242
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان من الواضح أن هذه الصغيرة كانت تمارس فنون الكونغ فو سراً خلال وقت فراغها.
*******
في هذه اللحظة، قالت سيدة في منتصف العمر تقف خلفه بسرعة: «نريد فقط أن نرى دودو. إنها طفلة يتيمة. فقدت والديها في سن مبكرة، لذلك نحن قلقون للغاية».
الفصل 242: هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ؟
كان من الصعب تحقيق مثل هذه الإنجازات الضخمة.
«أنت لست مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمة واحدة)!»
«مهما حدث، ابننا مُغَامِر قويّ، مُغَامِر عظيم. ستزداد عائلة وانغ قوةً وعظمةً.» كان (وانغ شنغ جو) يتطلع بالفعل إلى المستقبل.
تبددت غطرسة وثقة هذا المُغَامِر ذي الرتبة الثانية كأنها نفخة دخان. أصابه الذهول والحيرة، ولم يعد يدري ماذا يفعل.
في أعينهم، كان (وَانغ تِنغ) أشبه بوحش مخيف يحدق بهم كحيوان مفترس ينتظر أن يبتلعهم.
كان الرجل ذو المظهر الشرير وبقية الأقارب مجرد أناس عاديين. لم يستطيعوا تحمل وجود (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.
حملت (لـين تشـو هـَـان) حقائبها إلى المهجع بينما انتظر (وَانغ تِنغ) في المكان.
في أعينهم، كان (وَانغ تِنغ) أشبه بوحش مخيف يحدق بهم كحيوان مفترس ينتظر أن يبتلعهم.
«لا، لا. لم نفكر في الأمر أبداً، أبداً.» هز الرجل ذو المظهر الشرير رأسه دون توقف بعد أن استدار ورأى وجه (وَانغ تِنغ).
شحبت وجوههم من شدة الخوف، وسقطوا على الأرض تحت وطأة الضغط الهائل المنبعث من هالة (وَانغ تِنغ). حدقوا به في ذهول، وقد فقدوا القدرة على الكلام.
شعر (وانغ شنغ جو) بمزيج من المشاعر المتضاربة. وبعد أن تخلص من أفكاره، تحدث مع (وَانغ تِنغ) لفترة من الوقت حول إعادة هيكلة الشركة.
«أنت مجرد جندي برتبة (نجمتين). من أعطاك الشجاعة لتولي زمام الأمور؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِر الآخر وقال بهدوء.
«همم.» سخر (وَانغ تِنغ). هؤلاء الناس يكذبون كذباً صريحاً. لكنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يجادلهم. وتابع قائلاً: «لا تريد دودو رؤيتكم. إذا تجرأتم على الظهور أمام دودو أو عائلتي في المستقبل، فسأضمن ألا تتاح لكم فرصة إنفاق المال حتى لو أصبحتم أثرياء.»
بوم!
«هذا سيء. لقد ذابت ملاك الجليد خاصتي على يد أحدهم.»
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
بوم!
[جسد سُم زهرة اللوتس] = 6
تغيرت ملامح الطرف الآخر. هذه المرة، لم يعد بإمكانه مقاومة حضور (وَانغ تِنغ) الطاغي. فطار خارجاً كدمية خرقة.
«في المرة القادمة. سأصطحبك في نزهة عندما أكون متفرغاً في المرة القادمة،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
ارتطم بالأرض بقوة وتقيأ دماً في الحال. امتلأت عيناه بالخوف. أمام هذا التفاوت الصارخ في القدرات، لم يفكر في المقاومة. سارع بالاعتذار وتوسل الرحمة قائلاً: «أنا آسف».
[جسد سُم زهرة اللوتس] = 6
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
«يا لها من فتاة صغيرة محظوظة! لقد وجدت شخصاً ذو نفوذ يحميها. لن يجرؤ أحد على المساس بها في المستقبل.» اتسعت عينا المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت: «هل تعتقدين أن عائلة وانغ تطمع في ميراثها أيضاً؟»
«{قَارَة شِينغوو}!» تغيرت ملامح المُغَامِر ذي (النجمتين) مرة أخرى.
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
من الواضح أنه كان يعرف بعض الأمور. لم يكن (وَانغ تِنغ) ليرسله ببساطة إلى {قَارَة شِينغوو} لقضاء عطلة.
«آيا، لا تنقر على جبهتي.» هزت (لين تشوكسيا) رأسها. ثم أومأت برأسها وقالت: «حسناً، لا يمكنكِ الكذب عليّ.»
تسلل الخوف إلى قلبه.
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
«سأغادر فوراً، سأغادر فوراً.» زحف وتدحرج خارج مدخل المكتب دون أن يكترث للرجل ذي المظهر الشرير والأقارب الآخرين.
اندفعت المجموعة خارج مبنى المكاتب في حالة من الهلع. لم يجرؤوا على البقاء لثانية أخرى. توقفوا فقط وهم يلهثون بعد أن قطعوا مسافة طويلة.
نظر الرجل ذو المظهر الشرير والأقارب الآخرون إلى ظهر المُغَامِر الهارب. وفجأة، فهموا معنى اليأس.
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
«هل تريدون ممتلكات عائلة دودو؟»
بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى آذانهم في تلك اللحظة. فارتعدوا.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «إذا كذبت عليك، فأنا كلب صغير».
«لا، لا. لم نفكر في الأمر أبداً، أبداً.» هز الرجل ذو المظهر الشرير رأسه دون توقف بعد أن استدار ورأى وجه (وَانغ تِنغ).
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«بما أنكم لم تفكروا في الأمر من قبل، فماذا تفعلون هنا؟ همم؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وحدق قليلاً.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
في هذه اللحظة، قالت سيدة في منتصف العمر تقف خلفه بسرعة: «نريد فقط أن نرى دودو. إنها طفلة يتيمة. فقدت والديها في سن مبكرة، لذلك نحن قلقون للغاية».
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
«همم.» سخر (وَانغ تِنغ). هؤلاء الناس يكذبون كذباً صريحاً. لكنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يجادلهم. وتابع قائلاً: «لا تريد دودو رؤيتكم. إذا تجرأتم على الظهور أمام دودو أو عائلتي في المستقبل، فسأضمن ألا تتاح لكم فرصة إنفاق المال حتى لو أصبحتم أثرياء.»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل (تشوكسيا) أفضل؟»
كانت نبرته هادئة، لكنها أثارت قشعريرة في أجسادهم. أدركوا على الفور أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يمزح. كان يعني ما يقول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
مقارنةً بحياتهم، كان لا بد للمال أن يتراجع. ووعدوا على عجل بأنهم لن يظهروا مرة أخرى.
تراكمت العديد من فقاعات السـِـمَـات في غرفة (لين تشوكسيا). استقبلها (وَانغ تِنغ) بينما كان يجمع السمات سراً.
قال (وَانغ تِنغ): «اخرجوا!»
«أنت مجرد جندي برتبة (نجمتين). من أعطاك الشجاعة لتولي زمام الأمور؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِر الآخر وقال بهدوء.
اندفعت المجموعة خارج مبنى المكاتب في حالة من الهلع. لم يجرؤوا على البقاء لثانية أخرى. توقفوا فقط وهم يلهثون بعد أن قطعوا مسافة طويلة.
ازداد حماسه أكثر فأكثر. فكلما كان دعم (وَانغ تِنغ) أقوى، كلما زادت الفائدة التي ستجنيها عائلة وانغ.
سألت المرأة في منتصف العمر الرجل ذو المظهر الشرير: «يا أخي، هل سنستسلم حقاً؟»
بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
«هل تنوين معارضته؟ حتى المُغَامِر ذو (نجمتان) تظاهر بالخوف والذعر عندما رآه. كاد أن يتبول في سرواله. ما حقنا في إهانته؟!» حدق بها الرجل ذو المظهر البغيض.
«بما أنكم لم تفكروا في الأمر من قبل، فماذا تفعلون هنا؟ همم؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وحدق قليلاً.
«أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
بما أنه لم يكن هناك من يُثير الشغب، تمكنت الشركة أخيراً من استئناف عملياتها. لم يعد الموظفون خائفين، بل ارتفعت معنوياتهم بشكل ملحوظ بفضل القوة التي كشف عنها (وَانغ تِنغ) للتو. واستمرت النقاشات بلا انقطاع.
«المال، المال، المال، هذا كل ما تعرفيه.» كان الرجل ذو المظهر الشرير غاضباً.
من جهة أخرى، كان (وانغ شنغ جو) يخبر (لي شيومي) بحماس عما حدث للتو. لم يكن متحمساً فحسب، بل شعر بالفخر أيضاً.
«يا لها من فتاة صغيرة محظوظة! لقد وجدت شخصاً ذو نفوذ يحميها. لن يجرؤ أحد على المساس بها في المستقبل.» اتسعت عينا المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت: «هل تعتقدين أن عائلة وانغ تطمع في ميراثها أيضاً؟»
لقد سمع أن بعض المُغَامِرين الأقوياء قد لا يحصلون على الموافقة حتى لو أرادوا التقدم بطلب للحصول على الترخيص.
«انس الأمر. إنه مُغَامِر شرس، برتبة (نجمتين) أو أعلى. هل سيهتم بهذه الثروة الزهيدة؟» هزّ الرجل ذو المظهر البغيض رأسه. «دعنا لا نفكر في هذا الأمر بعد الآن. لقد قررتُ أن أستقلّ أول طائرة متاحة للعودة إلى موطني القديم. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} إلا للضرورة.»
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
كان هذا الرجل يتمتع بجلد سميك حقاً!
كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). فهم في النهاية مجرد أناس عاديين. لا يمكنهم إثارة ضجة كبيرة. لم تكن هناك حاجة لإزهاق أرواحهم بسبب ذلك.
ارتفعت شعبية (لـين تشـو هـَـان) بشكل أكبر بسبب ذلك.
بما أنه لم يكن هناك من يُثير الشغب، تمكنت الشركة أخيراً من استئناف عملياتها. لم يعد الموظفون خائفين، بل ارتفعت معنوياتهم بشكل ملحوظ بفضل القوة التي كشف عنها (وَانغ تِنغ) للتو. واستمرت النقاشات بلا انقطاع.
ازداد حماسه أكثر فأكثر. فكلما كان دعم (وَانغ تِنغ) أقوى، كلما زادت الفائدة التي ستجنيها عائلة وانغ.
كان ابن رئيسهم التنفيذي مُغَامِراً قوياً. شعروا بالفخر لانتمائهم لهذه الشركة، وفي الوقت نفسه، كانوا أكثر ثقة بمستقبلها.
[جسد سُم زهرة اللوتس] = 6
كانت (لي شيومي) تطبخ عندما عاد (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكانت دودو قد عادت أيضاً وكانت تشاهد الرسوم المتحركة في غرفة المعيشة.
سألت المرأة في منتصف العمر الرجل ذو المظهر الشرير: «يا أخي، هل سنستسلم حقاً؟»
«أخي، لقد عدت.» أشرقت عيناها عندما رأت (وَانغ تِنغ). تعثرت وركضت نحوه بذراعين مفتوحتين. أرادت عناقاً.
«حقاً؟» لمعت عينا (وانغ شنغ جو). لكنه كان مذهولاً في الوقت نفسه. «كيف فعلت الأمر بهذه السرعة؟»
للأسف، أنتِ مجرد طفلة صغيرة. سيكون من الرائع لو طلبت فتاة جميلة عناقاً من تلقاء نفسها.
كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة. هز رأسه بسرعة وحمل الجميلة الصغيرة أمامه.
عندما وصل إلى منزلها، استقبلته الأم لين بحفاوة كعادتها. وقدمت له الفاكهة والوجبات الخفيفة، وبدت سعيدة للغاية بقدومه.
من جهة أخرى، كان (وانغ شنغ جو) يخبر (لي شيومي) بحماس عما حدث للتو. لم يكن متحمساً فحسب، بل شعر بالفخر أيضاً.
سألت (لين تشوكسيا): «يا صهري، متى ستصطحبني للعب مرة أخرى؟»
قال (وانغ شنغ جو) بفرحة غامرة: «كان يجب أن تري كم كان ابننا مهيباً. لم يتحرك حتى. كل ما فعله هو إطلاق هالته، وبدأ المُغَامِر ذو (النجمتين) يتبول في سرواله. لقد هرب دون أن يمتلك أي شجاعة لتهديدنا بعد الآن!»
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
«عندما اختُطفتِ في ذلك الوقت، رأيتُ ابننا وهو يقاتل. كان أولئك الناس خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ. المُغَامِرون الأقوياء حقاً»، قالت (لي شيومي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«مهما حدث، ابننا مُغَامِر قويّ، مُغَامِر عظيم. ستزداد عائلة وانغ قوةً وعظمةً.» كان (وانغ شنغ جو) يتطلع بالفعل إلى المستقبل.
حصل على 56 نقطة من سَطْوَة السُم و 45 نقطة من سمة [جسد سُم زهرة اللوتس].
«أوه صحيح. أبي، لقد حصلت بالفعل على الترخيص. يمكنك البدء في إعادة تنظيم الشركة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقترب.
دخلوا غرفة (لين تشوكسيا) أثناء الدردشة.
«حقاً؟» لمعت عينا (وانغ شنغ جو). لكنه كان مذهولاً في الوقت نفسه. «كيف فعلت الأمر بهذه السرعة؟»
«{قَارَة شِينغوو}!» تغيرت ملامح المُغَامِر ذي (النجمتين) مرة أخرى.
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
«أخي، لقد عدت.» أشرقت عيناها عندما رأت (وَانغ تِنغ). تعثرت وركضت نحوه بذراعين مفتوحتين. أرادت عناقاً.
لقد سمع أن بعض المُغَامِرين الأقوياء قد لا يحصلون على الموافقة حتى لو أرادوا التقدم بطلب للحصول على الترخيص.
مدينة {دُونغـهَاي} الجامعية.
حتى لو تمت الموافقة على طلباتهم، كان عليهم الخضوع لإجراءات طويلة تضمنت تقييماً لمعلوماتهم الشخصية وتقديراً لثرواتهم. كان الأمر شاقاً، وكان من الشائع أن تستغرق العملية عاماً أو عامين.
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
بعد شهر من بدء الدراسة، اعترف العديد من الشبان الذين شعروا بالتفوق لمشاعرهم تجاه (لـين تشـو هـَـان). إلا أن (لـين تشـو هـَـان) لم تتحدث مع أي منهم بلطف قط، بل رفضتهم جميعاً ببرود.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
ارتطم بالأرض بقوة وتقيأ دماً في الحال. امتلأت عيناه بالخوف. أمام هذا التفاوت الصارخ في القدرات، لم يفكر في المقاومة. سارع بالاعتذار وتوسل الرحمة قائلاً: «أنا آسف».
بدا أن (وَانغ تِنغ) يحظى بدعم قوي للغاية!
سأل (وَانغ تِنغ): «هل (تشوكسيا) أفضل؟»
ازداد حماسه أكثر فأكثر. فكلما كان دعم (وَانغ تِنغ) أقوى، كلما زادت الفائدة التي ستجنيها عائلة وانغ.
«لن تفهمِ. هذا هو سحري»، ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب.
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً من حيث القدرات فحسب، بل كان يمتلك أيضاً خلفية قوية لم يكن يعلم بها. لقد تجاوز بمفرده الإنجازات التي حققتها عائلة وانغ على مر السنين.
«هل تنوين معارضته؟ حتى المُغَامِر ذو (نجمتان) تظاهر بالخوف والذعر عندما رآه. كاد أن يتبول في سرواله. ما حقنا في إهانته؟!» حدق بها الرجل ذو المظهر البغيض.
كان من الصعب تحقيق مثل هذه الإنجازات الضخمة.
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
لكنه لم يستفسر أكثر.
شعر (وانغ شنغ جو) بمزيج من المشاعر المتضاربة. وبعد أن تخلص من أفكاره، تحدث مع (وَانغ تِنغ) لفترة من الوقت حول إعادة هيكلة الشركة.
شعر (وانغ شنغ جو) بمزيج من المشاعر المتضاربة. وبعد أن تخلص من أفكاره، تحدث مع (وَانغ تِنغ) لفترة من الوقت حول إعادة هيكلة الشركة.
كان هذا الرجل يتمتع بجلد سميك حقاً!
أنهت (لي شيومي) الطبخ ودعت الجميع إلى مائدة الطعام.
بدت موهبة (لين تشوكسيا) جيدة للغاية. فرغم أنها اكتشفت كل شيء بنفسها، إلا أن مهاراتها في (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) كانت لا تزال مقبولة. لم تسلك طريقاً خاطئاً. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون من تحقيق ذلك.
كان الغداء شهياً للغاية. استمتعت العائلة بتناول الطعام.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
بعد الغداء، ودّع (وَانغ تِنغ) عائلته وغادر منزله. لكنه لم يعد إلى الجامعة فوراً، بل اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان).
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
بدأ العام الدراسي منذ فترة، لكنه لم يلتقِ بـ (لـين تشـو هـَـان) بعد. لم يكن يعرف كيف تتأقلم مع البيئة الجديدة.
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
«سأصطحبكِ بالتأكيد في المرة القادمة. أعدكِ.» مدَّ (وَانغ تِنغ) إصبعين وربت على جبهتها.
عندما وصل إلى منزلها، استقبلته الأم لين بحفاوة كعادتها. وقدمت له الفاكهة والوجبات الخفيفة، وبدت سعيدة للغاية بقدومه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سألت الأم لين: «(وَانغ تِنغ)، لم تزرنا منذ فترة طويلة. كيف حال جامعتك؟»
«أوه صحيح. أبي، لقد حصلت بالفعل على الترخيص. يمكنك البدء في إعادة تنظيم الشركة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقترب.
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
«حقاً؟» لمعت عينا (وانغ شنغ جو). لكنه كان مذهولاً في الوقت نفسه. «كيف فعلت الأمر بهذه السرعة؟»
«هذا جيد، هذا جيد. حسناً، يمكنكم أيها الصغار الدردشة فيما بينكم. لن أزعجكم.» غمزت الأم لين لـ (لـين تشـو هـَـان) وذهبت بسعادة لتعتني بمتجرها.
«في المرة القادمة. سأصطحبك في نزهة عندما أكون متفرغاً في المرة القادمة،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها بعجز وقالت: «ما هو الدواء الذي أعطيته لأمي؟ لماذا تحبك كثيراً؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
«لن تفهمِ. هذا هو سحري»، ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب.
ارتطم بالأرض بقوة وتقيأ دماً في الحال. امتلأت عيناه بالخوف. أمام هذا التفاوت الصارخ في القدرات، لم يفكر في المقاومة. سارع بالاعتذار وتوسل الرحمة قائلاً: «أنا آسف».
«مُتباهٍ». لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) الكلام.
«همم، في المرة القادمة.» شعرت (لين تشوكسيا) بخيبة أمل طفيفة.
كان هذا الرجل يتمتع بجلد سميك حقاً!
«لن تفهمِ. هذا هو سحري»، ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل (تشوكسيا) أفضل؟»
سألت الأم لين: «(وَانغ تِنغ)، لم تزرنا منذ فترة طويلة. كيف حال جامعتك؟»
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
بعد شهر من بدء الدراسة، اعترف العديد من الشبان الذين شعروا بالتفوق لمشاعرهم تجاه (لـين تشـو هـَـان). إلا أن (لـين تشـو هـَـان) لم تتحدث مع أي منهم بلطف قط، بل رفضتهم جميعاً ببرود.
دخلوا غرفة (لين تشوكسيا) أثناء الدردشة.
لكنه لم يستفسر أكثر.
كانت النوافذ في الغرفة مفتوحة. كان ضوء الشمس يسطع في الداخل، مما بدد برودة الغرفة.
…
كانت (لين تشوكسيا) مستلقية بجانب النافذة وقبضتاها على خديها. كانت تحدق في العصافير بالخارج. كان من الصعب معرفة سبب تركيزها الشديد عليها.
«همم، في المرة القادمة.» شعرت (لين تشوكسيا) بخيبة أمل طفيفة.
صرخت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: «تشوكسيا، انظري من هنا!»
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
«أختي!» استدارت (لين تشوكسيا) ورأت (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (لـين تشـو هـَـان). فصاحت في دهشة: «صهري!»
وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى آذانهم في تلك اللحظة. فارتعدوا.
صفعت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها قائلة: «حسناً، لا يمكنكِ تغيير عادتكِ!»
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى تعبير وجهها.
تغيرت ملامح الطرف الآخر. هذه المرة، لم يعد بإمكانه مقاومة حضور (وَانغ تِنغ) الطاغي. فطار خارجاً كدمية خرقة.
تراكمت العديد من فقاعات السـِـمَـات في غرفة (لين تشوكسيا). استقبلها (وَانغ تِنغ) بينما كان يجمع السمات سراً.
«همم.» سخر (وَانغ تِنغ). هؤلاء الناس يكذبون كذباً صريحاً. لكنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يجادلهم. وتابع قائلاً: «لا تريد دودو رؤيتكم. إذا تجرأتم على الظهور أمام دودو أو عائلتي في المستقبل، فسأضمن ألا تتاح لكم فرصة إنفاق المال حتى لو أصبحتم أثرياء.»
[سَطْوَة السُم] = 10
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[جسد سُم زهرة اللوتس] = 6
«آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
[سَطْوَة السُم] = 10
«أوه صحيح. أبي، لقد حصلت بالفعل على الترخيص. يمكنك البدء في إعادة تنظيم الشركة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقترب.
[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 3
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
…
«هذا جيد، هذا جيد. حسناً، يمكنكم أيها الصغار الدردشة فيما بينكم. لن أزعجكم.» غمزت الأم لين لـ (لـين تشـو هـَـان) وذهبت بسعادة لتعتني بمتجرها.
حصل على 56 نقطة من سَطْوَة السُم و 45 نقطة من سمة [جسد سُم زهرة اللوتس].
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
[سَطْوَة السُم] = 35/500 (نجمتان)
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
جسم سم زهرة اللوتس السامة: 260/10000
أدركت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أنها تأثرت بعادات (وَانغ تِنغ) السيئة، وبدأت تتحدث بشكل عشوائي. سعلت بشكل محرج وقالت: «انتظر هنا قليلاً. سأضع أمتعتي في غرفتي وأنزل لأدعوك لتناول وجبة.»
هذه المرة، ارتفعت قوة سمه إلى (نجمتين)، لكن الرحلة لتشكيل [جسد سُم زهرة اللوتس] الكامل لا تزال طويلة.
«عندما اختُطفتِ في ذلك الوقت، رأيتُ ابننا وهو يقاتل. كان أولئك الناس خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ. المُغَامِرون الأقوياء حقاً»، قالت (لي شيومي).
كان من الصعب بالفعل اكتساب هذه البنية الجسدية المميزة.
تراكمت العديد من فقاعات السـِـمَـات في غرفة (لين تشوكسيا). استقبلها (وَانغ تِنغ) بينما كان يجمع السمات سراً.
كما حصل (وَانغ تِنغ) على 18 نقطة في الكونغ فو.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
كان من الواضح أن هذه الصغيرة كانت تمارس فنون الكونغ فو سراً خلال وقت فراغها.
عندما بدأت الدراسة، اكتسبت (لـين تشـو هـَـان) شعبية كبيرة بسبب مظهرها المتميز وهالتها، بالإضافة إلى نتائجها الاستثنائية.
بدت موهبة (لين تشوكسيا) جيدة للغاية. فرغم أنها اكتشفت كل شيء بنفسها، إلا أن مهاراتها في (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) كانت لا تزال مقبولة. لم تسلك طريقاً خاطئاً. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون من تحقيق ذلك.
ارتفعت شعبية (لـين تشـو هـَـان) بشكل أكبر بسبب ذلك.
سألت (لين تشوكسيا): «يا صهري، متى ستصطحبني للعب مرة أخرى؟»
جسم سم زهرة اللوتس السامة: 260/10000
«في المرة القادمة. سأصطحبك في نزهة عندما أكون متفرغاً في المرة القادمة،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«هل تريدون ممتلكات عائلة دودو؟»
«همم، في المرة القادمة.» شعرت (لين تشوكسيا) بخيبة أمل طفيفة.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
«سأصطحبكِ بالتأكيد في المرة القادمة. أعدكِ.» مدَّ (وَانغ تِنغ) إصبعين وربت على جبهتها.
«أنت مجرد جندي برتبة (نجمتين). من أعطاك الشجاعة لتولي زمام الأمور؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِر الآخر وقال بهدوء.
«آيا، لا تنقر على جبهتي.» هزت (لين تشوكسيا) رأسها. ثم أومأت برأسها وقالت: «حسناً، لا يمكنكِ الكذب عليّ.»
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «إذا كذبت عليك، فأنا كلب صغير».
«آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
«أجل، أيها الكلب الصغير!»
في أعينهم، كان (وَانغ تِنغ) أشبه بوحش مخيف يحدق بهم كحيوان مفترس ينتظر أن يبتلعهم.
***
«هل سمعت ذلك؟ يبدو أن قلبي قد تحطم.»
مكث (وَانغ تِنغ) في منزل (لـين تشـو هـَـان) لأكثر من ساعتين. وفي حوالي الساعة الرابعة مساءً، استعد (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الجامعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أوصلك».
قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أوصلك».
سحبت (لـين تشـو هـَـان) شعرها إلى الخلف وأومأت برأسها. لم ترفضه.
لقد سمع أن بعض المُغَامِرين الأقوياء قد لا يحصلون على الموافقة حتى لو أرادوا التقدم بطلب للحصول على الترخيص.
ودّع الاثنان الأم لين و (لين تشوكسيا). ثم ذهبا إلى التقاطع، وركبا السيارة، وانطلقا إلى المدينة الجامعية.
الفصل 242: هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ؟
مدينة {دُونغـهَاي} الجامعية.
عندما بدأت الدراسة، اكتسبت (لـين تشـو هـَـان) شعبية كبيرة بسبب مظهرها المتميز وهالتها، بالإضافة إلى نتائجها الاستثنائية.
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
«يا إلهي، إنها سيارة رياضية. لمن هذه؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
«أنت مجرد جندي برتبة (نجمتين). من أعطاك الشجاعة لتولي زمام الأمور؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِر الآخر وقال بهدوء.
بدأ الطلاب بالثرثرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفجأة، صرخ أحدهم.
كان من الواضح أن هذه الصغيرة كانت تمارس فنون الكونغ فو سراً خلال وقت فراغها.
«تباً، انظروا. إنها (لـين تشـو هـَـان)!»
جسم سم زهرة اللوتس السامة: 260/10000
«(لـين تشـو هـَـان)؟ أي (لـين تشـو هـَـان)؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «يبدو أنكِ تحظينَ بشعبية كبيرة في {جامعة دُونغـهَاي}». ثم أوقف السيارة وتبعها.
«ماذا تقصد؟ لا يوجد سوى شخص واحد اسمه (لـين تشـو هـَـان) في مدرستنا.»
في هذه اللحظة، قالت سيدة في منتصف العمر تقف خلفه بسرعة: «نريد فقط أن نرى دودو. إنها طفلة يتيمة. فقدت والديها في سن مبكرة، لذلك نحن قلقون للغاية».
***
خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة. هز رأسه بسرعة وحمل الجميلة الصغيرة أمامه.
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
بدأ العام الدراسي منذ فترة، لكنه لم يلتقِ بـ (لـين تشـو هـَـان) بعد. لم يكن يعرف كيف تتأقلم مع البيئة الجديدة.
لكن هذا هو التأثير الذي أرادته!
كان الرجل ذو المظهر الشرير وبقية الأقارب مجرد أناس عاديين. لم يستطيعوا تحمل وجود (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «يبدو أنكِ تحظينَ بشعبية كبيرة في {جامعة دُونغـهَاي}». ثم أوقف السيارة وتبعها.
«{قَارَة شِينغوو}!» تغيرت ملامح المُغَامِر ذي (النجمتين) مرة أخرى.
«بالتأكيد. شخص متميز مثلي سيكون محط الأنظار أينما ذهبت.» رمقت (لـين تشـو هـَـان) شعرها.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
اندفعت المجموعة خارج مبنى المكاتب في حالة من الهلع. لم يجرؤوا على البقاء لثانية أخرى. توقفوا فقط وهم يلهثون بعد أن قطعوا مسافة طويلة.
أدركت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أنها تأثرت بعادات (وَانغ تِنغ) السيئة، وبدأت تتحدث بشكل عشوائي. سعلت بشكل محرج وقالت: «انتظر هنا قليلاً. سأضع أمتعتي في غرفتي وأنزل لأدعوك لتناول وجبة.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
«حسناً. تفضلِ» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ارتفعت شعبية (لـين تشـو هـَـان) بشكل أكبر بسبب ذلك.
حملت (لـين تشـو هـَـان) حقائبها إلى المهجع بينما انتظر (وَانغ تِنغ) في المكان.
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
اندلعت ضجة كبيرة بين الطلاب الذين شاهدوا هذا المشهد.
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
«تباً، تباً، من هذا الرجل؟ لقد خرجت (لـين تشـو هـَـان) من سيارته وتحدثت إليه بلطف شديد.»
«{قَارَة شِينغوو}!» تغيرت ملامح المُغَامِر ذي (النجمتين) مرة أخرى.
«هذا سيء. لقد ذابت ملاك الجليد خاصتي على يد أحدهم.»
صرخت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: «تشوكسيا، انظري من هنا!»
«آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
«هل سمعت ذلك؟ يبدو أن قلبي قد تحطم.»
…
…
قال (وانغ شنغ جو) بفرحة غامرة: «كان يجب أن تري كم كان ابننا مهيباً. لم يتحرك حتى. كل ما فعله هو إطلاق هالته، وبدأ المُغَامِر ذو (النجمتين) يتبول في سرواله. لقد هرب دون أن يمتلك أي شجاعة لتهديدنا بعد الآن!»
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 3
عندما بدأت الدراسة، اكتسبت (لـين تشـو هـَـان) شعبية كبيرة بسبب مظهرها المتميز وهالتها، بالإضافة إلى نتائجها الاستثنائية.
تراكمت العديد من فقاعات السـِـمَـات في غرفة (لين تشوكسيا). استقبلها (وَانغ تِنغ) بينما كان يجمع السمات سراً.
اعتبرها العديد من الشبان جنية {جامعة دُونغـهَاي} الجديدة، ووضعت جنباً إلى جنب مع الجنيات الأخرى الموجودة، وكانت متقاربة في المكانة.
من جهة أخرى، كان (وانغ شنغ جو) يخبر (لي شيومي) بحماس عما حدث للتو. لم يكن متحمساً فحسب، بل شعر بالفخر أيضاً.
بعد شهر من بدء الدراسة، اعترف العديد من الشبان الذين شعروا بالتفوق لمشاعرهم تجاه (لـين تشـو هـَـان). إلا أن (لـين تشـو هـَـان) لم تتحدث مع أي منهم بلطف قط، بل رفضتهم جميعاً ببرود.
دخلوا غرفة (لين تشوكسيا) أثناء الدردشة.
ارتفعت شعبية (لـين تشـو هـَـان) بشكل أكبر بسبب ذلك.
بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
لكن الآن، جلست (لـين تشـو هـَـان) في سيارة رجل للذهاب إلى الجامعة، وكان موقفها تجاهه غامضاً. بدا أنها معجبة به.
أدركت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أنها تأثرت بعادات (وَانغ تِنغ) السيئة، وبدأت تتحدث بشكل عشوائي. سعلت بشكل محرج وقالت: «انتظر هنا قليلاً. سأضع أمتعتي في غرفتي وأنزل لأدعوك لتناول وجبة.»
رفض الطلاب الذكور من {جامعة دُونغـهَاي} قبول هذا الأمر!
«سأصطحبكِ بالتأكيد في المرة القادمة. أعدكِ.» مدَّ (وَانغ تِنغ) إصبعين وربت على جبهتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتطم بالأرض بقوة وتقيأ دماً في الحال. امتلأت عيناه بالخوف. أمام هذا التفاوت الصارخ في القدرات، لم يفكر في المقاومة. سارع بالاعتذار وتوسل الرحمة قائلاً: «أنا آسف».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
«عندما اختُطفتِ في ذلك الوقت، رأيتُ ابننا وهو يقاتل. كان أولئك الناس خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ. المُغَامِرون الأقوياء حقاً»، قالت (لي شيومي).
