Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 271

PDF

271

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير بعض العملات الذهبية عند وصوله. إضافة إلى ذلك، كان قد جمع العديد من أحجار السطوة في زياراته السابقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالت (فاي تشينونغ شي) بانزعاج: «تشياوتشياو، لماذا تميزين ضده دائماً؟» شعرت أن (مينغ تشياو) تتصرف بشكل غير منطقي.

*******

رأت (مينغ تشياو) فجأةً الشخص الذي كان لا يزال يأكل الطعام بهدوء في المطعم. عبست وقالت بنبرة حادة: «مهلاً، لماذا لا تساعدهم؟ الوضع خطير للغاية، ومع ذلك لا يزال لديك قلب لتأكل؟»

الفصل 271: هجوم على المنطاد العائم

«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.

لم تكن المسافة بين {مدينة يانغ} ومدينة يونغ قصيرة. ويمكن لمنطاد السَطْوَة العائم أن يساعد في توفير الكثير من الوقت.

تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.

خشيت (فاي تشينونغ شي) أن تُسبب (مينغ تشياو) المزيد من المشاكل بعد ما فعلته، فتوقفت عن الحديث مع (وَانغ تِنغ). وبعد أن جلست، ابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) معتذرةً وأغمضت عينيها لتستريح.

«ما الذي يحدث؟»

حدقت (مينغ تشياو) في (وَانغ تِنغ). بدت مسرورة بعض الشيء، كما لو أنها شعرت بالفخر لأنها استطاعت إقناع (فاي تشينونغ شي) بالابتعاد عن (وَانغ تِنغ).

«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم. لم يكن يمانع.

«لا تقلقي. هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء على متن منطاد السَطْوَة العائم. سنكون بخير.» حاولت (فاي تشينونغ شي) تهدئة نفسها، وربتت على ظهر يد (مينغ تشياو) وهي تواسيها.

كانوا مجرد غرباء التقاهم في رحلته. قد يكون السفر مملاً. إن استطاعوا التحدث، تبادلوا أطراف الحديث. وإن لم يستطيعوا، استراحوا فحسب. لم يلحق بهم أي أذى.

ثارت ضجة كبيرة، وبدأ الخوف يتملك البعض. لم يكن التعرض لهجوم من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) أمراً هيّناً. قد تُدمّر منطاد السطوة العائم، وقد يُقتل ركابها. من المؤكد أن بعض المُغَامِرين من الطبقة الدنيا سيسقطون من ارتفاع شاهق، فما بالك بالبشر العاديين؟ علاوة على ذلك، تقع أسفلهم غابة هائلة. حتى لو نجوا من السقوط، فقد يصبحون فريسة سهلة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى).

عندما صعد (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السَطْوَة العائم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهراً. مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. بقي ساعتان حتى يصلوا إلى {مدينة يانغ}. كان وقت العشاء، لذا كان الكثيرون يتجهون إلى المطعم الموجود على متن منطاد السَطْوَة العائم.

ثارت ضجة كبيرة، وبدأ الخوف يتملك البعض. لم يكن التعرض لهجوم من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) أمراً هيّناً. قد تُدمّر منطاد السطوة العائم، وقد يُقتل ركابها. من المؤكد أن بعض المُغَامِرين من الطبقة الدنيا سيسقطون من ارتفاع شاهق، فما بالك بالبشر العاديين؟ علاوة على ذلك، تقع أسفلهم غابة هائلة. حتى لو نجوا من السقوط، فقد يصبحون فريسة سهلة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى).

كان (وَانغ تِنغ) جائعاً أيضاً. نهض وسار إلى المطعم.

«إنه مجرد ممثل. لم يعد لديه الجرأة للبقاء هنا بعد أن كشفناه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء. 

نهضت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) في نفس الوقت. عبست (مينغ تشياو) عندما لاحظت أن (وَانغ تِنغ) كان يستعد للذهاب إلى هناك أيضاً.

عندما صعد (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السَطْوَة العائم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهراً. مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. بقي ساعتان حتى يصلوا إلى {مدينة يانغ}. كان وقت العشاء، لذا كان الكثيرون يتجهون إلى المطعم الموجود على متن منطاد السَطْوَة العائم.

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.

قالت (فاي تشينونغ شي) بانزعاج: «تشياوتشياو، لماذا تميزين ضده دائماً؟» شعرت أن (مينغ تشياو) تتصرف بشكل غير منطقي.

كان (وَانغ تِنغ) جائعاً أيضاً. نهض وسار إلى المطعم.

«حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.

«بإمكانهم التعامل مع الأمر. لا جدوى من خروجي.» استخدم (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية لمسح المحيط قبل قليل. وبناءً على شدة الأضواء وعددها، توقع أن المُغَامِرين البشريين يتمتعون بتفوق ساحق. لن تتمكن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) هذه من إلحاق أي ضرر بهم، بل ستُباد حتماً.

كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.

عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أي شخص سيغضب عندما يتم استهدافه مراراً وتكراراً.

كان المطعم مزيناً بشكل فخم. وقد تم تقسيم المنطقة بأكملها إلى قسمين، قسم للأطعمة العادية وقسم لاطباق السَطْوَة.

271

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى قسم اطباق السَطْوَة.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم. لم يكن يمانع.

تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.

لم تكن المسافة بين {مدينة يانغ} ومدينة يونغ قصيرة. ويمكن لمنطاد السَطْوَة العائم أن يساعد في توفير الكثير من الوقت.

يمكن استخدام أحجار السطوة أيضاً.

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى قسم اطباق السَطْوَة.

في الواقع، يمكن استخدام أحجار السطوة كعملة في أي مكان!

271

بالطبع، كان يُستخدم بشكل أساسي بين المُغَامِرين.

قبل أن يتمكن من الرد عليها، التفتت (مينغ تشياو) وقالت لـ (فاي تشينونغ شي): «(تشينونغ شي)، انظري. هذا الرجل يبدو مثيراً للإعجاب ولكنه يفتقر إلى القيمة الحقيقية. يسافر عبر القارة؟ أعتقد أنه يستخدم ذلك كذريعة لخداع الشابات. لا تقتربي منه كثيراً.»

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير بعض العملات الذهبية عند وصوله. إضافة إلى ذلك، كان قد جمع العديد من أحجار السطوة في زياراته السابقة.

«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»

قسم اطباق السَطْوَة لا يقبل إلا أحجار السطوة. صُنعت اطباق السَطْوَة للمُغَامِرين، لذا كان من الأنسب استخدام عملة المُغَامِرين.

«بإمكانهم التعامل مع الأمر. لا جدوى من خروجي.» استخدم (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية لمسح المحيط قبل قليل. وبناءً على شدة الأضواء وعددها، توقع أن المُغَامِرين البشريين يتمتعون بتفوق ساحق. لن تتمكن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) هذه من إلحاق أي ضرر بهم، بل ستُباد حتماً.

طلب (وَانغ تِنغ) بعض الأطباق وجلس ليستمتع بها بمفرده.

«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»

أصبحت الأطباق العادية بلا طعم الآن بعد أن اعتاد على تناول اطباق السَطْوَة.

عندما صعد (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السَطْوَة العائم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهراً. مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. بقي ساعتان حتى يصلوا إلى {مدينة يانغ}. كان وقت العشاء، لذا كان الكثيرون يتجهون إلى المطعم الموجود على متن منطاد السَطْوَة العائم.

كان من الأسهل أن تصبح غنياً، ولكن من الأصعب أن تعود إلى الفقر.

في الواقع، يمكن استخدام أحجار السطوة كعملة في أي مكان!

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يندب حظه في قلبه. لحسن الحظ، لم يكن فقيراً.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يندب حظه في قلبه. لحسن الحظ، لم يكن فقيراً.

لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.

نظر المُغَامِرون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة عندما سمعوا ذلك. كان هذا الشاب قوياً!

«هذا الشاب الوسيم ثريٌّ جداً. لا نجرؤ حتى على تناول كل هذا الطعام. هل هو سيدٌ شابٌّ ثريٌّ هرب من عائلته؟ في هذه الحالة، يجب أن تكوني أكثر حذراً. هذا النوع من الأشخاص بارعٌ في خداع الشابات»، قالت (مينغ تشياو).

«لا تقلقي. هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء على متن منطاد السَطْوَة العائم. سنكون بخير.» حاولت (فاي تشينونغ شي) تهدئة نفسها، وربتت على ظهر يد (مينغ تشياو) وهي تواسيها.

شعرت (فاي تشينونغ شي) بالذهول قليلاً. بعد أن سمعت كلام (مينغ تشياو)، قلبت عينيها لا إرادياً. ما الذي أصاب صديقتها المقربة اليوم؟ لم تكن تحب (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. مهما فعل، كان خطأً في نظرها.

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير بعض العملات الذهبية عند وصوله. إضافة إلى ذلك، كان قد جمع العديد من أحجار السطوة في زياراته السابقة.

لكنها لم تقل شيئاً. لم يكن هناك داعٍ لإزعاج صديقتها المقربة بسبب شخص قابلته للتو.

رأت (مينغ تشياو) فجأةً الشخص الذي كان لا يزال يأكل الطعام بهدوء في المطعم. عبست وقالت بنبرة حادة: «مهلاً، لماذا لا تساعدهم؟ الوضع خطير للغاية، ومع ذلك لا يزال لديك قلب لتأكل؟»

طلب الاثنان بعض اطباق السَطْوَة التي لم تكن باهظة الثمن، وبدآ في تناول الطعام والدردشة بسعادة.

تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.

فجأة، اهتز منطاد السطوة العائم بقوة بعنف.

قالت (فاي تشينونغ شي) بانزعاج: «تشياوتشياو، لماذا تميزين ضده دائماً؟» شعرت أن (مينغ تشياو) تتصرف بشكل غير منطقي.

«ما الذي يحدث؟»

طلب الاثنان بعض اطباق السَطْوَة التي لم تكن باهظة الثمن، وبدآ في تناول الطعام والدردشة بسعادة.

أصيب رواد المطعم بالذعر. ونهض الجميع على أقدامهم.

لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.

كان منطاد السطوة العائم وسيلة مستقرة، على عكس الطائرات. فلماذا اهتزت فجأة؟ نادراً ما تحدث مثل هذه الحوادث.

أصبحت الأطباق العادية بلا طعم الآن بعد أن اعتاد على تناول اطباق السَطْوَة.

صرخ أحدهم في خوف: «انظروا، هناك الكثير من الطيور في الخارج!»

لكنها لم تقل شيئاً. لم يكن هناك داعٍ لإزعاج صديقتها المقربة بسبب شخص قابلته للتو.

«ماذا؟»

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

«أليس هناك مُغَامِرون يجيدون فنون القتال لتطهير هذا الممر الجوي بانتظام؟ لماذا توجد (وحوش سَطْوَة نجمية طائرة)؟»

«بإمكانهم التعامل مع الأمر. لا جدوى من خروجي.» استخدم (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية لمسح المحيط قبل قليل. وبناءً على شدة الأضواء وعددها، توقع أن المُغَامِرين البشريين يتمتعون بتفوق ساحق. لن تتمكن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) هذه من إلحاق أي ضرر بهم، بل ستُباد حتماً.

ثارت ضجة كبيرة، وبدأ الخوف يتملك البعض. لم يكن التعرض لهجوم من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) أمراً هيّناً. قد تُدمّر منطاد السطوة العائم، وقد يُقتل ركابها. من المؤكد أن بعض المُغَامِرين من الطبقة الدنيا سيسقطون من ارتفاع شاهق، فما بالك بالبشر العاديين؟ علاوة على ذلك، تقع أسفلهم غابة هائلة. حتى لو نجوا من السقوط، فقد يصبحون فريسة سهلة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

سُمع صوت مضطرب عبر نظام البث.

شعرت (فاي تشينونغ شي) بالذهول قليلاً. بعد أن سمعت كلام (مينغ تشياو)، قلبت عينيها لا إرادياً. ما الذي أصاب صديقتها المقربة اليوم؟ لم تكن تحب (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. مهما فعل، كان خطأً في نظرها.

تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.

أصبحت الأطباق العادية بلا طعم الآن بعد أن اعتاد على تناول اطباق السَطْوَة.

كانوا جميعاً على متن منطاد السطوة العائم هذا. لو دُمر المنطاد، لما استطاعوا الفرار. لم تكن المكافأة مهمة بالنسبة لهم، كل ما أرادوه هو حماية أنفسهم.

تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.

«لماذا علينا أن نلتقي بهذا؟» كان وجه (مينغ تشياو) شاحباً. أمسكت بيد (فاي تشينونغ شي) وهي تشعر بالحيرة.

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

«لا تقلقي. هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء على متن منطاد السَطْوَة العائم. سنكون بخير.» حاولت (فاي تشينونغ شي) تهدئة نفسها، وربتت على ظهر يد (مينغ تشياو) وهي تواسيها.

كانت (فاي تشينونغ شي) عابسة قليلاً أيضاً. ومع ذلك، سحبت (مينغ تشياو) وقالت بصوت منخفض: «انس الأمر. لديه خططه الخاصة. لا يمكننا إجباره على فعل أي شيء.»

«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.

تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.

رأت (مينغ تشياو) فجأةً الشخص الذي كان لا يزال يأكل الطعام بهدوء في المطعم. عبست وقالت بنبرة حادة: «مهلاً، لماذا لا تساعدهم؟ الوضع خطير للغاية، ومع ذلك لا يزال لديك قلب لتأكل؟»

تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.

«بإمكانهم التعامل مع الأمر. لا جدوى من خروجي.» استخدم (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية لمسح المحيط قبل قليل. وبناءً على شدة الأضواء وعددها، توقع أن المُغَامِرين البشريين يتمتعون بتفوق ساحق. لن تتمكن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) هذه من إلحاق أي ضرر بهم، بل ستُباد حتماً.

صرخ أحدهم في خوف: «انظروا، هناك الكثير من الطيور في الخارج!»

أما هو، فكان يأكل طعامه ويجمع فقاعات السـِـمَـات التي تسقطها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) باستخدام قوته الروحية. يا له من أمر ممتع!

لم تكن المسافة بين {مدينة يانغ} ومدينة يونغ قصيرة. ويمكن لمنطاد السَطْوَة العائم أن يساعد في توفير الكثير من الوقت.

كذلك، وبخلافه، التزم العديد من المُغَامِرين الآخرين الصمت بالمثل. لقد توصلوا إلى نفس النتيجة.

كذلك، وبخلافه، التزم العديد من المُغَامِرين الآخرين الصمت بالمثل. لقد توصلوا إلى نفس النتيجة.

نظر المُغَامِرون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة عندما سمعوا ذلك. كان هذا الشاب قوياً!

تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.

لم تكن (مينغ تشياو) على علمٍ بالأمر، فظنت أنه يختلق الأعذار فحسب، وأنه ببساطة لا يملك الشجاعة للخروج. «يا جبان، لماذا تختلق كل هذه الأعذار وأنت لا تجرؤ على الخروج وقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟ هذا أمرٌ مقزز.»

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أي شخص سيغضب عندما يتم استهدافه مراراً وتكراراً.

فجأة، اهتز منطاد السطوة العائم بقوة بعنف.

قبل أن يتمكن من الرد عليها، التفتت (مينغ تشياو) وقالت لـ (فاي تشينونغ شي): «(تشينونغ شي)، انظري. هذا الرجل يبدو مثيراً للإعجاب ولكنه يفتقر إلى القيمة الحقيقية. يسافر عبر القارة؟ أعتقد أنه يستخدم ذلك كذريعة لخداع الشابات. لا تقتربي منه كثيراً.»

«ماذا؟»

كانت (فاي تشينونغ شي) عابسة قليلاً أيضاً. ومع ذلك، سحبت (مينغ تشياو) وقالت بصوت منخفض: «انس الأمر. لديه خططه الخاصة. لا يمكننا إجباره على فعل أي شيء.»

«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»

بدا صوتها متحفظاً بعض الشيء.

لم تكن (مينغ تشياو) على علمٍ بالأمر، فظنت أنه يختلق الأعذار فحسب، وأنه ببساطة لا يملك الشجاعة للخروج. «يا جبان، لماذا تختلق كل هذه الأعذار وأنت لا تجرؤ على الخروج وقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟ هذا أمرٌ مقزز.»

ما هذا؟! شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يرغب في الجدال مع الشابتين، فنهض وغادر المطعم.

«ما الذي يحدث؟»

«إنه مجرد ممثل. لم يعد لديه الجرأة للبقاء هنا بعد أن كشفناه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء. 

«إنه مجرد ممثل. لم يعد لديه الجرأة للبقاء هنا بعد أن كشفناه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء. 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قسم اطباق السَطْوَة لا يقبل إلا أحجار السطوة. صُنعت اطباق السَطْوَة للمُغَامِرين، لذا كان من الأنسب استخدام عملة المُغَامِرين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.

كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط