Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 278

278

«أ@ـا»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سعال…» بدأ (وَانغ تِنغ) يسعل بشكل محرج. ابتسم في حرج وقال: «يا سيدي، هل هذه قدرة سيد روح آمر؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أ@ـا»

******* 

«مهلاً، أليسن هذه (سين شُوَانيُو) من عشيرة (سين)؟» صرخ أحد الشبان في دهشة.

الفصل 278: اثنان من عشاق الطعام

«أ@ـا»

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

«سعال، أنا أمارس الفنون القتالية. من الطبيعي بالنسبة لي أن آكل أكثر»، سعل (وَانغ تِنغ) وأجابها بهدوء.

«أ@ـا»

أثناء شرحه، رفع يده. سقط كتاب سميك من خزانة الكتب خلفه وهبط على راحة يده.

«أ@ـا»

أشرقت عينا (سين شُوَانيُو)، لكنها بدت مترددة بعض الشيء. ترددت للحظة قبل أن توافق على مضض. «بما أن السيد طلب ذلك، فسأصطحب (وَانغ تِنغ) أخي الصغير في جولة بالمدينة. آه، ليس لدي خيار آخر لأني أخته الكبرى.»

«أ@ـا»

اشترى (وَانغ تِنغ) المعجنات وأعطى واحدة لـ (سين شُوَانيُو). وفي الوقت نفسه، لم ينسَ أن يمازحها قائلاً: «هل تعترفين بأنني أخوك الأكبر الآن؟»

ظلت هذه الكلمات الثلاث تتردد في فمه لبعض الوقت قبل أن ينطق بها.

«آه… أنا فتاة جميلة موهوبة. لماذا لا أستطيع التعلّم؟» شعرت (سين شُوَانيُو) بالإحباط. ثم خطرت لها فكرة، فعادت إليها الآمال. «سيدي، هل لديك طريقة لإيقاظ قوتي الروحية؟»

بدا ثعبان النار العملاق وكأنه حيّ. بدت كل حراشفه حقيقية بشكل استثنائي. انزلق جسده الضخم حول (لايكَر) و جعله في المنتصف. ارتفع رأس الثعبان في الهواء ونظر إلى (وَانغ تِنغ). أخرج لسانه برفق.

استدار الجميع ونظروا في الاتجاه الذي كان يحدق فيه.

أي شخص يشاهد هذا المشهد لأول مرة سينبهر به.

أراد أن يصحح الطريقة التي خاطبته بها، ولكن بما أنها تعرضت لضربة قوية للتو، فقد قرر عدم الجدال معها بشأن الأقدمية في الوقت الحالي.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (سين شُوَانيُو) (لايكَر) وهو يُظهر قدراته أيضاً. انفرجت شفتاها وهي تحدق في الثعبان في ذهول.

استدار الجميع ونظروا في الاتجاه الذي كان يحدق فيه.

«ما معنى أ@ـا » عبس (لايكَر) وسأل.

وقف (لايكَر) في الحديقة يراقبهم وهم يبتعدون. ابتسم وهزّ رأسه. ثم استلقى على الكرسي الهزاز بجانبه وقرأ كتاباً وهو يتمايل ببطء. سطعت أشعة الشمس على لحيته البيضاء، وكانت المخلوقات المميزة تتنقل جيئة وذهاباً بين الشجيرات. كانت الأوراق تُصدر حفيفاً، وكأنها تعزف لحناً هادئاً. رقصت بعض جنيات الزهور المجهولة حول الزهور، وكانت تهبط على رأس (لايكَر) من حين لآخر.

«سعال…» بدأ (وَانغ تِنغ) يسعل بشكل محرج. ابتسم في حرج وقال: «يا سيدي، هل هذه قدرة سيد روح آمر؟»

قال (لايكَر) عاجزاً: «توقفِ عن الارتجاف، توقفِ عن الإهتزاز. إذا استمريت في الارتجاف، فسوف تنخلع عظامي. أريد أن أعلمك، لكنك لم توقظي قوتك الروحية بعد. لن تتمكنِ من تعلمها حتى لو علمتك.»

لم يستفسر (لايكَر) أكثر. أومأ برأسه وأجاب: «هذا صحيح. يستخدم سيد الروح الآمر قدرته على تحريك الأشياء روحياً كأيدٍ له للتحكم في السطوة المحيطة به وجعلها تعمل لصالحه. كما يمكنه استخدام جميع أنواع الأسلحة وشن هجمات قوية.»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بطن (سين شُوَانيُو) المسطح. ثم تنهد قائلاً: «أنتِ صغيرة الحجم، لكنكِ تأكلين جيداً».

أثناء شرحه، رفع يده. سقط كتاب سميك من خزانة الكتب خلفه وهبط على راحة يده.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بطن (سين شُوَانيُو) المسطح. ثم تنهد قائلاً: «أنتِ صغيرة الحجم، لكنكِ تأكلين جيداً».

قال (وَانغ تِنغ): «أعرف كيف أستخدم الأسلحة. لقد كنت أفعل ذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن التحكم في السطوة المحيطة بي… حاولت ذلك عدة مرات لكنني فشلت. لا أستطيع التحكم إلا في القوة الموجودة في جسدي».

أي شخص يشاهد هذا المشهد لأول مرة سينبهر به.

ابتسم (لايكَر) قائلاً: «إذا عرف الجميع كيف يتحكمون بالسطوة المحيطة بهم، فلن يكون سادة الروح الآمرين بهذه السرية بعد الآن». لم يلف ويدور، بل دخل في صلب الموضوع مباشرةً: «يجب أن يكون لديك وسيط روحي إذا أردت التحكم بالسطوة المحيطة بك. هذا الوسيط هو إرث سادة الروح الآمرين».

لكن هذا كان أول يوم يعرف فيه (سين شُوَانيُو). لم يفهمها على الإطلاق، لذا لم يعرف كيف يواسيها. لم يكن بوسعه سوى النظر إلى الأرض معبراً عن عجزه.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). بدأ يشعر بالحماس. لا شك أن (لايكَر) كان سيداً روحياً آمراًً. سيكون مكسباً هائلاً لو استطاع الحصول على إرث السادة الروحيين الآمرين منه.

استدار الجميع ونظروا في الاتجاه الذي كان يحدق فيه.

«هاها، هل تريد أن تتعلم؟» لم يستطع (لايكَر) إلا أن يضحك عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

«يا لك من طفلة صغيرة مزعجة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.

«بالتأكيد!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون تردد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (لايكَر): «لا تقلق. بما أنك قبلتني سيداً لك، فسأنقل إليك إرثي».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. «شكراً لك!»

«سعال…» بدأ (وَانغ تِنغ) يسعل بشكل محرج. ابتسم في حرج وقال: «يا سيدي، هل هذه قدرة سيد روح آمر؟»

كان بإمكانه أن يتخيل مدى قيمة إرث أسياد الروح الآمرين. ومع ذلك، قرر (لايكَر) أن يورثه له، وهو تلميذ انضم إليه حديثاً. كما أنه كان من الأرض، وليس من {قَارَة شِينغوو}. من المؤكد أن من ليسوا من الأقارب يختلفون عنهم في القلب. ومع ذلك، تجاهل (لايكَر) هذه المعضلة تماماً. كان هذا دليلاً على كرمه.

كانت من عشاق الطعام!

«سيدي، ماذا عني؟ ماذا عني؟» لم تُفكر (سين شُوَانيُو) كثيراً. عندما رأت سحر سيد الروح الآمر، لم تستطع كبح جماح حماسها. سحبت ذراع (لايكَر) وبدأت تهزه.

لم يكن أمام (لايكَر) سوى القيام بذلك بنفسه. قال بهدوء: «شُوَانيُو، ربما تكون هذه أول زيارة لـ (وَانغ تِنغ) إلى {مدينة يانغ}. إنه ليس على دراية بالمدينة، فلماذا لا تأخذيه في جولة؟ سمعت أن مخبزاً جديداً قد افتُتح في شارع آنكين. معجناتهم مميزة جداً ولذيذة. ألا ترغبين في تجربتها؟»

قال (لايكَر) عاجزاً: «توقفِ عن الارتجاف، توقفِ عن الإهتزاز. إذا استمريت في الارتجاف، فسوف تنخلع عظامي. أريد أن أعلمك، لكنك لم توقظي قوتك الروحية بعد. لن تتمكنِ من تعلمها حتى لو علمتك.»

«هاها، هل تريد أن تتعلم؟» لم يستطع (لايكَر) إلا أن يضحك عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

«آه… أنا فتاة جميلة موهوبة. لماذا لا أستطيع التعلّم؟» شعرت (سين شُوَانيُو) بالإحباط. ثم خطرت لها فكرة، فعادت إليها الآمال. «سيدي، هل لديك طريقة لإيقاظ قوتي الروحية؟»

«ما معنى أ@ـا » عبس (لايكَر) وسأل.

«توقفِ عن التفكير في الأفكار السيئة. لو كان إيقاظ القوة الروحية بهذه السهولة، لكان لدينا الكثير من أسياد الروح الآمرين.» هز (لايكَر) رأسه.

بعد ذلك، كلما رأوا شيئاً لذيذاً، كانت (سين شُوَانيُو) تتوقف فجأة وتنظر إلى (وَانغ تِنغ)…

عادت (سين شُوَانيُو) إلى حالة الاكتئاب. شعر (لايكَر) بصداع شديد وهو ينظر إليها. نظر سريعاً إلى (وَانغ تِنغ) ليطلب منه أن يواسيها.

كان المشهد هادئاً وساكناً.

لكن هذا كان أول يوم يعرف فيه (سين شُوَانيُو). لم يفهمها على الإطلاق، لذا لم يعرف كيف يواسيها. لم يكن بوسعه سوى النظر إلى الأرض معبراً عن عجزه.

استدار الجميع ونظروا في الاتجاه الذي كان يحدق فيه.

لم يكن أمام (لايكَر) سوى القيام بذلك بنفسه. قال بهدوء: «شُوَانيُو، ربما تكون هذه أول زيارة لـ (وَانغ تِنغ) إلى {مدينة يانغ}. إنه ليس على دراية بالمدينة، فلماذا لا تأخذيه في جولة؟ سمعت أن مخبزاً جديداً قد افتُتح في شارع آنكين. معجناتهم مميزة جداً ولذيذة. ألا ترغبين في تجربتها؟»

******* 

أشرقت عينا (سين شُوَانيُو)، لكنها بدت مترددة بعض الشيء. ترددت للحظة قبل أن توافق على مضض. «بما أن السيد طلب ذلك، فسأصطحب (وَانغ تِنغ) أخي الصغير في جولة بالمدينة. آه، ليس لدي خيار آخر لأني أخته الكبرى.»

مع ذلك، فقد بدا لذيذاً للغاية.

…رأى (وَانغ تِنغ) حلق الشابة يتحرك صعوداً وهبوطاً. كان الأمر واضحاً تماماً. بدت وكأنها تبتلع لعابها.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. «شكراً لك!»

كانت من عشاق الطعام!

«أخي الأكبر، أنا جائعة. هل يمكنك شراء فطيرة مقلية مقرمشة لي؟» لمست (سين شُوَانيُو) بطنها ونظرت إليه بنظرة حازمة. كان قصدها: أنا جائعة لأنني اصطحبتك في نزهة. أين ضميرك إن لم تشترِ لي طعاماً؟

أراد أن يصحح الطريقة التي خاطبته بها، ولكن بما أنها تعرضت لضربة قوية للتو، فقد قرر عدم الجدال معها بشأن الأقدمية في الوقت الحالي.

ألقت (سين شُوَانيُو) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وضحكت بخفة. «أنت لست سيئاً أيضاً.»

وقف (لايكَر) في الحديقة يراقبهم وهم يبتعدون. ابتسم وهزّ رأسه. ثم استلقى على الكرسي الهزاز بجانبه وقرأ كتاباً وهو يتمايل ببطء. سطعت أشعة الشمس على لحيته البيضاء، وكانت المخلوقات المميزة تتنقل جيئة وذهاباً بين الشجيرات. كانت الأوراق تُصدر حفيفاً، وكأنها تعزف لحناً هادئاً. رقصت بعض جنيات الزهور المجهولة حول الزهور، وكانت تهبط على رأس (لايكَر) من حين لآخر.

كان بإمكانه أن يتخيل مدى قيمة إرث أسياد الروح الآمرين. ومع ذلك، قرر (لايكَر) أن يورثه له، وهو تلميذ انضم إليه حديثاً. كما أنه كان من الأرض، وليس من {قَارَة شِينغوو}. من المؤكد أن من ليسوا من الأقارب يختلفون عنهم في القلب. ومع ذلك، تجاهل (لايكَر) هذه المعضلة تماماً. كان هذا دليلاً على كرمه.

كان المشهد هادئاً وساكناً.

«توقفِ عن التفكير في الأفكار السيئة. لو كان إيقاظ القوة الروحية بهذه السهولة، لكان لدينا الكثير من أسياد الروح الآمرين.» هز (لايكَر) رأسه.

* * *

كان بإمكانه أن يتخيل مدى قيمة إرث أسياد الروح الآمرين. ومع ذلك، قرر (لايكَر) أن يورثه له، وهو تلميذ انضم إليه حديثاً. كما أنه كان من الأرض، وليس من {قَارَة شِينغوو}. من المؤكد أن من ليسوا من الأقارب يختلفون عنهم في القلب. ومع ذلك، تجاهل (لايكَر) هذه المعضلة تماماً. كان هذا دليلاً على كرمه.

اصطحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) إلى شوارع المدينة. ورغم أن هذه الشابة كانت تحدق في طعام الشارع، إلا أنها ظلت مخلصة في عملها. فكلما صادفت مبنىً ذا دلالة رمزية، كانت تشرح دلالته لـ (وَانغ تِنغ). وبالطبع، كان هناك مقابل مادي لذلك…

ظلت هذه الكلمات الثلاث تتردد في فمه لبعض الوقت قبل أن ينطق بها.

«أخي الأكبر، أنا جائعة. هل يمكنك شراء فطيرة مقلية مقرمشة لي؟» لمست (سين شُوَانيُو) بطنها ونظرت إليه بنظرة حازمة. كان قصدها: أنا جائعة لأنني اصطحبتك في نزهة. أين ضميرك إن لم تشترِ لي طعاماً؟

لم يكن يهم إن كانت هذه نيتها حقاً. الأهم هو أن لعابها كان على وشك أن يسيل من زاوية شفتيها.

لم يكن يهم إن كانت هذه نيتها حقاً. الأهم هو أن لعابها كان على وشك أن يسيل من زاوية شفتيها.

كان المشهد هادئاً وساكناً.

«امسحِ لعابك بسرعة. ألا تجدين ذلك محرجاً؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. ثم ذهب ليشتري قطعتين من المعجنات المقرمشة المقلية.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). بدأ يشعر بالحماس. لا شك أن (لايكَر) كان سيداً روحياً آمراًً. سيكون مكسباً هائلاً لو استطاع الحصول على إرث السادة الروحيين الآمرين منه.

مع ذلك، فقد بدا لذيذاً للغاية.

بعد ذلك، كلما رأوا شيئاً لذيذاً، كانت (سين شُوَانيُو) تتوقف فجأة وتنظر إلى (وَانغ تِنغ)…

احمرّ وجه (سين شُوَانيُو) خجلاً وهي تسحب لعابها. كانت حركاتها سلسة للغاية.

لم يكن يهم إن كانت هذه نيتها حقاً. الأهم هو أن لعابها كان على وشك أن يسيل من زاوية شفتيها.

اشترى (وَانغ تِنغ) المعجنات وأعطى واحدة لـ (سين شُوَانيُو). وفي الوقت نفسه، لم ينسَ أن يمازحها قائلاً: «هل تعترفين بأنني أخوك الأكبر الآن؟»

احمرّ وجه (سين شُوَانيُو) خجلاً وهي تسحب لعابها. كانت حركاتها سلسة للغاية.

«هل قلتُ ذلك؟ لا بد أنكِ سمعت خطأً.» تجاهلت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) فور حصولها على طعامها. أنكرت ما قالته وبدأت تأكل فطيرتها المقلية بشهية. مضغت بشراهة بفمها الصغير، وانتفخت وجنتاها. جعلت الطعام يبدو شهياً.

اصطحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) إلى شوارع المدينة. ورغم أن هذه الشابة كانت تحدق في طعام الشارع، إلا أنها ظلت مخلصة في عملها. فكلما صادفت مبنىً ذا دلالة رمزية، كانت تشرح دلالته لـ (وَانغ تِنغ). وبالطبع، كان هناك مقابل مادي لذلك…

«يا لك من طفلة صغيرة مزعجة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.

كان بإمكانه أن يتخيل مدى قيمة إرث أسياد الروح الآمرين. ومع ذلك، قرر (لايكَر) أن يورثه له، وهو تلميذ انضم إليه حديثاً. كما أنه كان من الأرض، وليس من {قَارَة شِينغوو}. من المؤكد أن من ليسوا من الأقارب يختلفون عنهم في القلب. ومع ذلك، تجاهل (لايكَر) هذه المعضلة تماماً. كان هذا دليلاً على كرمه.

بعد ذلك، كلما رأوا شيئاً لذيذاً، كانت (سين شُوَانيُو) تتوقف فجأة وتنظر إلى (وَانغ تِنغ)…

في الوقت نفسه، في المطعم الواقع على يسارهم، كان ليو شينغ هوي وعدد من الشبان يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث بسعادة حول طاولة بجوار النافذة. كانوا يتبادلون الأنخاب، وكان الجو مفعماً بالحيوية.

بعد ساعة واحدة.

«أ@ـا»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بطن (سين شُوَانيُو) المسطح. ثم تنهد قائلاً: «أنتِ صغيرة الحجم، لكنكِ تأكلين جيداً».

أثناء شرحه، رفع يده. سقط كتاب سميك من خزانة الكتب خلفه وهبط على راحة يده.

ألقت (سين شُوَانيُو) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وضحكت بخفة. «أنت لست سيئاً أيضاً.»

أشرقت عينا (سين شُوَانيُو)، لكنها بدت مترددة بعض الشيء. ترددت للحظة قبل أن توافق على مضض. «بما أن السيد طلب ذلك، فسأصطحب (وَانغ تِنغ) أخي الصغير في جولة بالمدينة. آه، ليس لدي خيار آخر لأني أخته الكبرى.»

«سعال، أنا أمارس الفنون القتالية. من الطبيعي بالنسبة لي أن آكل أكثر»، سعل (وَانغ تِنغ) وأجابها بهدوء.

قال (لايكَر): «لا تقلق. بما أنك قبلتني سيداً لك، فسأنقل إليك إرثي».

«همف، الرجال.!» سخرت (سين شُوَانيُو).

في الوقت نفسه، في المطعم الواقع على يسارهم، كان ليو شينغ هوي وعدد من الشبان يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث بسعادة حول طاولة بجوار النافذة. كانوا يتبادلون الأنخاب، وكان الجو مفعماً بالحيوية.

في الوقت نفسه، في المطعم الواقع على يسارهم، كان ليو شينغ هوي وعدد من الشبان يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث بسعادة حول طاولة بجوار النافذة. كانوا يتبادلون الأنخاب، وكان الجو مفعماً بالحيوية.

«هاها، هل تريد أن تتعلم؟» لم يستطع (لايكَر) إلا أن يضحك عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

«مهلاً، أليسن هذه (سين شُوَانيُو) من عشيرة (سين)؟» صرخ أحد الشبان في دهشة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استدار الجميع ونظروا في الاتجاه الذي كان يحدق فيه.

«أ@ـا»

«تبدو كأنها (سين شُوَانيُو). من الشخص الذي بجانبها؟» 

…رأى (وَانغ تِنغ) حلق الشابة يتحرك صعوداً وهبوطاً. كان الأمر واضحاً تماماً. بدت وكأنها تبتلع لعابها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا لك من طفلة صغيرة مزعجة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ظلت هذه الكلمات الثلاث تتردد في فمه لبعض الوقت قبل أن ينطق بها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

الفصل 278: اثنان من عشاق الطعام

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط