Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 279

279

قال وان فييو منافقاً: «الصغيرة شُوَانيُو، أعلم أنك لا تفهمين الآن، لكنني سأثبت لك أنني أفعل ذلك من أجلك.» استدار على الفور وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أعلم أنك اجتزت إختبار المبتدئين في فن النقوش، لكنك لا شيء أمام عشيرة (سين) و (وان) . ارحل إن كنت تريد خداع شُوَانيُو، ولا تجبرني على ضربك.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي الوقت نفسه، لوّح بقبضته وضرب بها ذراع وان فييو. وأحدث صوتٌ حادٌّ آخر قشعريرةً في أجساد الحاضرين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

279

*******

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

الفصل 279: لدي مزاج سيء!

كان (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) يسيران في الشوارع عندما رأيا فجأة مجموعة من الشبان يرتدون ملابس أنيقة يقتربون منهما كالثيران الهائجة. وكان من السهل معرفة أن هؤلاء الشبان ينتمون إلى عائلات مرموقة.

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

كانت (سين شُوَانيُو) تنتمي إلى عائلة مرموقة في فن النقوش، وكانت تلميذة في جمعية نُقُوش السَطْوَة. إلى جانب مواهبها الاستثنائية، تميزت بجمالها وجاذبيتها الفائقة، فكانت فاتنة الجمال ومحط أنظار الكثيرين، ولذا حظيت بشعبية واسعة بين شباب {مدينة يانغ}.

بغض النظر عن العوامل الأخرى، كان مظهره مذهلاً حقاً. ولأنه نشأ في عائلة مرموقة، فقد كان له هيبة الشاب النبيل والأنيق، مما جعله جذاباً للغاية للشابات العاديات.

لكنها نادراً ما كانت تظهر في الأماكن العامة، لذلك لم تكن هناك فرصة لدعوتها.

«أنت تبحث عن الموت!» كان وان فييو يرتجف غضباً ولم يعد قادراً على كبح جماحه. تقدم خطوة للأمام، ووجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).

تسبب هذا في شعور الشباب في {مدينة يانغ}، الذين أرادوا مطاردة (سين شُوَانيُو)، بالعجز.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أخبار تفيد بأن (سين شُوَانيُو) كانت على علاقة وثيقة بأي شاب. لذا، لم يكونوا في عجلة من أمرهم.

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

كان عليك أن تتذوق النبيذ الجيد يبطئ، تماماً كما تحتاج إلى مطاردة الجمال ببطء.

«لا داعي لذلك. سأشتريه بنفسي. لا داعي لإزعاجك»، قالت (سين شُوَانيُو).

لكن في تلك اللحظة، كان هناك شاب آخر بجانب (سين شُوَانيُو) في مثل عمرها تقريباً. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد بدا عليهما الانسجام التام.

انخفض ذراع وان فييو الأيسر 90 درجة إلى الأسفل!

سأل شاب وسيم يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً ببرود: «من هذا الشخص؟»

«آه!»

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وهزوا رؤوسهم. لم يكن لديهم أدنى فكرة.

أجاب وان فييو: «ماذا تريدين أن تشتري؟ يمكنني مرافقتك. أعمال عائلتي تغطي المدينة بأكملها. يمكنك فقط إخباري إذا كنتِ تريد شراء أي شيء. سأقوم بحل الأمر لك في أسرع وقت ممكن».

«إنه هو!» فتح ليو شينغ هوي فمه، وتذبذبت نظراته.

لكن في تلك اللحظة، كان هناك شاب آخر بجانب (سين شُوَانيُو) في مثل عمرها تقريباً. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد بدا عليهما الانسجام التام.

سأل الشاب الوسيم: «شينغ هوي، هل تعرفه؟»

نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

نظر ليو شينغ هوي إلى الشاب المقابل له، وخطرت له فكرة. قال: «هذا الشاب ليس من {مدينة يانغ}. قابلته اليوم أثناء خوضي إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. كانت (سين شُوَانيُو) هناك أيضاً. لم أتوقع أن يجتمعا معاً.»

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

«هل يخطف غريب سيدتنا؟» عبس الشاب الوسيم، وان فييو، وسأل: «كيف كان إختباره؟»

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى وان فييو بلا تعبير: «أنا سريع الغضب».

أجاب ليو شينغ هوي: «ليس سيئاً. لقد اجتاز إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. سمعت أن أداءه لم يكن سيئاً».

سأل الشاب الوسيم: «شينغ هوي، هل تعرفه؟»

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

*******

تبادل الآخرون النظرات فيما بينهم وتبعوهم على عجل.

دوى صوت حاد في الشارع. أمسكت يد قوية بمعصم وان فييو.

أنهى ليو شينغ هوي شرب النبيذ من كأسه، وظهرت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

* * *

لكن وان فييو لم يرغب في مغادرة (سين شُوَانيُو). وتابع قائلاً: «الأمر ليس مزعجاً. أنا فقط بحاجة إلى إصدار أمر.»

كان (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) يسيران في الشوارع عندما رأيا فجأة مجموعة من الشبان يرتدون ملابس أنيقة يقتربون منهما كالثيران الهائجة. وكان من السهل معرفة أن هؤلاء الشبان ينتمون إلى عائلات مرموقة.

انطلقت صرخة ألم من فم وان فييو.

تنحى المارة جانباً كما لو كانوا وحوشاً مخيفة.

كانت (سين شُوَانيُو) تنتمي إلى عائلة مرموقة في فن النقوش، وكانت تلميذة في جمعية نُقُوش السَطْوَة. إلى جانب مواهبها الاستثنائية، تميزت بجمالها وجاذبيتها الفائقة، فكانت فاتنة الجمال ومحط أنظار الكثيرين، ولذا حظيت بشعبية واسعة بين شباب {مدينة يانغ}.

«لماذا هم بالذات؟ لنرحل بسرعة. إنهم مزعجون للغاية. إذا تورطنا في شؤونهم، فلن نتمكن من فعل أي شيء اليوم.» عبست (سين شُوَانيُو). سحبت (وَانغ تِنغ) جانباً على عجل في محاولة للاختباء بين الحشد.

تنحى المارة جانباً كما لو كانوا وحوشاً مخيفة.

«إنهم هنا من أجلنا»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى (سين شُوَانيُو) بعجز.

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

وكما كان متوقعاً، سار وان فييو وعصابته مباشرة نحو (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو). لقد سدوا طريقهم.

سأل شاب وسيم يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً ببرود: «من هذا الشخص؟»

«شُوَانيُو، لم أرك منذ مدة طويلة. نادراً ما تخرجين. لماذا لم تأتِ للبحث عني؟ يقول لنا العم سين أن نلتقي أكثر»، ابتسم وان فييو وقال.

وكما كان متوقعاً، سار وان فييو وعصابته مباشرة نحو (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو). لقد سدوا طريقهم.

بغض النظر عن العوامل الأخرى، كان مظهره مذهلاً حقاً. ولأنه نشأ في عائلة مرموقة، فقد كان له هيبة الشاب النبيل والأنيق، مما جعله جذاباً للغاية للشابات العاديات.

«وان فييو، لا تُثير ضجة…»

لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

أجاب وان فييو: «ماذا تريدين أن تشتري؟ يمكنني مرافقتك. أعمال عائلتي تغطي المدينة بأكملها. يمكنك فقط إخباري إذا كنتِ تريد شراء أي شيء. سأقوم بحل الأمر لك في أسرع وقت ممكن».

«شُوَانيُو، لم أرك منذ مدة طويلة. نادراً ما تخرجين. لماذا لم تأتِ للبحث عني؟ يقول لنا العم سين أن نلتقي أكثر»، ابتسم وان فييو وقال.

«لا داعي لذلك. سأشتريه بنفسي. لا داعي لإزعاجك»، قالت (سين شُوَانيُو).

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى وان فييو بلا تعبير: «أنا سريع الغضب».

لكن وان فييو لم يرغب في مغادرة (سين شُوَانيُو). وتابع قائلاً: «الأمر ليس مزعجاً. أنا فقط بحاجة إلى إصدار أمر.»

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

ثم تظاهر بأنه لاحظ (وَانغ تِنغ) للتو، وقال: «هذا الشاب يبدو غريباً. شُوَانيُو، لا تقتربِ كثيراً من غريب. سيكون الأمر سيئاً إذا انخدعت. فنحن ننتمي إلى عائلات مرموقة، ولذلك يراقبنا الكثيرون. لن نعرف دوافع بعض الغرباء.»

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

«لماذا هم بالذات؟ لنرحل بسرعة. إنهم مزعجون للغاية. إذا تورطنا في شؤونهم، فلن نتمكن من فعل أي شيء اليوم.» عبست (سين شُوَانيُو). سحبت (وَانغ تِنغ) جانباً على عجل في محاولة للاختباء بين الحشد.

فتى وسيم!!

«بإمكانك تفسير الأمر بنفسك أيها الأحمق!» نفد صبر (وَانغ تِنغ) أيضاً، فصرخ غاضباً: «اغرب عن وجهي!»

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

أدرك (وَانغ تِنغ) نواياه من النظرة الأولى. لكن أساليبه كانت رقيقة بعض الشيء.

* * *

«وان فييو، أنت تتجاوز حدودك!» هذه المرة، لم تستسلم (سين شُوَانيُو). تحول وجهها إلى اللون البارد وهي تتحدث إليه.

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

قال وان فييو منافقاً: «الصغيرة شُوَانيُو، أعلم أنك لا تفهمين الآن، لكنني سأثبت لك أنني أفعل ذلك من أجلك.» استدار على الفور وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أعلم أنك اجتزت إختبار المبتدئين في فن النقوش، لكنك لا شيء أمام عشيرة (سين) و (وان) . ارحل إن كنت تريد خداع شُوَانيُو، ولا تجبرني على ضربك.»

«إمساك!»

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

«يبدو أنك تريد القيام بهذا بالطريقة الصعبة.» لمعت نظرة غضب في عيني وان فييو. اسود وجهه، وتحولت نبرته إلى نبرة باردة.

أدرك (وَانغ تِنغ) نواياه من النظرة الأولى. لكن أساليبه كانت رقيقة بعض الشيء.

«كان عليك أن تفهم الموقف قبل أن تنهض من مكانك يا فتى!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن يعلم حتى أنه يُستغل. يا له من أحمق!

«يبدو أنك تريد القيام بهذا بالطريقة الصعبة.» لمعت نظرة غضب في عيني وان فييو. اسود وجهه، وتحولت نبرته إلى نبرة باردة.

تغيرت ملامح ليو شينغ هوي قليلاً.

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

لكن وان فييو لم يلاحظ ذلك. بل على العكس، أثارته نظرة (وَانغ تِنغ).

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

«وان فييو، لا تُثير ضجة…»

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

أرادت (سين شُوَانيُو) أن تشرح، لكن وان فييو لم يرغب في الاستماع. كان الغضب يشتعل في قلبه. فقد السيطرة على مشاعره وقال: «أيها الوغد، لماذا تنظر إليّ هكذا؟»

سأل شاب وسيم يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً ببرود: «من هذا الشخص؟»

«بإمكانك تفسير الأمر بنفسك أيها الأحمق!» نفد صبر (وَانغ تِنغ) أيضاً، فصرخ غاضباً: «اغرب عن وجهي!»

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

«أنت تبحث عن الموت!» كان وان فييو يرتجف غضباً ولم يعد قادراً على كبح جماحه. تقدم خطوة للأمام، ووجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

«انتبه!» تغيرت ملامح وجه (سين شُوَانيُو) وهي تصيح على عجل.

تسبب هذا في شعور الشباب في {مدينة يانغ}، الذين أرادوا مطاردة (سين شُوَانيُو)، بالعجز.

لم تتوقع أن يتصرف وان فييو فجأة. لقد كانا قريبين جداً. من هذه المسافة، كان من الصعب على (وَانغ تِنغ) التملص. شحب وجهها.

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ)، فكيف ستجيب (لايكَر)؟

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

لمعت عينا ليو شينغ هوي فرحاً عندما رأى هذا المشهد. اتسعت ابتسامته أكثر. وماذا لو كان أكثر موهبة مني في فن النقوش؟ سيظل يُهزم على يد الآخرين.

«إنه هو!» فتح ليو شينغ هوي فمه، وتذبذبت نظراته.

لكن في الثانية التالية، تجمدت تعابير وجهه.

«لا داعي لذلك. سأشتريه بنفسي. لا داعي لإزعاجك»، قالت (سين شُوَانيُو).

«إمساك!»

*******

دوى صوت حاد في الشارع. أمسكت يد قوية بمعصم وان فييو.

«كيف يُعقل هذا؟» تغيرت ملامح وان فييو تماماً. لم يصدق ما يراه. حاول جاهداً الإفلات من قبضة (وَانغ تِنغ)، لكنه أدرك أنه عاجز عن الحركة.

«كيف يُعقل هذا؟» تغيرت ملامح وان فييو تماماً. لم يصدق ما يراه. حاول جاهداً الإفلات من قبضة (وَانغ تِنغ)، لكنه أدرك أنه عاجز عن الحركة.

«وان فييو، لا تُثير ضجة…»

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى وان فييو بلا تعبير: «أنا سريع الغضب».

تغيرت ملامح ليو شينغ هوي قليلاً.

«دعني أذهب!»

«وان فييو، لا تُثير ضجة…»

تحوّل وجه وان فييو إلى وجهٍ بشع. قبض على قبضته الأخرى وضرب بها صدغ (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، رفع ساقه وركل الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) بقسوة. لم يُبدِ أي رحمة. كان يريد حياة (وَانغ تِنغ).

«شُوَانيُو، لم أرك منذ مدة طويلة. نادراً ما تخرجين. لماذا لم تأتِ للبحث عني؟ يقول لنا العم سين أن نلتقي أكثر»، ابتسم وان فييو وقال.

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

وكما كان متوقعاً، سار وان فييو وعصابته مباشرة نحو (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو). لقد سدوا طريقهم.

«كسر!»

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

وفي الوقت نفسه، لوّح بقبضته وضرب بها ذراع وان فييو. وأحدث صوتٌ حادٌّ آخر قشعريرةً في أجساد الحاضرين.

سأل الشاب الوسيم: «شينغ هوي، هل تعرفه؟»

انخفض ذراع وان فييو الأيسر 90 درجة إلى الأسفل!

لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

«آه!»

«وان فييو، أنت تتجاوز حدودك!» هذه المرة، لم تستسلم (سين شُوَانيُو). تحول وجهها إلى اللون البارد وهي تتحدث إليه.

انطلقت صرخة ألم من فم وان فييو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى وان فييو بلا تعبير: «أنا سريع الغضب».

لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط