Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 240

240

قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت سيارة سيدان سوداء متوقفة خارج بوابات الجامعة. عندما ترجل (وَانغ تِنغ) من بوابات الجامعة، لمعت عينا الرجل الذي كان يراقب مدخل الجامعة. فسار إليه على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»

*******

«جيد!»

الفصل 240: عائلة ياو ترغب في المصالحة

قال (وَانغ تِنغ): «ستكون قادراً على أن تصبح مُغَامِراً قريباً. في ذلك الوقت، يمكنك أيضاً المطالبة بالمهام».

عاش (وَانغ تِنغ) حياة هادئة لبضعة أيام، حيث أمضى معظم وقته في التعافي من إصابته. وإذا لم يكن لديه ما يفعله، كان يذهب إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.

«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.

على الرغم من أنها كانت عطلة، إلا أن بعض الطلاب لم يعودوا إلى منازلهم. لقد واصلوا العمل بجد في دراستهم.

«بايلي!»

ما هو الشيء الذي قد يجعلك تقع في براثن اليأس؟

صُدِم (وَانغ تِنغ) عندما رأى غريباً يندفع نحوه. حتى أن ذلك الرجل كان يعرف اسمه. عبس وسأله: «من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟»

عندما كنت تعتقد أن الأشخاص الأكثر موهبة كانوا يستمتعون بوقتهم، ثم أدركت أنهم كانوا يعملون بجد أكثر منك.

«توقف هنا!»

رأى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتجول في غرفة الجاذبية، شخصية مألوفة.

قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»

«بايلي!»

قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»

«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»

كيف يكون بهذه القوة؟!

«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.

قال (وَانغ تِنغ): «كل التوفيق. سأبادر بالتحرك أولاً. لن أزعج تدريبك بعد الآن».

في الواقع، كانت معظم إصابات جسده قد شفيت. كان الدواء الذي قدمته الجامعة فعالاً للغاية. وقد تشكلت قشور على جروحه. بعد وضع الدواء مرة أخرى، من المحتمل أن تلتئم إصاباته تماماً.

قال الرجل الذي يرتدي البدلة السوداء: «رئيس عائلتي يبحث عنك. أوه صحيح، اسم رئيس عائلتي هو ياو».

إضافة إلى ذلك، كانت مجرد إصابات خارجية. لم يكن الأمر خطيراً.

سأله (وَانغ تِنغ) بدلاً من أن يجيبه: «ما هي صلة قرابة (ياو جون) بك؟»

حتى لو تعرض لإصابة خطيرة، فسوف يتعافى بسرعة بمساعدة الحبوب الروحية عالية الجودة.

قال ياو غوانتشنغ بثقة: «أخبرني، ما الذي تحتاج إليه للتصالح معنا؟ يمكنني إرضائك طالما أنك لا تطلب الكثير».

ولهذا السبب حظيت الخيمياء بمكانة أعلى من الطب الحديث في المجتمع الحالي.

لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.

عادةً ما تستغرق إصابات العظام ثلاثة أشهر على الأقل للشفاء التام. لكن بالنسبة للخيميائي، يكفي تناول جرعة واحدة من الطِب الرُوحِي ليضمن لك أن تعود إلى الحياة بكامل عافيتك في غضون خمسة أيام.

«توقف هنا!»

لم يكن بالإمكان علاج إصابات السطوة إلا بواسطة المعالجين الروحيين. وكان الطب الحديث عاجزاً أمامها.

تم تنبيه الرجل متوسط العمر الذي كان يقود السيارة السوداء أخيراً. فخرج من السيارة.

مع ذلك، لا تستخف أبداً بذكاء البشر. فبعد دمج فنون الخيمياء و النُقُوش، شهد الطب الحديث تقدماً سريعاً. وفي المستقبل، قد نشهد ظهور أجهزة طبية متطورة وعالية الجودة، كتلك التي نراها في أفلام الخيال العلمي. وحينها، سيبدأ قطاع الطب المتقدم بالازدهار.

مع ذلك، لا تستخف أبداً بذكاء البشر. فبعد دمج فنون الخيمياء و النُقُوش، شهد الطب الحديث تقدماً سريعاً. وفي المستقبل، قد نشهد ظهور أجهزة طبية متطورة وعالية الجودة، كتلك التي نراها في أفلام الخيال العلمي. وحينها، سيبدأ قطاع الطب المتقدم بالازدهار.

«العالم الخارجي مليء بالمخاطر حقاً.» ضيّق بايلي تشينغفنغ عينيه قليلاً عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). وتوترت عضلات جسده أيضاً.

نظر إلى الرجل فاقد الوعي على الأرض، وإلى (وَانغ تِنغ) الذي كان بجانبه. ارتسمت على وجهه علامات العبوس وهو يقترب ببطء. قال: «يا بني، من الخطأ أن تكون عنيفاً للغاية».

كان (وَانغ تِنغ) على علاقة طويلة مع بايلي تشينغفنغ، لذا كان يفهمه جيداً. عندما رأى ردة فعله، أدرك على الفور ما يدور في ذهنه. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»

لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.

«التصالح؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد سمع نكتة مضحكة. سخر قائلاً: «ابنك يريد قتلي، ومع ذلك تريدني أن أتصالح معك؟»

لذا، كان اختيار أن تكون مُغَامِراً حذراً وشجاعاً خياراً جيداً.

قال بايلي تشينغفنغ: «أخي تينغ، أنت قادر على تنفيذ المهام بالفعل. أنا أغبطك».

قال بايلي تشينغفنغ: «أخي تينغ، أنت قادر على تنفيذ المهام بالفعل. أنا أغبطك».

قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».

ت.م: [الغِبطَة : في اللغة العربية هي عكس الحسد , و هي أن تتمني مثل الخير الذي بيد غيرك, و هذا بخلاف الحسد , فالحسد هو تمني زوال نعمة الغير.]

«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»

قال (وَانغ تِنغ): «ستكون قادراً على أن تصبح مُغَامِراً قريباً. في ذلك الوقت، يمكنك أيضاً المطالبة بالمهام».

أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وغادر الجامعة.

أومأ بايلي تشينغفنغ برأسه وقال: «قليلاً فقط».

تجمدت ملامح الرجل على الفور. وقال في حالة من عدم التصديق: «هل تعلم ما تقول؟»

قال (وَانغ تِنغ): «كل التوفيق. سأبادر بالتحرك أولاً. لن أزعج تدريبك بعد الآن».

ربّ أسرة ياو؟ لا بدّ أنه والد (ياو جون). ونظراً للضغينة التي تجمعه ب(ياو جون)، لم يُرِد (وَانغ تِنغ) أن يُشغل نفسه بهذا الشخص مهما كانت دوافعه، كما أنه لم يُرِد أي تواصل معه.

«جيد!»

ما هو الشيء الذي قد يجعلك تقع في براثن اليأس؟

***

ما هو الشيء الذي قد يجعلك تقع في براثن اليأس؟

إلى جانب اكتساب السمات في مبنى التدريب القتالي الفعلي، كان (وَانغ تِنغ) يذهب إلى الساحة ويتنزه مع كلبه – عفواً، غرابه الصغير.

كيف يكون بهذه القوة؟!

وحش ملفوف بضمادات يسير مع غراب صغير سمين في الساحة، لقد أصبح مشهداً جميلاً للجامعة.

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».

في اليوم الأخير من العطلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح وأدرك أن القشور التي كانت تغطي جسده قد سقطت. لم يعد بحاجة إلى تضميد جروحه.

قال الرجل الذي يرتدي البدلة السوداء: «رئيس عائلتي يبحث عنك. أوه صحيح، اسم رئيس عائلتي هو ياو».

يجب أن أعود إلى المنزل خشية أن يقلق والداي عليّ.

«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.

أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وغادر الجامعة.

«بايلي!»

كانت سيارة سيدان سوداء متوقفة خارج بوابات الجامعة. عندما ترجل (وَانغ تِنغ) من بوابات الجامعة، لمعت عينا الرجل الذي كان يراقب مدخل الجامعة. فسار إليه على الفور.

استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح وأدرك أن القشور التي كانت تغطي جسده قد سقطت. لم يعد بحاجة إلى تضميد جروحه.

«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

ثم مر من جانبه وواصل سيره للأمام دون أن يمنح ياو غوانتشنغ فرصة للرد.

صُدِم (وَانغ تِنغ) عندما رأى غريباً يندفع نحوه. حتى أن ذلك الرجل كان يعرف اسمه. عبس وسأله: «من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟»

«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»

قال الرجل الذي يرتدي البدلة السوداء: «رئيس عائلتي يبحث عنك. أوه صحيح، اسم رئيس عائلتي هو ياو».

قال (وَانغ تِنغ): «كل التوفيق. سأبادر بالتحرك أولاً. لن أزعج تدريبك بعد الآن».

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يجب أن تعرف ما يحدث. من فضلك اتبعني.» كان الرجل فخوراً بعض الشيء. ظن أنه أخاف (وَانغ تِنغ).

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»

ففي النهاية، وبناءً على مكانة رب الأسرة، كان شرفاً لهذا الطالب المُغَامِر ذي الرتبة المتدنية أن يبحث عنه رب الأسرة.

إضافة إلى ذلك، كانت مجرد إصابات خارجية. لم يكن الأمر خطيراً.

لكن…

«بايلي!»

«تدحرج من هنا!» أجاب (وَانغ تِنغ) بضيق.

لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.

ربّ أسرة ياو؟ لا بدّ أنه والد (ياو جون). ونظراً للضغينة التي تجمعه ب(ياو جون)، لم يُرِد (وَانغ تِنغ) أن يُشغل نفسه بهذا الشخص مهما كانت دوافعه، كما أنه لم يُرِد أي تواصل معه.

كان (وَانغ تِنغ) على علاقة طويلة مع بايلي تشينغفنغ، لذا كان يفهمه جيداً. عندما رأى ردة فعله، أدرك على الفور ما يدور في ذهنه. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول.

تجمدت ملامح الرجل على الفور. وقال في حالة من عدم التصديق: «هل تعلم ما تقول؟»

240

قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»

***

«هل تعلم ما هو وضع ربّ أسرتنا…»

لمعت ملامح الغضب في وجه الرجل متوسط العمر. ومع ذلك، كبح غضبه بشدة وشرح قائلاً: «أنا والد (ياو جون)، ياو غوانتشنغ».

قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، مرّ (وَانغ تِنغ) من جانبه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«توقف هنا!»

ابتسم (وَانغ تِنغ) لسبب ما قائلاً: «هل تهددني؟ قبل أن تلمسني، عليك أن تفكر فيما إذا كانت عائلة ياو قادرة على تحمل العواقب.»

غضب الرجل من الإحراج. شبك يده اليمنى على شكل مخلب وهاجم كتف (وَانغ تِنغ).

ففي النهاية، وبناءً على مكانة رب الأسرة، كان شرفاً لهذا الطالب المُغَامِر ذي الرتبة المتدنية أن يبحث عنه رب الأسرة.

انفجار!

«توقف هنا!»

وفي اللحظة التالية، شعر الرجل بأن رؤيته تسود. شعر بألم مبرح في وجهه، واندفع جسده بالكامل إلى الجانب.

حدَّق ياو غوانتشنغ في (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. كان وجهه عابساً، وكان في حيرة من أمره. هل لهذا الرجل ماضٍ لا أعرفه؟ 

كيف يكون بهذه القوة؟!

«أنتَ!» غضب ياو غوانتشنغ غضباً شديداً لدرجة أنه كاد يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت. لكنه لم يستطع فعل ذلك، حتى لو كان لديه شجاعة أكبر. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لن أجادلك. لقد جئت اليوم لأني أريد المصالحة.»

ارتطم الرجل بالأرض بقوة. كانت هذه الفكرة الوحيدة التي خطرت بباله قبل أن يفقد وعيه.

«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.

تم تنبيه الرجل متوسط العمر الذي كان يقود السيارة السوداء أخيراً. فخرج من السيارة.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»

نظر إلى الرجل فاقد الوعي على الأرض، وإلى (وَانغ تِنغ) الذي كان بجانبه. ارتسمت على وجهه علامات العبوس وهو يقترب ببطء. قال: «يا بني، من الخطأ أن تكون عنيفاً للغاية».

ففي النهاية، وبناءً على مكانة رب الأسرة، كان شرفاً لهذا الطالب المُغَامِر ذي الرتبة المتدنية أن يبحث عنه رب الأسرة.

سأله (وَانغ تِنغ) بدلاً من أن يجيبه: «ما هي صلة قرابة (ياو جون) بك؟»

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»

لمعت ملامح الغضب في وجه الرجل متوسط العمر. ومع ذلك، كبح غضبه بشدة وشرح قائلاً: «أنا والد (ياو جون)، ياو غوانتشنغ».

«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

قال (وَانغ تِنغ): «(ياو جون) أكثر عنفاً مني. في الواقع، هذا أمر سيء. يجب عليك تربيته بشكل صحيح».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنتَ!» غضب ياو غوانتشنغ غضباً شديداً لدرجة أنه كاد يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت. لكنه لم يستطع فعل ذلك، حتى لو كان لديه شجاعة أكبر. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لن أجادلك. لقد جئت اليوم لأني أريد المصالحة.»

قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»

«التصالح؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد سمع نكتة مضحكة. سخر قائلاً: «ابنك يريد قتلي، ومع ذلك تريدني أن أتصالح معك؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همف.» شخر (وَانغ تِنغ). لقد شعر بالاشمئزاز من تصرفات ياو غوانتشنغ.

قال بايلي تشينغفنغ: «أخي تينغ، أنت قادر على تنفيذ المهام بالفعل. أنا أغبطك».

قال ياو غوانتشنغ بثقة: «أخبرني، ما الذي تحتاج إليه للتصالح معنا؟ يمكنني إرضائك طالما أنك لا تطلب الكثير».

***

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».

قال (وَانغ تِنغ): «(ياو جون) أكثر عنفاً مني. في الواقع، هذا أمر سيء. يجب عليك تربيته بشكل صحيح».

ثم مر من جانبه وواصل سيره للأمام دون أن يمنح ياو غوانتشنغ فرصة للرد.

غضب الرجل من الإحراج. شبك يده اليمنى على شكل مخلب وهاجم كتف (وَانغ تِنغ).

«هل تعلم عواقب رفض نواياي الحسنة؟» صرخ ياو غوانتشنغ من خلفه. كان تعبيره شريراً.

«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»

توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه.

قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».

ابتسم ياو غوانتشنغ ابتسامة ساخرة. ظن أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً منه.

عادةً ما تستغرق إصابات العظام ثلاثة أشهر على الأقل للشفاء التام. لكن بالنسبة للخيميائي، يكفي تناول جرعة واحدة من الطِب الرُوحِي ليضمن لك أن تعود إلى الحياة بكامل عافيتك في غضون خمسة أيام.

ابتسم (وَانغ تِنغ) لسبب ما قائلاً: «هل تهددني؟ قبل أن تلمسني، عليك أن تفكر فيما إذا كانت عائلة ياو قادرة على تحمل العواقب.»

وفي اللحظة التالية، شعر الرجل بأن رؤيته تسود. شعر بألم مبرح في وجهه، واندفع جسده بالكامل إلى الجانب.

حدَّق ياو غوانتشنغ في (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. كان وجهه عابساً، وكان في حيرة من أمره. هل لهذا الرجل ماضٍ لا أعرفه؟ 

ولهذا السبب حظيت الخيمياء بمكانة أعلى من الطب الحديث في المجتمع الحالي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«توقف هنا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل تعلم ما هو وضع ربّ أسرتنا…»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

240

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط