Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 239

PDF

239

بدت وكأنها تقول الحقيقة، لا تحاول إقناع أحد بتصديقها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«الطريق الصعب!»

*******

«كيف تمكنت من أن أكون لا أقهر؟» أجابت (دان تيتشيان) على سؤالها بنفسها، «أولاً، تحتاج إلى دمج روحك، و طاقتك الحيوية، وجوهرك لتشكيل قوة لا تقهر.»

الفصل 239: الكلام المعسول وحساب مكاسبه

إلى جانب ذلك، تلقى (وَانغ تِنغ) أيضاً ثلاث تقنيات قتالية: التخفي الموجي، والجنون، والسحر.

«لماذا أنت قويَّةٌ إلى هذا الحد؟» سأل (وَانغ تِنغ) في صمت.

«حسناً!» ركض (وَانغ تِنغ) لفتح الباب عندما علم أن اطباق السَطْوَة موجودة هنا.

«ذلك لأنني، منذ اللحظة التي بدأت فيها مسيرتي كمُغَامِر فنون قتالية، اخترت الطريق الصعب»، نظرت إليه (دان تيتشيان) من زاوية عينيها وأجابت بهدوء.

أجابت (دان تيتشيان): «الأمر بسيط. سأبلغ الأطراف المعنية عند الحاجة».

«الطريق الصعب!»

«أوه، شكراً لك… لحظة، هل المديرة هي سيدتك؟» سأل الرجل (السَمِين) بفضول بعد أن أدرك ما قاله (وَانغ تِنغ) وشعر بالذهول.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق بلعابه.

لم يدرك الرجل (السَمِين) ما كان يفعله إلا بعد أن أغلق الباب. لماذا تحدث إلى شخص لم يعرفه طوال هذه المدة؟

يا إلهي، هل سيدتي يتفوه بالهراء؟

دخل غرفة نومه واستلقى على السرير. أحصى في صمت المكاسب التي حققها من هذه الرحلة.

«ألا تصدقني؟» سألت (دان تيتشيان).

كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق بلعابه.

«كيف يُعقل هذا؟ يا سيدتي، أنت رائعة وموهوبة للغاية. أستطيع أن أقول إن موهبتك لا تُقهر في هذا الكون.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.

لم يدرك الرجل (السَمِين) ما كان يفعله إلا بعد أن أغلق الباب. لماذا تحدث إلى شخص لم يعرفه طوال هذه المدة؟

استمتعت (دان تيتشيان) بإطراء (وَانغ تِنغ)، فقبلت مديحه بسرور قبل أن تُكمل قائلة: «أعلم أنك لا تُصدقني، لكن عليّ أن أخبرك أنني لم أُهزم قط منذ أن أصبحت مُغَامِرة. لستُ فقط منيعة، بل أستطيع حتى قتل أعداء يفوقونني مستوىً. ربما تستطيع أنت أيضاً فعل ذلك. هناك العديد من المواهب في العالم، وبعضهم قادر على ذلك بالفعل. مع ذلك، لم أسمع قط عن أحد يستطيع قتل خصوم يفوقونه مستوىً في أي مرحلة من مراحل مسيرته.»

هذه المرة، طلبت (دان تيتشيان) وجبتين من الطعام. كانت كافية لإشباع جوعهم.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. في البداية، ظنّ أن (دان تيتشيان) كانت تتباهى فحسب، لكنه لاحظ تدريجياً أن نبرة صوتها كانت هادئة للغاية.

«لذيذ!»

بدت وكأنها تقول الحقيقة، لا تحاول إقناع أحد بتصديقها.

سألت (دان تيتشيان) مبتسمة: «ما رأيك يا تلميذي الأحمق، هل ترغب في تجربة طريق معلمك الصعب؟» شعرت بشيء من الفخر عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المُبجّل.

أثبتت هذه العقلية أنها لم تكن تدلي بتصريح عابر. لقد كانت بالفعل لا تُقهر في مستواها، بل ويمكنها حتى قتل مُغَامِرين ذوي مهارات قتالية أعلى منها.

لم يكن بوسعه إلا أن يصفق بيديه ويشيد بالنظام!

لا عجب في ذلك!

«ذلك لأنني، منذ اللحظة التي بدأت فيها مسيرتي كمُغَامِر فنون قتالية، اخترت الطريق الصعب»، نظرت إليه (دان تيتشيان) من زاوية عينيها وأجابت بهدوء.

لا عجب أن (شياو نانفنغ) القوي لم يكن نداً لها.

مدّ يده بسرعة ليلتقطه. كان غراباً صغيراً. هذا المخلوق الصغير كان قد تعلّم الطيران للتو، أو بالأحرى، كان في منتصف رحلة التعلّم.

«كيف تمكنت من أن أكون لا أقهر؟» أجابت (دان تيتشيان) على سؤالها بنفسها، «أولاً، تحتاج إلى دمج روحك، و طاقتك الحيوية، وجوهرك لتشكيل قوة لا تقهر.»

«يجب أن يكون الطعام هنا. افتح الباب.»

«بهذه القوة التي لا تُقهر، ستتمكن من شق طريقك عبر جميع أنواع العقبات وهزيمة عدد لا يحصى من المواهب في الميدان. ستصبح المُغَامِر الحقيقي الذي لا يُقهر وستتقدم إلى أعلى مستوى بسرعة.»

«أجل! أريد أن أسلك هذا الطريق الصعب أيضاً»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

أبدى (وَانغ تِنغ) على الفور احتراماً عميقاً لمعلمه. وتعززت صورة معلمه في قلبه، وأصبحت أكثر قوة وعظمة.

إلى جانب ذلك، تلقى (وَانغ تِنغ) أيضاً ثلاث تقنيات قتالية: التخفي الموجي، والجنون، والسحر.

سألت (دان تيتشيان) مبتسمة: «ما رأيك يا تلميذي الأحمق، هل ترغب في تجربة طريق معلمك الصعب؟» شعرت بشيء من الفخر عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المُبجّل.

أجابت (دان تيتشيان): «الأمر بسيط. سأبلغ الأطراف المعنية عند الحاجة».

«أجل! أريد أن أسلك هذا الطريق الصعب أيضاً»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

بعد أكثر من عشر دقائق، استلقى (وَانغ تِنغ) على الأريكة وأطلق تجشؤة رضا.

«جيد، لديّ آمال كبيرة فيكِ.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها بارتياح. لكنها في قرارة نفسها، تنفست الصعداء. كم كان من الصعب التحدث بكلام فارغ بوجه جامد!

بدأ الاثنان يتبادلان المجاملات فوراً. كـ باهر و زاهر منافسة متكافئة. كان الجو متناغماً.

في هذه اللحظة، رن جرس الباب، قاطعاً حديثهما.

«أجل! أريد أن أسلك هذا الطريق الصعب أيضاً»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

«يجب أن يكون الطعام هنا. افتح الباب.»

«أجل، صحيح، المزايا التي طلبناها من فرقة النمر القرمزي… لا فائدة من أخذ جثة شبح الظلام من المستوى العالي، لذا سأسلمها لفرقة العصفور الأسود لإجراء البحوث. أما بالنسبة لمنجم الخام، فلا يمكنك ابتلاعه أيضاً. يمكنني أن أقدم لك مزايا أخرى في المقابل. هل هناك ما تريده؟» سأل (دان تيتشيان).

«حسناً!» ركض (وَانغ تِنغ) لفتح الباب عندما علم أن اطباق السَطْوَة موجودة هنا.

بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، عاد إلى مسكنه. وما إن وطأت قدماه المنزل حتى انقضّ ظلّ أسود من السقف.

كان الشخص الموجود خارج الباب هو الشخص (السَمِين) الذي رآه في المرة السابقة.

عرف (وَانغ تِنغ) من (دان تيتشيان) أن هذا (السَمِين) كان طاهياً ماهراً في فنون الطهي. ولذلك، ابتسم على الفور ابتسامة ودودة ولطيفة. «مرحباً، هل أتيت لتوصيل الطعام إلى سيدَتي؟»

239

«همم… نعم.» كان الرجل (السَمِين) خارج الباب مذهولاً.

«همم… نعم.» كان الرجل (السَمِين) خارج الباب مذهولاً.

«يمكنك أن تعطيني إياه. شكراً جزيلاً لك. اطباق السَطْوَة التي تعدها لذيذة»، أثنى (وَانغ تِنغ) عليه بصدق.

«بهذه القوة التي لا تُقهر، ستتمكن من شق طريقك عبر جميع أنواع العقبات وهزيمة عدد لا يحصى من المواهب في الميدان. ستصبح المُغَامِر الحقيقي الذي لا يُقهر وستتقدم إلى أعلى مستوى بسرعة.»

«أوه، شكراً لك… لحظة، هل المديرة هي سيدتك؟» سأل الرجل (السَمِين) بفضول بعد أن أدرك ما قاله (وَانغ تِنغ) وشعر بالذهول.

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك كم عانى الغراب الصغير حين رافقه إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، لا سيما أثناء هروبه من السجن ومطاردة مُغَامِري النمر القرمزي. كان محشوراً في حقيبته معظم الوقت، وكاد يُصاب برهاب الأماكن المغلقة بسبب ذلك؛ هذا إن كانت الطيور تُصاب بهذا المرض أصلاً.

سأل (وَانغ تِنغ): «هل هناك مشكلة؟»

لم يكن بوسعه إلا أن يصفق بيديه ويشيد بالنظام!

«لا… لم أتوقع أن يكون للمديرة تلميذ. أنت صغير السن وواعد حقاً»، علق الرجل (السَمِين).

الفصل 239: الكلام المعسول وحساب مكاسبه

«شكراً لك، شكراً لك. يا أخي، أنت طاهي بارعٌ للغاية. أنت أكثر من رائع…»

«عائلتي تستعد لدخول مجال الصناعات العسكرية والطبية والأسلحة. نحن بحاجة إلى الحصول على ترخيص»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

بدأ الاثنان يتبادلان المجاملات فوراً. كـ باهر و زاهر منافسة متكافئة. كان الجو متناغماً.

قال (وَانغ تِنغ): «لا شيء، لا شيء. أريد فقط الحفاظ على علاقة ودية معه حتى أتمكن من الحصول على طعام جيد في المستقبل».

لم يدرك الرجل (السَمِين) ما كان يفعله إلا بعد أن أغلق الباب. لماذا تحدث إلى شخص لم يعرفه طوال هذه المدة؟

هذه المرة، طلبت (دان تيتشيان) وجبتين من الطعام. كانت كافية لإشباع جوعهم.

«ماذا تفعل الآن؟» شعرت (دان تيتشيان) بالحيرة عندما رأت (وَانغ تِنغ) يتحدث مع (السَمِين) لفترة طويلة.

استمتعت (دان تيتشيان) بإطراء (وَانغ تِنغ)، فقبلت مديحه بسرور قبل أن تُكمل قائلة: «أعلم أنك لا تُصدقني، لكن عليّ أن أخبرك أنني لم أُهزم قط منذ أن أصبحت مُغَامِرة. لستُ فقط منيعة، بل أستطيع حتى قتل أعداء يفوقونني مستوىً. ربما تستطيع أنت أيضاً فعل ذلك. هناك العديد من المواهب في العالم، وبعضهم قادر على ذلك بالفعل. مع ذلك، لم أسمع قط عن أحد يستطيع قتل خصوم يفوقونه مستوىً في أي مرحلة من مراحل مسيرته.»

قال (وَانغ تِنغ): «لا شيء، لا شيء. أريد فقط الحفاظ على علاقة ودية معه حتى أتمكن من الحصول على طعام جيد في المستقبل».

قال (وَانغ تِنغ): «لا شيء، لا شيء. أريد فقط الحفاظ على علاقة ودية معه حتى أتمكن من الحصول على طعام جيد في المستقبل».

قالت (دان تيتشيان) بازدراء: «تشه، طالما أنك قوي بما فيه الكفاية، ستكون قادراً على تناول جميع أنواع الطعام الجيد».

كانت هذه كلها مكاسبه الشخصية من حيث القدرات. إضافة إلى ذلك، قدم الأقزام لهم مكافآت وعرضوا عليهم صداقتهم. وبشكل عام، كان الحصاد مذهلاً. 

«حان وقت الأكل، حان وقت الأكل.»

قال (وَانغ تِنغ): «لا شيء، لا شيء. أريد فقط الحفاظ على علاقة ودية معه حتى أتمكن من الحصول على طعام جيد في المستقبل».

ضحك (وَانغ تِنغ). لم يكترث لتعليق سيدته. فرك يديه وفتح علب الغداء. عندما وضع الأطباق على الطاولة، فاحت رائحة زكية في أنفه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذه المرة، طلبت (دان تيتشيان) وجبتين من الطعام. كانت كافية لإشباع جوعهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

***

«لماذا أنت قويَّةٌ إلى هذا الحد؟» سأل (وَانغ تِنغ) في صمت.

«لذيذ!»

«كيف يُعقل هذا؟ يا سيدتي، أنت رائعة وموهوبة للغاية. أستطيع أن أقول إن موهبتك لا تُقهر في هذا الكون.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.

بعد أكثر من عشر دقائق، استلقى (وَانغ تِنغ) على الأريكة وأطلق تجشؤة رضا.

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك كم عانى الغراب الصغير حين رافقه إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، لا سيما أثناء هروبه من السجن ومطاردة مُغَامِري النمر القرمزي. كان محشوراً في حقيبته معظم الوقت، وكاد يُصاب برهاب الأماكن المغلقة بسبب ذلك؛ هذا إن كانت الطيور تُصاب بهذا المرض أصلاً.

«انظر إلى حالك!» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وركلته. «عد إلى غرفتك بعد أن تنتهي من تناول الطعام. لا تركض هنا وهناك خلال الأيام القليلة القادمة. عالج جسدك جيداً وانتظر بدء الدروس.»

لا عجب في ذلك!

«بالتأكيد. سأغادر فوراً!» نهض (وَانغ تِنغ).

بعد أكثر من عشر دقائق، استلقى (وَانغ تِنغ) على الأريكة وأطلق تجشؤة رضا.

«أجل، صحيح، المزايا التي طلبناها من فرقة النمر القرمزي… لا فائدة من أخذ جثة شبح الظلام من المستوى العالي، لذا سأسلمها لفرقة العصفور الأسود لإجراء البحوث. أما بالنسبة لمنجم الخام، فلا يمكنك ابتلاعه أيضاً. يمكنني أن أقدم لك مزايا أخرى في المقابل. هل هناك ما تريده؟» سأل (دان تيتشيان).

«بالتأكيد. سأغادر فوراً!» نهض (وَانغ تِنغ).

لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر قط. (دان تيتشيان) هي من طلب كل هذه الأشياء من فرقة النمر القرمزي. لم يكن له أي علاقة بالأمر.

حالياً، بلغت سطوة النار خاصته والمعدنية والأرضية مستوى جندي من فئة (4 نجوم). عموماً، لم يكن أضعف بكثير من مُغَامِر من فئة (5 نجوم).

لكن، بما أن (دان تيتشيان) ذكرت ذلك، فقد فكر (وَانغ تِنغ) في شيء ما.

استمتعت (دان تيتشيان) بإطراء (وَانغ تِنغ)، فقبلت مديحه بسرور قبل أن تُكمل قائلة: «أعلم أنك لا تُصدقني، لكن عليّ أن أخبرك أنني لم أُهزم قط منذ أن أصبحت مُغَامِرة. لستُ فقط منيعة، بل أستطيع حتى قتل أعداء يفوقونني مستوىً. ربما تستطيع أنت أيضاً فعل ذلك. هناك العديد من المواهب في العالم، وبعضهم قادر على ذلك بالفعل. مع ذلك، لم أسمع قط عن أحد يستطيع قتل خصوم يفوقونه مستوىً في أي مرحلة من مراحل مسيرته.»

«عائلتي تستعد لدخول مجال الصناعات العسكرية والطبية والأسلحة. نحن بحاجة إلى الحصول على ترخيص»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أجابت (دان تيتشيان): «الأمر بسيط. سأبلغ الأطراف المعنية عند الحاجة».

شكرها (وَانغ تِنغ) على عجل. قد تكون مهمة بسيطة بالنسبة لـ (دان تيتشيان)، لكنها لم تكن سهلة بالنسبة لهم.

«يمكنك أن تعطيني إياه. شكراً جزيلاً لك. اطباق السَطْوَة التي تعدها لذيذة»، أثنى (وَانغ تِنغ) عليه بصدق.

بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، عاد إلى مسكنه. وما إن وطأت قدماه المنزل حتى انقضّ ظلّ أسود من السقف.

«ذلك لأنني، منذ اللحظة التي بدأت فيها مسيرتي كمُغَامِر فنون قتالية، اخترت الطريق الصعب»، نظرت إليه (دان تيتشيان) من زاوية عينيها وأجابت بهدوء.

«يا إلهي!»

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك كم عانى الغراب الصغير حين رافقه إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، لا سيما أثناء هروبه من السجن ومطاردة مُغَامِري النمر القرمزي. كان محشوراً في حقيبته معظم الوقت، وكاد يُصاب برهاب الأماكن المغلقة بسبب ذلك؛ هذا إن كانت الطيور تُصاب بهذا المرض أصلاً.

مدّ يده بسرعة ليلتقطه. كان غراباً صغيراً. هذا المخلوق الصغير كان قد تعلّم الطيران للتو، أو بالأحرى، كان في منتصف رحلة التعلّم.

«انظر إلى حالك!» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وركلته. «عد إلى غرفتك بعد أن تنتهي من تناول الطعام. لا تركض هنا وهناك خلال الأيام القليلة القادمة. عالج جسدك جيداً وانتظر بدء الدروس.»

بعد أن فكّر في الأمر، أدرك كم عانى الغراب الصغير حين رافقه إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، لا سيما أثناء هروبه من السجن ومطاردة مُغَامِري النمر القرمزي. كان محشوراً في حقيبته معظم الوقت، وكاد يُصاب برهاب الأماكن المغلقة بسبب ذلك؛ هذا إن كانت الطيور تُصاب بهذا المرض أصلاً.

«بهذه القوة التي لا تُقهر، ستتمكن من شق طريقك عبر جميع أنواع العقبات وهزيمة عدد لا يحصى من المواهب في الميدان. ستصبح المُغَامِر الحقيقي الذي لا يُقهر وستتقدم إلى أعلى مستوى بسرعة.»

وضع (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير على الأرض وأطعمه بعض لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي). ثم تركه يتعثر ويرفرف بجناحيه في الغرفة، فظل يصطدم بالأثاث.

«بالتأكيد. سأغادر فوراً!» نهض (وَانغ تِنغ).

دخل غرفة نومه واستلقى على السرير. أحصى في صمت المكاسب التي حققها من هذه الرحلة.

«الطريق الصعب!»

كانت الفائدة الأكبر بلا شك هي الزيادة في مستوياته.

الفصل 239: الكلام المعسول وحساب مكاسبه

حالياً، بلغت سطوة النار خاصته والمعدنية والأرضية مستوى جندي من فئة (4 نجوم). عموماً، لم يكن أضعف بكثير من مُغَامِر من فئة (5 نجوم).

أبدى (وَانغ تِنغ) على الفور احتراماً عميقاً لمعلمه. وتعززت صورة معلمه في قلبه، وأصبحت أكثر قوة وعظمة.

كما أن سَطوَة الظلام خاصته و سَطوَة الرِيَاح خاصته قد بلغتا مستوى جندي من فئة (3 نجوم). لقد قفزتا مستويين، من (نجمة واحدة) إلى (3 نجوم). مع العلم أن هاتين السَطوَتين نادرتان، لذا كان من الصعب رفع مستواهما. لقد حالفه الحظ بالارتقاء مرحلتين دفعة واحدة.

*******

إلى جانب ذلك، تلقى (وَانغ تِنغ) أيضاً ثلاث تقنيات قتالية: التخفي الموجي، والجنون، والسحر.

«ماذا تفعل الآن؟» شعرت (دان تيتشيان) بالحيرة عندما رأت (وَانغ تِنغ) يتحدث مع (السَمِين) لفترة طويلة.

كانت مهارة «التخفي الموجي» مهارة إخفاء، و«الجنون» مهارة تعزيز، بينما كان «السحر» مهارة دعم. لكل منها مزاياها وسماتها الفريدة، وكانت جميعها تقنيات قتالية استثنائية. كان من الصعب الحصول على إحداها، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من الحصول على الثلاثة معاً.

لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر قط. (دان تيتشيان) هي من طلب كل هذه الأشياء من فرقة النمر القرمزي. لم يكن له أي علاقة بالأمر.

لم يكن بوسعه إلا أن يصفق بيديه ويشيد بالنظام!

كانت الفائدة الأكبر بلا شك هي الزيادة في مستوياته.

كما ازدادت قوته الروحية بشكل هائل. لقد كان في منتصف رحلته الروحية، لذا تضاعفت قوته الروحية مرات عديدة. لولا ذلك، لما استطاع قتل شبح الظلام ذاك ذي المستوى العالي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت هذه كلها مكاسبه الشخصية من حيث القدرات. إضافة إلى ذلك، قدم الأقزام لهم مكافآت وعرضوا عليهم صداقتهم. وبشكل عام، كان الحصاد مذهلاً. 

أثبتت هذه العقلية أنها لم تكن تدلي بتصريح عابر. لقد كانت بالفعل لا تُقهر في مستواها، بل ويمكنها حتى قتل مُغَامِرين ذوي مهارات قتالية أعلى منها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر قط. (دان تيتشيان) هي من طلب كل هذه الأشياء من فرقة النمر القرمزي. لم يكن له أي علاقة بالأمر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«عائلتي تستعد لدخول مجال الصناعات العسكرية والطبية والأسلحة. نحن بحاجة إلى الحصول على ترخيص»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

بدأ الاثنان يتبادلان المجاملات فوراً. كـ باهر و زاهر منافسة متكافئة. كان الجو متناغماً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط