Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 18

معركة الموت

معركة الموت

 

 

الفصل 18، معركة الموت

 

 

 

لم يتوقع سوين أن تكون هناك “معركة موت” في الكازينو تحت الأرض في منطقة شارغ غرين.

 

 

“سوين، ألن تذهب؟”

هذه مسابقة قتال وحشية للغاية، لا تتضمن جولات، بغض النظر عن النقاط، فقط النصر أو الهزيمة.

ثم بدا أن كاي تذكر شيئًا ما وأعطى مثالاً.

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

نظرًا لأنه قتال حتى الموت، سيبذل المقاتلون قصارى جهدهم للقتال، مع قيمة ترفيهية قوية.

عند سماع هذا، سأل أحد الوافدين الجدد، “هل ستأتي الشخصيات المهمة من المدينة الداخلية إلى المدينة الخارجية؟ أليس هؤلاء المتغطرسون يحتقرون مدينتنا الخارجية القذرة والمتداعية ولا تطأ أقدامهم هنا أبدًا؟”

 

دار كاي بعينيه، ولم يستمع إلى تفسير هذا الرجل، ولوح بيده، وقال لسوآن والآخرين، “حسنًا، يمكنكم الذهاب الآن.”

نظرًا لأن التحركات القاتلة غالبًا ما تكون فورية، فإن ذلك يؤدي إلى قدر كبير من عدم اليقين في النتيجة، مما يجعلها أكثر إثارة وتسلية للمقامرة.

“محطم الجماجم، مزقه!”

 

 

ولذلك، فإن هذه المباراة الدموية هي الحدث الأكثر شعبية للمقامرة في العالم السفلي.

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

 

 

 

 

 

تبع سوين القائد كاي إلى وكر القمار القتالي المسمى “القلعة القرمزية”.

 

 

عندما لاحظ سابقًا، لاحظ أن سيدات المراهنات في الكازينو يحاولن إرضاء الزبائن. لأن المقامرين الفائزين كانوا يمنحونهن إكراميات سخية. ورغم تأثرهن بتلك الأيدي المنحرفة، كان دخلهن لليلة واحدة أعلى بكثير من دخل معظم المقامرين الرجال. كانت هذه الوظيفة تدرّ دخلًا أعلى بكثير، وكانت أسهل بكثير من عمل العاهرات في الخارج.

لكل عصابة سمعتها الخاصة. سواء كانوا يعرفون بعضهم البعض أم لا، سيُفسح المقامرون الطريق لا شعوريًا عند رؤية رمز “الوتد” على أجسادهم.

“لا، أريد البقاء هنا لفترة من الوقت.”

 

 

امتلأ الهواء برائحة زكية، وهي دواء مهلوس قادر على تحفيز الأعصاب. “علم الجرعات” هو المهارة الأساسية للخيميائيين، وهناك أشخاص في السوق السوداء مختصون في صنع هذه الجرعات المهلوسة المسببة للإدمان للبيع.

 

 

 

“محطم الجماجم، مزقه!”

 

 

“ههه… عدد كبير منهم يأتون.”

“يا حانوتي، انهض بسرعة! لقد راهنت عليك بعشرة آلاف لي، لا تخذلني!”

نظرًا لأن التحركات القاتلة غالبًا ما تكون فورية، فإن ذلك يؤدي إلى قدر كبير من عدم اليقين في النتيجة، مما يجعلها أكثر إثارة وتسلية للمقامرة.

 

“حسنًا، أعتقد ذلك أيضًا.”

“هههه، ‘محطم الجماجم’ سيفوز! اقتله، اركل رأسه حتى تتهشم…”

“حسنًا، أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

“…”

 

 

 

كان الطابق الثاني تحت الأرض بحجم ملعب كرة سلة داخلي، مع قفص شبكي ضخم مثمن الشكل في المنتصف.

تبع سوين القائد كاي إلى وكر القمار القتالي المسمى “القلعة القرمزية”.

 

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

أليس كونك في عصابة هو من أجل حياة خالية من الهموم مليئة بالكحول واللحوم والنساء؟

 

تخيل سوين نفسه أحد المقاتلين في الساحة، وشعر بتأثر عميق، “لا عجب أن العين العليمة صنفت مهاراتي القتالية على أنها ‘مبتدئ متقدم’. لو واجهتهم في الساحة، لربما قُتلت فور لقائنا.”

كانت وتيرة المعركة سريعة. بعد بضع جولات من القتال، حطم المقاتل القوي “محطم الجماجم” رقبة خصمه، فانفجر الكازينو هتافاتٍ عارمة.

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا لعنات من المقامرين الذين خسروا رهاناتهم.

 

 

عقلية المقامر هي نفسها في أي عالم.

وركزت نظرة سوين على “الضباب الرمادي” العائم فوق الجثة في المسافة، وضاقت عيناه قليلاً.

 

 

 

في السابق، كان يشعر أن “الحاصد” لم يعد لديها مجال واسع للعب بعد دخول المدينة. الآن، يبدو أن الانضمام إلى عصابة ليس فكرة سيئة.

 

 

 

نظر كاي إلى نظرة سوين بنظرة غريبة، خمنًا أنه ربما كان يحضر هذا النوع من المباريات المقاتلة لأول مرة، كما قدم أيضًا للقادمين الجدد، “هذه هي أحدث طريقة للمقامرة في منطقتنا غرين…”

“لا، أريد البقاء هنا لفترة من الوقت.”

 

 

وبينما يتحدث، أشار إلى الغرف الخاصة في أعلى مستوى من مقاعد الجمهور وقال، “أترون ذلك؟ العديد من هذه الغرف الخاصة تعود لشخصيات مهمة من وسط المدينة. إنهم المنفقون الكبار حقًا…”

 

 

 

عند سماع هذا، سأل أحد الوافدين الجدد، “هل ستأتي الشخصيات المهمة من المدينة الداخلية إلى المدينة الخارجية؟ أليس هؤلاء المتغطرسون يحتقرون مدينتنا الخارجية القذرة والمتداعية ولا تطأ أقدامهم هنا أبدًا؟”

كشف هذا العالم تدريجيًا عن جانبه القاسي لسوين.

 

وكان الوافدون الثلاثة الآخرون يفكرون في النساء الجميلات اللواتي رأوهنّ في وقت سابق.

“ههه… عدد كبير منهم يأتون.”

ضغطت المرأة على سوين، واقتربت منه. لم يكترث، فأخذت المال، وسلّمته التذكرة، وألقت نظرة غزل على سوين قائلة، “أعتقد أن تخمين السيد صحيح بالتأكيد!”

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

هز كاي كتفيه، وكأنه لا يحترم سكان وسط المدينة، وقال ، “في النهاية، وسط المدينة لا يُقام فيه مثل هذه المباريات المثيرة. هؤلاء الشباب يريدون الاستمتاع، لذا عليهم القدوم إلى منطقتنا. ولكن بفضل هؤلاء المُبذرين، يُمكننا العيش براحة تامة.”

 

 

 

وبينما يقول ذلك، بدا وكأنه يتذكر شيئًا ما، فحذر الوافدين الجدد قائلًا، “مع أننا وهؤلاء الناس من وسط المدينة ننتمي إلى عالمين مختلفين، ومن غير المرجح أن يكون هناك أي تقاطع، إلا أنه إذا صادفتموهم في المستقبل، فلا تستفزوهم. وإلا، فسوف يسبب ذلك مشاكل لرئيسنا.”

 

 

أومأ سوين أيضًا برأسه مع الوافدين الجدد، “مفهوم يا قائد.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها قتالًا دمويًا ووحشيًا إلى هذا الحد، وبدأت مشاعر مكبوتة معينة تتحرك بداخله.

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

[**: تذكير فقط، كاي هو قائد منطقة، وليس قائد المنظمة جمعاء!]

 

نظرًا لأن التحركات القاتلة غالبًا ما تكون فورية، فإن ذلك يؤدي إلى قدر كبير من عدم اليقين في النتيجة، مما يجعلها أكثر إثارة وتسلية للمقامرة.

 

تبع سوين القائد كاي إلى وكر القمار القتالي المسمى “القلعة القرمزية”.

قام كاي بقيادة المجموعة للتجول حول الكازينو، مما جعل الوافدين الجدد على دراية بالمكان.

 

 

 

“حسنًا، انتهت مهمة اليوم. يمكنكم فعل ما يحلو لكم، فقط تذكروا إحضار أجهزة الاتصال الخاصة بكم.”

 

 

“ههه… عدد كبير منهم يأتون.”

“حسنًا، يا قائد.”

 

 

لن ينتبه أحد إلى المكان الذي سحب فيه الجسد الميت، لكن سوين كان قلقًا أيضًا من أن يلاحظ شخص ما أفعاله في جمع شظايا الروح، لذلك اختار عمدًا هذه الزاوية غير الواضحة.

“اذهبوا، توقفوا عن الإطراء.”

“يا حانوتي، انهض بسرعة! لقد راهنت عليك بعشرة آلاف لي، لا تخذلني!”

 

 

بمجرد أن أعلن كاي السماح للذهاب، تفرق المحاربون القدامى بحماس.

قرب قفص الشبكة، كانت مجموعة من المقامرين يحملون تذاكر المراهنة يهتفون باسم مقاتلهم بصوتٍ أجش. مع أن سوين لم يكن مهتمًا بالمقامرة، إلا أنه كان منشغلًا تمامًا بمراقبة المعركة.

 

 

نظر إلى الوافدين الجدد الذين ما زالوا مرتبكين، وقال مجددًا، “إنه يومكم الأول في العصابة، لذا يمكنكم الاستمتاع. الحانات وبيوت الدعارة التي مررنا بها للتو جميعها تحت حماية الوتد، وهناك خصومات لمن يرغب في العثور على فتيات.”

 

 

 

وعند سماع هذا، أبدى الوافدون الجدد الثلاثة الآخرون ابتسامات حريصة وغامضة على وجوههم.

 

 

وكانت اللكمات شرسة، وكانت نية القتل تجعل فروة الرأس ترتعش…

بدا أن كاي لاحظ اهتمام سوين بساحة القتال أكثر، ونصحه تحديدًا، “يمكنك تجربة أشياء أخرى، لكن من الأفضل الابتعاد عن المقامرة… خاصةً هذا النوع من ساحات القتال، فمن السهل الإدمان عليه. بهذا المال، هناك الكثير من الأشياء الأخرى للاستمتاع بها.”

 

 

وركزت نظرة سوين على “الضباب الرمادي” العائم فوق الجثة في المسافة، وضاقت عيناه قليلاً.

قالت المجموعة، “مفهوم يا قائد.”

ابتسمت لسوين بابتسامة ساحرة وسألته بهدوء، “سيدي، هل ترغب في المراهنة؟ إن لم تستطع المراهنة على هذه المباراة، يمكنك المراهنة على المباراة التالية. التخمين العشوائي سيُضيف مكافآت مضاعفة~”

 

قام كاي بقيادة المجموعة للتجول حول الكازينو، مما جعل الوافدين الجدد على دراية بالمكان.

ثم بدا أن كاي تذكر شيئًا ما وأعطى مثالاً.

 

 

 

أشار إلى سام، المحارب القديم الوحيد الذي لم يغادر بعد، بتعبير ازدراء، “انظر إلى هذا الرجل سام، لقد أنفق راتبه من الشهر الماضي في ليلة واحدة. الآن عليه أن يعتمد على مساعدة إخواننا في العصبة ليأكل. أليس هذا محرجًا…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

————————

على الجانب، كان سام، التي أشير إليه، يبدو مثل زوجة صغيرة مظلومة، تتمتم بصوت ضعيف، “لقد فزت بعدة جولات وكسبت الآلاف… لم أتوقع مفاجأة واحدة، كنت غاضبًا ورفعت الرهان…”

 

 

“يا حانوتي، انهض بسرعة! لقد راهنت عليك بعشرة آلاف لي، لا تخذلني!”

عقلية المقامر هي نفسها في أي عالم.

 

 

 

عندما يفوزون، فإنهم لا يرحلون؛ وعندما يخسرون، فإنهم يريدون العودة؛ وعندما يخسرون أكثر، فإنهم يضاعفون الرهان، ويغرقون أعمق وأعمق.

وكان الوافدون الثلاثة الآخرون يفكرون في النساء الجميلات اللواتي رأوهنّ في وقت سابق.

 

 

كما فهم سوين أثناء الاستماع أن كاي كان قلقًا من أنه سيخسر كل أمواله في يوم واحد.

تخيل سوين نفسه أحد المقاتلين في الساحة، وشعر بتأثر عميق، “لا عجب أن العين العليمة صنفت مهاراتي القتالية على أنها ‘مبتدئ متقدم’. لو واجهتهم في الساحة، لربما قُتلت فور لقائنا.”

 

 

يبدو أن هذا القائد شخص طيب.

نظر كاي إلى نظرة سوين بنظرة غريبة، خمنًا أنه ربما كان يحضر هذا النوع من المباريات المقاتلة لأول مرة، كما قدم أيضًا للقادمين الجدد، “هذه هي أحدث طريقة للمقامرة في منطقتنا غرين…”

 

وبينما يتحدث، أشار إلى الغرف الخاصة في أعلى مستوى من مقاعد الجمهور وقال، “أترون ذلك؟ العديد من هذه الغرف الخاصة تعود لشخصيات مهمة من وسط المدينة. إنهم المنفقون الكبار حقًا…”

دار كاي بعينيه، ولم يستمع إلى تفسير هذا الرجل، ولوح بيده، وقال لسوآن والآخرين، “حسنًا، يمكنكم الذهاب الآن.”

 

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم، “نعم، يا قائد.”

 

 

 

في السابق، كان يشعر أن “الحاصد” لم يعد لديها مجال واسع للعب بعد دخول المدينة. الآن، يبدو أن الانضمام إلى عصابة ليس فكرة سيئة.

 

عندما يفوزون، فإنهم لا يرحلون؛ وعندما يخسرون، فإنهم يريدون العودة؛ وعندما يخسرون أكثر، فإنهم يضاعفون الرهان، ويغرقون أعمق وأعمق.

بمجرد أن غادر كاي، شعرت المجموعة بالتحرر.

أخبره عقله أن تعزيز قوته، مقارنة بالنساء، هو رأس المال للبقاء في هذا العالم.

 

 

وكان الوافدون الثلاثة الآخرون يفكرون في النساء الجميلات اللواتي رأوهنّ في وقت سابق.

 

 

وركزت نظرة سوين على “الضباب الرمادي” العائم فوق الجثة في المسافة، وضاقت عيناه قليلاً.

أليس كونك في عصابة هو من أجل حياة خالية من الهموم مليئة بالكحول واللحوم والنساء؟

“اقتله!”

 

أومأ سوين أيضًا برأسه مع الوافدين الجدد، “مفهوم يا قائد.”

“سوين، ألن تذهب؟”

“اقتله!”

 

 

“لا، أريد البقاء هنا لفترة من الوقت.”

عند سماع هذا، سأل أحد الوافدين الجدد، “هل ستأتي الشخصيات المهمة من المدينة الداخلية إلى المدينة الخارجية؟ أليس هؤلاء المتغطرسون يحتقرون مدينتنا الخارجية القذرة والمتداعية ولا تطأ أقدامهم هنا أبدًا؟”

 

لم يكن لهذا النوع من القتال أي تحركات خيالية، وكان كل شيء يهدف إلى القتل.

“…”

في السابق، كان يشعر أن “الحاصد” لم يعد لديها مجال واسع للعب بعد دخول المدينة. الآن، يبدو أن الانضمام إلى عصابة ليس فكرة سيئة.

 

 

لم يذهب سوين إلى بيت الدعارة مع الثلاثة الآخرين، بل كان تركيزه منصبًّا على الساحة.

 

 

الفصل 18، معركة الموت

أخبره عقله أن تعزيز قوته، مقارنة بالنساء، هو رأس المال للبقاء في هذا العالم.

“اذهبوا، توقفوا عن الإطراء.”

 

 

موهبته الموقظة، “الحاصد”، ركّزت على التطوير. فقط بالعيش طويلًا بما يكفي ليتمكن من الحصول على كل ما يريد.

 

 

في السابق، كان يشعر أن “الحاصد” لم يعد لديها مجال واسع للعب بعد دخول المدينة. الآن، يبدو أن الانضمام إلى عصابة ليس فكرة سيئة.

في لحظة واحدة فقط، بدأت مباراة مقاتلة جديدة.

قرب قفص الشبكة، كانت مجموعة من المقامرين يحملون تذاكر المراهنة يهتفون باسم مقاتلهم بصوتٍ أجش. مع أن سوين لم يكن مهتمًا بالمقامرة، إلا أنه كان منشغلًا تمامًا بمراقبة المعركة.

 

ضربة واحدة، قتل واحد.

في القفص الشبكي المثمن، استبدل المقاتلين السابقين بمقاتلين جديدين، وبدأت معركة دامية حتى الموت مرة أخرى.

“…”

 

 

تمكن سوين من التسلل عبر حشد المقامرين واقترب من قفص الشبكة.

“اقتله!”

 

 

إذا تذكر بشكل صحيح، فهذا هو الممر الذي سحبت الجثث منه.

قالت المجموعة، “مفهوم يا قائد.”

 

كان هناك ما لا يقل عن الآلاف من الناس في الكازينو، وكان صاخبًا.

“…”

 

نظرًا لأن التحركات القاتلة غالبًا ما تكون فورية، فإن ذلك يؤدي إلى قدر كبير من عدم اليقين في النتيجة، مما يجعلها أكثر إثارة وتسلية للمقامرة.

لن ينتبه أحد إلى المكان الذي سحب فيه الجسد الميت، لكن سوين كان قلقًا أيضًا من أن يلاحظ شخص ما أفعاله في جمع شظايا الروح، لذلك اختار عمدًا هذه الزاوية غير الواضحة.

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت امرأة رشيقة تحمل صينية وتشق طريقها وسط الحشد.

لن ينتبه أحد إلى المكان الذي سحب فيه الجسد الميت، لكن سوين كان قلقًا أيضًا من أن يلاحظ شخص ما أفعاله في جمع شظايا الروح، لذلك اختار عمدًا هذه الزاوية غير الواضحة.

 

قالت المجموعة، “مفهوم يا قائد.”

ابتسمت لسوين بابتسامة ساحرة وسألته بهدوء، “سيدي، هل ترغب في المراهنة؟ إن لم تستطع المراهنة على هذه المباراة، يمكنك المراهنة على المباراة التالية. التخمين العشوائي سيُضيف مكافآت مضاعفة~”

عند سماع هذا، سأل أحد الوافدين الجدد، “هل ستأتي الشخصيات المهمة من المدينة الداخلية إلى المدينة الخارجية؟ أليس هؤلاء المتغطرسون يحتقرون مدينتنا الخارجية القذرة والمتداعية ولا تطأ أقدامهم هنا أبدًا؟”

 

 

“اشتري ألفًا على الجانب الأحمر.”

بهذا الشكل، سيظن أي شخص أن سوين مقامر متحمس. أخرج سوين بطبيعة الحال رزمة من الأوراق النقدية ووضعها على الصينية.

 

 

بهذا الشكل، سيظن أي شخص أن سوين مقامر متحمس. أخرج سوين بطبيعة الحال رزمة من الأوراق النقدية ووضعها على الصينية.

 

 

ضغطت المرأة على سوين، واقتربت منه. لم يكترث، فأخذت المال، وسلّمته التذكرة، وألقت نظرة غزل على سوين قائلة، “أعتقد أن تخمين السيد صحيح بالتأكيد!”

 

 

 

“حسنًا، أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

 

ابتسم سوين بخفة.

 

 

أعطاه المقاتلون في الساحة درسه الأول في القتال.

لم يعتقد أن مظهره الأصلع الآن كان وسيمًا بما يكفي لجذب مبادرة النساء الجميلات.

نظر إلى الوافدين الجدد الذين ما زالوا مرتبكين، وقال مجددًا، “إنه يومكم الأول في العصابة، لذا يمكنكم الاستمتاع. الحانات وبيوت الدعارة التي مررنا بها للتو جميعها تحت حماية الوتد، وهناك خصومات لمن يرغب في العثور على فتيات.”

 

 

عندما لاحظ سابقًا، لاحظ أن سيدات المراهنات في الكازينو يحاولن إرضاء الزبائن. لأن المقامرين الفائزين كانوا يمنحونهن إكراميات سخية. ورغم تأثرهن بتلك الأيدي المنحرفة، كان دخلهن لليلة واحدة أعلى بكثير من دخل معظم المقامرين الرجال. كانت هذه الوظيفة تدرّ دخلًا أعلى بكثير، وكانت أسهل بكثير من عمل العاهرات في الخارج.

 

 

 

لم يكن لهذا النوع من القتال أي تحركات خيالية، وكان كل شيء يهدف إلى القتل.

 

أشار إلى سام، المحارب القديم الوحيد الذي لم يغادر بعد، بتعبير ازدراء، “انظر إلى هذا الرجل سام، لقد أنفق راتبه من الشهر الماضي في ليلة واحدة. الآن عليه أن يعتمد على مساعدة إخواننا في العصبة ليأكل. أليس هذا محرجًا…”

“اقتله!”

تمكن سوين من التسلل عبر حشد المقامرين واقترب من قفص الشبكة.

 

يبدو أن هذا القائد شخص طيب.

“اقتله!”

 

 

[**: تذكير فقط، كاي هو قائد منطقة، وليس قائد المنظمة جمعاء!]

“…”

 

 

قرب قفص الشبكة، كانت مجموعة من المقامرين يحملون تذاكر المراهنة يهتفون باسم مقاتلهم بصوتٍ أجش. مع أن سوين لم يكن مهتمًا بالمقامرة، إلا أنه كان منشغلًا تمامًا بمراقبة المعركة.

قام كاي بقيادة المجموعة للتجول حول الكازينو، مما جعل الوافدين الجدد على دراية بالمكان.

 

نظرًا لأن التحركات القاتلة غالبًا ما تكون فورية، فإن ذلك يؤدي إلى قدر كبير من عدم اليقين في النتيجة، مما يجعلها أكثر إثارة وتسلية للمقامرة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها قتالًا دمويًا ووحشيًا إلى هذا الحد، وبدأت مشاعر مكبوتة معينة تتحرك بداخله.

 

 

 

أعطاه المقاتلون في الساحة درسه الأول في القتال.

“اقتله!”

 

 

وكانت اللكمات شرسة، وكانت نية القتل تجعل فروة الرأس ترتعش…

لم يكن لهذا النوع من القتال أي تحركات خيالية، وكان كل شيء يهدف إلى القتل.

 

لكل عصابة سمعتها الخاصة. سواء كانوا يعرفون بعضهم البعض أم لا، سيُفسح المقامرون الطريق لا شعوريًا عند رؤية رمز “الوتد” على أجسادهم.

تخيل سوين نفسه أحد المقاتلين في الساحة، وشعر بتأثر عميق، “لا عجب أن العين العليمة صنفت مهاراتي القتالية على أنها ‘مبتدئ متقدم’. لو واجهتهم في الساحة، لربما قُتلت فور لقائنا.”

“اقتله!”

 

 

في هذه اللحظة، رأى سوين الفجوة الضخمة.

وبطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا لعنات من المقامرين الذين خسروا رهاناتهم.

 

 

كانت حركات الهجوم التي نفذها المقاتلان في الساحة قاسية، حادة كالرصاص، كالخناجر، تطعن في نقاط حيوية، وتليها على الفور حركة قاضية، فلا تمنح الخصم أي فرصة للهجوم المضاد.

 

 

بدا أن كاي لاحظ اهتمام سوين بساحة القتال أكثر، ونصحه تحديدًا، “يمكنك تجربة أشياء أخرى، لكن من الأفضل الابتعاد عن المقامرة… خاصةً هذا النوع من ساحات القتال، فمن السهل الإدمان عليه. بهذا المال، هناك الكثير من الأشياء الأخرى للاستمتاع بها.”

ضربة واحدة، قتل واحد.

 

 

 

لم يكن لهذا النوع من القتال أي تحركات خيالية، وكان كل شيء يهدف إلى القتل.

 

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

لقد كان هذا مختلفًا تمامًا عن القتال الذي كان في ذهن سوين!

كشف هذا العالم تدريجيًا عن جانبه القاسي لسوين.

 

في الساحة، كان هناك مقاتلان مغطيان بالدماء يتقاتلان حتى الموت.

كشف هذا العالم تدريجيًا عن جانبه القاسي لسوين.

 

 

 

————————

وركزت نظرة سوين على “الضباب الرمادي” العائم فوق الجثة في المسافة، وضاقت عيناه قليلاً.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في هذه اللحظة، رأى سوين الفجوة الضخمة.

 

“يا حانوتي، انهض بسرعة! لقد راهنت عليك بعشرة آلاف لي، لا تخذلني!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“اشتري ألفًا على الجانب الأحمر.”

لم يعتقد أن مظهره الأصلع الآن كان وسيمًا بما يكفي لجذب مبادرة النساء الجميلات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط