الفصل 897: لقاء الزملاء
كان لممارسي النواة الذهبية الحاضرين سمع حاد جدًا. التقطوا بصوت خافت بعض الصرخات وعرفوا أنها لتلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل خارجًا.
أمسك الشيخ رمز الحديد بسرعة، وفي لمحة نظرة رأى أنه رمز أمر يخص ممارس تشكيل نواة من طائفتهم.
ارتشف تشين سانغ رشفة من الخمر، تعبيره هادئ، ثم أضاف بتنهد: “لا أعرف متى ستهدأ الاضطرابات في بحر الشياطين. لحسن الحظ أنني شعرت بالخطر في الوقت المناسب وهربت إلى البحر الداخلي، لكن كل ما بنيته هناك دُمر. منزعجًا وعاجزًا عن الزراعة في عزلة، قررت السفر قليلاً. مررت بهذا المكان، فالتقيت الداوي مويو بالصدفة واستضافني لبضعة أيام.”
تبين أن هوية هذا الشخص هي عم من نفس الطائفة. كان الرمز أصليًا، يحمل علامة طائفة لاندو الفريدة، مستحيل التزوير. ذُهل الشيخ والباقون جميعًا.
كان تلاميذ طائفة لاندو الذين كانوا يحرسون البوابة يئنون على المنحدرات على الجانبين. بمستوى زراعتهم، كان واضحًا أنهم لم يقاوموا فرصة، وأصيبوا جميعًا. لحسن الحظ، كبح المهاجمون قوتهم، فلم يمت أحد.
جاء هؤلاء التلاميذ من قمم مختلفة في طائفة لاندو، سواء فرع العناصر الخمسة أو فرع يين-يانغ. بحثوا في أذهانهم، لكنهم مهما حاولوا لم يتذكروا أن طائفتهم تملك مثل هذا العم.
انتشر همهمة في الحشد، وواحدًا تلو الآخر أرجعوا أدواتهم بهدوء. كغرباء، لم يرغبوا في إثارة سوء فهم بينما الوضع لا يزال غير واضح.
***
كان الزعيم رجلاً قوي البنية. نظر إلى الرئيس لو وأطلق ضحكة غريبة: “ما هذا، الأخ الصغير لو؟ الآن بعد أن أصبحت رئيسًا وتملك كل السلطة، لم تعد تعرف زملاءك؟”
داخل جزيرة دونغمينغ، جلس ممارسو تشكيل النواة داخل كوخ خيزران، يعجبون بالمنظر الغريب والجميل خارجًا. كانت أمامهم خمور فاخرة وثمار روحية، يتحدثون عن الداو، وتتردد الضحكات أحيانًا في الهواء. بدا الجو متناغمًا جدًا.
ظهرت على بعض الوجوه نظرات تفكير، كأن بعضهم خمن الحقيقة.
لم يكن كوخ الخيزران كبيرًا، لكن عدد ممارسي تشكيل النواة على جزيرة دونغمينغ لم يكن كثيرًا في الوقت الحالي، لذا حتى وهم جالسون متباعدين، ظل المكان واسعًا بما فيه الكفاية.
كان الثلاثة غرباء. باستثناء الشاب الأخير، الذي كانت زراعته أضعف قليلاً، كان الاثنان الآخران خبراء في منتصف تشكيل النواة بهالات قوية.
جلس الرئيس لو من طائفة لاندو وبعض ممارسي النواة الذهبية في الوسط. جلس تشين سانغ، تحت اسم مينغ يوي المستعار، بجانب الداوي مويو، يتكلم قليلاً ويستمع أكثر. في هذه الفترة القصيرة، سمع بالفعل الكثير من القصص الداخلية عن الطوائف المختلفة في جزيرة لاندو.
كان الزعيم رجلاً قوي البنية. نظر إلى الرئيس لو وأطلق ضحكة غريبة: “ما هذا، الأخ الصغير لو؟ الآن بعد أن أصبحت رئيسًا وتملك كل السلطة، لم تعد تعرف زملاءك؟”
“الداوي مينغ يوي، كان مسكن كهفك على جبل باوغو في جزيرة تيان شينغ؟ بفضل زراعتك، لا بد أنك لم تكن مجهولاً. قبل أن أتولى رئاسة قمة تشانغلان، كنت أسافر كثيرًا إلى جزيرة تيان شينغ، ومع ذلك لم أسمع بك قط.” قال الرئيس لو ببعض الفضول وهو ينظر إلى تشين سانغ.
ضحك تشين سانغ: “دفعتني الظروف لذلك. أحسدكم جميعًا لأن لديكم طائفة تعتمدون عليها. بخلافي، عندما وقعت في الاضطراب، أصبحت ككلب ضال. الرئيس لو، سمعت من الداوي مويو أن الشيخ لو موجود حاليًا في جزيرة الخراب يقاوم الوحوش الشيطانية. هل وصل أي خبر؟ متى قد يُدفع مد الوحوش للتراجع؟”
“كنت مجرد ممارس منفرد، شخصية مجهولة حقًا. علاوة على ذلك، قبل تشكيل نواتي قضيت سنواتي في بحر الشياطين. عندما اجتاحت الفوضى البحر، لم يكن أمامي خيار سوى الانتقال إلى البحر الداخلي واستئجار مسكن كهف على جبل باوغو للاستقرار. نادرًا ما ظهرت في مدينة تيان شينغ، لذا قلة هم من عرفوني. من الطبيعي ألا يكون الرئيس لو قد سمع بي.”
كان تلاميذ طائفة لاندو الذين كانوا يحرسون البوابة يئنون على المنحدرات على الجانبين. بمستوى زراعتهم، كان واضحًا أنهم لم يقاوموا فرصة، وأصيبوا جميعًا. لحسن الحظ، كبح المهاجمون قوتهم، فلم يمت أحد.
ارتشف تشين سانغ رشفة من الخمر، تعبيره هادئ، ثم أضاف بتنهد: “لا أعرف متى ستهدأ الاضطرابات في بحر الشياطين. لحسن الحظ أنني شعرت بالخطر في الوقت المناسب وهربت إلى البحر الداخلي، لكن كل ما بنيته هناك دُمر. منزعجًا وعاجزًا عن الزراعة في عزلة، قررت السفر قليلاً. مررت بهذا المكان، فالتقيت الداوي مويو بالصدفة واستضافني لبضعة أيام.”
“كانوا مجرد تلاميذ عميان فشلوا في التعرف على أعمامهم ومع ذلك تجرأوا على منع طريقنا. ألم يُسمح لي بتعليمهم درسًا؟”
“بحر الشياطين!” مرت نظرة إدراك على وجه الرئيس لو: “لا عجب أن الداوي مويو أثنى عليك كثيرًا. المغامرة في بحر الشياطين خلال مرحلة بناء الأساس تحتاج شجاعة. أعترف أنني لن أجرؤ على فعل الشيء نفسه.”
“بحر الشياطين!” مرت نظرة إدراك على وجه الرئيس لو: “لا عجب أن الداوي مويو أثنى عليك كثيرًا. المغامرة في بحر الشياطين خلال مرحلة بناء الأساس تحتاج شجاعة. أعترف أنني لن أجرؤ على فعل الشيء نفسه.”
صدّق الآخرون كلامه.
تبين أن هوية هذا الشخص هي عم من نفس الطائفة. كان الرمز أصليًا، يحمل علامة طائفة لاندو الفريدة، مستحيل التزوير. ذُهل الشيخ والباقون جميعًا.
لم تكن جزيرة لاندو بعيدة كثيرًا عن جزيرة تيان شينغ. من باب الفضول، زار الكثيرون بحر الشياطين وعرفوا جيدًا كم من الخطر يكمن هناك. عند سماعهم أن تشين سانغ تجول فيه وحده لسنوات طويلة، بدأوا يعيدون تقييم قوته.
ومع ذلك، كان فضوليًا حول من يملك الجرأة لمهاجمة جزيرة دونغمينغ. عندما وصل إلى المدخل، رأى الرئيس لو والباقين يواجهون ثلاثة ممارسين في تشكيل النواة.
ضحك تشين سانغ: “دفعتني الظروف لذلك. أحسدكم جميعًا لأن لديكم طائفة تعتمدون عليها. بخلافي، عندما وقعت في الاضطراب، أصبحت ككلب ضال. الرئيس لو، سمعت من الداوي مويو أن الشيخ لو موجود حاليًا في جزيرة الخراب يقاوم الوحوش الشيطانية. هل وصل أي خبر؟ متى قد يُدفع مد الوحوش للتراجع؟”
كان تلاميذ طائفة لاندو الذين كانوا يحرسون البوابة يئنون على المنحدرات على الجانبين. بمستوى زراعتهم، كان واضحًا أنهم لم يقاوموا فرصة، وأصيبوا جميعًا. لحسن الحظ، كبح المهاجمون قوتهم، فلم يمت أحد.
سأل بقلق مصطنع.
كان لممارسي النواة الذهبية الحاضرين سمع حاد جدًا. التقطوا بصوت خافت بعض الصرخات وعرفوا أنها لتلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل خارجًا.
لمع في نظر الرئيس لو، وتلاشى بعض شكوكه تجاه تشين سانغ. خمن أن زيارة تشين سانغ لجزيرة دونغمينغ أقل اهتمامًا بالمجمع وأكثر استفسارًا عن أحداث بحر الشياطين.
ارتشف تشين سانغ رشفة من الخمر، تعبيره هادئ، ثم أضاف بتنهد: “لا أعرف متى ستهدأ الاضطرابات في بحر الشياطين. لحسن الحظ أنني شعرت بالخطر في الوقت المناسب وهربت إلى البحر الداخلي، لكن كل ما بنيته هناك دُمر. منزعجًا وعاجزًا عن الزراعة في عزلة، قررت السفر قليلاً. مررت بهذا المكان، فالتقيت الداوي مويو بالصدفة واستضافني لبضعة أيام.”
رؤية أن الآخرين يرغبون في المعرفة أيضًا، لم يخفِ الرئيس لو: “قد يكون والدي مشغولاً؛ لم يصل أي رسالة مؤخرًا. لكنني سمعت من أصدقاء آخرين أن الدفاع عن جزيرة الخراب ليس صعبًا. أما متى سينحسر مد الوحوش، فهذا صعب القول…”
(نهاية الفصل)
بينما كان يتكلم، اخترق شريط ضوء الضباب واندفع مباشرة إلى الكوخ.
انتشر همهمة في الحشد، وواحدًا تلو الآخر أرجعوا أدواتهم بهدوء. كغرباء، لم يرغبوا في إثارة سوء فهم بينما الوضع لا يزال غير واضح.
تغير وجه الرئيس لو قليلاً. في لمح البصر ظهر عند المدخل، أمسك الضوء، وكان على وشك فحصه عندما رن دوي مكتوم بعيدًا، يهز الأرض.
ومع ذلك، كانوا يحملون أنفسهم بقوة ولم يظهروا أي علامة تراجع.
كان لممارسي النواة الذهبية الحاضرين سمع حاد جدًا. التقطوا بصوت خافت بعض الصرخات وعرفوا أنها لتلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل خارجًا.
سخر الرجل القوي بازدراء واضح: “جئنا لاستعادة ما كان يعود أصلاً لقمة دونيو وأصبح الآن محتلًا منكم. الأخ الصغير لو، أعد ما لنا، وسأغادر دون كلمة أخرى ولن أضع قدمي على جزيرة لاندو مرة أخرى.”
“من يجرؤ على غزو جزيرة دونغمينغ!” أظلمت ملامح الداوي هوايانغ، واندفع للخارج فورًا.
جلس الرئيس لو من طائفة لاندو وبعض ممارسي النواة الذهبية في الوسط. جلس تشين سانغ، تحت اسم مينغ يوي المستعار، بجانب الداوي مويو، يتكلم قليلاً ويستمع أكثر. في هذه الفترة القصيرة، سمع بالفعل الكثير من القصص الداخلية عن الطوائف المختلفة في جزيرة لاندو.
تحرك الرئيس لو أسرع؛ كانت شخصيته قد اختفت في الضباب. تبادل الآخرون النظرات وطاروا خارج الكوخ أيضًا.
ما حير تشين سانغ أكثر أن عندما رأى الرئيس لو والداوي هوايانغ الغزاة، سجلت وجوههما صدمة، وعيونهما تحولت إلى تعابير معقدة غريبة.
لم يكن الأمر يعني تشين سانغ مباشرة، فتبع في المؤخرة. إذا تجرأ أحد على استفزاز طائفة لاندو، فهذا أفضل له. كلما زادت الفوضى، زادت فرص خططه.
ضحك تشين سانغ: “دفعتني الظروف لذلك. أحسدكم جميعًا لأن لديكم طائفة تعتمدون عليها. بخلافي، عندما وقعت في الاضطراب، أصبحت ككلب ضال. الرئيس لو، سمعت من الداوي مويو أن الشيخ لو موجود حاليًا في جزيرة الخراب يقاوم الوحوش الشيطانية. هل وصل أي خبر؟ متى قد يُدفع مد الوحوش للتراجع؟”
ومع ذلك، كان فضوليًا حول من يملك الجرأة لمهاجمة جزيرة دونغمينغ. عندما وصل إلى المدخل، رأى الرئيس لو والباقين يواجهون ثلاثة ممارسين في تشكيل النواة.
ما حير تشين سانغ أكثر أن عندما رأى الرئيس لو والداوي هوايانغ الغزاة، سجلت وجوههما صدمة، وعيونهما تحولت إلى تعابير معقدة غريبة.
كان تلاميذ طائفة لاندو الذين كانوا يحرسون البوابة يئنون على المنحدرات على الجانبين. بمستوى زراعتهم، كان واضحًا أنهم لم يقاوموا فرصة، وأصيبوا جميعًا. لحسن الحظ، كبح المهاجمون قوتهم، فلم يمت أحد.
سخر الرجل القوي بازدراء واضح: “جئنا لاستعادة ما كان يعود أصلاً لقمة دونيو وأصبح الآن محتلًا منكم. الأخ الصغير لو، أعد ما لنا، وسأغادر دون كلمة أخرى ولن أضع قدمي على جزيرة لاندو مرة أخرى.”
كان الثلاثة غرباء. باستثناء الشاب الأخير، الذي كانت زراعته أضعف قليلاً، كان الاثنان الآخران خبراء في منتصف تشكيل النواة بهالات قوية.
لم يكن كوخ الخيزران كبيرًا، لكن عدد ممارسي تشكيل النواة على جزيرة دونغمينغ لم يكن كثيرًا في الوقت الحالي، لذا حتى وهم جالسون متباعدين، ظل المكان واسعًا بما فيه الكفاية.
ومع ذلك، كان لدى جانب الرئيس لو أكثر من اثني عشر ممارس تشكيل نواة، والرئيس لو نفسه في قمة المرحلة المتأخرة. أمام هذا العدد، بدا الثلاثة ضعفاء نسبيًا.
أمسك الشيخ رمز الحديد بسرعة، وفي لمحة نظرة رأى أنه رمز أمر يخص ممارس تشكيل نواة من طائفتهم.
ومع ذلك، كانوا يحملون أنفسهم بقوة ولم يظهروا أي علامة تراجع.
تصلب نظر الرئيس لو، وطالب بصوت عميق: “الأخ الكبير غاو، لقد خرقت اتفاقنا بالقدوم هنا وحتى إصابة التلاميذ الحراس. ماذا تحاول فعله؟”
ما حير تشين سانغ أكثر أن عندما رأى الرئيس لو والداوي هوايانغ الغزاة، سجلت وجوههما صدمة، وعيونهما تحولت إلى تعابير معقدة غريبة.
ظهرت على بعض الوجوه نظرات تفكير، كأن بعضهم خمن الحقيقة.
كان الزعيم رجلاً قوي البنية. نظر إلى الرئيس لو وأطلق ضحكة غريبة: “ما هذا، الأخ الصغير لو؟ الآن بعد أن أصبحت رئيسًا وتملك كل السلطة، لم تعد تعرف زملاءك؟”
انتشر همهمة في الحشد، وواحدًا تلو الآخر أرجعوا أدواتهم بهدوء. كغرباء، لم يرغبوا في إثارة سوء فهم بينما الوضع لا يزال غير واضح.
تبع ذلك صخب. تجمد ممارسو الطوائف الأخرى بأدواتهم في أيديهم، مترددين بين إرجاعها أو إطلاقها.
لم يكن كوخ الخيزران كبيرًا، لكن عدد ممارسي تشكيل النواة على جزيرة دونغمينغ لم يكن كثيرًا في الوقت الحالي، لذا حتى وهم جالسون متباعدين، ظل المكان واسعًا بما فيه الكفاية.
كانوا يفترضون أن عدوًا خارجيًا غزا واستعدوا للوقوف معًا. الآن بعد سماع نبرة الرجل، بدا أنه تلميذ من طائفة لاندو، ولم يعودوا يعرفون كيف يتصرفون.
داخل جزيرة دونغمينغ، جلس ممارسو تشكيل النواة داخل كوخ خيزران، يعجبون بالمنظر الغريب والجميل خارجًا. كانت أمامهم خمور فاخرة وثمار روحية، يتحدثون عن الداو، وتتردد الضحكات أحيانًا في الهواء. بدا الجو متناغمًا جدًا.
تحولت كل الأنظار إلى الرئيس لو للتأكيد. كان وجهه شديد القسوة، ولم ينكر.
ارتشف تشين سانغ رشفة من الخمر، تعبيره هادئ، ثم أضاف بتنهد: “لا أعرف متى ستهدأ الاضطرابات في بحر الشياطين. لحسن الحظ أنني شعرت بالخطر في الوقت المناسب وهربت إلى البحر الداخلي، لكن كل ما بنيته هناك دُمر. منزعجًا وعاجزًا عن الزراعة في عزلة، قررت السفر قليلاً. مررت بهذا المكان، فالتقيت الداوي مويو بالصدفة واستضافني لبضعة أيام.”
“هل أنتم الثلاثة من طائفة لاندو أيضًا؟ لمَ لم أركم من قبل؟” سأل الممارس ذو اللقب تشي.
كان لممارسي النواة الذهبية الحاضرين سمع حاد جدًا. التقطوا بصوت خافت بعض الصرخات وعرفوا أنها لتلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل خارجًا.
ظهرت على بعض الوجوه نظرات تفكير، كأن بعضهم خمن الحقيقة.
“هل أنتم الثلاثة من طائفة لاندو أيضًا؟ لمَ لم أركم من قبل؟” سأل الممارس ذو اللقب تشي.
تصلب نظر الرئيس لو، وطالب بصوت عميق: “الأخ الكبير غاو، لقد خرقت اتفاقنا بالقدوم هنا وحتى إصابة التلاميذ الحراس. ماذا تحاول فعله؟”
تحولت كل الأنظار إلى الرئيس لو للتأكيد. كان وجهه شديد القسوة، ولم ينكر.
إذن هم فعلاً من طائفة لاندو. هل هذا صراع داخلي؟
انتشر همهمة في الحشد، وواحدًا تلو الآخر أرجعوا أدواتهم بهدوء. كغرباء، لم يرغبوا في إثارة سوء فهم بينما الوضع لا يزال غير واضح.
رغم أن لو شياو يون يملك حاليًا كل السلطة داخل طائفة لاندو، إلا أن الطائفة تملك فعليًا معلمي رضيع روحي اثنين، لذا فرعه ليس بدون منافسين محتملين. الشيء الوحيد أن المعلم الآخر صامت منذ سنوات عديدة، مدعيًا أنه في عزلة. إذا استيقظ ذلك الشخص، ولو شياو يون غائب بالصدفة… الحاضرون جميعًا وحوش عجوز عاشوا قرونًا. دارت أفكارهم بسرعة.
بينما كان يتكلم، اخترق شريط ضوء الضباب واندفع مباشرة إلى الكوخ.
انتشر همهمة في الحشد، وواحدًا تلو الآخر أرجعوا أدواتهم بهدوء. كغرباء، لم يرغبوا في إثارة سوء فهم بينما الوضع لا يزال غير واضح.
ضحك تشين سانغ: “دفعتني الظروف لذلك. أحسدكم جميعًا لأن لديكم طائفة تعتمدون عليها. بخلافي، عندما وقعت في الاضطراب، أصبحت ككلب ضال. الرئيس لو، سمعت من الداوي مويو أن الشيخ لو موجود حاليًا في جزيرة الخراب يقاوم الوحوش الشيطانية. هل وصل أي خبر؟ متى قد يُدفع مد الوحوش للتراجع؟”
“كانوا مجرد تلاميذ عميان فشلوا في التعرف على أعمامهم ومع ذلك تجرأوا على منع طريقنا. ألم يُسمح لي بتعليمهم درسًا؟”
تغير وجه الرئيس لو قليلاً. في لمح البصر ظهر عند المدخل، أمسك الضوء، وكان على وشك فحصه عندما رن دوي مكتوم بعيدًا، يهز الأرض.
سخر الرجل القوي بازدراء واضح: “جئنا لاستعادة ما كان يعود أصلاً لقمة دونيو وأصبح الآن محتلًا منكم. الأخ الصغير لو، أعد ما لنا، وسأغادر دون كلمة أخرى ولن أضع قدمي على جزيرة لاندو مرة أخرى.”
داخل جزيرة دونغمينغ، جلس ممارسو تشكيل النواة داخل كوخ خيزران، يعجبون بالمنظر الغريب والجميل خارجًا. كانت أمامهم خمور فاخرة وثمار روحية، يتحدثون عن الداو، وتتردد الضحكات أحيانًا في الهواء. بدا الجو متناغمًا جدًا.
(نهاية الفصل)
تصلب نظر الرئيس لو، وطالب بصوت عميق: “الأخ الكبير غاو، لقد خرقت اتفاقنا بالقدوم هنا وحتى إصابة التلاميذ الحراس. ماذا تحاول فعله؟”
لم تكن جزيرة لاندو بعيدة كثيرًا عن جزيرة تيان شينغ. من باب الفضول، زار الكثيرون بحر الشياطين وعرفوا جيدًا كم من الخطر يكمن هناك. عند سماعهم أن تشين سانغ تجول فيه وحده لسنوات طويلة، بدأوا يعيدون تقييم قوته.
