Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 12

هايمر!

هايمر!

أصبحت جثة أوتو تبدوا كما لو كانت تعود لرجل عجوز ، فقط الجلد و العظام ، من الواضح أن ما سحب منه لم يكن دمه وحده ، بل حتى عمره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد داميان كل هذا بتعبير مذهول ، جعله هذا المنظر يشعر بالقشعريرة ، لم يكن يعلم سببها ، أهو نابع من خوف المجهول أم هو نابع من إثارة هذا الإكتشاف الذي رآه للتو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ يبدوا أن هناك قوى خارقة كما قالت آنا ، رغم أنها لم تكن متأكدة من الأمر ‘ فكر داميان و الدهشة لا زالت مرسومة على محياه ، كان قلبه ينبض بشدة عكس الهدوء الذي عادة ما يكون عليه .

لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟

 

 

 

 

 

أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .

 

 

رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .

عبس الشخصان الملثمان ، كما التفت بقية الملثمين المشكلين للدائرة و القائد بسماعهم لذلك ، لكن هذا لم يوقفهم عن إتمام طقوسهم الدينية حيث استداروا و أكملوا دون إلقاء نظرة أخرى عليه ، من الواضح أن هذا لم يشكل لهم أي إزعاج .

 

و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!

 

شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .

 

أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .

 

 

‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!

انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .

 

في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !

 

 

 

 

كان هذا ما يسعى إليه ، القدرة على سحق أي شيء بالقوة المطلقة ، القدرة على حل أي مشكل بالقوة المطلقة ! جعله هذا التفكير يشعر بشعور غامر بالإثارة، لم يشعر بشيء هكذا من زمن بعيد ، منذ أن بدأ تعلم فنون القتال و الشعور بتطور قوته شيئا فشيئا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟

 

 

 

 

 

 

 

‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .

 

 

ديم و هم مغادرا ، مدركا أن بقائه هنا الآن قد يجلب له من المشاكل ما لا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي!

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !

 

 

 

 

 

 

 

ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!

قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !

يعود تاريخ تأسيس جماعتهم إلى أزيد من مائتي سنة ، كان هذا الموقع في السابق مجرد حفرة وجدها أحد أسلافهم ، و بدافع الفضول ، قرر النظر فيها لإكتشاف مدى عمقها و ما كان السبب وراء إنشائها ، فكانت المفاجأة أن وجد هذا التابوث الأسود هناك ، حاول فتحه بشتى الطرق لكن أيا منها لم ينجح ، فتوصل إلى أن من بداخله شخص عظيم بالغ القوى ، و من خلال الهالة القاتمة و الجو الشيطاني المحيط به نسب ذلك إلى وجود شيطاني عتيق !

 

 

 

 

شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .

 

 

 

 

ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.

شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .

 

 

 

 

لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟

 

 

و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.

 

 

انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .

 

 

 

و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.

 

تقدم الملثم من وقت سابق و مد السيف له مرة أخرى ، كان الشاب الأسمر يتوسل و يبكي دون أي اعتبار لكرامته ، و عندما رآى أن ذلك لن ينفعه و أن فرصة نجاته منعدمة بدأ في السب و اللعن بأعلى ما لديه ، ” اللعنة عليكم أيها الشياطين ، سألعنكم حتى بعد مماتي أيها الأوغاد ، سألعن نسلكم للأبد ….” تساقط مطر من البصاق من فمه و هو يسب ، لكنه صمت بعدها للأبد !

عبس الشخصان الملثمان ، كما التفت بقية الملثمين المشكلين للدائرة و القائد بسماعهم لذلك ، لكن هذا لم يوقفهم عن إتمام طقوسهم الدينية حيث استداروا و أكملوا دون إلقاء نظرة أخرى عليه ، من الواضح أن هذا لم يشكل لهم أي إزعاج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يعود تاريخ تأسيس جماعتهم إلى أزيد من مائتي سنة ، كان هذا الموقع في السابق مجرد حفرة وجدها أحد أسلافهم ، و بدافع الفضول ، قرر النظر فيها لإكتشاف مدى عمقها و ما كان السبب وراء إنشائها ، فكانت المفاجأة أن وجد هذا التابوث الأسود هناك ، حاول فتحه بشتى الطرق لكن أيا منها لم ينجح ، فتوصل إلى أن من بداخله شخص عظيم بالغ القوى ، و من خلال الهالة القاتمة و الجو الشيطاني المحيط به نسب ذلك إلى وجود شيطاني عتيق !

أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!

 

 

” أرجوكم ، سأمنحكم ماتريدونه ، سأعطيكم كل ما تريدونه ، لدي ذهب …أجل الذهب ، سأمنحكم ، إياه خذوه كله , فقط لا تقتلوني أرجوكم! ” ملأ العرق و الدموع و المخاط وجهه، لقد بدى مثيرا للشفقة و هو يتوسل لحياته .

 

 

رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم الملثم من وقت سابق و مد السيف له مرة أخرى ، كان الشاب الأسمر يتوسل و يبكي دون أي اعتبار لكرامته ، و عندما رآى أن ذلك لن ينفعه و أن فرصة نجاته منعدمة بدأ في السب و اللعن بأعلى ما لديه ، ” اللعنة عليكم أيها الشياطين ، سألعنكم حتى بعد مماتي أيها الأوغاد ، سألعن نسلكم للأبد ….” تساقط مطر من البصاق من فمه و هو يسب ، لكنه صمت بعدها للأبد !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لوح قائد الجماعة بسيفه بقوة حتى طار رأس الشاب و تدحرج ، لم يتوقف حتى اصطدم بجثة زميله العظمية ، و بكل برود بدأ بالترديد دون كتاب و هو يمسح السيف بثياب الجثة منقطعة الرأس ثم أعاد السيف للملثم و أخذ الكتاب الأسود من جديد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!

 

 

 

 

 

 

انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .

 

 

 

 

خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .

في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !

 

 

 

 

 

 

 

 

انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .

 

 

لوح قائد الجماعة بسيفه بقوة حتى طار رأس الشاب و تدحرج ، لم يتوقف حتى اصطدم بجثة زميله العظمية ، و بكل برود بدأ بالترديد دون كتاب و هو يمسح السيف بثياب الجثة منقطعة الرأس ثم أعاد السيف للملثم و أخذ الكتاب الأسود من جديد .

 

ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان داميان قد صعد الدرج الحجري الق

 

ديم و هم مغادرا ، مدركا أن بقائه هنا الآن قد يجلب له من المشاكل ما لا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي!

ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.

 

 

 

 

 

 

 

قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.

 

و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط