنا، بما في ذلك ماضي أنا… قد يكون هناك ثقب فارغ مماثل (□) مثقوب.”

 

 

‘في المقام الأول، لماذا حذفت من ذاكرة تشيون يوهوا في 17 يونيو… لا. ليس هناك مادة كافية لإصدار حكم على هذا.’

تاي تشي.

 

“يوهوا-يوهوا☆الأختان! انزلا!”

هززت رأسي.

الأمر بسيط. فقط عليك أن تقلب العملة حتى تلد والدة تشيون يوهوا توأمين. إنه احتمال منخفض، لكنه احتمال موجود بوضوح.

 

الطاغوت الخارجي الذي كان كاملًا قد تدهور. لقد سقط. فقط شذوذات بطريقة ما ناقصة، تفتقد شيئًا أساسيًا، جاءت لتجوب الأرض.

على الرغم من أنني قد نجحت في استنتاج وجود طاغوت التاي تشي، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الألغاز فيما يتعلق بأفعال غو يوري. علي الحصول على المزيد من الأدلة.

‘في المقام الأول، لماذا حذفت من ذاكرة تشيون يوهوا في 17 يونيو… لا. ليس هناك مادة كافية لإصدار حكم على هذا.’

 

“في الأصل، والدتي كانت… ضعيفة. بعد أن أنجبتني، لا، أنجبتنا، الصورة التي لدي عنها هي شخص كان دائمًا يرقد في السرير.”

“في الوقت الحالي. لقد عرفت كيفية الاقتراب من سر غو يوري هذه المرة.”

‘مجرد كونها توأمًا ليس كافيًا. يجب جعل الاثنتين كما لو كانتا حقًا واحدة… كما لو كانتا كائنين يعكسان جوانب مختلفة، يين ويانغ. وهكذا.’

 

 

لحسن الحظ، كنت أعرف أين كانت الأدلة مخبأة.

‘انتظر. إذن لماذا بحق الأرض، إذا كانت مثل هذا الكائن المذهل، تتجول الآن كما لو أنها تحولت إلى شذوذ؟’

 

“إنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. فرضية. لذا، تمامًا كما فعلت يوهوا، هل سيكون من المقبول إذا ألقيت نظرة سريعة على ماضيكم؟”

“لو لم أدخل حلم يوهوا وأتعمق في ماضيها، لما كنت لأعرف أن ثقبًا في القلب، فراغًا، ‘□’ قد ثُقِب هناك.”

 

 

 

“وتقول إنك اكتشفت ذلك بعد أكثر من 1000 دورة؟ أليس هذا تقصير في الواجب من عائد بالزمن…؟”

 

 

ماضيهم، جزء من ذكريات ماضيهم، قد ‘قُطع’.

“آهيم. لقد تجولت كثيرًا في أحلامي الخاصة. كنت فقط حريصًا على حماية خصوصيتي وتجنب الاتصال بغو يوري المقيمة في عالم اللاوعي قدر الإمكان.”

تعديل صعوبة العالم. هذا العمل الفذ، القريب من المستحيل، قد يكون كيان اسمه غو يوري قد أنجزه. قتال كان في الأصل هزيمة مؤكدة. تحول إلى ‘صعوبة يمكن إدارتها’ إذا ضرب المرء رأسه بها مرات كافية. لم يكن أقل من معجزة.

 

 

بالمناسبة، كل الأحلام حول ماضي كانت أيضًا مليئة بالثقوب. مثل ذكريات أمي. أينما نظرت، فقط علامة [404 – غير موجودة] كانت تظهر.

 

 

 

لأفكر أنه لم يكن أنا فقط من كان غريبًا، بل أن يوهوا كانت مشابهة أيضًا. لم أكن لأتخيل ذلك في أحلامي أبدًا.

رمش، رمش.

 

“على الرغم من أنني لا أستطيع التأكيد بنسبة 100%، تحدثت غو يوري كما لو أنها تعرف أيضًا خطًا عالميًا حيث لم تولد تشيون هوا ويوهوا أبدًا.”

“لكن الأمر مختلف الآن. لقد تحققت بالتأكيد من طريقة للتعامل مع غو يوري، استراتيجية لمواجهتها دون التعرض لغسيل دماغ.”

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

 

 

“همم…”

 

 

في ذلك اليوم نفسه، بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي وتشيون هوا، تسللت إلى حلم يو جي-وون. إلى الحلم وراء المرحلة الرابعة. إلى الماضي. وهكذا، إلى منطقة الخطر المحفوفة بالمخاطر حيث تتسرب شظايا من عالم اللاوعي حيث تقيم غو يوري.

“لذا، هذا شيء أقوله لكم جميعًا.”

 

 

 

فتحت فمي.

 

 

 

“أعتقد أنه ربما ليس فقط في ماضي يوهوا ولكن في ماضي جميعنا، بما في ذلك ماضي أنا… قد يكون هناك ثقب فارغ مماثل (□) مثقوب.”

 

 

“لماذا؟ يا معلم؟”

“نعم…؟”

————————

 

في ذلك اليوم نفسه، بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي وتشيون هوا، تسللت إلى حلم يو جي-وون. إلى الحلم وراء المرحلة الرابعة. إلى الماضي. وهكذا، إلى منطقة الخطر المحفوفة بالمخاطر حيث تتسرب شظايا من عالم اللاوعي حيث تقيم غو يوري.

“إنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. فرضية. لذا، تمامًا كما فعلت يوهوا، هل سيكون من المقبول إذا ألقيت نظرة سريعة على ماضيكم؟”

“همم…”

 

 

“لا. أنا أكره هذه الفكرة بحق الجحيم…”

 

 

 

أبدت نوه دوهوا وجهًا من الاشمئزاز التام. لكن كان هناك شخص واحد فقط مصاب باضطراب الشخصية مثل نوه دوهوا في العالم.

“لذا، هذا شيء أقوله لكم جميعًا.”

 

 

يو جيوون قبلت ببرود.

تمتمت نوه دوهوا بوجه لم يكن رائعًا بأي حال من الأحوال.

 

“لا مفر منه، أوني. أرجوكِ أظهري لهم شكلَكِ الحقيقي!”

“في المقام الأول، المشهد الوحيد من ماضي الذي يستحق الاعتزاز هو الصيف الذي قضيته معك، سيد ماتيز. لا أهتم بالباقي.”

“يييييآآآه-هيي!”

 

ثم، مظهري، ليس فقط وجهي بل طولي وأزيائي أيضًا، تشوه بالكامل، وإذا بك ترى، عدت لأكون تشيون هوا مرة أخرى.

“شكرًا، جيوون.”

 

 

“لماذا…؟”

“على الرحب والسعة.”

 

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. أقنعت الآخرين أيضًا.

في ذلك اليوم نفسه، بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي وتشيون هوا، تسللت إلى حلم يو جي-وون. إلى الحلم وراء المرحلة الرابعة. إلى الماضي. وهكذا، إلى منطقة الخطر المحفوفة بالمخاطر حيث تتسرب شظايا من عالم اللاوعي حيث تقيم غو يوري.

[404] [404] [404] [404]

 

“أولًا، إذا وُلدت واحدة فقط بدلًا من التوأم تشيون هوا ويوهوا، فإن مناداتهما بأسماء منفصلة هكذا ستصبح بلا معنى. في المقام الأول، ستكون مجرد شخص واحد، ‘تشيون يوهوا’، لذا لن يكون هناك خطر ارتباك.”

النتيجة.

 

[404 – غير موجودة]

فقسّم الطاغوت الخارجي.

 

“……”

اكتشفته.

 

 

 

نفس فراغ الذاكرة كما في يوهوا.

 

 

 

‘□’.

“لو لم أدخل حلم يوهوا وأتعمق في ماضيها، لما كنت لأعرف أن ثقبًا في القلب، فراغًا، ‘□’ قد ثُقِب هناك.”

 

الطاغوت الخارجي الذي كان كاملًا قد تدهور. لقد سقط. فقط شذوذات بطريقة ما ناقصة، تفتقد شيئًا أساسيًا، جاءت لتجوب الأرض.

“…”

 

 

“يييييآآآه-هيي!”

‘أثر وجود اسمه غو يوري قد حُذف’ كان موجودًا أيضًا في ماضي يو جيوون.

الطريق يتبع الطبيعة.

 

بالمناسبة، كل الأحلام حول ماضي كانت أيضًا مليئة بالثقوب. مثل ذكريات أمي. أينما نظرت، فقط علامة [404 – غير موجودة] كانت تظهر.

‘كيف؟’

 

 

 

بعد ذلك مباشرة….

ذكرى.

 

غو يوري: هل تغير حمضها النووي؟ مستحيل. لم ألمس شيئًا واحدًا يتعلق بالبيئة المحيطة لكي تولد الآنسة تشيون هوا والآنسة يوهوا.

في ماضي القديسة.

“سيد ماتيز، تفضل.”

[404 – غير موجودة]

 

 

 

في ماضي لي هايول.

 

[404 – غير موجودة]

“على الرحب والسعة.”

 

 

في ماضي سيم آهريون.

 

[404 – غير موجودة]

‘طاغوت التاي تشي’ الذي دفع كل الخليقة إلى الخوف لم يعد موجودًا. فقط بقايا الين واليانغ غير المكتملة. آثار الانفصال المسماة الفراغ اللانهائي والعقل المدبر. فقط بعض أصداء الخوف تغرد بخفوت في الكون.

 

 

حتى سو غيو، كيم جيسو، دانغ سيورين.

 

 

“سيد ماتيز؟”

‘□’ اكتشفته في كل شخص حولي.

 

 

 

ماضيهم، جزء من ذكريات ماضيهم، قد ‘قُطع’.

تاي تشي.

 

مرة أخرى، هناك خاتمة.

كلما تجولت على حواف ذلك الفراغ المثقوب في قلوبهم، ظهر شيء يشبه تمامًا غو يوري.

غو يوري: لا شيء على وجه الخصوص كان يجب أن يتغير هذه المرة. لماذا أصبحت الآنسة تشيون هوا ذكية هكذا؟

 

أملت رأسي.

“لماذا…؟”

“آهاها. هذا، لست متأكدة منه أيضًا…”

 

“لماذا؟ يا معلم؟”

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. أقنعت الآخرين أيضًا.

 

تسللت إلى حلم لي جوهو. وصلت إلى ماضي سيف ماركيز. لي بايك، لي جايهي، أوهارا شينو، الكاهنة الكبرى، مانيو نيكو، السيف الشبح، سبج تشين، جو يونغسو، شين سوبن، سيسيليا، كوون ريونغ، نينيتس، ماناف، أكاش.

 

 

 

[404] [404] [404] [404]

 

[404] [404] [404] [404]

 

[404] [404] [404] [404]

 

[404] [404] [404] [404]

“يوهوا-يوهوا☆الأختان! انزلا!”

 

الجميع. كل واحد.

الجميع. كل واحد.

 

 

 

في ماضي كل شخص نظرت إليه، ربما في كل البشرية، كانت هناك ثقوب فارغة مثقوبة كالفراغ. كانت كلها ‘نتيجة نسيان الوجود المسمى غو يوري’.

 

 

 

“…”

النتيجة كانت بسيطة. تشيون هوا أصبحت الحانوتي.

 

 

لا أحد في هذا العالم. ولا حتى أنا، الذي يمتلك الذاكرة الكاملة… يستطيع تذكر ذلك الشخص الذي اختفى من ماضيهم الخاص.

“الأمر هو.”

 

على سبيل المثال، فكروا في فصل ‘العودة بالزمن’ و ‘الذاكرة الكاملة’ عني، أنا الحانوتي. لن يكون تقليل قوة بنسبة 50%.

————————

 

 

تاي تشي.

هناك ‘□’ في كل واحد منا..

مفهوم التاي تشي كان به ثغرة واحدة. على الرغم من أنه كان واحدًا في النهاية، يمكنه مؤقتًا أن ينقسم إلى قطبين متطرفين، يين ويانغ. لهذا السبب يمكن تقسيمه.

 

‘كيف؟’

يارجل.. من هي غو يوري حقًا؟

“نعم.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“إنه تاي تشي. تاي تشي. إنه ليس طاغوتًا خارجيًا لليين أو طاغوتًا خارجيًا لليانغ. لنفترض أن الاثنين كانا واحدًا في الأصل، وأنه في هذا العالم، كان في الأصل طاغوت خارجي واحد فقط اسمه ‘تاي تشي’.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

‘طاغوت التاي تشي’ الذي دفع كل الخليقة إلى الخوف لم يعد موجودًا. فقط بقايا الين واليانغ غير المكتملة. آثار الانفصال المسماة الفراغ اللانهائي والعقل المدبر. فقط بعض أصداء الخوف تغرد بخفوت في الكون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط