238
الفصل 238: سرقة في وضح النهار!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت سرعة المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال مذهلة. حتى أن (وَانغ تِنغ) شعر وكأنه قد اخترق حاجز الصوت. ومع ذلك، فقد حمت (دان تيتشيان) جسده بالقوة، لذا لم يشعر بالضغط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى لو كان لي غانغ مُغَامِراً من فئة (5 نجوم)، فإن (وَانغ تِنغ) لم يكن يهتم.
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان متفقاً مع (دان تيتشيان). كانت تتمتع بقوة هائلة، لذا لم يستطع قائد فرقة النمر القرمزي ولا غيره من المُغَامِرين الأقوياء أن يمسّوها بسوء. حتى لو غضبوا، كان عليهم كبح جماح غضبهم. شعر (وَانغ تِنغ) بالغيرة وتمنى أن يكون مثلها.
الفصل 238: سرقة في وضح النهار!
إذا كان هناك زجاجة كاملة، فأرجو أن تعطيه زجاجة كاملة.
انطلق (شياو نانفنغ) من الحفرة الغائرة في الجبل. كانت ملابسه ممزقة ومتسخة، وشعره أشعث. بدا عليه الإرهاق.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وتابع: «أنت موهوب بالفعل، ولكن هناك الكثير من الموهوبين في العالم. مع ذلك، لم يصبح الكثير منهم مُغَامِرين أقوياء حقاً. إذا كنت قوياً بما يكفي لتستخف بكل شيء، فلن تحدث مثل هذه الأمور أبداً. حتى لو حدثت، ستكون قادراً على السعي لتحقيق العدالة بنفسك دون الاعتماد على الآخرين. لذا، باختصار، أنت ضعيف جداً!»
«(شياو نانفنغ)، هل ما زلت ترغب في القتال؟» كانت (دان تيتشيان) تتوق إلى خوض قتال. لم تكتفِ بعد من القتال.
*******
في الحقيقة، لم يكن أي منهم يقاتل بجدية. كانوا يمثلون القوة القتالية الأقوى في البلاد. لو قاتلوا حتى الموت، لكانت خسارة للبلاد، بغض النظر عمن يموت.
«(ياو جون).» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يكن أمامه خيار سوى تذكيرها.
قد تكون (دان تيتشيان) غير عقلانية ومتهورة، لكن بصفتها شخصاً وصل إلى هذه المكانة، فهي ليست غبية. لن تقتل (شياو نانفنغ).
كان (وَانغ تِنغ) مشغولاً طوال فترة ما بعد الظهر، لذا لم يأكل أو يشرب شيئاً. كان جائعاً جداً. وحده الأحمق من يرفض وجبة جاهزة.
لم تهدده إلا لأنها أرادت الانتقام لـ (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كاد (شياو نانفنغ) أن يلعن بصوت عالٍ. كان وجهه أسود اللون وهو يقول بجدية: «ماذا تريدين بحق الخالق القدير؟»
238
«لقد قلت بالفعل إنني أسعى لتحقيق العدالة لتلميذي.» عبست (دان تيتشيان) بشفتيها على مضض.
كان (وَانغ تِنغ) مشغولاً طوال فترة ما بعد الظهر، لذا لم يأكل أو يشرب شيئاً. كان جائعاً جداً. وحده الأحمق من يرفض وجبة جاهزة.
«يمكنك أن تكوني صريحةً وتخبريني بالتعويض الذي تريديه.» أخذ (شياو نانفنغ) نفساً عميقاً.
و تابعَت (دان تيتشيان) قائلةً : «نعم، مرر لي (ياو جون) أيضاً».
«أولاً، سلّموا الجناة الاثنين. سأحبسهم في سجن مخفري معسكري «العصفور الأسود». في المرة القادمة، عندما تندلع حرب أخرى، يمكنهم التكفير عن جريمتهم باكتساب الفضائل.» كانت (دان تيتشيان) صريحةً
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وتابع: «أنت موهوب بالفعل، ولكن هناك الكثير من الموهوبين في العالم. مع ذلك، لم يصبح الكثير منهم مُغَامِرين أقوياء حقاً. إذا كنت قوياً بما يكفي لتستخف بكل شيء، فلن تحدث مثل هذه الأمور أبداً. حتى لو حدثت، ستكون قادراً على السعي لتحقيق العدالة بنفسك دون الاعتماد على الآخرين. لذا، باختصار، أنت ضعيف جداً!»
«حسناً!» أومأ (شياو نانفنغ) برأسه دون أي تعبير.
وقف (شياو نانفنغ) في مكانه بوجهٍ عابس. لم يجرؤ المُغَامِرون المحيطون به على الاقتراب أكثر. شعروا أنهم إن حاولوا استفزاز قائدهم الآن، فسيلاقون حتفهم على الأرجح.
«أوه صحيح، هناك شخص آخر يُدعى ياو شيء ما، أليس كذلك؟» فكرت (دان تيتشيان) لبعض الوقت، لكنها لم تستطع تذكر اسم (ياو جون).
*******
«(ياو جون).» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يكن أمامه خيار سوى تذكيرها.
«حسناً!» أومأ (شياو نانفنغ) برأسه دون أي تعبير.
و تابعَت (دان تيتشيان) قائلةً : «نعم، مرر لي (ياو جون) أيضاً».
جلس على الأريكة دون أي قلق، وابتلع لعابه سراً. كان ينتظر بدء العشاء.
«لا أستطيع فعل ذلك. لقد رحل بالفعل. إذا قبضتِ عليه، فساعديني في معاقبته أيضاً.» بمجرد ذكر اسم (ياو جون)، شعر (شياو نانفنغ) بالكراهية تتصاعد في قلبه. لو لم يُسبب (ياو جون) كل هذه المشاكل، لما حدث كل هذا. بل إنه تسبب له في كل هذا الإذلال.
لم تهدده إلا لأنها أرادت الانتقام لـ (وَانغ تِنغ).
ردّت (دان تيتشيان) بفظاظة: «هراء، إن كنت تريد الإمساك به، فأمسكه بنفسك. لن أقوم بأي مهمة نيابةً عنك. لا بأس إن لم يكن موجوداً. سمعت أنك عثرت على منجم خام هذه المرة. لقد ساهم تلميذي بشكل كبير في هذه المهمة، بل وقتل شبحاً مظلماً من المستوى العالي. ستأخذ فرقة العصفور الأسود نصف منجم الخام. كما عليك أن تسلمنا جثة شبح الظلام من المستوى العالي.»
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وتابع: «أنت موهوب بالفعل، ولكن هناك الكثير من الموهوبين في العالم. مع ذلك، لم يصبح الكثير منهم مُغَامِرين أقوياء حقاً. إذا كنت قوياً بما يكفي لتستخف بكل شيء، فلن تحدث مثل هذه الأمور أبداً. حتى لو حدثت، ستكون قادراً على السعي لتحقيق العدالة بنفسك دون الاعتماد على الآخرين. لذا، باختصار، أنت ضعيف جداً!»
«(دان تيتشيان)، هذه سرقة في وضح النهار!» كاد (شياو نانفنغ) أن يتقيأ دماً. ظلت عروق وجهه منتفخة.
هل كان المُغَامِر ذو (5 نجوم) قوياً جداً؟
«آه، لقد استطعتَ أن تكشفني على الفور. هذه سرقةٌ علنيةٌ بكل معنى الكلمة. لن أغادر حتى توافق. سأضربك أمام مرؤوسيك كل يوم»، هكذا هددته (دان تيتشيان) مباشرةً.
كان كلاهما يرتديان أصفاداً منقوشة بنُقُوش السَطْوَة. لقد أصبحا أسيرين الآن.
«أنتَ!» شعر (شياو نانفنغ) بإحباط شديد. حدّق في (دان تيتشيان) وأخذ نفساً عميقاً. ثم زمجر قائلاً: «حسناً، أُقرّ بالهزيمة هذه المرة. يمكنك الحصول على نصف منجم الخام، وجثة شبح الظلام من المستوى العالي ستكون من نصيبك أيضاً.»
هذا ما كان يفكر فيه ليو هوايشين الآن.
لم يرغب (شياو نانفنغ) في رؤية (دان تيتشيان) مرة أخرى. طلب على الفور من شخص ما إحضار لو هوايشين و لي غانغ.
قالت (دان تيتشيان) لـ (وَانغ تِنغ) بعد أن طلبت من أحدهم تحضير العشاء: «ابقي لتناول العشاء». استلقت على الأريكة بكسل وكأن شيئاً لم يكن.
كان كلاهما يرتديان أصفاداً منقوشة بنُقُوش السَطْوَة. لقد أصبحا أسيرين الآن.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بفضول. هل كانت تطلب منه أن يمدحها؟ تردد للحظة ثم قرر أن يسايرها. سعل بحرج وقال: «سيدتي، أنتِ جميلة وموهوبة…»
«يا تلميذي، سأسلمك هذين الاثنين. يمكنك أن تفعل بهما ما تشاء.» لم تنظر (دان تيتشيان) حتى إلى الاثنين. بل لوّحت بيدها وطلبت من (وَانغ تِنغ) أن يعتني بهما بنفسه.
ردّت (دان تيتشيان) بفظاظة: «هراء، إن كنت تريد الإمساك به، فأمسكه بنفسك. لن أقوم بأي مهمة نيابةً عنك. لا بأس إن لم يكن موجوداً. سمعت أنك عثرت على منجم خام هذه المرة. لقد ساهم تلميذي بشكل كبير في هذه المهمة، بل وقتل شبحاً مظلماً من المستوى العالي. ستأخذ فرقة العصفور الأسود نصف منجم الخام. كما عليك أن تسلمنا جثة شبح الظلام من المستوى العالي.»
شعر ليو هوايشين ولي غانغ بخجل شديد. لطالما كانا يتمتعان بمكانة مرموقة، وبفضل دعم فرقة النمر القرمزي، كانا متغطرسين ومتعجرفين.
‘إنه شبح الظلام من المستوى العالي من قبيلة الدم. سأعيده وأدع أولئك الرجال ذوي المعاطف البيضاء يفحصونه. من الصعب جداً الحصول على جثث أشباح الظلام ذات المستوى العالي. لم أرَ قط جثةً سليمةً كهذه. هناك قيمةٌ كبيرةٌ في دراسة هذه الجثة’. سيكون من الجيد لو استطعنا اكتشاف نقطة ضعفها. هكذا فكرت (دان تيتشيان) في نفسها.
كان بإمكانهما تلفيق التهم للآخرين وسجنهم دون سبب. لكنهما الآن سجينان. لقد دُمر مستقبلهما، ولم يعد بإمكانهما التحكم في حياتهما.
وقف (شياو نانفنغ) في مكانه بوجهٍ عابس. لم يجرؤ المُغَامِرون المحيطون به على الاقتراب أكثر. شعروا أنهم إن حاولوا استفزاز قائدهم الآن، فسيلاقون حتفهم على الأرجح.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهما، ثم تجاهلهما. لم يعد الاثنان يشكلان أي تهديد له. فبعد أن فقدوا حماية فرقة النمر القرمزي، لم يعد لهما أي قيمة.
«أولاً، سلّموا الجناة الاثنين. سأحبسهم في سجن مخفري معسكري «العصفور الأسود». في المرة القادمة، عندما تندلع حرب أخرى، يمكنهم التكفير عن جريمتهم باكتساب الفضائل.» كانت (دان تيتشيان) صريحةً
حتى لو كان لي غانغ مُغَامِراً من فئة (5 نجوم)، فإن (وَانغ تِنغ) لم يكن يهتم.
شعر ليو هوايشين ولي غانغ بخجل شديد. لطالما كانا يتمتعان بمكانة مرموقة، وبفضل دعم فرقة النمر القرمزي، كانا متغطرسين ومتعجرفين.
هل كان المُغَامِر ذو (5 نجوم) قوياً جداً؟
انطلق (شياو نانفنغ) من الحفرة الغائرة في الجبل. كانت ملابسه ممزقة ومتسخة، وشعره أشعث. بدا عليه الإرهاق.
بفضل قوته القتالية الشاملة، قد يكون قادراً على قتل مُغَامِر قتالي من فئة (5 نجوم).
لم تهدده إلا لأنها أرادت الانتقام لـ (وَانغ تِنغ).
ندم ليو هوايشين أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع (ياو جون) وخدع (وَانغ تِنغ). ولكن، لا دواء للندم في هذا العالم.
«(دان تيتشيان)، هذه سرقة في وضح النهار!» كاد (شياو نانفنغ) أن يتقيأ دماً. ظلت عروق وجهه منتفخة.
إذا كان هناك زجاجة كاملة، فأرجو أن تعطيه زجاجة كاملة.
‘إنه شبح الظلام من المستوى العالي من قبيلة الدم. سأعيده وأدع أولئك الرجال ذوي المعاطف البيضاء يفحصونه. من الصعب جداً الحصول على جثث أشباح الظلام ذات المستوى العالي. لم أرَ قط جثةً سليمةً كهذه. هناك قيمةٌ كبيرةٌ في دراسة هذه الجثة’. سيكون من الجيد لو استطعنا اكتشاف نقطة ضعفها. هكذا فكرت (دان تيتشيان) في نفسها.
هذا ما كان يفكر فيه ليو هوايشين الآن.
قالت (دان تيتشيان) لـ (وَانغ تِنغ) بعد أن طلبت من أحدهم تحضير العشاء: «ابقي لتناول العشاء». استلقت على الأريكة بكسل وكأن شيئاً لم يكن.
بعد مرور بعض الوقت، تم إحضار جثة شبح الظلام من المستوى العالي أيضاً. استقرت نظرة (دان تيتشيان) عليها وهي تتفحصها باهتمام.
«حسناً!» أومأ (شياو نانفنغ) برأسه دون أي تعبير.
‘إنه شبح الظلام من المستوى العالي من قبيلة الدم. سأعيده وأدع أولئك الرجال ذوي المعاطف البيضاء يفحصونه. من الصعب جداً الحصول على جثث أشباح الظلام ذات المستوى العالي. لم أرَ قط جثةً سليمةً كهذه. هناك قيمةٌ كبيرةٌ في دراسة هذه الجثة’. سيكون من الجيد لو استطعنا اكتشاف نقطة ضعفها. هكذا فكرت (دان تيتشيان) في نفسها.
هذا هو عقد التعدين المشترك الذي توصلت إليه للتو. بعد توقيعك عليه، يمكنك أن تختفي من أمام عيني»، قال (شياو نانفنغ) بازدراء وهو يلقي بعقد على (دان تيتشيان).
«(شياو نانفنغ)، هل ما زلت ترغب في القتال؟» كانت (دان تيتشيان) تتوق إلى خوض قتال. لم تكتفِ بعد من القتال.
لم تمانع (دان تيتشيان). وقّعت العقد دون أن تقرأه بعناية. كانت تعتقد أن (شياو نانفنغ) لن يجرؤ على القيام بأي حيل.
«(ياو جون).» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يكن أمامه خيار سوى تذكيرها.
قالت (دان تيتشيان): «أرسلوا من يحضر هذين الشخصين وجثة شبح الظلام من المستوى العالي إلى فرقة العصفور الأسود. سأتحرك أولاً». وبعد أن أنهت كلامها، سحبت (وَانغ تِنغ) وحلقت في السماء. واختفت في الأفق في لمح البصر.
(وَانغ تِنغ): «…»
وقف (شياو نانفنغ) في مكانه بوجهٍ عابس. لم يجرؤ المُغَامِرون المحيطون به على الاقتراب أكثر. شعروا أنهم إن حاولوا استفزاز قائدهم الآن، فسيلاقون حتفهم على الأرجح.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وتابع: «أنت موهوب بالفعل، ولكن هناك الكثير من الموهوبين في العالم. مع ذلك، لم يصبح الكثير منهم مُغَامِرين أقوياء حقاً. إذا كنت قوياً بما يكفي لتستخف بكل شيء، فلن تحدث مثل هذه الأمور أبداً. حتى لو حدثت، ستكون قادراً على السعي لتحقيق العدالة بنفسك دون الاعتماد على الآخرين. لذا، باختصار، أنت ضعيف جداً!»
***
سألت (دان تيتشيان) فجأة: «ماذا تعلمت من رحلة اليوم؟»
كانت سرعة المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال مذهلة. حتى أن (وَانغ تِنغ) شعر وكأنه قد اخترق حاجز الصوت. ومع ذلك، فقد حمت (دان تيتشيان) جسده بالقوة، لذا لم يشعر بالضغط.
بفضل قوته القتالية الشاملة، قد يكون قادراً على قتل مُغَامِر قتالي من فئة (5 نجوم).
بعد مرور بعض الوقت، عاد (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) إلى الجامعة.
قالت (دان تيتشيان) لـ (وَانغ تِنغ) بعد أن طلبت من أحدهم تحضير العشاء: «ابقي لتناول العشاء». استلقت على الأريكة بكسل وكأن شيئاً لم يكن.
«من الجيد أنك وصلت إلى هذه الدرجة من التنوير. لم تكن الرحلة عبثاً.»
كان (وَانغ تِنغ) مشغولاً طوال فترة ما بعد الظهر، لذا لم يأكل أو يشرب شيئاً. كان جائعاً جداً. وحده الأحمق من يرفض وجبة جاهزة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس على الأريكة دون أي قلق، وابتلع لعابه سراً. كان ينتظر بدء العشاء.
هذا هو عقد التعدين المشترك الذي توصلت إليه للتو. بعد توقيعك عليه، يمكنك أن تختفي من أمام عيني»، قال (شياو نانفنغ) بازدراء وهو يلقي بعقد على (دان تيتشيان).
سألت (دان تيتشيان) فجأة: «ماذا تعلمت من رحلة اليوم؟»
كان كلاهما يرتديان أصفاداً منقوشة بنُقُوش السَطْوَة. لقد أصبحا أسيرين الآن.
ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). قال بصرامة: «أنا… ضعيف للغاية!»
«آه، لقد استطعتَ أن تكشفني على الفور. هذه سرقةٌ علنيةٌ بكل معنى الكلمة. لن أغادر حتى توافق. سأضربك أمام مرؤوسيك كل يوم»، هكذا هددته (دان تيتشيان) مباشرةً.
«من الجيد أنك وصلت إلى هذه الدرجة من التنوير. لم تكن الرحلة عبثاً.»
«هراء!»
أومأت (دان تيتشيان) برأسها وتابع: «أنت موهوب بالفعل، ولكن هناك الكثير من الموهوبين في العالم. مع ذلك، لم يصبح الكثير منهم مُغَامِرين أقوياء حقاً. إذا كنت قوياً بما يكفي لتستخف بكل شيء، فلن تحدث مثل هذه الأمور أبداً. حتى لو حدثت، ستكون قادراً على السعي لتحقيق العدالة بنفسك دون الاعتماد على الآخرين. لذا، باختصار، أنت ضعيف جداً!»
شعر ليو هوايشين ولي غانغ بخجل شديد. لطالما كانا يتمتعان بمكانة مرموقة، وبفضل دعم فرقة النمر القرمزي، كانا متغطرسين ومتعجرفين.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان متفقاً مع (دان تيتشيان). كانت تتمتع بقوة هائلة، لذا لم يستطع قائد فرقة النمر القرمزي ولا غيره من المُغَامِرين الأقوياء أن يمسّوها بسوء. حتى لو غضبوا، كان عليهم كبح جماح غضبهم. شعر (وَانغ تِنغ) بالغيرة وتمنى أن يكون مثلها.
بفضل قوته القتالية الشاملة، قد يكون قادراً على قتل مُغَامِر قتالي من فئة (5 نجوم).
ابتسمت (دان تيتشيان) وسألت : «هل تريد أن تعرف لماذا أنا بهذه القوة؟»
كان بإمكانهما تلفيق التهم للآخرين وسجنهم دون سبب. لكنهما الآن سجينان. لقد دُمر مستقبلهما، ولم يعد بإمكانهما التحكم في حياتهما.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بفضول. هل كانت تطلب منه أن يمدحها؟ تردد للحظة ثم قرر أن يسايرها. سعل بحرج وقال: «سيدتي، أنتِ جميلة وموهوبة…»
*******
«هراء!»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهما، ثم تجاهلهما. لم يعد الاثنان يشكلان أي تهديد له. فبعد أن فقدوا حماية فرقة النمر القرمزي، لم يعد لهما أي قيمة.
(وَانغ تِنغ): «…»
هذا ما كان يفكر فيه ليو هوايشين الآن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جلس على الأريكة دون أي قلق، وابتلع لعابه سراً. كان ينتظر بدء العشاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سألت (دان تيتشيان) فجأة: «ماذا تعلمت من رحلة اليوم؟»
بعد مرور بعض الوقت، عاد (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) إلى الجامعة.

هههههههههههه 😂