Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 11

تضحية دموية!

تضحية دموية!

انتظر داميان قليلا لكيلا يلاحظه الشابان ، ثم استمر في تتبعهما مختبئا بين الأزقة الضيقة بين المنازل ، حذرا من أن يثير أي انتباه منهم أو إصدار أي صوت قد يكشف أمره.

 

 

 

كان كل من أوتو و زميله الأسمر يتبادلان أطراف الحديث طوال الطريق ، لم يستطع داميان سماع حديثهما من مكانه ، لكنهما لم يتمكنا أيضا من ملاحظة أن هناك من يتتبعهما .

 

 

‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .

عندما مرّا بجانبه قبل قليل ، لم يستطع سماع الكثير من كلماتهم ، لقد إلتقط فقط كلمة مغارة و كنوز ، و التي كانت كافية لإثارة اهتمامه و جعله يقرر تتبعهم .

وسط هذه السلسلة من الرموز الدائرية و الشموع ، كان هناك تابوث أسود منقوش برموز حمراء غريبة تشع بجو مشؤوم ، غرز نصفه في الأرض ، و وقف بجانبه رجل بملابس سوداء فضفاضة مختلفة قليلا عن البقية ، كان قناعه الأسود بالكامل يملك فتحة عين ثالثة في جبينه عكس باقي الأقنعة , بينما حمل في يديه كتابا مصنوعا من الجلد الأسود ، مظهرا مكانته المميزة مقارنة بباقي الأفراد .

 

مما استنتجه ، فقد كان الإثنان سيجتمعون بزملاء آخرين و سيذهبون إلى ما مغارة معا ، لذا في الغالب لن يمر وقت طويل حتى يخرجوا و يستمروا في طريقهم نحو وجهتهم .

استمر الإثنان في السير حتى تجاوزا حدود المدينة و دخلا الغابة ، كان داميان حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبينهم ، يسير بهدوء متتبعا ضوء الفانوس في أيديهم ، و الذي كان مصدر الضوء الوحيد في هذا الظلام بعد القمر .

 

 

كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .

لم يولي للظلمة أي اهتمام ، حتى أنه ترك فانوسه في الزقاق حيث كان مختبئا في وقت سابق ، لم يكن غبيا لكي يفكر في إضاءة طريقه و جعل أهدافه يلاحظونه .

 

 

 

مرت ربع ساعة أو أزيد بقليل و هم يتوغلون داخل الغابة ، سمع صوت خرير المياه في المقدمة ، كان جدولا صغيرا ، غير الإثنان اتجاههم قليلا و استمرا في المسير على طول الجدول حتى ظهر قصر قديم يبدوا مهجورا بالقرب من ضفته، لكن الضوء بداخله جعل كل من يراه ينفي على الفور هذه الفكرة .

 

 

 

أصبحت الأشجار أقل بعض الشيء بالقرب منه ، أحيط القصر بسياج حديدي قديم و ربط حصان قوي بشجرة بالقرب منه ، كما ربط آخر بمحاذاته ، ما إن تجاوز أوتو و زميله السياج و طرقوا الباب القديم للقصر حتى فتح في لحظة . ظهر رجلا قوي المظهر ذو شعر أسود قصير بدى اكبر سنا قليلا من الإثنين ، بعد أن تأكد من أن أحدا لم يتبعهم ، دخل و أغلق الباب ورائه .

كان الأمر خفيفا في البداية ، لكن مع مرور الثواني ازداد الأمر قوة حتى أصبحت الجثة بالذبول بشكل مفاجئ ، امتص الدم فيها و سحب بشكل مرئي نحو التابوت ، و ما هي إلا ثوان حتى أصبحت جثة محنطة من الجلد و العظام !

 

كان داخل الغرفة مظلما و فارغا ، و كانت أعشاش العناكب ملتصقة بشتى أنحائها ، ما إن دخل داميان حتى إلتصقت شبكة بوجهه ، لكنه سرعان ما أزالها و ركز بشدة على محيطه .

شاهد داميان كل هذا على بعد أمتار قليلة ، مختبئا وراء صخرة ضخمة خارج السياج .

 

 

 

كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”

استمر الإثنان في السير حتى تجاوزا حدود المدينة و دخلا الغابة ، كان داميان حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبينهم ، يسير بهدوء متتبعا ضوء الفانوس في أيديهم ، و الذي كان مصدر الضوء الوحيد في هذا الظلام بعد القمر .

 

كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .

ردا عليه ، أطلق فابيان ابتسامة صغيرة و تحدث بثقة ، ” أعدك أن ذلك سيستحق وقتكم ، لنسرع ، العضو الآخر ينتظرنا في الطابق السفلي “، تقدم فابيان أمامهم ثم قادهم نحو باب حديدي على الجانب ، و على عكس القصر القديم، كان كل شيء في الداخل يبدوا حديث الصنع بعض الشيء، انطلاقا من الأثاث إلى الباب الحديدي للقبو .

كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”

 

لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.

على الجانب ، تحدث الشاب أسمر البشرة بنبرة ساخرة قليلا، ” ما بال ملابسك الغريبة هذه ، لقد أصبحت تشبه أولائك المتعصبين من الكنائس الغريبة !”

‘ هذا يبدوا مثل بعض الأنشطة الغريبة لبعض الجماعات الدينية الشيطانية ، يبدوا أن الزميلين من وقت سابق كانا غير محظوظين ‘ فكر داميان و أطلق تنهدا خفيفا ، لم تكن هناك فائدة من مواصلة مشاهدة هذه الأمور إلا إن أراد أن يضيف عليه بعض المشاكل .

 

ردا عليه ، أطلق فابيان ابتسامة صغيرة و تحدث بثقة ، ” أعدك أن ذلك سيستحق وقتكم ، لنسرع ، العضو الآخر ينتظرنا في الطابق السفلي “، تقدم فابيان أمامهم ثم قادهم نحو باب حديدي على الجانب ، و على عكس القصر القديم، كان كل شيء في الداخل يبدوا حديث الصنع بعض الشيء، انطلاقا من الأثاث إلى الباب الحديدي للقبو .

كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .

مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .

 

شاهد داميان كل هذا على بعد أمتار قليلة ، مختبئا وراء صخرة ضخمة خارج السياج .

فتح فابيان الباب الحديدي بسرعة فظهر درج حجري طويل ، كانت هناك رائحة غريبة تتخلل الهواء ، و كانت المشاعل مشتعلة على طول الدرج نحو الأسفل ، ” لنسرع ، سيتعب سيريل من الإنتظار ، لقد وصل هنا قبلنا جميعا …”

أمسك الرجل السيف بأناقة و دون أي تردد قام بحركة قطع نظيفة على رقبة أوتو ، لم يكن هناك أي تردد في حركاته ، قام بمسح السيف على ملابس أوتو و أعطى السيف لأحد الملثمين ثم أعادوا الكتاب إليه ، و عاد للترثيل مرة أخرى مع البقية .

 

بحث في كل الغرف في الطابق الأرضي بحذر ، كل ذلك حدث بسرعة و دون إصدار صوت ، حتى وجد الباب الحديدي من وقت سابق ، فحصه فوجد أنه مفتوح ، بعد أن توقف للحظة ، فتح الباب بحذر و وضع رجليه على أول الدرجات .

في هذه الأثناء خارج القصر ، كان داميان يحاول إيجاد طريقة للدخول ، كان المكان قديما بعض الشيء ، ربما يعود تاريخه لأزيد من مئة سنة ، بدى هذا واضحا من الكروم الملتصقة به و الحجر الرمادي القديم .

‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .

 

كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”

‘ هل يجب أن أنتظرهم حتى يخرجوا أم أتسلل للداخل الآن؟ ‘ فكر في داخله ، لكنه سرعان ما قرر الإنتظار قليلا ، إذا تأخروا فسيجد طريقة للدخول و إلقاء نظرة على ما يفعلونه .

كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”

 

على الجانب ، تحدث الشاب أسمر البشرة بنبرة ساخرة قليلا، ” ما بال ملابسك الغريبة هذه ، لقد أصبحت تشبه أولائك المتعصبين من الكنائس الغريبة !”

مما استنتجه ، فقد كان الإثنان سيجتمعون بزملاء آخرين و سيذهبون إلى ما مغارة معا ، لذا في الغالب لن يمر وقت طويل حتى يخرجوا و يستمروا في طريقهم نحو وجهتهم .

انتظر عدة دقائق أخرى ، و بعد التردد للحظات في التفكير ، قرر التسلل للداخل ، وجد نافذة قديمة مصنوعة من الخشب في الطابق الأول بجزء واحد مكسور ، وضع يده و رجله في نتوءات تشكلت في الجدار و بدأ يتسلق بخفة ، بعد أن فشل عدة مرات ، نجح في الأخير و تمكن من الوصول إلى النافذة .

 

‘ هذا يبدوا مثل بعض الأنشطة الغريبة لبعض الجماعات الدينية الشيطانية ، يبدوا أن الزميلين من وقت سابق كانا غير محظوظين ‘ فكر داميان و أطلق تنهدا خفيفا ، لم تكن هناك فائدة من مواصلة مشاهدة هذه الأمور إلا إن أراد أن يضيف عليه بعض المشاكل .

و حتى إذا كانوا سيخططون لذلك فقط و لم ينطلقوا قريبا، فلا ضرر من معرفة مكان هذه المغارة ليجد طريقه لها قبلهم أو ينصب فخاخا لهم استعدادا للإطاحة بهم بعد أخذ الكنز ، كان هناك العديد من الحالات للتفكير فيها .

 

 

كان الأمر خفيفا في البداية ، لكن مع مرور الثواني ازداد الأمر قوة حتى أصبحت الجثة بالذبول بشكل مفاجئ ، امتص الدم فيها و سحب بشكل مرئي نحو التابوت ، و ما هي إلا ثوان حتى أصبحت جثة محنطة من الجلد و العظام !

مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .

كانت الغرفة فارغة تماما ، تقدم نحو الباب و فتحه بخفة ، بعد التأكد من أن الرواق كان خاليا خرج و أغلق الباب خلفه ، تأكد أن أحدا لم يكن في الغرف القريبة ، و بدأ يسير بحذر على طول الرواق حتى وجد الدرج الذي يقود نحو الطابق الأرضي ، توقف للحظات لمراقبة محيطه مرة أخرى ، و بدأ بالنزول بخفة و حذر دون إصدار أدنى صوت .

 

 

انتظر عدة دقائق أخرى ، و بعد التردد للحظات في التفكير ، قرر التسلل للداخل ، وجد نافذة قديمة مصنوعة من الخشب في الطابق الأول بجزء واحد مكسور ، وضع يده و رجله في نتوءات تشكلت في الجدار و بدأ يتسلق بخفة ، بعد أن فشل عدة مرات ، نجح في الأخير و تمكن من الوصول إلى النافذة .

لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.

 

 

كان داخل الغرفة مظلما و فارغا ، و كانت أعشاش العناكب ملتصقة بشتى أنحائها ، ما إن دخل داميان حتى إلتصقت شبكة بوجهه ، لكنه سرعان ما أزالها و ركز بشدة على محيطه .

كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .

 

 

كانت الغرفة فارغة تماما ، تقدم نحو الباب و فتحه بخفة ، بعد التأكد من أن الرواق كان خاليا خرج و أغلق الباب خلفه ، تأكد أن أحدا لم يكن في الغرف القريبة ، و بدأ يسير بحذر على طول الرواق حتى وجد الدرج الذي يقود نحو الطابق الأرضي ، توقف للحظات لمراقبة محيطه مرة أخرى ، و بدأ بالنزول بخفة و حذر دون إصدار أدنى صوت .

 

 

كان متأكدا أنهم موجودون هنا ، لكن أين ، كان هذا شيئا سيكتشفه بعد قليل .

‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .

كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .

 

لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.

كان متأكدا أنهم موجودون هنا ، لكن أين ، كان هذا شيئا سيكتشفه بعد قليل .

 

 

في هذه الأثناء خارج القصر ، كان داميان يحاول إيجاد طريقة للدخول ، كان المكان قديما بعض الشيء ، ربما يعود تاريخه لأزيد من مئة سنة ، بدى هذا واضحا من الكروم الملتصقة به و الحجر الرمادي القديم .

بحث في كل الغرف في الطابق الأرضي بحذر ، كل ذلك حدث بسرعة و دون إصدار صوت ، حتى وجد الباب الحديدي من وقت سابق ، فحصه فوجد أنه مفتوح ، بعد أن توقف للحظة ، فتح الباب بحذر و وضع رجليه على أول الدرجات .

 

استمر الإثنان في السير حتى تجاوزا حدود المدينة و دخلا الغابة ، كان داميان حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبينهم ، يسير بهدوء متتبعا ضوء الفانوس في أيديهم ، و الذي كان مصدر الضوء الوحيد في هذا الظلام بعد القمر .

كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .

 

 

كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .

كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .

كان متأكدا أنهم موجودون هنا ، لكن أين ، كان هذا شيئا سيكتشفه بعد قليل .

 

لم يولي للظلمة أي اهتمام ، حتى أنه ترك فانوسه في الزقاق حيث كان مختبئا في وقت سابق ، لم يكن غبيا لكي يفكر في إضاءة طريقه و جعل أهدافه يلاحظونه .

وسط هذه السلسلة من الرموز الدائرية و الشموع ، كان هناك تابوث أسود منقوش برموز حمراء غريبة تشع بجو مشؤوم ، غرز نصفه في الأرض ، و وقف بجانبه رجل بملابس سوداء فضفاضة مختلفة قليلا عن البقية ، كان قناعه الأسود بالكامل يملك فتحة عين ثالثة في جبينه عكس باقي الأقنعة , بينما حمل في يديه كتابا مصنوعا من الجلد الأسود ، مظهرا مكانته المميزة مقارنة بباقي الأفراد .

استمر الإثنان في السير حتى تجاوزا حدود المدينة و دخلا الغابة ، كان داميان حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبينهم ، يسير بهدوء متتبعا ضوء الفانوس في أيديهم ، و الذي كان مصدر الضوء الوحيد في هذا الظلام بعد القمر .

 

 

‘ هذا يبدوا مثل بعض الأنشطة الغريبة لبعض الجماعات الدينية الشيطانية ، يبدوا أن الزميلين من وقت سابق كانا غير محظوظين ‘ فكر داميان و أطلق تنهدا خفيفا ، لم تكن هناك فائدة من مواصلة مشاهدة هذه الأمور إلا إن أراد أن يضيف عليه بعض المشاكل .

على الجانب ، تحدث الشاب أسمر البشرة بنبرة ساخرة قليلا، ” ما بال ملابسك الغريبة هذه ، لقد أصبحت تشبه أولائك المتعصبين من الكنائس الغريبة !”

 

كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .

لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.

مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .

 

امتلأ سطح التابوث بالدم و تدفق على طول النقوش الحمراء القرمزية ، فما إن امتلأت النقوش حتى ظهر ضوء قرمزي ساطع تسبب في إضاءة المكان خافت الإضاءة ، و بدأ الجثثة بالإهتزاز بشكل ضعيف !

” أحضروا أحد الإثنين ” توقفت التراثيل و عم الصمت المكان ، ذهب شخصين من بين العديد من الشخصيات ذوي الأقنعة السوداء و أخدوا يجرون أوتو الذي كان فاقدا للوعي ثم وضعوه فوق التابوت .

 

 

ردا عليه ، أطلق فابيان ابتسامة صغيرة و تحدث بثقة ، ” أعدك أن ذلك سيستحق وقتكم ، لنسرع ، العضو الآخر ينتظرنا في الطابق السفلي “، تقدم فابيان أمامهم ثم قادهم نحو باب حديدي على الجانب ، و على عكس القصر القديم، كان كل شيء في الداخل يبدوا حديث الصنع بعض الشيء، انطلاقا من الأثاث إلى الباب الحديدي للقبو .

شاهد داميان هذا بتعبير غريب على وجهه ، لكنه إزداد غرابة حين رآى حركتهم التالية . أغلق الرجل في الوسط الكتاب الأسود و أعطاه لأحدهم ، ثم تقدم شخص آخر بسيف أعطاه له تم عاد إلى مكانه مستعيدين تنظيمهم الدائري كما كان ، و أخذوا يرثلون مرة أخرى .

مرت ربع ساعة أو أزيد بقليل و هم يتوغلون داخل الغابة ، سمع صوت خرير المياه في المقدمة ، كان جدولا صغيرا ، غير الإثنان اتجاههم قليلا و استمرا في المسير على طول الجدول حتى ظهر قصر قديم يبدوا مهجورا بالقرب من ضفته، لكن الضوء بداخله جعل كل من يراه ينفي على الفور هذه الفكرة .

 

ردا عليه ، أطلق فابيان ابتسامة صغيرة و تحدث بثقة ، ” أعدك أن ذلك سيستحق وقتكم ، لنسرع ، العضو الآخر ينتظرنا في الطابق السفلي “، تقدم فابيان أمامهم ثم قادهم نحو باب حديدي على الجانب ، و على عكس القصر القديم، كان كل شيء في الداخل يبدوا حديث الصنع بعض الشيء، انطلاقا من الأثاث إلى الباب الحديدي للقبو .

أمسك الرجل السيف بأناقة و دون أي تردد قام بحركة قطع نظيفة على رقبة أوتو ، لم يكن هناك أي تردد في حركاته ، قام بمسح السيف على ملابس أوتو و أعطى السيف لأحد الملثمين ثم أعادوا الكتاب إليه ، و عاد للترثيل مرة أخرى مع البقية .

مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .

 

 

امتلأ سطح التابوث بالدم و تدفق على طول النقوش الحمراء القرمزية ، فما إن امتلأت النقوش حتى ظهر ضوء قرمزي ساطع تسبب في إضاءة المكان خافت الإضاءة ، و بدأ الجثثة بالإهتزاز بشكل ضعيف !

 

 

شاهد داميان هذا بتعبير غريب على وجهه ، لكنه إزداد غرابة حين رآى حركتهم التالية . أغلق الرجل في الوسط الكتاب الأسود و أعطاه لأحدهم ، ثم تقدم شخص آخر بسيف أعطاه له تم عاد إلى مكانه مستعيدين تنظيمهم الدائري كما كان ، و أخذوا يرثلون مرة أخرى .

كان الأمر خفيفا في البداية ، لكن مع مرور الثواني ازداد الأمر قوة حتى أصبحت الجثة بالذبول بشكل مفاجئ ، امتص الدم فيها و سحب بشكل مرئي نحو التابوت ، و ما هي إلا ثوان حتى أصبحت جثة محنطة من الجلد و العظام !

انتظر داميان قليلا لكيلا يلاحظه الشابان ، ثم استمر في تتبعهما مختبئا بين الأزقة الضيقة بين المنازل ، حذرا من أن يثير أي انتباه منهم أو إصدار أي صوت قد يكشف أمره.

 

 

فتح فابيان الباب الحديدي بسرعة فظهر درج حجري طويل ، كانت هناك رائحة غريبة تتخلل الهواء ، و كانت المشاعل مشتعلة على طول الدرج نحو الأسفل ، ” لنسرع ، سيتعب سيريل من الإنتظار ، لقد وصل هنا قبلنا جميعا …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط