273
[العالم الروحي] = 4
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى أن (وَانغ تِنغ) التقى بفريق من الحراس المدرعين. بدوا مهيبين. كانت دروعهم تصدر صوتاً عالياً أثناء سيرهم، وكان المارة يفسحون لهم الطريق على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
المرحلة الإبتدائية
*******
✪ ω ✪
الفصل 273: سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)
[العالم الروحي] = 4
✪ ω ✪
في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً واستعد للخروج. سأل موظف الاستقبال في الفندق عن مكان جمعية نُقُوش السَطْوَة.
فندق هايوي، {مدينة يانغ}.
وقف (وَانغ تِنغ) على جانب الطريق يراقبهم وهم يبتعدون. ثم اتبع إرشادات المرافق وسار عبر بضعة شوارع. وأخيراً، وصل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً واستعد للخروج. سأل موظف الاستقبال في الفندق عن مكان جمعية نُقُوش السَطْوَة.
لاحظ أن مصطلح «الخيميائي» لم يظهر بعد، وبقي في خانة المعارف. من الواضح أن معرفة التمييز بين الأعشاب الروحية لا تجعله خيميائياً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الشوارع صباحاً، تذكر تعبير وجه الموظف عندما سأله عن جمعية نُقُوش السَطْوَة. كان رد فعله مثيراً للاهتمام؛ فقد بدا مصدوماً قبل أن يتحول إلى شخص محترم.
الفصل 273: سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)
كان هذا النوع من الاحترام مختلفاً عن الاحترام الموجه للزبائن، إذ نشأ نتيجة لاختلاف المكانة الاجتماعية.
✪ ω ✪
تنهد (وَانغ تِنغ). يبدو أن مكانة أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قَارَة شِينغوو} لم تكن متدنية. فلا عجب أن جميع الجامعات المرموقة على الأرض قد أنشأت كليات متخصصة في تدرييس نُقُوش السَطْوَة.
اقتربت شابة ترتدي زي جمعية نُقُوش السَطْوَة، وهو عبارة عن فستان طويل، وابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) وسألته: «سيدي، هل هذه زيارتك الأولى هنا؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟»
تساءل عن المكانة الاجتماعية للحدادين والخيميائيين.
تنهد (وَانغ تِنغ). يبدو أن مكانة أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قَارَة شِينغوو} لم تكن متدنية. فلا عجب أن جميع الجامعات المرموقة على الأرض قد أنشأت كليات متخصصة في تدرييس نُقُوش السَطْوَة.
كانت {مدينة يانغ} مدينة ضخمة. حتى في الصباح الباكر، كانت الشوارع مزدحمة ومكتظة بالناس.
في الوقت نفسه، خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرةٌ ما. كانت هذه الوظائف الثانوية مقسمة إلى عدة مستويات:
حتى أن (وَانغ تِنغ) التقى بفريق من الحراس المدرعين. بدوا مهيبين. كانت دروعهم تصدر صوتاً عالياً أثناء سيرهم، وكان المارة يفسحون لهم الطريق على الفور.
وقف (وَانغ تِنغ) على جانب الطريق يراقبهم وهم يبتعدون. ثم اتبع إرشادات المرافق وسار عبر بضعة شوارع. وأخيراً، وصل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
وقف (وَانغ تِنغ) على جانب الطريق يراقبهم وهم يبتعدون. ثم اتبع إرشادات المرافق وسار عبر بضعة شوارع. وأخيراً، وصل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
«حسناً. شكراً لك!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ودخل الغرفة. كانت مضاءة بشكل ساطع.
كان أمامه مبنى ضخم ومهيب. كُتب اسم المبنى باللون الذهبي الفاتح على اللوحة، مما أضفى عليها بريقاً خافتاً.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانت حشود غفيرة تتحرك جيئة وذهاباً في الساحة خارج جمعية نُقُوش السَطْوَة. وامتزجت فيها مختلف الأجناس، بما في ذلك الأقزام والغيلان والبشر. وارتدى كثيرون أثواباً طويلة تحمل شعار نُقُوش السَطْوَة البارز على منطقة الصدر.
مع ازدياد صفاته الروحية، ازدادت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية أيضاً. وارتفعت قدراته تبعاً لذلك.
خمن (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء كانوا أعضاء جمعية نُقُوش السَطْوَة.
لاحظ أن مصطلح «الخيميائي» لم يظهر بعد، وبقي في خانة المعارف. من الواضح أن معرفة التمييز بين الأعشاب الروحية لا تجعله خيميائياً.
عندما دخل من الأبواب الرئيسية لجمعية نُقُوش السَطْوَة، استقبلته ردهة واسعة. لم يكن هناك الكثير من الناس في الردهة، فبدت خالية. كان الموظفون منشغلين بأعمالهم. أما الداخلون، فلم يتوقفوا، بل ساروا في خط مستقيم واختفوا في نهاية الممر.
كان هناك العديد من الأشخاص في الغرفة. سُمعت أحاديث خافتة وضحكات متقطعة. كان معظمهم من الشباب في العشرينيات من العمر. إلا أن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين في مثل عمره تقريباً، وكان برفقتهم كبار السن.
كان الممر في الردهة مزيناً بأنواع مختلفة من نقوش السطوة على جدرانه. بدا الأمر غريباً للغاية.
«ستُجرى الجولة الأولى من الإختبارات بعد نصف ساعة. لا تتجول بعد دخولك القاعة، بل انتظر في مقعدك». أُصيب أحد المُغَامِرين بالدهشة عندما رأى (وَانغ تِنغ). بدا هذا الشاب صغيراً جداً، لكنه لم يستطع فهمه على الإطلاق. لذا، قرر التحدث إليه بأدب.
لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إليهم إلا بنظرة خاطفة، إذ انجذبت عيناه إلى العدد الهائل من الفقاعات التي تطفو على الأرض.
[معرفة النقوش] = 6
لقد اتخذ القرار الصحيح بالانضمام إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
كان محقاً. كان هناك العديد من السمات التي يمكنه الحصول عليها.
كان محقاً. كان هناك العديد من السمات التي يمكنه الحصول عليها.
فندق هايوي، {مدينة يانغ}.
[الروح] = 10
وقف (وَانغ تِنغ) في الردهة حاملاً صندوقه الذي يحمل سلاحه على ظهره. وبالنظر إلى صغر سنه، كان ملفتاً للنظر للغاية.
[معرفة النقوش] = 8
المرحلة الإبتدائية
[معرفة النقوش] = 6
المرحلة الاحترافية
[العالم الروحي] = 4
عندما دخل من الأبواب الرئيسية لجمعية نُقُوش السَطْوَة، استقبلته ردهة واسعة. لم يكن هناك الكثير من الناس في الردهة، فبدت خالية. كان الموظفون منشغلين بأعمالهم. أما الداخلون، فلم يتوقفوا، بل ساروا في خط مستقيم واختفوا في نهاية الممر.
[الروح] = 12
في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً واستعد للخروج. سأل موظف الاستقبال في الفندق عن مكان جمعية نُقُوش السَطْوَة.
[معرفة النقوش] = 10
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه. ثم فتح المُغَامِر الباب ليسمح له بالدخول.
…
كانت حشود غفيرة تتحرك جيئة وذهاباً في الساحة خارج جمعية نُقُوش السَطْوَة. وامتزجت فيها مختلف الأجناس، بما في ذلك الأقزام والغيلان والبشر. وارتدى كثيرون أثواباً طويلة تحمل شعار نُقُوش السَطْوَة البارز على منطقة الصدر.
التقطهم.
«حسناً. شكراً لك!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ودخل الغرفة. كانت مضاءة بشكل ساطع.
تم سحب جميع فقاعات السـِـمَـات بواسطة (وَانغ تِنغ) ودخلت جسده مثل الأسماك في البحر.
لقد وصل مستوى إتقاني لنُقُوش السَطْوَة إلى (المرحلة المتوسطة). اكتسبتُ للتو 156 نقطة في معرفة النُقُوش، وانتقلتُ مباشرةً من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). وبإضافة معرفتي الأساسية بالنقوش، أصبح رصيدي الآن 83 نقطة. ارتسمت ابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ). لم يعد عليه أن يقلق.
هناك سمات روح!؟ صُدم (وَانغ تِنغ).
المرحلة المتوسطة
ايضاً كانت هذه المرة الأولى التي يكتسب فيها سمات العالم الروحي. بدا أن مجتمع نُقُوش السَطْوَة هذا مليء بالتنانين الخفية.
كان هذا النوع من الاحترام مختلفاً عن الاحترام الموجه للزبائن، إذ نشأ نتيجة لاختلاف المكانة الاجتماعية.
قام بحساب ذلك وأدرك أنه قد اكتسب 18 نقطة في العالم الروحي و 46 نقطة في الروح بشكل إجمالي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتفعت سمات (وَانغ تِنغ) الروحية بشكل هائل. تدفقت كمية هائلة من سمات الروح إلى عقله كالعاصفة، تدور كإعصار لا قعر له. استغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[الروح] = العالم الروحي (71.7/100)
اقتربت شابة ترتدي زي جمعية نُقُوش السَطْوَة، وهو عبارة عن فستان طويل، وابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) وسألته: «سيدي، هل هذه زيارتك الأولى هنا؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟»
مع ازدياد صفاته الروحية، ازدادت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية أيضاً. وارتفعت قدراته تبعاً لذلك.
ارتفعت سمات (وَانغ تِنغ) الروحية بشكل هائل. تدفقت كمية هائلة من سمات الروح إلى عقله كالعاصفة، تدور كإعصار لا قعر له. استغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.
كما اكتسب 156 نقطة في معرفة النقوش.
«اتبعني.»
لم تكن هذه المعرفة بنُقُوش السَطْوَة هي المعرفة الأساسية التي تعلمها في الجامعة، بل كانت أكثر عمقاً واحترافية.
فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. ظن أنه سيظهر قسم آخر في صف معارفه، لكن لم يكن هناك أي قسم.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الشوارع صباحاً، تذكر تعبير وجه الموظف عندما سأله عن جمعية نُقُوش السَطْوَة. كان رد فعله مثيراً للاهتمام؛ فقد بدا مصدوماً قبل أن يتحول إلى شخص محترم.
مع ذلك، طرأت بعض التغييرات على لوحة سماته. فقد أُضيف قسم جديد بعنوان «الوظيفة الثانوية»!
عندما دخل من الأبواب الرئيسية لجمعية نُقُوش السَطْوَة، استقبلته ردهة واسعة. لم يكن هناك الكثير من الناس في الردهة، فبدت خالية. كان الموظفون منشغلين بأعمالهم. أما الداخلون، فلم يتوقفوا، بل ساروا في خط مستقيم واختفوا في نهاية الممر.
كانت هناك ثلاث وظائف في هذا القسم الثانوي : سيد النقوش، و سيد الحدادة، و طاهي السطوة.
الفصل 273: سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)
سيد الحدادة : 125/1000 (مرحلة متقدمة)
«نعم، إنها بالفعل المرة الأولى لي. أريد الحصول على شهادة تأهيل سيد النقوش. أتساءل كيف تتم العملية؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
الطاهي البارع: 5/2000 (خبير)
تنهد (وَانغ تِنغ). يبدو أن مكانة أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قَارَة شِينغوو} لم تكن متدنية. فلا عجب أن جميع الجامعات المرموقة على الأرض قد أنشأت كليات متخصصة في تدرييس نُقُوش السَطْوَة.
(سيد النقوش) 83/500 (مرحلة متوسطة)
فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.
في الوقت نفسه، خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرةٌ ما. كانت هذه الوظائف الثانوية مقسمة إلى عدة مستويات:
[الروح] = 10
المرحلة الإبتدائية
[الروح] = 10
المرحلة المتوسطة
كان الممر في الردهة مزيناً بأنواع مختلفة من نقوش السطوة على جدرانه. بدا الأمر غريباً للغاية.
(المرحلة المتقدمة)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
المرحلة الاحترافية
هل يُعقل أن تكون الوظائف الثانوية مُصنّفة إلى مستويات مختلفة في {قَارَة شِينغوو}؟ هل يتبع سكان الأرض نفس النهج؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
المرحلة العظمى…
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه. ثم فتح المُغَامِر الباب ليسمح له بالدخول.
هل يُعقل أن تكون الوظائف الثانوية مُصنّفة إلى مستويات مختلفة في {قَارَة شِينغوو}؟ هل يتبع سكان الأرض نفس النهج؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
حتى أن (وَانغ تِنغ) التقى بفريق من الحراس المدرعين. بدوا مهيبين. كانت دروعهم تصدر صوتاً عالياً أثناء سيرهم، وكان المارة يفسحون لهم الطريق على الفور.
لاحظ أن مصطلح «الخيميائي» لم يظهر بعد، وبقي في خانة المعارف. من الواضح أن معرفة التمييز بين الأعشاب الروحية لا تجعله خيميائياً.
هناك سمات روح!؟ صُدم (وَانغ تِنغ).
فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.
وقف (وَانغ تِنغ) على جانب الطريق يراقبهم وهم يبتعدون. ثم اتبع إرشادات المرافق وسار عبر بضعة شوارع. وأخيراً، وصل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
لقد وصل مستوى إتقاني لنُقُوش السَطْوَة إلى (المرحلة المتوسطة). اكتسبتُ للتو 156 نقطة في معرفة النُقُوش، وانتقلتُ مباشرةً من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). وبإضافة معرفتي الأساسية بالنقوش، أصبح رصيدي الآن 83 نقطة. ارتسمت ابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ). لم يعد عليه أن يقلق.
[معرفة النقوش] = 8
لقد جاء إلى هنا للحصول على شهادة تأهيل سيد النقوش. كان يخطط لاستخدامها كوسيلة للاندماج في مجتمع {قَارَة شِينغوو}.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
وقف (وَانغ تِنغ) في الردهة حاملاً صندوقه الذي يحمل سلاحه على ظهره. وبالنظر إلى صغر سنه، كان ملفتاً للنظر للغاية.
كان الممر في الردهة مزيناً بأنواع مختلفة من نقوش السطوة على جدرانه. بدا الأمر غريباً للغاية.
اقتربت شابة ترتدي زي جمعية نُقُوش السَطْوَة، وهو عبارة عن فستان طويل، وابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) وسألته: «سيدي، هل هذه زيارتك الأولى هنا؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟»
تفاجأت الشابة من سلوك المُغَامِرين، لكنها لم تُدلِ بتصريحٍ يُذكر. ختمت الاستمارة وسلمتها إلى (وَانغ تِنغ) قائلةً: «ما عليك سوى تسليم الاستمارة إلى المُمتحِن أثناء الإختبار».
«نعم، إنها بالفعل المرة الأولى لي. أريد الحصول على شهادة تأهيل سيد النقوش. أتساءل كيف تتم العملية؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
«اتبعني.»
«أنت خبير في فن النقوش؟» شعرت السيدة بذهول طفيف عندما نظرت إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب.
الفصل 273: سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان أمامه مبنى ضخم ومهيب. كُتب اسم المبنى باللون الذهبي الفاتح على اللوحة، مما أضفى عليها بريقاً خافتاً.
«اتبعني.»
فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.
شعرت السيدة بالدهشة حقاً. ثمّ تغيّر سلوكها إلى الاحترام، ورفعت يدها لتقود (وَانغ تِنغ) إلى المنضدة. أخرجت استمارة وقلماً وقدّمتهما له.
كان هناك العديد من الأشخاص في الغرفة. سُمعت أحاديث خافتة وضحكات متقطعة. كان معظمهم من الشباب في العشرينيات من العمر. إلا أن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين في مثل عمره تقريباً، وكان برفقتهم كبار السن.
يرجى ملء هذا النموذج. سنقوم بترتيب الاختبار لك لاحقاً.
قام بحساب ذلك وأدرك أنه قد اكتسب 18 نقطة في العالم الروحي و 46 نقطة في الروح بشكل إجمالي.
ملأ (وَانغ تِنغ) الاستمارة بتهاون. أخذت السيدة الاستمارة وألقت نظرة على خانة العمر. كان عمره 18 عاماً. تنهدت وقالت: «من النادر أن نرى شخصاً صغيراً جداً يتقدم لاختبار تأهيل سيد النقوش».
كان هذا النوع من الاحترام مختلفاً عن الاحترام الموجه للزبائن، إذ نشأ نتيجة لاختلاف المكانة الاجتماعية.
ثم أمسكت بالنموذج وقادت (وَانغ تِنغ) عبر الممر في الردهة. وتوقفا أمام باب ضخم.
«اتبعني.»
كان هناك مُغَامِران يقفان حارسين خارج الباب الضخم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح هذين الشخصين بنظره. شعر أنهما على الأقل برتبة (نجمتين). ومع ذلك، كانا يحرسان الباب هنا.
فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.
قالت السيدة للمُغَامِرين الاثنين: «لقد أحضرت هذا الشخص ليخضع للإختبار. أرجوكم دعوه يدخل».
(سيد النقوش) 83/500 (مرحلة متوسطة)
«ستُجرى الجولة الأولى من الإختبارات بعد نصف ساعة. لا تتجول بعد دخولك القاعة، بل انتظر في مقعدك». أُصيب أحد المُغَامِرين بالدهشة عندما رأى (وَانغ تِنغ). بدا هذا الشاب صغيراً جداً، لكنه لم يستطع فهمه على الإطلاق. لذا، قرر التحدث إليه بأدب.
كان أمامه مبنى ضخم ومهيب. كُتب اسم المبنى باللون الذهبي الفاتح على اللوحة، مما أضفى عليها بريقاً خافتاً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه. ثم فتح المُغَامِر الباب ليسمح له بالدخول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تفاجأت الشابة من سلوك المُغَامِرين، لكنها لم تُدلِ بتصريحٍ يُذكر. ختمت الاستمارة وسلمتها إلى (وَانغ تِنغ) قائلةً: «ما عليك سوى تسليم الاستمارة إلى المُمتحِن أثناء الإختبار».
قالت السيدة للمُغَامِرين الاثنين: «لقد أحضرت هذا الشخص ليخضع للإختبار. أرجوكم دعوه يدخل».
«حسناً. شكراً لك!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ودخل الغرفة. كانت مضاءة بشكل ساطع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك العديد من الأشخاص في الغرفة. سُمعت أحاديث خافتة وضحكات متقطعة. كان معظمهم من الشباب في العشرينيات من العمر. إلا أن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين في مثل عمره تقريباً، وكان برفقتهم كبار السن.
كما اكتسب 156 نقطة في معرفة النقوش.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
مع ذلك، طرأت بعض التغييرات على لوحة سماته. فقد أُضيف قسم جديد بعنوان «الوظيفة الثانوية»!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما اكتسب 156 نقطة في معرفة النقوش.
كانت هناك ثلاث وظائف في هذا القسم الثانوي : سيد النقوش، و سيد الحدادة، و طاهي السطوة.
