Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 26

اقتله

اقتله

 

 

الفصل 26: اقتله

 

 

كان كل واحد منهم متخصصًا من الدرجة الثانية أو أعلى، ولم يكن قويًا فحسب، بل ظهر الآن أيضًا كشخصيات من لحم ودم.

“الحكم” تشاك، الشخصية الأقوى في المدينة الجنوبية، وهو شخصية تشبه العراب في العالم السفلي.

لم تكن المخاطر الكبيرة والخسائر البشرية في صفوف المافيا مجرد كلمات فارغة.

 

 

يرتدي بدلة بنية رائعة، ومعطفًا صوفيًا ثقيلًا، وقبعة منخفضة التاج، وشوارب سميكة… وعلى الرغم من أنه ليس طويل القامة جدًا، إلا أن ذراعيه العضليتين وملامح وجهه الحادة، إلى جانب عينيه العميقتين الشبيهتين بالذئب، تنبعث منها هالة كريمة وثابتة، مثل الجبل.

كان سوين يراقب المشهد الدموي أمامه، وكان وجهه يرتعش.

 

 

يفي هذا الرئيس لجمعية “صليب الصلب” بكل صورة لزعيم المافيا التي تخيلها سوين.

في البداية، لم يكن لدى فريق الدعم في شارع غرين المؤهلات اللازمة للاستماع إلى قرارات كبار أعضاء العصابة، ولكن لأنهم وصلوا مبكرًا جدًا، فقد كانوا موجودين أمام مبنى المقر الرئيسي.

 

 

……

 

 

لو استطاعوا البقاء على قيد الحياة، فإنهم سيستمرون في الاستمتاع بأنفسهم.

وعندما رأى أعضاء جمعية الوتد الرئيس يقترب، استقبلوه واحدا تلو الآخر قائلين، “سيدي الرئيس!”

عندما سمع تشاك هذا، لم يكن يعرف ما الذي يفكر فيه وأومأ برأسه، “هممم”.

 

……

“لقد عملتم جميعا بجد.”

 

 

بعد برهة، اقترب رجل في منتصف العمر وفي فمه سيجارة، وقال، “سيدي الرئيس، انتهى التحقيق. قتلنا أربعة من السبعة الذين دخلوا القبو سابقًا وأسرنا واحدًا. لكن “الشيء” فُقد أيضًا، ربما أخذه الرجل ذو المنجل. أما الأخير، فربما يكون…”

أومأ تشاك برأسه للحشد ونظر إلى الأسير فاقد الوعي على الأرض.

 

 

وتُرك الرئيس تشاك واقفًا وحيدًا في مكانه، ونظر إلى المنطقة المغطاة بالضباب في المسافة، وهو غارق في التفكير.

كانت سينجو واقفة، فبادرت بالشرح، “هذا الرجل حاول الانتحار عندما لم يتمكن من الهرب في وقت سابق، لكنني أوقفته. يبدو غريبا، ومن المفترض أنه مرتزق من المدينة الشمالية.”

…….

 

باستثناء العصابات الثلاث الكبرى، فإن معظم “المتخصصين” في المدينة الخارجية يختلطون بالمنطقة الشمالية، وهناك أيضًا العديد من الخبراء.

في مدينة لينغدون القديمة، تُسيطر ثلاث عصابات رئيسية على الأحياء الشرقية والغربية والجنوبية على التوالي. ولأنّ الحي الشمالي يقع بالقرب من وسط المدينة، لا يزال يُدار من قِبل إدارة أمن المدينة، ولا يُمكن لأي عصابة رئيسية الوصول إليه.

 

 

 

باعتبارها المنطقة العازلة بين الأحياء الفقيرة والمدينة الداخلية، فإن القوى المختلفة في المنطقة الشمالية معقدة، كما تتجمع هناك أيضًا العديد من المنظمات المحايدة مثل “نقابة المرتزقة”، و”نقابة الخيمياء”، و”نقابة الصيد البرية”، و”نقابة المتخصصين”.

 

 

قال بنبرة هادئة، “هؤلاء استخدموا منجلًا أسود لكسر باب القبو. كان من المفترض أن يكون نفس الشيء المحظور الذي ظهر في دار المزادات في وسط المدينة قبل بضع سنوات، “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.”

باستثناء العصابات الثلاث الكبرى، فإن معظم “المتخصصين” في المدينة الخارجية يختلطون بالمنطقة الشمالية، وهناك أيضًا العديد من الخبراء.

الرئيس “الحكم” تشاك، وكذلك المديرين “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو، و”الدخاني” سامبو كاتشينسكي، و”نايت أنجل” جوته أماتو…

 

 

يبدو أن الأشخاص الذين هاجموا مقر جمعية الوتد هذه المرة كانوا مجموعة مرتزقة من المدينة الشمالية.

 

 

 

عندما سمع تشاك هذا، لم يكن يعرف ما الذي يفكر فيه وأومأ برأسه، “هممم”.

لذلك توصل سوين إلى الاستنتاج التالي، “إذا كان الأعضاء رفيعي المستوى في العصابة يلعبون خدعة، فلا بد أن يكون ذلك لغرض ما…’

 

 

قال بنبرة هادئة، “هؤلاء استخدموا منجلًا أسود لكسر باب القبو. كان من المفترض أن يكون نفس الشيء المحظور الذي ظهر في دار المزادات في وسط المدينة قبل بضع سنوات، “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.”

ضاع في أفكاره، وعقله انحرف بعيدًا.

 

 

عند سماع هذا، بدا أن العديد من القادة تذكروا شيئًا ما. عبست حواجبهم قليلًا، لكنهم أدركوا فجأةً.

 

 

على العكس من ذلك، هذا العالم القاسي تحت الأرض جعل سوين يشعر بالرضا.

فقط هذا العنصر المحظور هو الذي يمكنه فتح باب الخزنة في فترة قصيرة من الزمن.

حتى أولئك الذين يعانون من إصابات طفيفة يُمكن شفاؤهم بجرعة علاجية. حتى أولئك الذين بُترت أطرافهم يُمكنهم استخدام مكافأة الـ 100,000 لتركيب طرف صناعي ميكانيكي والاستمتاع بوقتهم في حيّ غرين ستريت الترفيهي لعدة أشهر…

 

رغم موت ستة من أفراد العصابة وإصابة أكثر من عشرة آخرين في معركة الجسر السابقة، إلا أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة لهؤلاء العصابة الذين اعتادوا الموت وسفك الدماء. فأرواح معظم سكان ضواحي المدينة لا تساوي 100 ألف، بمن فيهم هؤلاء.

في هذه اللحظة، عبس تشاك وقال بجدية، “لا يُمنع وضع “الغرض المحظور” في حلقة تخزين. إنه هدفٌ كبير. يُمكن للناس المغادرة، لكن يجب ألا يغادر هذا الشيء المدينة الجنوبية! أبلغوا الإخوة في الأسفل لإغلاق منطقة المدينة فورًا. لا ينبغي السماح لأحد بالهروب.”

 

 

 

فأجاب القادة الواحد تلو الآخر قائلين، “نعم يا رئيس!”

 

 

 

…….

في حياته السابقة، أمضى عدة سنوات في مؤسسة إصلاحية للأحداث يخضع فيها للعلاج النفسي حتى يتمكن من التحكم في عواطفه بشكل مثالي قبل إطلاق سراحه.

 

 

في البداية، لم يكن لدى فريق الدعم في شارع غرين المؤهلات اللازمة للاستماع إلى قرارات كبار أعضاء العصابة، ولكن لأنهم وصلوا مبكرًا جدًا، فقد كانوا موجودين أمام مبنى المقر الرئيسي.

“لقد عملتم جميعا بجد.”

 

فجأةً، نظر إلى الأسير الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي، فخطرت في باله فكرةٌ عابرة، ‘إن كان هناك خائنٌ من داخل العصابة، فوفقًا للمخطط المعتاد، يجب أن يأتي أحدهم ويقتله لإسكاته. تبدو المخططات ناقصةً بدونه…’

وبعد سماع أمر الرئيس تشاك، اتخذوا إجراءات فورية واستعدوا للعودة إلى شارع غرين لتعزيز دفاعاتهم.

وعندما رأى أعضاء جمعية الوتد الرئيس يقترب، استقبلوه واحدا تلو الآخر قائلين، “سيدي الرئيس!”

 

 

بدأت الدراجات النارية في التحرك، وكانت على وشك الالتفاف والمغادرة.

ملأ الضحك الموكب.

 

 

في هذه اللحظة، فكرت الأخت سينجو في شيء ما وألقت الأسير فاقد الوعي على إحدى المركبات المفتوحة ذات السقف اللامع، قائلة، “كاي، خذ هذا الرجل إلى غرفة الاستجواب.”

الفصل 26: اقتله

 

“تمام!”

“تمام!”

 

 

 

أومأ كاي برأسه وأمر بعض الأشخاص بربط الأسير.

 

 

 

كانت غرفة استجواب العصابة على بعد ثلاث مناطق فقط، وهو ما كان على الطريق.

 

 

 

بعد أن غادرت مجموعة الأشخاص من شارع غرين، غادر القادة أيضًا واحدًا تلو الآخر، كل واحد ذهب إلى مناطق الدورية الخاصة به.

بدا أن “المرض” قد شُفي، لكنه نادرًا ما شعر بتدفق الأدرينالين من الإثارة. حتى أكثر الأفلام والألعاب رعبًا نادرًا ما كانت تُثير نبضات قلبه، ومع مرور الوقت، ازداد شعوره بالملل، وتناقصت متعة الحياة تدريجيًا.

 

فقط هذا العنصر المحظور هو الذي يمكنه فتح باب الخزنة في فترة قصيرة من الزمن.

وتُرك الرئيس تشاك واقفًا وحيدًا في مكانه، ونظر إلى المنطقة المغطاة بالضباب في المسافة، وهو غارق في التفكير.

فقط هذا العنصر المحظور هو الذي يمكنه فتح باب الخزنة في فترة قصيرة من الزمن.

 

مع هذا الغزو واسع النطاق، لا بد أن يكون هناك دعم داخل جمعية الوتد…

بعد برهة، اقترب رجل في منتصف العمر وفي فمه سيجارة، وقال، “سيدي الرئيس، انتهى التحقيق. قتلنا أربعة من السبعة الذين دخلوا القبو سابقًا وأسرنا واحدًا. لكن “الشيء” فُقد أيضًا، ربما أخذه الرجل ذو المنجل. أما الأخير، فربما يكون…”

 

 

“…”

لم ينتظر تشاك حتى ينتهي، بل لوح بيده قائلًا، “أنا أعلم.”

 

 

في البداية، لم يكن لدى فريق الدعم في شارع غرين المؤهلات اللازمة للاستماع إلى قرارات كبار أعضاء العصابة، ولكن لأنهم وصلوا مبكرًا جدًا، فقد كانوا موجودين أمام مبنى المقر الرئيسي.

لم يره أحد، ولكن عند سماع هذه الكلمات، ظهرت لمحة من التنهد في عيني عراب المافيا هذا ذو السمعة السيئة.

 

 

 

…….

 

 

 

وكان موكب شارغ غرين عائدًا في رحلة العودة.

‘أوه، لحظة، قال ذلك الشخص سابقًا إن الرئيس والآخرين عادوا للتو… مما يعني أن الأعداء فاجأوا كبار أعضاء العصابة عندما لم يكونوا في المدينة. لكن، هل كان الرئيس والمديرون في الواقع مختبئين في المدينة، ينتظرون السلحفاة المحاصرة؟’

 

لم يكن سوين يعلم ما يدور في خلده، فسقطت عيناه فجأة على أسير الغارة. بدأت أفكاره، غريزيًا، تلعب لعبة استنتاج.

وعلى النقيض من الأجواء المتوترة التي سادت عندما وصلوا، كانت السيارة الآن مليئة بالفرح.

في البداية، لم يكن لدى فريق الدعم في شارع غرين المؤهلات اللازمة للاستماع إلى قرارات كبار أعضاء العصابة، ولكن لأنهم وصلوا مبكرًا جدًا، فقد كانوا موجودين أمام مبنى المقر الرئيسي.

 

هل هي عصابة “الغراب”، منافستهم منذ فترة طويلة، أم “أخوية البخار”؟

أعلن القائد كاي أيضًا عن أخبار سارة، قائلًا، “أيها الإخوة، أعلن القائد الدخاني للتو أن كل من شارك في المهمة سيحصل على مكافأة قدرها 50,000. وبالنسبة لفريقنا من شارع غرين، سنحصل على مكافأة إضافية قدرها 50,000!”

ومع ذلك، شعر سوين أن هذا النوع من الحياة ليس سيئًا أيضًا.

 

أومأ كاي برأسه وأمر بعض الأشخاص بربط الأسير.

“هاهاها، القائد الدخاني عظيم! القائد عظيم!”

كانت غرفة الاستجواب على بُعد ثلاث بنايات فقط. لو لم يُقتل هذا الأسير في الطريق، لكان من الصعب قتله بعد دخوله. حينها، ستنكشف هوية الخائن حتمًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ملأ الضحك الموكب.

 

 

في هذه اللحظة، عبس تشاك وقال بجدية، “لا يُمنع وضع “الغرض المحظور” في حلقة تخزين. إنه هدفٌ كبير. يُمكن للناس المغادرة، لكن يجب ألا يغادر هذا الشيء المدينة الجنوبية! أبلغوا الإخوة في الأسفل لإغلاق منطقة المدينة فورًا. لا ينبغي السماح لأحد بالهروب.”

كان مبلغ 100,000 لي يعادل راتب خمسة أشهر للجميع. أما بالنسبة لأعضاء العصابة العاديين، فكان مبلغًا ضخمًا بلا شك.

يبدو أن الأشخاص الذين هاجموا مقر جمعية الوتد هذه المرة كانوا مجموعة مرتزقة من المدينة الشمالية.

 

لو استطاعوا البقاء على قيد الحياة، فإنهم سيستمرون في الاستمتاع بأنفسهم.

رغم موت ستة من أفراد العصابة وإصابة أكثر من عشرة آخرين في معركة الجسر السابقة، إلا أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة لهؤلاء العصابة الذين اعتادوا الموت وسفك الدماء. فأرواح معظم سكان ضواحي المدينة لا تساوي 100 ألف، بمن فيهم هؤلاء.

 

 

ضاع في أفكاره، وعقله انحرف بعيدًا.

لو استطاعوا البقاء على قيد الحياة، فإنهم سيستمرون في الاستمتاع بأنفسهم.

 

 

 

حتى أولئك الذين يعانون من إصابات طفيفة يُمكن شفاؤهم بجرعة علاجية. حتى أولئك الذين بُترت أطرافهم يُمكنهم استخدام مكافأة الـ 100,000 لتركيب طرف صناعي ميكانيكي والاستمتاع بوقتهم في حيّ غرين ستريت الترفيهي لعدة أشهر…

 

 

لم ينتظر تشاك حتى ينتهي، بل لوح بيده قائلًا، “أنا أعلم.”

وبينما كان يستمع إلى هتافات وصيحات الحشد، كان سوين يبتسم أيضًا.

أومأ كاي برأسه وأمر بعض الأشخاص بربط الأسير.

 

 

في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، واجه العديد من الأشياء التي فاجأته حقًا.

لقد فكر سوين في بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.

 

أو ربما القبض على خائن داخلي؟

بالفعل…

لكن فجأة.

 

 

لم تكن المخاطر الكبيرة والخسائر البشرية في صفوف المافيا مجرد كلمات فارغة.

ومع ذلك، لم يكن مهتما بالبحث بشكل أعمق.

 

 

ولكن المكافآت كانت متناسبة أيضًا.

 

 

عند سماع هذا، بدا أن العديد من القادة تذكروا شيئًا ما. عبست حواجبهم قليلًا، لكنهم أدركوا فجأةً.

ومع ذلك، شعر سوين أن هذا النوع من الحياة ليس سيئًا أيضًا.

 

 

 

لقد جعله يشعر بالإثارة التي فقدها منذ فترة طويلة.

 

 

عندما سمع تشاك هذا، لم يكن يعرف ما الذي يفكر فيه وأومأ برأسه، “هممم”.

في حياته السابقة، أمضى عدة سنوات في مؤسسة إصلاحية للأحداث يخضع فيها للعلاج النفسي حتى يتمكن من التحكم في عواطفه بشكل مثالي قبل إطلاق سراحه.

أومأ كاي برأسه وأمر بعض الأشخاص بربط الأسير.

 

بالفعل…

بدا أن “المرض” قد شُفي، لكنه نادرًا ما شعر بتدفق الأدرينالين من الإثارة. حتى أكثر الأفلام والألعاب رعبًا نادرًا ما كانت تُثير نبضات قلبه، ومع مرور الوقت، ازداد شعوره بالملل، وتناقصت متعة الحياة تدريجيًا.

 

 

 

على العكس من ذلك، هذا العالم القاسي تحت الأرض جعل سوين يشعر بالرضا.

مع هذا الغزو واسع النطاق، لا بد أن يكون هناك دعم داخل جمعية الوتد…

 

أومأ كاي برأسه وأمر بعض الأشخاص بربط الأسير.

……

يبدو أن الأشخاص الذين هاجموا مقر جمعية الوتد هذه المرة كانوا مجموعة مرتزقة من المدينة الشمالية.

 

وبينما كان يستمع إلى هتافات وصيحات الحشد، كان سوين يبتسم أيضًا.

ضاع في أفكاره، وعقله انحرف بعيدًا.

 

 

يبدو أن الأشخاص الذين هاجموا مقر جمعية الوتد هذه المرة كانوا مجموعة مرتزقة من المدينة الشمالية.

هجوم مفاجئ على مقر جمعية الوتد، أسفر عن محاصرة وقتل رئيسها وقياداتها. كبار أعضاء العصابة بارعون للغاية…

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بال

تنهد سوين في قلبه وفكر في العديد من “الشخصيات المهمة” التي رآها من قبل.

ترسيخ الهيمنة؟

 

في هذه اللحظة، فكرت الأخت سينجو في شيء ما وألقت الأسير فاقد الوعي على إحدى المركبات المفتوحة ذات السقف اللامع، قائلة، “كاي، خذ هذا الرجل إلى غرفة الاستجواب.”

الرئيس “الحكم” تشاك، وكذلك المديرين “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو، و”الدخاني” سامبو كاتشينسكي، و”نايت أنجل” جوته أماتو…

“لقد عملتم جميعا بجد.”

 

 

كان كل واحد منهم متخصصًا من الدرجة الثانية أو أعلى، ولم يكن قويًا فحسب، بل ظهر الآن أيضًا كشخصيات من لحم ودم.

أدرك على الفور أنه يبدو أنه قد خمن بشكل صحيح.

 

رغم موت ستة من أفراد العصابة وإصابة أكثر من عشرة آخرين في معركة الجسر السابقة، إلا أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة لهؤلاء العصابة الذين اعتادوا الموت وسفك الدماء. فأرواح معظم سكان ضواحي المدينة لا تساوي 100 ألف، بمن فيهم هؤلاء.

إن مصطلح “المافيا” وحده لا يكفي لوصفهم بالكامل.

بعد برهة، اقترب رجل في منتصف العمر وفي فمه سيجارة، وقال، “سيدي الرئيس، انتهى التحقيق. قتلنا أربعة من السبعة الذين دخلوا القبو سابقًا وأسرنا واحدًا. لكن “الشيء” فُقد أيضًا، ربما أخذه الرجل ذو المنجل. أما الأخير، فربما يكون…”

 

 

لكن فجأة.

لذلك توصل سوين إلى الاستنتاج التالي، “إذا كان الأعضاء رفيعي المستوى في العصابة يلعبون خدعة، فلا بد أن يكون ذلك لغرض ما…’

 

 

لم يكن سوين يعلم ما يدور في خلده، فسقطت عيناه فجأة على أسير الغارة. بدأت أفكاره، غريزيًا، تلعب لعبة استنتاج.

مثل،

 

باعتبارها المنطقة العازلة بين الأحياء الفقيرة والمدينة الداخلية، فإن القوى المختلفة في المنطقة الشمالية معقدة، كما تتجمع هناك أيضًا العديد من المنظمات المحايدة مثل “نقابة المرتزقة”، و”نقابة الخيمياء”، و”نقابة الصيد البرية”، و”نقابة المتخصصين”.

من يمكن أن يكون العدو؟

بعد أن غادرت مجموعة الأشخاص من شارع غرين، غادر القادة أيضًا واحدًا تلو الآخر، كل واحد ذهب إلى مناطق الدورية الخاصة به.

 

 

هل هي عصابة “الغراب”، منافستهم منذ فترة طويلة، أم “أخوية البخار”؟

 

 

 

لكن من الوضع الحالي، فإن جميع من شاركوا في هذه العملية تقريبًا كانوا من المرتزقة من المدينة الشمالية، لذا فمن غير المرجح أن تكون العصابتان الرئيسيتان متورطتين بشكل مباشر أو كان لهما دور كبير.

 

 

 

بالنسبة لمثل هؤلاء المرتزقة الممولين جيدًا، فمن المحتمل أنهم كانوا… شخصيات مهمة من وسط المدينة.

 

 

 

وأيضـًا لماذا هاجموا مستودع المقر؟

 

 

 

لم يكن الأمر يستحق مجرد سرقة بسيطة.

 

 

وعلى النقيض من الأجواء المتوترة التي سادت عندما وصلوا، كانت السيارة الآن مليئة بالفرح.

مع هذا الوقت الفارغ، فإن سرقة الأغنياء ستكون أسهل بكثير من سرقة المافيا.

 

 

بدا أن “المرض” قد شُفي، لكنه نادرًا ما شعر بتدفق الأدرينالين من الإثارة. حتى أكثر الأفلام والألعاب رعبًا نادرًا ما كانت تُثير نبضات قلبه، ومع مرور الوقت، ازداد شعوره بالملل، وتناقصت متعة الحياة تدريجيًا.

يجب أن يكون هدف هؤلاء المرتزقة عنصرًا مهمًا جدًا وخاصًا في المستودع…

 

 

 

بربط الأدلة المحدودة معًا، استنتج سوين بسرعة بعض الحقائق في ذهنه.

 

 

تنهد سوين في قلبه وفكر في العديد من “الشخصيات المهمة” التي رآها من قبل.

ومع ذلك، لم يكن مهتما بالبحث بشكل أعمق.

بالنسبة لمثل هؤلاء المرتزقة الممولين جيدًا، فمن المحتمل أنهم كانوا… شخصيات مهمة من وسط المدينة.

 

بالفعل…

بعد كل شيء، لم يكن يريد ولم تكن لديه القدرة على التدخل في شؤون أعضاء العصابة رفيعي المستوى.

باعتبارها المنطقة العازلة بين الأحياء الفقيرة والمدينة الداخلية، فإن القوى المختلفة في المنطقة الشمالية معقدة، كما تتجمع هناك أيضًا العديد من المنظمات المحايدة مثل “نقابة المرتزقة”، و”نقابة الخيمياء”، و”نقابة الصيد البرية”، و”نقابة المتخصصين”.

 

 

‘ولكن مرة أخرى، لماذا يختار هؤلاء المرتزقة، الذين يعرفون بوضوح أن الأعضاء رفيعي المستوى في جمعية الوتد هم من العظماء، اختيار القتال؟”

 

 

 

لقد فكر سوين في بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.

بالنسبة لمثل هؤلاء المرتزقة الممولين جيدًا، فمن المحتمل أنهم كانوا… شخصيات مهمة من وسط المدينة.

 

 

بالنظر إلى التعبيرات الهادئة التي بدت على وجوه المديرون في وقت سابق، فمن المحتمل أنه لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتعامل مع تلك المجموعة من المرتزقة.

 

 

هل هي عصابة “الغراب”، منافستهم منذ فترة طويلة، أم “أخوية البخار”؟

فمن أين حصل الأعداء على ثقتهم؟

 

 

مع هذا الغزو واسع النطاق، لا بد أن يكون هناك دعم داخل جمعية الوتد…

‘أوه، لحظة، قال ذلك الشخص سابقًا إن الرئيس والآخرين عادوا للتو… مما يعني أن الأعداء فاجأوا كبار أعضاء العصابة عندما لم يكونوا في المدينة. لكن، هل كان الرئيس والمديرون في الواقع مختبئين في المدينة، ينتظرون السلحفاة المحاصرة؟’

 

 

 

شعر سوين أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.

 

 

بالنسبة لمثل هؤلاء المرتزقة الممولين جيدًا، فمن المحتمل أنهم كانوا… شخصيات مهمة من وسط المدينة.

لن يسكت أحدٌ على استغلال المدينة الفارغة ويتعرض للضرب. ففي النهاية، كان اقتحام مقر العصابة بمثابة صفعة على الوجه. بالنسبة لجمعية “الوتد”، إحدى العصابات الثلاث الكبرى، حتى لو أمكن تعويض الخسائر، لم يكن حدثًا مجيدًا.

شعر سوين أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.

 

في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، واجه العديد من الأشياء التي فاجأته حقًا.

لذلك توصل سوين إلى الاستنتاج التالي، “إذا كان الأعضاء رفيعي المستوى في العصابة يلعبون خدعة، فلا بد أن يكون ذلك لغرض ما…’

وكان موكب شارغ غرين عائدًا في رحلة العودة.

 

 

مثل،

————————

 

يجب أن يكون هدف هؤلاء المرتزقة عنصرًا مهمًا جدًا وخاصًا في المستودع…

ترسيخ الهيمنة؟

“هاهاها، القائد الدخاني عظيم! القائد عظيم!”

 

 

أو ربما القبض على خائن داخلي؟

الرئيس “الحكم” تشاك، وكذلك المديرين “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو، و”الدخاني” سامبو كاتشينسكي، و”نايت أنجل” جوته أماتو…

 

كان مبلغ 100,000 لي يعادل راتب خمسة أشهر للجميع. أما بالنسبة لأعضاء العصابة العاديين، فكان مبلغًا ضخمًا بلا شك.

مع هذا الغزو واسع النطاق، لا بد أن يكون هناك دعم داخل جمعية الوتد…

باعتبارها المنطقة العازلة بين الأحياء الفقيرة والمدينة الداخلية، فإن القوى المختلفة في المنطقة الشمالية معقدة، كما تتجمع هناك أيضًا العديد من المنظمات المحايدة مثل “نقابة المرتزقة”، و”نقابة الخيمياء”، و”نقابة الصيد البرية”، و”نقابة المتخصصين”.

 

 

لقد فكر سوين بذلك وأصبح في حيرة، ‘همم… هذا لا يبدو صحيحًا.’

 

 

من يمكن أن يكون العدو؟

فجأةً، نظر إلى الأسير الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي، فخطرت في باله فكرةٌ عابرة، ‘إن كان هناك خائنٌ من داخل العصابة، فوفقًا للمخطط المعتاد، يجب أن يأتي أحدهم ويقتله لإسكاته. تبدو المخططات ناقصةً بدونه…’

 

 

 

كانت غرفة الاستجواب على بُعد ثلاث بنايات فقط. لو لم يُقتل هذا الأسير في الطريق، لكان من الصعب قتله بعد دخوله. حينها، ستنكشف هوية الخائن حتمًا.

في مدينة لينغدون القديمة، تُسيطر ثلاث عصابات رئيسية على الأحياء الشرقية والغربية والجنوبية على التوالي. ولأنّ الحي الشمالي يقع بالقرب من وسط المدينة، لا يزال يُدار من قِبل إدارة أمن المدينة، ولا يُمكن لأي عصابة رئيسية الوصول إليه.

 

 

ربما كان الأمر أشبه بـ “ابحث وستجد”.

كان سوين يراقب المشهد الدموي أمامه، وكان وجهه يرتعش.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وبمجرد ظهور هذه الفكرة في ذهن سوين، سُمعت طلقة نارية مثل الرعد.

 

 

 

وفي اللحظة التالية، انفجر رأس الأسير في السيارة الأمامية.

————————

 

 

“…”

عند سماع هذا، بدا أن العديد من القادة تذكروا شيئًا ما. عبست حواجبهم قليلًا، لكنهم أدركوا فجأةً.

 

 

كان سوين يراقب المشهد الدموي أمامه، وكان وجهه يرتعش.

بالنظر إلى التعبيرات الهادئة التي بدت على وجوه المديرون في وقت سابق، فمن المحتمل أنه لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتعامل مع تلك المجموعة من المرتزقة.

 

————————

أدرك على الفور أنه يبدو أنه قد خمن بشكل صحيح.

 

 

 

————————

فأجاب القادة الواحد تلو الآخر قائلين، “نعم يا رئيس!”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بال

“تمام!”

صالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط