Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 298

298

✪ ω ✪

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«رِوَاق؟» عندما عاد (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة، رأى (سين شُوَانيُو) تغادر. سألها، فعلم أنها بحاجة للعودة إلى الرِوَاق للدراسة. استغرب الأمر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر (يو جين فو) إلى الجينيسينغ السام ذو الأفعى السوداء في يد (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه لم يعد لديه أي فرصة للحصول عليه.

*******

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

الفصل 298: {رِوَاق مدينة يانغ}

«أوه صحيح، المدرسة. ألا توجد لديكم مدارس أيضاً؟» سألت (سين شُوَانيُو).

✪ ω ✪

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

نظر (يو جين فو) إلى الجينيسينغ السام ذو الأفعى السوداء في يد (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه لم يعد لديه أي فرصة للحصول عليه.

«ماذا عليّ أن أفعل في المقابل؟» سأل (يو جين فو) وهو يكتم دهشته، ثم ابتلع لعابه.

كما أنه لم يكن يعلم ما ستكون نهايته الآن بعد أن وقع في أيدي هذا الشاب الظلامي.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

تذكر فجأة المُغَامِرين الذين سُحقوا على الأرض. رآهم عندما كان يهرب. لم يستطع إلا أن يرتجف.

«حسناً، انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «المخطوطة التي حصلت عليها من (لـِـي رونغشين) تُسمى مخطوطة سم خسوف القمر. إنها… مخطوطة من الدرجة المنخفضة من رتبة الأرض.»

كانت ملامح الألم بادية على وجه (يو جين فو). صر على أسنانه وسأل: «ماذا تريد لتتركني أذهب؟»

«ما هذا التحديق؟ أريد فقط أن أتبعك وألقي نظرة.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يرد.

«أنا فضولي. ما هي قدراتك؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام.

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

أجاب (يو جين فو) بصدق: «قدرتي الوحيدة هي السم».

قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

«إذن أنت خبير في السموم. لا عجب.» أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. وتابع سؤاله: «ما هو مستواك؟»

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

«لقد سافرتُ في أرجاء البلاد وتعلمتُ الكثير. كنتُ محظوظاً بما يكفي لأصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم». كان (يو جين فو) متغطرساً بعض الشيء عندما تحدث عن تخصصه. ادعى أنه كان محظوظاً، لكنه في الحقيقة شعر أن كل ما حققه اليوم هو بفضل موهبته.

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

اعتقد (وَانغ تِنغ) أن أساليبه غير تقليدية بعض الشيء، لكنه مع ذلك حافظ على تعبيره اللامبالي وقال بهدوء: «على الرغم من أنك كبير في السن بعض الشيء، إلا أن وصولك إلى (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم يُعد إنجازاً بحد ذاته».

«المدرسة!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يستطع إلا أن يذكرها بذلك.

أراد (يو جين فو) توبيخ هذا الصغير لجهله، لكنه كان يطلب معروفاً من (وَانغ تِنغ)، لذا اضطر إلى الانحناء له. قال بتردد: «لا داعي لذكر ذلك».

«حسناً، انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «المخطوطة التي حصلت عليها من (لـِـي رونغشين) تُسمى مخطوطة سم خسوف القمر. إنها… مخطوطة من الدرجة المنخفضة من رتبة الأرض.»

قال (وَانغ تِنغ): «ما رأيك بهذا؟ ستعلمني كل ما تعلمته في ثلاثة أيام. بعد ذلك، سأسمح لك بالذهاب».

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

«لا بد أنك تمزح. صحيح أن علم السموم ليس واسعاً ومعقداً كالسحر أو الخيمياء، إلا أنه ليس مجالاً سهلاً. من المستحيل تعلم كل شيء في ثلاثة أيام. قد لا تتمكن من ذلك في ثلاث سنوات، فكيف بثلاثة أيام؟» قلب (يو جين فو) عينيه في سره. شعر أن هذا الشاب جاهل حقاً ليقول مثل هذا الكلام.

يو جين فو: «…»

قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لأن تهتم بذلك. علمني كل ما تعرفه في ثلاثة أيام. وسواء تعلمته أم لا، فهذا شأني الخاص. لا علاقة لك بالأمر».

«حسناً!» استدار (يو جين فو) وغادر.

«حقاً؟» أشرقت عينا (يو جين فو). إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق. حتى لو استذكر كل ما تعلمه في ثلاثة أيام، فقد لا يفهم الشاب شيئاً.

كان اسم هذا الرواق واضحاً ومباشراً. وبما أنه يقع في {مدينة يانغ}، فقد سُمي {رِوَاق مدينة يانغ}.

«أنتِ بالفعل بين يدي؛ لماذا عليّ أن أكذب عليكِ؟» اتسعت الابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أذهب معك لإلقاء نظرة». ثم خطرت له فكرة فجأة.

«في هذه الحالة، يمكنني أن أجرب.» تنهد (يو جين فو) في قلبه وهو يومئ برأسه.

«إذن أنت خبير في السموم. لا عجب.» أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر. وتابع سؤاله: «ما هو مستواك؟»

قال (وَانغ تِنغ): «جيد. الرجل الحكيم يستسلم للقدر».

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

غادرا المستنقع معاً. وعلى طول الطريق، ازداد شعور (يو جين فو) بالحيرة. كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم، لكنه اضطر لاستخدام شتى الوسائل للتنقل في هذا المستنقع. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال شاقاً عليه. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يسير على الأرض، غير متأثرٍ على الإطلاق.

✪ ω ✪

لم يسعه إلا أن يفكر أن هذا الشاب لا بد أنه أنقذ (لـِـي رونغشين) من أجل مخطوطة السم. خطرت له فكرة فجأة و كأنه قد استنار.

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) جاء من الأرض.

لا بد أن هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال باستخدام عنصر السم!

«حسناً!» استدار (يو جين فو) وغادر.

أُصيب (يو جين فو) بالذهول، وفي الوقت نفسه، شعر بالحسد. لقد أمضى نصف عمره يبحث عن مخطوطة سامة، لكن هذا الشاب الوقح قد حصل عليها بالفعل. المقارنات تُثير الغضب حقاً.

وعلى طول الطريق، قدمت (سين شُوَانيُو) تاريخ {رِوَاق مدينة يانغ} ووضعها الحالي إلى (وَانغ تِنغ). 

كما أنه كان يعلم أن هذا الشاب لا يمتلك سَطْوَة السُم فحسب، بل كان مُغَامِراً موهوباً يتمتع بعناصر الجليد والنار.

298

الحياة ظالمة…هذا الشاب موهوبٌ في ثلاثة عناصر. موهبته استثنائية. ماذا عنه؟ أضاع نصف عمره، وبالكاد استطاع أن يصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فنون السموم. أمام مُغَامِر حقيقي، كان مجرد شخصٍ عاديٍّ يُمكن قتله بسهولة. كان عليه أن يكون حذراً للغاية لينجو حتى اليوم.

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

كان سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

كان سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

شعر (يو جين فو) أنه لم يعد هناك ما يخفيه. أومأ برأسه وقال: «نعم».

لم يسعه إلا أن يفكر أن هذا الشاب لا بد أنه أنقذ (لـِـي رونغشين) من أجل مخطوطة السم. خطرت له فكرة فجأة و كأنه قد استنار.

«لا بد أن الأمر لم يكن سهلاً عليك. لم تتمكن من العثور على مخطوطة عنصر سام إلا في هذا العمر. ومع ذلك، فقد أفسدت خطتك وانتزعتها منك. لا بد أنك تكرهني.»

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

عند سماع ضحكة الشاب الخافتة، شعر (يو جين فو) بقشعريرة تسري في جسده. فأجاب على عجل: «أنا لا أتقن فنون القتال، لذا لا يمكنني الحصول عليها إلا بالحيل. لا أستطيع الحصول على مخطوطة السم لأني لست قوياً بما يكفي. أنا لا أكره أحداً. أنتم كالسحاب في السماء، وأنا كالوحل على الأرض. لا أجرؤ على التفكير في هذا الأمر.»

«لا بد أن الأمر لم يكن سهلاً عليك. لم تتمكن من العثور على مخطوطة عنصر سام إلا في هذا العمر. ومع ذلك، فقد أفسدت خطتك وانتزعتها منك. لا بد أنك تكرهني.»

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

يو جين فو: «…»

كان اسم هذا الرواق واضحاً ومباشراً. وبما أنه يقع في {مدينة يانغ}، فقد سُمي {رِوَاق مدينة يانغ}.

«حسناً، انظر إلى مدى خوفك.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقال: «المخطوطة التي حصلت عليها من (لـِـي رونغشين) تُسمى مخطوطة سم خسوف القمر. إنها… مخطوطة من الدرجة المنخفضة من رتبة الأرض.»

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليه: «بإمكاني أن أعطيك مخطوطة السـُـم هذه». لم يسخر منه لفقدانه أعصابه، فقد كان رد فعلٍ مفهوماً.

«همم، لن أصدقك»

«ماذا عليّ أن أفعل في المقابل؟» سأل (يو جين فو) وهو يكتم دهشته، ثم ابتلع لعابه.

قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها وغادرت. تبعها (وَانغ تِنغ) على عجل.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

كان سؤالاً، لكن نبرته كانت حازمة.

تذبذبت نظرة (يو جين فو) بغضب. وبعد فترة، أخذ نفساً عميقاً وقال: «أحتاج إلى التفكير».

«لا بد أنك تمزح. صحيح أن علم السموم ليس واسعاً ومعقداً كالسحر أو الخيمياء، إلا أنه ليس مجالاً سهلاً. من المستحيل تعلم كل شيء في ثلاثة أيام. قد لا تتمكن من ذلك في ثلاث سنوات، فكيف بثلاثة أيام؟» قلب (يو جين فو) عينيه في سره. شعر أن هذا الشاب جاهل حقاً ليقول مثل هذا الكلام.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

«أنتِ بالفعل بين يدي؛ لماذا عليّ أن أكذب عليكِ؟» اتسعت الابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ).

«أوه صحيح، اسمي (وَانغ تِنغ)!»

«ما الذي يدعو للدهشة؟ ألا يوجد شيء مشابه على الأرض؟ إنه يُسمى… ما اسمه؟» عبست (سين شُوَانيُو) وحكت رأسها. فجأةً لم تعد تتذكر الاسم.

«حسناً!» استدار (يو جين فو) وغادر.

أراد (يو جين فو) توبيخ هذا الصغير لجهله، لكنه كان يطلب معروفاً من (وَانغ تِنغ)، لذا اضطر إلى الانحناء له. قال بتردد: «لا داعي لذكر ذلك».

«أنا فضولي. ما هي قدراتك؟» سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام.

«رِوَاق؟» عندما عاد (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة، رأى (سين شُوَانيُو) تغادر. سألها، فعلم أنها بحاجة للعودة إلى الرِوَاق للدراسة. استغرب الأمر.

«المدرسة!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يستطع إلا أن يذكرها بذلك.

«ما الذي يدعو للدهشة؟ ألا يوجد شيء مشابه على الأرض؟ إنه يُسمى… ما اسمه؟» عبست (سين شُوَانيُو) وحكت رأسها. فجأةً لم تعد تتذكر الاسم.

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) جاء من الأرض.

قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لأن تهتم بذلك. علمني كل ما تعرفه في ثلاثة أيام. وسواء تعلمته أم لا، فهذا شأني الخاص. لا علاقة لك بالأمر».

«المدرسة!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. لم يستطع إلا أن يذكرها بذلك.

كان في الرِوَاق العديد من الطلاب الموهوبين. جميع الأكاديميات كانت تضمّ مواهب من الطراز الرفيع اشتهرت خارجها…

«أوه صحيح، المدرسة. ألا توجد لديكم مدارس أيضاً؟» سألت (سين شُوَانيُو).

«ما هذا التحديق؟ أريد فقط أن أتبعك وألقي نظرة.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يرد.

قال (وَانغ تِنغ): «أنا فضولي فقط لمعرفة سبب حاجتك للذهاب إلى الرِوَاق للدراسة».

تذكر فجأة المُغَامِرين الذين سُحقوا على الأرض. رآهم عندما كان يهرب. لم يستطع إلا أن يرتجف.

أجاب (سين شُوَانيُو): «لا يمكنني تعلم شيء عن النقوش إلا من المعلم. عليّ أن أتعلم أشياء أخرى في الرِوَاق ».

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أذهب معك لإلقاء نظرة». ثم خطرت له فكرة فجأة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «يمكنكِ إخباري بعنوانكِ. سأبحث عنك عندما أكون متفرغاً. لا تتجول هنا وهناك.»

«ماذا تريد أن تفعل؟» نظر إليه (سين شُوَانيُو) بحذر.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا يعتمد عليك. إذا كنت راضياً عن السعر الذي تدفعه، فسأعطيك المخطوطة بالطبع».

«ما هذا التحديق؟ أريد فقط أن أتبعك وألقي نظرة.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يرد.

تذبذبت نظرة (يو جين فو) بغضب. وبعد فترة، أخذ نفساً عميقاً وقال: «أحتاج إلى التفكير».

«همم، لن أصدقك»

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها وغادرت. تبعها (وَانغ تِنغ) على عجل.

«رتبة الأرض!» ازدادت أنفاس (يو جين فو) ثقلاً عندما سمع هذا، واحمرّت عيناه. شعر أنه قد فاتته بضع مئات الملايين.

و بينما كان غارقاً في أفكاره، فتح الشاب الذي أمامه فمه وقال: «لا بد أن لديك موهبة عنصر السم، أليس كذلك؟»

{رِوَاق مدينة يانغ}!

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

كان اسم هذا الرواق واضحاً ومباشراً. وبما أنه يقع في {مدينة يانغ}، فقد سُمي {رِوَاق مدينة يانغ}.

«أوه، أنت لا تجرؤ على ذلك، لكن لديك هذا الشعور.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

بمجرد أن يبلغ الطفل سناً مناسباً، سواء كان من عائلة متوسطة أو من عائلة مرموقة، يمكنه الالتحاق ب{رِوَاق مدينة يانغ} للدراسة.

«أوه صحيح، المدرسة. ألا توجد لديكم مدارس أيضاً؟» سألت (سين شُوَانيُو).

كان الرواق يُدرّس جميع أنواع المعارف، بما في ذلك الفنون والأدب والموسيقى و النقوش والحدادة والخيمياء والفنون القتالية وغيرها الكثير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان في الرِوَاق العديد من الطلاب الموهوبين. جميع الأكاديميات كانت تضمّ مواهب من الطراز الرفيع اشتهرت خارجها…

✪ ω ✪

وعلى طول الطريق، قدمت (سين شُوَانيُو) تاريخ {رِوَاق مدينة يانغ} ووضعها الحالي إلى (وَانغ تِنغ). 

«حقاً؟» أشرقت عينا (يو جين فو). إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق. حتى لو استذكر كل ما تعلمه في ثلاثة أيام، فقد لا يفهم الشاب شيئاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حقاً؟» أشرقت عينا (يو جين فو). إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للقلق. حتى لو استذكر كل ما تعلمه في ثلاثة أيام، فقد لا يفهم الشاب شيئاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

لا بد أن هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال باستخدام عنصر السم!

أجاب (يو جين فو) بصدق: «قدرتي الوحيدة هي السم».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط