261
لقد خدعتني. هيا بنا، هيا بنا. سيكون الوقت قد فات إذا لم تغادر الآن!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جاءت الشابات الثلاث الأخريات لمواساتها على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قوي جداً!
*******
لقد خدعتني. هيا بنا، هيا بنا. سيكون الوقت قد فات إذا لم تغادر الآن!
الفصل 261: يا آنسة لونغ الصغيرة، هل يجب عليكِ أن تنحنِ لي؟
هذا الشاب الوقح الذي لم يتحرك كان قوياً حقاً؟!
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي غاضبة لدرجة أن صدرها آلمها. أفرغت كل غضبها على هاو تشنغشينغ والآخرين. لكنها أدركت أن الطرف الآخر لم يكن بتلك القوة رغم كثرة عددهم.
في هذه اللحظة، ضرب هاو تشنغشينغ سلاحه على رأس السيدة ذات الشعر الذهبي عندما رأى زملاءه في خطر.
كانت مهاراتهم القتالية الفعلية ضعيفة بعض الشيء.
لكن قبل أن تصل إليهم، تعثرت وسقطت على الأرض.
نظرت السيدة ذات الشعر الذهبي إلى وجوههم الشابة وفهمت السبب.
«انسحب مع زملائك. لا يستحق الأمر أن تفقد حياتك بسبب قرار متهور.» ذكّر (وَانغ تِنغ) بذلك في النهاية. ثم غادر مع لونغ ياو دون أي تأخير واختفى في الظلام.
لمعت نظرة باردة في عينيها. استهدفت شخصاً واحداً وألقت سيفها القتالي نحوه بعنف. انطلقت قدرتها كجندية من فئة (النجمتين) بكامل قوتها.
لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة منه!
اعتاد الطلاب على التعاون فيما بينهم بعد المعركة التي دارت للتو. ولذلك، عندما رأوا رفيقهم يتعرض للهجوم، وكان هجوماً شرساً، سارعوا جميعاً لصد الهجوم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم!
الفصل 261: يا آنسة لونغ الصغيرة، هل يجب عليكِ أن تنحنِ لي؟
تصدى ثلاثة أشخاص للهجوم معاً، لكنهم مع ذلك تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء بسبب قوتها الهائلة. شحبت وجوههم.
اعتاد الطلاب على التعاون فيما بينهم بعد المعركة التي دارت للتو. ولذلك، عندما رأوا رفيقهم يتعرض للهجوم، وكان هجوماً شرساً، سارعوا جميعاً لصد الهجوم.
قوي جداً!
«مهلاً، الأنسة لونغ ، لماذا عدتِ؟ هل استيقظ ضميركِ؟ لا داعي للانحناء لي،» سخر (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لونغ ياو، التي كانت أمام قدمة.
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي أقوى منهم بكثير.
قوي جداً!
أصيب الطلاب بالذهول. عندما نظروا إلى السيدة ذات الشعر الذهبي، التي كانت تشن هجومها الثاني، بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبهم.
«هاها، لا تقلق. بوجودي معك، ستكونين بخير. عليك أن تثقِ بقائدك.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
«آه!»
ألقى ليو فنغ نظرة خاطفة على المعركة مع السيدة ذات الشعر الذهبي من مخبئه. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في هذه اللحظة، ضرب هاو تشنغشينغ سلاحه على رأس السيدة ذات الشعر الذهبي عندما رأى زملاءه في خطر.
«بف!» عندما رفعت لونغ ياو رأسها، كان وجهها مغطى بالطين. بصقت بضع شفرات من العشب وقالت بغضب: «لن أنحني لك».
«انزل!» ظلت السيدة ذات الشعر الذهبي بلا تعبير. لوّحت بساقها كما لو أن هناك عيوناً خلفها، وركلت هاو تشنغشينغ بضعة أمتار. سال الدم من زاوية شفتيه.
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي أقوى منهم بكثير.
«مهلاً، زملاؤك لن يستطيعوا الصمود أكثر من ذلك!» تغيرت ملامح لونغ ياو. لم تتوقع أن يخسر سبعة طلاب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} أمام الفريق الآخر. قالت لـ (وَانغ تِنغ) بقلق: «أسرع وساعدهم. إن تُركت وحدك، فلن تتمكن من الفوز.»
ثم استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى يوان جينغ. «هل أنت بخير؟»
قال (وَانغ تِنغ): «انتظري وسترين».
ثم تذكرت شيئاً ما، فشعرت بالخوف. «أحدهم يلاحقنا! لم يستطع هي آن مقاومة ضربة واحدة من هذا الشخص. لا أعرف إن كان قد مات.»
كان طالب {جامعة دُونغـهَاي}، المسؤول عن حماية لونغ ياو، قد استنفد دوائه العلاجي. كان وجهه لا يزال شاحباً وهو يترنح نحو (وَانغ تِنغ) ولونغ ياو. قال لـ (وَانغ تِنغ): «لا بد أنكم في السنة الأولى، أليس كذلك؟ الطرف الآخر مُغَامِر من رتبة (نجمتين). لن تستطيعا هزيمتها. أسرعا وأبعدا الآنسة لونغ.»
شعر الطلاب أخيراً بالراحة. كانوا منهكين، وكانت أجسادهم مليئة بالإصابات. كانوا يجزون على أسنانهم من شدة الألم.
«هاه؟ أنتم طلاب في السنة الأولى؟» تغير تعبير لونغ ياو تماماً عندما سمعت كلماته. كانت تعتقد أن (وَانغ تِنغ) واثق جداً من نفسه، لكنهم مجرد مجموعة من المبتدئين.
وبينما كانوا يتحدثون، سُمعت خطوات متسارعة في الغابة. لقد عادت الآنسة لونغ ياو الصغيرة.
لا عجب أنهم واجهوا صعوبة في القتال ضد المُغَامِرين الأجنبيين. لم يكن ذلك بسبب قوتهم، بل بسبب ضعف الطلاب!
اعتاد الطلاب على التعاون فيما بينهم بعد المعركة التي دارت للتو. ولذلك، عندما رأوا رفيقهم يتعرض للهجوم، وكان هجوماً شرساً، سارعوا جميعاً لصد الهجوم.
لقد خدعتني. هيا بنا، هيا بنا. سيكون الوقت قد فات إذا لم تغادر الآن!
كانت مهاراتهم القتالية الفعلية ضعيفة بعض الشيء.
شحب وجه الآنسة لونغ الصغيرة مرة أخرى وحثت (وَانغ تِنغ) على المغادرة بسرعة.
في تلك اللحظة، تحرك (وَانغ تِنغ) أخيراً. لقد راقبهم لفترة طويلة، وأدرك أخيراً حدودهم. الآن، سيسهل عليه التخطيط لمهامهم في المستقبل.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) ويداه خلف ظهره. وقال بهدوء: «إذا كنتِ خائفة، يمكنكِ المغادرة أولاً».
سأل هاو تشنغشينغ فجأة: «أيها القائد، أين الآنسة لونغ الصغيرة؟»
قالت لونغ ياو في حالة من الذعر: «هل أنت غبي؟ لماذا تبقى إذا لم تستطع هزيمتها؟»
اقتربنا من الوصول!
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تريديني أن أتخلى عن رفاقي؟»
«مهلاً، الأنسة لونغ ، لماذا عدتِ؟ هل استيقظ ضميركِ؟ لا داعي للانحناء لي،» سخر (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لونغ ياو، التي كانت أمام قدمة.
«حسناً، يمكننا إيجاد أشخاص آخرين لمساعدتنا.» شعرت لونغ ياو أيضاً بشيء من الذنب. لقد وجدت لنفسها سبباً قسرياً بشكل عشوائي.
وبينما كانوا يتحدثون، سُمعت خطوات متسارعة في الغابة. لقد عادت الآنسة لونغ ياو الصغيرة.
«حسناً، يمكنكِ المغادرة إن أردتِ.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وتجاهلها. ركّز على المعركة.
نظرت السيدة ذات الشعر الذهبي إلى وجوههم الشابة وفهمت السبب.
كان من الصعب للغاية على زملائه في الصف مواجهة مُغَامِر برتبة (نجمتين).
ارتطمت السيدة ذات الشعر الذهبي بقوة بشجرة. تقيأت دماً، وتحول وجهها إلى اللون الأبيض على الفور.
لم تكن لديهم أي فرصة على الإطلاق. ربما كانوا قادرين على الفوز لو اكتسبوا المزيد من الخبرة، ولكن الآن…
خاصةً عندما رأى هاو تشنغشينغ والآخرين يتراجعون تحت وطأة هجوم السيدة ذات الشعر الذهبي، شعر بالقلق عليهم. لقد كانوا مصابين بالفعل. جهّز نفسه واستعد لمساعدتهم في أي لحظة.
«لن أهتم بك بعد الآن.» استدارت لونغ ياو وقالت للشاب من {جامعة دُونغـهَاي}: «هيا بنا. سنجد تعزيزات.»
هذا الشاب الوقح الذي لم يتحرك كان قوياً حقاً؟!
ألقى الشاب نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان تعبير ذلك الرجل هادئاً طوال الوقت. لم يبدُ عليه القلق بشأن الموقف.
اقتربنا من الوصول!
هل يعقل أنه يستطيع حقاً التغلب على السيدة ذات الشعر الذهبي؟
في هذه اللحظة، ضرب هاو تشنغشينغ سلاحه على رأس السيدة ذات الشعر الذهبي عندما رأى زملاءه في خطر.
نفى الشاب هذه الفكرة فوراً بعد أن خطرت بباله. فإذا كان طالباً في السنة الأولى، فلا فرصة له أمام مُغَامِر برتبة نجمتين.
انطلقت صيحة غاضبة وانفجرت قوة هائلة بجانب يوان جينغ.
«انسحب مع زملائك. لا يستحق الأمر أن تفقد حياتك بسبب قرار متهور.» ذكّر (وَانغ تِنغ) بذلك في النهاية. ثم غادر مع لونغ ياو دون أي تأخير واختفى في الظلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقى ليو فنغ نظرة خاطفة على المعركة مع السيدة ذات الشعر الذهبي من مخبئه. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ارتطمت السيدة ذات الشعر الذهبي بقوة بشجرة. تقيأت دماً، وتحول وجهها إلى اللون الأبيض على الفور.
ماذا يفعل هذا الولد المزعج؟ إذا لم يتصرف، فسيكون زملاؤه في الفصل في خطر.
ألقى الشاب نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان تعبير ذلك الرجل هادئاً طوال الوقت. لم يبدُ عليه القلق بشأن الموقف.
خاصةً عندما رأى هاو تشنغشينغ والآخرين يتراجعون تحت وطأة هجوم السيدة ذات الشعر الذهبي، شعر بالقلق عليهم. لقد كانوا مصابين بالفعل. جهّز نفسه واستعد لمساعدتهم في أي لحظة.
ثم تذكرت شيئاً ما، فشعرت بالخوف. «أحدهم يلاحقنا! لم يستطع هي آن مقاومة ضربة واحدة من هذا الشخص. لا أعرف إن كان قد مات.»
اقتربنا من الوصول!
الجميع: «…»
في تلك اللحظة، تحرك (وَانغ تِنغ) أخيراً. لقد راقبهم لفترة طويلة، وأدرك أخيراً حدودهم. الآن، سيسهل عليه التخطيط لمهامهم في المستقبل.
لمعت نظرة باردة في عينيها. استهدفت شخصاً واحداً وألقت سيفها القتالي نحوه بعنف. انطلقت قدرتها كجندية من فئة (النجمتين) بكامل قوتها.
ألقت السيدة ذات الشعر الذهبي هاو تشنغشينغ والآخرين إلى الوراء، ثم أطلقت النار أمام يوان جينغ. ارتسمت ابتسامة بشعة على شفتيها، ثم هوت بسيفها على رقبة يوان جينغ. كانتا سيدتين، لكنها مع ذلك كانت قاسية للغاية. يا لها من شخصية عديمة الرحمة!
نفى الشاب هذه الفكرة فوراً بعد أن خطرت بباله. فإذا كان طالباً في السنة الأولى، فلا فرصة له أمام مُغَامِر برتبة نجمتين.
شحب وجه يوان جينغ. وبدا اليأس واضحاً في عينيها.
قال (وَانغ تِنغ): «انتظري وسترين».
«يا إلهي!» أصيب هاو تشنغشينغ والآخرون بالذعر.
«انسحب مع زملائك. لا يستحق الأمر أن تفقد حياتك بسبب قرار متهور.» ذكّر (وَانغ تِنغ) بذلك في النهاية. ثم غادر مع لونغ ياو دون أي تأخير واختفى في الظلام.
«تحركِ!»
لمعت نظرة باردة في عينيها. استهدفت شخصاً واحداً وألقت سيفها القتالي نحوه بعنف. انطلقت قدرتها كجندية من فئة (النجمتين) بكامل قوتها.
بوم!
«لن أهتم بك بعد الآن.» استدارت لونغ ياو وقالت للشاب من {جامعة دُونغـهَاي}: «هيا بنا. سنجد تعزيزات.»
انطلقت صيحة غاضبة وانفجرت قوة هائلة بجانب يوان جينغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه السيدة ذات الشعر الذهبي.
«بف!» عندما رفعت لونغ ياو رأسها، كان وجهها مغطى بالطين. بصقت بضع شفرات من العشب وقالت بغضب: «لن أنحني لك».
أمسكت بسيفها بسرعة وحاولت صدّ الهجوم المفاجئ. لكن القوة المرعبة انفجرت وأطاحت بها أرضاً.
خاصةً عندما رأى هاو تشنغشينغ والآخرين يتراجعون تحت وطأة هجوم السيدة ذات الشعر الذهبي، شعر بالقلق عليهم. لقد كانوا مصابين بالفعل. جهّز نفسه واستعد لمساعدتهم في أي لحظة.
بووم!
261
ارتطمت السيدة ذات الشعر الذهبي بقوة بشجرة. تقيأت دماً، وتحول وجهها إلى اللون الأبيض على الفور.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) ويداه خلف ظهره. وقال بهدوء: «إذا كنتِ خائفة، يمكنكِ المغادرة أولاً».
أصيبت بالذهول وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بخوف.
«حسناً، يمكننا إيجاد أشخاص آخرين لمساعدتنا.» شعرت لونغ ياو أيضاً بشيء من الذنب. لقد وجدت لنفسها سبباً قسرياً بشكل عشوائي.
هذا الشاب الوقح الذي لم يتحرك كان قوياً حقاً؟!
«بف!» عندما رفعت لونغ ياو رأسها، كان وجهها مغطى بالطين. بصقت بضع شفرات من العشب وقالت بغضب: «لن أنحني لك».
لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة منه!
«حسناً، يمكننا إيجاد أشخاص آخرين لمساعدتنا.» شعرت لونغ ياو أيضاً بشيء من الذنب. لقد وجدت لنفسها سبباً قسرياً بشكل عشوائي.
تسلل اليأس إلى قلبها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على فقاعات السـِـمَـات التي سقطت بجانب السيدة ذات الشعر الذهبي. كانت تطفو في الهواء.
ألقت السيدة ذات الشعر الذهبي هاو تشنغشينغ والآخرين إلى الوراء، ثم أطلقت النار أمام يوان جينغ. ارتسمت ابتسامة بشعة على شفتيها، ثم هوت بسيفها على رقبة يوان جينغ. كانتا سيدتين، لكنها مع ذلك كانت قاسية للغاية. يا لها من شخصية عديمة الرحمة!
التقطهم.
بوم!
احتفظ بها في الوقت الحالي ولم ينظر إليها بعناية.
الجميع: «…»
ثم استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى يوان جينغ. «هل أنت بخير؟»
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي أقوى منهم بكثير.
«لقد شعرتُ برعبٍ شديد.» ربتت يوان جينغ على صدرها الصغير. كانت قد فارقت المشهد للتو. «أيها القائد، لماذا انتظرتَ كل هذا الوقت قبل أن تتصرف؟ كدتُ أموت.»
لكن قبل أن تصل إليهم، تعثرت وسقطت على الأرض.
جاءت الشابات الثلاث الأخريات لمواساتها على الفور.
أمسكت بسيفها بسرعة وحاولت صدّ الهجوم المفاجئ. لكن القوة المرعبة انفجرت وأطاحت بها أرضاً.
«هاها، لا تقلق. بوجودي معك، ستكونين بخير. عليك أن تثقِ بقائدك.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
«بف!» عندما رفعت لونغ ياو رأسها، كان وجهها مغطى بالطين. بصقت بضع شفرات من العشب وقالت بغضب: «لن أنحني لك».
شعر الطلاب أخيراً بالراحة. كانوا منهكين، وكانت أجسادهم مليئة بالإصابات. كانوا يجزون على أسنانهم من شدة الألم.
ارتطمت السيدة ذات الشعر الذهبي بقوة بشجرة. تقيأت دماً، وتحول وجهها إلى اللون الأبيض على الفور.
سأل هاو تشنغشينغ فجأة: «أيها القائد، أين الآنسة لونغ الصغيرة؟»
نفى الشاب هذه الفكرة فوراً بعد أن خطرت بباله. فإذا كان طالباً في السنة الأولى، فلا فرصة له أمام مُغَامِر برتبة نجمتين.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد هربت خوفاً عندما لاحظت أنك لا تستطيع التغلب على السيدة ذات الشعر الذهبي».
جاءت الشابات الثلاث الأخريات لمواساتها على الفور.
الجميع: «…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا كثير جداً. لقد جئنا لإنقاذها، لكنها تخلت عنا وهربت؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تريديني أن أتخلى عن رفاقي؟»
«هذا صحيح. ما نوع الشخص الذي هي عليه؟»
«حسناً، يمكننا إيجاد أشخاص آخرين لمساعدتنا.» شعرت لونغ ياو أيضاً بشيء من الذنب. لقد وجدت لنفسها سبباً قسرياً بشكل عشوائي.
«لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت سمحت لها بالوقوع في الأسر وتركتها تعاني قليلاً قبل إنقاذها…»
ارتطمت السيدة ذات الشعر الذهبي بقوة بشجرة. تقيأت دماً، وتحول وجهها إلى اللون الأبيض على الفور.
امتلأ الطلاب بغضب شديد. ووبخوا لونغ ياو لكونها ناكرة للجميل.
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي أقوى منهم بكثير.
وبينما كانوا يتحدثون، سُمعت خطوات متسارعة في الغابة. لقد عادت الآنسة لونغ ياو الصغيرة.
«آه!»
لكن قبل أن تصل إليهم، تعثرت وسقطت على الأرض.
كانت السيدة ذات الشعر الذهبي غاضبة لدرجة أن صدرها آلمها. أفرغت كل غضبها على هاو تشنغشينغ والآخرين. لكنها أدركت أن الطرف الآخر لم يكن بتلك القوة رغم كثرة عددهم.
«مهلاً، الأنسة لونغ ، لماذا عدتِ؟ هل استيقظ ضميركِ؟ لا داعي للانحناء لي،» سخر (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لونغ ياو، التي كانت أمام قدمة.
ثم تذكرت شيئاً ما، فشعرت بالخوف. «أحدهم يلاحقنا! لم يستطع هي آن مقاومة ضربة واحدة من هذا الشخص. لا أعرف إن كان قد مات.»
«بف!» عندما رفعت لونغ ياو رأسها، كان وجهها مغطى بالطين. بصقت بضع شفرات من العشب وقالت بغضب: «لن أنحني لك».
الجميع: «…»
ثم تذكرت شيئاً ما، فشعرت بالخوف. «أحدهم يلاحقنا! لم يستطع هي آن مقاومة ضربة واحدة من هذا الشخص. لا أعرف إن كان قد مات.»
«حسناً، يمكننا إيجاد أشخاص آخرين لمساعدتنا.» شعرت لونغ ياو أيضاً بشيء من الذنب. لقد وجدت لنفسها سبباً قسرياً بشكل عشوائي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصيبت بالذهول وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بخوف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل يعقل أنه يستطيع حقاً التغلب على السيدة ذات الشعر الذهبي؟
ثم استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى يوان جينغ. «هل أنت بخير؟»
