277
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما رأيك يا فتى؟ إذا اعترفت بي سيداً لك، فسأحفظ سرك. بل سأعلمك كيف تخفي علامتك الروحية»، ضحك (لايكَر) ساخراً.
*******
«متغير الشكل!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). خطرت بباله على الفور العديد من الروابط والدلالات. عندما نظر إلى المادة اللزجة مرة أخرى… أوه، انتظر، اسمها «الطفل الطيني الناعم»، تحولت نظرته إلى نظرة خطيرة.
«قوة روحية!» أدارت (سين شُوَانيُو) رأسها بعنف لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بينما كانت تستمع إلى حديثهما. هذا الرجل يمتلك بالفعل قوة روحية!
الفصل 277: سيد الروح الآمر
كانت تعابير وجوههم مختلفة عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في إختباره. ومع ذلك، كانت دهشتهم واحدة.
كانت تعابير وجوههم مختلفة عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في إختباره. ومع ذلك، كانت دهشتهم واحدة.
ماذا؟ منذ البداية؟ صُدم (وَانغ تِنغ) من شيء آخر. عندما راقب الردهة آنذاك، لم يلحظ أي شخص يتمتع بقوة روحية هائلة. لهذا السبب تجرأ على التقاط فقاعات السـِـمَـات بقوته الروحية. كان متأكداً من أن الرئيس (لايكَر) لم يكن هناك، لكنه مع ذلك تمكن من استشعار وجوده. يا له من قوة روحية مرعبة!
خرج (وَانغ تِنغ) أبطأ قليلاً من (لايكَر). كان يلتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو (المرحلة المتوسطة) في الغرفة قبل خروجه.
«سعال». استعاد (لايكَر) وعيه أولاً وسعل بشكل غير متناسق. أخرج منديله ومسح وجهه بهدوء.
(سيد النقوش) 106/500 (مرحلة متوسطة)
«أجري بحثاً حول قدرتهم على تغيير شكلهم. أريد حقاً أن أعرف ما هو نمط الحياة الذي يسمح لهم بتغيير شكلهم بهذه السهولة. قد أبتكر حتى نقشاً جديداً.»
ظل غير مبالٍ عندما رأى تعابير وجوه الجميع.
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
لقد رأى الكثير من التعبيرات المماثلة من قبل واعتاد عليها. لذلك، ظل هادئاً.
…
لكن، بالنسبة لـ (لايكَر)، كان موقفه جديراً بالثناء. ففي هذا العمر، ومع هذه الموهبة الفذة، كان لا يزال قادراً على البقاء غير متأثر بالمحاباة والتملق. كم من الشباب يستطيعون فعل ذلك؟
«الأخت الصغيرة!»
أومأ بعض ممارسي فن نُقُوش السَطْوَة المبتدئين الذين لم يغادروا بعد إلى (وَانغ تِنغ)، ثم جاؤوا لتحيته. أرادوا أن يتركوا انطباعاً في ذاكرته.
*******
ففي نهاية المطاف، قد يصبح هذا الموهوب المذهل أستاذاً مرموقاً في المستقبل. ولم يكن هناك ما يضر بمعرفته مسبقاً.
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
تقدمت سين لينغيون وقالت بابتسامة: «مرحباً، أنا سين لينغيون، الابنة الكبرى لعشيرة (سين)».
«الأخت الصغيرة!»
لا تصفع شخصاً يبتسم. لم يستطع (وَانغ تِنغ) رفضها، فأومأ برأسه وأجاب: «أنا (وَانغ تِنغ)».
سكبت (سين شُوَانيُو) كوباً من مشروب أخضر داكن لـ (وَانغ تِنغ). ابتسم (لايكَر) وشرح قائلاً : «هذا نبيذ فواكه خاص صنعه الجن . تفضل بتذوقه.»
قالت سين لينغيون: «أنت لست من السكان المحليين، أليس كذلك؟ دعني آخذك في جولة عندما تكون متفرغاً».
«سيتعين عليك اكتشاف ذلك بنفسك.» لم يستطع (لايكَر) الحفاظ على هالة الغموض التي تحيط به لأكثر من ثلاث ثوانٍ. وسرعان ما عاد يبتسم بخبث.
استهزأ ليو شينغوي عندما رأى الجميع يتملقون (وَانغ تِنغ). ثم استدار وغادر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«انتهى الإختبار. إذا لم يكن هناك شيء، يمكنكم المغادرة.»
لقد شعروا بالفخر لكونهم شاهدين على بزوغ نجم أسطورة.
لوّح (لايكَر) بيديه للجميع في الممر. ثم استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «الآن، يمكننا التحدث.»
أثار الأمر اهتمام (وَانغ تِنغ) على الفور. كان تعبيره جاداً وهو يهز رأسه قائلاً: «لا أفهم الكثير!»
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة: «سيدي الرئيس، لماذا يجب عليك إبقاء شخص مثلي لا قيمة له هنا؟»
كتمت (سين شُوَانيُو) ضحكتها وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
«لا بد أنك مسرور سراً. كثير من الناس سيفعلون أي شيء ليتم دعوتهم من قبل سيدي»، قالت (سين شُوَانيُو) بغضب.
*******
لاحظ (لايكَر) اهتمام (وَانغ تِنغ)، فلوّح بيديه بشكل عفوي وقال: «لا تقلق. بصراحة، أريد فقط التحدث إليك. لن أجبرك على فعل أي شيء.»
«ألا ينبغي أن تستند الأقدمية إلى وقت دخولك إلى السلالة؟» عبرت (سين شُوَانيُو) عن استيائها.
«حسناً.» بما أنه قد عبّر عن موقفه بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. فأومأ برأسه.
«ما رأيك يا فتى؟ إذا اعترفت بي سيداً لك، فسأحفظ سرك. بل سأعلمك كيف تخفي علامتك الروحية»، ضحك (لايكَر) ساخراً.
شعر الجميع بالحسد عندما شاهدوا (وَانغ تِنغ) يغادر مع (لايكَر). ثم بدأوا بالحديث عما مروا به اليوم وهم يتفرقون.
لكن، بالنسبة لـ (لايكَر)، كان موقفه جديراً بالثناء. ففي هذا العمر، ومع هذه الموهبة الفذة، كان لا يزال قادراً على البقاء غير متأثر بالمحاباة والتملق. كم من الشباب يستطيعون فعل ذلك؟
لقد شعروا بالفخر لكونهم شاهدين على بزوغ نجم أسطورة.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة: «سيدي الرئيس، لماذا يجب عليك إبقاء شخص مثلي لا قيمة له هنا؟»
تبع (وَانغ تِنغ) (لايكَر) إلى أعماق جمعية النقوش. كانت الممرات في كل مكان. وبعد أن سلكا العديد من المنعطفات، خرجا أخيراً من أحد الأبواب.
استهزأ ليو شينغوي عندما رأى الجميع يتملقون (وَانغ تِنغ). ثم استدار وغادر.
كانت أمامهم حديقة صغيرة. كان الهواء فيها منعشاً وجميلاً، وكانت هناك مخلوقات غريبة تخرج من بين الشجيرات. لم يكونوا خائفين من (لايكَر) و(سين شُوَانيُو)، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، حدقوا به بعيون متسعة.
«أطفال طينيون ناعمون، ناعمون!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظل يكرر هذا الاسم. لقد كان وصفاً دقيقاً للغاية.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة من المخلوقات الشفافة التي تقفز حول الشجيرات. كانت تشبه الهلام. صرخ في دهشة: «هذا… مخاط؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«مخاط؟ ما هذا؟» نظرت (سين شُوَانيُو) إلى (وَانغ تِنغ) بفضول. ثم قالت: «يُطلق عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين».
«حسناً سيدي!» تخلى (وَانغ تِنغ) عن كرامته وحيّا (لايكَر).
«أطفال طينيون ناعمون، ناعمون!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظل يكرر هذا الاسم. لقد كان وصفاً دقيقاً للغاية.
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، يمكنني مناداتك (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» ضحك (لايكَر). وبعد موافقة (وَانغ تِنغ)، تابع قائلاً: «النقوش التي لدينا مستمدة من أبحاث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). الحياة هي أروع ما في هذا العالم. كل كائن حي يحمل أسراراً عظيمة. قد يكون هذا الكائن الطيني الناعم أدنى أشكال الحياة، لكنه يأتي بأشكال عديدة. إنه قادر على استيعاب أي عنصر من عناصر السطوة كالإنسان. إنه مخلوق غامض.»
«هذا الاسم ليس سيئاً، أليس كذلك؟» ضحكت (سين شُوَانيُو). «لقد كان سيدي يدرس هؤلاء الصغار مؤخراً، لذلك أمسك بمجموعة منهم وربّاهم في المنزل.»
«ليس سيئاً.» ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح غريبة. ثم مازح قائلاً: «(سيد رايلك)، ألست خبيراً في النقوش؟ لماذا تلعب في الطين؟ هل تريد أن تصبح عالم أحياء بدلاً من ذلك؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟»
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، يمكنني مناداتك (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» ضحك (لايكَر). وبعد موافقة (وَانغ تِنغ)، تابع قائلاً: «النقوش التي لدينا مستمدة من أبحاث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). الحياة هي أروع ما في هذا العالم. كل كائن حي يحمل أسراراً عظيمة. قد يكون هذا الكائن الطيني الناعم أدنى أشكال الحياة، لكنه يأتي بأشكال عديدة. إنه قادر على استيعاب أي عنصر من عناصر السطوة كالإنسان. إنه مخلوق غامض.»
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
«أجري بحثاً حول قدرتهم على تغيير شكلهم. أريد حقاً أن أعرف ما هو نمط الحياة الذي يسمح لهم بتغيير شكلهم بهذه السهولة. قد أبتكر حتى نقشاً جديداً.»
كانت أمامهم حديقة صغيرة. كان الهواء فيها منعشاً وجميلاً، وكانت هناك مخلوقات غريبة تخرج من بين الشجيرات. لم يكونوا خائفين من (لايكَر) و(سين شُوَانيُو)، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، حدقوا به بعيون متسعة.
«متغير الشكل!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). خطرت بباله على الفور العديد من الروابط والدلالات. عندما نظر إلى المادة اللزجة مرة أخرى… أوه، انتظر، اسمها «الطفل الطيني الناعم»، تحولت نظرته إلى نظرة خطيرة.
لاحظ (لايكَر) اهتمام (وَانغ تِنغ)، فلوّح بيديه بشكل عفوي وقال: «لا تقلق. بصراحة، أريد فقط التحدث إليك. لن أجبرك على فعل أي شيء.»
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
«هاها، هذا حلم طفولتي. أنا أتقدم في السن، لذا إن لم أفعله الآن، فسيكون الأوان قد فات»، ابتسم (لايكَر) وأجاب. لم يكترث لتعليقها.
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
كان هناك منزل خشبي صغير في الحديقة. اصطحب (لايكَر) (وَانغ تِنغ) إلى غرفة دراسة هادئة في المنزل الخشبي.
«أختي الصغيرة، تشرفت بلقائك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يكن ليجرؤ على مناداة هذه السيدة، الأصغر منه سناً، بـ«أختي الكبرى».
سكبت (سين شُوَانيُو) كوباً من مشروب أخضر داكن لـ (وَانغ تِنغ). ابتسم (لايكَر) وشرح قائلاً : «هذا نبيذ فواكه خاص صنعه الجن . تفضل بتذوقه.»
شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة أيضاً. ومع ذلك، تذكرت طريقة معلمها في فعل الأشياء وشعرت أنها مفهومة.
أمسك (وَانغ تِنغ) بالكأس الخشبي واستنشق رائحة النبيذ. فاحت رائحة منعشة في أنفه. كانت رائحة زكية للغاية. لم يستطع مقاومة ارتشاف رشفة صغيرة.
»»
«هذا لذيذ.»
«حتى تصبح تلميذي.» ابتسم (لايكَر). بدا وكأنه ثعلب عجوز ماكر.
«أنت لست من {قَارَة شِينغوو}.» فتح (لايكَر) فمه فجأة في هذه اللحظة.
ماذا؟ منذ البداية؟ صُدم (وَانغ تِنغ) من شيء آخر. عندما راقب الردهة آنذاك، لم يلحظ أي شخص يتمتع بقوة روحية هائلة. لهذا السبب تجرأ على التقاط فقاعات السـِـمَـات بقوته الروحية. كان متأكداً من أن الرئيس (لايكَر) لم يكن هناك، لكنه مع ذلك تمكن من استشعار وجوده. يا له من قوة روحية مرعبة!
«بف!» فوجئ (وَانغ تِنغ). بصق نبيذ الفاكهة الذي كان قد ابتلعه للتو. وسقط مباشرة على وجه (لايكَر).
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
فهو في النهاية ثعلب عجوز عاش لمئات السنين!
أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
«سعال». استعاد (لايكَر) وعيه أولاً وسعل بشكل غير متناسق. أخرج منديله ومسح وجهه بهدوء.
«سعال». استعاد (لايكَر) وعيه أولاً وسعل بشكل غير متناسق. أخرج منديله ومسح وجهه بهدوء.
كتمت (سين شُوَانيُو) ضحكتها وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
«هل هو خبير في النقوش؟» سأل (لايكَر).
تظاهر (وَانغ تِنغ) وكأن شيئاً لم يحدث ولم يرَ شيئاً. فأجاب بهدوء: «سيدي الرئيس (لايكَر)، لا أفهم ما تقوله».
سأل (وَانغ تِنغ) بصرامة: «لماذا؟»
قال (لايكَر): «ألم يخبرك شيخك أنك لن تستطيع إخفاء علامتك الروحية أمام مُغَامِر ذي قوة روحية عظيمة؟ لا تقلق. بما أنني قلت ذلك، فلن أؤذيك. أتظن أن شخصاً بقوتي سيكلف نفسه عناء التحدث إليك؟»
«الحركة الروحية مرتبطة بوظيفة غامضة وقديمة، وهي وظيفة سيد الروح الآمر.»
تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه، ثم أجاب: «سيدي الرئيس، كيف عرفت؟ حتى لو كنت تمتلك قوة روحية عظيمة، فلن تلاحظ الفرق في علامتي الروحية إلا عندما أستخدمها. لا أعتقد أنني استخدمت قوتي الروحية أمامك.»
شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة أيضاً. ومع ذلك، تذكرت طريقة معلمها في فعل الأشياء وشعرت أنها مفهومة.
أجاب (لايكَر) ببطء: «عندما دخلتَ جمعية نُقُوش السَطْوَة، استخدمتَ قوتك الروحية لمسح الردهة مرةً واحدة. لاحظتُك حينها. في البداية، لم أُعركَ اهتماماً كبيراً. يأتي الكثير من الناس من عالمك إلى هنا لوجود تجارة بين العالمين. ليس من الغريب أن يظهر شخص من الأرض في جمعية نُقُوش السَطْوَة خاصتي. مع ذلك، عندما التقيتُ بكَ صدفةً وأنتَ تخوض إختبارات سيد النقوش، فهمتُ ما تُريد فعله.»
«انتهى الإختبار. إذا لم يكن هناك شيء، يمكنكم المغادرة.»
«قوة روحية!» أدارت (سين شُوَانيُو) رأسها بعنف لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بينما كانت تستمع إلى حديثهما. هذا الرجل يمتلك بالفعل قوة روحية!
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
ماذا؟ منذ البداية؟ صُدم (وَانغ تِنغ) من شيء آخر. عندما راقب الردهة آنذاك، لم يلحظ أي شخص يتمتع بقوة روحية هائلة. لهذا السبب تجرأ على التقاط فقاعات السـِـمَـات بقوته الروحية. كان متأكداً من أن الرئيس (لايكَر) لم يكن هناك، لكنه مع ذلك تمكن من استشعار وجوده. يا له من قوة روحية مرعبة!
خرج (وَانغ تِنغ) أبطأ قليلاً من (لايكَر). كان يلتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو (المرحلة المتوسطة) في الغرفة قبل خروجه.
في اللحظة التالية، ابتسم بمرارة. لقد كان مهملاً للغاية!
أومأ بعض ممارسي فن نُقُوش السَطْوَة المبتدئين الذين لم يغادروا بعد إلى (وَانغ تِنغ)، ثم جاؤوا لتحيته. أرادوا أن يتركوا انطباعاً في ذاكرته.
سأل: «سيدي الرئيس، لماذا تخبرني بهذا؟»
…نظر إليه (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
«حتى تصبح تلميذي.» ابتسم (لايكَر). بدا وكأنه ثعلب عجوز ماكر.
«حسناً، حسناً. يمكنكما التنازع على أقدميتكما في المستقبل. فلنتحدث عن العمل الآن.» أوقفهما (لايكَر) على عجل. وقال لـ (وَانغ تِنغ): «لنتحدث الآن عن قوتك الروحية. إلى أي مدى تفهم قوتك الروحية؟»
…نظر إليه (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
كتمت (سين شُوَانيُو) ضحكتها وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة أيضاً. ومع ذلك، تذكرت طريقة معلمها في فعل الأشياء وشعرت أنها مفهومة.
كتمت (سين شُوَانيُو) ضحكتها وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
قد يبدو أنه ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية ويتصرف بلطف وود أمام الجميع، لكن في الحقيقة كان قلبه أسود.
فهو في النهاية ثعلب عجوز عاش لمئات السنين!
فهو في النهاية ثعلب عجوز عاش لمئات السنين!
تبع (وَانغ تِنغ) (لايكَر) إلى أعماق جمعية النقوش. كانت الممرات في كل مكان. وبعد أن سلكا العديد من المنعطفات، خرجا أخيراً من أحد الأبواب.
«ما رأيك يا فتى؟ إذا اعترفت بي سيداً لك، فسأحفظ سرك. بل سأعلمك كيف تخفي علامتك الروحية»، ضحك (لايكَر) ساخراً.
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
سأل (وَانغ تِنغ) بصرامة: «لماذا؟»
«لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
بدا أن (لايكَر) يعرف ما كان يشير إليه. فجأةً اختفت ابتسامته ونظر إليه بتمعن. «العالم مختلف!»
تظاهر (وَانغ تِنغ) وكأن شيئاً لم يحدث ولم يرَ شيئاً. فأجاب بهدوء: «سيدي الرئيس (لايكَر)، لا أفهم ما تقوله».
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟»
الفصل 277: سيد الروح الآمر
«سيتعين عليك اكتشاف ذلك بنفسك.» لم يستطع (لايكَر) الحفاظ على هالة الغموض التي تحيط به لأكثر من ثلاث ثوانٍ. وسرعان ما عاد يبتسم بخبث.
أمسك (وَانغ تِنغ) بالكأس الخشبي واستنشق رائحة النبيذ. فاحت رائحة منعشة في أنفه. كانت رائحة زكية للغاية. لم يستطع مقاومة ارتشاف رشفة صغيرة.
…شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في تقيؤ الدم. لماذا يتركه الجميع معلقاً؟ إنه شعور مزعج للغاية أن يعرف نصف ما يحدث.
«انتهى الإختبار. إذا لم يكن هناك شيء، يمكنكم المغادرة.»
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
كانت تعابير وجوههم مختلفة عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في إختباره. ومع ذلك، كانت دهشتهم واحدة.
«هل هو خبير في النقوش؟» سأل (لايكَر).
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
«الأخت الصغيرة!»
«لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
«حسناً سيدي!» تخلى (وَانغ تِنغ) عن كرامته وحيّا (لايكَر).
«بف!» فوجئ (وَانغ تِنغ). بصق نبيذ الفاكهة الذي كان قد ابتلعه للتو. وسقط مباشرة على وجه (لايكَر).
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
«هذا لذيذ.»
»<( ? ? ?)>»
لكن، بالنسبة لـ (لايكَر)، كان موقفه جديراً بالثناء. ففي هذا العمر، ومع هذه الموهبة الفذة، كان لا يزال قادراً على البقاء غير متأثر بالمحاباة والتملق. كم من الشباب يستطيعون فعل ذلك؟
كانت (سين شُوَانيُو) منزعجة كما لو أن أحدهم أغضبها. «لماذا؟ أنا الأخت الكبرى هنا!»
قالت سين لينغيون: «أنت لست من السكان المحليين، أليس كذلك؟ دعني آخذك في جولة عندما تكون متفرغاً».
ابتسم (لايكَر) وهو يجيبها: «أنتِ أصغر سناً وأضعف منه».
«لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
«ألا ينبغي أن تستند الأقدمية إلى وقت دخولك إلى السلالة؟» عبرت (سين شُوَانيُو) عن استيائها.
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
«همم، ماذا عن هذا؟ إذا استطعتِ أن تجعلي (وَانغ تِنغ) يناديكِ بالأخت الكبرى، فستكونين أخته الكبرى.» ألقى (لايكَر) بهذه المشكلة على (وَانغ تِنغ) على الفور.
شعر الجميع بالحسد عندما شاهدوا (وَانغ تِنغ) يغادر مع (لايكَر). ثم بدأوا بالحديث عما مروا به اليوم وهم يتفرقون.
«أختي الصغيرة، تشرفت بلقائك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يكن ليجرؤ على مناداة هذه السيدة، الأصغر منه سناً، بـ«أختي الكبرى».
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
«نادني بالأخت الكبرى!» قالت (سين شُوَانيُو) بغضب.
تبع (وَانغ تِنغ) (لايكَر) إلى أعماق جمعية النقوش. كانت الممرات في كل مكان. وبعد أن سلكا العديد من المنعطفات، خرجا أخيراً من أحد الأبواب.
«الأخت الصغيرة!»
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة: «سيدي الرئيس، لماذا يجب عليك إبقاء شخص مثلي لا قيمة له هنا؟»
اتصل بالأخت الكبرى!
«ما رأيك يا فتى؟ إذا اعترفت بي سيداً لك، فسأحفظ سرك. بل سأعلمك كيف تخفي علامتك الروحية»، ضحك (لايكَر) ساخراً.
«الأخت الصغيرة!»
(سيد النقوش) 106/500 (مرحلة متوسطة)
…
الفصل 277: سيد الروح الآمر
«حسناً، حسناً. يمكنكما التنازع على أقدميتكما في المستقبل. فلنتحدث عن العمل الآن.» أوقفهما (لايكَر) على عجل. وقال لـ (وَانغ تِنغ): «لنتحدث الآن عن قوتك الروحية. إلى أي مدى تفهم قوتك الروحية؟»
«لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
أثار الأمر اهتمام (وَانغ تِنغ) على الفور. كان تعبيره جاداً وهو يهز رأسه قائلاً: «لا أفهم الكثير!»
«الأخت الصغيرة!»
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
خرج (وَانغ تِنغ) أبطأ قليلاً من (لايكَر). كان يلتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو (المرحلة المتوسطة) في الغرفة قبل خروجه.
«الحركة الروحية مرتبطة بوظيفة غامضة وقديمة، وهي وظيفة سيد الروح الآمر.»
«بف!» فوجئ (وَانغ تِنغ). بصق نبيذ الفاكهة الذي كان قد ابتلعه للتو. وسقط مباشرة على وجه (لايكَر).
«سيد الروح الآمر؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه هي لحظته المحظوظة، وقت تألقه. فسأل على عجل: «ما هو سيد الروح الآمر؟»
»»
فور انتهائه من الكلام، انطلقت موجة من الطاقة الروحية من جسد (لايكَر). اندفعت سَطْوَة النَّار المحيطة بهم نحوه وتجمعت في شكل ثعبان ناري عملاق أمامه. خفض الثعبان رأسه لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
«هذا لذيذ.»
«هذا سيد روح آمر.»
لاحظ (لايكَر) اهتمام (وَانغ تِنغ)، فلوّح بيديه بشكل عفوي وقال: «لا تقلق. بصراحة، أريد فقط التحدث إليك. لن أجبرك على فعل أي شيء.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة أيضاً. ومع ذلك، تذكرت طريقة معلمها في فعل الأشياء وشعرت أنها مفهومة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التالية، ابتسم بمرارة. لقد كان مهملاً للغاية!
(سيد النقوش) 106/500 (مرحلة متوسطة)
