272
بعد أن حصل الغراب الصغير على موافقة (وَانغ تِنغ)، التقط (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية). ابتلعها في فمه دفعة واحدة، غير مدرك لما يخطط له سيده عديم الضمير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن الغراب الصغير يمتلك موهبة أخرى تُسمى اللهب الشبحي. ومع ذلك، لم تكن هذه الموهبة قد استيقظت بعد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فندق هايوي.
*******
الفصل 272: موهبة النار النَافِذَة
الفصل 272: موهبة النار النَافِذَة
«كاو، كاو!»
وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنصة خارج منطاد السطوة العائم. فرأى طبقة من التوهج الأصفر تغطي منطاد السطوة العائم بأكملها مثل فقاعة عملاقة.
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن الغراب الصغير يمتلك موهبة أخرى تُسمى اللهب الشبحي. ومع ذلك، لم تكن هذه الموهبة قد استيقظت بعد.
انتهى القتال بين المُغَامِرين الأشداء و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة).
لكن غرابه الصغير تمكن من التقاط واحدة!
كانت طيور النار الحمراء مغطاة باللهب من كل جانب. وكانت كرات النار تنطلق من أفواهها وهي تهاجم منطاد السَطْوَة العائم والمُغَامِرين الذين كانوا على متنها.
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
لكن معظمهم كانوا من مستوى (نجمة واحدة)، ولم يصل سوى عدد قليل منهم إلى مستوى (نجمتين). لذا، لم يشكلوا أي تهديد للمُغَامِرين.
بعد انتهاء المعركة، تنفس جميع من كانوا على متن منطاد السطوة العائم الصعداء.
تساقطت جثث طيور النار من السماء. هبط بعضها على المنصة، بينما سقط البعض الآخر مباشرة في الغابة الكثيفة بالأسفل.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فكر في شيء ما وسأل: «هل هذا هو (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) لطائر النار؟»
واصلت منطاد السَطْوَة العائم مساره المحدد. ولم يتوقف لالتقاط جثث طيور النار هذه.
لم يكن هذا المبلغ الزهيد من المال يعني له شيئاً.
علاوة على ذلك، كانت غابة كثيفة، وهو أمر بالغ الخطورة.
نزل (وَانغ تِنغ) من منطاد السَطْوَة العائم. كانت هناك العديد من المناطيد المماثلة راسية في الساحة أمامهم. كانت الأضواء تتساقط من السماء مع اقتراب المزيد من المناطيد العائمة التابعة للقوة من المدينة من بعيد. هبطت في الساحة.
ربما تكون جثث طيور النار قد التهمتها (وحوش سَطْوَة نجمية أخرى) بحلول الوقت الذي سقطت فيه.
واصلت منطاد السَطْوَة العائم مساره المحدد. ولم يتوقف لالتقاط جثث طيور النار هذه.
لحسن الحظ، سقطت جثث العديد من طيور النار على المنصة، فتمكن المُغَامِرون من جني مبلغ لا بأس به من المال. سيقررون بأنفسهم كيفية تقسيم الغنائم. لم يكن لـ (وَانغ تِنغ) أي علاقة بالأمر.
كانت الساحة تعج بالناس. كانت تعج بالحركة.
لقد حصل بالفعل على ما أراد.
«هل أنت شبعان؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
[سَطْوَة النَّار] = 90
كانت مباني المدينة رائعة، والمتاجر المنتشرة على طول الشوارع تبيع جميع أنواع السلع الفاخرة. كانت جميعها بديعة ومبهرة. كان الأمر مذهلاً للمارة، الذين كانوا يستمتعون بالملذات دون توقف.
[سمة فارغة] = 200
«أسرع وانضج. سيدك مثير للإعجاب للغاية. لا يجب أن تكون ضعيفاً أيضاً!» عبّر (وَانغ تِنغ) عن توقعاته بوقاحة.
كما يوحي اسمها، كانت هذه الطيور النارية بلا شك (وحوش سَطْوَة نجمية) من عنصر النار. لقد منحته 90 نقطة من سَطْوَة النَّار!
لم يعد الغراب الصغير سوى مساعد الآن. لكن بمجرد أن يستيقظ لديه موهبة «اللهب الشبحي»، سيتمكن من المشاركة الفعّالة في المعارك. مجرد التفكير في الأمر أثار حماسه.
[سَطْوَة النَّار] = 715/2000 (4 نجوم)
«لا، سأذهب بمفردي.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى ارتفاع سَطْوَة النَّار لديه في لوحة سماته. كانت هذه علامة جيدة!
وبإضافة السمات الفارغة السابقة التي جمعها، أصبح لديه الآن ما مجموعه 750 سمة فارغة لتلبية احتياجاته الطارئة.
واصلت منطاد السَطْوَة العائم مساره المحدد. ولم يتوقف لالتقاط جثث طيور النار هذه.
بعد انتهاء المعركة، تنفس جميع من كانوا على متن منطاد السطوة العائم الصعداء.
انتهى القتال بين المُغَامِرين الأشداء و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة).
لم تقع أي حوادث أخرى خلال بقية الرحلة. وبعد ساعتين، هبط منطاد السَطْوَة العائم ببطء في مدينة مزدهرة وواسعة.
علاوة على ذلك، كانت غابة كثيفة، وهو أمر بالغ الخطورة.
نزل (وَانغ تِنغ) من منطاد السَطْوَة العائم. كانت هناك العديد من المناطيد المماثلة راسية في الساحة أمامهم. كانت الأضواء تتساقط من السماء مع اقتراب المزيد من المناطيد العائمة التابعة للقوة من المدينة من بعيد. هبطت في الساحة.
«حسناً، اتبعني.» اصطحب الموظف (وَانغ تِنغ) إلى الردهة وحجز له غرفة. ثم سلمه المفاتيح.
كانت الساحة تعج بالناس. كانت تعج بالحركة.
«كاو، كاو!» صاح الغراب الصغير مرتين. بدا أنه في مزاج جيد.
كانت {مدينة يانغ} مدينة ضخمة ومزدهرة. وكان العديد من الناس يسافرون إليها أو يغادرونها على متن سفن سطوة عائمة أو مناطيد عائمة كل يوم.
«هل تشارك سيدك حظه السعيد؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم لنفسه.
نزلت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) من منطاد السطوة العائم أيضاً. وعندما مرّتا بجانب (وَانغ تِنغ)، ودّعته (فاي تشينونغ شي) بأدب قائلة: «(وَانغ تِنغ)، سنغادر الآن. نأمل أن نراك مجدداً.»
كما يوحي اسمها، كانت هذه الطيور النارية بلا شك (وحوش سَطْوَة نجمية) من عنصر النار. لقد منحته 90 نقطة من سَطْوَة النَّار!
لم تنظر إليه (مينغ تشياو) حتى. سحبت (فاي تشينونغ شي) وغادرت على عجل كما لو كان نوعاً من الفيروسات.
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
عندما نظر إليهما، أدرك أن كلماتها كانت مجرد مجاملة. ربما كانا يأملان ألا يرياه مرة أخرى.
وبإضافة السمات الفارغة السابقة التي جمعها، أصبح لديه الآن ما مجموعه 750 سمة فارغة لتلبية احتياجاته الطارئة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان لقاء سيدة مثل (مينغ تشياو) أمراً مزعجاً بما فيه الكفاية. تمنى ألا يقابلها مرة أخرى، وإلا فقد يضربها بلا سيطرة.
قال (وَانغ تِنغ): «أرجو أن تعطيني واحدة من أفضل غرفك».
تبع الحشد وخرج من الساحة. سأل عن الاتجاهات قبل أن يتوجه إلى المدينة.
توقف (وَانغ تِنغ) خارج مبنى.
حتى في الليل، ظلت {مدينة يانغ} صاخبة وحيوية. كانت جميع المباني على طول الشارع مضاءة بشكل ساطع، وكانت المدينة بأكملها تتلألأ بالأضواء. انتشرت المتاجر الصغيرة والأكشاك في كل مكان. وصدى أصوات الباعة المتجولين يتردد في الأجواء.
قال (وَانغ تِنغ): «أرجو أن تعطيني واحدة من أفضل غرفك».
كانت مباني المدينة رائعة، والمتاجر المنتشرة على طول الشوارع تبيع جميع أنواع السلع الفاخرة. كانت جميعها بديعة ومبهرة. كان الأمر مذهلاً للمارة، الذين كانوا يستمتعون بالملذات دون توقف.
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قادماً من الأرض، لذا فقد رأى هذا النوع من المشاهد من قبل. لم يكن متفاجئاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، فقد منحته شوارع مدينة {قَارَة شِينغوو} منظوراً آخر لهذا العالم.
تبع الحشد وخرج من الساحة. سأل عن الاتجاهات قبل أن يتوجه إلى المدينة.
كان (بنغ يوانشان) محقاً. ربما يستطيع أن يرى أشياءً استثنائية إذا خرج في رحلة!
توقف (وَانغ تِنغ) خارج مبنى.
فندق هايوي.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قادماً من الأرض، لذا فقد رأى هذا النوع من المشاهد من قبل. لم يكن متفاجئاً.
توقف (وَانغ تِنغ) خارج مبنى.
بعد أن حصل الغراب الصغير على موافقة (وَانغ تِنغ)، التقط (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية). ابتلعها في فمه دفعة واحدة، غير مدرك لما يخطط له سيده عديم الضمير.
لنبقَ هنا. لقد سمعتُ آراءً جيدة على طول الطريق.
عندما دخل، جاء أحدهم للترحيب به على الفور. انحنى الشخص وسأل: «سيدي، هل ستبقى أم ستتناول الطعام؟»
«هل تشارك سيدك حظه السعيد؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم لنفسه.
قال (وَانغ تِنغ): «أرجو أن تعطيني واحدة من أفضل غرفك».
«حقا؟» صاح (وَانغ تِنغ). «أنت محظوظ جداً.»
«حسناً، اتبعني.» اصطحب الموظف (وَانغ تِنغ) إلى الردهة وحجز له غرفة. ثم سلمه المفاتيح.
كان (بنغ يوانشان) محقاً. ربما يستطيع أن يرى أشياءً استثنائية إذا خرج في رحلة!
«هذه غرفتك. إنها في الطابق الثالث، الغرفة الخامسة بعد أن تنعطف يساراً. هل تحتاجني لإيصالك؟» سأل الموظف.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فكر في شيء ما وسأل: «هل هذا هو (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) لطائر النار؟»
«لا، سأذهب بمفردي.»
وكما هو متوقع، طالما كان لديك المال، يمكنك الحصول على أي شيء.
رفض (وَانغ تِنغ) دعوته وصعد إلى الطابق الثالث بمفرده. فتح باب غرفته وألقى نظرة سريعة عليها. كانت المرافق الداخلية كاملة وجميلة. هكذا يجب أن تبدو الأجنحة الفخمة من فئة (5 نجوم) في {قَارَة شِينغوو}.
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن الغراب الصغير يمتلك موهبة أخرى تُسمى اللهب الشبحي. ومع ذلك، لم تكن هذه الموهبة قد استيقظت بعد.
وكما هو متوقع، طالما كان لديك المال، يمكنك الحصول على أي شيء.
«أسرع وانضج. سيدك مثير للإعجاب للغاية. لا يجب أن تكون ضعيفاً أيضاً!» عبّر (وَانغ تِنغ) عن توقعاته بوقاحة.
فتح النافذة. وبعد فترة، هبطت نقطة سوداء من السماء وتوقفت خارج النافذة. كان ذلك الغراب الصغير.
«(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!» صُدم (وَانغ تِنغ).
كان الغراب الصغير مساعداً جيداً. إضافةً إلى ذلك، كان بحاجة إلى تطوير قدراته أيضاً. وبطبيعة الحال، اصطحبه (وَانغ تِنغ) معه حتى يتمكنا من التقدم معاً.
«هل تريد أن تأكل هذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
«هل أنت شبعان؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
لقد حصل بالفعل على ما أراد.
عندما هاجمت طيور النار منطاد السَطْوَة العائم، أمر غرابه الصغير بالتهام طيور النار الميتة سراً. ولهذا السبب طرح السؤال.
تساقطت جثث طيور النار من السماء. هبط بعضها على المنصة، بينما سقط البعض الآخر مباشرة في الغابة الكثيفة بالأسفل.
«كاو، كاو!» صاح الغراب الصغير مرتين. بدا أنه في مزاج جيد.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان لقاء سيدة مثل (مينغ تشياو) أمراً مزعجاً بما فيه الكفاية. تمنى ألا يقابلها مرة أخرى، وإلا فقد يضربها بلا سيطرة.
خفض رأسه فجأةً وبصق جسماً كروياً أحمر ناري ذا سطح غير منتظم. ثم رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ).
ربما تكون جثث طيور النار قد التهمتها (وحوش سَطْوَة نجمية أخرى) بحلول الوقت الذي سقطت فيه.
«(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!» صُدم (وَانغ تِنغ).
*******
كان هذا (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من فئة (نجمة واحدة).
«كاو، كاو!»
هل حصل الغراب الصغير على (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من فئة (نجمة واحدة)؟
وبإضافة السمات الفارغة السابقة التي جمعها، أصبح لديه الآن ما مجموعه 750 سمة فارغة لتلبية احتياجاته الطارئة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فكر في شيء ما وسأل: «هل هذا هو (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) لطائر النار؟»
وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنصة خارج منطاد السطوة العائم. فرأى طبقة من التوهج الأصفر تغطي منطاد السطوة العائم بأكملها مثل فقاعة عملاقة.
لقد تمكنوا من فهم بعضهم البعض من خلال عقد الحيوانات الأليفة، لذلك أومأ الغراب الصغير برأسه.
عندما نظر إليهما، أدرك أن كلماتها كانت مجرد مجاملة. ربما كانا يأملان ألا يرياه مرة أخرى.
«حقا؟» صاح (وَانغ تِنغ). «أنت محظوظ جداً.»
نزل (وَانغ تِنغ) من منطاد السَطْوَة العائم. كانت هناك العديد من المناطيد المماثلة راسية في الساحة أمامهم. كانت الأضواء تتساقط من السماء مع اقتراب المزيد من المناطيد العائمة التابعة للقوة من المدينة من بعيد. هبطت في الساحة.
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
لكن معظمهم كانوا من مستوى (نجمة واحدة)، ولم يصل سوى عدد قليل منهم إلى مستوى (نجمتين). لذا، لم يشكلوا أي تهديد للمُغَامِرين.
لكن غرابه الصغير تمكن من التقاط واحدة!
تساقطت جثث طيور النار من السماء. هبط بعضها على المنصة، بينما سقط البعض الآخر مباشرة في الغابة الكثيفة بالأسفل.
«هل تشارك سيدك حظه السعيد؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم لنفسه.
لم تنظر إليه (مينغ تشياو) حتى. سحبت (فاي تشينونغ شي) وغادرت على عجل كما لو كان نوعاً من الفيروسات.
«كاو، كاو!»
واصلت منطاد السَطْوَة العائم مساره المحدد. ولم يتوقف لالتقاط جثث طيور النار هذه.
«هل تريد أن تأكل هذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
كان الغراب الصغير مساعداً جيداً. إضافةً إلى ذلك، كان بحاجة إلى تطوير قدراته أيضاً. وبطبيعة الحال، اصطحبه (وَانغ تِنغ) معه حتى يتمكنا من التقدم معاً.
من خلال عقد الحيوان الأليف، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يشعر برغبة الغراب الصغير. فقال على الفور: «كُلْه إذن. أنت من وجدته.»
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشيء، لكنه كان جيداً للغراب الصغير. لن يكون بخيلاً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قادماً من الأرض، لذا فقد رأى هذا النوع من المشاهد من قبل. لم يكن متفاجئاً.
لم يكن هذا المبلغ الزهيد من المال يعني له شيئاً.
ربما تكون جثث طيور النار قد التهمتها (وحوش سَطْوَة نجمية أخرى) بحلول الوقت الذي سقطت فيه.
عندما أصبح الغراب الصغير أقوى، استطاع أن يسترد منه المال مع الفائدة.
لحسن الحظ، سقطت جثث العديد من طيور النار على المنصة، فتمكن المُغَامِرون من جني مبلغ لا بأس به من المال. سيقررون بأنفسهم كيفية تقسيم الغنائم. لم يكن لـ (وَانغ تِنغ) أي علاقة بالأمر.
بعد أن حصل الغراب الصغير على موافقة (وَانغ تِنغ)، التقط (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية). ابتلعها في فمه دفعة واحدة، غير مدرك لما يخطط له سيده عديم الضمير.
272
ما إن ابتلع (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة الناري) حتى غطى جسده وهج أحمر. وانطلقت شرارة من اللهب من جسد الغراب الصغير.
عندما دخل، جاء أحدهم للترحيب به على الفور. انحنى الشخص وسأل: «سيدي، هل ستبقى أم ستتناول الطعام؟»
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أن الغراب الصغير يمتلك موهبة أخرى تُسمى اللهب الشبحي. ومع ذلك، لم تكن هذه الموهبة قد استيقظت بعد.
على متن منطاد السَطْوَة العائم، سمع أن أياً من المُغَامِرين لم يتمكن من الحصول على أهم العناصر، (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). ففي النهاية، لم يكن ذكاء ومستوى طيور النار عالياً.
من الاسم، يمكن للمرء أن يعرف أن هذه موهبة هجومية تعتمد على عنصر النار.
تساقطت جثث طيور النار من السماء. هبط بعضها على المنصة، بينما سقط البعض الآخر مباشرة في الغابة الكثيفة بالأسفل.
هل كانت (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية) على وشك تفعيل موهبة «اللهب الشبحي» الخاصة بالغراب الصغير مع رفع قدرته؟
«هل تشارك سيدك حظه السعيد؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم لنفسه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. لسوء الحظ، كانت الموهبة لا تزال كامنة.
علاوة على ذلك، كانت غابة كثيفة، وهو أمر بالغ الخطورة.
لكنه شعر أنه وجد طريقة. بإمكانه العثور على المزيد من (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية) لإطعام الغراب الصغير. ربما تستيقظ موهبته يوماً ما.
بعد أن حصل الغراب الصغير على موافقة (وَانغ تِنغ)، التقط (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية). ابتلعها في فمه دفعة واحدة، غير مدرك لما يخطط له سيده عديم الضمير.
لم يعد الغراب الصغير سوى مساعد الآن. لكن بمجرد أن يستيقظ لديه موهبة «اللهب الشبحي»، سيتمكن من المشاركة الفعّالة في المعارك. مجرد التفكير في الأمر أثار حماسه.
«كاو، كاو!» صاح الغراب الصغير مرتين. بدا أنه في مزاج جيد.
«أسرع وانضج. سيدك مثير للإعجاب للغاية. لا يجب أن تكون ضعيفاً أيضاً!» عبّر (وَانغ تِنغ) عن توقعاته بوقاحة.
بعد أن حصل الغراب الصغير على موافقة (وَانغ تِنغ)، التقط (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة النارية). ابتلعها في فمه دفعة واحدة، غير مدرك لما يخطط له سيده عديم الضمير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبع الحشد وخرج من الساحة. سأل عن الاتجاهات قبل أن يتوجه إلى المدينة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
272
عندما دخل، جاء أحدهم للترحيب به على الفور. انحنى الشخص وسأل: «سيدي، هل ستبقى أم ستتناول الطعام؟»
