الوتد الفولاذي
فقط طريق مسدود.
الفصل 17: الوتد الفولاذي
هل هذه لا تزال عصابة؟
على سور المدينة وقفت مجموعة من المسلحين، بعضهم يرتدي أسلوب البانك والبعض الآخر يرتدي بدلات سوداء ومعاطف طويلة.
الفصل 17: الوتد الفولاذي
كانت جميع ملابسهم تحمل علامة “وتد فولاذي” واضحة، وهو رمز العصابة “لجمعية الوتد الفولاذي”.
كل يوم في لينغدون القديمة، كان هناك أشخاص يريدون الانضمام إلى العصابة لأسباب مختلفة، مثل الهاربين اليائسين، والقتلة، وأولئك الذين يريدون الثراء بين عشية وضحاها، وأولئك الذين يريدون الحصول على موارد متسامية…
“يا كاي، هل يمكنك التخلص من هيكل الشفرة؟ إنها مبهرة للغاية، لدرجة أنها تجعل الناس يعتقدون أن متخصصي ‘جميعة الوتد’ لم يروا العالم قط. كلنا قادة، ألا يمكنك أن تكون أكثر ثباتًا…؟”
وعلى الأسوار العالية، كانوا في كثير من الأحيان يجندون المقاتلين للخروج إلى خارج المدينة.
…….
كان زعماء العصابة يحبون الانتظار هنا وتجنيد أعضاء جدد.
كان هذا أيضًا سؤال سوين، لأنه اعتقد أن هذه وظيفتهم.
وعلى رأس هذه الآثار كانت هناك مداخن بخارية شاهقة وأحياء فقيرة مبنية من حاويات فولاذية، والتي كانت بمثابة “المباني الجديدة”.
“يا كاي، هل يمكنك التخلص من هيكل الشفرة؟ إنها مبهرة للغاية، لدرجة أنها تجعل الناس يعتقدون أن متخصصي ‘جميعة الوتد’ لم يروا العالم قط. كلنا قادة، ألا يمكنك أن تكون أكثر ثباتًا…؟”
كانت معظم الحانات في هذا الشارع ذات طراز صناعي قوي، مع عناصر فولاذية في كل زاوية.
من المحتمل أن تأكل الفئران الجثة نظيفة قريبًا، ولن يهتم أحد بمن مات.
“هاها، أيا الرئيس الدخاني، لقد نجحت للتو في دمج هيكل الشفرة، لذا فأنا متحمس قليلًا.”
من المحتمل أن تأكل الفئران الجثة نظيفة قريبًا، ولن يهتم أحد بمن مات.
“كلفك كبار قادة العصابة بحماية المباني الثلاثة في شارع غرين. كن حذرًا في المستقبل. هناك العديد من أوكار القمار وبيوت الزهور. ورغم أنها مربحة، إلا أن كبار أعضاء العصابة يتجنبونها. هل تعلم لماذا يسمحون لك باستغلالهم؟”
كان سوين يراقب كل شيء بصمت، وكانت عيناه تتألقان بالترقب والفضول لهذا العالم الجديد والمثير.
“أليس هذا لأن أعضاء “أخوية البخار” يثيرون المشاكل مؤخرًا؟ لا بأس… إذا تجرأوا على تجاوز الحدود، فأنا أضمن لهم أنني سأقطع رؤوسهم، هاها.”
في العصابة، لم يكن بإمكان الأعضاء ضمان بقائهم على قيد الحياة حتى الشهر التالي.
حتى أن سوين قد يأخذ المال ويهرب…
“على حد علمك. ليس فقط “أخوية البخار” تُسبب المشاكل، بل شهدت المدينة مؤخرًا حوادث تشويه متزايدة. من الأفضل أن تكون أكثر يقظة. أخبرني إن احتجت إلى أي مساعدة. اختر بعض المجندين الجدد الذين تُعجبك…”
وكان واقفا بجانبه شباب يصدرون ضوءا معدنيا حادا مثل “الشفرات”.
“شكرًا لك يا الرئيس الدخاني. هههه، أتمنى أن أتمكن من تجنيد بعض المقاتلين الأكفاء اليوم…”
“أليس هذا لأن أعضاء “أخوية البخار” يثيرون المشاكل مؤخرًا؟ لا بأس… إذا تجرأوا على تجاوز الحدود، فأنا أضمن لهم أنني سأقطع رؤوسهم، هاها.”
“…”
“شكرًا لك يا الرئيس الدخاني. هههه، أتمنى أن أتمكن من تجنيد بعض المقاتلين الأكفاء اليوم…”
كان المتحدث رجلًا في منتصف العمر، بنظرة كئيبة في عينيه. كان يدخن سيجارًا ويستلقي على كرسيه بتكاسل.
وكان واقفا بجانبه شباب يصدرون ضوءا معدنيا حادا مثل “الشفرات”.
كما هو متوقع من الاستجواب السابق، لم تهتم العصابة بخلفيتك. ففي النهاية، كان لدى غالبية من انضموا إلى العصابة ماضيٌ مشكوكٌ فيه.
رفع سوين نظره فرأهما. دون تردد، دخل المصعد الشبكي الحديدي المتهالك وتسلق سور المدينة.
حتى أن سوين قد يأخذ المال ويهرب…
…….
موهبته الموقظة، [الحاصد]، سوف تنطوي حتمًا على التعامل مع الموت من أجل أن يصبح أقوى.
كان هذا الكاي أيضًا “متخصصًا” رسميًا، وهو حاليًا من النوع الرشيق مع هيكل خيميائيي شديد العدوانية يسمى “[الشفرة]”.
“وافد جديد؟ هل ترغب بالانضمام إلى مجتمعنا الوتد؟”
كانت جميع ملابسهم تحمل علامة “وتد فولاذي” واضحة، وهو رمز العصابة “لجمعية الوتد الفولاذي”.
كل يوم في لينغدون القديمة، كان هناك أشخاص يريدون الانضمام إلى العصابة لأسباب مختلفة، مثل الهاربين اليائسين، والقتلة، وأولئك الذين يريدون الثراء بين عشية وضحاها، وأولئك الذين يريدون الحصول على موارد متسامية…
“نعم.”
“ما اسمك؟”
“هيا بنا يا الرئيس الدخاني. سآخذ الوافدين الجدد لدورية في المنطقة…”
“سوين.”
“ما هي الموهبة التي تمتلكها؟”
“تمام.”
“[عين الصقر—D-016].”
“هاها، أيا الرئيس الدخاني، لقد نجحت للتو في دمج هيكل الشفرة، لذا فأنا متحمس قليلًا.”
“موآ~ قائد كاي، هل تريد قضاء بعض الوقت الممتع الليلة؟”
“أوه؟ إذًا أنت جيد جدًا في الإطلاق؟”
……
“لا بأس بي.”
وعندما رأى سوين سحابة “الضباب” التي ظهرت على جسد المقاتل الميت في الساحة، أضاءت عيناه.
“حسنًا، اتبعني إذًا. يمكنك مناداتي بالقائد كاي.”
“هاها، أيا الرئيس الدخاني، لقد نجحت للتو في دمج هيكل الشفرة، لذا فأنا متحمس قليلًا.”
“تمام.”
مع ذلك، لم يبقَ لفترة أطول وقاد سوين والآخرين بعيدًا عن “حانة الفيل”.
بالمقارنة بمواجهة الموت، فإن العالم العادي سيجعله يشعر بالملل أكثر.
كانت عملية الانضمام إلى العصابة بسيطة بشكل لا يصدق.
الفصل 17: الوتد الفولاذي
تم طرح بعض الأسئلة البسيطة على سةين وأصبح رسميًا عضوًا في “الوتد”.
كانت معظم الحانات في هذا الشارع ذات طراز صناعي قوي، مع عناصر فولاذية في كل زاوية.
كما هو متوقع من الاستجواب السابق، لم تهتم العصابة بخلفيتك. ففي النهاية، كان لدى غالبية من انضموا إلى العصابة ماضيٌ مشكوكٌ فيه.
بعد مغادرة الحانة والمشي في الشارع الرئيسي، سأل أحد المجندين الجدد، “قائد، هل سنقوم بالتحقيق لاحقًا؟”
طالما أنك كرست نفسك للعصابة، فلا أحد يهتم بماضيك.
“لا بأس بي.”
وفي مقابل الولاء، يمكن للعصابة أيضًا توفير الحماية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يبحثه أحد، ولم يسأله أحد الكثير من الأسئلة، ولم يزعجه أحد…
“أوه، أنا أفهم الوضع.”
طالما أنك كرست نفسك للعصابة، فلا أحد يهتم بماضيك.
تنفس سوين الصعداء أيضًا، إذ احتفظ بخاتمه. صحيح أن الاحتياطات التي اتخذها سابقًا لم تُجدِ نفعًا، لكنها كانت بداية موفقة.
…….
بدا القائد كاي أكبر سنًا من سوين ببضع سنوات فقط، لكن يبدو أنه كان في العصابة لسنوات عديدة.
للبقاء على قيد الحياة لسنوات عديدة في العالم السفلي، كان لا بد من امتلاك مهارات.
كان هذا الكاي أيضًا “متخصصًا” رسميًا، وهو حاليًا من النوع الرشيق مع هيكل خيميائيي شديد العدوانية يسمى “[الشفرة]”.
“أوه؟ إذًا أنت جيد جدًا في الإطلاق؟”
كان المتحدث رجلًا في منتصف العمر، بنظرة كئيبة في عينيه. كان يدخن سيجارًا ويستلقي على كرسيه بتكاسل.
كان سوين يراقب كل شيء بصمت، وكانت عيناه تتألقان بالترقب والفضول لهذا العالم الجديد والمثير.
بعد انتظار لفترة من الوقت، اقتربت عملية التوظيف لهذا اليوم من نهايتها.
“يا إيلينا، يبدو أن وزنكِ قد زاد. لا لا، لا أقصد السوء، بل أشعر بتحسن فيك أكثر~”
وعلى زاوية الشارع، كانت هناك عدة فتحات مجاري مظلمة، تنبعث منها رائحة كريهة.
بالإضافة إلى سوين، اختير ثلاثة أشخاص آخرين من قبل القائد كاي.
إحدى المواهب الموقظة كانت “[رجل قوي—D-082]”، وأخرى “[الجلد الحجري—D-071]”، والأخيرة “[شم معزز—D-031]”. جميعها تمتلك مواهب تُحسّن قدراتها القتالية بدرجات متفاوتة.
“هيا بنا يا الرئيس الدخاني. سآخذ الوافدين الجدد لدورية في المنطقة…”
في العصابة، لم يكن بإمكان الأعضاء ضمان بقائهم على قيد الحياة حتى الشهر التالي.
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
“تمام.”
تفاجأ سوين قليلًا، إذ لم يكن يعلم هذه التفاصيل. لكن بالنظر إلى تعابير الثلاثة الآخرين المتحمسة، لم يبدُ عليهم أي دهشة.
استقبل كاي الرجل في منتصف العمر الذي لم يتوقف عن التدخين ولم ينزل من سور المدينة.
وعندما رأى سوين سحابة “الضباب” التي ظهرت على جسد المقاتل الميت في الساحة، أضاءت عيناه.
ظل سوين صامتًا طوال الوقت، وتبعه بهدوء كعضو غير واضح.
أرانب بلاي بوي، أزياء كات وومن، فساتين تشيباو ذات الشقوق العالية، سترات جلدية للدراجات النارية، ملابس الخادمة، موضوعات العبيد المقيدين، أنماط السيدة النبيلة…
كان هذا الشاب المدعو كاي ثرثارًا ويبدو راضيًا تمامًا عن المجندين الجدد.
تبع سوين والمجندون الجدد القائد كاي خارج سور المدينة ودخلوا المدينة.
أثناء سيرهم، وزّع بضع أكوام من الأوراق النقدية على الوافدين الجدد، موضحًا، “المزايا في العصابة هي 20 ألف لي شهريًا، وسيتم منح أموال إضافية حسب المهمة. بما أن فريقنا حديث التكوين، فلن نحتاج إلى الخروج من المدينة للصيد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، لذا يمكنكم الاستمتاع بوقتكم…”
كما هي الحال مع الأسوار العالية، كانت مباني المدينة الخرسانية المسلحة آثارًا قديمة تعود لآلاف السنين. يبدو أن الحرب العالمية الأولى قد استولت على المدينة، تاركةً وراءها مبانٍ متداعية في كل مكان.
حصل الوافدون الجدد بسهولة على أول “راتب” كبير لهم.
وبعد التفكير في الأمر، فهم سوين.
كان مبلغ 20 ألف لي يعادل نصف راتب عام لعامل عادي في مصنع المدينة.
بفضل بصر سوين، تمكن من رؤية نصف الجثة بوضوح. كانت هناك آثار عضّ تشبه أسنان المنشار، كما لو أن مخلوقًا ضخمًا قضمها.
تفاجأ سوين قليلًا، إذ لم يكن يعلم هذه التفاصيل. لكن بالنظر إلى تعابير الثلاثة الآخرين المتحمسة، لم يبدُ عليهم أي دهشة.
أرانب بلاي بوي، أزياء كات وومن، فساتين تشيباو ذات الشقوق العالية، سترات جلدية للدراجات النارية، ملابس الخادمة، موضوعات العبيد المقيدين، أنماط السيدة النبيلة…
الحصول على الأجر قبل العمل، كان سيعتبر معاملة ممتازة في حياته السابقة.
اختلط سوين والمجندون الجدد مع الحشد، وأصبحوا وجوهًا مألوفة.
لا، عند القدوم إلى مثل هذا العالم الرائع والمثير، فإن الخجل والحذر سيكونان مملًا حقًا.
هل هذه لا تزال عصابة؟
أثناء سيرهم، وزّع بضع أكوام من الأوراق النقدية على الوافدين الجدد، موضحًا، “المزايا في العصابة هي 20 ألف لي شهريًا، وسيتم منح أموال إضافية حسب المهمة. بما أن فريقنا حديث التكوين، فلن نحتاج إلى الخروج من المدينة للصيد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، لذا يمكنكم الاستمتاع بوقتكم…”
“لا بأس بي.”
وبعد التفكير في الأمر، فهم سوين.
“تشرفت بلقائك هنا، سيد كلايف. لا بد أن العمل مزدهر…”
في العصابة، لم يكن بإمكان الأعضاء ضمان بقائهم على قيد الحياة حتى الشهر التالي.
لا، عند القدوم إلى مثل هذا العالم الرائع والمثير، فإن الخجل والحذر سيكونان مملًا حقًا.
إن الحصول على المال أولًا يعني الاستمتاع بالحياة أولًا.
كان سوين أيضًا مندهشًا للغاية. فهذه المدينة الصناعية التي تبدو متهالكة، كانت في الواقع تتمتع بطابع حيوي. لم تكن حيوية هذه الأماكن الترفيهية تختلف كثيرًا عن الحانات الكبيرة التي كانت تعج بالناس في حياته السابقة.
حصل الوافدون الجدد بسهولة على أول “راتب” كبير لهم.
إذا حدث شيء ما، فلن تكون هناك خسارة كبيرة.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي قيود أو عوائق بعد الانضمام إلى العصابة، ولا حتى قيود على الحرية.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي قيود أو عوائق بعد الانضمام إلى العصابة، ولا حتى قيود على الحرية.
أما المدينة الداخلية، فكانت في نهاية خط الرؤية. كان يفصلها جدار عالٍ آخر، تتلألأ أنواره الساطعة. وفي وسط المدينة الداخلية، كان هناك “برج أسود” غير معروف الارتفاع، يكاد يكون غير مرئي.
حتى أن سوين قد يأخذ المال ويهرب…
لقد كان يعلم أنه لفترة طويلة قادمة، ربما سيكون لديه أشياء ليفعلها.
الفصل 17: الوتد الفولاذي
ولكن لا أحد يفعل ذلك.
أثناء سيرهم، وزّع بضع أكوام من الأوراق النقدية على الوافدين الجدد، موضحًا، “المزايا في العصابة هي 20 ألف لي شهريًا، وسيتم منح أموال إضافية حسب المهمة. بما أن فريقنا حديث التكوين، فلن نحتاج إلى الخروج من المدينة للصيد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، لذا يمكنكم الاستمتاع بوقتكم…”
لأنه إذا كنتَ مطلوبًا من قِبل السلطات، فإن الانضمام إلى العصابة يُوفّر لك مخرجًا. لو كانت العصابات الثلاث الكبرى تلاحقك، فلن تجد مكانًا لك في لينغدون القديمة.
فقط طريق مسدود.
“سوين.”
بالنسبة لغالبية الأشخاص، بمجرد انضمامهم إلى العصابة، لم يتمكنوا إلا من السير في طريق واحد.
“…”
رفع سوين نظره فرأهما. دون تردد، دخل المصعد الشبكي الحديدي المتهالك وتسلق سور المدينة.
ولكن بالنسبة لسوين، معدل الوفيات مرتفع؟
وعلى زاوية الشارع، كانت هناك عدة فتحات مجاري مظلمة، تنبعث منها رائحة كريهة.
‘تسك تسك، لا يهم…’
بالمقارنة بمواجهة الموت، فإن العالم العادي سيجعله يشعر بالملل أكثر.
يتكون شارع غرين من ثلاثة شوارع رئيسية.
موهبته الموقظة، [الحاصد]، سوف تنطوي حتمًا على التعامل مع الموت من أجل أن يصبح أقوى.
“هاها، أيا الرئيس الدخاني، لقد نجحت للتو في دمج هيكل الشفرة، لذا فأنا متحمس قليلًا.”
مع ذلك، لم يبقَ لفترة أطول وقاد سوين والآخرين بعيدًا عن “حانة الفيل”.
لتجنب المخاطر والتحول إلى شخص عادي؟
“على حد علمك. ليس فقط “أخوية البخار” تُسبب المشاكل، بل شهدت المدينة مؤخرًا حوادث تشويه متزايدة. من الأفضل أن تكون أكثر يقظة. أخبرني إن احتجت إلى أي مساعدة. اختر بعض المجندين الجدد الذين تُعجبك…”
كانت عملية الانضمام إلى العصابة بسيطة بشكل لا يصدق.
لا، عند القدوم إلى مثل هذا العالم الرائع والمثير، فإن الخجل والحذر سيكونان مملًا حقًا.
————————
نظر سوين إلى نبضه المرتجف قليلًا، وعرف أنه “هو” أيضًا يحب هذا العالم.
“ما هي الموهبة التي تمتلكها؟”
……
تبع سوين والمجندون الجدد القائد كاي خارج سور المدينة ودخلوا المدينة.
كانت المدينة مليئة بالأحياء الفقيرة المزدحمة، والتي تبدو وكأنها بلد ما بعد حرب من مسافة بعيدة.
كما هي الحال مع الأسوار العالية، كانت مباني المدينة الخرسانية المسلحة آثارًا قديمة تعود لآلاف السنين. يبدو أن الحرب العالمية الأولى قد استولت على المدينة، تاركةً وراءها مبانٍ متداعية في كل مكان.
موهبته الموقظة، [الحاصد]، سوف تنطوي حتمًا على التعامل مع الموت من أجل أن يصبح أقوى.
وعلى رأس هذه الآثار كانت هناك مداخن بخارية شاهقة وأحياء فقيرة مبنية من حاويات فولاذية، والتي كانت بمثابة “المباني الجديدة”.
أما المدينة الداخلية، فكانت في نهاية خط الرؤية. كان يفصلها جدار عالٍ آخر، تتلألأ أنواره الساطعة. وفي وسط المدينة الداخلية، كان هناك “برج أسود” غير معروف الارتفاع، يكاد يكون غير مرئي.
تم طرح بعض الأسئلة البسيطة على سةين وأصبح رسميًا عضوًا في “الوتد”.
كانت المدينة كبيرة، وكانوا يستقلون قاطرة بخارية مفتوحة، ويسرعون إلى داخل المدينة.
ولم يكونوا مجرد رؤساء محليين فحسب، بل كانوا أيضًا عملاء منتظمين هنا.
لكن كاي ابتسم باستخفاف وأجاب، “ههه، تحفيق؟ مجاري الصرف الصحي في لينغدون القديمة هي آثار قديمة تعود لألف عام. البنية التحتية أكثر تعقيدًا بعشر مرات من الطرق السطحية، ولا أحد يستطيع فهمها. إنها جنة لجميع أنواع الوحوش المتحورة هناك. من ذا الذي يريد الذهاب إلى مكان كريه الرائحة كهذا…”
وظل سوين صامتًا، يراقب كل شيء في الشوارع.
ظل سوين صامتًا طوال الوقت، وتبعه بهدوء كعضو غير واضح.
باعتباره منتقلًا، لم يجرؤ على التحدث بلا مبالاة، خوفًا من الكشف عن أنه غير مألوف تمامًا مع هذه المدينة.
“[عين الصقر—D-016].”
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
ربما لأن سوين ذكر أن موهبته الموقظة هي [عين الصقر]، والتي تُعتبر من أكثر مهارات القتال عمليةً بين مواهب المستوى D، بدا أن القائد كاي يُقدّره. ذكّر سوين تحديدًا، “بموهبتك، أنت مناسب تمامًا لتخصص مسار البندقي. سأبحث عن ‘مواد تهيئة’ مناسبة لك. تأمل أكثر عندما يكون لديك وقت فراغ، وعندما تكتمل قوة روح الظلام لديك، يمكنك تغيير التخصص. لنحاول ضمّ اثنين من ‘المتخصصين’ إلى فريقنا…”
“أوه، أنا أفهم الوضع.”
أجاب سوين “حسنًا.”
لم يزد كاي على ذلك ولوّح بيده قائلًا، “هيا بنا، لنأخذ الجميع لدورية في منطقتنا المحددة. بالإضافة إلى ذلك، يمكننا الذهاب إلى أي مكان نريده…”
وكان واقفا بجانبه شباب يصدرون ضوءا معدنيا حادا مثل “الشفرات”.
نظر سوين إلى نبضه المرتجف قليلًا، وعرف أنه “هو” أيضًا يحب هذا العالم.
“مفهوم يا قائد.”
أرانب بلاي بوي، أزياء كات وومن، فساتين تشيباو ذات الشقوق العالية، سترات جلدية للدراجات النارية، ملابس الخادمة، موضوعات العبيد المقيدين، أنماط السيدة النبيلة…
من الواضح أن هذا ما توقعه الآخرون أيضًا. لم يرغب أحدٌ بالمخاطرة.
…….
“أوه، أنا أفهم الوضع.”
“شكرًا لك يا الرئيس الدخاني. هههه، أتمنى أن أتمكن من تجنيد بعض المقاتلين الأكفاء اليوم…”
“تشرفت بلقائك هنا، سيد كلايف. لا بد أن العمل مزدهر…”
إذا حدث شيء ما، فلن تكون هناك خسارة كبيرة.
“سيد ميلتون، سمعتُ أن لديكَ بعضَ الأشياءِ الجيدةِ مؤخرًا. تذكّرْ أن تحتفظَ ببعضِ الأشياءِ الجميلةِ لي ولإخوتي الليلة.”
بفضل بصر سوين، تمكن من رؤية نصف الجثة بوضوح. كانت هناك آثار عضّ تشبه أسنان المنشار، كما لو أن مخلوقًا ضخمًا قضمها.
“…”
“ما هي الموهبة التي تمتلكها؟”
وعندما رأى سوين سحابة “الضباب” التي ظهرت على جسد المقاتل الميت في الساحة، أضاءت عيناه.
سيطرت جمعية “الوتد” تقريبًا على جميع أماكن الترفيه في شارع غرين.
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
استقبل كاي ومجموعته بشكل غير رسمي سيدات الملهى الليلي والعاهرات أثناء مرورهن.
مع ذلك، لم يبقَ لفترة أطول وقاد سوين والآخرين بعيدًا عن “حانة الفيل”.
لأنه إذا كنتَ مطلوبًا من قِبل السلطات، فإن الانضمام إلى العصابة يُوفّر لك مخرجًا. لو كانت العصابات الثلاث الكبرى تلاحقك، فلن تجد مكانًا لك في لينغدون القديمة.
كان سوين أيضًا مندهشًا للغاية. فهذه المدينة الصناعية التي تبدو متهالكة، كانت في الواقع تتمتع بطابع حيوي. لم تكن حيوية هذه الأماكن الترفيهية تختلف كثيرًا عن الحانات الكبيرة التي كانت تعج بالناس في حياته السابقة.
“[عين الصقر—D-016].”
وقفت في الشارع مجموعات من العاهرات المتبرجات، يجذبن الزبائن. كنّ يرتدين ملابس كاشفة، بأرجل طويلة نحيلة وصدور بارزة، مما جعل من الصعب على الناس النظر بعيدًا.
كانت الشوارع مليئة برائحة قوية من الإثارة.
أرانب بلاي بوي، أزياء كات وومن، فساتين تشيباو ذات الشقوق العالية، سترات جلدية للدراجات النارية، ملابس الخادمة، موضوعات العبيد المقيدين، أنماط السيدة النبيلة…
أجاب سوين “حسنًا.”
على سور المدينة وقفت مجموعة من المسلحين، بعضهم يرتدي أسلوب البانك والبعض الآخر يرتدي بدلات سوداء ومعاطف طويلة.
لم يتوقع سوين أن يكون أسلوب الموضة في لينغدون القديمة متنوعًا إلى هذا الحد. هنا، يمكن رؤية أي نوع من الملابس المثيرة التي قد تُثير هرمونات الرجل.
كان سوين أيضًا مندهشًا للغاية. فهذه المدينة الصناعية التي تبدو متهالكة، كانت في الواقع تتمتع بطابع حيوي. لم تكن حيوية هذه الأماكن الترفيهية تختلف كثيرًا عن الحانات الكبيرة التي كانت تعج بالناس في حياته السابقة.
كانت العاهرات جريئات وجذابات، لا يكترثن بأيدي الرجال المتطفلة على أجسادهن. بل كنّ يغازلن ويضحكن عندما تصل أيديهن إلى أماكن معينة.
كان هذا الشاب المدعو كاي ثرثارًا ويبدو راضيًا تمامًا عن المجندين الجدد.
“يا إيلينا، يبدو أن وزنكِ قد زاد. لا لا، لا أقصد السوء، بل أشعر بتحسن فيك أكثر~”
…….
“يا ليزا، لماذا لم أركِ مؤخرًا؟ هل تمزحين مع رجلٍ ما~”
كل يوم في لينغدون القديمة، كان هناك أشخاص يريدون الانضمام إلى العصابة لأسباب مختلفة، مثل الهاربين اليائسين، والقتلة، وأولئك الذين يريدون الثراء بين عشية وضحاها، وأولئك الذين يريدون الحصول على موارد متسامية…
“موآ~ قائد كاي، هل تريد قضاء بعض الوقت الممتع الليلة؟”
مع ذلك، لم يبقَ لفترة أطول وقاد سوين والآخرين بعيدًا عن “حانة الفيل”.
“…”
“يا إيلينا، يبدو أن وزنكِ قد زاد. لا لا، لا أقصد السوء، بل أشعر بتحسن فيك أكثر~”
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
لا، عند القدوم إلى مثل هذا العالم الرائع والمثير، فإن الخجل والحذر سيكونان مملًا حقًا.
ولم يكونوا مجرد رؤساء محليين فحسب، بل كانوا أيضًا عملاء منتظمين هنا.
فقط طريق مسدود.
كانت قواعد البقاء في لينغدون القديمة قاسية. كان المدنيون العاديون الذين لا يستطيعون الانخراط في المهن القتالية بخيلين للغاية. هنا، بإنفاق بضع مئات من اللي، يمكن العثور على عاهرة جميلة لقضاء ليلة ممتعة.
كان مبلغ 20 ألف لي يعادل نصف راتب عام لعامل عادي في مصنع المدينة.
كان هذا هو الزقاق الخلفي للحانة، مليئًا بالزجاجات الفارغة. على عكس واجهتها الفخمة، كان قذرًا ومظلمًا وكريه الرائحة…
لذلك فإن الراتب الشهري الذي يبلغ 20 ألف لي من العصابة قد يسمح للناس بالانغماس في المتعة حتى يتم استنزافهم.
ربما لأن سوين ذكر أن موهبته الموقظة هي [عين الصقر]، والتي تُعتبر من أكثر مهارات القتال عمليةً بين مواهب المستوى D، بدا أن القائد كاي يُقدّره. ذكّر سوين تحديدًا، “بموهبتك، أنت مناسب تمامًا لتخصص مسار البندقي. سأبحث عن ‘مواد تهيئة’ مناسبة لك. تأمل أكثر عندما يكون لديك وقت فراغ، وعندما تكتمل قوة روح الظلام لديك، يمكنك تغيير التخصص. لنحاول ضمّ اثنين من ‘المتخصصين’ إلى فريقنا…”
اختلط سوين والمجندون الجدد مع الحشد، وأصبحوا وجوهًا مألوفة.
كان سوين أيضًا مندهشًا للغاية. فهذه المدينة الصناعية التي تبدو متهالكة، كانت في الواقع تتمتع بطابع حيوي. لم تكن حيوية هذه الأماكن الترفيهية تختلف كثيرًا عن الحانات الكبيرة التي كانت تعج بالناس في حياته السابقة.
كانت الشوارع مليئة برائحة قوية من الإثارة.
…….
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أما المدينة الداخلية، فكانت في نهاية خط الرؤية. كان يفصلها جدار عالٍ آخر، تتلألأ أنواره الساطعة. وفي وسط المدينة الداخلية، كان هناك “برج أسود” غير معروف الارتفاع، يكاد يكون غير مرئي.
يتكون شارع غرين من ثلاثة شوارع رئيسية.
لذلك فإن الراتب الشهري الذي يبلغ 20 ألف لي من العصابة قد يسمح للناس بالانغماس في المتعة حتى يتم استنزافهم.
كان كل ركن من أركان المكان مليئا بالعنف والحسية والمعاملات غير القانونية…
جابوا شارعًا للترفيه فقط، ثم شارعًا مليئًا بالحانات. أضاءت لافتات النيون بألوانها المتنوعة عالمًا من السُكر والفجور…
كانت معظم الحانات في هذا الشارع ذات طراز صناعي قوي، مع عناصر فولاذية في كل زاوية.
ربما لأن سوين ذكر أن موهبته الموقظة هي [عين الصقر]، والتي تُعتبر من أكثر مهارات القتال عمليةً بين مواهب المستوى D، بدا أن القائد كاي يُقدّره. ذكّر سوين تحديدًا، “بموهبتك، أنت مناسب تمامًا لتخصص مسار البندقي. سأبحث عن ‘مواد تهيئة’ مناسبة لك. تأمل أكثر عندما يكون لديك وقت فراغ، وعندما تكتمل قوة روح الظلام لديك، يمكنك تغيير التخصص. لنحاول ضمّ اثنين من ‘المتخصصين’ إلى فريقنا…”
بدأ سوين يجد الدورية مملة عندما واجهوا مشكلة.
عند المرور بمكان يسمى “حانة الفيل”، نادى رجل في منتصف العمر ذو لحية بنية على كاي.
بعد مغادرة الحانة والمشي في الشارع الرئيسي، سأل أحد المجندين الجدد، “قائد، هل سنقوم بالتحقيق لاحقًا؟”
“يا قائد كاي، لقد أتيت في الوقت المناسب. لديّ مشكلة في حانتي وأريدك أن تُلقي نظرة.”
الفصل 17: الوتد الفولاذي
قادهم صاحب الحانة إلى الزقاق الخلفي، مشيرًا إلى جثة نصف دموية ملقاة على الأرض، وقال، “كان يجب أن يحدث هذا الليلة الماضية. ثمل مسكين ونام في الزقاق. الآن ترى، لقد عضّ مخلوق مجهول جثته…”
عند المرور بمكان يسمى “حانة الفيل”، نادى رجل في منتصف العمر ذو لحية بنية على كاي.
كان هذا هو الزقاق الخلفي للحانة، مليئًا بالزجاجات الفارغة. على عكس واجهتها الفخمة، كان قذرًا ومظلمًا وكريه الرائحة…
كان المتحدث رجلًا في منتصف العمر، بنظرة كئيبة في عينيه. كان يدخن سيجارًا ويستلقي على كرسيه بتكاسل.
بفضل بصر سوين، تمكن من رؤية نصف الجثة بوضوح. كانت هناك آثار عضّ تشبه أسنان المنشار، كما لو أن مخلوقًا ضخمًا قضمها.
الحصول على الأجر قبل العمل، كان سيعتبر معاملة ممتازة في حياته السابقة.
بدا صاحب الحانة معتادًا على مثل هذه الأمور، فواصل حديثه قائلًا، “يا قائد كاي، يبدو أن وحشًا ما قد ظهر في المجاري. سمعتُ أيضًا أن المشردين يختفون مؤخرًا. يبدو أن وحشًا آكلًا للبشر قد جرّهم بعيدًا، مما أثار الذعر في النفوس… أخشى أن يؤثر استمرار هذا الوضع على أعمال حانتنا.”
وعلى زاوية الشارع، كانت هناك عدة فتحات مجاري مظلمة، تنبعث منها رائحة كريهة.
“مفهوم يا قائد.”
بدا صاحب الحانة معتادًا على مثل هذه الأمور، فواصل حديثه قائلًا، “يا قائد كاي، يبدو أن وحشًا ما قد ظهر في المجاري. سمعتُ أيضًا أن المشردين يختفون مؤخرًا. يبدو أن وحشًا آكلًا للبشر قد جرّهم بعيدًا، مما أثار الذعر في النفوس… أخشى أن يؤثر استمرار هذا الوضع على أعمال حانتنا.”
إحدى المواهب الموقظة كانت “[رجل قوي—D-082]”، وأخرى “[الجلد الحجري—D-071]”، والأخيرة “[شم معزز—D-031]”. جميعها تمتلك مواهب تُحسّن قدراتها القتالية بدرجات متفاوتة.
“أوه، أنا أفهم الوضع.”
‘تسك تسك، لا يهم…’
ألقى كاي نظرة عليها وركل الجثة في سلة المهملات القريبة.
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
من المحتمل أن تأكل الفئران الجثة نظيفة قريبًا، ولن يهتم أحد بمن مات.
كان المتحدث رجلًا في منتصف العمر، بنظرة كئيبة في عينيه. كان يدخن سيجارًا ويستلقي على كرسيه بتكاسل.
خدش حذائه على الأرض، وقال كاي، “السيد تشابمان، لا تقلق، سأرسل شخصًا للتحقيق.”
“[عين الصقر—D-016].”
كانت قواعد البقاء في لينغدون القديمة قاسية. كان المدنيون العاديون الذين لا يستطيعون الانخراط في المهن القتالية بخيلين للغاية. هنا، بإنفاق بضع مئات من اللي، يمكن العثور على عاهرة جميلة لقضاء ليلة ممتعة.
مع ذلك، لم يبقَ لفترة أطول وقاد سوين والآخرين بعيدًا عن “حانة الفيل”.
بعد مغادرة الحانة والمشي في الشارع الرئيسي، سأل أحد المجندين الجدد، “قائد، هل سنقوم بالتحقيق لاحقًا؟”
إذا حدث شيء ما، فلن تكون هناك خسارة كبيرة.
كان هذا أيضًا سؤال سوين، لأنه اعتقد أن هذه وظيفتهم.
لكن كاي ابتسم باستخفاف وأجاب، “ههه، تحفيق؟ مجاري الصرف الصحي في لينغدون القديمة هي آثار قديمة تعود لألف عام. البنية التحتية أكثر تعقيدًا بعشر مرات من الطرق السطحية، ولا أحد يستطيع فهمها. إنها جنة لجميع أنواع الوحوش المتحورة هناك. من ذا الذي يريد الذهاب إلى مكان كريه الرائحة كهذا…”
حتى أن سوين قد يأخذ المال ويهرب…
لذلك فإن الراتب الشهري الذي يبلغ 20 ألف لي من العصابة قد يسمح للناس بالانغماس في المتعة حتى يتم استنزافهم.
بعد وقفة، نظر إلى المجندين الجدد وقال، “ما دامت تلك الوحوش لم تظهر على السطح، فلا داعي للقلق. لدينا وقت فراغ، لذا من الأفضل أن نستمتع بوقتنا…”
“يا كاي، هل يمكنك التخلص من هيكل الشفرة؟ إنها مبهرة للغاية، لدرجة أنها تجعل الناس يعتقدون أن متخصصي ‘جميعة الوتد’ لم يروا العالم قط. كلنا قادة، ألا يمكنك أن تكون أكثر ثباتًا…؟”
“مفهوم يا قائد.”
“موآ~ قائد كاي، هل تريد قضاء بعض الوقت الممتع الليلة؟”
سيطرت جمعية “الوتد” تقريبًا على جميع أماكن الترفيه في شارع غرين.
من الواضح أن هذا ما توقعوه أيضًا. لم يرغب أحدٌ بالمخاطرة.
“أوه؟ إذًا أنت جيد جدًا في الإطلاق؟”
…….
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكانت المحطة التالية بعد منطقة الترفيه والحانات هي أوكار القمار.
بدا صاحب الحانة معتادًا على مثل هذه الأمور، فواصل حديثه قائلًا، “يا قائد كاي، يبدو أن وحشًا ما قد ظهر في المجاري. سمعتُ أيضًا أن المشردين يختفون مؤخرًا. يبدو أن وحشًا آكلًا للبشر قد جرّهم بعيدًا، مما أثار الذعر في النفوس… أخشى أن يؤثر استمرار هذا الوضع على أعمال حانتنا.”
“سوين.”
أعلنت المجموعة عن وجودها في جميع المؤسسات في شارع غرين، ووضعت علامة على منطقتها.
وبعد فترة وجيزة، وصلوا إلى صالة قمار القتال تحت الأرض.
للبقاء على قيد الحياة لسنوات عديدة في العالم السفلي، كان لا بد من امتلاك مهارات.
وعندما رأى سوين سحابة “الضباب” التي ظهرت على جسد المقاتل الميت في الساحة، أضاءت عيناه.
أما المدينة الداخلية، فكانت في نهاية خط الرؤية. كان يفصلها جدار عالٍ آخر، تتلألأ أنواره الساطعة. وفي وسط المدينة الداخلية، كان هناك “برج أسود” غير معروف الارتفاع، يكاد يكون غير مرئي.
وأخيرا، لم يكن الأمر مملًا جدًا…
وعندما رأى سوين سحابة “الضباب” التي ظهرت على جسد المقاتل الميت في الساحة، أضاءت عيناه.
بدا كاي والأعضاء القدامى على دراية بالمكان، وكانوا يمزحون أثناء طريقهم عبر الحشد.
لقد كان يعلم أنه لفترة طويلة قادمة، ربما سيكون لديه أشياء ليفعلها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاها، أيا الرئيس الدخاني، لقد نجحت للتو في دمج هيكل الشفرة، لذا فأنا متحمس قليلًا.”
————————
…….
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبعد التفكير في الأمر، فهم سوين.
…….
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
…….
لذلك فإن الراتب الشهري الذي يبلغ 20 ألف لي من العصابة قد يسمح للناس بالانغماس في المتعة حتى يتم استنزافهم.
