241
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم قال لـ (وانغ شنغ جو): «أبي، دعنا نذهب إلى الشركة الآن ونحل الأمر».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا؟» اتسعت أعينهم. لقد شكوا في أنهم سمعوا خطأً.
*******
«مرحباً سيد وانغ، سمعت أنك كنت في رحلة خارجية. هل عدت اليوم؟» نهض رجل ذو مظهر لئيم يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً وابتسم لـ (وانغ شنغ جو).
الفصل 241: ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!
وخلفه، نهض رجل آخر مفتول العضلات ببطء.
وفي طريق العودة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في مسألة عائلة ياو.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
لم يكن ياو غوانتشنغ صادقاً عندما قال إنه يريد المصالحة معه. كان موقفه فيه شيء من الازدراء، وكان ينظر إليه نظرة دونية. لا بد أنه واجه أمراً ما، فلم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ هذا القرار.
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
لكن بإمكانه تأكيد أمر واحد: ياو غوانتشنغ لم يكن يعلم أن (دان تيتشيان) هي سيدَته. وإلا لما تجرأ على تهديده.
«أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
لقد أخفت فرقة النمر القرمزي أخبار ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن الغرباء على علم به.
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
لم يكن ياو غوانتشنغ صادقاً عندما قال إنه يريد المصالحة معه. كان موقفه فيه شيء من الازدراء، وكان ينظر إليه نظرة دونية. لا بد أنه واجه أمراً ما، فلم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ هذا القرار.
ربما يكون ضغط ياو غوانتشنغ قد جاء من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
قالت (لي شيومي): «لا داعي للشكر. أقارب دودو لا يجرؤون على إثارة ضجة في حديقة الغزلان، لذا يذهبون إلى مكتب والدك ويمنعونه كل يوم. والدك مستاء للغاية لدرجة أنه لم يستطع سوى الاختباء في المنزل».
بمجرد أن أوافق على المصالحة معه، لن يكون لدى أكاديمية الفنون القتالية سبب للبحث عنه بعد الآن. ياو غوانتشنغ هذا ماكر للغاية! ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
***
لكن، لماذا لم تبحث فرقة النمر القرمزي عن (ياو جون)؟
أراد (وانغ شنغ جو) الرد، لكن (وَانغ تِنغ) أوقفه. قال للشخص: «هذه ملكية خاصة. من فضلك غادر هذا المكان».
كان في حيرة من أمره. فبحكم القانون، كان (ياو جون) هو المتسبب في كل شيء. لم يكن هناك أي سبب يدفع فرقة النمر القرمزي إلى تركه يرحل.
لم يكن سراً أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً. كان الكثير من الناس يعرفون ذلك.
لكن أفكار السلطات العليا لم تكن شيئاً يستطيع فهمه. ربما لا يتذكرون حتى شخصاً مثل (ياو جون).
توجهوا مباشرة إلى المكتب.
في النهاية، بالنسبة لشخص مثل (شياو نانفنغ)، لم يكن (ياو جون) سوى شخص عادي. لماذا يهتم عملاق بشخص عادي؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأمر تماماً. وبعد لحظات، ركب سيارة الأجرة عائداً إلى حديقة الغزلان.
و تساءل عما إذا كان السيد الشاب وانغ قادراً على التعامل مع ذلك المُغَامِر.
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
ربما يكون ضغط ياو غوانتشنغ قد جاء من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (وَانغ تِنغ): «نعم. لقد انتهيت للتو من مهمتي، لذلك عدت لألقي نظرة عليكم قبل العودة إلى الجامعة».
ألا ينبغي أن يكون (وانغ شنغ جو) في المكتب في هذا الوقت؟
«لطيف جداً. سأحضر لك بعض الطعام بعد الظهر. يمكنك العودة إلى الجامعة في المساء،» قالت (لي شيومي) بسعادة وهي تسحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل المنزل.
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة عندما رأى (وانغ شنغ جو) في غرفة المعيشة: «مهلاً، أبي في المنزل أيضاً».
«انظر إلى مدى سعادتك. جنرال؟ هل يمكنك الوصول إلى هذه المرحلة بسهولة؟ أعتقد أنك قد أصابك الدوار من النجاح.» كانت (لي شيومي) مبتهجة أيضاً، لكنها مع ذلك نكزت (وانغ شنغ جو) ووبخته.
ألا ينبغي أن يكون (وانغ شنغ جو) في المكتب في هذا الوقت؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد عدت.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه نحوه.
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، حسناً، أنا أفهم. لقد كنت سعيداً للغاية».
سأل (وَانغ تِنغ): «أبي، لماذا لست في المكتب اليوم؟»
قالت (لي شيومي): «لا داعي للشكر. أقارب دودو لا يجرؤون على إثارة ضجة في حديقة الغزلان، لذا يذهبون إلى مكتب والدك ويمنعونه كل يوم. والدك مستاء للغاية لدرجة أنه لم يستطع سوى الاختباء في المنزل».
قالت (لي شيومي): «لا داعي للشكر. أقارب دودو لا يجرؤون على إثارة ضجة في حديقة الغزلان، لذا يذهبون إلى مكتب والدك ويمنعونه كل يوم. والدك مستاء للغاية لدرجة أنه لم يستطع سوى الاختباء في المنزل».
قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
«هل يُثيرون المشاكل في شركتنا؟» عبس (وَانغ تِنغ). «أبي، ما الذي يحدث؟ من أين لهم هذه الجرأة؟»
«مرحباً، إرغو!» كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الانطباعات عن تشين إرغو. ففي النهاية، كان اسمه سهل التذكر.
لم يكن سراً أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً. كان الكثير من الناس يعرفون ذلك.
«انظر إلى مدى سعادتك. جنرال؟ هل يمكنك الوصول إلى هذه المرحلة بسهولة؟ أعتقد أنك قد أصابك الدوار من النجاح.» كانت (لي شيومي) مبتهجة أيضاً، لكنها مع ذلك نكزت (وانغ شنغ جو) ووبخته.
ينبغي على أقارب دودو أن يعلموا أيضاً أنه كان مُغَامِراً بارعاً. ومع ذلك، تجرأوا على إثارة المشاكل. هل كان لديهم أي دعم؟
«أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز: «لقد وجدوا مُغَامِراً من رتبة (نجمتين) من مكان ما».
سأل (وانغ شنغ جو): «إرغو، هل ما زال هؤلاء الناس هنا؟»
قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
«لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
«هل يُثيرون المشاكل في شركتنا؟» عبس (وَانغ تِنغ). «أبي، ما الذي يحدث؟ من أين لهم هذه الجرأة؟»
«هذا صحيح. دعنا لا ندخل في قتال مباشر. ما زلت صغيراً. ستكون بالتأكيد أقوى من المُغَامِر ذي (نجمتين) في المستقبل،» طمأنت (لي شيومي) (وَانغ تِنغ)، خوفاً من أن تتغلب عليه عواطفه الشابة.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه بفمه. بل بَعَثَ هالة مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (4 نجوم) نحو الرجل.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن مدى قوة ابنهما، لذلك كان قلقهما بلا داعٍ.
«انفجار!»
«أبي، أمي، أنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (4 نجوم).» انقسم (وَانغ تِنغ) بين الضحك والدموع.
اتجهوا نحو المجموعة الموجودة في الردهة والذين كانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية. من الواضح أن الطرف الآخر قد لاحظهم أيضاً.
«ماذا؟» اتسعت أعينهم. لقد شكوا في أنهم سمعوا خطأً.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأمر تماماً. وبعد لحظات، ركب سيارة الأجرة عائداً إلى حديقة الغزلان.
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
أراد (وانغ شنغ جو) الرد، لكن (وَانغ تِنغ) أوقفه. قال للشخص: «هذه ملكية خاصة. من فضلك غادر هذا المكان».
«مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!» لم يصدق (وانغ شنغ جو) ذلك، فسأل بفضول: «يا بني، هل تمزح؟»
«سمعت أنك مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). من المثير للإعجاب أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير. مع ذلك، أنت لست نداً لي. أنا المسؤول عن هذا الأمر. من الأفضل أن تسلمني الشخص طواعيةً ولا تجبرني على التصرف. أنت تعرف عواقب معركة بين مُغَامِرين»، قال الرجل مفتول العضلات بهدوء.
«هذا صحيح. لا تحاول إقناع والدتك»، قالت (لي شيومي).
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا أكذب عليك؟ إذا كنت لا تصدقني، يمكنني أن آخذك إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} وأريك نتيجة الإختبار».
كان في حيرة من أمره. فبحكم القانون، كان (ياو جون) هو المتسبب في كل شيء. لم يكن هناك أي سبب يدفع فرقة النمر القرمزي إلى تركه يرحل.
«لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
قال (وَانغ تِنغ): «هاها، ابنك عبقري».
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
«هل يُثيرون المشاكل في شركتنا؟» عبس (وَانغ تِنغ). «أبي، ما الذي يحدث؟ من أين لهم هذه الجرأة؟»
«انظر إلى مدى سعادتك. جنرال؟ هل يمكنك الوصول إلى هذه المرحلة بسهولة؟ أعتقد أنك قد أصابك الدوار من النجاح.» كانت (لي شيومي) مبتهجة أيضاً، لكنها مع ذلك نكزت (وانغ شنغ جو) ووبخته.
الفصل 241: ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، حسناً، أنا أفهم. لقد كنت سعيداً للغاية».
«لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
«أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
«انفجار!»
قالت (لي شيومي): «طلبت من الأخت تشين أن تأخذها إلى الحديقة لتلعب».
«سيدي الشاب وانغ، هل تتذكرني حقاً؟» شعر تشين إرغو بالرضا الشديد.
أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم قال لـ (وانغ شنغ جو): «أبي، دعنا نذهب إلى الشركة الآن ونحل الأمر».
«حسناً. أيها السيد الشاب وانغ، من هنا من فضلك.» تقدم تشين إرغو.
«حسناً، لنذهب الآن.»
قال (وَانغ تِنغ): «نعم. لقد انتهيت للتو من مهمتي، لذلك عدت لألقي نظرة عليكم قبل العودة إلى الجامعة».
ارتدى (وانغ شنغ جو) ملابسه بسعادة وخرج مع (وَانغ تِنغ).
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
توجهوا مباشرة إلى المكتب.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
***
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«السيد وانغ!»
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
«السيد الشاب وانغ!»
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
كان تشن إرغو من قسم الأمن يقف حارساً عند المدخل. عندما رأى الأب وابنه، أشرقت عيناه.
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
«مرحباً، إرغو!» كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الانطباعات عن تشين إرغو. ففي النهاية، كان اسمه سهل التذكر.
«انفجار!»
«سيدي الشاب وانغ، هل تتذكرني حقاً؟» شعر تشين إرغو بالرضا الشديد.
أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم قال لـ (وانغ شنغ جو): «أبي، دعنا نذهب إلى الشركة الآن ونحل الأمر».
سأل (وانغ شنغ جو): «إرغو، هل ما زال هؤلاء الناس هنا؟»
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
«نعم. إنهم في الردهة ويلعبون الورق. لا يفعلون شيئاً آخر، لكنهم لا يريدون المغادرة أيضاً،» قال تشين إرغو عاجزاً.
«أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون وعي أثناء حديثه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع. قبل أيام، اضطر السيد وانغ للاختباء في منزله بسبب هؤلاء الأشخاص. لم يذهب إلى المكتب لفترة، لكنه عاد فجأة اليوم. لا بد أن ذلك بسبب عودة السيد الشاب وانغ.
«حسناً. أيها السيد الشاب وانغ، من هنا من فضلك.» تقدم تشين إرغو.
و تساءل عما إذا كان السيد الشاب وانغ قادراً على التعامل مع ذلك المُغَامِر.
قالت (لي شيومي): «لا داعي للشكر. أقارب دودو لا يجرؤون على إثارة ضجة في حديقة الغزلان، لذا يذهبون إلى مكتب والدك ويمنعونه كل يوم. والدك مستاء للغاية لدرجة أنه لم يستطع سوى الاختباء في المنزل».
تمتم تشين إرغو في قلبه.
ألا ينبغي أن يكون (وانغ شنغ جو) في المكتب في هذا الوقت؟
قال (وَانغ تِنغ): «أحضرني إلى هناك».
***
«حسناً. أيها السيد الشاب وانغ، من هنا من فضلك.» تقدم تشين إرغو.
ارتدى (وانغ شنغ جو) ملابسه بسعادة وخرج مع (وَانغ تِنغ).
اتجهوا نحو المجموعة الموجودة في الردهة والذين كانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية. من الواضح أن الطرف الآخر قد لاحظهم أيضاً.
كان في حيرة من أمره. فبحكم القانون، كان (ياو جون) هو المتسبب في كل شيء. لم يكن هناك أي سبب يدفع فرقة النمر القرمزي إلى تركه يرحل.
«مرحباً سيد وانغ، سمعت أنك كنت في رحلة خارجية. هل عدت اليوم؟» نهض رجل ذو مظهر لئيم يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً وابتسم لـ (وانغ شنغ جو).
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
أراد (وانغ شنغ جو) الرد، لكن (وَانغ تِنغ) أوقفه. قال للشخص: «هذه ملكية خاصة. من فضلك غادر هذا المكان».
«لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
«من أنت؟ هل لديك الحق في التحدث هنا؟» عبس الرجل ذو المظهر الشرير وقال.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون وعي أثناء حديثه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع. قبل أيام، اضطر السيد وانغ للاختباء في منزله بسبب هؤلاء الأشخاص. لم يذهب إلى المكتب لفترة، لكنه عاد فجأة اليوم. لا بد أن ذلك بسبب عودة السيد الشاب وانغ.
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
كان تشن إرغو من قسم الأمن يقف حارساً عند المدخل. عندما رأى الأب وابنه، أشرقت عيناه.
«أنت (وَانغ تِنغ)!» صُدم الرجل ذو المظهر الشرير. وتراجع بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأمر تماماً. وبعد لحظات، ركب سيارة الأجرة عائداً إلى حديقة الغزلان.
وخلفه، نهض رجل آخر مفتول العضلات ببطء.
بمجرد أن أوافق على المصالحة معه، لن يكون لدى أكاديمية الفنون القتالية سبب للبحث عنه بعد الآن. ياو غوانتشنغ هذا ماكر للغاية! ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
«سمعت أنك مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). من المثير للإعجاب أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير. مع ذلك، أنت لست نداً لي. أنا المسؤول عن هذا الأمر. من الأفضل أن تسلمني الشخص طواعيةً ولا تجبرني على التصرف. أنت تعرف عواقب معركة بين مُغَامِرين»، قال الرجل مفتول العضلات بهدوء.
وخلفه، نهض رجل آخر مفتول العضلات ببطء.
«انفجار!»
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه بفمه. بل بَعَثَ هالة مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (4 نجوم) نحو الرجل.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
شحب وجه الرجل مفتول العضلات، وتراجع باستمرار. سقطت الكراسي خلفه على الأرض، لكنه لم يبدُ أنه لاحظها. بدا وكأنه رأى شبحاً.
ينبغي على أقارب دودو أن يعلموا أيضاً أنه كان مُغَامِراً بارعاً. ومع ذلك، تجرأوا على إثارة المشاكل. هل كان لديهم أي دعم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن أفكار السلطات العليا لم تكن شيئاً يستطيع فهمه. ربما لا يتذكرون حتى شخصاً مثل (ياو جون).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
241
