هايمر!
أصبحت جثة أوتو تبدوا كما لو كانت تعود لرجل عجوز ، فقط الجلد و العظام ، من الواضح أن ما سحب منه لم يكن دمه وحده ، بل حتى عمره .
شاهد داميان كل هذا بتعبير مذهول ، جعله هذا المنظر يشعر بالقشعريرة ، لم يكن يعلم سببها ، أهو نابع من خوف المجهول أم هو نابع من إثارة هذا الإكتشاف الذي رآه للتو.
ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !
شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .
‘ يبدوا أن هناك قوى خارقة كما قالت آنا ، رغم أنها لم تكن متأكدة من الأمر ‘ فكر داميان و الدهشة لا زالت مرسومة على محياه ، كان قلبه ينبض بشدة عكس الهدوء الذي عادة ما يكون عليه .
رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .
رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .
‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!
كان هذا ما يسعى إليه ، القدرة على سحق أي شيء بالقوة المطلقة ، القدرة على حل أي مشكل بالقوة المطلقة ! جعله هذا التفكير يشعر بشعور غامر بالإثارة، لم يشعر بشيء هكذا من زمن بعيد ، منذ أن بدأ تعلم فنون القتال و الشعور بتطور قوته شيئا فشيئا .
ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.
لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟
‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .
في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !
ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.
يعود تاريخ تأسيس جماعتهم إلى أزيد من مائتي سنة ، كان هذا الموقع في السابق مجرد حفرة وجدها أحد أسلافهم ، و بدافع الفضول ، قرر النظر فيها لإكتشاف مدى عمقها و ما كان السبب وراء إنشائها ، فكانت المفاجأة أن وجد هذا التابوث الأسود هناك ، حاول فتحه بشتى الطرق لكن أيا منها لم ينجح ، فتوصل إلى أن من بداخله شخص عظيم بالغ القوى ، و من خلال الهالة القاتمة و الجو الشيطاني المحيط به نسب ذلك إلى وجود شيطاني عتيق !
‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .
ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.
‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!
شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .
و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.
خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .
ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !
عبس الشخصان الملثمان ، كما التفت بقية الملثمين المشكلين للدائرة و القائد بسماعهم لذلك ، لكن هذا لم يوقفهم عن إتمام طقوسهم الدينية حيث استداروا و أكملوا دون إلقاء نظرة أخرى عليه ، من الواضح أن هذا لم يشكل لهم أي إزعاج .
قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.
خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .
” أرجوكم ، سأمنحكم ماتريدونه ، سأعطيكم كل ما تريدونه ، لدي ذهب …أجل الذهب ، سأمنحكم ، إياه خذوه كله , فقط لا تقتلوني أرجوكم! ” ملأ العرق و الدموع و المخاط وجهه، لقد بدى مثيرا للشفقة و هو يتوسل لحياته .
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .
في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !
” أرجوكم ، سأمنحكم ماتريدونه ، سأعطيكم كل ما تريدونه ، لدي ذهب …أجل الذهب ، سأمنحكم ، إياه خذوه كله , فقط لا تقتلوني أرجوكم! ” ملأ العرق و الدموع و المخاط وجهه، لقد بدى مثيرا للشفقة و هو يتوسل لحياته .
و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.
‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .
تقدم الملثم من وقت سابق و مد السيف له مرة أخرى ، كان الشاب الأسمر يتوسل و يبكي دون أي اعتبار لكرامته ، و عندما رآى أن ذلك لن ينفعه و أن فرصة نجاته منعدمة بدأ في السب و اللعن بأعلى ما لديه ، ” اللعنة عليكم أيها الشياطين ، سألعنكم حتى بعد مماتي أيها الأوغاد ، سألعن نسلكم للأبد ….” تساقط مطر من البصاق من فمه و هو يسب ، لكنه صمت بعدها للأبد !
و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.
لوح قائد الجماعة بسيفه بقوة حتى طار رأس الشاب و تدحرج ، لم يتوقف حتى اصطدم بجثة زميله العظمية ، و بكل برود بدأ بالترديد دون كتاب و هو يمسح السيف بثياب الجثة منقطعة الرأس ثم أعاد السيف للملثم و أخذ الكتاب الأسود من جديد .
و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!
ديم و هم مغادرا ، مدركا أن بقائه هنا الآن قد يجلب له من المشاكل ما لا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي!
‘ يبدوا أن هناك قوى خارقة كما قالت آنا ، رغم أنها لم تكن متأكدة من الأمر ‘ فكر داميان و الدهشة لا زالت مرسومة على محياه ، كان قلبه ينبض بشدة عكس الهدوء الذي عادة ما يكون عليه .
خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .
أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .
انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .
” أرجوكم ، سأمنحكم ماتريدونه ، سأعطيكم كل ما تريدونه ، لدي ذهب …أجل الذهب ، سأمنحكم ، إياه خذوه كله , فقط لا تقتلوني أرجوكم! ” ملأ العرق و الدموع و المخاط وجهه، لقد بدى مثيرا للشفقة و هو يتوسل لحياته .
في هذه الأثناء ، كان داميان قد صعد الدرج الحجري الق
ديم و هم مغادرا ، مدركا أن بقائه هنا الآن قد يجلب له من المشاكل ما لا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي!
في هذه الأثناء ، كان داميان قد صعد الدرج الحجري الق
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
