243
على الرغم من دخولهم إلى المهجع، إلا أنه كان لا يزال من الممكن سماع أصواتهم بشكل خافت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف، كيف يكون ذلك ممكناً؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 243: الأخ الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله
«تشوهان، تشوهان، هل تحبين (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ)؟»
وبعد حوالي عشر دقائق، نزلت (لـين تشـو هـَـان) من مبنى السكن الجامعي.
«تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
كانت فتاتان أخريان ترافقانها، وكانت المجموعة تبتسم وتتبادل أطراف الحديث بسعادة. بدا أنهم مقربون جداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لو أتيتِ متأخرةً قليلاً، لكان الطلاب الذكور من حولي قد سلخوني حياً»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«أجل، أجل، أجل. طلاب الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} مذهلون»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال ذلك. لم يكن يريد أن يجادلها.
«أنت خائف منهم؟» ردَّت (لـين تشـو هـَـان).
حدقت (لـين تشـو هـَـان) به لبضع ثوانٍ. ثم قالت فجأة: «لماذا لا تأخذني إلى جامعتك عندما تكون متفرغاً؟»
قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «أنا لا أخشاهم. بناءً على تقديري، ينبغي أن يكونوا طلاب فنون قتالية. أعتقد أن لا أحد منهم يضاهيني. ومع ذلك، هذا لا يعني أنني أريد أن أُعامل كحيوان في حديقة حيوان».
حدقت (لـين تشـو هـَـان) به لبضع ثوانٍ. ثم قالت فجأة: «لماذا لا تأخذني إلى جامعتك عندما تكون متفرغاً؟»
قبل أن تتمكن (لـين تشـو هـَـان) من فتح فمها، قالت طالبة عادية المظهر بجانبها فجأة: «تشو هان، صديقك متغطرسة بعض الشيء!»
كان العالم قاسياً للغاية!
قالت (لـين تشـو هـَـان): «تجاهليه. إنه دائماً كثير الكلام. لكنه لا يحمل أي نوايا سيئة. لا تأخذِ كلامه على محمل الجد.»
«يبدو أن حياتك الجامعية أكثر إرضاءً من حياتي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وتحسّر.
قالت الشابة ذات المظهر العادي: «لو كان شخصاً آخر، لكنت وبخته».
كان العالم قاسياً للغاية!
ابتسم (وَانغ تِنغ) فقط عندما سمع تعليقها. لم يقل شيئاً.
«في هذه الحالة، سأتصل به الليلة. لقد أضفته إلى تطبيق وي تشات.»
«على أي حال، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها تتحدثين إلى رجل كهذا. ألن تقدميه لنا؟» قالت الشابة ذات المظهر العادي.
«هاه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). وبدأ يشعر بالغرور وهو يفكر في نفسه: « أنا رجل ذو نفوذ في جامعتي، وأحظى بشعبية كبيرة بين الشابات. إذا رأت (لـين تشـو هـَـان) هذا، فقد تشعر بالغيرة.»
أما الشابة الأخرى التي نزلت مع (لـين تشـو هـَـان) فكانت جميلة وجذابة. كان شعرها قصيراً، ووجهها ممتلئ قليلاً. كانت تكاد تضاهي جمال (لـين تشـو هـَـان). ومع ذلك، كان لكل منهما هالة مختلفة تماماً، لذا كانا نوعين مختلفين من الجمال.
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
في تلك اللحظة، وافقت هذه الشابة صديقتها وقالت: «هذا صحيح، هذا صحيح. أسرعي وقدمي لي هذا الأخ الصغير الوسيم.»
«يبدو أن حياتك الجامعية أكثر إرضاءً من حياتي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وتحسّر.
«تيان شياو شياو، كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه الوقاحة؟» صرخت الشابة ذات المظهر العادي بنبرة عاجزة.
أجابت تيان شياو شياو: «ما المشكلة؟ أخي الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله».
وضعت الشابة ذات المظهر العادي يدها على جبينها وبدت عليها علامات الهزيمة.
قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «أنا لا أخشاهم. بناءً على تقديري، ينبغي أن يكونوا طلاب فنون قتالية. أعتقد أن لا أحد منهم يضاهيني. ومع ذلك، هذا لا يعني أنني أريد أن أُعامل كحيوان في حديقة حيوان».
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.
«يا إلهي، رفيق طاولة الجامعة الثانوية!» هتفت تيان شياو شياو وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً. ثم تابعت بحسد: «لماذا لم يكن لديّ أخ صغير وسيم كرفيق طاولة في الجامعة الثانوية؟»
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عاجزة. وقالت: «كان (وَانغ تِنغ) زميلي في الجامعة الثانوية. وهو يدرس الآن في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، وهو أيضاً طالب فنون قتالية.»
«نعم!»
«يا إلهي، رفيق طاولة الجامعة الثانوية!» هتفت تيان شياو شياو وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً. ثم تابعت بحسد: «لماذا لم يكن لديّ أخ صغير وسيم كرفيق طاولة في الجامعة الثانوية؟»
أجابت تيان شياو شياو: «ما المشكلة؟ أخي الصغير وسيم للغاية. يمكن مسامحته على ما قاله».
«مغرمة!» بدت على وجه الشابة العادية ملامح الازدراء والاحتقار. لكنها بدت متفاجئة بعض الشيء عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. «أنت من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟ لا عجب في غرورك. لكن طلاب الفنون القتالية من {جامعة دُونغـهَاي} ليسوا بالأمر الهين أيضاً.»
«تيان شياو شياو، كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه الوقاحة؟» صرخت الشابة ذات المظهر العادي بنبرة عاجزة.
«أجل، أجل، أجل. طلاب الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} مذهلون»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال ذلك. لم يكن يريد أن يجادلها.
«على أي حال، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها تتحدثين إلى رجل كهذا. ألن تقدميه لنا؟» قالت الشابة ذات المظهر العادي.
«همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قدمت (لـين تشـو هـَـان) صديقاتها قائلة: «هؤلاء هنّ زميلاتي في السكن. هذه شو وانتونغ، والسيدة المغرمة التي بجانبها هي تيان شياو شياو».
في معظم الأوقات، كانوا يتحدثون عن أحداث وقعت مؤخراً في الجامعة. كانت شو وانتونغ و تيان شياو شياو فضوليين بشأن {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا استمرا في طرح الأسئلة على (وَانغ تِنغ). لم يتوقف الحديث أبداً.
«مهلاً، أنا لستُ مغرمة!» قلبت تيان شياو شياو عينيها.
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
ردّت شو وانتونغ بلا رحمة قائلة : «إذا لم تكوني مغرمة، فلن يكون أحد كذلك. لا يمكنكِ حتى تحريك ساقيكِ بعد رؤية رجل وسيم.»
في تلك اللحظة، وافقت هذه الشابة صديقتها وقالت: «هذا صحيح، هذا صحيح. أسرعي وقدمي لي هذا الأخ الصغير الوسيم.»
«مستحيل! أنا لا أعامل إخوتي الصغار الآخرين بهذه الطريقة»، أوضحت تيان شياو شياو.
قبل أن تتمكن (لـين تشـو هـَـان) من فتح فمها، قالت طالبة عادية المظهر بجانبها فجأة: «تشو هان، صديقك متغطرسة بعض الشيء!»
«همم، هذا لأنهم ليسوا وسيمين بما فيه الكفاية.» ألقت شو وانتونغ نظرة خاطفة عليها من زاوية عينيها.
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عندما رأتهم يتشاجرون مجدداً. وقالت: «هكذا هم عادةً. ستعتاد على ذلك.»
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عندما رأتهم يتشاجرون مجدداً. وقالت: «هكذا هم عادةً. ستعتاد على ذلك.»
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عاجزة. وقالت: «كان (وَانغ تِنغ) زميلي في الجامعة الثانوية. وهو يدرس الآن في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، وهو أيضاً طالب فنون قتالية.»
«لا بأس. إنهم نشيطون للغاية.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«لقد تأخر الوقت. أنا أيضاً بحاجة للعودة إلى الجامعة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يفتح باب السيارة إلى (لـين تشـو هـَـان).
كان من السهل التحدث مع زملاء (لـين تشـو هـَـان) في السكن. كان بإمكانه أن يلاحظ أن لديهم بعض العيوب الطفيفة، لكن ذلك لم يؤثر على شخصياتهم كثيراً.
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
(وَانغ تِنغ): «…»
«تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
*******
«حسناً، حسناً، هذا يكفي. هل ما زلت تريدين أن تأكل؟» سألت (لـين تشـو هـَـان).
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«نعم!»
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) يحوّل الموضوع بين الحين والآخر إلى (لـين تشـو هـَـان). كان يلتف حول الموضوع ويتمكن من جعلها تتحدث عن تجاربها في الجامعة.
توقف تيان شياو شياو وشو وانتونغ عن حركاتهما الطائشة وأجابا في انسجام غير مخطط له.
…
«نادراً ما تدعوني. كيف لي أن أفوت هذه الفرصة؟» تمتمت شو وانتونغ.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، أعاد (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى سكنها.
قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
قادت (لـين تشـو هـَـان) الطريق للخروج من الجامعة. وتبعتها شو وانتونغ وتيان شياو شياو عن كثب.
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«كيف، كيف يكون ذلك ممكناً؟»
لم يكن هناك الكثير من الطالبات في قسم الفنون القتالية. أما الجميلات مثل (لـين تشـو هـَـان) وتيان شياو شياو فكنّ أندر. حتى طلاب جامعتهن لم يحظين بمثل هذه المعاملة، ومع ذلك استطاع هذا الشاب المجهول أن يواعدهما معاً. ما دلالة هذا؟
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
كان العالم قاسياً للغاية!
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
…
هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها عندما رأتهم يتشاجرون مجدداً. وقالت: «هكذا هم عادةً. ستعتاد على ذلك.»
لم يذهبوا إلى مطعم فاخر. بدلاً من ذلك، اختاروا مطعماً يتمتع بجو جيد وأسعار معقولة خارج الجامعة.
«مغرمة!» بدت على وجه الشابة العادية ملامح الازدراء والاحتقار. لكنها بدت متفاجئة بعض الشيء عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. «أنت من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟ لا عجب في غرورك. لكن طلاب الفنون القتالية من {جامعة دُونغـهَاي} ليسوا بالأمر الهين أيضاً.»
بعد طلب الأطباق، بدأ الأربعة بالحديث أثناء الانتظار.
بصراحة، لقد أفسدت الجو.
في معظم الأوقات، كانوا يتحدثون عن أحداث وقعت مؤخراً في الجامعة. كانت شو وانتونغ و تيان شياو شياو فضوليين بشأن {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا استمرا في طرح الأسئلة على (وَانغ تِنغ). لم يتوقف الحديث أبداً.
جلس في سيارته وانطلق.
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) يحوّل الموضوع بين الحين والآخر إلى (لـين تشـو هـَـان). كان يلتف حول الموضوع ويتمكن من جعلها تتحدث عن تجاربها في الجامعة.
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
«يبدو أن حياتك الجامعية أكثر إرضاءً من حياتي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وتحسّر.
«تشوهان، تشوهان، احكمِ بنفسك. شو وانتونغ تتنمر عليّ.» ركضت تيان شياو شياو وأمسكت بكتف (لـين تشـو هـَـان)، وظلت تهزه بقوة.
«هل تحاول القول إن حياتك الجامعية مُرضية للغاية أيضاً؟» حدّقت (لـين تشـو هـَـان) قليلاً. كان هناك بريق خطير في عينيها.
«إنهم مزعجون للغاية. إنهم يتجادلون كل يوم.» اشتكت (لـين تشـو هـَـان) منهم، لكنها فكرت بعد ذلك بشيء ما وابتسمت.
«هاهاها، أنت تفكرين كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدقت (لـين تشـو هـَـان) به لبضع ثوانٍ. ثم قالت فجأة: «لماذا لا تأخذني إلى جامعتك عندما تكون متفرغاً؟»
انتاب الطلاب الذكور بكاء يأس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يغادر برفقة ثلاث شابات.
«هاه؟» صُدم (وَانغ تِنغ). وبدأ يشعر بالغرور وهو يفكر في نفسه: « أنا رجل ذو نفوذ في جامعتي، وأحظى بشعبية كبيرة بين الشابات. إذا رأت (لـين تشـو هـَـان) هذا، فقد تشعر بالغيرة.»
«مستحيل! أنا لا أعامل إخوتي الصغار الآخرين بهذه الطريقة»، أوضحت تيان شياو شياو.
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ليس هذا هو الأمر. يجب عليّ التقدم بطلب إذا أراد الغرباء القدوم إلى جامعتي»، قال (وَانغ تِنغ).
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
أجابت (لـين تشـو هـَـان): «يمكنك الذهاب وتقديم الطلب حينها».
قالت الشابة ذات المظهر العادي: «لو كان شخصاً آخر، لكنت وبخته».
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
«في هذه الحالة، سأتصل به الليلة. لقد أضفته إلى تطبيق وي تشات.»
ظهرت أخيراً على وجه (لـين تشـو هـَـان) علامات الرضا.
قالت (لـين تشـو هـَـان): «تجاهليه. إنه دائماً كثير الكلام. لكنه لا يحمل أي نوايا سيئة. لا تأخذِ كلامه على محمل الجد.»
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، أعاد (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى سكنها.
«مهلاً، أنا لستُ مغرمة!» قلبت تيان شياو شياو عينيها.
«لقد تأخر الوقت. أنا أيضاً بحاجة للعودة إلى الجامعة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يفتح باب السيارة إلى (لـين تشـو هـَـان).
قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «أنا لا أخشاهم. بناءً على تقديري، ينبغي أن يكونوا طلاب فنون قتالية. أعتقد أن لا أحد منهم يضاهيني. ومع ذلك، هذا لا يعني أنني أريد أن أُعامل كحيوان في حديقة حيوان».
«حسناً.» أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها قليلاً. ثم تابعت قائلة: «شكراً لك على مرافقتي اليوم.»
وضعت الشابة ذات المظهر العادي يدها على جبينها وبدت عليها علامات الهزيمة.
«لستَ مضطرةً لشكري.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. «أنا ذاهب.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جلس في سيارته وانطلق.
توقف تيان شياو شياو وشو وانتونغ عن حركاتهما الطائشة وأجابا في انسجام غير مخطط له.
«لستِ مضطرة لشكري… واو، (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ) وسيم حقاً!» قالت تيان شياو شياو وهي تضم يديها معاً بحلم.
«هيا بنا يا مُغرَمَة!» ضربت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«همم، هذا لأنهم ليسوا وسيمين بما فيه الكفاية.» ألقت شو وانتونغ نظرة خاطفة عليها من زاوية عينيها.
بصراحة، لقد أفسدت الجو.
«همف!» شخرت الطالبة ذو المظهر العادي بهدوء.
على الرغم من دخولهم إلى المهجع، إلا أنه كان لا يزال من الممكن سماع أصواتهم بشكل خافت.
قبل أن تتمكن (لـين تشـو هـَـان) من فتح فمها، قالت طالبة عادية المظهر بجانبها فجأة: «تشو هان، صديقك متغطرسة بعض الشيء!»
«تشوهان، تشوهان، هل تحبين (الأخ الأصغر وَانغ تِنغ)؟»
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراراً مصيرياً. أومأ برأسه وقال: «حسناً، أخبريني مسبقاً بموعد زيارتك لي. سأقدم الطلب نيابةً عنك».
«كيف، كيف يكون ذلك ممكناً؟»
قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
«في هذه الحالة، سأتصل به الليلة. لقد أضفته إلى تطبيق وي تشات.»
243
(وَانغ تِنغ): «…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أليس ذلك ممكناً؟» سأل (لـين تشـو هـَـان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
قالت (لـين تشـو هـَـان): «هيا بنا نسرع ونغادر إذن».
