297
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت المعلومات شاملة للغاية. لقد حالف الحظ (وَانغ تِنغ) هذه المرة. جمعت (لـِـي رونغشين) كل أنواع المعرفة لإنقاذ والدها، وهو الآن يستمتع بثمار جهدها. كانت هذه فرصة نادرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد مقتل ملك هذا المكان، بدأت العديد من المخلوقات السامة تشعر بالاضطراب. فقتلت بعضها بعضاً لتتنازع على العرش الشاغر.
*******
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
الفصل 297: ماضٍ حزين!
لكن مع سرعته، لم يتمكن من الهرب من (وَانغ تِنغ).
✪ ω ✪
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تصرفت (لـِـي رونغشين) بذكاء مفرط هذه المرة. لو أنها أبرمت الصفقة معه بشكل مباشر، لربما وافق (وَانغ تِنغ) إذا كانت المكافآت مناسبة.
رغم أنه لم يمر بهذه التجربة إلا مرة واحدة، فقد فهم أسلوب التدريب. كانت هذه هي فائدة امتلاكه مستوى عالٍ من الذكاء و الموهبة.
كان يحمل ضغائن ضد عائلة ياو. كان يجهل الأمر الآن، لذا لم يمانع في تركهم يعانون قليلاً.
لن توجد سَطْوَة السُم إلا في مناطق خاصة، ولم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف سوى مكان واحد من هذا القبيل.
لكن (لـِـي رونغشين) اعتقدت أنها قادرة على السيطرة على الناس بأساليبها، وفي النهاية جعلت نفسها أضحوكة.
«سيد السموم؟ هل هذه وظيفة؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. كان هذا التغيير غير متوقع.
لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
«لماذا تركض؟» حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر ليس بعيداً أمام (يو جين فو). لقد سدّ طريقه.
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
عندما رأى (يو جين فو) تعبيره البريء، ارتجف قلبه. كان يعلم أنه لا مفر، فابتسم في حرج وأجاب بصدق: «لا شيء. أردت فقط أن أرى إن كان بإمكاني أن أكون محظوظاً.»
على الرغم من أن (لـِـي رونغشين) قتلت (ياو يو) , إلا أنه ظل شريكاً في الجريمة. ورغم إتلاف جميع الأدلة، إلا أن عائلة ياو ستلاحظ شيئاً ما مع مرور الوقت.
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
هل ينبغي عليه إبادة عائلة ياو أم لا؟
لا شك أن هذه قصة محزنة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يعود إلى الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة. أغلق على نفسه باب غرفته وأخرج النسخة المترجمة من مخطوطة سم خسوف القمر.
لكن (لـِـي رونغشين) اعتقدت أنها قادرة على السيطرة على الناس بأساليبها، وفي النهاية جعلت نفسها أضحوكة.
لم يكن يخشى أن تخدعه (لـِـي رونغشين). لو فعلت ذلك حقاً، لأصبحا عدوين لدودين. بناءً على أسلوبها، لن تفعل ذلك.
وبالتالي، قد يبقى هذا المستنقع بلا قائد لفترة طويلة.
وفي الوقت نفسه، لن يكون ساذجاً ويعتقد أن مخطوطة سم خسوف القمر هذه آمنة تماماً.
صحيح. هذا هو جينيسينغ الأفعى السوداء السام! أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
لكنه كان يعلم أنه بمجرد أن يتقن استخدام مخطوطة سم خسوف القمر، ستظهر في لوحة سماته. وحينها سيعرف إن كان بها أي مشكلة.
وفي الوقت نفسه، لن يكون ساذجاً ويعتقد أن مخطوطة سم خسوف القمر هذه آمنة تماماً.
كان هذا هو السبب وراء ثقته الكبيرة بنفسه.
«بما أنني أتقنتها بالفعل، فقد حان الوقت للبدء في ممارسة قراءة مخطوطة السـُـم.»
بعد نصف ساعة، أغلق (وَانغ تِنغ) مخطوطة سم خسوف القمر. لمعت عيناه قليلاً، وارتسمت ابتسامة عفوية على شفتيه. «إنها مخطوطة مهارة سَطْوَة منخفضة المستوى من رتبة الأرض. يا له من مكسب!»
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
مخطوطة مهارة من رتبة الأرض! كانت هذه أول مرة يرى فيها مخطوطة مهارة من رتبة الأرض!
دمج طاقة و سطوة القمر مع سَطْوَة السُم للزراعة. القوة المزروعة شديدة السمية و البرودة، وقوتها الهجومية هائلة أيضاً. هذا أمر فريد حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. مع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للزراعة، بل حوّل نظره إلى معلومات أخرى.
رغم أنه لم يمر بهذه التجربة إلا مرة واحدة، فقد فهم أسلوب التدريب. كانت هذه هي فائدة امتلاكه مستوى عالٍ من الذكاء و الموهبة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
دمج طاقة و سطوة القمر مع سَطْوَة السُم للزراعة. القوة المزروعة شديدة السمية و البرودة، وقوتها الهجومية هائلة أيضاً. هذا أمر فريد حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. مع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للزراعة، بل حوّل نظره إلى معلومات أخرى.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
قبل ذلك، لم يكن لديه فهم كبير للسموم. ولأنه أراد أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام السموم، فعليه أن يفعل ذلك على النحو الأمثل.
كان هناك مستنقع أمامه. قبل وصوله إلى هذا المكان، كان قد فحص المنطقة المحيطة به باستخدام رؤية غرابه. لم يلحظ أي أثر لوجود بشر آخرين.
كانت المعلومات شاملة للغاية. لقد حالف الحظ (وَانغ تِنغ) هذه المرة. جمعت (لـِـي رونغشين) كل أنواع المعرفة لإنقاذ والدها، وهو الآن يستمتع بثمار جهدها. كانت هذه فرصة نادرة.
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
وبينما كان ينظر إلى المواد، توقف فجأة عن تقليب المعلومات.
إنه هو. هذا الرجل يُدعى… (يو جين فو)!؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وابتسم.
«هذا…» لمعت عيناه ببريق. أخرج على الفور العشبة الروحية التي وجدها أسفل المستنقع، تلك التي تشبه الجينيسينغ. وقارنها بالوصف والصورة في الكتاب.
لن توجد سَطْوَة السُم إلا في مناطق خاصة، ولم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف سوى مكان واحد من هذا القبيل.
صحيح. هذا هو جينيسينغ الأفعى السوداء السام! أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
كانت المعلومات شاملة للغاية. لقد حالف الحظ (وَانغ تِنغ) هذه المرة. جمعت (لـِـي رونغشين) كل أنواع المعرفة لإنقاذ والدها، وهو الآن يستمتع بثمار جهدها. كانت هذه فرصة نادرة.
يتمتع نبات جينيسينغ الأفعى السوداء السام بفوائد عديدة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة) من نوع الثعابين. فهو يساعدها في تدريبها ويقوي سلالتها.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
بالطبع، كان مفيداً أيضاً للمُغَامِر العادي الذي يستخدم عنصر السم. إذ كان بإمكانهم استخدامه مباشرةً أو صنع حبوب طبية لدعم تدريبهم. لقد كان عنصراً روحياً مذهلاً.
لحسن الحظ، كان [الذكاء] لديه عالياً، وقدرته على الفهم قوية. وإلا لما استطاع حفظ هذا الكم الهائل من المعرفة.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالجنسنغ و واصل تصفح الكتاب. قرأه من بعد الظهر حتى مساء اليوم التالي. لم يغادر غرفته إلا في المرات التي جائت فيها (سين شُوَانيُو) لتطلب منه تناول الطعام.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
لحسن الحظ، كان [الذكاء] لديه عالياً، وقدرته على الفهم قوية. وإلا لما استطاع حفظ هذا الكم الهائل من المعرفة.
على مدى الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة في المستنقع كل ليلة. وارتفعت قوة سمه بشدة.
ومع ذلك، وبعد قراءة جميع المواد، ظل يشعر بألم في رأسه.
[سَطْوَة السُم] = 151/1000 (3 نجوم)
«يجب ألا أعمل بجدٍّ كبير في المرة القادمة. رأسي على وشك الانفجار.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بابتسامة ساخرة. ثم نظر إلى لوحة سماته.
صحيح. هذا هو جينيسينغ الأفعى السوداء السام! أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
لكن (لـِـي رونغشين) اعتقدت أنها قادرة على السيطرة على الناس بأساليبها، وفي النهاية جعلت نفسها أضحوكة.
استقرت نظراته على صف الوظائف الثانوية.
…
«سيد السموم؟ هل هذه وظيفة؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. كان هذا التغيير غير متوقع.
«لماذا تركض؟» حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر ليس بعيداً أمام (يو جين فو). لقد سدّ طريقه.
[سيد السموم] = (المرحلة الإبتدائية) (12/100)
قبل فترة، تعرف على (ياو يو) بطرقٍ ما، وساعده في التآمر ضد (لـِـي رونغشين). كان يريد الحصول على مخطوطات مهارة سَطْوَة السُم التي جمعتها (لـِـي رونغشين).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
مخطوطة مهارة من رتبة الأرض! كانت هذه أول مرة يرى فيها مخطوطة مهارة من رتبة الأرض!
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
بالطبع، كان مفيداً أيضاً للمُغَامِر العادي الذي يستخدم عنصر السم. إذ كان بإمكانهم استخدامه مباشرةً أو صنع حبوب طبية لدعم تدريبهم. لقد كان عنصراً روحياً مذهلاً.
تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
«هذا شعور جيد. لو لم يكن سيد السموم نادراً جداً، لما اضطررتُ إلى إهدار سماتي الفارغة لرفع مستواه.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. ما زال يشعر ببعض الحزن. ففي النهاية، لم يكن من السهل تجميع السمات الفارغة.
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
«بما أنني أتقنتها بالفعل، فقد حان الوقت للبدء في ممارسة قراءة مخطوطة السـُـم.»
رغم أنه لم يمر بهذه التجربة إلا مرة واحدة، فقد فهم أسلوب التدريب. كانت هذه هي فائدة امتلاكه مستوى عالٍ من الذكاء و الموهبة.
كان الوقت متأخراً من الليل، لكن (وَانغ تِنغ) خرج سراً رغم ذلك.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
لن توجد سَطْوَة السُم إلا في مناطق خاصة، ولم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف سوى مكان واحد من هذا القبيل.
لقد تصرفت (لـِـي رونغشين) بذكاء مفرط هذه المرة. لو أنها أبرمت الصفقة معه بشكل مباشر، لربما وافق (وَانغ تِنغ) إذا كانت المكافآت مناسبة.
كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
لم يرَ أحداً يأتي إلى هنا مؤخراً، لذا كان يراقب بدافع العادة. لكن، على نحو غير متوقع، رأى شخصاً يتربص في مكان قريب بشكل مريب.
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
عندما رأى (يو جين فو) تعبيره البريء، ارتجف قلبه. كان يعلم أنه لا مفر، فابتسم في حرج وأجاب بصدق: «لا شيء. أردت فقط أن أرى إن كان بإمكاني أن أكون محظوظاً.»
كان هناك مستنقع أمامه. قبل وصوله إلى هذا المكان، كان قد فحص المنطقة المحيطة به باستخدام رؤية غرابه. لم يلحظ أي أثر لوجود بشر آخرين.
تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
لقد مات (ياو يو) ومرؤوسوه هنا. من الأفضل توخي الحذر.
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، قفز فيه دون أي تردد، وذهب مباشرة إلى أعمق جزء منه.
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
بعد مقتل ملك هذا المكان، بدأت العديد من المخلوقات السامة تشعر بالاضطراب. فقتلت بعضها بعضاً لتتنازع على العرش الشاغر.
لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
لسوء الحظ، لم يحالفهم الحظ كما حالف ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك. فبعد خسارتهم للجينيسينغ السام، أصبح من الصعب للغاية عليهم أن يصبحوا (وحوش سَطْوَة نجمية) من (المرحلة المتقدمة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبالتالي، قد يبقى هذا المستنقع بلا قائد لفترة طويلة.
كان الوقت متأخراً من الليل، لكن (وَانغ تِنغ) خرج سراً رغم ذلك.
هذه المخلوقات السامة قتلت بعضها بعضاً، فازداد السم في هذا المستنقع قوةً. وازدادت كثافة السم في هذه المنطقة أيضاً.
«يجب ألا أعمل بجدٍّ كبير في المرة القادمة. رأسي على وشك الانفجار.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بابتسامة ساخرة. ثم نظر إلى لوحة سماته.
جلس (وَانغ تِنغ) في قاع المستنقع وبدأ باستخدام أسلوب الزراعة الموجود في مخطوطة سم خسوف القمر لامتصاص سَطْوَة السُم المحيطة به.
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
كان بالإمكان رؤية دوامة صغيرة تتشكل، و (وَانغ تِنغ) في مركزها. دار الماء حلزونياً، وبدأت خيوط من سَطْوَة السُم تتجمع حوله. وفي الوقت نفسه، انجذب ضوء القمر الساطع على المستنقع إلى الداخل.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
على مدى الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة في المستنقع كل ليلة. وارتفعت قوة سمه بشدة.
عندما رأى (يو جين فو) تعبيره البريء، ارتجف قلبه. كان يعلم أنه لا مفر، فابتسم في حرج وأجاب بصدق: «لا شيء. أردت فقط أن أرى إن كان بإمكاني أن أكون محظوظاً.»
في إحدى الليالي، أنهى تدريبه ونظر إلى لوحة السمات بارتياح.
كان الوقت متأخراً من الليل، لكن (وَانغ تِنغ) خرج سراً رغم ذلك.
[سَطْوَة السُم] = 151/1000 (3 نجوم)
لكن، إذا غادر {مدينة يانغ} على هذا النحو، فإنه سيشعر بعدم الرغبة في ذلك.
لقد وصل بنجاح إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم) في استخدام سَطْوَة السُم. لو استخدم سَطْوَة السُم الآن، لكانت آثارها أقوى بكثير.
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يعود إلى الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة. أغلق على نفسه باب غرفته وأخرج النسخة المترجمة من مخطوطة سم خسوف القمر.
لقد كان حذراً خلال الأيام القليلة الماضية. كان يراقب محيطه قبل المغادرة لتجنب أي كمين.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
لم يرَ أحداً يأتي إلى هنا مؤخراً، لذا كان يراقب بدافع العادة. لكن، على نحو غير متوقع، رأى شخصاً يتربص في مكان قريب بشكل مريب.
تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
إنه هو. هذا الرجل يُدعى… (يو جين فو)!؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وابتسم.
ومع ذلك، وبعد قراءة جميع المواد، ظل يشعر بألم في رأسه.
كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
دمج طاقة و سطوة القمر مع سَطْوَة السُم للزراعة. القوة المزروعة شديدة السمية و البرودة، وقوتها الهجومية هائلة أيضاً. هذا أمر فريد حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. مع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للزراعة، بل حوّل نظره إلى معلومات أخرى.
لماذا أتى هذا الرجل إلى هنا في هذا الوقت؟
قبل ذلك، لم يكن لديه فهم كبير للسموم. ولأنه أراد أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام السموم، فعليه أن يفعل ذلك على النحو الأمثل.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه بفضول.
دمج طاقة و سطوة القمر مع سَطْوَة السُم للزراعة. القوة المزروعة شديدة السمية و البرودة، وقوتها الهجومية هائلة أيضاً. هذا أمر فريد حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. مع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للزراعة، بل حوّل نظره إلى معلومات أخرى.
…
الفصل 297: ماضٍ حزين!
لم يكن أحد يعلم أن (يو جين فو) كان في الواقع مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام عنصر السم. أوه، ليس بعد. الآن، هو مجرد شخص يمتلك سطوة السم.
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
لا شك أن هذه قصة محزنة.
كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
كان يمتلك سَطْوَة السُم، لكنه لم يعثر على مخطوطة تخص مهارة السم. لم يكن لديه شيوخ يرغبون في أن يكون تلميذهم، فأضاع نصف عمره في الخمول، ومع ذلك لم يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام عنصر السم.
جلس (وَانغ تِنغ) في قاع المستنقع وبدأ باستخدام أسلوب الزراعة الموجود في مخطوطة سم خسوف القمر لامتصاص سَطْوَة السُم المحيطة به.
لكن ذلك كان مضيعة للوقت تماماً. كافح وبدأ تدريجياً في تعلم علم السموم، حتى أصبح خبيراً فيها.
كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
قبل فترة، تعرف على (ياو يو) بطرقٍ ما، وساعده في التآمر ضد (لـِـي رونغشين). كان يريد الحصول على مخطوطات مهارة سَطْوَة السُم التي جمعتها (لـِـي رونغشين).
كان يعلم أنهما لن يتركاه يذهب.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
كان يعلم أنهما لن يتركاه يذهب.
«أتمنى ألا يكون (لـِـي رونغشين) والشاب قد عثرا عليه.»
لكن، إذا غادر {مدينة يانغ} على هذا النحو، فإنه سيشعر بعدم الرغبة في ذلك.
اختبأ لأيامٍ عديدة قبل أن يقرر أخيراً المجيء إلى هذا المستنقع اليوم. كان يعلم أن ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك قد قُتل، لذا لم يعد هذا المكان خطيراً. خمن أنه لا بد من وجود أعشاب روحية في مسكن الثعبان , ربما يكون هذا هو الشيء الذي كان يبحث عنه.
اختبأ لأيامٍ عديدة قبل أن يقرر أخيراً المجيء إلى هذا المستنقع اليوم. كان يعلم أن ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك قد قُتل، لذا لم يعد هذا المكان خطيراً. خمن أنه لا بد من وجود أعشاب روحية في مسكن الثعبان , ربما يكون هذا هو الشيء الذي كان يبحث عنه.
قبل فترة، تعرف على (ياو يو) بطرقٍ ما، وساعده في التآمر ضد (لـِـي رونغشين). كان يريد الحصول على مخطوطات مهارة سَطْوَة السُم التي جمعتها (لـِـي رونغشين).
«أتمنى ألا يكون (لـِـي رونغشين) والشاب قد عثرا عليه.»
لقد وصل بنجاح إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم) في استخدام سَطْوَة السُم. لو استخدم سَطْوَة السُم الآن، لكانت آثارها أقوى بكثير.
تمنى (يو جين فو) الأفضل، فوصل إلى حافة المستنقع. ابتلع حبة دواء، ووضع مرهماً أخضر داكناً على جسده.
وبينما كان ينظر إلى المواد، توقف فجأة عن تقليب المعلومات.
ثم أخرج وسادة هوائية شفافة ولفها حول رأسه. بدت وكأنها خوذة محكمة الإغلاق.
لسوء الحظ، لم يحالفهم الحظ كما حالف ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك. فبعد خسارتهم للجينيسينغ السام، أصبح من الصعب للغاية عليهم أن يصبحوا (وحوش سَطْوَة نجمية) من (المرحلة المتقدمة).
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
لكن (لـِـي رونغشين) اعتقدت أنها قادرة على السيطرة على الناس بأساليبها، وفي النهاية جعلت نفسها أضحوكة.
كان (يو جين فو) خبيراً في السموم، واستطاع الوصول إلى أعماق المستنقع، لكن الصعوبات التي واجهها هناك سببت له معاناة كبيرة. لقد بذل جهداً كبيراً للوصول إلى قاع المستنقع.
الفصل 297: ماضٍ حزين!
كانت الصورة أدناه ضبابية بعض الشيء. لم يرَ كل شيء بوضوح إلا عندما كان قريباً. رأى شكلاً بشرياً أمامه.
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
ارتجف (يو جين فو) على الفور. شحب وجهه من الخوف، وكادت روحه أن تفارق جسده.
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
«أنت، أنت!»
قبل ذلك، لم يكن لديه فهم كبير للسموم. ولأنه أراد أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام السموم، فعليه أن يفعل ذلك على النحو الأمثل.
لم يكن يتوقع وجود أحد في هذا المستنقع. بل والأكثر من ذلك، أن هذا هو الشاب الماكر هو من أفسد خطته.
…
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
297
لكن مع سرعته، لم يتمكن من الهرب من (وَانغ تِنغ).
كان هناك مستنقع أمامه. قبل وصوله إلى هذا المكان، كان قد فحص المنطقة المحيطة به باستخدام رؤية غرابه. لم يلحظ أي أثر لوجود بشر آخرين.
«لماذا تركض؟» حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر ليس بعيداً أمام (يو جين فو). لقد سدّ طريقه.
اختبأ لأيامٍ عديدة قبل أن يقرر أخيراً المجيء إلى هذا المستنقع اليوم. كان يعلم أن ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك قد قُتل، لذا لم يعد هذا المكان خطيراً. خمن أنه لا بد من وجود أعشاب روحية في مسكن الثعبان , ربما يكون هذا هو الشيء الذي كان يبحث عنه.
سأل (يو جين فو) بخوف: «هل أنت إنسان أم شبح؟». مع أنه لم يكن يمتلك قوة السُم، إلا أنه كان لا يزال يرتدي الخوذة الشفافة. وكان قادراً على التنفس وإصدار الأصوات.
«أتمنى ألا يكون (لـِـي رونغشين) والشاب قد عثرا عليه.»
«بالطبع، أنا إنسان.» تأمل (وَانغ تِنغ) مظهره باهتمام. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة. «ماذا تفعل هنا؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عندما رأى (يو جين فو) تعبيره البريء، ارتجف قلبه. كان يعلم أنه لا مفر، فابتسم في حرج وأجاب بصدق: «لا شيء. أردت فقط أن أرى إن كان بإمكاني أن أكون محظوظاً.»
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، قفز فيه دون أي تردد، وذهب مباشرة إلى أعمق جزء منه.
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
شعر (يو جين فو) بمرارة في قلبه. حسناً، لم يعد لديه أي فرصة الآن.
على مدى الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة في المستنقع كل ليلة. وارتفعت قوة سمه بشدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت المعلومات شاملة للغاية. لقد حالف الحظ (وَانغ تِنغ) هذه المرة. جمعت (لـِـي رونغشين) كل أنواع المعرفة لإنقاذ والدها، وهو الآن يستمتع بثمار جهدها. كانت هذه فرصة نادرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا…» لمعت عيناه ببريق. أخرج على الفور العشبة الروحية التي وجدها أسفل المستنقع، تلك التي تشبه الجينيسينغ. وقارنها بالوصف والصورة في الكتاب.
لماذا أتى هذا الرجل إلى هنا في هذا الوقت؟
