Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 408

العارض II
PDF

العارض II

العارض II

جف فمي.

 

لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.

أُسدل الستار على أول ‘معرض الشذوذات الخاص’ بنجاح.

“أنا… أنا في الواقع دائمًا مندهشة منك، أيها الزعيم. لا بد أنك ترى كل شيء. لا بد أنك تراه. كيف يمكنك التصرف بشكل مثالي هكذا…”

كان انتصارًا نقش الاسم المكون من ثلاثة مقاطع ‘سيم آهريون’ في أذهان الجميع في شبه الجزيرة الكورية، مستيقظين وعاديين على حد سواء.

“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”

 

“أيتها القديسة، هل تعرفين شيئًا؟”

“الفنانة آنسة سيم آهريون! هل لي بتوقيعك!”

دب. اقتربت سيم آهريون.

“أنا أيضًا! تأثرت بشدة بأعمالك لدرجة أنني لا أستطيع اختيار المفضلة!”

عندما سألتُ ‘لماذا؟’ بشأن عدم ارتداء العطر. في الواقع، كان رد فعلها آنذاك مطابقًا تمامًا لما هو عليه الآن.

“إيه، إيهي هي. نعم…”

 

“هل نلتقط صورة، فنانة-نيم؟!”

 

“ماذا؟ لا. سأكره ذلك بشدة…”

بينغ!

“إيه.”

 

“إيه.”

————————

 

في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.

بالطبع، شعر جميع الزوار، سواء عرفوا أم لا، بشكل غريزي أن هذه الفنانة قد لا تكون سليمة العقل تمامًا، ولكن أليس هذا هو حال العباقرة؟

“نعم، نعم. هناك شيء أريد أن أريك إياه، أيها الزعيم… هل يمكنك ربما تركه لمدة أسبوع؟”

يمكن تغليف شخصية الإنسان بأي عدد من الطرق. مع ألقاب مثل ‘فنانة’ و’رسامة عبقرية’ و’فنانة الشذوذ المجنونة’ الملحقة باسمها، كانت غرابة سيم آهريون الفريدة نقطة جاذبة في الواقع.

لم يكن من المبالغة القول إن الصور المقدسة في هذا المعرض كانت في الأصل آخر كنوز أنتجها عالم الفن للبشرية. وأن تقضي أسبوعًا في تدميرها بهذا الشكل كان أمرًا يصعب تصديقه.

ففي النهاية، الوحيدون الذين قد يحبون شخصًا لكونه مثاليًا هم أفلاطون أو كونفوشيوس. ما لم يكن العثور على بهجة في عبادة كبار السن هدف حياتك، فإن بعض العيوب المعتدلة في الشخص هي مثل ثقوب التنفس الضرورية.

“نحن، في أشكالنا الميتة.”

 

“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”

“مثلما أن حبي الشغوف لرواية الممالك الثلاث هو بالنسبة لي، أنا الحانوتي.”

“ه-هذا سر! سر!”

 

 

[هي، أبي. إذا كان لديك وقت لثرثرة الهراء، أسرع وانقل المعدات.]

“آهريون، هذا الشيء في جيبك هو…”

“نعم، آنستي.”

“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”

[حسنًا.]

“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”

 

جف فمي.

بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.

لكن أكثر من ذلك، كان بسبب إحساس غير ملموس بالشؤم يتسلل من بين الكلمات المرتبة بشكل عابر.

الآن بعد انتهاء المعرض، كان إخلاء ساحة برج بابل هو المسار الطبيعي للأمور.

مرتين يوميًا، عندما أضع وجبة عند مدخل المعرض، كانت يد تندلع من الخيمة بسرعة البرق وتخطف صينية الطعام.

الساحة كانت أيضًا مكانًا يعيش فيه بعض المشردين وتزدهر فيه أكشاك الطعام، لذا لم يكن من الجيد احتكارها لفترة طويلة.

“لماذا؟”

 

أحضرتني أمام اللوحة الضخمة.

“آه.”

‘آه، آهريون لدينا تصبح أكثر إنسانية يومًا بعد يوم! زعيم النقابة هذا سعيد لدرجة البكاء!’

 

لا. هذا مستحيل.

في تلك اللحظة، جاءت سيم آهريون مسرعة من زاوية قاعة المعرض.

 

“ز-زعيم النقابة. من فضلك لا تخليه بعد!”

“حسنًا. زعيم نقابتك سيفعل ما بوسعه.”

“همم؟ لماذا؟ المعرض انتهى اليوم.”

“حسنًا…”

“حسنًا…”

 

شبكت سيم آهريون سبابتيها.

“في كل مرة تمشط فيها ش-شعري، أيها الزعيم.”

“إنه-إنه سر!”

امم.. لساني يجعز عن الكلام..

“سر؟”

إنه غريب.

“نعم، نعم. هناك شيء أريد أن أريك إياه، أيها الزعيم… هل يمكنك ربما تركه لمدة أسبوع؟”

 

 

 

“أوه.”

فمي أصبح صحراء منذ زمن.

كنت مذهولًا قليلًا.

“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”

“أعتقد أن المديرة نوه دوهوا ستلاحقنا وتضغط علينا، تسألنا عمّا نفعل وتأمرنا بالإخلاء.”

كانت قد غطته بالكاد برداء طبيب، لكن حتى الرداء الأبيض كان ملطخًا بالطلاء هنا وهناك.

“ال-المعرض لا يجب أن يكون كبيرًا كما هو الآن! فقط مساحة تكفي لك ولي للمشي فيها.”

بالكاد تمكنت من تهدئة ارتعاش لساني.

“همم.”

امم.. لساني يجعز عن الكلام..

إذا كان بهذا القدر فقط.

 

“انتظري. دعيني أرَ. أنت تقولين إنه من المقبول تقليصه إلى حوالي خُمس الحجم الحالي، بدلًا من استخدام الساحة بأكملها؟”

“كل يوم.”

“نعم!”

“لكن ليس أنت، أيها الزعيم. ل-لا يمكنك فعل ذلك. لأن لديك حرفيًا ذاكرة كاملة… الأرجل العشرة في الحاضر والأرجل العشرة في الماضي يُدركان كمتساويين تمامًا، ‘متداخلين’.”

“حسنًا. زعيم نقابتك سيفعل ما بوسعه.”

أمالت سيم آهريون رأسها.

“إيهيهي. ش-شكرًا لك. أنت الأفضل، أيها الزعيم…”

تخطي. اختصار محادثاتي.

 

لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.

بناءً على طلب سيم آهريون الغريب، توقف عمل الهدم فورًا. فيلق عمال الدمى بقيادة لي هايول عاد أيضًا هرولة.

“آه؟!”

 

“إيهيهي. فكرت، هذا على الأرجح كيف بدوت في النهاية! ما رأيك؟ هل أنا محقة؟”

“ل-لا تفعل. لا يمكنك الدخول إلى المعرض مطلقًا حتى أقول لك!”

“حسنًا، كمثقف، لا يسعني إلا أن أتأثر، فأنا أشهد تطور القردة إلى إنسان في الوقت الفعلي.”

“لا أحد؟”

العارض II

“لا أحد! إنه س-سر تام. سر فائق، خارقة السرية.. إذا حاولت التلصص خلف ظهري، لن أسامحك، حتى لو كنت الزعيم…”

“حسنًا، كمثقف، لا يسعني إلا أن أتأثر، فأنا أشهد تطور القردة إلى إنسان في الوقت الفعلي.”

 

كان شيئًا يحدث غالبًا عندما كنت أتحدث مع سيم آهريون وحدي.

تهديد من أي شخص آخر قد يكون مختلفًا، لكن تهديد سيم آهريون كان مرعبًا، لذا اختفيت بسرعة.

قرّبت سيم آهريون يديها، راحتاها متلامستان.

إذا أراد أحد معرفة سبب خوفي، أرجو الرجوع إلى قائمة المنشورات التي نشرها [العجوز غوريو] و[قديسة الشمال] على شبكة ش.غ في الحلقات السابقة قليلًا.

رد:

 

 

“أيتها القديسة، هل تعرفين شيئًا؟”

إذن الاستعدادات انتهت أخيرًا.

 

إذا أراد أحد معرفة سبب خوفي، أرجو الرجوع إلى قائمة المنشورات التي نشرها [العجوز غوريو] و[قديسة الشمال] على شبكة ش.غ في الحلقات السابقة قليلًا.

[لا.]

“إيه.”

تبادلت الرسائل الذهنية مع القديسة الحقيقية، لا المزيفة، لكني لم أحصل على الكثير.

“أرى كل شيء؟”

[الآنسة آهريون جعلتني أعدها أيضًا بعدم التلصص.]

كان الحجاب من رداء القديسة.

 

ظهر إشعار على هاتفي الذكي.

“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”

كانت رسالة سرية خاصة مرسلة إلى ‘غرفة الدردشة الخاصة بالإداريين فقط’، والتي لا يمكن لأعضاء تحالف العائد إلا الوصول إليها، وهي غرفة دردشة إنترنتية أنشأناها باستخدام قدرة سو غيو على شبكة س.غ.

بعد تأجيل الهدم، كانت سيم آهريون قد أحاطت قاعة المعرض بأكملها بخيمة بيضاء. ثم دخلت وبدأت تعمل على شيء بأصوات نقر وطقطقة.

“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”

قطعت كل اتصال وتواصل مع الآخرين.

“ب-بسبب الأرجل العشرة، مات شيء ثمين جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك، أيها الزعيم. لأن لديك ذاكرة كاملة. بالنسبة للأشخاص العاديين، الشيء أمامهم هو مجرد شيء أمامهم… والذاكرة هي ذاكرة. حسنًا، بالطبع يمكن أن تتداخل، لكن الوضوح والضبابية مختلفان لدرجة أنهما يمكن فصلهما…”

مرتين يوميًا، عندما أضع وجبة عند مدخل المعرض، كانت يد تندلع من الخيمة بسرعة البرق وتخطف صينية الطعام.

“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”

الشريط من ذراع سيم آهريون العارية الذي رأيته كان مغطى بالكامل بالطلاء.

“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”

 

أحضرتني أمام اللوحة الضخمة.

“من شكل الأمر، من الواضح أنها تعمل على شيء آخر داخل قاعة المعرض.”

 

كان هذا غريبًا.

“م-مقطوعة الرأس. أو أطرافنا ممزقة بواسطة شذوذ. بقع الدم. كل هذه الأشياء، كل تلك الذكريات، لا بد أنك تراها بوضوح، أمام عينيك مباشرة.”

“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”

تململت سيم آهريون.

 

يمكن تغليف شخصية الإنسان بأي عدد من الطرق. مع ألقاب مثل ‘فنانة’ و’رسامة عبقرية’ و’فنانة الشذوذ المجنونة’ الملحقة باسمها، كانت غرابة سيم آهريون الفريدة نقطة جاذبة في الواقع.

[ربما ترسم قطعة تريد أن تظهرها لك وحدك، سيد حانوتي؟]

 

قالت القديسة بنبرة لطيفة.

“مشط… شعري، من فضلك.”

[الآنسة آهريون تعرف بالتأكيد كم تفعل من أجلها.]

توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.

[لذا أعتقد أنها قد تعد هدية شكر لك.]

 

 

أرسلت سيم آهريون رسالة.

“ياللعجب.”

“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”

يا لها من لفتة كريمة.

إذا أراد أحد معرفة سبب خوفي، أرجو الرجوع إلى قائمة المنشورات التي نشرها [العجوز غوريو] و[قديسة الشمال] على شبكة ش.غ في الحلقات السابقة قليلًا.

‘آه، آهريون لدينا تصبح أكثر إنسانية يومًا بعد يوم! زعيم النقابة هذا سعيد لدرجة البكاء!’

استجواب:

الدموع كانت، في الواقع، تسيل على وجهي.

باقتناع.

 

بالكاد تمكنت من تهدئة ارتعاش لساني.

[…أنت حقًا مخلص للآنسة آهريون، سيد حانوتي.]

 

“حسنًا، كمثقف، لا يسعني إلا أن أتأثر، فأنا أشهد تطور القردة إلى إنسان في الوقت الفعلي.”

“انتظري. دعيني أرَ. أنت تقولين إنه من المقبول تقليصه إلى حوالي خُمس الحجم الحالي، بدلًا من استخدام الساحة بأكملها؟”

[عذرًا؟]

“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”

“نعم؟”

ضحكت سيم آهريون وكأنها محرجة.

 

في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.

مر الأسبوع الموعود.

“كيف…”

 

“كيف…”

ذلك الصباح، كنت أشرب قهوة بالحليب بينما أمشط شعر هايول.

“ماذا؟ لا. سأكره ذلك بشدة…”

كنت أشعر بالوحدة قليلًا دون لصة القهوة ذات الشعر الأخضر التي كانت تظهر دائمًا كالنينجا لتسرق نصيبها من الكافيين، عندما.

“آه. ل-لم تضعه… الرائحة.”

 

أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.

 

“لم أكن أعلم أنك تكرهين ذلك العطر. لم تظهري ذلك من قبل.”

 

“مشط… شعري، من فضلك.”

بينغ!

 

ظهر إشعار على هاتفي الذكي.

كان شيئًا يحدث غالبًا عندما كنت أتحدث مع سيم آهريون وحدي.

– قديسة الشمال: سيد باريستا.

 

أرسلت سيم آهريون رسالة.

“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”

كانت رسالة سرية خاصة مرسلة إلى ‘غرفة الدردشة الخاصة بالإداريين فقط’، والتي لا يمكن لأعضاء تحالف العائد إلا الوصول إليها، وهي غرفة دردشة إنترنتية أنشأناها باستخدام قدرة سو غيو على شبكة س.غ.

بالنسبة لشخص ذكر قواعد لباس في غرفة الدردشة، كانت ملابس الفنانة العظيمة نفسها في حالة فوضى.

 

 

شغّلت بمهارة وظيفة الدردشة السرية الفردية ورددت.

دق قلبي.

– خالٍ من السكر: ماذا؟

لكن أكثر من ذلك، كان بسبب إحساس غير ملموس بالشؤم يتسلل من بين الكلمات المرتبة بشكل عابر.

– قديسة الشمال: بكل احترام، الاستعدادات اكتملت. أطلب من السيد باريستا أن يأتي وحده إلى المكان المحدد الليلة الساعة 11 مساءً.

“كل يوم.”

– خالٍ من السكر: حسنًا

[لا.]

 

 

إذن الاستعدادات انتهت أخيرًا.

– قديسة الشمال: علاوة على ذلك، سيكون هناك قواعد لباس صارمة في الموقع. يرجى الامتناع عن استخدام العطر ذو الألوان السبعة الذي تضعه عادةً.

‘هذا يثيرني بشكل غريب.’

كان انتصارًا نقش الاسم المكون من ثلاثة مقاطع ‘سيم آهريون’ في أذهان الجميع في شبه الجزيرة الكورية، مستيقظين وعاديين على حد سواء.

فكرة أنني قد أتلقى هدية مناسبة من لصة القهوة خضراء الشعر لأول مرة في حياتي خلقت مزيجًا من الإثارة والفخر، مشكّلة كوكتيلًا اسمه المودة.

“نعم، آنستي.”

 

“نعم؟”

بينغ!

كان سؤالًا طبيعيًا.

– قديسة الشمال: علاوة على ذلك، سيكون هناك قواعد لباس صارمة في الموقع. يرجى الامتناع عن استخدام العطر ذو الألوان السبعة الذي تضعه عادةً.

فكرة أنني قد أتلقى هدية مناسبة من لصة القهوة خضراء الشعر لأول مرة في حياتي خلقت مزيجًا من الإثارة والفخر، مشكّلة كوكتيلًا اسمه المودة.

– قديسة الشمال: سأراك الليلة إذن.

“أنا أيضًا! تأثرت بشدة بأعمالك لدرجة أنني لا أستطيع اختيار المفضلة!”

 

“همم؟ أوه، أنا لا أكرهه. فقط لو كانت رائحتك هكذا اليوم، أيها الزعيم، لربما تسببت بمشكلة صغيرة…”

توقفت للحظة عند الرسالة اللاحقة.

 

أولاً، تساءلت ما هي العلاقة بين قواعد اللباس والعطر.

 

لكن أكثر من ذلك، كان بسبب إحساس غير ملموس بالشؤم يتسلل من بين الكلمات المرتبة بشكل عابر.

هل هناك أي شخص على وجه الخصوص لا تحبه سيم آهريون؟

 

“لا أحد! إنه س-سر تام. سر فائق، خارقة السرية.. إذا حاولت التلصص خلف ظهري، لن أسامحك، حتى لو كنت الزعيم…”

“…”

“أعتقد أن المديرة نوه دوهوا ستلاحقنا وتضغط علينا، تسألنا عمّا نفعل وتأمرنا بالإخلاء.”

 

كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.

عندما حل الليل، ذهبت إلى قاعة المعرض.

لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.

الساعة 11 مساءً اليوم بدت مختلفة تمامًا عن الساعة 11 مساءً في الماضي.

“كلاهما… متساويان… أليس كذلك؟”

في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.

 

 

“نعم.”

“آه.”

دب. اقتربت سيم آهريون.

لهذا السبب، بدا معرض سيم آهريون، المكان الوحيد في المنطقة الذي تتمايل فيه الأضواء بشكل ساطع، تمامًا كمصباح جاذب للحشرات أو ضوء صيد على البحر الليلي.

سؤال معاكس:

 

 

“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”

“ل-لا تفعل. لا يمكنك الدخول إلى المعرض مطلقًا حتى أقول لك!”

 

‘هذا يثيرني بشكل غريب.’

كانت سيم آهريون…

ففي النهاية، الوحيدون الذين قد يحبون شخصًا لكونه مثاليًا هم أفلاطون أو كونفوشيوس. ما لم يكن العثور على بهجة في عبادة كبار السن هدف حياتك، فإن بعض العيوب المعتدلة في الشخص هي مثل ثقوب التنفس الضرورية.

كانت تنتظرني عند مدخل قاعة المعرض.

 

بالنسبة لشخص ذكر قواعد لباس في غرفة الدردشة، كانت ملابس الفنانة العظيمة نفسها في حالة فوضى.

 

جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.

[عذرًا؟]

كانت قد غطته بالكاد برداء طبيب، لكن حتى الرداء الأبيض كان ملطخًا بالطلاء هنا وهناك.

أُسدل الستار على أول ‘معرض الشذوذات الخاص’ بنجاح.

 

“كيف…”

لكن.

[الآنسة آهريون تعرف بالتأكيد كم تفعل من أجلها.]

“آهريون، هذا الشيء في جيبك هو…”

“إيه، إيهي هي. نعم…”

 

“ما… هذا، آهريون؟”

“آه؟!”

لأنه في عقل سيم آهريون، كانت جملتي تُكمل تلقائيًا بالفعل.

حشرت سيم آهريون على عجل حجاب الزفاف الذي كان يطل من جيب رداء طبيبها إلى الداخل مجددًا.

أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.

“ه-هذا سر! سر!”

 

 

“…”

“لقد قلتِ إنه سر لمدة أسبوع كامل، والآن هناك سر آخر؟”

لماذا يسألني الزعيم أشياء يعرفها بالفعل؟

“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”

لا. هذا مستحيل.

 

الآن بعد انتهاء المعرض، كان إخلاء ساحة برج بابل هو المسار الطبيعي للأمور.

اقتربت سيم آهريون فجأة وشمّتني. لم يكن هناك سياق لذلك، لكنها غالبًا ما تفعل أشياء كهذه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في المقام الأول، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لسيم آهريون.

جواب:

 

 

“آه. ل-لم تضعه… الرائحة.”

– قديسة الشمال: سيد باريستا.

“لم أكن أعلم أنك تكرهين ذلك العطر. لم تظهري ذلك من قبل.”

لكن.

“همم؟ أوه، أنا لا أكرهه. فقط لو كانت رائحتك هكذا اليوم، أيها الزعيم، لربما تسببت بمشكلة صغيرة…”

 

“لماذا؟”

 

“ماذا؟ أممم. تلك الرائحة هي دليل على أن الزعيم يفكر دائمًا في الآنسة يو جيوون في زاوية من عقلك، أليس كذلك. إيهيهي.”

 

ضحكت سيم آهريون وكأنها محرجة.

ضحكت.

“لذا كانت ستشتت الانتباه عن مشاهدة المعرض. تداخل مع الانغماس. إنها مشتتة. لذا تخلصت منها.”

“سر؟”

 

“…”

“…”

“همم؟ أوه، أنا لا أكرهه. فقط لو كانت رائحتك هكذا اليوم، أيها الزعيم، لربما تسببت بمشكلة صغيرة…”

 

“ال-المعرض لا يجب أن يكون كبيرًا كما هو الآن! فقط مساحة تكفي لك ولي للمشي فيها.”

سؤال:

 

هل تكره سيم آهريون يو جيوون؟

“…”

جواب:

 

لا. هذا مستحيل.

لا. هذا مستحيل.

سؤال معاكس:

“ياللعجب.”

هل هناك أي شخص على وجه الخصوص لا تحبه سيم آهريون؟

“أرى كل شيء؟”

رد:

جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.

لا. هذا مستحيل.

 

استجواب:

– خالٍ من السكر: ماذا؟

لماذا هو مستحيل؟

على اللوحة حيث كان يجب أن ترقص البتلات النابضة بالحياة بعنف.

رد:

كل اللوحات في ذلك المكان طُليت بالأسود.

لأنه بينما يمكن للمرء أن يكره الصراصير ككل، فإن تمييز وكراهية أو اشمئزاز صرصور واحد بعينه سيكون أمرًا غريبًا جدًا.

[حسنًا.]

 

 

“أ-أرجو الدخول، أيها الزعيم. لقد عملت بجد طوال الليل لمدة أسبوع! ب-بصراحة، أعتقد أن هذه هي روائع حياتي.”

“…”

 

“…”

أمسكت سيم آهريون بيدي فجأة وقادتني إلى الداخل.

إلى المعرض. إلى متاهة من الرؤية، محجوبة من جميع الجوانب بجدران مؤقتة وقماش أبيض.

إلى المعرض. إلى متاهة من الرؤية، محجوبة من جميع الجوانب بجدران مؤقتة وقماش أبيض.

“إيه.”

 

“آه. ل-لم تضعه… الرائحة.”

“تا-دا، تا، تا-داااا…”

 

 

[لذا أعتقد أنها قد تعد هدية شكر لك.]

المعرض الذي تلقى الثناء فقط من جميع مناحي الحياة، من مدير الطرق الوطنية إلى قادة النقابات المؤثرين، الموقظين، وحتى الناس العاديين.

ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.

كل اللوحات في ذلك المكان طُليت بالأسود.

“لكن كل الشذوذات التي يمكن لآهريون رسمها قد أُنجزت بالفعل كأعمال فنية. المعرض انتهى بشكل جيد أيضًا. ما الذي قد ترسمه أيضًا؟”

بفوضوية. بشكل عشوائي. كالغرافيتي.

“نعم، آنستي.”

اللوحات التي صورت الشذوذات ببراعة دُمّرت جميعها.

 

الأعمال التي كان البعض سيدفع ثروة لإضافتها إلى مجموعاتهم اختفت، وفي مكانها، كانت ‘طلاءات فوقية’ مشوهة بشكل بشع ملتفة.

[حسنًا.]

 

مرتين يوميًا، عندما أضع وجبة عند مدخل المعرض، كانت يد تندلع من الخيمة بسرعة البرق وتخطف صينية الطعام.

“…”

 

 

لكن عند سماعها سؤالي الطبيعي، صنعت سيم آهريون تعبيرًا غير طبيعي، متمتمة ‘أممم’.

جف فمي.

 

“ما… هذا، آهريون؟”

عندما سألتُ ‘لماذا؟’ بشأن عدم ارتداء العطر. في الواقع، كان رد فعلها آنذاك مطابقًا تمامًا لما هو عليه الآن.

“نعم؟”

بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.

كان سؤالًا طبيعيًا.

 

لم يكن من المبالغة القول إن الصور المقدسة في هذا المعرض كانت في الأصل آخر كنوز أنتجها عالم الفن للبشرية. وأن تقضي أسبوعًا في تدميرها بهذا الشكل كان أمرًا يصعب تصديقه.

 

 

 

لكن عند سماعها سؤالي الطبيعي، صنعت سيم آهريون تعبيرًا غير طبيعي، متمتمة ‘أممم’.

 

كان مشابهًا لما حدث سابقًا.

تبادلت الرسائل الذهنية مع القديسة الحقيقية، لا المزيفة، لكني لم أحصل على الكثير.

عندما سألتُ ‘لماذا؟’ بشأن عدم ارتداء العطر. في الواقع، كان رد فعلها آنذاك مطابقًا تمامًا لما هو عليه الآن.

“إنه-إنه سر!”

إنه غريب.

‘آه، آهريون لدينا تصبح أكثر إنسانية يومًا بعد يوم! زعيم النقابة هذا سعيد لدرجة البكاء!’

لماذا يسألني الزعيم أشياء يعرفها بالفعل؟

كانت سيم آهريون…

 

أمسكت سيم آهريون بيدي فجأة وقادتني إلى الداخل.

“حتى لو سألت… ما هذا. حسنًا. إنها-إنها كيف تبدو الشذوذات من منظور الزعيم… أليس كذلك.”

 

 

“نعم، نعم. هناك شيء أريد أن أريك إياه، أيها الزعيم… هل يمكنك ربما تركه لمدة أسبوع؟”

دق قلبي.

 

بالكاد تمكنت من تهدئة ارتعاش لساني.

 

“تقولين إن هذه هي الطريقة التي… أرى بها الشذوذات؟”

كانت قد غطته بالكاد برداء طبيب، لكن حتى الرداء الأبيض كان ملطخًا بالطلاء هنا وهناك.

“نعم.”

المعرض الذي تلقى الثناء فقط من جميع مناحي الحياة، من مدير الطرق الوطنية إلى قادة النقابات المؤثرين، الموقظين، وحتى الناس العاديين.

 

“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”

“لماذا تعتقدين ذلك؟”

لكن أكثر من ذلك، كان بسبب إحساس غير ملموس بالشؤم يتسلل من بين الكلمات المرتبة بشكل عابر.

“حسنًا… لأن لديك ذاكرة كاملة، أيها الزعيم؟”

 

أمالت سيم آهريون رأسها.

“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”

“الذ-ذاكرة شكل من أشكال الترابط. إنها لا تختلف كثيرًا عن الإحساس. تفاحة تراها الآن… وتفاحة رأيتها قبل ثلاث سنوات. من منظور الشخص، كلاهما معلومات بصرية.”

ابتسمت سيم آهريون.

“…”

اللوحات التي صورت الشذوذات ببراعة دُمّرت جميعها.

“لكن بالنسبة للأشخاص العاديين، الإدراك الحالي أقوى بكثير. ط-طبعًا. الشيء أمام عينيك واضح، لكن التفاحة في ذاكرتك ضبابية وغير واضحة… ل-لكن! أنت مختلف، أيها الزعيم!”

كنت أشعر بالوحدة قليلًا دون لصة القهوة ذات الشعر الأخضر التي كانت تظهر دائمًا كالنينجا لتسرق نصيبها من الكافيين، عندما.

تابعت سيم آهريون.

 

كطالبة جامعية تشرح عملها أمام لجنة تحكيم. كأمين معرض يقود الزوار إلى المعنى الحقيقي للوحة.

[هي، أبي. إذا كان لديك وقت لثرثرة الهراء، أسرع وانقل المعدات.]

باقتناع.

“سر؟”

“كلاهما… متساويان… أليس كذلك؟”

“نعم.”

“إيهيهي.”

“لقد حبست نفسها في المعرض منذ أربعة أيام دون أن تنبس بكلمة… أنا قلق.”

ضحكت.

“مشط… شعري، من فضلك.”

“أمم، ع-على سبيل المثال… هنا! هنا، الأرجل العشرة!”

 

لوحة الأرجل العشرة تغيرت أيضًا بشكل كبير عما رأيته قبل أسبوع في ‘المعرض النهاري’.

“نحن، في أشكالنا الميتة.”

في صورة الأرجل العشرة المعلقة في ‘المعرض الليلي’، رُسمت جثة دانغ سيورين لسبب ما، صدرها مثقوب وأطرافها مبتورة.

 

“ب-بسبب الأرجل العشرة، مات شيء ثمين جدًا بالنسبة لك، أليس كذلك، أيها الزعيم. لأن لديك ذاكرة كاملة. بالنسبة للأشخاص العاديين، الشيء أمامهم هو مجرد شيء أمامهم… والذاكرة هي ذاكرة. حسنًا، بالطبع يمكن أن تتداخل، لكن الوضوح والضبابية مختلفان لدرجة أنهما يمكن فصلهما…”

‘شجرة العالم أودومبارا.’

أحضرتني أمام اللوحة الضخمة.

أرسلت سيم آهريون رسالة.

قرّبت سيم آهريون يديها، راحتاها متلامستان.

إنه غريب.

“لكن ليس أنت، أيها الزعيم. ل-لا يمكنك فعل ذلك. لأن لديك حرفيًا ذاكرة كاملة… الأرجل العشرة في الحاضر والأرجل العشرة في الماضي يُدركان كمتساويين تمامًا، ‘متداخلين’.”

 

“…”

“م-مرحبًا… زعيم النقابة!”

“أ-أعتقد أن هذا مذهل. التكعيبية عند بيكاسو كانت محاولة لرسم الإدراك البشري بتداخل ليس فقط الحاضر، بل أيضًا عوالم التذكر والتنبؤ، لكن ب-بصراحة، كان ذلك شيئًا متخيلًا بـ’العقل’. ليس كما لو أن الم-ماضي والحاضر والمستقبل ظهرت للفنان بلون ونغمة متساويين… إنه أمر… سيء قليلًا. لموضوع سعى للحدس الأساسي، كانت الطريقة للوصول إليه في النهاية فكرية، ليست حسية. لكن… ليس أنت، أيها الزعيم! أنت تكعيبية بشرية كاملة!”

“…”

“…”

“آه.”

“ع-عندما ترى أرجل عشرة واحدة. بافتراض أن هذه الدورة 1000. أنت تنظر إلى 1000 أرجل عشرة هائلة في نفس الوقت! حسناً. في معظم العودات، كان سلوك الأرجل العشرة متشابهًا، لذا حتى لو كانت 1000، فستندمج على الأرجح في كتل… إيهيهي. أنا أحسدك كثيرًا، أيها الزعيم.”

“ماذا؟ أممم. تلك الرائحة هي دليل على أن الزعيم يفكر دائمًا في الآنسة يو جيوون في زاوية من عقلك، أليس كذلك. إيهيهي.”

 

 

تململت سيم آهريون.

“ما… هذا، آهريون؟”

“الزعيم، أنت… معرض حي، متحرك. أنت مختلف عن الأطفال الذين يتحدثون فقط عن كيف أن حدسهم مميز أو أيًا كان. أنت، أيها الزعيم، هوووه. الشيء الحقيقي…”

“آ-الآن أيها الزعيم…”

“…”

عنوان العمل الفني:

 

 

“أمم. لكنه غريب. لماذا تطلب مني دائمًا أن أرسم من ‘وجهات نظر الآخرين’ وليس من ‘منظورك أنت’؟ م-منظورك أكثر بكثير. أكثر بكثير، مليون، عشرة ملايين مرة أكثر إثارة…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

[لا.]

حلقي كان يابسًا.

دب. اقتربت سيم آهريون.

فمي أصبح صحراء منذ زمن.

‘شجرة العالم أودومبارا.’

اللعاب الكثيف الذي تجمع تحت لساني لم ييدو كالرطوبة التي كنت أتوق إليها، بل كمستنقع يسحب لساني إلى الأسفل.

قرّبت سيم آهريون يديها، راحتاها متلامستان.

 

 

“كيف…”

 

“حسنًا، لأنني كنت أفكر فيك، أيها الزعيم؟”

على اللوحة حيث كان يجب أن ترقص البتلات النابضة بالحياة بعنف.

كان جوابًا فوريًا.

“أنا… أنا في الواقع دائمًا مندهشة منك، أيها الزعيم. لا بد أنك ترى كل شيء. لا بد أنك تراه. كيف يمكنك التصرف بشكل مثالي هكذا…”

لم تكن هناك حتى حاجة لإنهاء الجملة، ‘كيف عرفتِ؟’

ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.

لأنه في عقل سيم آهريون، كانت جملتي تُكمل تلقائيًا بالفعل.

“ع-عندما ترى أرجل عشرة واحدة. بافتراض أن هذه الدورة 1000. أنت تنظر إلى 1000 أرجل عشرة هائلة في نفس الوقت! حسناً. في معظم العودات، كان سلوك الأرجل العشرة متشابهًا، لذا حتى لو كانت 1000، فستندمج على الأرجح في كتل… إيهيهي. أنا أحسدك كثيرًا، أيها الزعيم.”

“كل يوم.”

“إيهيهي. ش-شكرًا لك. أنت الأفضل، أيها الزعيم…”

تخطي. اختصار محادثاتي.

عنوان العمل الفني:

كان شيئًا يحدث غالبًا عندما كنت أتحدث مع سيم آهريون وحدي.

“الذ-ذاكرة شكل من أشكال الترابط. إنها لا تختلف كثيرًا عن الإحساس. تفاحة تراها الآن… وتفاحة رأيتها قبل ثلاث سنوات. من منظور الشخص، كلاهما معلومات بصرية.”

كما قلت، ‘الكلام’ و’اللغة’ المعلنين لم يحملا معنى كبيرًا بالنسبة لها.

في صورة الأرجل العشرة المعلقة في ‘المعرض الليلي’، رُسمت جثة دانغ سيورين لسبب ما، صدرها مثقوب وأطرافها مبتورة.

 

كان مشابهًا لما حدث سابقًا.

“أنا… أنا في الواقع دائمًا مندهشة منك، أيها الزعيم. لا بد أنك ترى كل شيء. لا بد أنك تراه. كيف يمكنك التصرف بشكل مثالي هكذا…”

 

 

“أ-أعتقد أن هذا مذهل. التكعيبية عند بيكاسو كانت محاولة لرسم الإدراك البشري بتداخل ليس فقط الحاضر، بل أيضًا عوالم التذكر والتنبؤ، لكن ب-بصراحة، كان ذلك شيئًا متخيلًا بـ’العقل’. ليس كما لو أن الم-ماضي والحاضر والمستقبل ظهرت للفنان بلون ونغمة متساويين… إنه أمر… سيء قليلًا. لموضوع سعى للحدس الأساسي، كانت الطريقة للوصول إليه في النهاية فكرية، ليست حسية. لكن… ليس أنت، أيها الزعيم! أنت تكعيبية بشرية كاملة!”

“أرى كل شيء؟”

 

“نحن، في أشكالنا الميتة.”

كنت مذهولًا قليلًا.

“…”

العارض II

“يمكنك رؤيتهم، أليس كذلك؟ حتى الآن.”

“لكن بالنسبة للأشخاص العاديين، الإدراك الحالي أقوى بكثير. ط-طبعًا. الشيء أمام عينيك واضح، لكن التفاحة في ذاكرتك ضبابية وغير واضحة… ل-لكن! أنت مختلف، أيها الزعيم!”

 

باقتناع.

دب. اقتربت سيم آهريون.

قرّبت سيم آهريون يديها، راحتاها متلامستان.

“م-مقطوعة الرأس. أو أطرافنا ممزقة بواسطة شذوذ. بقع الدم. كل هذه الأشياء، كل تلك الذكريات، لا بد أنك تراها بوضوح، أمام عينيك مباشرة.”

 

“…”

“أستطيع الشعور بذلك. الكثير من… المشاعر. حزن. استياء. أسف. امتنان. مشاعر كثيفة حقًا…”

 

استجواب:

“م-مذهل، أيها الزعيم! في الواقع، قد تكون مهاراتك التمثيلية موهبتك الأكثر إدهاشًا، حتى أكثر من حدسك…”

 

 

 

تلمس، تلمس.

“ع-عندما ترى أرجل عشرة واحدة. بافتراض أن هذه الدورة 1000. أنت تنظر إلى 1000 أرجل عشرة هائلة في نفس الوقت! حسناً. في معظم العودات، كان سلوك الأرجل العشرة متشابهًا، لذا حتى لو كانت 1000، فستندمج على الأرجح في كتل… إيهيهي. أنا أحسدك كثيرًا، أيها الزعيم.”

أخرجت سيم آهريون شيئًا من جيب رداء طبيبها. حجاب الزفاف الذي كانت قد جعدته سابقًا.

“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”

كان الحجاب من رداء القديسة.

الشريط من ذراع سيم آهريون العارية الذي رأيته كان مغطى بالكامل بالطلاء.

 

لماذا هو مستحيل؟

“ا-اممم. إذننن. آه. هناك.”

اقتربت سيم آهريون فجأة وشمّتني. لم يكن هناك سياق لذلك، لكنها غالبًا ما تفعل أشياء كهذه.

فتحت سيم آهريون الحجاب هنا وهناك قبل وضعه على رأسها.

“أ-أعتقد أن هذا مذهل. التكعيبية عند بيكاسو كانت محاولة لرسم الإدراك البشري بتداخل ليس فقط الحاضر، بل أيضًا عوالم التذكر والتنبؤ، لكن ب-بصراحة، كان ذلك شيئًا متخيلًا بـ’العقل’. ليس كما لو أن الم-ماضي والحاضر والمستقبل ظهرت للفنان بلون ونغمة متساويين… إنه أمر… سيء قليلًا. لموضوع سعى للحدس الأساسي، كانت الطريقة للوصول إليه في النهاية فكرية، ليست حسية. لكن… ليس أنت، أيها الزعيم! أنت تكعيبية بشرية كاملة!”

 

ففي النهاية، الوحيدون الذين قد يحبون شخصًا لكونه مثاليًا هم أفلاطون أو كونفوشيوس. ما لم يكن العثور على بهجة في عبادة كبار السن هدف حياتك، فإن بعض العيوب المعتدلة في الشخص هي مثل ثقوب التنفس الضرورية.

نقر، نقرة.

 

سارت في ممر المعرض، وفي المركز تمامًا، تحت أكبر لوحة، ركعت سيم آهريون.

حلقي كان يابسًا.

 

بالنسبة لشخص ذكر قواعد لباس في غرفة الدردشة، كانت ملابس الفنانة العظيمة نفسها في حالة فوضى.

عنوان العمل الفني:

– قديسة الشمال: بكل احترام، الاستعدادات اكتملت. أطلب من السيد باريستا أن يأتي وحده إلى المكان المحدد الليلة الساعة 11 مساءً.

‘شجرة العالم أودومبارا.’

 

على اللوحة حيث كان يجب أن ترقص البتلات النابضة بالحياة بعنف.

كانت سيم آهريون…

ضُربت ضربات الفرشاة بطلاء فوقي، ورُسمت ‘جثث’ سيم آهريون، وأطرافها ملتوية كلها كالأشجار الميتة.

سؤال معاكس:

كحكاية لاحقة لسيم آهريون، التي سقطت في الفساد أثناء صدها لموجة الوحوش.

 

 

 

“…”

بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.

 

“نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…”

تمكنت من التعرف عليها.

 

لا. في هذا العالم، أنا فقط من يستطيع الانغماس في المعنى الحقيقي للروائع في هذا ‘المعرض الليلي’.

 

 

كان جوابًا فوريًا.

“في كل مرة تمشط فيها ش-شعري، أيها الزعيم.”

ذلك الصباح، كنت أشرب قهوة بالحليب بينما أمشط شعر هايول.

تمتمت سيم آهريون، الراكعة وظهرها إليّ، بهدوء.

“لا أحد؟”

“أستطيع الشعور بذلك. الكثير من… المشاعر. حزن. استياء. أسف. امتنان. مشاعر كثيفة حقًا…”

بينغ!

 

“ه-هذا سر! سر!”

“…”

بعد أن وبختني هايول، شرعت بعبوس في توجيه عملية هدم الهيكل المؤقت للمعرض.

 

في الماضي، فرضت الحضارة الحديثة المبهرة الأرق على الناس، لكن الآن، عموم بوسان كانت مغطاة بصمت هادئ، باستثناء المنطقة المحيطة بالكازينو.

“لذا فكرت. آه، بالمناسبة. لا بد أنني كنت نشطة كقديسة الشمال في حرب الدفاع النهائية. بما أن الدولة الشرقية كانت ستشارك. إذن كنت سأرتدي رداء القديسة… مشهد انحرافي أنا. لم أستطع ترك التابعين يرون ذلك، أليس كذلك؟ آه، لذا سأرتدي شيئًا مثل حجاب يغطي حتى رأسي. لذا.”

كنت أشعر بالوحدة قليلًا دون لصة القهوة ذات الشعر الأخضر التي كانت تظهر دائمًا كالنينجا لتسرق نصيبها من الكافيين، عندما.

 

ظهر إشعار على هاتفي الذكي.

كتفا سيم آهريون الراكعة، ظهرها إليّ، ارتجفت قليلًا.

 

“إيهيهي. فكرت، هذا على الأرجح كيف بدوت في النهاية! ما رأيك؟ هل أنا محقة؟”

جسدها كله مرشوش بالطلاء، كارثة كاملة.

 

“…”

“…”

“إيهيهي. فكرت، هذا على الأرجح كيف بدوت في النهاية! ما رأيك؟ هل أنا محقة؟”

 

 

“آ-الآن أيها الزعيم…”

رد:

ابتسمت سيم آهريون.

[حسنًا.]

“مشط… شعري، من فضلك.”

– قديسة الشمال: علاوة على ذلك، سيكون هناك قواعد لباس صارمة في الموقع. يرجى الامتناع عن استخدام العطر ذو الألوان السبعة الذي تضعه عادةً.

 

 

————————

 

 

ضحكت.

امم.. لساني يجعز عن الكلام..

“الذ-ذاكرة شكل من أشكال الترابط. إنها لا تختلف كثيرًا عن الإحساس. تفاحة تراها الآن… وتفاحة رأيتها قبل ثلاث سنوات. من منظور الشخص، كلاهما معلومات بصرية.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تمتمت سيم آهريون، الراكعة وظهرها إليّ، بهدوء.

 

“نعم، آنستي.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

جف فمي.

باقتناع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط