Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 25

مديرو الوتد

مديرو الوتد

 

 

الفصل 25: مديرو الوتد

استقبلها كاي مرة أخرى، “الأخت سينجو!”

 

عندما لمح سوين وشم راكشاسا، شعر بهالة شرسة وشريرة جعلت النظر إليه صعبًا. نظرة أخرى على صدرها الثقيل والمهيب، كانت بالفعل نذير خطر عظيم.

يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.

على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.

 

كان من المقرر أن تكون هذه المعركة حرب استنزاف، ولا تنتهي إلا عندما يتكبد أحد الجانبين خسائر فادحة أو ينسحب طواعية.

لقد كانوا هنا لدعم المقر الرئيسي، وبالتأكيد لن يختار القائد كاي التراجع.

رأت سينجو كاي والآخرين، وتبددت فجأة نية القتل التي كانت لديها عند هبوطها الأول. مازحت قائلة، “يا كاي الصغير، سمعت أنك مسؤول عن شارع غرين الآن؟ تسك تسك، متى سترتب بعض الرجال الوسيمين لتلعب معهم أختك؟”

 

 

الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو قتل العدو.

عندما رأى سوين يختبئ خلف ساتر لأول مرة، ظن أنه خائفٌ جدًا من الحركة. لكن فجأةً، وفي لمح البصر، رآه يُطلق النار.

 

فأجاب الشخص، “هاها، الرئيس والمديرون عادوا فجأة، وهؤلاء الرجال قُتلوا بشكل طبيعي.”

مذ أنه انضم إلى جمعية الوتد، دخل سوين بسرعة إلى هذا الدور. قيّم بصمت موقع بندقي العدو الذي رصده سابقًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، ثم استدار، وأطلق عدة طلقات من المدفع الثقيل الذي كان في يده نحو الجانب الآخر من الجسر.

عند رؤية الرئيس، سواء كان كاي أو المديرين، صاح الجميع باحترام، “سيدي الرئيس!”

 

نظر كاي إلى المقر الهادئ في حيرة وسأل، “تلقيت معلومات تفيد بأن المقر تعرض للهجوم. أين المهاجمون؟”

“بانج”، “بانج”، “بانج”…

كان الجزء السفلي من بطن كاي ينزف، مما يشير إلى أنه قد أُطلق النار عليه عندما هاجم بمفرده.

 

 

بعد هذه اللفافة وإطلاق النار، اختبأ سوين خلف سيارة بخارية على بعد أمتار قليلة.

 

 

 

وبينما كان ثابتًا، سمع مديحًا عاليًا من جانبه، “يا فتى، ليس سيئًا! كثير من المبتدئين يخافون بسهولة في مهمتهم الأولى، لكن لا يزال بإمكانك إطلاق النار…”

 

 

 

عند تحريك رأسه، اتضح أنه سام الضخم.

“ممم.”

 

كانت الفرق القادمة من مختلف المناطق والتي ذهبت إلى مقر “مبنى الغابة السوداء” تتعرض لعرقلة من قبل المرتزقة، وبدا أن كل شيء يسير وفقا لخطة هؤلاء الأشخاص الملثمين.

لقد كان ينتبه إلى المجندين الجدد وفقًا لتعليمات القائد كاي.

 

 

 

عندما رأى سوين يختبئ خلف ساتر لأول مرة، ظن أنه خائفٌ جدًا من الحركة. لكن فجأةً، وفي لمح البصر، رآه يُطلق النار.

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

 

 

التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.

 

 

“على الأرجح، اكتشفت عملياتنا من قبل ذلك الرجل تشاك.”

وعندما نظر سام مجددًا، رأى مسلحًا على الجانب الآخر من الجسر، برصاصة في رأسه، يسقط أرضًا. ازدادت دهشته، وأشاد بسوين مجددًا، قائلًا، “إن رمايتك دقيقة…”

عند رؤية الضباب، لم يكن القائد كاي مندهشًا بل مسرورًا، حيث صاح قائلًا، “هذه هي قدرة الدخاني!”

 

عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.

ابتسم سوين دون أن يقول شيئًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، لم يكن متأكدًا من قدرته على إصابة العدو، لكنه لم يتوقع أن تسير العملية بسلاسة. بدا أن حركة التدحرج التكتيكية بأكملها تسير بشكل طبيعي ودقيق وسلس…

 

 

وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.

أدرك أنه جمع الكثير من الخبرة في الأسلحة النارية باستخدام “الحاصد”، وأصبح مستوى قتاله الآن أعلى بكثير من ذي قبل.

راح يغير مواقعه.

 

وبعد ثوانٍ قليلة، كان الأعضاء الأوائل في جمعية الوتد قد اندفعوا بالفعل إلى موقع العدو.

في هذه اللحظة، بدا أن القائد كاي، الذي لم يكن بعيدًا، قد رأى هذا المشهد أيضًا، وأظهرت عيناه لحظة من المفاجأة.

كان سوين يعتقد في البداية أنه ستكون هناك معركة أكثر كثافة من تلك التي كانت على الجسر، وتساءل عما إذا كان عليه استخدام الرصاصات الخيميائية التي أخفاها لإنقاذ حياته.

 

أصبحت المعركة شديدة منذ البداية.

ولكنه لم ينتظر طويلًا، إذ كانت معركة إطلاق النار المكثفة قد لفتت انتباهه مرة أخرى.

 

 

 

بالطبع، لم يكن كاي وسام يعلمان أن السبب وراء قيام سوين بمبادرة إطلاق النار لم يكن لإظهار مهاراته في الإطلاق، ولكن من أجل سلامته.

كان يخطط للانضمام في المستقبل القريب، ثم يواجه خيار المعدات الخيميائية.

 

 

راح يغير مواقعه.

عند رؤية الرئيس، سواء كان كاي أو المديرين، صاح الجميع باحترام، “سيدي الرئيس!”

 

 

لأنه وجد أن كتلة الإسمنت في هذا المستوى من القتال لا توفر له أي شعور بالأمان. على العكس، كانت الدراجة النارية المضادة للرصاص ذات الدرع الروني المُعدَّل هي الغطاء الأكثر أمانًا.

 

 

لأنه وجد أن كتلة الإسمنت في هذا المستوى من القتال لا توفر له أي شعور بالأمان. على العكس، كانت الدراجة النارية المضادة للرصاص ذات الدرع الروني المُعدَّل هي الغطاء الأكثر أمانًا.

ولم ينس أن هذا العالم هو عالم الخيمياء، حيث لا توجد رصاصات عادية فحسب، بل أيضًا رصاصات خيميائية مختلفة.

 

 

يمكن أن تتفتت كتلة الأسمنت تلك إلى قطع صغيرة في دقائق.

كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.

 

 

ناهيك عن مجموعة الحماة المخضرمين.

 

 

ربما ظن سام أن الوافد الجديد سيُخيف بسهولة، ولم يُرِد أن يتخلف عن الركب. فتح صندوق المعدات في السيارة مباشرةً وأخرج قاذفة صواريخ محمولة على الكتف، وأطلقها نحو الجانب الآخر من الجسر.

 

 

لقد أصيب كاي بالذهول في البداية، ثم شعر بفرحة غامرة، “آه؟ هل عاد الرئيس والمديرون؟”

“بووم~”

 

 

“انكشفت عمليتنا، ولا بد أن هناك خطبًا داخليًا أيضًا. لكن… لنقلق بشأن هذا بعد أن ننجو أحياءً. لننطلق، نتفرق ونهرب!”

صوت عالي، وألسنة اللهب ترتفع.

كانت هناك طلقات نارية بالقرب من “مبنى الغابة السوداء”، ولكنها كانت متقطعة ولم تبدو وكأنها إطلاق نار كثيف، بل كانت أشبه بطلقات نارية متفرقة أثناء مطاردة.

 

 

 

 

وبمجرد هبوطها، أسقطت الحمل على كتفها، ليكشف عن جسد مغطى بجروح السكاكين، وسقط الشخص المقنع في غيبوبة.

أصبحت المعركة شديدة منذ البداية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

لقد حارب كلا الجانبين بشراسة.

 

 

لقد حارب كلا الجانبين بشراسة.

لكن ما شعر به سوين كان خبرًا سارًا، إذ بدا أن العدو لم يستخدم أي “أسلحة دمار شامل”، مما ضمن سلامته.

 

 

“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”

وإذا أخذنا في الاعتبار أن الرصاصات الخيميائية كانت تساوي آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الأميال، فإنها لم تكن مناسبة للاستخدام كذخيرة عادية في حرب العصابات هذه.

 

 

لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.

كان من المقرر أن تكون هذه المعركة حرب استنزاف، ولا تنتهي إلا عندما يتكبد أحد الجانبين خسائر فادحة أو ينسحب طواعية.

 

 

 

لكن هذا كان أيضًا هدف العدو—كسب الوقت.

وبما أن العدو كان يخطط لاعتراضهم، فلا بد أنهم قدّروا وجود “متخصصين” بين صفوفهم.

 

 

بحلول الوقت الذي هاجموا فيه الجسر حقًا، كانت المعركة في مستودع المقر قد انتهت.

في هذه اللحظة، بدا أن القائد كاي، الذي لم يكن بعيدًا، قد رأى هذا المشهد أيضًا، وأظهرت عيناه لحظة من المفاجأة.

 

وبعد ثوانٍ قليلة، كان الأعضاء الأوائل في جمعية الوتد قد اندفعوا بالفعل إلى موقع العدو.

ولكن ما لم يتوقعه سوين هو أنه على الرغم من أنهم كانوا يهاجمون لفترة طويلة، اتخذ القائد كاي قرارًا غير متوقع.

 

 

وبينما كان يتحدث، شكلت يداه بسرعة تعويذة، وأضاءت الأرض بمجموعة من النجوم السداسية البرتقالية.

 

 

 

“يجب أن يكونوا مرتزقة من منطقة شمال المدينة. اللعنة… يريدون تأخير دعمنا.”

 

 

“ههه…”

نظر كاي إلى الفرع المسلح على الضفة المقابلة وخمن نوايا العدو.

مدّ سوين يده غريزيًا إلى المسدس المُثبت على خصره، لكن عندما أمعن النظر، تبيّن أنه إنسان بأجنحة معدنية سوداء. عندما هبط، انكمشت الأجنحة على ظهره على الفور واختفت دون أثر.

 

“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”

بطبيعة الحال، لم يستطع أن يدع العدو يحقق هدفه. قال لسام والآخرين، “انتظروا عدّي التنازلي للثلاثة، غطوني!”

 

 

 

عند سماع كاي يقول هذا، ارتسمت على وجوه الجميع علامات الصدمة. “قائد كاي، هل ستعبر الجسر بسرعة؟”

أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.

 

 

لقد كانت فكرة مجنونة.

 

 

 

وبما أن العدو كان يخطط لاعتراضهم، فلا بد أنهم قدّروا وجود “متخصصين” بين صفوفهم.

 

 

ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.

في مثل هذه الحالة، حتى “المتخصصين” القادرين على تحمل الرصاص بأجسادهم لن يجرؤوا على كشف أنفسهم بسهولة. وإلا، سيُواجَهون برصاصات وبندقية خاصة. تحت نيران مركزة، مهما بلغت قوة أجسادهم، سيُصابون بالثقوب في لحظة.

 

 

 

“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”

 

 

وقف سوين بهدوء بين الحشد، ولكن عندما رأى الأجنحة القادرة على الطيران، لمعت في عينيه لمحة دهشة. ‘معدات خيمياء قادرة على الطيران، عملية جدًا…’

لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”

وعندما تبع سوين الفريق واندفع نحوه، كانت المعركة تقترب بالفعل من نهايتها.

 

 

وبينما كان يتحدث، شكلت يداه بسرعة تعويذة، وأضاءت الأرض بمجموعة من النجوم السداسية البرتقالية.

 

 

وبينما كان ثابتًا، سمع مديحًا عاليًا من جانبه، “يا فتى، ليس سيئًا! كثير من المبتدئين يخافون بسهولة في مهمتهم الأولى، لكن لا يزال بإمكانك إطلاق النار…”

في لحظة واحدة، برزت ساقيه وساعديه وأصبحت حادة، وتحولت تدريجيا إلى شفرات معدنية تشبه المنجل.

ولم يتردد سوين أيضًا، فأطلق النار من كلا البندقين.

 

 

هذا هو الهيكل الخيميائي الخاص بكاي—”الشفرة”!

 

 

 

لم يُعطِ كاي الآخرين وقتًا لإقناعه. بعد تفعيل الدرع، بدأ العد التنازلي في فمه، “ثلاثة، اثنان، واحد… اندفع!”

عندما رأى سوين يختبئ خلف ساتر لأول مرة، ظن أنه خائفٌ جدًا من الحركة. لكن فجأةً، وفي لمح البصر، رآه يُطلق النار.

 

هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.

“اللعنة عليهم! اذهبوا إلى الجحيم!”

“بووم~”

 

 

صرخ سام والآخرون بغضب، لكنهم لم يترددوا إطلاقًا. نهض الجميع في آنٍ واحد، وحملوا بنادقهم، وأطلقوا وابلًا من النيران باتجاه الجانب الآخر من الجسر.

بالطبع، لم يكن كاي وسام يعلمان أن السبب وراء قيام سوين بمبادرة إطلاق النار لم يكن لإظهار مهاراته في الإطلاق، ولكن من أجل سلامته.

 

كان هناك أكثر من عشرة أعضاء في فرقة المرتزقة هذه، معظمهم ماتوا مؤخرًا، وكان “ضباب الرماد” على أجسادهم لا يزال واضحًا.

ولم يتردد سوين أيضًا، فأطلق النار من كلا البندقين.

 

 

 

ومن خلال رؤيته الطرفية، شاهد القائد كاي وهو يهاجم!

بحلول الوقت الذي هاجموا فيه الجسر حقًا، كانت المعركة في مستودع المقر قد انتهت.

 

 

في لحظة إطلاق النار، قفز كاي بقوة هائلة، قافزًا عشرات الأمتار. في السماء، بدت هيئته الرشيقة كحشرة سرعوف طائرة، وهو يهبط على عمود الجسر الحجري، ثم اندفع بقوة واندفع عشرات الأمتار أخرى للأمام. بقفزتين فقط، انغمس في موقع العدو.

وبينما كان ثابتًا، سمع مديحًا عاليًا من جانبه، “يا فتى، ليس سيئًا! كثير من المبتدئين يخافون بسهولة في مهمتهم الأولى، لكن لا يزال بإمكانك إطلاق النار…”

 

 

وعند رؤية ذلك، صاح سام والمحاربون القدامى الآخرون معًا، “أيها الإخوة، هاجموا!”

كان تخصص “محرك الدمى” تتطلب مهارات وقدرات متزايدة، لذا بدا الحصول على المخطط التفصيلي لهذه الأجنحة الخيميائية خيارًا جيدًا.

 

 

وبناء على الأمر، اندفع أعضاء جمعية الوتد خارج الغطاء، مثل مجموعة من الوحوش المحاصرة، وهم يتقدمون إلى الأمام.

 

 

 

يبدو أن العدو غير مستعد لهبوط شخص في موقعه، وقد فوجئ.

 

 

 

خلفهم كان هناك “صرصور النصل” المميت يحصد الأرواح باستمرار، وقد خمد فجأةً أكثر من نصف قوة نيرانه الأمامية. في لحظة واحدة، عطّل تشكيل العدو في موقعه.

 

 

“ممم.”

كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.

 

 

كان سوين يعتقد في البداية أنه ستكون هناك معركة أكثر كثافة من تلك التي كانت على الجسر، وتساءل عما إذا كان عليه استخدام الرصاصات الخيميائية التي أخفاها لإنقاذ حياته.

وبعد ثوانٍ قليلة، كان الأعضاء الأوائل في جمعية الوتد قد اندفعوا بالفعل إلى موقع العدو.

 

 

استقبلها كاي مرة أخرى، “الأخت سينجو!”

بدأت المذبحة…

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

 

 

وعندما تبع سوين الفريق واندفع نحوه، كانت المعركة تقترب بالفعل من نهايتها.

 

 

 

وكانت الجثث متناثرة على الأرض.

 

 

 

نظر سوين إلى كاي، الذي كان يجلس على مسافة ليست بعيدة عن المكان، وكانت جروحه ملفوفة بالضمادات، وظهرت لمحة من المفاجأة في عينيه.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، حتى وجه سوين أظهر ابتسامة مريحة.

كان الجزء السفلي من بطن كاي ينزف، مما يشير إلى أنه قد أُطلق النار عليه عندما هاجم بمفرده.

 

 

 

ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.

 

 

 

لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.

 

 

“يا رقم خمسة، كن حذرًا. مع كل هذه الضجة، لا بد أن تشاك خمن وجود شخص من داخل جمعية الوتد…”

كان هناك أكثر من عشرة أعضاء في فرقة المرتزقة هذه، معظمهم ماتوا مؤخرًا، وكان “ضباب الرماد” على أجسادهم لا يزال واضحًا.

عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.

 

 

بعد العمل الشاق، اكتسب سوين الكثير.

 

 

يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.

 

 

 

كانت الفرق القادمة من مختلف المناطق والتي ذهبت إلى مقر “مبنى الغابة السوداء” تتعرض لعرقلة من قبل المرتزقة، وبدا أن كل شيء يسير وفقا لخطة هؤلاء الأشخاص الملثمين.

وفي الثانية التالية، رأى امرأة تحمل جسمـًا ثقيلًا تقفز من سطح المبنى على بعد حوالي عشرة أمتار.

 

 

ولكن لم يتوقع أحد أنه في هذا الوقت سوف يكون هناك تغيير في القبو تحت الأرض.

 

 

ولكن ما لم يتوقعه سوين هو أنه على الرغم من أنهم كانوا يهاجمون لفترة طويلة، اتخذ القائد كاي قرارًا غير متوقع.

بعد اقتحام هؤلاء الملثمين القبو مباشرةً، ظهرت فجأةً مجموعة من الخبراء الغامضين خارج “مبنى الغابة السوداء”. لم يستطع المرتزقة إيقافهم إطلاقًا، فتوجهوا مباشرةً نحو القبو.

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

 

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

لقد انقلب الوضع فجأة.

وعند سماع ذلك، انفجر المحاربون القدامى في السيارة ضاحكين.

 

 

وصلت المعلومات إلى القبو تحت الأرض، فانتاب الذعر مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء. شعروا بوضوح بتغير مجال الجاذبية من حولهم، وأدركوا أن القادمين لا بد أنهم تشاك، “الحَكَم” الذي أيقظ الموهبة النادرة “مجال الجاذبية—A-017″، رئيس جمعية الوتد الفولاذي!

 

 

يمكن أن تتفتت كتلة الأسمنت تلك إلى قطع صغيرة في دقائق.

أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.

بعد هذه اللفافة وإطلاق النار، اختبأ سوين خلف سيارة بخارية على بعد أمتار قليلة.

 

 

“يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”

في هذه اللحظة، تكثفت شخصية ذات تعبير مائي ببطء من الدخان ليس بعيدًا.

 

 

“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”

وبما أن العدو كان يخطط لاعتراضهم، فلا بد أنهم قدّروا وجود “متخصصين” بين صفوفهم.

 

ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.

“على الأرجح، اكتشفت عملياتنا من قبل ذلك الرجل تشاك.”

 

 

كان هناك أكثر من عشرة أعضاء في فرقة المرتزقة هذه، معظمهم ماتوا مؤخرًا، وكان “ضباب الرماد” على أجسادهم لا يزال واضحًا.

“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”

 

 

 

“يا رقم خمسة، كن حذرًا. مع كل هذه الضجة، لا بد أن تشاك خمن وجود شخص من داخل جمعية الوتد…”

 

 

رغم أنها كانت مزحة، لاحظ الجميع أيضًا الأسير فاقد الوعي الذي أعادته سينجو. نظر إليه الدخاني ومجنح الليل، المديران، وكانت تعابير وجهيهما مختلفة.

“انكشفت عمليتنا، ولا بد أن هناك خطبًا داخليًا أيضًا. لكن… لنقلق بشأن هذا بعد أن ننجو أحياءً. لننطلق، نتفرق ونهرب!”

عندما رأى سوين يختبئ خلف ساتر لأول مرة، ظن أنه خائفٌ جدًا من الحركة. لكن فجأةً، وفي لمح البصر، رآه يُطلق النار.

 

 

لم تتمكن مجموعة الأشخاص الملثمين من الحفاظ على رباطة جأشهم السابقة وفجروا الأرض بقوة، ثم اندفعوا على عجل إلى خط الأنابيب تحت الأرض.

 

 

وعند سماع ذلك، انفجر المحاربون القدامى في السيارة ضاحكين.

 

 

وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.

كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.

 

 

كان سوين يعتقد في البداية أنه ستكون هناك معركة أكثر كثافة من تلك التي كانت على الجسر، وتساءل عما إذا كان عليه استخدام الرصاصات الخيميائية التي أخفاها لإنقاذ حياته.

 

 

 

ولكن عندما وصلوا، لم يكن الوضع يبدو سيئًا كما تصور.

تعرف أحدهم على كاي وسلم عليه، “مرحبًا، كاي، أنتم هنا…”

 

ربت كاي على صدره وضحك، “بالطبع، الأخت سينجو، في أي وقت تأتي فيه، سأرتب ذلك شخصيًا إذا كنت تعتقدين أن الرجال في حقل الزهور ليسوا جيدين بما فيه الكفاية!”

في الواقع… كان هادئا للغاية.

يبدو أن جوته قد فهم شخصية كاي وخمن شيئًا ما، فقال مبتسمًا، “أنت دائمًا تتقدم للأمام.”

 

ولكن لم يتوقع أحد أنه في هذا الوقت سوف يكون هناك تغيير في القبو تحت الأرض.

كانت هناك طلقات نارية بالقرب من “مبنى الغابة السوداء”، ولكنها كانت متقطعة ولم تبدو وكأنها إطلاق نار كثيف، بل كانت أشبه بطلقات نارية متفرقة أثناء مطاردة.

 

 

 

وفي المسافة، رأى سوين أيضًا دخانً غريبًا يلف الشوارع القريبة من المبنى الأسود.

 

 

عند رؤية الضباب، لم يكن القائد كاي مندهشًا بل مسرورًا، حيث صاح قائلًا، “هذه هي قدرة الدخاني!”

وبمجرد هبوطها، أسقطت الحمل على كتفها، ليكشف عن جسد مغطى بجروح السكاكين، وسقط الشخص المقنع في غيبوبة.

 

وبينما كان يتحدث، شكلت يداه بسرعة تعويذة، وأضاءت الأرض بمجموعة من النجوم السداسية البرتقالية.

بدا أن المحاربين القدامى في الفريق قد تعرفوا أيضًا على هذه التقنية، وهتفوا بفرح، “هاها… رائع! مع وجود الدخاني هنا، كل شيء سيكون على ما يرام!”

كان الجزء السفلي من بطن كاي ينزف، مما يشير إلى أنه قد أُطلق النار عليه عندما هاجم بمفرده.

 

 

بغض النظر عما إذا كانت هناك أي مشاكل، كان عليهم أن يذهبوا.

وبينما كان يتحدث، شكلت يداه بسرعة تعويذة، وأضاءت الأرض بمجموعة من النجوم السداسية البرتقالية.

 

 

وبالفعل، بعد أن دخل الموكب الدخان، صادف أفرادًا مسلحين يُنظّفون ساحة المعركة على مقربة منهم. كانوا أعضاءً في جمعية الوتد.

وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.

 

 

تعرف أحدهم على كاي وسلم عليه، “مرحبًا، كاي، أنتم هنا…”

تعرف كاي على الشخص واستقبله بحماس، “القائد مجنح!”

 

لقد أصيب كاي بالذهول في البداية، ثم شعر بفرحة غامرة، “آه؟ هل عاد الرئيس والمديرون؟”

نظر كاي إلى المقر الهادئ في حيرة وسأل، “تلقيت معلومات تفيد بأن المقر تعرض للهجوم. أين المهاجمون؟”

بالطبع، لم يكن كاي وسام يعلمان أن السبب وراء قيام سوين بمبادرة إطلاق النار لم يكن لإظهار مهاراته في الإطلاق، ولكن من أجل سلامته.

 

التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.

فأجاب الشخص، “هاها، الرئيس والمديرون عادوا فجأة، وهؤلاء الرجال قُتلوا بشكل طبيعي.”

عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.

 

 

لقد أصيب كاي بالذهول في البداية، ثم شعر بفرحة غامرة، “آه؟ هل عاد الرئيس والمديرون؟”

كان الجزء السفلي من بطن كاي ينزف، مما يشير إلى أنه قد أُطلق النار عليه عندما هاجم بمفرده.

 

ابتسم سوين دون أن يقول شيئًا.

عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.

هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.

 

بطبيعة الحال، لم يستطع أن يدع العدو يحقق هدفه. قال لسام والآخرين، “انتظروا عدّي التنازلي للثلاثة، غطوني!”

على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.

عند رؤية هذا المشهد، حتى وجه سوين أظهر ابتسامة مريحة.

 

 

فأجاب الشخص، “هاها، الرئيس والمديرون عادوا فجأة، وهؤلاء الرجال قُتلوا بشكل طبيعي.”

 

بغض النظر عما إذا كانت هناك أي مشاكل، كان عليهم أن يذهبوا.

وصل الموكب القادم من شارع غرين إلى “مبنى الغابة السوداء” بشكل مهيب، وبدأ الدخان المحيط به يتبدد تدريجيًا.

أدرك أنه جمع الكثير من الخبرة في الأسلحة النارية باستخدام “الحاصد”، وأصبح مستوى قتاله الآن أعلى بكثير من ذي قبل.

 

 

في هذه اللحظة، تكثفت شخصية ذات تعبير مائي ببطء من الدخان ليس بعيدًا.

 

 

ربت كاي على صدره وضحك، “بالطبع، الأخت سينجو، في أي وقت تأتي فيه، سأرتب ذلك شخصيًا إذا كنت تعتقدين أن الرجال في حقل الزهور ليسوا جيدين بما فيه الكفاية!”

تعرف كاي والمحاربون القدامى الآخرون على هذا الشخص وسلموا عليه باحترام، “الدخاني!”

“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”

 

وبما أنه يبدو أنه لا توجد مشكلة في المقر الرئيسي، فقد خف التوتر لدى الجميع أيضًا.

تذكر سوين رؤية هذا الرجل في منتصف العمر قبل عشر ساعات فقط على سور المدينة.

كان هذا الشخص أحد المسؤولين في جمعية الوتد، سامبو كاتشينسكي، المعروف أيضًا باسم الدخاني.

 

 

كان هذا الشخص أحد المسؤولين في جمعية الوتد، سامبو كاتشينسكي، المعروف أيضًا باسم الدخاني.

 

 

 

“ممم.”

أدرك أنه جمع الكثير من الخبرة في الأسلحة النارية باستخدام “الحاصد”، وأصبح مستوى قتاله الآن أعلى بكثير من ذي قبل.

 

 

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه ردًا على ذلك.

لقد كانت فكرة مجنونة.

 

 

لقد بدا وكأنه مصاب، وكان وجهه شاحبًا.

“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”

 

 

قبل أن يتمكن كاي من السؤال، انقضت شخصية أخرى فجأة من السماء.

مدّ سوين يده غريزيًا إلى المسدس المُثبت على خصره، لكن عندما أمعن النظر، تبيّن أنه إنسان بأجنحة معدنية سوداء. عندما هبط، انكمشت الأجنحة على ظهره على الفور واختفت دون أثر.

 

ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.

مدّ سوين يده غريزيًا إلى المسدس المُثبت على خصره، لكن عندما أمعن النظر، تبيّن أنه إنسان بأجنحة معدنية سوداء. عندما هبط، انكمشت الأجنحة على ظهره على الفور واختفت دون أثر.

في الواقع… كان هادئا للغاية.

 

وعند رؤية ذلك، صاح سام والمحاربون القدامى الآخرون معًا، “أيها الإخوة، هاجموا!”

تعرف كاي على الشخص واستقبله بحماس، “القائد مجنح!”

 

 

 

كان هذا أحد المسؤولين التنفيذيين الآخرين في جمعية الوتد، جوته أماتو، المعروف أيضًا باسم مجنح الليل.

ربما ظن سام أن الوافد الجديد سيُخيف بسهولة، ولم يُرِد أن يتخلف عن الركب. فتح صندوق المعدات في السيارة مباشرةً وأخرج قاذفة صواريخ محمولة على الكتف، وأطلقها نحو الجانب الآخر من الجسر.

 

 

يبدو أن جوته كان على دراية بكاي وسأل بفضول مع ابتسامة، “أوه… كاي، سمعت أن الفرق من المناطق الأخرى أعاقها المرتزقة، كيف وصلتم بهذه السرعة؟”

“يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”

 

 

أجاب كاي بتواضع، “كنا خائفين من أن تكون هناك مشاكل في المقر الرئيسي، لذلك سارعنا قليلًا.”

 

 

على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.

يبدو أن جوته قد فهم شخصية كاي وخمن شيئًا ما، فقال مبتسمًا، “أنت دائمًا تتقدم للأمام.”

 

 

 

“ههه…”

في لحظة واحدة، برزت ساقيه وساعديه وأصبحت حادة، وتحولت تدريجيا إلى شفرات معدنية تشبه المنجل.

 

 

فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.

“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”

 

 

هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.

 

 

 

وقف سوين بهدوء بين الحشد، ولكن عندما رأى الأجنحة القادرة على الطيران، لمعت في عينيه لمحة دهشة. ‘معدات خيمياء قادرة على الطيران، عملية جدًا…’

ربما ظن سام أن الوافد الجديد سيُخيف بسهولة، ولم يُرِد أن يتخلف عن الركب. فتح صندوق المعدات في السيارة مباشرةً وأخرج قاذفة صواريخ محمولة على الكتف، وأطلقها نحو الجانب الآخر من الجسر.

 

 

كان يخطط للانضمام في المستقبل القريب، ثم يواجه خيار المعدات الخيميائية.

 

 

بدا أن المحاربين القدامى في الفريق قد تعرفوا أيضًا على هذه التقنية، وهتفوا بفرح، “هاها… رائع! مع وجود الدخاني هنا، كل شيء سيكون على ما يرام!”

كان تخصص “محرك الدمى” تتطلب مهارات وقدرات متزايدة، لذا بدا الحصول على المخطط التفصيلي لهذه الأجنحة الخيميائية خيارًا جيدًا.

عند تحريك رأسه، اتضح أنه سام الضخم.

 

 

 

 

 

وبما أنه يبدو أنه لا توجد مشكلة في المقر الرئيسي، فقد خف التوتر لدى الجميع أيضًا.

رأت سينجو كاي والآخرين، وتبددت فجأة نية القتل التي كانت لديها عند هبوطها الأول. مازحت قائلة، “يا كاي الصغير، سمعت أنك مسؤول عن شارع غرين الآن؟ تسك تسك، متى سترتب بعض الرجال الوسيمين لتلعب معهم أختك؟”

 

 

في هذه اللحظة، فجأة تحول المديران برأسيهما، ويبدو أنهما لاحظا شيئًا ما.

لم تتمكن مجموعة الأشخاص الملثمين من الحفاظ على رباطة جأشهم السابقة وفجروا الأرض بقوة، ثم اندفعوا على عجل إلى خط الأنابيب تحت الأرض.

 

 

وبعد أن تبع نظراتهما، نظر سوين أيضًا إلى الأعلى.

في لحظة إطلاق النار، قفز كاي بقوة هائلة، قافزًا عشرات الأمتار. في السماء، بدت هيئته الرشيقة كحشرة سرعوف طائرة، وهو يهبط على عمود الجسر الحجري، ثم اندفع بقوة واندفع عشرات الأمتار أخرى للأمام. بقفزتين فقط، انغمس في موقع العدو.

 

 

وفي الثانية التالية، رأى امرأة تحمل جسمـًا ثقيلًا تقفز من سطح المبنى على بعد حوالي عشرة أمتار.

كان يخطط للانضمام في المستقبل القريب، ثم يواجه خيار المعدات الخيميائية.

 

 

وبمجرد هبوطها، أسقطت الحمل على كتفها، ليكشف عن جسد مغطى بجروح السكاكين، وسقط الشخص المقنع في غيبوبة.

استقبلها كاي مرة أخرى، “الأخت سينجو!”

 

كان من المقرر أن تكون هذه المعركة حرب استنزاف، ولا تنتهي إلا عندما يتكبد أحد الجانبين خسائر فادحة أو ينسحب طواعية.

ويبدو أنها كانت مديرة أخرى، “راكشاسا رباعية الأذرع”، الأخت سينجو.

في هذه اللحظة، تكثفت شخصية ذات تعبير مائي ببطء من الدخان ليس بعيدًا.

 

 

استقبلها كاي مرة أخرى، “الأخت سينجو!”

لقد انقلب الوضع فجأة.

 

 

تمتعت هذه المرأة بمظهر جريء وبطولي.

فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.

 

 

كان شعرها الأزرق الكثيف مربوطًا على شكل ذيل حصان مرتفع، وكانت ترتدي حبلًا أحمر كبيرًا يشبه الشيمين حول خصرها، مع أربعة سكاكين طويلة ذات حافة واحدة بألوان مختلفة متصلة به.

ولكن ما لم يتوقعه سوين هو أنه على الرغم من أنهم كانوا يهاجمون لفترة طويلة، اتخذ القائد كاي قرارًا غير متوقع.

 

 

ارتدت درعًا جلديًا يغطي نصف جسدها، يشبه درع الساموراي الياباني، لكنه لم يغطِّ سوى الأمام والخلف، تاركًا ساقيها البيضاوين الطويلتين ونصف مؤخرتها مكشوفين. حتى أنه كان من المشكوك فيه ما إذا كانت ستكشف عن نفسها إذا تحركت بحركات كبيرة.

ارتدت درعًا جلديًا يغطي نصف جسدها، يشبه درع الساموراي الياباني، لكنه لم يغطِّ سوى الأمام والخلف، تاركًا ساقيها البيضاوين الطويلتين ونصف مؤخرتها مكشوفين. حتى أنه كان من المشكوك فيه ما إذا كانت ستكشف عن نفسها إذا تحركت بحركات كبيرة.

 

 

كان الجزء العلوي من جسدها أكثر كشفًا، إذ لم ترتدي سوى عصابة رأس تشبه الضمادة وواقيَي كتف بسيطين من الجلد الأحمر الناري وواقيَي معصم. كانت مساحة كبيرة من جلدها مكشوفة، مما جعل من الواضح رؤية ذراعيها العضليتين المبالغ فيهما ووشوم راكشاسا التي تغطي ظهرها.

 

 

عندما لمح سوين وشم راكشاسا، شعر بهالة شرسة وشريرة جعلت النظر إليه صعبًا. نظرة أخرى على صدرها الثقيل والمهيب، كانت بالفعل نذير خطر عظيم.

 

 

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

رأت سينجو كاي والآخرين، وتبددت فجأة نية القتل التي كانت لديها عند هبوطها الأول. مازحت قائلة، “يا كاي الصغير، سمعت أنك مسؤول عن شارع غرين الآن؟ تسك تسك، متى سترتب بعض الرجال الوسيمين لتلعب معهم أختك؟”

 

 

“يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”

ربت كاي على صدره وضحك، “بالطبع، الأخت سينجو، في أي وقت تأتي فيه، سأرتب ذلك شخصيًا إذا كنت تعتقدين أن الرجال في حقل الزهور ليسوا جيدين بما فيه الكفاية!”

 

 

“بووم~”

نظرت إليه الأخت سينجو بازدراء، بنظرة اشمئزاز، مازحة، “تسك تسك، مع ذراعيك وساقيك النحيفتين، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود طويلًا في منطقة المتعة…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

ويبدو أنها كانت مديرة أخرى، “راكشاسا رباعية الأذرع”، الأخت سينجو.

وعند سماع ذلك، انفجر المحاربون القدامى في السيارة ضاحكين.

وبالفعل، بعد أن دخل الموكب الدخان، صادف أفرادًا مسلحين يُنظّفون ساحة المعركة على مقربة منهم. كانوا أعضاءً في جمعية الوتد.

 

 

سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد، حتى وجه سوين أظهر ابتسامة مريحة.

“انكشفت عمليتنا، ولا بد أن هناك خطبًا داخليًا أيضًا. لكن… لنقلق بشأن هذا بعد أن ننجو أحياءً. لننطلق، نتفرق ونهرب!”

 

كان من المقرر أن تكون هذه المعركة حرب استنزاف، ولا تنتهي إلا عندما يتكبد أحد الجانبين خسائر فادحة أو ينسحب طواعية.

رغم أنها كانت مزحة، لاحظ الجميع أيضًا الأسير فاقد الوعي الذي أعادته سينجو. نظر إليه الدخاني ومجنح الليل، المديران، وكانت تعابير وجهيهما مختلفة.

كان هذا الشخص أحد المسؤولين في جمعية الوتد، سامبو كاتشينسكي، المعروف أيضًا باسم الدخاني.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في هذه اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من الأشخاص من مبنى الغابة السوداء.

لم يُعطِ كاي الآخرين وقتًا لإقناعه. بعد تفعيل الدرع، بدأ العد التنازلي في فمه، “ثلاثة، اثنان، واحد… اندفع!”

 

كان سوين يعتقد في البداية أنه ستكون هناك معركة أكثر كثافة من تلك التي كانت على الجسر، وتساءل عما إذا كان عليه استخدام الرصاصات الخيميائية التي أخفاها لإنقاذ حياته.

عند رؤية الرئيس، سواء كان كاي أو المديرين، صاح الجميع باحترام، “سيدي الرئيس!”

على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.

 

 

————————

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وبالفعل، بعد أن دخل الموكب الدخان، صادف أفرادًا مسلحين يُنظّفون ساحة المعركة على مقربة منهم. كانوا أعضاءً في جمعية الوتد.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وعند رؤية ذلك، صاح سام والمحاربون القدامى الآخرون معًا، “أيها الإخوة، هاجموا!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بطبيعة الحال، لم يستطع أن يدع العدو يحقق هدفه. قال لسام والآخرين، “انتظروا عدّي التنازلي للثلاثة، غطوني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط