Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 260

260

عندما انتهى القتال، كانوا جميعاً يلهثون، فقد استنفدوا معظم قوتهم. نظروا إلى جثتي المُغَامِرين، لكنهم لم يشعروا بالاشمئزاز.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفع هاو تشنغشينغ والآخرون إلى الأمام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنتم سبعة. لماذا تخافون منه؟ بصفتكم مُغَامِرين، لا ينبغي أن تخافوا من الإصابة. ستشفون تماماً بعد تناول جرعة من الحبوب. لا تخافوا! انطلقوا!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مجدداً. كان يتوقع منهم ما هو أفضل.

*******

«لماذا أنتِ هكذا؟» دقّت لونغ ياو قدميها بغضب.

«ما هذا بحق الخالق القدير؟» كانت السيدة ذات الشعر الذهبي مذهولة. شكت في أنها لم تتعلم اللغة الصينية بشكل صحيح وأساءت فهم كلمات (وَانغ تِنغ).

الفصل 260: الموت من الغضب

لكن عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) كان طالباً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقد قبل مهمة القبض على المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، تنفست الصعداء.

«آه… أراسو!» صُدمت لونغ ياو. لم تستعد وعيها إلا بعد وقت طويل. صرخت بغضب: «أراسو رأسك!»

«لماذا أنتِ هكذا؟» دقّت لونغ ياو قدميها بغضب.

لكن عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) كان طالباً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقد قبل مهمة القبض على المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، تنفست الصعداء.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

لقد نجوت أخيراً!

ارتفعت معنوياتهم. كانوا على وشك القبض على الجاني. أدرك المُغَامِر الأجنبي أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار هارباً.

كانت على دراية جيدة ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، ولم يكن هناك شك في قدرات طلابها. لذا، لن يكون أسر المُغَامِرين الثلاثة مشكلة بالنسبة لهم.

تغيرت ملامح لونغ ياو فجأةً إلى شيء غريب. شعرت ببعض الحزن تجاه هذه السيدة ذات الشعر الذهبي. لا بد أن مواجهة خصم كهذا أمر مؤلم.

التفتت لونغ ياو لتنظر إلى الشجار الدائر على مسافة ما. ثم ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، الذي كان مسترخياً على الجانب. لم يسعها إلا أن تسأله: «لماذا لا تساعدهم؟»

شدّ الشبان على أسنانهم وكثّفوا هجماتهم. وبعد لحظات، بدأوا بالسيطرة على المُغَامِر الأجنبي. واضطر الطرف الآخر للتراجع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتي طوال الوقت، فهم عديمو الفائدة».

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو يلقي نظرة خاطفة في ذلك الاتجاه: «لا تقلقِ، لن يموت».

«أنت لا تبدو عجوزاً، ومع ذلك تتحدث كرجل عجوز.» قلبت لونغ ياو عينيها.

ارتفعت معنوياتهم. كانوا على وشك القبض على الجاني. أدرك المُغَامِر الأجنبي أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار هارباً.

…حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. «هل تناديني بالرجل العجوز؟ هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»

«آه… أراسو!» صُدمت لونغ ياو. لم تستعد وعيها إلا بعد وقت طويل. صرخت بغضب: «أراسو رأسك!»

«أوه صحيح، هناك طالب آخر من {جامعة دُونغـهَاي} جاء لحمايتي بسبب مهمته. إنه يقاتل إحدى المُغَامِرات الأجنبيات. إنها قوية جداً. ساعده بسرعة.» تذكر لونغ ياو الشاب فجأة وقالت لـ (وَانغ تِنغ) بقلق.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتي طوال الوقت، فهم عديمو الفائدة».

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا».

«أتتحدثين الإنجليزية؟ أنا أيضاً». أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب حاجته لتعلم الإنجليزية. فأجاب على الفور: «تباً لك!».

كان زملاؤه في الفريق يقاتلون. ورغم تفوقهم العددي، كان المُغَامِران الأجنبيان يتمتعان بخبرة في القتال الحقيقي. وقد وصلوا إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «حسناً!». ثم لوّح بيده وقال: «انطلقوا!».

«لماذا أنتِ هكذا؟» دقّت لونغ ياو قدميها بغضب.

انقلبت الأمور فجأة.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو يلقي نظرة خاطفة في ذلك الاتجاه: «لا تقلقِ، لن يموت».

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو يلقي نظرة خاطفة في ذلك الاتجاه: «لا تقلقِ، لن يموت».

من خلال رؤيته الثاقبة، أدرك أن المعركة هناك لم تنتهِ بعد. بإمكان الشاب الصمود لبعض الوقت.

انقلبت الأمور فجأة.

«هاو تشنغشينغ، ألم تتناول عشاءك؟ أنت مُغَامِر من عنصر الأرض. اضربه بقوتك. هل يمكنك بذل بعض الجهد؟»

«أنتم سبعة. لماذا تخافون منه؟ بصفتكم مُغَامِرين، لا ينبغي أن تخافوا من الإصابة. ستشفون تماماً بعد تناول جرعة من الحبوب. لا تخافوا! انطلقوا!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مجدداً. كان يتوقع منهم ما هو أفضل.

«لي ويندونغ، بشرتك حساسة للغاية. لا تندفع بتهور. استخدم سرعتك وغطِّ زملائك في الفريق.»

بوم!

«يوان جينغ، أطلق العنان لمهارتك الرئيسية وأعطِ الرجل الملتحي ضربة قوية.»

شعرت لونغ ياو بالعجز عن الكلام عندما رأت أسلوبه الهادئ.

«أما بالنسبة للآخرين، فتوقفوا عن التراخي. أنتم كثيرون جداً. لو هاجم الجميع معاً ولو لمرة واحدة، لكانوا قد عانوا ما يكفي.»

لقد نجوت أخيراً!

***

«يوان جينغ، أطلق العنان لمهارتك الرئيسية وأعطِ الرجل الملتحي ضربة قوية.»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى شجار العصابات وتنهد بغضب.

«أنت لا تفهمين. يجب أن نتصرف بلطف أمام صديق دولي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.

استمع زملاؤه في الفريق إلى توجيهاته واتبعوا التعليمات.

لكن عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) كان طالباً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقد قبل مهمة القبض على المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، تنفست الصعداء.

انقلبت الأمور فجأة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا له من رجل! لقد اندهشت لونغ ياو. استطاعت أن تلاحظ أنه بعد أن تحدث (وَانغ تِنغ)، بدأ المُغَامِران الأجنبيان في التراجع.

قال (وَانغ تِنغ): «اللغة الصينية عميقة. تعلميها وشاهدي».

بوم!

من خلال رؤيته الثاقبة، أدرك أن المعركة هناك لم تنتهِ بعد. بإمكان الشاب الصمود لبعض الوقت.

في هذه اللحظة، وجد هاو تشنغشينغ ثغرة، فأرسل مُغَامِراً أجنبياً في الهواء.

للحظة، ازدادت ثقتهم بأنفسهم.

انقسم بعضٌ من السبعة وواصلوا مهاجمة المُغَامِر الجريح. لم يستطع المُغَامِر الأجنبي سوى الصراخ من شدة الألم قبل أن يُقتل.

استثار المُغَامِر الآخر حماسته عندما رأى رفيقه يُقتل، فأظهر شراسته وبدأ يقاتل بكل ما أوتي من قوة، حتى أنه أجبر هاو تشنغشينغ والآخرين على التراجع مراراً وتكراراً.

استثار المُغَامِر الآخر حماسته عندما رأى رفيقه يُقتل، فأظهر شراسته وبدأ يقاتل بكل ما أوتي من قوة، حتى أنه أجبر هاو تشنغشينغ والآخرين على التراجع مراراً وتكراراً.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

«أنتم سبعة. لماذا تخافون منه؟ بصفتكم مُغَامِرين، لا ينبغي أن تخافوا من الإصابة. ستشفون تماماً بعد تناول جرعة من الحبوب. لا تخافوا! انطلقوا!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مجدداً. كان يتوقع منهم ما هو أفضل.

كان زملاؤه في الفريق يقاتلون. ورغم تفوقهم العددي، كان المُغَامِران الأجنبيان يتمتعان بخبرة في القتال الحقيقي. وقد وصلوا إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.

كان الذعر من المحرمات بالنسبة في (للمبتدئين).

لحسن الحظ، كان يرتدي زياً عسكرياً، لذا لم يتسبب الهجوم إلا في إصابته بجروح خطيرة. لم يمت.

بمجرد أن تشعر بالذعر، سينتهز خصمك الفرصة للقضاء عليكم واحداً تلو الآخر.

كانت هذه الخطوة بمثابة المسافة بين السماء والأرض.

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) بجانبهم، لذا تمكن الجميع من الحفاظ على هدوئهم. واستعادوا رباطة جأشهم بعد سماع تعليماته.

عندما انتهى القتال، كانوا جميعاً يلهثون، فقد استنفدوا معظم قوتهم. نظروا إلى جثتي المُغَامِرين، لكنهم لم يشعروا بالاشمئزاز.

شدّ الشبان على أسنانهم وكثّفوا هجماتهم. وبعد لحظات، بدأوا بالسيطرة على المُغَامِر الأجنبي. واضطر الطرف الآخر للتراجع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لكن عندما رأت صدر السيدة الكبير، نظرت إلى صدرها الصغير وقررت أنها يجب أن تموت من الغضب. 

كانت هذه الخطوة بمثابة المسافة بين السماء والأرض.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

تلاشى خوف الطلاب الآخرين عندما رأوا هذا المشهد. لقد أدركوا أن الطرف الآخر كان مجرد إنسان مثلهم. كان (وَانغ تِنغ) محقاً. كان عددهم سبعة. فلماذا يخافون منه؟

بمجرد أن تشعر بالذعر، سينتهز خصمك الفرصة للقضاء عليكم واحداً تلو الآخر.

ارتفعت معنوياتهم. كانوا على وشك القبض على الجاني. أدرك المُغَامِر الأجنبي أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار هارباً.

ارتفعت معنوياتهم. كانوا على وشك القبض على الجاني. أدرك المُغَامِر الأجنبي أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار هارباً.

لسوء الحظ، لم يكن هاو تشنغشينغ ورفاقه من النوع الذي يُستهان بهم. لم يمنحوه أي فرصة على الإطلاق. فما إن رأوه يتراجع حتى أحاطوا به وطعنوه بسيوفهم و خناجرهم، فقتلوه.

كانت هذه معركتهم الأولى، وكان خصمهم مُغَامِراً حقيقياً، خبيراً في القتال الفعلي. لم تكن العملية سلسة، لكن النتيجة كانت جيدة.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

للحظة، ازدادت ثقتهم بأنفسهم.

قال (وَانغ تِنغ): «اللغة الصينية عميقة. تعلميها وشاهدي».

عندما انتهى القتال، كانوا جميعاً يلهثون، فقد استنفدوا معظم قوتهم. نظروا إلى جثتي المُغَامِرين، لكنهم لم يشعروا بالاشمئزاز.

لقد شاهدوا العديد من المشاهد المشابهة بعد ممارسة الفنون القتالية. لذا، لم تكن ردود أفعالهم مبالغ فيها إلى هذا الحد.

لقد شاهدوا العديد من المشاهد المشابهة بعد ممارسة الفنون القتالية. لذا، لم تكن ردود أفعالهم مبالغ فيها إلى هذا الحد.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

عبست لونغ ياو قليلاً.

شدّ الشبان على أسنانهم وكثّفوا هجماتهم. وبعد لحظات، بدأوا بالسيطرة على المُغَامِر الأجنبي. واضطر الطرف الآخر للتراجع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«هيا بنا. هناك مُغَامِر أخر من رتبة (نجمتين). فلنتخلص منها بسرعة ونعود إلى المنزل للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) وهو يجمع الجميع حوله.

لكن عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) كان طالباً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقد قبل مهمة القبض على المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، تنفست الصعداء.

شعرت لونغ ياو بالعجز عن الكلام عندما رأت أسلوبه الهادئ.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه، أصيب الشاب المسؤول عن حماية لونغ ياو بسيف السيدة ذات الشعر الذهبي، فسقط أرضاً بقوة. أمسك بجرح السيف على صدره وتقيأ كمية كبيرة من الدم.

«هف، وقح!» لهثت السيدة ذات الشعر الذهبي بشدة. كان صدرها يؤلمها من شدة الغضب.

لحسن الحظ، كان يرتدي زياً عسكرياً، لذا لم يتسبب الهجوم إلا في إصابته بجروح خطيرة. لم يمت.

شدّ الشبان على أسنانهم وكثّفوا هجماتهم. وبعد لحظات، بدأوا بالسيطرة على المُغَامِر الأجنبي. واضطر الطرف الآخر للتراجع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

قال (وَانغ تِنغ) على عجل: «يبدو أننا تأخرنا قليلاً. أنا آسف».

اندفع هاو تشنغشينغ والآخرون إلى الأمام.

«وقح!» لم تستطع لونغ ياو أن تلمس أي صدق في تعابيره. كان هذا الرجل حقيراً.

«لي ويندونغ، بشرتك حساسة للغاية. لا تندفع بتهور. استخدم سرعتك وغطِّ زملائك في الفريق.»

عندما رأت السيدة ذات الشعر الذهبي لونغ ياو سالماً، وكذلك (وَانغ تِنغ) وفريقه، أدركت على الفور ما حدث. لا بد أن بارنارد ومارجري قد فشلا. كان هذا الوضع مروعاً بالنسبة لها.

«لي ويندونغ، بشرتك حساسة للغاية. لا تندفع بتهور. استخدم سرعتك وغطِّ زملائك في الفريق.»

«تباً!» شتمت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

يا له من رجل! لقد اندهشت لونغ ياو. استطاعت أن تلاحظ أنه بعد أن تحدث (وَانغ تِنغ)، بدأ المُغَامِران الأجنبيان في التراجع.

«أتتحدثين الإنجليزية؟ أنا أيضاً». أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب حاجته لتعلم الإنجليزية. فأجاب على الفور: «تباً لك!».

أجاب (وَانغ تِنغ): «إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتي طوال الوقت، فهم عديمو الفائدة».

«بف!»

ارتفعت معنوياتهم. كانوا على وشك القبض على الجاني. أدرك المُغَامِر الأجنبي أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار هارباً.

انفجرت لونغ ياو والآخرون ضاحكين.

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) بجانبهم، لذا تمكن الجميع من الحفاظ على هدوئهم. واستعادوا رباطة جأشهم بعد سماع تعليماته.

اختنقت السيدة ذات الشعر الذهبي من الغضب. حدقت في (وَانغ تِنغ) بغضب وقالت: «أنت حقاً مشاغب!»

260

«مهلاً، لغتك الصينية ليست سيئة يا صاحبو الشعر الذهبي.» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «سأمنحك خيارين. هل تريدين القتال مع شخص واحد أم مع مجموعة؟ اختاري ما يناسبك.»

تغيرت ملامح لونغ ياو فجأةً إلى شيء غريب. شعرت ببعض الحزن تجاه هذه السيدة ذات الشعر الذهبي. لا بد أن مواجهة خصم كهذا أمر مؤلم.

قالت لونغ ياو بانفعال: «هل أنت غبي؟ نحن نفوقها عدداً، لذا يجب أن نهاجم معاً». ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان أحمق.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتي طوال الوقت، فهم عديمو الفائدة».

«أنت لا تفهمين. يجب أن نتصرف بلطف أمام صديق دولي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.

…حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. «هل تناديني بالرجل العجوز؟ هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»

أجابت السيدة ذات الشعر الذهبي: «ليس سيئاً. سأختار القتال مع واحد». لمعت عيناها ببريق.

«هيا بنا. هناك مُغَامِر أخر من رتبة (نجمتين). فلنتخلص منها بسرعة ونعود إلى المنزل للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) وهو يجمع الجميع حوله.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «حسناً!». ثم لوّح بيده وقال: «انطلقوا!».

يا له من رجل! لقد اندهشت لونغ ياو. استطاعت أن تلاحظ أنه بعد أن تحدث (وَانغ تِنغ)، بدأ المُغَامِران الأجنبيان في التراجع.

اندفع هاو تشنغشينغ والآخرون إلى الأمام.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إذا كانوا بحاجة إلى مساعدتي طوال الوقت، فهم عديمو الفائدة».

«ما هذا بحق الخالق القدير؟» كانت السيدة ذات الشعر الذهبي مذهولة. شكت في أنها لم تتعلم اللغة الصينية بشكل صحيح وأساءت فهم كلمات (وَانغ تِنغ).

أجابت السيدة ذات الشعر الذهبي: «ليس سيئاً. سأختار القتال مع واحد». لمعت عيناها ببريق.

لكنها سرعان ما تداركت الموقف وأدركت أنها قد خُدعت. فصرخت غاضبة: «قلت انني سأقاتل واحداً!»

لقد نجوت أخيراً!

أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا صحيح. سنقاتل جميعاً معك انت كواحد».

كانت هذه معركتهم الأولى، وكان خصمهم مُغَامِراً حقيقياً، خبيراً في القتال الفعلي. لم تكن العملية سلسة، لكن النتيجة كانت جيدة.

«هف، وقح!» لهثت السيدة ذات الشعر الذهبي بشدة. كان صدرها يؤلمها من شدة الغضب.

***

قال (وَانغ تِنغ): «اللغة الصينية عميقة. تعلميها وشاهدي».

«بف!»

تغيرت ملامح لونغ ياو فجأةً إلى شيء غريب. شعرت ببعض الحزن تجاه هذه السيدة ذات الشعر الذهبي. لا بد أن مواجهة خصم كهذا أمر مؤلم.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «حسناً!». ثم لوّح بيده وقال: «انطلقوا!».

لكن عندما رأت صدر السيدة الكبير، نظرت إلى صدرها الصغير وقررت أنها يجب أن تموت من الغضب. 

«ما هذا بحق الخالق القدير؟» كانت السيدة ذات الشعر الذهبي مذهولة. شكت في أنها لم تتعلم اللغة الصينية بشكل صحيح وأساءت فهم كلمات (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاو تشنغشينغ، ألم تتناول عشاءك؟ أنت مُغَامِر من عنصر الأرض. اضربه بقوتك. هل يمكنك بذل بعض الجهد؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هذه معركتهم الأولى، وكان خصمهم مُغَامِراً حقيقياً، خبيراً في القتال الفعلي. لم تكن العملية سلسة، لكن النتيجة كانت جيدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط