Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 233

233

بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الشيخ مُغَامِراً قوياً حقاً. اتسعت عينا (باو دينغ) دهشةً. نظر إلى الشيخ الذي طار بعيداً فجأةً وشعر بشيء من الحظ.

*******

لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.

بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وقال: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. إنه بطيء للغاية، والهدف واضح للغاية».

الفصل 233: الهروب

ركز مجدداً على شفاء جراحه. ثم رفرف عدد قليل من المُغَامِرين العسكريين بأجنحتهم وحلقوا فوق المكان.

في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه قد وصلوا بالفعل إلى خارج مدينة النمر القرمزي.

قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»

سُمعت أصوات إطلاق النار بشكل متواصل، وهطلت عليهم جميع أنواع أشعة القوة من كل اتجاه.

كانت القوات المطاردة تقترب أكثر فأكثر. وكان المُغَامِرون ذوو الرتبة العسكرية العالية قادرين على الطيران، ولذلك كانوا يتمتعون بسرعة فائقة.

قاد (وَانغ تِنغ) وزملاؤه مركباتهم وانطلقوا بسرعة عبر وابل الرصاص وانفجارات السطوة. ولحسن الحظ، كانت سرعة رد فعل المُغَامِرين سريعة، فتمكنوا من تفادي المخاطر، وإن كان ذلك بأعجوبة.

بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»

ومع ذلك، فإن تأثير انفجارات القوة شكل العديد من الموجات الهوائية التي قطعت جلدهم مثل الخناجر الطائرة.

«لا داعي للعجلة. لننتظر أولاً»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.

وفي لحظة، غطتهم الدماء.

كان هذا دليلاً على رتبة جندي من فئة (7 نجوم) فما فوق. أما هو فكان في رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فقط. ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.

وكما توقعوا، لم تكن هناك حاميات ومراكز حراسة كثيرة في مؤخرة المدينة. كما أن المُغَامِرين العسكريين القادمين من أماكن أخرى لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب.

«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»

كان أملهم الأكبر هو إيقاف (وَانغ تِنغ) وزملائه في المدينة. لسوء الحظ، استهانوا بقدرات (وَانغ تِنغ).

لكن (باو دينغ) والأشقاء يان كانوا لا يزالون غارقين في الماء. قالوا بمرارة خفية: «لا تعتني بنفسك فقط، جفف ملابسنا أيضاً».

لقد هرب الهاربون خارج المدينة، لذا ازدادت صعوبة القبض عليهم بشكل كبير.

المشي في الهواء!

كانت أجساد (وَانغ تِنغ) والآخرين مغطاة بالدماء، لكنهم تمكنوا في النهاية من ترك مدينة النمر القرمزي خلفهم.

كانت القوات المطاردة تقترب أكثر فأكثر. وكان المُغَامِرون ذوو الرتبة العسكرية العالية قادرين على الطيران، ولذلك كانوا يتمتعون بسرعة فائقة.

بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).

قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»

في المدينة.

قال (يان يومينغ): «الصغيرة مصابة. لقد استنفدنا قدرتنا على التحمل وقوتنا، لذلك إذا تركنا السيارة، فهناك احتمال كبير أن يتم القبض علينا».

«مدفع طاغوت النار!» كان الرجل ذو الشعر القصير يبدو عليه التوتر. كان لا يزال يتعافى من إصاباته في نفس المكان. اعترف أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه، مما أدى إلى بعض الخسائر بسبب مدفع طاغوت النار.

كان هذا دليلاً على رتبة جندي من فئة (7 نجوم) فما فوق. أما هو فكان في رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فقط. ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.

في هذه اللحظة، سقطت بضع أشعة من الضوء من السماء.

بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).

لم يكن للشخص أجنحة. كان يمشي في الهواء.

لقد هرب الهاربون خارج المدينة، لذا ازدادت صعوبة القبض عليهم بشكل كبير.

«لم ينجح سوى عدد قليل من السجناء في الفرار. كيف لنا أن نزعج ضباطاً كباراً مثلكم!» تغيرت ملامح الرجل ذي الشعر القصير قليلاً، وقام بتحية الوافدين الجدد على الفور.

في المدينة.

قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»

«لي غانغ، أسرع. توقف عن التباطؤ.»

«دعنا لا نضيع أي وقت. لي غانغ، في أي اتجاه ذهبوا؟» كان الضابط الأكبر الآخر أقل صبراً، فسأل الرجل ذو الشعر القصير مباشرة.

كان لي غانغ محبطاً بالفعل. عندما سمع رفاقه يسخرون منه، حدق بهم بغضب وصرخ.

أجاب الرجل ذو الشعر القصير، المدعو لي غانغ، على عجل: «شمال غرب!»

انغمسوا في الغابة وسافروا عبرها بسرعة.

«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأعلى. فرأى عدة خيوط من الضوء تنطلق من مدينة النمر القرمزي. في البداية، كانت تتجه نحوهم، لكنها الآن غيرت مسارها وحلقت باتجاه المكان الذي غادر منه الشيخ.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، تحول إلى وميض من الضوء وانطلقت في السماء، واختفى في الأفق البعيد.

ارتفع جسد الشيخ ببطء في الهواء. ثم التفت خلفه فنشر قوة حضور تنفجر من جسده. وجد طريقه وتحول إلى وميض من الضوء.

نظر لي غانغ في الاتجاه الذي اختفوا فيه. لمعت في عينيه لمحة من الحسد.

الفصل 233: الهروب

المشي في الهواء!

«هاهاها، لي غانغ، لماذا أنت في هذه الحالة المزرية!» سُمعت ضحكة من فوقه. كان أحدهم يتباهى بمحنته.

كان هذا دليلاً على رتبة جندي من فئة (7 نجوم) فما فوق. أما هو فكان في رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فقط. ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.

«التخلي عن المركبة؟ هل أنت متأكد؟» تغيرت ملامح (باو دينغ) قليلاً. وبالنظر إلى وضعهم الحالي، لم يكن التخلي عن المركبة خياراً جيداً.

ركز مجدداً على شفاء جراحه. ثم رفرف عدد قليل من المُغَامِرين العسكريين بأجنحتهم وحلقوا فوق المكان.

كانت أجساد (وَانغ تِنغ) والآخرين مغطاة بالدماء، لكنهم تمكنوا في النهاية من ترك مدينة النمر القرمزي خلفهم.

«هاهاها، لي غانغ، لماذا أنت في هذه الحالة المزرية!» سُمعت ضحكة من فوقه. كان أحدهم يتباهى بمحنته.

«لم ينجح سوى عدد قليل من السجناء في الفرار. كيف لنا أن نزعج ضباطاً كباراً مثلكم!» تغيرت ملامح الرجل ذي الشعر القصير قليلاً، وقام بتحية الوافدين الجدد على الفور.

«انصرف!»

أومأ الآخرون برؤوسهم عندما سمعوا ذلك. لم يكن لديهم أي اعتراض.

كان لي غانغ محبطاً بالفعل. عندما سمع رفاقه يسخرون منه، حدق بهم بغضب وصرخ.

ارتفع جسد الشيخ ببطء في الهواء. ثم التفت خلفه فنشر قوة حضور تنفجر من جسده. وجد طريقه وتحول إلى وميض من الضوء.

«هاهاها…»

تغيرت ملامح لي غانغ عدة مرات. فرد جناحيه خلف ظهره. لقد تم إصلاحهما بالكامل. ثم انطلق يطارد رفاقه.

«لي غانغ، أسرع. توقف عن التباطؤ.»

بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وقال: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. إنه بطيء للغاية، والهدف واضح للغاية».

انصرف الناس بسرعة.

انغمسوا في الغابة وسافروا عبرها بسرعة.

تغيرت ملامح لي غانغ عدة مرات. فرد جناحيه خلف ظهره. لقد تم إصلاحهما بالكامل. ثم انطلق يطارد رفاقه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هناك سلسلة جبال شاسعة خلف مدينة النمر القرمزي. وقد انطلق (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في ذلك الاتجاه.

بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وقال: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. إنه بطيء للغاية، والهدف واضح للغاية».

«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.

انصرف الناس بسرعة.

بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»

بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).

أومأ الآخرون برؤوسهم عندما سمعوا ذلك. لم يكن لديهم أي اعتراض.

أومأ الآخرون برؤوسهم عندما سمعوا ذلك. لم يكن لديهم أي اعتراض.

قال الرجل العجوز الذي كان يجلس خلف (باو دينغ) طوال الوقت فجأة: «أيها الصغير المزعج، دعنا نفترق هنا».

«هذا الأمر يزداد صعوبة. إن إخفاء المهارات والتضاريس المعقدة في هذه المنطقة سيجعل من الصعب للغاية علينا العثور عليهم مرة أخرى.»

«يا شيخ، إلى أين أنت ذاهب؟» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.

الفصل 233: الهروب

«في أي مكان. سنلتقي مجدداً إن كان مقدراً لنا ذلك.»

تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.

ارتفع جسد الشيخ ببطء في الهواء. ثم التفت خلفه فنشر قوة حضور تنفجر من جسده. وجد طريقه وتحول إلى وميض من الضوء.

كانت القوات المطاردة تقترب أكثر فأكثر. وكان المُغَامِرون ذوو الرتبة العسكرية العالية قادرين على الطيران، ولذلك كانوا يتمتعون بسرعة فائقة.

«تذكر، اسمي (لي تونغهاي)!»

لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.

تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ).

لم يكن للشخص أجنحة. كان يمشي في الهواء.

كان الشيخ مُغَامِراً قوياً حقاً. اتسعت عينا (باو دينغ) دهشةً. نظر إلى الشيخ الذي طار بعيداً فجأةً وشعر بشيء من الحظ.

لو أنه استفز الطرف الآخر بالفعل، لما كان قادراً على تحمل صفعة واحدة منه بقدراته الحالية.

لقد هرب الهاربون خارج المدينة، لذا ازدادت صعوبة القبض عليهم بشكل كبير.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأعلى. فرأى عدة خيوط من الضوء تنطلق من مدينة النمر القرمزي. في البداية، كانت تتجه نحوهم، لكنها الآن غيرت مسارها وحلقت باتجاه المكان الذي غادر منه الشيخ.

«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.

(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.

كان لي غانغ محبطاً بالفعل. عندما سمع رفاقه يسخرون منه، حدق بهم بغضب وصرخ.

«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.

لم يكن للشخص أجنحة. كان يمشي في الهواء.

لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.

مع ذلك، كانوا يسافرون بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل باستخدام هذه الطريقة. كما كرر (وَانغ تِنغ) الأمر نفسه وأظهر مهارته في التخفي. وغرقوا في الظلام مرة أخرى.

«مُغَامِرون أقوياء قادمون. فلنرحل بسرعة!»

قال (وَانغ تِنغ): «أخرجوا أسلحتكم وقفوا عليها. سأدعكم تختبرون الشعور الرائع بالركوب على أسلحتكم».

انغمسوا في الغابة وسافروا عبرها بسرعة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وقال: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. إنه بطيء للغاية، والهدف واضح للغاية».

سُمعت أصوات إطلاق النار بشكل متواصل، وهطلت عليهم جميع أنواع أشعة القوة من كل اتجاه.

كانت القوات المطاردة تقترب أكثر فأكثر. وكان المُغَامِرون ذوو الرتبة العسكرية العالية قادرين على الطيران، ولذلك كانوا يتمتعون بسرعة فائقة.

*******

«ماذا يجب أن نفعل؟» سأل (باو دينغ).

تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.

«اتركوا المركبة!» تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول ذلك.

بعد بضع دقائق، عاد الشخص الذي غادر إلى جانب المسبح مرة أخرى. تمتم بصوت منخفض قائلاً: «يبدو أنهم ليسوا هنا حقاً».

«التخلي عن المركبة؟ هل أنت متأكد؟» تغيرت ملامح (باو دينغ) قليلاً. وبالنظر إلى وضعهم الحالي، لم يكن التخلي عن المركبة خياراً جيداً.

تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ).

قال (يان يومينغ): «الصغيرة مصابة. لقد استنفدنا قدرتنا على التحمل وقوتنا، لذلك إذا تركنا السيارة، فهناك احتمال كبير أن يتم القبض علينا».

فجأة، انطلق زئير غاضب من الأدغال بجانبه. وانقضّ ظل أسود على الشكل.

قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»

المشي في الهواء!

«حسنا!»

«هيا بنا ننفصل!»

تردد الآخرون لبضع ثوانٍ قبل أن يقرروا مغادرة السيارة.

في قاع المسبح، حبس (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أنفاسهم واختبأوا في الماء المظلم.

قال (وَانغ تِنغ): «أخرجوا أسلحتكم وقفوا عليها. سأدعكم تختبرون الشعور الرائع بالركوب على أسلحتكم».

وبعد مرور بعض الوقت، وقفوا على أسلحتهم وانطلقوا عبر الغابة.

وبعد مرور بعض الوقت، وقفوا على أسلحتهم وانطلقوا عبر الغابة.

كان لي غانغ محبطاً بالفعل. عندما سمع رفاقه يسخرون منه، حدق بهم بغضب وصرخ.

«القوة الروحية شيء مذهل حقاً!» صرخت (ليو تشان) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»

«وإلا، فكيف يمكن اعتبار شخص يتمتع بقوة روحية موهبة فريدة من نوعها؟» قال (باو دينغ) بحسد.

قال (يان يومينغ): «الصغيرة مصابة. لقد استنفدنا قدرتنا على التحمل وقوتنا، لذلك إذا تركنا السيارة، فهناك احتمال كبير أن يتم القبض علينا».

مع ذلك، كانوا يسافرون بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل باستخدام هذه الطريقة. كما كرر (وَانغ تِنغ) الأمر نفسه وأظهر مهارته في التخفي. وغرقوا في الظلام مرة أخرى.

بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»

هبطت بعض الشخصيات في المكان الذي تركوا فيه سياراتهم.

كان وجهه شاحباً بعض الشيء. لقد استُنزفت قوته الروحية وقوته بشكل خطير.

لقد اختفوا!

«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.

«لا يستطيع جهاز كشف السطوة استشعار تقلبات قوتهم.»

انصرف الناس بسرعة.

«لا بد أنهم استخدموا مهارة في التخفي. وإلا لما تمكنوا من الهروب من السجن بنجاح.»

«لا بد أنهم استخدموا مهارة في التخفي. وإلا لما تمكنوا من الهروب من السجن بنجاح.»

«هذا الأمر يزداد صعوبة. إن إخفاء المهارات والتضاريس المعقدة في هذه المنطقة سيجعل من الصعب للغاية علينا العثور عليهم مرة أخرى.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هيا بنا ننفصل!»

بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).

تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.

المشي في الهواء!

«هاهاها، لي غانغ، لماذا أنت في هذه الحالة المزرية!» سُمعت ضحكة من فوقه. كان أحدهم يتباهى بمحنته.

في أعماق الغابة، هبط شخص بجانب بركة ماء. مسح بنظره محيطه، لكنه لم يلاحظ شيئاً.

هدير!

كان الشيخ مُغَامِراً قوياً حقاً. اتسعت عينا (باو دينغ) دهشةً. نظر إلى الشيخ الذي طار بعيداً فجأةً وشعر بشيء من الحظ.

فجأة، انطلق زئير غاضب من الأدغال بجانبه. وانقضّ ظل أسود على الشكل.

صرخ الرجل بغضب: «ابتعد!» ثم سحق الظل الأسود بلكمة واحدة حتى الموت. بعد ذلك، شتم واستدار ليغادر.

صرخ الرجل بغضب: «ابتعد!» ثم سحق الظل الأسود بلكمة واحدة حتى الموت. بعد ذلك، شتم واستدار ليغادر.

«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.

في قاع المسبح، حبس (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أنفاسهم واختبأوا في الماء المظلم.

المشي في الهواء!

قال (باو دينغ) باستخدام تقنية نقل الصوت: «لقد رحل ذلك الرجل!»

«القوة الروحية شيء مذهل حقاً!» صرخت (ليو تشان) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«لا داعي للعجلة. لننتظر أولاً»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.

«لا بد أنهم استخدموا مهارة في التخفي. وإلا لما تمكنوا من الهروب من السجن بنجاح.»

كان وجهه شاحباً بعض الشيء. لقد استُنزفت قوته الروحية وقوته بشكل خطير.

تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.

لحسن الحظ، شهدت قوته الروحية وسَطوَة الظلام خاصته زيادةً مؤخراً. وإلا لما استطاع أن يُقنع زملاءه بالانضمام إليه.

233

بعد بضع دقائق، عاد الشخص الذي غادر إلى جانب المسبح مرة أخرى. تمتم بصوت منخفض قائلاً: «يبدو أنهم ليسوا هنا حقاً».

قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»

هذه المرة، لم يعد. ومع ذلك، انتظر (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لفترة طويلة.

انغمسوا في الغابة وسافروا عبرها بسرعة.

بعد أكثر من عشر دقائق، طفا ببطء من قاع المسبح. استخدم (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) قوتهما النارية لتجفيف ملابسهما.

قال الرجل العجوز الذي كان يجلس خلف (باو دينغ) طوال الوقت فجأة: «أيها الصغير المزعج، دعنا نفترق هنا».

لكن (باو دينغ) والأشقاء يان كانوا لا يزالون غارقين في الماء. قالوا بمرارة خفية: «لا تعتني بنفسك فقط، جفف ملابسنا أيضاً».

«هههه.» ضحك (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان). ثم ساعدوهما في تجفيف ملابسهما.

كان أملهم الأكبر هو إيقاف (وَانغ تِنغ) وزملائه في المدينة. لسوء الحظ، استهانوا بقدرات (وَانغ تِنغ).

وبعد لحظات، اندمجوا في الظلام مرة أخرى… 

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، تحول إلى وميض من الضوء وانطلقت في السماء، واختفى في الأفق البعيد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لحسن الحظ، شهدت قوته الروحية وسَطوَة الظلام خاصته زيادةً مؤخراً. وإلا لما استطاع أن يُقنع زملاءه بالانضمام إليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«اتركوا المركبة!» تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط