Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 407

العارض I

العارض I

العارض I

“……”

 

“؟”

كما ذكرت في الحكاية السابقة، واصلت التجول حول العالم، وأنا ‘أخضع’ الشذوذات أثناء مسيري.

“هيه.”

هذه المرة، لنتحدث عن شيء حدث في بوسان على طول الطريق.

“أوه…”

───

┘ مجهول: واو تعليق من شخصية مرموقة في مكان متواضع كهذا؛؛

 

[كنت لأقتل العمدة المعظم جونغ سانغوك على الأرجح، ثم أنهي حياتي أنا أيضًا بأناقة.]

كثيرًا ما أعرب زملائي في تحالف العائد عن امتنانهم لي.

مشروع المعرض كان، باختصار، نجاحًا باهرًا.

السبب بسيط. قالوا إن تدخلي، كعائد بالزمن، غيّر حياتهم.

الآن، ألن تتمكن آهريون من الهروب، ولو قليلًا، من المعاناة بسبب النقص في قلبها؟

 

 

“نعععم. أنا ممتنة لدرجة أنني أرغب في سلخ جلدك، وحشوك بالتبن، ثم وضعك في منزلي لبقية حياتي.”

اعتقدت في السابق أنها مجرد قدرة غسيل دماغ بسيطة.

 

“كل ذلك بفضلك، ز-زعيم النقابة.”

سأصحح نفسي.

───

باستثناء حالات اضطراب الشخصية مثل نوه دوهوا، فإن ‘معظم’ زملائي في تحالف العائد كانوا ممتنين لي.

لا تقلقوا. الوحش الذي ألقى قرائي الأبرياء الأطهار في مستنقع الانقطاع قُضي عليه بواسطتي، أنا الحانوتي.

 

 

على سبيل المثال، لي هايول.

 

[أجل. إنه لأمر مرعب أن أفكر في عالم دونك، أوبا.]

كلما زادت أنواع الشذوذات التي يعرفها المشاهد، كلما استطاع الرؤية بشكل أعمق وأكثر.

بعد عودتي إلى مخبأ بوسان بعد غياب طويل، تأملت لي هايول فلسفيًا وهي منكمشة في ذراعيّ كالسنجاب.

“هل هو حدث تستضيفه هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

[كنت لأقتل العمدة المعظم جونغ سانغوك على الأرجح، ثم أنهي حياتي أنا أيضًا بأناقة.]

‘لهذا سأجعلها تظهر لأول مرة! كالفنانة العظيمة سيم آهريون! سيدة عالم الفن التي، تتبعًا لخطى جاكسون بولوك وويليام دي كونينغ، أنجبت أسلوب الرسم التعبيري للشذوذات!’

[إبادة كل خونة الأمة. إنه أمر محزن، لكن هذه كانت المهمة الموكلة إليّ، أنا لي هايول، آخر سليلة فخورة لعشيرة دوكسيو لي….]

قالت لي هايول ببرود.

 

نظرت إلى هاتفي الذكي بابتسامة راضية.

وكانت ستفعلها حقًا.

‘هيهي.’

لكن، بصيغة أخرى، هذا يعني أنني قدمت خيار الحياة إلى لي هايول التي كان مقدرًا لها في الأصل أن تواجه نهايتها.

عند مدخل مخبأ المقهى، وقفت سيم آهريون، التي لم تغسل شعرها حتى، بإصبع مرتجف.

رغم أن أحدًا لم يجبرني على ذلك، شعرت بنوع من الشعور بالواجب حيال هذا.

“آه، آههه.”

 

“نعم!”

بالطبع. إذا كنت ستجبر شخصًا يريد الموت على البقاء حيًا، أليس عليك أن تتحمل مسؤولية حياته؟

[تعني أنه يجب علي أن أصبح أقوى.]

لم أعني أنه يجب علي تحمل المسؤولية عن كل شيء.

[الطير المبكر يلتقط حجر أبي.]

عنيت أنه يجب علي فعل ما يكفي فقط لكي لا تتخلى هايول عن الحياة، ما يكفي فقط ليبقى إصبعها على زر ‘المتابعة’ في اللعبة.

 

 

───

[……]

الآن، ألن تتمكن آهريون من الهروب، ولو قليلًا، من المعاناة بسبب النقص في قلبها؟

لم يكن لدي نية لمجرد إلقائها في منطقة صيد وتركها لتنمو بمفردها.

 

ولا كانت لدي نية للسماح لاعتمادها عليّ دون رادع.

أنشأنا معرضًا مؤقتًا في ساحة برج بابل ليتمكن مواطنو بوسان من القدوم والذهاب ومشاهدته براحة.

 

هذا صحيح. سواء في الواقع أو في العالم الافتراضي، كان من الجيد حتى لو لم تجذب الانتباه كالشرير العجوز غوريو.

[تعني أنه يجب علي أن أصبح أقوى.]

 

 

رغم أن أحدًا لم يجبرني على ذلك، شعرت بنوع من الشعور بالواجب حيال هذا.

هذا صحيح.

 

علمتها كيف تصبح أقوى. وفرت لها وقتًا للتمرن.

 

إذا كان هناك ثقب في قلبها يصعب تحمله، كنت حتى سأدخل لاوعيها لأكشف ذلك ‘□’.

 

 

[[⌐☐=☐: جاكسون بولوك: فنان أمريكي مشهور بأسلوب التقطير العفوي في الرسم، رائد التعبيرية التجريدية… ويليام دي كونينغ: فنان أمريكي من أصل هولندي، معروف بالتعبيرية التجريدية واستخدام الخطوط والألوان الديناميكية لتشويه الأشكال البشرية.]

“من الصعب تصديق كيف وصلنا إلى هذه النقطة، لكن كل شخص في هذا العالم لديه ندبة من فقدان كيان اسمه غو يوري. هايول، أنت لست استثناءً.”

عنيت أنه يجب علي فعل ما يكفي فقط لكي لا تتخلى هايول عن الحياة، ما يكفي فقط ليبقى إصبعها على زر ‘المتابعة’ في اللعبة.

 

سأصحح نفسي.

[……]

 

 

أطلقت لي هايول صفير استهزاء.

“سر السحر الذي يجعل الناس يشعرون بمودة غريزية تجاه غو يوري، كما لو أنهم تعرضوا لغسيل دماغ، يكمن هنا.”

[……]

 

هذه المرة، لنتحدث عن شيء حدث في بوسان على طول الطريق.

اعتقدت في السابق أنها مجرد قدرة غسيل دماغ بسيطة.

ولا كانت لدي نية للسماح لاعتمادها عليّ دون رادع.

لكن ليس بعد الآن.

 

 

[إبادة كل خونة الأمة. إنه أمر محزن، لكن هذه كانت المهمة الموكلة إليّ، أنا لي هايول، آخر سليلة فخورة لعشيرة دوكسيو لي….]

“عندما يرى الناس غو يوري، يشعرون بنفس المشاعر كما لو أنهم التقوا مجددًا بشخص عزيز فقدوه منذ زمن بعيد جدًا. في اللاوعي.”

قهقهت آهريون.

 

 

[لأنها حقًا شخص فقدناه؟]

[تعني أنه يجب علي أن أصبح أقوى.]

 

“……”

“نعم.”

 

 

 

كان هذا سر غو يوري. حيلتها. طريقتها.

هذا المعرض كان، بعد كل شيء، 『معرض الشذوذات الخاص』.

أي شخص رأى غو يوري شعر بشعور ‘بالشوق’. استشعروا حنينًا لزمن ما قبل أن يتحول العالم إلى فوضى عارمة، قبل أن تتحطم حياتهم الخاصة.

 

كان إغراءً يصعب رفضه.

سيم آهريون لم تكشف عنه أبدًا للناس باسمها الحقيقي، اسمها الصحيح.

 

 

“لكن في حالتي، تجاوز الأمر مجرد تشويه جزء من ماضي. ماضيي مُحي بالكامل. إنه حرفيًا مساحة فارغة، فراغ. ربما لهذا السبب تمكنت من البقاء خاليًا نسبيًا من غسيل دماغ غو يوري.”

كما لو أنها شعرت بنظراتي الحارة، أمالت سيم آهريون رأسها. ثم، دب دب، عادت بالمشط وجلست أمامي.

 

السبب الذي جعلها، في كل مرة تراني فيها، تمارس ضغطًا صامتًا من ‘هيهي’ و’إذا أنقذتني، لن أسمح لك بالهرب’، مظهرة جوهر المزاجية المضطربة.

[……]

“آه، آههه.”

هايول، التي كانت محتضنة في ذراعيّ، أمالت رأسها للخلف ونظرت إلى وجهي.

العارض I

[هذا في الواقع علامة سيئة.]

قهقهت آهريون.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ماذا تعنين؟”

[……]

 

‘عندها ستجدين بهجة في الواقع وتتوقفين عن تمثيلياتك بالقناع والتصيد!’

[أبي. إذا كانت غو يوري جزءًا من حياتي، حتى لو كنت لا أتذكر ذلك، وتشوهت ذكرياتي عندما قُطع ذلك الجزء.]

“هل الاستعدادات للمعرض تسير على ما يرام؟”

[حقيقة أن ذكرياتك اختفت تمامًا.]

 

[ألا يعني ذلك أن غو يوري كانت وجودًا ثمينًا بالنسبة لك لدرجة أن مجرد قطع جزء منها لم يكن كافيًا، لذا كان لا بد من حذف كل شيء؟]

 

 

لم يكن لدي نية لمجرد إلقائها في منطقة صيد وتركها لتنمو بمفردها.

“……”

لكن ليس بعد الآن.

 

 

إنها فتاة ذكية، كما هو متوقع.

السبب الذي جعل سيم آهريون لا تجد إشباعًا في العالم الواقعي ودائمًا ما تهرب إلى مجتمع شبكة س.غ لتمتص تقدير الذات من الآخرين.

مشطتُ شعر هايول الكستنائي برفق. كان مجعدًا قليلًا، وكانت هايول تحب عندما أمشطه بهذه الطريقة.

 

 

علمتها كيف تصبح أقوى. وفرت لها وقتًا للتمرن.

“حقيقة أن لدي جرحًا لا أعرف عنه لا يجب بالضرورة أن يكون أمرًا سيئًا.”

 

 

‘لا. ليس فقط فنها.’

[لماذا؟]

أشخاص كانوا في الأيام الخوالي لا يلقون نظرة ثانية على شيء كمتحف فني، بدعوى أنه يفتقر للدوبامين، تجولوا الآن في أرجاء المعرض في مجموعات صغيرة.

 

 

“أنتِ وأنا، هايول. أعضاء تحالف العائد. وحتى الأشخاص الآخرين، هذا يعني أننا جميعًا نعاني من نفس الفراغ في ذكرياتنا، أليس كذلك؟”

شككت نوه دوهوا بجدية فيما إذا كان من الصواب استثمار قوى بشرية في مثل هذا المشروع، لكن في مواجهة القضية العظيمة لتطبيع سيم آهريون، حتى مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيمة كان عليها أن تستسلم.

 

سيم آهريون.

[……]

 

حكت لي هايول رأسها بصدرها. أنا بدوري، تقبلت عاطفة ها-يول الطفولية.

كما ذكرت عندما تعاملت مع نفق إينوناكي في قصة سابقة، حول هذا الوقت كنت آخذ سيم آهريون معي وأوجهها دائمًا لرسم ‘صور للشذوذات’.

 

 

‘لكن.’

 

كل البشرية تشترك في ‘□’ مشترك. لقد فقدوا الكيان المعروف باسم غو يوري.

 

لهذا السبب بالذات، بالنسبة لبعض الناس، عندما يهبطون إلى حلم داخل حلم، حلم الأحلام، لا بد أن فراغًا عظيمًا يعرف بعالم اللاوعي يتكشف.

“جيااااااك!”

 

[هذا مستحيل.]

‘الطاغوت الخارجي هو كيان يفسد كل البشر ويشوه العالم. إذا كان الأمر كذلك، فهل ابتلعت غو يوري سكان الأرض بالفعل؟’

“أ… أنا كنت مستيقظة أيضًا. لو لم أكن أحافظ على السلام في شبكة س.غ حتى الفجر، لكان بإمكاني فعلها!”

 

أو كانت تُرفق كرسوم توضيحية غير منسوبة إلى أدلة الدليل التي رفعها [أمين المكتبة العظيمة].

في تلك اللحظة.

لا بد أن كل هذا، كله خطأ ‘□’ الذي خلفته غو يوري.

“آه، آههه.”

لم يكن لدي نية لمجرد إلقائها في منطقة صيد وتركها لتنمو بمفردها.

 

“آه، آههه.”

عند مدخل مخبأ المقهى، وقفت سيم آهريون، التي لم تغسل شعرها حتى، بإصبع مرتجف.

حكت لي هايول رأسها بصدرها. أنا بدوري، تقبلت عاطفة ها-يول الطفولية.

“ز-زعيم النقابة… مجددًا! مجددًا، عدت للتو بعد غياب طويل وأنت تمنح المودة فقط للآنسة هايول…!”

 

 

وهي تمتلك حتى موهبة خارقة؟

أطلقت لي هايول صفير استهزاء.

 

[الطير المبكر يلتقط حجر أبي.]

سيم آهريون لم تكشف عنه أبدًا للناس باسمها الحقيقي، اسمها الصحيح.

 

السبب الذي جعل سيم آهريون لا تجد إشباعًا في العالم الواقعي ودائمًا ما تهرب إلى مجتمع شبكة س.غ لتمتص تقدير الذات من الآخرين.

“أ… أنا كنت مستيقظة أيضًا. لو لم أكن أحافظ على السلام في شبكة س.غ حتى الفجر، لكان بإمكاني فعلها!”

 

 

 

[هذا مستحيل.]

‘آهريون، في النهاية، هي مجرد ضحية مثيرة للشفقة أصيبت بمرض في القلب بسبب أذى غو يوري الشريرة!’

قالت لي هايول ببرود.

“؟”

[آهريون أوني مدمنة مجتمع مشهورة.]

 

 

ماذا يمكنني أن أفعل لشفاء سيم آهريون، صانعة المشاكل في تحالف العائد، هذه الشريرة الفريدة من نوعها التي تصنع المشاكل كآلة حركة دائمة، ولو قليلًا؟

“شعري! م-مشط شعري أيضًا، أرجوك!”

┘ [سامتشون]قاضية الساحرات: أنا أيضًا فوجئت

 

كان هذا سر غو يوري. حيلتها. طريقتها.

[رائحتك كريهة. لا تقتربي أكثر.]

علمتها كيف تصبح أقوى. وفرت لها وقتًا للتمرن.

 

[كنت لأقتل العمدة المعظم جونغ سانغوك على الأرجح، ثم أنهي حياتي أنا أيضًا بأناقة.]

“ماذا؟ م-ما الذي تتحدثين عنه؟ رائحتي طيبة فقط…. أتباع الدولة الشرقية المخلصون جميعهم يحبونني. إذا كانت رائحتي ت-تزعجك، فهذا خطأ حاسة شم الآنسة هايول بالكامل.”

في اليوم الثاني، حتى دانغ سيورين وتشيون يوهوا، اللتان أحضرتا كل منهما مسؤوليها، لم تستطعا إخفاء دهشتهما.

 

“كل ذلك بفضلك، ز-زعيم النقابة.”

[لماذا هذه الشخصية امرأة مثالية عندما تتنكر كقديسة، لكنها فوضى عارمة بمجرد عودتها إلى المنزل؟ أنا حقًا لا أفهم.]

“أم…”

 

كان من الطبيعي أن يتأثرا.

بغض النظر عن مراثي لي هايول، حشرت سيم آهريون نفسها بيننا كالقنفذ وادعت مكانها.

 

أوغ، أطلقت هايول أنينًا ليس بصوتها، بل بجسدها كله.

 

ومع ذلك، حقيقة أنها فقط تشاجرت بالكلمات ولم تطاردها بعيدًا تثبت طبيعة هايول الجميلة. كما هو مُثبت.

[……]

ماذا لو قتلت وعذبت عائلتها وتحملهم كدميات؟ هذه أمور يمكن أن تحدث.

هايول، التي كانت محتضنة في ذراعيّ، أمالت رأسها للخلف ونظرت إلى وجهي.

كله خطأ غو يوري، التي نفذت خطة عجز المودة البشرية بحفر ‘□’ في قلب هايول. اممم.

 

 

كما لو أنها شعرت بنظراتي الحارة، أمالت سيم آهريون رأسها. ثم، دب دب، عادت بالمشط وجلست أمامي.

“……”

“همم.”

كانت سيم آهريون تحدق فيّ باهتمام.

سيم آهريون كانت تفيض بسحر كافٍ لجذب اهتمام الناس.

متوقعًا هذا، أخرجت مشطًا آخر أحضرته بشكل منفصل ورتبت شعرها، وعندها فقط ارتخى تعبيرها إلى ابتسامة عريضة.

على أي حال، كانت المشكلة هي القلب. مرض في القلب.

 

“……”

“آهريون.”

السبب الذي جعلها، عندما توسلتُ إليها أن تعيش في الواقع وحصلت لها حتى على وظيفة كقديسة في الشمال، كانت تصرخ، ‘هذه ليست أنا الحقيقية’، وتتصرف بشخصية مختلفة تمامًا، محولة الواقع نفسه إلى مسرحية.

 

 

“نعم؟”

“هوااااااك! أيها السيد! آهريون أوني تعذبني مجددًا! إنها تردد إعلانًا قديمًا كتبته وتتبعني في أرجاء المكان!”

 

“ز-زعيم النقابة… مجددًا! مجددًا، عدت للتو بعد غياب طويل وأنت تمنح المودة فقط للآنسة هايول…!”

“هل الاستعدادات للمعرض تسير على ما يرام؟”

“ما هذا؟ معرض؟”

 

───

“نعم!”

على سبيل المثال، لي هايول.

قهقهت آهريون.

هذه المرة، لنتحدث عن شيء حدث في بوسان على طول الطريق.

“كل ذلك بفضلك، ز-زعيم النقابة.”

“……لم أتوقع أن يحظى بهذه الشعبية.”

 

 

───

أوغ، أطلقت هايول أنينًا ليس بصوتها، بل بجسدها كله.

 

“ل-لوحة…؟”

الشخص الوحيد الذي كان يُنتخب دائمًا بالمرتبة الأولى الساحقة في استطلاع ‘هل نصوت للشخص في تحالف العائدي الذي قد يكون في الواقع شذوذًا؟’، وهو لقب معترف به من نفسها ومن الآخرين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سيم آهريون.

نظرت إلى هاتفي الذكي بابتسامة راضية.

هذه الشريرة الجاحدة من طراز العجوز الكوري كانت تتذمر أنني أدلل هايول فقط، لكن هذا كان بالطبع خبرًا زائفًا.

‘لا. ليس فقط فنها.’

يمكنني القول بثقة أنه لو بحثت في العوالم الثلاثة الآلاف، الحياة الماضية والحاضرة والقادمة، لما وجدت أحدًا بذل جهدًا في رعاية سيم آهريون مثلي.

 

 

كانت سيم آهريون تحدق فيّ باهتمام.

“ل-لوحة…؟”

“لكن في حالتي، تجاوز الأمر مجرد تشويه جزء من ماضي. ماضيي مُحي بالكامل. إنه حرفيًا مساحة فارغة، فراغ. ربما لهذا السبب تمكنت من البقاء خاليًا نسبيًا من غسيل دماغ غو يوري.”

 

 

“نعم. أريدكِ أن ترسمي صورًا تأبينية للشذوذات.”

“نعم.”

 

 

مشروع رسم البورتريه.

“شعري! م-مشط شعري أيضًا، أرجوك!”

كان هذا أيضًا جزءًا من خطة إعادة تأهيل اللغز البشري المعروف باسم سيم آهريون.

الشذوذات، بعد كل شيء، كانت كائنات مألوفة للموقظين ومعروفة لعامة الناس من خلال الشائعات. مجال يحظى باهتمام الجميع، بغض النظر عن الطبقة.

كما ذكرت عندما تعاملت مع نفق إينوناكي في قصة سابقة، حول هذا الوقت كنت آخذ سيم آهريون معي وأوجهها دائمًا لرسم ‘صور للشذوذات’.

“همم.”

كان هناك تفكير عميق وراء هذا.

أشخاص كانوا في الأيام الخوالي لا يلقون نظرة ثانية على شيء كمتحف فني، بدعوى أنه يفتقر للدوبامين، تجولوا الآن في أرجاء المعرض في مجموعات صغيرة.

 

 

‘آهريون، في النهاية، هي مجرد ضحية مثيرة للشفقة أصيبت بمرض في القلب بسبب أذى غو يوري الشريرة!’

“……”

السبب الذي جعل سيم آهريون لا تجد إشباعًا في العالم الواقعي ودائمًا ما تهرب إلى مجتمع شبكة س.غ لتمتص تقدير الذات من الآخرين.

“؟”

السبب الذي جعلها، عندما توسلتُ إليها أن تعيش في الواقع وحصلت لها حتى على وظيفة كقديسة في الشمال، كانت تصرخ، ‘هذه ليست أنا الحقيقية’، وتتصرف بشخصية مختلفة تمامًا، محولة الواقع نفسه إلى مسرحية.

 

السبب الذي جعلها، في كل مرة تراني فيها، تمارس ضغطًا صامتًا من ‘هيهي’ و’إذا أنقذتني، لن أسمح لك بالهرب’، مظهرة جوهر المزاجية المضطربة.

“……”

لا بد أن كل هذا، كله خطأ ‘□’ الذي خلفته غو يوري.

“لكن ما هذا الطفل المقنع هنا؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

 

 

“أم…”

حقيقة أنها يمكن أن تكون صادقة في مجال واحد على الأقل. حقيقة أن هناك نقطة احتكاك حيث يمكنها مواجهة العالم والاصطدام به بذاتها الحقيقية.

عند سماعها تأكيدي هذا، أمالت أو دوكسيو رأسها.

 

“أيها السيد. ألم تقل سابقًا أن سبب ولادة الشذوذات هو أن الناس يتجاهلون مسؤوليتهم ويلومون كل شيء على الآخرين والعالم؟ يبدو أنك تفعل نفس الشيء الآن، فقط تستبدل ‘إلقاء اللوم على الآخرين’ بـ ‘إلقاء اللوم على غو يوري’….”

قهقهت آهريون.

 

[أبي. إذا كانت غو يوري جزءًا من حياتي، حتى لو كنت لا أتذكر ذلك، وتشوهت ذكرياتي عندما قُطع ذلك الجزء.]

“آخر فصل رُفع كان منذ 172 يومًا.”

هذا صحيح.

 

على أي حال، كانت المشكلة هي القلب. مرض في القلب.

“جيااااااك!”

بعد عودتي إلى مخبأ بوسان بعد غياب طويل، تأملت لي هايول فلسفيًا وهي منكمشة في ذراعيّ كالسنجاب.

 

 

لا تقلقوا. الوحش الذي ألقى قرائي الأبرياء الأطهار في مستنقع الانقطاع قُضي عليه بواسطتي، أنا الحانوتي.

‘لكن.’

 

 

على أي حال، كانت المشكلة هي القلب. مرض في القلب.

 

لكن لم يكن بإمكاني إحضار غو يوري والتوسل، ‘الآن، كوني واحدة.’

 

ماذا يمكنني أن أفعل لشفاء سيم آهريون، صانعة المشاكل في تحالف العائد، هذه الشريرة الفريدة من نوعها التي تصنع المشاكل كآلة حركة دائمة، ولو قليلًا؟

 

 

‘عندها ستجدين بهجة في الواقع وتتوقفين عن تمثيلياتك بالقناع والتصيد!’

الجواب.

أي شخص رأى غو يوري شعر بشعور ‘بالشوق’. استشعروا حنينًا لزمن ما قبل أن يتحول العالم إلى فوضى عارمة، قبل أن تتحطم حياتهم الخاصة.

‘إنه الفن.’

 

كان هذا هو الاستنتاج المبدئي الذي توصلت إليه.

[هذا مستحيل.]

‘آهريون ترفض كل أنشطتها في العالم الواقعي كمجرد ‘مزاح’، لكن على الأقل عندما ترسم، تكون جادة أكثر من أي شخص آخر.’

“……”

كانت هذه هي النعمة التي تلقتها سيم آهريون.

 

حقيقة أنها يمكن أن تكون صادقة في مجال واحد على الأقل. حقيقة أن هناك نقطة احتكاك حيث يمكنها مواجهة العالم والاصطدام به بذاتها الحقيقية.

كثيرًا ما أعرب زملائي في تحالف العائد عن امتنانهم لي.

وهي تمتلك حتى موهبة خارقة؟

عند مدخل مخبأ المقهى، وقفت سيم آهريون، التي لم تغسل شعرها حتى، بإصبع مرتجف.

إذا لم تكن هذه نعمة، فماذا تكون؟

[الطير المبكر يلتقط حجر أبي.]

 

أخيرًا، اليوم المنتظر للمعرض.

‘على الرغم من أنني أستطيع الرسم جيدًا بنفسي، إلا أن لوحات آهريون للشذوذات… لديها قوة يصعب عليّ التعبير عنها، تتحرك وتعيش بالتفاصيل.’

أشخاص كانوا في الأيام الخوالي لا يلقون نظرة ثانية على شيء كمتحف فني، بدعوى أنه يفتقر للدوبامين، تجولوا الآن في أرجاء المعرض في مجموعات صغيرة.

بالنظر إلى أنني، كعائد بالزمن، استثمرت بسهولة مئات الآلاف من الساعات في الرسم، فإن حس سيم آهريون كان استثنائيًا حقًا.

العارض I

 

“مجرد النظر إليه يجعلك ترغب في قتله…”

‘ومع ذلك…’

في تلك اللحظة.

نتاج تلك الموهبة بالذات.

أطلقت لي هايول صفير استهزاء.

سيم آهريون لم تكشف عنه أبدًا للناس باسمها الحقيقي، اسمها الصحيح.

كثيرًا ما أعرب زملائي في تحالف العائد عن امتنانهم لي.

حتى عندما كانت تنشر رسومات سريعة أحيانًا على شبكة س.غ، كان ذلك دائمًا تحت الاسم المستعار [العجوز غوريو]، الشرير.

الشخص الوحيد الذي كان يُنتخب دائمًا بالمرتبة الأولى الساحقة في استطلاع ‘هل نصوت للشخص في تحالف العائدي الذي قد يكون في الواقع شذوذًا؟’، وهو لقب معترف به من نفسها ومن الآخرين.

 

لا تقلقوا. الوحش الذي ألقى قرائي الأبرياء الأطهار في مستنقع الانقطاع قُضي عليه بواسطتي، أنا الحانوتي.

[[⌐☐=☐ى لا أعلم لما لم أبحث بالأمر حتى الان.. لكن OldManGoryeo حرفيًا تعني “الرجل العجوز غوريو”، وGoryeo هي اسم مملكة كوريا القديمة (918–1392)، يعني المفروض يكون “العجوز الكوري”..]

“سر السحر الذي يجعل الناس يشعرون بمودة غريزية تجاه غو يوري، كما لو أنهم تعرضوا لغسيل دماغ، يكمن هنا.”

 

هايول، التي كانت محتضنة في ذراعيّ، أمالت رأسها للخلف ونظرت إلى وجهي.

أو كانت تُرفق كرسوم توضيحية غير منسوبة إلى أدلة الدليل التي رفعها [أمين المكتبة العظيمة].

 

 

“ز-زعيم النقابة… مجددًا! مجددًا، عدت للتو بعد غياب طويل وأنت تمنح المودة فقط للآنسة هايول…!”

‘لا. ليس فقط فنها.’

 

في المقام الأول، كم عدد الأشخاص على وجه الأرض الآن الذين يعرفون حتى بوجود سيم آهريون؟

همس همس.

هناك الكثير من الموقعين الذين عرفوا الشرير العجوز غوريو. هناك المزيد من الناس الذين يتبعون قديسة الشمال.

“؟”

سواء من خلال السمعة السيئة أو الشهرة، كلا ‘اللقبين’ كانا يتلقيان أكبر قدر من الاهتمام في العصر.

هايول، التي كانت محتضنة في ذراعيّ، أمالت رأسها للخلف ونظرت إلى وجهي.

لكن سيم آهريون؟

“أ… أنا كنت مستيقظة أيضًا. لو لم أكن أحافظ على السلام في شبكة س.غ حتى الفجر، لكان بإمكاني فعلها!”

 

 

“آ-آنسة د-دوكسيو. انظري إلى هذا. أنا آسفة، أيها القراء. لقد قللت من نومي لأكتب وأعيد كتابة المخطوطة، لكن يبدو أنني لا أستطيع الحصول على جودة مرضية. أحيانًا أستاء من روحي الحرفية…”

ولا كانت لدي نية للسماح لاعتمادها عليّ دون رادع.

 

 

“هوااااااك! أيها السيد! آهريون أوني تعذبني مجددًا! إنها تردد إعلانًا قديمًا كتبته وتتبعني في أرجاء المكان!”

باستثناء حالات اضطراب الشخصية مثل نوه دوهوا، فإن ‘معظم’ زملائي في تحالف العائد كانوا ممتنين لي.

 

لم أعني أنه يجب علي تحمل المسؤولية عن كل شيء.

“……”

 

 

 

كم من الناس، أتساءل، يعرفون حقًا سيم آهريون.

 

‘على الأرجح مجرد أعضاء تحالف العائد.’

بمعنى آخر، صُمم بحيث كلما كان الموقظ أكثر تميزًا، كلما زاد انغماسه في المعرض.

سواء كانت القديسة الحقيقية المقيمة في منزلها في يونغسان، أو القديسة المزيفة التي تذهب وتأتي من القصر في بيونغيانغ، أظهرت كلاهما تشابهًا غريبًا في كونهما منعزلتين عن العالم.

 

 

 

‘لهذا سأجعلها تظهر لأول مرة! كالفنانة العظيمة سيم آهريون! سيدة عالم الفن التي، تتبعًا لخطى جاكسون بولوك وويليام دي كونينغ، أنجبت أسلوب الرسم التعبيري للشذوذات!’

‘لم تكن الاستجابة بهذا الجودة عندما رآها الناس كرسم إيضاحي على شبكة س.غ.’

 

كما ذكرت عندما تعاملت مع نفق إينوناكي في قصة سابقة، حول هذا الوقت كنت آخذ سيم آهريون معي وأوجهها دائمًا لرسم ‘صور للشذوذات’.

[[⌐☐=☐: جاكسون بولوك: فنان أمريكي مشهور بأسلوب التقطير العفوي في الرسم، رائد التعبيرية التجريدية… ويليام دي كونينغ: فنان أمريكي من أصل هولندي، معروف بالتعبيرية التجريدية واستخدام الخطوط والألوان الديناميكية لتشويه الأشكال البشرية.]

 

 

“ل-لوحة…؟”

“؟”

 

“؟”

 

 

كان من الطبيعي أن يتأثرا.

كما لو أنها شعرت بنظراتي الحارة، أمالت سيم آهريون رأسها. ثم، دب دب، عادت بالمشط وجلست أمامي.

عجت شبكة س.غ أيضًا بحديث المعرض.

‘هيهي.’

[……]

ابتسمت كفتاة شريرة ومشطت شعرها. آهريون-آه، قريبًا سيهتف العالم كله باسمك.

 

‘عندها ستجدين بهجة في الواقع وتتوقفين عن تمثيلياتك بالقناع والتصيد!’

 

 

[الطير المبكر يلتقط حجر أبي.]

“؟”

 

 

لكن ليس بعد الآن.

أخيرًا، اليوم المنتظر للمعرض.

“……”

أنشأنا معرضًا مؤقتًا في ساحة برج بابل ليتمكن مواطنو بوسان من القدوم والذهاب ومشاهدته براحة.

سيم آهريون كانت تفيض بسحر كافٍ لجذب اهتمام الناس.

شككت نوه دوهوا بجدية فيما إذا كان من الصواب استثمار قوى بشرية في مثل هذا المشروع، لكن في مواجهة القضية العظيمة لتطبيع سيم آهريون، حتى مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيمة كان عليها أن تستسلم.

“آ-آنسة د-دوكسيو. انظري إلى هذا. أنا آسفة، أيها القراء. لقد قللت من نومي لأكتب وأعيد كتابة المخطوطة، لكن يبدو أنني لا أستطيع الحصول على جودة مرضية. أحيانًا أستاء من روحي الحرفية…”

 

 

“ما هذا؟ معرض؟”

هذا المعرض كان، بعد كل شيء، 『معرض الشذوذات الخاص』.

“واو، لقد مر وقت طويل حقًا منذ أن سمعت هذه الكلمة.”

 

“هل هو حدث تستضيفه هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

عنيت أنه يجب علي فعل ما يكفي فقط لكي لا تتخلى هايول عن الحياة، ما يكفي فقط ليبقى إصبعها على زر ‘المتابعة’ في اللعبة.

 

‘على الرغم من أنني أستطيع الرسم جيدًا بنفسي، إلا أن لوحات آهريون للشذوذات… لديها قوة يصعب عليّ التعبير عنها، تتحرك وتعيش بالتفاصيل.’

أشخاص كانوا في الأيام الخوالي لا يلقون نظرة ثانية على شيء كمتحف فني، بدعوى أنه يفتقر للدوبامين، تجولوا الآن في أرجاء المعرض في مجموعات صغيرة.

كان هذا أيضًا جزءًا من خطة إعادة تأهيل اللغز البشري المعروف باسم سيم آهريون.

 

كل البشرية تشترك في ‘□’ مشترك. لقد فقدوا الكيان المعروف باسم غو يوري.

“أوه…”

“آهاها.”

“هذا له جو معين.”

“المعلم كان دائمًا يحميها ويدللها، لذا ظننت أنها شخص يهتم بالشفاء فقط…”

“أعرف، صحيح؟ يبدو غامضًا حقًا، لكنه غريب كيف تشعر أنه يمكنك فهم ما هو ماذا.”

“آهاها.”

 

علمتها كيف تصبح أقوى. وفرت لها وقتًا للتمرن.

اختيار الموضوع كان ممتازًا أيضًا.

“نعم!”

في قاعة المعرض، رُسمت وجوه الشذوذات التي أقمنا أنا وسيم آهريون لها جنازات بأسلوب حيوي.

“هيه.”

الشذوذات، بعد كل شيء، كانت كائنات مألوفة للموقظين ومعروفة لعامة الناس من خلال الشائعات. مجال يحظى باهتمام الجميع، بغض النظر عن الطبقة.

حكت لي هايول رأسها بصدرها. أنا بدوري، تقبلت عاطفة ها-يول الطفولية.

ومع ذلك، نوع فني لم يثبت ‘بشكل صحيح’ مرة واحدة في تاريخ الفن كان يُخلق على ريشة سيم آهريون.

كما ذكرت في الحكاية السابقة، واصلت التجول حول العالم، وأنا ‘أخضع’ الشذوذات أثناء مسيري.

 

 

“آه. غريملاين! أعرف هذه! إنه غريملاين!”

 

“مجرد النظر إليه يجعلك ترغب في قتله…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“آهاها.”

في المقام الأول، كم عدد الأشخاص على وجه الأرض الآن الذين يعرفون حتى بوجود سيم آهريون؟

“لكن ما هذا الطفل المقنع هنا؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

[هذا في الواقع علامة سيئة.]

“لا أعرف. الموقظون المحترمون سيعرفون على الأرجح.”

بعد عودتي إلى مخبأ بوسان بعد غياب طويل، تأملت لي هايول فلسفيًا وهي منكمشة في ذراعيّ كالسنجاب.

 

لكن ليس بعد الآن.

همس همس.

بعد عودتي إلى مخبأ بوسان بعد غياب طويل، تأملت لي هايول فلسفيًا وهي منكمشة في ذراعيّ كالسنجاب.

عدد الزوار، الذي كان جيدًا حتى خلال ساعة الذروة الصباحية، تضاعف خمس مرات بحلول وقت الغداء مع انتشار الكلمة، وبحلول ساعة الذروة المسائية، كان المعرض يعج بالزوار لدرجة الامتلاء التام.

┘ مجهول: بجد بجد < كنت أظن أن الفن الحديث < هو فقط للتصفيق عندما شخص مشهور يتغوط لكن رأيي تغير قليلًا هذه المرة…

 

“أوه…”

“هيه.”

 

“……لم أتوقع أن يحظى بهذه الشعبية.”

“؟”

 

 

في اليوم الثاني، حتى دانغ سيورين وتشيون يوهوا، اللتان أحضرتا كل منهما مسؤوليها، لم تستطعا إخفاء دهشتهما.

كانت سيم آهريون تحدق فيّ باهتمام.

نظرات احترام جديدة تركزت على سيم آهريون، التي جلست عند العداد ورأسها منخفض.

‘إنه الفن.’

 

 

“المعلم كان دائمًا يحميها ويدللها، لذا ظننت أنها شخص يهتم بالشفاء فقط…”

“لكن ما هذا الطفل المقنع هنا؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

 

 

كان من الطبيعي أن يتأثرا.

 

هذا المعرض كان، بعد كل شيء، 『معرض الشذوذات الخاص』.

“؟”

كلما زادت أنواع الشذوذات التي يعرفها المشاهد، كلما استطاع الرؤية بشكل أعمق وأكثر.

 

بمعنى آخر، صُمم بحيث كلما كان الموقظ أكثر تميزًا، كلما زاد انغماسه في المعرض.

“هل هو حدث تستضيفه هيئة إدارة الطرق الوطنية؟”

 

هذه المرة، لنتحدث عن شيء حدث في بوسان على طول الطريق.

‘لم تكن الاستجابة بهذا الجودة عندما رآها الناس كرسم إيضاحي على شبكة س.غ.’

“همم.”

كان هناك فرق كبير بين صورة مقطوعة بشاشة هاتف ذكي ورؤية العمل الحقيقي.

 

سيم آهريون عبرت حتى عن ‘الفراغ اللانهائي’ و’العقل المدبر’ كلوحات تجريدية ممزوجة بتقنيات تعبيرية.

[كنت لأقتل العمدة المعظم جونغ سانغوك على الأرجح، ثم أنهي حياتي أنا أيضًا بأناقة.]

أمام تلك اللوحة الضخمة، حتى تشيون يوهوا لم تستطع إلا أن تبقى لفترة طويلة.

“……”

 

“المعلم كان دائمًا يحميها ويدللها، لذا ظننت أنها شخص يهتم بالشفاء فقط…”

“همم…”

الآن، ألن تتمكن آهريون من الهروب، ولو قليلًا، من المعاناة بسبب النقص في قلبها؟

 

 

اليوم الرابع للمعرض. لا بد أن نوه دوهوا سمع الشائعات، فقد وجد وقتًا ليزور بطريقة ما.

كلما زادت أنواع الشذوذات التي يعرفها المشاهد، كلما استطاع الرؤية بشكل أعمق وأكثر.

بعد جولة في المعرض مع تعليقاتي، بعد أن توليت مهمة أمين المعرض المحترف، تمتمت نوه دوهوا.

 

“أرى. كنت أتساءل أي معرض فني خالٍ من الهموم هذا، لكن بهذا المعدل، سيكون مفيدًا للناس لإدراك الشذوذات بدقة. كان هذا ذا معنى…”

 

 

 

لأن حتى نوه دوهوا، التي عاشت حياتها بحاجز بينها وبين الفن، قيّمت الأمر هكذا.

“عندما يرى الناس غو يوري، يشعرون بنفس المشاعر كما لو أنهم التقوا مجددًا بشخص عزيز فقدوه منذ زمن بعيد جدًا. في اللاوعي.”

مشروع المعرض كان، باختصار، نجاحًا باهرًا.

 

 

 

— مجهول: لا أعتقد أنني رأيت شخصًا يرسم بهذا المستوى في حياتي

 

┘ مجهول: بجد بجد < كنت أظن أن الفن الحديث < هو فقط للتصفيق عندما شخص مشهور يتغوط لكن رأيي تغير قليلًا هذه المرة…

“……لم أتوقع أن يحظى بهذه الشعبية.”

┘ [سامتشون]قاضية الساحرات: أنا أيضًا فوجئت

“أم…”

┘ مجهول: واو تعليق من شخصية مرموقة في مكان متواضع كهذا؛؛

كان هذا سر غو يوري. حيلتها. طريقتها.

 

“من الصعب تصديق كيف وصلنا إلى هذه النقطة، لكن كل شخص في هذا العالم لديه ندبة من فقدان كيان اسمه غو يوري. هايول، أنت لست استثناءً.”

عجت شبكة س.غ أيضًا بحديث المعرض.

كلما زادت أنواع الشذوذات التي يعرفها المشاهد، كلما استطاع الرؤية بشكل أعمق وأكثر.

 

في اليوم الثاني، حتى دانغ سيورين وتشيون يوهوا، اللتان أحضرتا كل منهما مسؤوليها، لم تستطعا إخفاء دهشتهما.

“همم.”

 

نظرت إلى هاتفي الذكي بابتسامة راضية.

سيم آهريون لم تكشف عنه أبدًا للناس باسمها الحقيقي، اسمها الصحيح.

هذا صحيح. سواء في الواقع أو في العالم الافتراضي، كان من الجيد حتى لو لم تجذب الانتباه كالشرير العجوز غوريو.

رغم أن أحدًا لم يجبرني على ذلك، شعرت بنوع من الشعور بالواجب حيال هذا.

سيم آهريون كانت تفيض بسحر كافٍ لجذب اهتمام الناس.

“أنتِ وأنا، هايول. أعضاء تحالف العائد. وحتى الأشخاص الآخرين، هذا يعني أننا جميعًا نعاني من نفس الفراغ في ذكرياتنا، أليس كذلك؟”

الآن، ألن تتمكن آهريون من الهروب، ولو قليلًا، من المعاناة بسبب النقص في قلبها؟

 

 

‘لم تكن الاستجابة بهذا الجودة عندما رآها الناس كرسم إيضاحي على شبكة س.غ.’

بينما كنت أشعر بهذا الانتشاء.

 

 

“عندما يرى الناس غو يوري، يشعرون بنفس المشاعر كما لو أنهم التقوا مجددًا بشخص عزيز فقدوه منذ زمن بعيد جدًا. في اللاوعي.”

“……”

“آه، آههه.”

باندهاش.

أشخاص كانوا في الأيام الخوالي لا يلقون نظرة ثانية على شيء كمتحف فني، بدعوى أنه يفتقر للدوبامين، تجولوا الآن في أرجاء المعرض في مجموعات صغيرة.

كانت سيم آهريون تحدق فيّ باهتمام.

أنشأنا معرضًا مؤقتًا في ساحة برج بابل ليتمكن مواطنو بوسان من القدوم والذهاب ومشاهدته براحة.

 

رغم أن أحدًا لم يجبرني على ذلك، شعرت بنوع من الشعور بالواجب حيال هذا.

————————

“ماذا؟ م-ما الذي تتحدثين عنه؟ رائحتي طيبة فقط…. أتباع الدولة الشرقية المخلصون جميعهم يحبونني. إذا كانت رائحتي ت-تزعجك، فهذا خطأ حاسة شم الآنسة هايول بالكامل.”

 

ابتسمت كفتاة شريرة ومشطت شعرها. آهريون-آه، قريبًا سيهتف العالم كله باسمك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

شككت نوه دوهوا بجدية فيما إذا كان من الصواب استثمار قوى بشرية في مثل هذا المشروع، لكن في مواجهة القضية العظيمة لتطبيع سيم آهريون، حتى مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية العظيمة كان عليها أن تستسلم.

 

بينما كنت أشعر بهذا الانتشاء.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند مدخل مخبأ المقهى، وقفت سيم آهريون، التي لم تغسل شعرها حتى، بإصبع مرتجف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط