Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 234

PDF

234

«يا فتى، ألم يخبرك قائدك الأعلى أن سيفك يجب أن يكون مواجهاً للأجناس الأخرى، وليس لأحد من جنسك؟» دوى صوت عجوز من خلف (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يا إلهي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«الذكريات القديمة لا تستحق الذكر»، وضع هيو لي يديه خلف ظهره المنحني وأجاب بهدوء.

*******

قال هيو لي في دهشة: «أوه، لقد مرت سنوات عديدة، ومع ذلك لا يزال هناك من يتذكر رجلاً عجوزاً مثلي؟»

كان يعلم أن حراس {قَارَة شِينغوو} الذين يقودون أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية هم على الأقل مُغَامِرون قتاليون من مستوى جندي من فئة (6 نجوم).

الفصل 234: شفرة الهيمنة هيو لي!

وبعد يومين، رأوا أخيراً مدينة يونغ على مسافة ما.

«حسناً، اتصل بهم»، ارتعشت نظرة لي غانغ وهو يجيب.

خلال هذين اليومين، ظل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه مختبئين لتجنب المُغَامِرين العسكريين. سلكوا طريقاً طويلاً ملتوياً قبل أن يعودوا أخيراً إلى مدينة يونغ.

بعد نصف ساعة، خرجت مجموعة كبيرة من المُغَامِرين من {دار جيكسين للفنون القتالية} من المدينة. انفرج المارة من حولهم على عجل لإفساح الطريق لهم.

قال (باو دينغ): «إنهم يعرفون من أين أتينا، لذلك قد يحاولون اعتراضنا خارج بوابات المدينة».

مُغَامِر من رتبة جندي ذي تسع نجوم، قتل مُغَامِراً من رتبة جنرال من سلالة أشباح الظلام!

«هذا أمر وارد للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«بف!»

قالت (ليو تشان) بغضب: «هل تستطيع فرقة النمر القرمزي أن تغطي السماء بيد واحدة؟»

*******

«لنتصل أولاً ب{دار جيكسين للفنون القتالية} ونطلب منهم الخروج وأخذنا»، فكر (وَانغ تِنغ) قبل أن يجيب.

«لم أعتقد أننا سننبه الجنرال شين. هيا بنا. ليس من المناسب حقاً التحدث عن هذا في الخارج،» أجاب الرجل بابتسامة ساخرة. 

أومأ (باو دينغ) برأسه. ثم قام بفتح وظيفة الاتصال على ساعته وأرسل إشارة.

باختصار، إذا لم يكن دعمهم قوياً بما فيه الكفاية، فلن يتمكنوا من الهروب من هذه المحنة.

كانت ساعة اليد مجموعة من النقوش، ويمكن استخدامها كجهاز اتصال في {قَارَة شِينغوو}. إلا أن استخدامها هنا ينطوي على عيب واحد: إذا كانت المسافة بعيدة جداً، فلن يتمكن الطرف الآخر من استقبال الإشارة.

وبعد يومين، رأوا أخيراً مدينة يونغ على مسافة ما.

ولهذا السبب لم يتمكنوا من الاتصال ب{دار جيكسين للفنون القتالية} في اليومين الماضيين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد فترة، ابتسم (باو دينغ) ابتسامة مشرقة. «لقد اتصلت بهم. سيأتون ويأخذوننا قريباً جداً!»

أحاط المُغَامِرون العسكريون بـ (وَانغ تِنغ ورفاقه)، وصوّبوا بنادقهم السحرية نحو نقاط ضعفهم. ومن مسافة قريبة كهذه، كان من الصعب للغاية تفادي الرصاص.

«هذا رائع. لا أعتقد أن فرقة النمر القرمزي يمكنها تجاهل {دار جيكسين للفنون القتالية} الخاص بنا»، قال (يان يومينغ).

كانت ساعة اليد مجموعة من النقوش، ويمكن استخدامها كجهاز اتصال في {قَارَة شِينغوو}. إلا أن استخدامها هنا ينطوي على عيب واحد: إذا كانت المسافة بعيدة جداً، فلن يتمكن الطرف الآخر من استقبال الإشارة.

«لا يمكننا الاعتماد فقط على {دار جيكسين للفنون القتالية} لحل هذه المسألة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

«لنتصل أولاً ب{دار جيكسين للفنون القتالية} ونطلب منهم الخروج وأخذنا»، فكر (وَانغ تِنغ) قبل أن يجيب.

بدت على وجوه (باو دينغ) والآخرين ملامح الجدية. كانوا يدركون أيضاً أن الأمر كان مزعجاً بعض الشيء، فالجيش أرسل عدداً كبيراً من المُغَامِرين ذوي الرتب المتقدمة لمطاردتهم.

«هذا خبر هام!»

كما أنهم أطلقوا سراح (لي تونغهاي)!

إذا كان الأمر كذلك، فهل كان هذا الرجل العجوز ذو المظهر العادي في الواقع مُغَامِراً عسكرياً من رتبة (6 نجوم)؟ ربما… كان أقوى من ذلك!

كان ذلك الرجل العجوز محبوساً في الزنزانة رقم 99. لم يكن سجيناً عادياً.

«الذكريات القديمة لا تستحق الذكر»، وضع هيو لي يديه خلف ظهره المنحني وأجاب بهدوء.

على الرغم من أنهم اضطروا لاتخاذ القرار لأنه لم يكن لديهم خيار آخر، إلا أن فرقة النمر القرمزي لم تكن تهتم بأسبابهم.

قال لي غانغ بنبرة غاضبة: «يبدو أنهم عادوا!»، ثم قال بصوت منخفض: «هيا بنا. لنرى إن كان دار جيكسين يجرؤ على عرقلة النمر القرمزي.»

باختصار، إذا لم يكن دعمهم قوياً بما فيه الكفاية، فلن يتمكنوا من الهروب من هذه المحنة.

234

بعد نصف ساعة، خرجت مجموعة كبيرة من المُغَامِرين من {دار جيكسين للفنون القتالية} من المدينة. انفرج المارة من حولهم على عجل لإفساح الطريق لهم.

قال هيو لي في دهشة: «أوه، لقد مرت سنوات عديدة، ومع ذلك لا يزال هناك من يتذكر رجلاً عجوزاً مثلي؟»

«ما الذي يحدث؟ هل يقوم {دار جيكسين للفنون القتالية} برحلة استكشافية؟»

كانت ساعة اليد مجموعة من النقوش، ويمكن استخدامها كجهاز اتصال في {قَارَة شِينغوو}. إلا أن استخدامها هنا ينطوي على عيب واحد: إذا كانت المسافة بعيدة جداً، فلن يتمكن الطرف الآخر من استقبال الإشارة.

«هل أنت أعمى؟ ألا ترى كم بدوا شرسين؟ هل يبدو أنهم ذاهبون في رحلة استكشافية؟»

بعد نصف ساعة، خرجت مجموعة كبيرة من المُغَامِرين من {دار جيكسين للفنون القتالية} من المدينة. انفرج المارة من حولهم على عجل لإفساح الطريق لهم.

«يبدو أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث!»

عندما اقترب (وَانغ تِنغ) والآخرون، عبس تشين تيان وهو ينظر إليهم.

«تشين تيان، حارس {دار جيكسين للفنون القتالية}.» تابع الرجل مفتول العضلات، «هل لي أن أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبها مُغَامِرو {دار جيكسين للفنون القتالية} والتي دفعتكم إلى حشد هذا العدد الكبير من الناس؟»

بدأ الجميع يتناقلون الأحاديث بأصوات منخفضة.

«يبدو أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث!»

شاهد بعض المُغَامِرين من فرقة النمر القرمزي هذا المشهد أيضاً. كانوا يختبئون في الظلال. سألوا لي غانغ بلهفة: «الملازم لي، ماذا نفعل؟»

«هل ارتكب المُغَامِرون من {دار جيكسين للفنون القتالية} مثل هذه الجرائم الضخمة؟!»

قال لي غانغ بنبرة غاضبة: «يبدو أنهم عادوا!»، ثم قال بصوت منخفض: «هيا بنا. لنرى إن كان دار جيكسين يجرؤ على عرقلة النمر القرمزي.»

234

خرج لي غانغ برفقة العديد من المُغَامِرين من فرقة النمر القرمزي. وتقدموا نحو رجال {دار جيكسين للفنون القتالية} دون أن يتراجعوا.

قال هيو لي في دهشة: «أوه، لقد مرت سنوات عديدة، ومع ذلك لا يزال هناك من يتذكر رجلاً عجوزاً مثلي؟»

تقدم رجل مفتول العضلات من جانب {دار جيكسين للفنون القتالية} وسأل لي غانغ: «كيف أخاطبك؟»

ظهرت ثلاث نقاط سوداء في الأفق. وفي غضون لحظات، ظهرت أمام الجميع وهبطت برفق.

قال الملازم لي ببرود: «لي غانغ، من فرقة النمر القرمزي، أيها الملازم!»

«الذكريات القديمة لا تستحق الذكر»، وضع هيو لي يديه خلف ظهره المنحني وأجاب بهدوء.

«تشين تيان، حارس {دار جيكسين للفنون القتالية}.» تابع الرجل مفتول العضلات، «هل لي أن أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبها مُغَامِرو {دار جيكسين للفنون القتالية} والتي دفعتكم إلى حشد هذا العدد الكبير من الناس؟»

«يبدو أن عليّ القيام بذلك بنفسي. آه، الشباب يرفضون الاقتناع إلا إذا واجهوا الواقع المرير». هزّ المُغَامِر ذو الرتبة العسكرية العالية رأسه. وفجأة، اختفى في مكانه.

«الامتثال ظاهرياً مع المعارضة في القلب، وتأخير المعركة والتسبب في مقتل العديد من مُغَامِري العسكريين، والهروب من السجن بعد ذلك وإطلاق سراح مجرم خطير، هل هذه جرائم كافية؟» أجاب لي غانغ ببرود.

«هذا كثير جداً!»

أثار الناس من حولهم ضجة كبيرة.

قال (باو دينغ) بعد أن تلقى الرسالة: «هيا بنا. طلب منا الحارس تشين تيان أن نذهب إلى هناك».

«هل ارتكب المُغَامِرون من {دار جيكسين للفنون القتالية} مثل هذه الجرائم الضخمة؟!»

كادت فكوك (باو دينغ) وزملائه أن تلامس الأرض من الدهشة.

«هذا خبر هام!»

في هذه اللحظة، خرج مُغَامِر عسكري من مدينة يونغ مسرعاً وقال: «لقد تلقيت هذا الخبر للتو. يدعونا الجنرال شين إلى المَخفَر العَسكَرِي. يقول إننا جميعاً في صف واحد، لذا يجب أن نجلس ونتحاور. لا داعي للقتال».

«إذا لم يعتنوا بهذا الأمر بشكل صحيح، فسوف تتأثر سمعة {دار جيكسين للفنون القتالية} بشكل كبير.»

«هل ستستسلم، أم أنك تحتاجني لأقبض عليك شخصياً؟» نظر المُغَامِر ذو (5 نجوم) إلى (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة.

جندي من فئة (5 نجوم)! تجمدت حدقتا (وَانغ تِنغ). لقد رأى الرجل الذي دفعهم للخلف بسهولة.

تغيرت ملامح وجه تشين تيان قليلاً. ومع ذلك، فقد استجمع شجاعته وقال: «هذه مجرد روايتك للأحداث. سأضطر إلى التأكد من صحة ذلك».

أثار الناس من حولهم ضجة كبيرة.

«لماذا أكذب عليك؟» ثار لي غانغ غضباً. وانفجرت هالة غضبه واندفعت نحو تشين تيان.

رأى (وَانغ تِنغ) والآخرون بدء قتالهم، فاندفعوا نحو المُغَامِرين العسكريين أيضاً.

لم يكن تشين تيان من النوع الذي يستسلم بسهولة. بل انفجرت هالته أيضاً، وكانت بقوة لي غانغ. قال: «أيها الملازم لي، تمهل. دعنا نتصل بالأشخاص المعنيين ونتحدث في الأمر.»

تقدم رجل مفتول العضلات من جانب {دار جيكسين للفنون القتالية} وسأل لي غانغ: «كيف أخاطبك؟»

«حسناً، اتصل بهم»، ارتعشت نظرة لي غانغ وهو يجيب.

*******

أرسل تشين تيان رسالة عبر ساعته. ثم انتظر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (باو دينغ) بعد أن تلقى الرسالة: «هيا بنا. طلب منا الحارس تشين تيان أن نذهب إلى هناك».

شاهد بعض المُغَامِرين من فرقة النمر القرمزي هذا المشهد أيضاً. كانوا يختبئون في الظلال. سألوا لي غانغ بلهفة: «الملازم لي، ماذا نفعل؟»

أومأ (وَانغ تِنغ) والآخرون برؤوسهم. ثم ركضوا نحو بوابة المدينة.

«الملازم لي، ما معنى هذا؟» صرخ تشين تيان بينما تغيرت ملامح وجهه.

«إنهم هنا.» ابتسم تشين تيان ابتسامة خفيفة عندما رأى الشخصيات تندفع نحوهم بسرعة.

«تشين تيان، حارس {دار جيكسين للفنون القتالية}.» تابع الرجل مفتول العضلات، «هل لي أن أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبها مُغَامِرو {دار جيكسين للفنون القتالية} والتي دفعتكم إلى حشد هذا العدد الكبير من الناس؟»

عندما اقترب (وَانغ تِنغ) والآخرون، عبس تشين تيان وهو ينظر إليهم.

«(العم هيو)!»

«لماذا أنتم في هذه الحالة؟ لا يهم. أرجوكم اشرحوا ما حدث—»

بدت على وجوه (باو دينغ) والآخرين ملامح الجدية. كانوا يدركون أيضاً أن الأمر كان مزعجاً بعض الشيء، فالجيش أرسل عدداً كبيراً من المُغَامِرين ذوي الرتب المتقدمة لمطاردتهم.

«اقضوا عليهم!»

بعد فترة، ابتسم (باو دينغ) ابتسامة مشرقة. «لقد اتصلت بهم. سيأتون ويأخذوننا قريباً جداً!»

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، أصدر لي غانغ أمره.

«انتظر، هيو لي؟ أنت هيو لي!!» بدا أن لي غانغ قد فكر في شيء ما، وتغير تعبيره تماماً.

رفع المُغَامِرون المقاتلون تحت إمرته بنادقهم النقوش على الفور وصوبوا نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

حدق تشين تيان بهم بغضب شديد. انفجرت الهالة المحيطة به، وانطلق نحو المُغَامِرين العسكريين الذين كانوا يحيطون بـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.

شحب وجه (باو دينغ) والآخرين من الصدمة. لم يتوقعوا أن يتصرف لي غانغ بهذه التهور.

قال هيو لي : «أنت تتحدث عني بإطراء مبالغ فيه. لماذا تحتاج إلى القيام برحلة إلى هنا؟ إنها مجرد مشادة كلامية بسيطة بين الأجيال الشابة».

«الملازم لي، ما معنى هذا؟» صرخ تشين تيان بينما تغيرت ملامح وجهه.

كان يعلم أن حراس {قَارَة شِينغوو} الذين يقودون أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية هم على الأقل مُغَامِرون قتاليون من مستوى جندي من فئة (6 نجوم).

قال لي غانغ بلا تعبير: «لا شيء. إذا كان لديهم أي شيء ليقولوه، فيمكنهم قوله في مقر قيادة فرقة النمر القرمزي».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل فرقة النمر القرمزي دائماً بهذه القسوة؟» قال تشن تيان بوجهٍ عابس، «إنهم مُغَامِرو دار جيكسين القتالي. لا تفكر حتى في أخذهم بعيداً قبل أن تتضح الأمور.»

باختصار، إذا لم يكن دعمهم قوياً بما فيه الكفاية، فلن يتمكنوا من الهروب من هذه المحنة.

«خذوهم! إذا تجرأ أحد على المقاومة، فاقتلوه!» تجاهله لي غانغ وأصدر أمره مرة أخرى.

كان مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) يختبئ بين المُغَامِرين العسكريين!

أحاط المُغَامِرون العسكريون بـ (وَانغ تِنغ ورفاقه)، وصوّبوا بنادقهم السحرية نحو نقاط ضعفهم. ومن مسافة قريبة كهذه، كان من الصعب للغاية تفادي الرصاص.

باختصار، إذا لم يكن دعمهم قوياً بما فيه الكفاية، فلن يتمكنوا من الهروب من هذه المحنة.

«هذا كثير جداً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدق تشين تيان بهم بغضب شديد. انفجرت الهالة المحيطة به، وانطلق نحو المُغَامِرين العسكريين الذين كانوا يحيطون بـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.

في هذه اللحظة، خرج مُغَامِر عسكري من مدينة يونغ مسرعاً وقال: «لقد تلقيت هذا الخبر للتو. يدعونا الجنرال شين إلى المَخفَر العَسكَرِي. يقول إننا جميعاً في صف واحد، لذا يجب أن نجلس ونتحاور. لا داعي للقتال».

بوم!

«اقضوا عليهم!»

اعترض لي غانغ طريقه. وعندما اصطدمت قبضتاهما، كان الأمر أشبه بانفجار قنابل في الهواء.

«لا يمكننا الاعتماد فقط على {دار جيكسين للفنون القتالية} لحل هذه المسألة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

رأى (وَانغ تِنغ) والآخرون بدء قتالهم، فاندفعوا نحو المُغَامِرين العسكريين أيضاً.

«بف!»

«بف!»

انفجار!

لكن ما إن خطوا خطوة للأمام حتى أصيبوا بجروح خطيرة. تدفق الدم من أفواههم، وطاروا إلى الوراء.

أرسل تشين تيان رسالة عبر ساعته. ثم انتظر.

جندي من فئة (5 نجوم)! تجمدت حدقتا (وَانغ تِنغ). لقد رأى الرجل الذي دفعهم للخلف بسهولة.

صرخ تشين تيان و (باو دينغ) والآخرون في دهشة سارة.

كان مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) يختبئ بين المُغَامِرين العسكريين!

من كان ليظن أن هذا (العم هيو) ذو المظهر العادي سيكون مُغَامِراً قوياً إلى هذا الحد؟ كان الأمر لا يُصدق.

«هل ستستسلم، أم أنك تحتاجني لأقبض عليك شخصياً؟» نظر المُغَامِر ذو (5 نجوم) إلى (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة.

كادت فكوك (باو دينغ) وزملائه أن تلامس الأرض من الدهشة.

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. كانت دوامة الشهب خاصته تزداد اضطراباً. كانت على وشك الانطلاق.

«لم أعتقد أننا سننبه الجنرال شين. هيا بنا. ليس من المناسب حقاً التحدث عن هذا في الخارج،» أجاب الرجل بابتسامة ساخرة. 

لم يمانع قتل مُغَامِر من فئة (5 نجوم) اليوم!

قال الملازم لي ببرود: «لي غانغ، من فرقة النمر القرمزي، أيها الملازم!»

«يبدو أن عليّ القيام بذلك بنفسي. آه، الشباب يرفضون الاقتناع إلا إذا واجهوا الواقع المرير». هزّ المُغَامِر ذو الرتبة العسكرية العالية رأسه. وفجأة، اختفى في مكانه.

لقد حقق (العم هيو) إنجازاً مجيداً!

انفجار!

«يا فتى، ألم يخبرك قائدك الأعلى أن سيفك يجب أن يكون مواجهاً للأجناس الأخرى، وليس لأحد من جنسك؟» دوى صوت عجوز من خلف (وَانغ تِنغ).

وفي اللحظة التالية، ظهر مرة أخرى، لكنه لم يتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ). بل طار إلى الخلف بسرعة أكبر.

«هذا أمر وارد للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«يا فتى، ألم يخبرك قائدك الأعلى أن سيفك يجب أن يكون مواجهاً للأجناس الأخرى، وليس لأحد من جنسك؟» دوى صوت عجوز من خلف (وَانغ تِنغ).

«المشي في الهواء. مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!» أصيب الحشد بالذهول وصاحوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«(العم هيو)!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).

شاهد بعض المُغَامِرين من فرقة النمر القرمزي هذا المشهد أيضاً. كانوا يختبئون في الظلال. سألوا لي غانغ بلهفة: «الملازم لي، ماذا نفعل؟»

«(العم هيو)!»

قال هيو لي : «أنت تتحدث عني بإطراء مبالغ فيه. لماذا تحتاج إلى القيام برحلة إلى هنا؟ إنها مجرد مشادة كلامية بسيطة بين الأجيال الشابة».

صرخ تشين تيان و (باو دينغ) والآخرون في دهشة سارة.

أحاط المُغَامِرون العسكريون بـ (وَانغ تِنغ ورفاقه)، وصوّبوا بنادقهم السحرية نحو نقاط ضعفهم. ومن مسافة قريبة كهذه، كان من الصعب للغاية تفادي الرصاص.

كان الرجل العجوز الذي ظهر فجأة هو (العم هيو) من {دار جيكسين للفنون القتالية}.

في هذه اللحظة، خرج مُغَامِر عسكري من مدينة يونغ مسرعاً وقال: «لقد تلقيت هذا الخبر للتو. يدعونا الجنرال شين إلى المَخفَر العَسكَرِي. يقول إننا جميعاً في صف واحد، لذا يجب أن نجلس ونتحاور. لا داعي للقتال».

سأل لي غانغ بصرامة عندما رأى الرجل الأكبر سناً: «كيف أخاطبك؟»

«تشين تيان، حارس {دار جيكسين للفنون القتالية}.» تابع الرجل مفتول العضلات، «هل لي أن أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبها مُغَامِرو {دار جيكسين للفنون القتالية} والتي دفعتكم إلى حشد هذا العدد الكبير من الناس؟»

ابتسم (العم هيو) وأجاب بهدوء: «هيو لي، قائد {قَارَة شِينغوو}، الحارس الآمر لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}».

«أيها الحارس الآمر!» تغيرت ملامح لي غانغ.

«أيها الحارس الآمر!» تغيرت ملامح لي غانغ.

بدت على وجوه (باو دينغ) والآخرين ملامح الجدية. كانوا يدركون أيضاً أن الأمر كان مزعجاً بعض الشيء، فالجيش أرسل عدداً كبيراً من المُغَامِرين ذوي الرتب المتقدمة لمطاردتهم.

كان يعلم أن حراس {قَارَة شِينغوو} الذين يقودون أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية هم على الأقل مُغَامِرون قتاليون من مستوى جندي من فئة (6 نجوم).

إذا كان الأمر كذلك، فهل كان هذا الرجل العجوز ذو المظهر العادي في الواقع مُغَامِراً عسكرياً من رتبة (6 نجوم)؟ ربما… كان أقوى من ذلك!

سأل لي غانغ بصرامة عندما رأى الرجل الأكبر سناً: «كيف أخاطبك؟»

«انتظر، هيو لي؟ أنت هيو لي!!» بدا أن لي غانغ قد فكر في شيء ما، وتغير تعبيره تماماً.

*******

قال هيو لي في دهشة: «أوه، لقد مرت سنوات عديدة، ومع ذلك لا يزال هناك من يتذكر رجلاً عجوزاً مثلي؟»

ولهذا السبب لم يتمكنوا من الاتصال ب{دار جيكسين للفنون القتالية} في اليومين الماضيين.

«في الماضي، في ساحة معركة غوانغتونغ، قام هيو لي , الجندي ذو التسع نجوم، بإعدام مُغَامِر من عرق الشيطان!» أكد لي غانغ على كل كلمة.

«خذوهم! إذا تجرأ أحد على المقاومة، فاقتلوه!» تجاهله لي غانغ وأصدر أمره مرة أخرى.

«الذكريات القديمة لا تستحق الذكر»، وضع هيو لي يديه خلف ظهره المنحني وأجاب بهدوء.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، أصدر لي غانغ أمره.

كادت فكوك (باو دينغ) وزملائه أن تلامس الأرض من الدهشة.

لم يمانع قتل مُغَامِر من فئة (5 نجوم) اليوم!

ظل (وَانغ تِنغ) مذهولاً لفترة طويلة. لقد كان في حالة ذهول تام.

أومأ (وَانغ تِنغ) والآخرون برؤوسهم. ثم ركضوا نحو بوابة المدينة.

يا إلهي.

«هذا أمر وارد للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

سيف الهيمنة!

كان ذلك الرجل العجوز محبوساً في الزنزانة رقم 99. لم يكن سجيناً عادياً.

مُغَامِر من رتبة جندي ذي تسع نجوم، قتل مُغَامِراً من رتبة جنرال من سلالة أشباح الظلام!

وفي اللحظة التالية، ظهر مرة أخرى، لكنه لم يتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ). بل طار إلى الخلف بسرعة أكبر.

لقد حقق (العم هيو) إنجازاً مجيداً!

على الرغم من أنهم اضطروا لاتخاذ القرار لأنه لم يكن لديهم خيار آخر، إلا أن فرقة النمر القرمزي لم تكن تهتم بأسبابهم.

من كان ليظن أن هذا (العم هيو) ذو المظهر العادي سيكون مُغَامِراً قوياً إلى هذا الحد؟ كان الأمر لا يُصدق.

ابتسم (العم هيو) وأجاب بهدوء: «هيو لي، قائد {قَارَة شِينغوو}، الحارس الآمر لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}».

«لقد مرّت عشر سنوات، لكن هالة سيف الهيمنة لم تتغير.» دوّى صوت من بعيد في السماء. بدا وكأنه يتردد صداه بجانب آذان الجميع.

قال لي غانغ بلا تعبير: «لا شيء. إذا كان لديهم أي شيء ليقولوه، فيمكنهم قوله في مقر قيادة فرقة النمر القرمزي».

ظهرت ثلاث نقاط سوداء في الأفق. وفي غضون لحظات، ظهرت أمام الجميع وهبطت برفق.

في هذه اللحظة، خرج مُغَامِر عسكري من مدينة يونغ مسرعاً وقال: «لقد تلقيت هذا الخبر للتو. يدعونا الجنرال شين إلى المَخفَر العَسكَرِي. يقول إننا جميعاً في صف واحد، لذا يجب أن نجلس ونتحاور. لا داعي للقتال».

«المشي في الهواء. مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!» أصيب الحشد بالذهول وصاحوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«هذا رائع. لا أعتقد أن فرقة النمر القرمزي يمكنها تجاهل {دار جيكسين للفنون القتالية} الخاص بنا»، قال (يان يومينغ).

قال هيو لي : «أنت تتحدث عني بإطراء مبالغ فيه. لماذا تحتاج إلى القيام برحلة إلى هنا؟ إنها مجرد مشادة كلامية بسيطة بين الأجيال الشابة».

«ليس لدينا خيار. هذا ليس بالأمر الهين. لقد سأل قائدنا الأعلى شخصياً عن هذا الأمر، لذلك علينا القيام برحلة شخصية»، ابتسم أحد الرجال وأجاب.

تغيرت ملامح وجه تشين تيان قليلاً. ومع ذلك، فقد استجمع شجاعته وقال: «هذه مجرد روايتك للأحداث. سأضطر إلى التأكد من صحة ذلك».

في هذه اللحظة، خرج مُغَامِر عسكري من مدينة يونغ مسرعاً وقال: «لقد تلقيت هذا الخبر للتو. يدعونا الجنرال شين إلى المَخفَر العَسكَرِي. يقول إننا جميعاً في صف واحد، لذا يجب أن نجلس ونتحاور. لا داعي للقتال».

بوم!

«لم أعتقد أننا سننبه الجنرال شين. هيا بنا. ليس من المناسب حقاً التحدث عن هذا في الخارج،» أجاب الرجل بابتسامة ساخرة. 

«الذكريات القديمة لا تستحق الذكر»، وضع هيو لي يديه خلف ظهره المنحني وأجاب بهدوء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبعد يومين، رأوا أخيراً مدينة يونغ على مسافة ما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي اللحظة التالية، ظهر مرة أخرى، لكنه لم يتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ). بل طار إلى الخلف بسرعة أكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط