الفصل 887: سجلات يوان تشن
“ما هذه قمة دونيو؟ لم أسمع بها من قبل. هل تملك طائفة لاندو فعلاً فرع قمة دونيو، وهل هو في صراع مع الرئيس لو؟ الداوي هو، بدوت كأنك تعرف شيئًا. هل يمكنك إنارتي؟”
قمة دونيو! عند سماع هذه الكلمات، تقلّص قلب تشين سانغ، وثبت نظره على الوافدين الثلاثة.
داخل كوخ الخيزران، واجه زملاء التلاميذ بعضهم بعضًا في صمت ثقيل.
لم يتخيل أبدًا أن مجيئه إلى جزيرة دونغمينغ لمشاهدة المجمع سيضعه وجهًا لوجه مع الهدف الرئيسي نفسه.
فقط الآن علموا أن قمة دونيو لا تزال لها خلفاء، وقد انفصلت عن طائفة لاندو وطُردت من جزيرة لاندو.
من نبرة الحديث، يبدو أن بين قمة دونيو وطائفة لاندو عداوة عميقة لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى العودة إلى جزيرة لاندو. أبقت طائفة لاندو كل ما يتعلق بقمة دونيو مغلفًا بالسرية التامة. لا عجب أن تجسده لم يتمكن من كشف أي شيء. دارت في ذهن تشين سانغ عشرات الأفكار، لكن وجهه لم يُظهر شيئًا.
شعر تشين سانغ بالشيء نفسه. وزن خياراته داخليًا. الآن بعد أن اتضح أن قمة دونيو قد انفصلت عن طائفة لاندو ولم تعد تقيم على جزيرة لاندو، ربما يجب استدعاء تجسيده العائد.
بجانب الرجل القوي وقف ممارس نحيف بقوة مشابهة. وخلفهما وقف شاب يخفض رأسه قليلاً، محافظًا على مظهر غير بارز عمدًا.
“إذن لا تزال تتذكر الأخ الكبير تشي يونزي؟ لا عجب أنه كان يفضلك منذ الصغر.”
جالت عينا تشين سانغ على الثلاثة من قمة دونيو، وومض في نظرته خيط من الشك. لسبب ما، بدا الشاب مألوفًا بشكل خافت، رغم أنهما لم يلتقيا من قبل.
“أنت…” تغير تعبير الرئيس لو.
لم يحدق. قد تكون مجرد وهم، وممارسو تشكيل النواة يملكون حواس روحية حادة.
قال الرئيس لو ببرود: “أشياء؟ أي أشياء؟ طائفة لاندو لم تدين لقمة دونيو بشيء قط.”
بقي في مكان غير بارز في الخلف، وقرر تشين سانغ البحث عن فرصة لاحقة للاقتراب من الثلاثة. الآن، تجنب أي حركة قد تُساء فهمها.
كانت تعابير الداوي هوايانغ وباقي ممارسي طائفة لاندو ثقيلة ومعقدة بشكل غير عادي. أظهر الباقون تعابير متنوعة، وتزايد فضولهم حول أحداث اليوم. هرع الجميع للحاق، وتبعهم تشين سانغ أيضًا.
قال الرئيس لو ببرود: “أشياء؟ أي أشياء؟ طائفة لاندو لم تدين لقمة دونيو بشيء قط.”
تذكر المزيد الأحداث، وعمق الشعور بأن شيئًا ما غير صحيح. استمع تشين سانغ إلى حديثهم، وعيناه تلمعان.
غرقت عينا الرجل القوي: “الأخ الصغير لو، لا تلعب دور الأحمق. اكتشف جدنا ذلك الشيء آنذاك. منذ متى أصبح ملككم؟ أم تريد مني كشف كل أسراركم هنا أمام الجميع؟”
لكن بمجرد دخول جزيرة دونغمينغ، توقف الرئيس لو قليلاً أمام الكوخ، استدار، وقبض يديه: “أمر اليوم يتعلق بشؤون طائفة لاندو الداخلية. سيكون غير لائق دعوتكم جميعًا للدخول. أرجو تفهمكم.”
“أنت…” تغير تعبير الرئيس لو.
من نبرة الحديث، يبدو أن بين قمة دونيو وطائفة لاندو عداوة عميقة لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى العودة إلى جزيرة لاندو. أبقت طائفة لاندو كل ما يتعلق بقمة دونيو مغلفًا بالسرية التامة. لا عجب أن تجسده لم يتمكن من كشف أي شيء. دارت في ذهن تشين سانغ عشرات الأفكار، لكن وجهه لم يُظهر شيئًا.
بدأ ممارسو الطوائف الأخرى يبدون مترددين. عن أي شيء يتحدث؟ هل يتعلق بسر لا يُقال؟
بدأ ممارسو الطوائف الأخرى يبدون مترددين. عن أي شيء يتحدث؟ هل يتعلق بسر لا يُقال؟
تجاهل الرجل القوي غضب الرئيس لو، وجال بنظره حوله. تغيرت نبرته، ثابتة وبطيئة: “بما أننا زملاء تلاميذ، هل ستستقبلوننا حقًا هنا في البرية؟ ألا ستدعوننا للدخول لتناول شراب؟”
خف أسلوب الرجل القوي، لم يعد قاسيًا تمامًا: “ألا تعرف أن عمره كان على وشك الانتهاء، وأصيب بجروح خطيرة آنذاك؟ لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة جزيرة لاندو حتى جلس وتوفي. أما باقي الإخوة الكبار، فأوضاعهم ليست جيدة. بعضهم لم يعد بين الأحياء. وبعضهم، لقمع الشر النجمي، لا يجرؤ على مغادرة مساكنهم لفترة طويلة. لا يستطيع دعم قمة دونيو سواي.”
تقلّب تعبير الرئيس لو بين الحرارة والبرد. أخيرًا زمجر، استدار، وطار نحو كوخ الخيزران. ضحك الرجل القوي، مشى بتكبر عبر الحشد، وتبعه.
شعر تشين سانغ بالشيء نفسه. وزن خياراته داخليًا. الآن بعد أن اتضح أن قمة دونيو قد انفصلت عن طائفة لاندو ولم تعد تقيم على جزيرة لاندو، ربما يجب استدعاء تجسيده العائد.
كانت تعابير الداوي هوايانغ وباقي ممارسي طائفة لاندو ثقيلة ومعقدة بشكل غير عادي. أظهر الباقون تعابير متنوعة، وتزايد فضولهم حول أحداث اليوم. هرع الجميع للحاق، وتبعهم تشين سانغ أيضًا.
بدأ ممارسو الطوائف الأخرى يبدون مترددين. عن أي شيء يتحدث؟ هل يتعلق بسر لا يُقال؟
لكن بمجرد دخول جزيرة دونغمينغ، توقف الرئيس لو قليلاً أمام الكوخ، استدار، وقبض يديه: “أمر اليوم يتعلق بشؤون طائفة لاندو الداخلية. سيكون غير لائق دعوتكم جميعًا للدخول. أرجو تفهمكم.”
خف أسلوب الرجل القوي، لم يعد قاسيًا تمامًا: “ألا تعرف أن عمره كان على وشك الانتهاء، وأصيب بجروح خطيرة آنذاك؟ لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة جزيرة لاندو حتى جلس وتوفي. أما باقي الإخوة الكبار، فأوضاعهم ليست جيدة. بعضهم لم يعد بين الأحياء. وبعضهم، لقمع الشر النجمي، لا يجرؤ على مغادرة مساكنهم لفترة طويلة. لا يستطيع دعم قمة دونيو سواي.”
مع ذلك، فعّل حاجز الكوخ وومض داخله. تبعه الداوي هوايانغ والباقون فورًا.
“إذن لا تزال تتذكر الأخ الكبير تشي يونزي؟ لا عجب أنه كان يفضلك منذ الصغر.”
كانت طائفة لاندو قد أحضرت خمسة ممارسين في تشكيل النواة إجمالاً؛ الثلاثة الآخرون أضعف قليلاً من الداوي هوايانغ. معًا، يمكنهم قمع الثلاثة الغزاة بسهولة.
هز الرجل القوي رأسه: “لا. كيف نسمح للصغار بتكرار أخطائنا؟”
زمجر الرجل القوي فقط ودخل دون تردد. ومض ضوء أزرق. أغلق الحاجز كوخ الخيزران تمامًا، ولم يخرج صوت.
“أنت…” تغير تعبير الرئيس لو.
مُغلقين خارجًا، لم يستطع المتفرجون التجسس على أسرار طائفة لاندو وشعروا جميعًا بخيبة أمل.
جالت عينا تشين سانغ على الثلاثة من قمة دونيو، وومض في نظرته خيط من الشك. لسبب ما، بدا الشاب مألوفًا بشكل خافت، رغم أنهما لم يلتقيا من قبل.
شعر تشين سانغ بالشيء نفسه. وزن خياراته داخليًا. الآن بعد أن اتضح أن قمة دونيو قد انفصلت عن طائفة لاندو ولم تعد تقيم على جزيرة لاندو، ربما يجب استدعاء تجسيده العائد.
تقلّب تعبير الرئيس لو بين الحرارة والبرد. أخيرًا زمجر، استدار، وطار نحو كوخ الخيزران. ضحك الرجل القوي، مشى بتكبر عبر الحشد، وتبعه.
البقاء داخل طائفة لاندو سيُنتج قليلاً وربما يحمل مخاطر غير ضرورية. الاقتراب من ممارسي قمة دونيو بنفسه قد يكون أكثر أمانًا. ومع ذلك، هيئة هؤلاء الثلاثة تشير إلى أنهم لن يكونوا سهلي التودد.
***
“ما هذه قمة دونيو؟ لم أسمع بها من قبل. هل تملك طائفة لاندو فعلاً فرع قمة دونيو، وهل هو في صراع مع الرئيس لو؟ الداوي هو، بدوت كأنك تعرف شيئًا. هل يمكنك إنارتي؟”
“إذن لا تزال تتذكر الأخ الكبير تشي يونزي؟ لا عجب أنه كان يفضلك منذ الصغر.”
غير قادرين على دخول الكوخ وغير راغبين في المغادرة، تجمعوا على منصة خيزران قريبة للانتظار. لم يتمالك الممارس ذو اللقب تشي نفسه وسأل الرجل بجانبه.
عاد تعبير الرئيس لو إلى الهدوء، دون أثر للغضب. بعد توقف قصير، كسر الصمت: “الأخ الكبير غاو، لمَ جئتم أنتم الثلاثة فقط؟ أين الأخ الكبير تشي يونزي وباقي الإخوة الكبار؟”
هز الداوي ذو اللقب هو رأسه قليلاً: “أعرف القليل فقط. سمعت سيدي يذكر مرة أن طائفة لاندو، إلى جانب فرع العناصر الخمسة وفرع يين-يانغ، كان لديها فرع آخر غامض جدًا. أما أصل قمة دونيو وما الفن الموروث الذي زرعوه، فلم يعرف سيدي. هل يعرف أحدكم؟”
من نبرة الحديث، يبدو أن بين قمة دونيو وطائفة لاندو عداوة عميقة لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى العودة إلى جزيرة لاندو. أبقت طائفة لاندو كل ما يتعلق بقمة دونيو مغلفًا بالسرية التامة. لا عجب أن تجسده لم يتمكن من كشف أي شيء. دارت في ذهن تشين سانغ عشرات الأفكار، لكن وجهه لم يُظهر شيئًا.
نظر هو حوله. هز بعضهم رؤوسهم.
قمة دونيو! عند سماع هذه الكلمات، تقلّص قلب تشين سانغ، وثبت نظره على الوافدين الثلاثة.
رد آخرون: “لا أعرف الكثير أيضًا. لم تعترف طائفة لاندو علنًا بقمة دونيو. بما أنك لست كثيرًا على الجزيرة، من الطبيعي ألا تكون سمعت بها…”
البقاء داخل طائفة لاندو سيُنتج قليلاً وربما يحمل مخاطر غير ضرورية. الاقتراب من ممارسي قمة دونيو بنفسه قد يكون أكثر أمانًا. ومع ذلك، هيئة هؤلاء الثلاثة تشير إلى أنهم لن يكونوا سهلي التودد.
***
“هذا الأخ الصغير فانغ. موهوب جدًا وشكّل نواته في سن مبكرة،” قدمه الرجل القوي.
تضخمت التكهنات، وبدأت الشائعات المتناثرة تتلاقى.
مع ذلك، فعّل حاجز الكوخ وومض داخله. تبعه الداوي هوايانغ والباقون فورًا.
حتى الطوائف القريبة من طائفة لاندو، مثل جناح يانمياو، عرفت القليل عن قمة دونيو وافترضت أن الفرع قد انقرض ببساطة.
لم يتخيل أبدًا أن مجيئه إلى جزيرة دونغمينغ لمشاهدة المجمع سيضعه وجهًا لوجه مع الهدف الرئيسي نفسه.
فقط الآن علموا أن قمة دونيو لا تزال لها خلفاء، وقد انفصلت عن طائفة لاندو وطُردت من جزيرة لاندو.
“كان ذلك منذ أكثر من مئة عام، أليس كذلك؟ الأمر غريب قليلاً…”
“هل يتذكر أحد عندما أغلقت طائفة لاندو جبلها فجأة دون سابق إنذار ورفعت مصفوفتها الواقية لأشهر؟ كنت لا أزال في مرحلة بناء الأساس آنذاك، وترك انطباعًا عميقًا. خاف الجميع على الجزيرة من عدو قوي جاء.”
بقي في مكان غير بارز في الخلف، وقرر تشين سانغ البحث عن فرصة لاحقة للاقتراب من الثلاثة. الآن، تجنب أي حركة قد تُساء فهمها.
أطلق ممارس صيحة خفيفة مع تذكر المزيد. ازداد وجهه ذهولاً: “لم يمضِ وقت طويل بعد ذلك حتى دخل معلم الرضيع الروحي الآخر في عزلة ولم يظهر منذ ذلك الحين. هل يمكن أن يكون…”
كانت طائفة لاندو قد أحضرت خمسة ممارسين في تشكيل النواة إجمالاً؛ الثلاثة الآخرون أضعف قليلاً من الداوي هوايانغ. معًا، يمكنهم قمع الثلاثة الغزاة بسهولة.
“كان ذلك منذ أكثر من مئة عام، أليس كذلك؟ الأمر غريب قليلاً…”
(نهاية الفصل)
تذكر المزيد الأحداث، وعمق الشعور بأن شيئًا ما غير صحيح. استمع تشين سانغ إلى حديثهم، وعيناه تلمعان.
جالت عينا تشين سانغ على الثلاثة من قمة دونيو، وومض في نظرته خيط من الشك. لسبب ما، بدا الشاب مألوفًا بشكل خافت، رغم أنهما لم يلتقيا من قبل.
داخل كوخ الخيزران، واجه زملاء التلاميذ بعضهم بعضًا في صمت ثقيل.
تقلّب تعبير الرئيس لو بين الحرارة والبرد. أخيرًا زمجر، استدار، وطار نحو كوخ الخيزران. ضحك الرجل القوي، مشى بتكبر عبر الحشد، وتبعه.
عاد تعبير الرئيس لو إلى الهدوء، دون أثر للغضب. بعد توقف قصير، كسر الصمت: “الأخ الكبير غاو، لمَ جئتم أنتم الثلاثة فقط؟ أين الأخ الكبير تشي يونزي وباقي الإخوة الكبار؟”
خف أسلوب الرجل القوي، لم يعد قاسيًا تمامًا: “ألا تعرف أن عمره كان على وشك الانتهاء، وأصيب بجروح خطيرة آنذاك؟ لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة جزيرة لاندو حتى جلس وتوفي. أما باقي الإخوة الكبار، فأوضاعهم ليست جيدة. بعضهم لم يعد بين الأحياء. وبعضهم، لقمع الشر النجمي، لا يجرؤ على مغادرة مساكنهم لفترة طويلة. لا يستطيع دعم قمة دونيو سواي.”
“إذن لا تزال تتذكر الأخ الكبير تشي يونزي؟ لا عجب أنه كان يفضلك منذ الصغر.”
“أنت…” تغير تعبير الرئيس لو.
خف أسلوب الرجل القوي، لم يعد قاسيًا تمامًا: “ألا تعرف أن عمره كان على وشك الانتهاء، وأصيب بجروح خطيرة آنذاك؟ لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة جزيرة لاندو حتى جلس وتوفي. أما باقي الإخوة الكبار، فأوضاعهم ليست جيدة. بعضهم لم يعد بين الأحياء. وبعضهم، لقمع الشر النجمي، لا يجرؤ على مغادرة مساكنهم لفترة طويلة. لا يستطيع دعم قمة دونيو سواي.”
تقلّب تعبير الرئيس لو بين الحرارة والبرد. أخيرًا زمجر، استدار، وطار نحو كوخ الخيزران. ضحك الرجل القوي، مشى بتكبر عبر الحشد، وتبعه.
“أتذكر بالطبع. الأخ الكبير غاو، الأخ الكبير هونغ، كلاكما أرشدني سابقًا… ومن هذا؟” تحول نظر الرئيس لو إلى الشاب في الخلف.
عاد تعبير الرئيس لو إلى الهدوء، دون أثر للغضب. بعد توقف قصير، كسر الصمت: “الأخ الكبير غاو، لمَ جئتم أنتم الثلاثة فقط؟ أين الأخ الكبير تشي يونزي وباقي الإخوة الكبار؟”
“هذا الأخ الصغير فانغ. موهوب جدًا وشكّل نواته في سن مبكرة،” قدمه الرجل القوي.
قمة دونيو! عند سماع هذه الكلمات، تقلّص قلب تشين سانغ، وثبت نظره على الوافدين الثلاثة.
“تحية للأخ الكبير لو.” قبض الشاب ذو اللقب فانغ يديه.
تقلّب تعبير الرئيس لو بين الحرارة والبرد. أخيرًا زمجر، استدار، وطار نحو كوخ الخيزران. ضحك الرجل القوي، مشى بتكبر عبر الحشد، وتبعه.
“هل زرع هو أيضًا سجلات يوان تشن؟” عبس الرئيس لو وهو ينظر إلى الشاب.
لم يحدق. قد تكون مجرد وهم، وممارسو تشكيل النواة يملكون حواس روحية حادة.
هز الرجل القوي رأسه: “لا. كيف نسمح للصغار بتكرار أخطائنا؟”
مع ذلك، فعّل حاجز الكوخ وومض داخله. تبعه الداوي هوايانغ والباقون فورًا.
تنهد الرئيس لو بهدوء: “منذ أن قادكم العم وو أخيرًا بعيدًا عن طائفة لاندو، لم يكن هناك داعٍ لمواصلة ممارسة تقنية التحكم بالبرق. لمَ لا تزالون مصرين على هذا الفن بدلاً من التحول إلى غيره؟”
جالت عينا تشين سانغ على الثلاثة من قمة دونيو، وومض في نظرته خيط من الشك. لسبب ما، بدا الشاب مألوفًا بشكل خافت، رغم أنهما لم يلتقيا من قبل.
سخر الرجل القوي: “هل تعتقد أن تقنية التحكم بالبرق شيء يمكن التوقف عنه ببساطة؟ آنذاك، عندما دعمت طائفة لاندو زراعتنا لتقنية التحكم بالبرق، كانت قد أعدت للتخلي عنا. لا تقل لي إنك لم تكن تعلم.”
“هذا الأخ الصغير فانغ. موهوب جدًا وشكّل نواته في سن مبكرة،” قدمه الرجل القوي.
(نهاية الفصل)
مُغلقين خارجًا، لم يستطع المتفرجون التجسس على أسرار طائفة لاندو وشعروا جميعًا بخيبة أمل.
“هل زرع هو أيضًا سجلات يوان تشن؟” عبس الرئيس لو وهو ينظر إلى الشاب.
