منجل في المجاري
“انفجار!”
استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
٤١ منجل في المجاري
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
لقد أصيب سوين وكاي بجروح، مما أدى إلى ترك بقع من الدماء على الأرض.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
لكن، ولأنها كانت مطاردة، لم يجرؤ أعضاء أخوية البخار على التباطؤ. ساروا قرب المنصة، وفجأة، لم يرَ الشخص الذي في المقدمة الخيط الرفيع على الأرض، فداس عليه.
بينما كان سوين يقتل، وجد بشكل غير متوقع “ضبابًا” في كومة جثث الوحوش.
لسوء الحظ، عندما انطلق ذراع الأمان للقنبلة اليدوية محدثًا صوتًا قويًا، أصبح الغوريلا الفولاذي الضخم على الفور في حالة تأهب ووقف بسرعة أمام الجميع.
أما عينا سوين، فبدتا جامدتين بهدوء مطلق. بدّل السلاح، توقّع زاوية حركة رأس خصمه، حسب المسار، وضغط الزناد وهو يقذف بالسلاح في ذات اللحظة.
مع دوي قوي، تناثرت النيران.
مع “ضجة” تناثر الدم أمام عينيه.
ولكن التأثير كان ضئيلًا.
إذا استخدم الرصاص الخيميائي بتهور وفشل، فإن العدو سيصبح متيقظًا، مما يجعل من الصعب عليه النجاح في المرة القادمة.
كانت القنابل اليدوية العادية محدودة في فعاليتها ضد أعضاء أخوية البخار المسلحين بالكامل، والذين قاموا أيضًا بتعديل أطرافهم باستخدام الأطراف الاصطناعية الميكانيكية.
لم يكن نظام إدراك الوحوش واضحًا كنظام إدراك البشر. في ذاكرة الوحش، رأى سوين جزءًا من صورة صفراء دافئة بدت كصورة حرارية.
لم يكن هناك وقت لإقامة المزيد من الفخاخ، لكن سوين لم يتوقع أن هذه الطريقة ستسبب الكثير من الضرر للعدو على أي حال.
وقد انجذبت إليهما أيضًا بعض الوحوش وتسلقت فوق رأسيهما.
استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
إذا لم تكن طلقة واحدة كافية، فقم بإطلاق المزيد.
……
ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
سمع سوين صوت الانفجار، فخرج من مخبأه دون تردد. وبينما كان يرفع ذراعيه، انطلقت فوهات بندقيتيه من لهيبها نحو أعضاء أخوية البخار على بُعد مئة متر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالنسبة إلى قناص ماهر، كانت هذه هي المسافة القتالية الأكثر راحة.
مع “ضجة” تناثر الدم أمام عينيه.
كراك! كراك! كراك…
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
كان أولئك الذين يحملون مصابيح الغاز أول أهداف إطلاق النار. في لمح البصر، سقطت سبعة أو ثمانية مصادر ضوء على الأرض.
“اللعنة!”
“اللعنة!”
“انفجار!”
وجاءت صرخة من الظلام.
ثم نظر كاي إلى جسد سيس الذي كانت فيه ثقوب الرصاص في تجاويف عينيه وألقى نظرة على سوين، وأصبح تعبيره معقدًا للغاية.
قبل أن يتسنى لسوين إعادة التحميل، اندفعت شخصية ضخمة نحوه.
بعد صوت خافت، سقط قناع الوجه.
كما هو متوقع.
لم يظهر أي “ضباب” تقريبًا على أجساد الوحوش بسبب ذكائهم المنخفض.
“ها هو قادم!”
حمّل الذخيرة بهدوء ورفع الفوهة مرة أخرى.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
“لا…”
ولكن هذه الطلقات لم تعيق سرعة الرجل إطلاقًا.
أحدثت شفرة كاي المزروعة على جسم الغوريلا الفولاذية شرارات وأصدرت صوتًا ثاقبًا للمعدن الذي يقطع.
“بانج! بانج! بانج!”
لم يسعفه الوقت ليفعل شيئًا.
انطلقت الرصاصات على جسد سيس، وارتدت عنه كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية.
حتى الطلقة التي أصابت الخوذة بدقة لم تسبب أي ضرر لهذا الرجل.
نفدت ذخيرة سوين فبدل مخزن الذخيرة بمهارة.
نفدت ذخيرة سوين فبدل مخزن الذخيرة بمهارة.
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
لم يكن نظره منصبًّا على البندقية، بل على الغوريلا الفولاذية الذي لطالما كان هناك. وفكّر في نفسه، ‘بالفعل، بناءً على هذه القوة، حتى الرصاص الخارق للدروع قد لا يخترق خوذته الرونية.’
لقد أصيب سوين وكاي بجروح، مما أدى إلى ترك بقع من الدماء على الأرض.
إذا استخدم الرصاص الخيميائي بتهور وفشل، فإن العدو سيصبح متيقظًا، مما يجعل من الصعب عليه النجاح في المرة القادمة.
وكان يقظًا للغاية أيضًا.
هذه الطلقات، بالإضافة إلى كونها اختبارًا، كانت تهدف أيضًا إلى تثبيط يقظة العدو. لجعله يعتقد أن نيران سوين لا تُشكل أي تهديد!
‘ههه، كسر النظارات كان من أجل ضرب العينين، أليس كذلك؟’
عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
كما هو متوقع.
“انفجار!”
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
بعد الصوت الخافت، بدأ صراع.
عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
أحدثت شفرة كاي المزروعة على جسم الغوريلا الفولاذية شرارات وأصدرت صوتًا ثاقبًا للمعدن الذي يقطع.
في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
خاض الاثنان معركة شرسة.
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
كان بإمكان سوين أن يسمع بوضوح ضحك سيس البارد، كما لو كان يسخر من عدم كفاءة كاي.
لأن في هذه اللحظة المعركة لم تكن قد انتهت بعد.
اتبع كاي المسار الرشيق لتخصص المغتال. لو اختار التنقل، فقد لا يتمكن سيس من الإمساك به في وقت قصير.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
لكن إذا اختار القتال القريب، فهذا ما أراده بالضبط!
لم يكن الغوريلا الفولاذي رشيقًا بما فيه الكفاية، لكن قوته الجسدية كانت لها ميزة مطلقة على كاي في القتال القريب.
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
في هذه المواجهة المباشرة، كان كاي بالفعل في وضع غير مؤاتٍ في غمضة عين.
ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
لكن بمجرد تراجع كاي، فإن سيس سيختار بالتأكيد هدفًا آخر ويقتل سوين، البندقي، أولًا!
حمّل الذخيرة بهدوء ورفع الفوهة مرة أخرى.
لذلك، عندما اختار سوين وكاي هذا التكتيك، كان هذا يعني أنه ليس لديهما أي مخرج.
لم تكن الفكرة سيئة، ولكن… إذا كان من السهل قتل متخصص بمسدس، فسيكون الأمر ضعيفًا للغاية.
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان عليهما أن يثقا ببعضهما البعض بشكل كامل.
……..
ولأنهم اضطرا للإيقاع به، أصبح كاي بطيئًا بعض الشيء في حركته بسبب إصاباته. علق بقدم سيس عن طريق الخطأ، فقذفه ككيس رمل.
تنهد كاي وشعر أيضًا بالسعادة لأنه اختار أن يؤمن.
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
تحول نظره فرأى بالصدفة فوهةً داكنة تُصوّب نحو محجر عينه. في الوقت نفسه، بدا وكأنه تعرّف على أصل البندقية: بندقية إيفان الرأس الحديدي الشهيرة، “الشبح الثلاثي”؟
في هذه اللحظة، كان سوين لا يزال يقف على بعد عشرة أمتار دون أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
استخدم الانفجار لتعطيل تشكيل العدو وجذب انتباه الوحش!
حمّل الذخيرة بهدوء ورفع الفوهة مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالنسبة له، باعتباره “خبيرًا في الأسلحة النارية”، كانت هذه المسافة كافية لضمان إطلاق النار بدقة حتى لو تحرك الخصم بعنف.
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
هذه المرة، لم يُجرِّب سوين أكثر. بل صوّب سلاحه نحو مشبك قناع وجه الغوريلا الفولاذي!
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
رغم أن هذا القناع كان جزءًا من هيكل ميكانيكي خارجي وكان غير قابل للتدمير، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة. كانت اللحامات والمفاصل والوصلات أكثر هشاشة من الأجزاء الأخرى.
ظهرت تلك الوحوش الخفيفة القادرة على تسلق الجدران من العدم، مستخدمة أفواهها الطويلة لعض عضو تلو الآخر من العصابة.
قد تتمكن النظارات المسحورة عالية المستوى من حجب الرصاص، لكن مشبك القناع الثابت قد لا يكون قادرًا على ذلك.
…….
إذا لم تكن طلقة واحدة كافية، فقم بإطلاق المزيد.
اخترقت الرصاصة الخيميائية رأس سيس، وسقط الغوريلا الفولاذية، الذي كان يشكل تهديدًا قبل ثانية واحدة فقط، على الأرض مع صوت تحطم عالٍ.
“دينغ! دينغ! كلانغ! كلانغ!”
وجاءت صرخة من الظلام.
أطلق سوين عدة طلقات، كل واحدة منها أصابت مشبك قناع الوجه بدقة، مما تسبب في ظهور شقوق في اللحامات.
أراد كاي أن يقول إنه بخير، لكن قبل أن يُكمل جملته، لم يستطع كبت طعم الدم في حلقه، فبصق دمًا من فمه. هز رأسه المذهول، وابتسم بمرارة، وقال، “لا أستطيع الموت الآن.”
وبينما كان كاي منخرطًا في قتال متلاحم مع الغوريلا الفولاذية، اغتنم الفرصة أيضًا وركله.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
“انفجار!”
لذلك، عندما اختار سوين وكاي هذا التكتيك، كان هذا يعني أنه ليس لديهما أي مخرج.
بعد صوت خافت، سقط قناع الوجه.
كشف عن عيني الغوريلا الفولاذية المليئتين بالدهشة.
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
أما عينا سوين، فبدتا جامدتين بهدوء مطلق. بدّل السلاح، توقّع زاوية حركة رأس خصمه، حسب المسار، وضغط الزناد وهو يقذف بالسلاح في ذات اللحظة.
تحول نظره فرأى بالصدفة فوهةً داكنة تُصوّب نحو محجر عينه. في الوقت نفسه، بدا وكأنه تعرّف على أصل البندقية: بندقية إيفان الرأس الحديدي الشهيرة، “الشبح الثلاثي”؟
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
وفي الوقت نفسه، أدرك أنه كان مهملًا.
كان بإمكان سوين أن يسمع بوضوح ضحك سيس البارد، كما لو كان يسخر من عدم كفاءة كاي.
الرصاصات العادية السابقة أفقدته اليقظة اللازمة، ظانًّا أنه مجرد بندقيٌ تافه. لكنه لم يتوقع أن يمتلك خصمه رصاصات خيميائية أيضًا.
٤١ منجل في المجاري
ومع ذلك، في مواجهة الخطم الأسود، ظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية فم سيس. “همف، ساذج!”
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
وكان يقظًا للغاية أيضًا.
تنفس سوين الصعداء، ثم سار نحو كاي المصاب بجروح بالغة، وساعده على النهوض.
في الواقع، عندما لاحظ أن كاي اختار مواجهته وجهـًا لوجه، شعر أن هناك شيئـًا خاطئـًا.
ولأنهم اضطرا للإيقاع به، أصبح كاي بطيئًا بعض الشيء في حركته بسبب إصاباته. علق بقدم سيس عن طريق الخطأ، فقذفه ككيس رمل.
الآن، عندما رأى قناع وجهه يُزال، أدرك غرض سوين وكاي.
على الرغم من أن هذه الوحوش المتسلقة المتحورة سريعة بشكل مذهل، إلا أن الاثنين تمكنا من الصمود لفترة من الوقت أثناء القتال والتراجع.
‘ههه، كسر النظارات كان من أجل ضرب العينين، أليس كذلك؟’
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
لم تكن الفكرة سيئة، ولكن… إذا كان من السهل قتل متخصص بمسدس، فسيكون الأمر ضعيفًا للغاية.
إذا لم تكن طلقة واحدة كافية، فقم بإطلاق المزيد.
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
قدرة سيس على الاستجابة للأزمات سمحت له بتحريك رأسه غريزيًا بمجرد سقوط قناع الوجه. كانت هذه الزاوية نقطة عمياء لإطلاق النار، فشعر أن الرصاص لا يشكل أي تهديد له.
انقبضت حدقتا سوين، لكنه لم يُبدِ أي نية للتراجع. رفع يده وأطلق عدة طلقات، فأصاب الرصاصات المتبقية في المسدس ذلك الشخص.
ولكن في الثانية التالية، حدث شيء يائس.
……..
في في اللحظة التي أدار فيها سيس رأسه، لمح سوين على الجهة المقابلة ينفِّذ حركة إطلاق غريبة، وحين اندفعت النيران من فوهة السلاح…
نفدت ذخيرة سوين فبدل مخزن الذخيرة بمهارة.
لقد “رمى السلاح” بالفعل؟
ومع ذلك، في مواجهة الخطم الأسود، ظهرت ابتسامة ساخرة على زاوية فم سيس. “همف، ساذج!”
عند رؤيته لهذا المشهد، لم تكن ابتسامة السخرية على شفتي سيس قد اختفت بعد، لكنها تحوّلت إلى رعب خالص.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
لم يسعفه الوقت ليفعل شيئًا.
في الواقع، عندما لاحظ أن كاي اختار مواجهته وجهـًا لوجه، شعر أن هناك شيئـًا خاطئـًا.
في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
ولكن فجأة!
إذًا…
وجاءت صرخة من الظلام.
كان بينهم شخص بهذه الخطورة، مختبئًا بين صفوف العدو.
لم يكن هناك وقت لإقامة المزيد من الفخاخ، لكن سوين لم يتوقع أن هذه الطريقة ستسبب الكثير من الضرر للعدو على أي حال.
كأفعى سامة مدفونة في كومة من الأوراق الميتة، لا تلدغ إلا حين يغفل الصياد تمامًا.
في هذه المواجهة المباشرة، كان كاي بالفعل في وضع غير مؤاتٍ في غمضة عين.
……
لم يظهر أي “ضباب” تقريبًا على أجساد الوحوش بسبب ذكائهم المنخفض.
أما عينا سوين، فبدتا جامدتين بهدوء مطلق. بدّل السلاح، توقّع زاوية حركة رأس خصمه، حسب المسار، وضغط الزناد وهو يقذف بالسلاح في ذات اللحظة.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
ولم تكن هناك أخطاء في تحركاته، ولم يمنح العدو أي فرصة لقلب الأمور.
قد تتمكن النظارات المسحورة عالية المستوى من حجب الرصاص، لكن مشبك القناع الثابت قد لا يكون قادرًا على ذلك.
انطلقت رصاصة خيميائية خارقة للدروع من البندقية المزينة بالجمجمة الفضية، ورسمت قوسًا في الهواء وأصابت بدقة مقبس العين اليسرى للغوريلا الفولاذية.
وفي الوقت نفسه، أدرك أنه كان مهملًا.
مع “ضجة” تناثر الدم أمام عينيه.
مع دوي قوي، تناثرت النيران.
اخترقت الرصاصة الخيميائية رأس سيس، وسقط الغوريلا الفولاذية، الذي كان يشكل تهديدًا قبل ثانية واحدة فقط، على الأرض مع صوت تحطم عالٍ.
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
……..
حتى الرصاصات الخيميائية ستحتاج إلى ضرب “نقاط الضعف” القليلة في جسده لقتله.
تنفس سوين الصعداء، ثم سار نحو كاي المصاب بجروح بالغة، وساعده على النهوض.
كان أولئك الذين يحملون مصابيح الغاز أول أهداف إطلاق النار. في لمح البصر، سقطت سبعة أو ثمانية مصادر ضوء على الأرض.
وفي الوقت نفسه، ابتلع أيضًا الضباب من الجثة.
وفي الوقت نفسه، ابتلع أيضًا الضباب من الجثة.
| [حصلت على “3 شظايا ذاكرة سيس أرنولد”.] |
|---|
| [حصلت على قدر صغير من “المعرفة الميكانيكية المتوسطة”…] |
| [أتقنت تقنية “تعديل جهاز الطاقة الحركية للذراع الميكانيكية الأساسية”…] |
| [خبرة القتال +8] |
| [القوة العقلية +0.12] |
شعر سوين أن عقله اكتسب فجأة الكثير من المهارات الميكانيكية، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر.
نظر سيس إلى قناعه المتساقط، وكانت ملامحه مذهولة. ثم، لحظة رعب قبل أن يُصيبه الموت.
لأن في هذه اللحظة المعركة لم تكن قد انتهت بعد.
لقد “رمى السلاح” بالفعل؟
دعم سوين كاي وسأله، “قائد، هل أنت بخير؟”
في هذه اللحظة، كان سوين لا يزال يقف على بعد عشرة أمتار دون أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
“لا…”
دعم سوين كاي وسأله، “قائد، هل أنت بخير؟”
أراد كاي أن يقول إنه بخير، لكن قبل أن يُكمل جملته، لم يستطع كبت طعم الدم في حلقه، فبصق دمًا من فمه. هز رأسه المذهول، وابتسم بمرارة، وقال، “لا أستطيع الموت الآن.”
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
ثم نظر كاي إلى جسد سيس الذي كانت فيه ثقوب الرصاص في تجاويف عينيه وألقى نظرة على سوين، وأصبح تعبيره معقدًا للغاية.
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
لقد حطم أداء سوين المذهل مرارًا وتكرارًا تصور كاي عن هذا “المبتدئ”.
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
اتضح أنه لم يكن مجرد “خبير في الأسلحة النارية”، بل كان أيضًا متمكنًا من تقنية الأسلحة النارية على مستوى الخبير، تقنية “القتال بالأسلحة النارية”.
لأن في هذه اللحظة المعركة لم تكن قد انتهت بعد.
كانت هذه مهارة سلاح صعبة للغاية لا يستطيع إتقانها إلا البندقيون المتخصصون الموهوبون حقًا…
لم يسعفه الوقت ليفعل شيئًا.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
وعندما يهرع هو ورجاله، سيكون من السهل قتل الخصمين.
تنهد كاي وشعر أيضًا بالسعادة لأنه اختار أن يؤمن.
عندما كان الغوريلا الفولاذي على وشك الاصطدام بسوين، اندفعت نحوه شخصية نحيفة وسريعة أيضًا.
…….
لقد كانت هذه الضربة بمثابة ضربة قاتلة.
من صوت الانفجار إلى اندفاع سيس وانخراطه في قتال، ثم قتله بفضل تعاون سوين وكاي، استغرقت العملية بأكملها ما يزيد قليلًا عن عشرين ثانية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان كونتو أحمر الشعر، بعيدًا، يعتقد في البداية أنه حتى لو لم يتمكن سيس من قتل الاثنين، فإنه يستطيع على الأقل إيقافهما.
لذلك، عندما اختار سوين وكاي هذا التكتيك، كان هذا يعني أنه ليس لديهما أي مخرج.
وعندما يهرع هو ورجاله، سيكون من السهل قتل الخصمين.
في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
ولكن بشكل غير متوقع، كانت الخطط دائمًا عرضة للتغيير، وجذب الانفجار الوحوش المتحورة الكامنة في الظلال!
لم يكن من المستغرب أن يتعلم سوين مهارة “التسلق المتوسط” من هذه الوحوش المتحورة ذات الشكل البشري والتي يمكنها تسلق الجدران.
ظهرت تلك الوحوش الخفيفة القادرة على تسلق الجدران من العدم، مستخدمة أفواهها الطويلة لعض عضو تلو الآخر من العصابة.
حتى الطلقة التي أصابت الخوذة بدقة لم تسبب أي ضرر لهذا الرجل.
كان أعضاء أخوية البخار مشغولين جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الاهتمام بالغير. حتى لو لم يتخذوا أي إجراء، لم يكن من المؤكد ما إذا كانت تلك المخلوقات ستنجو من كومة الوحوش.
في اللحظة الأخيرة من حياته، خطر في بال هذا القائد المخضرم من أخوية البخار تقنية سلاح نادرة: “تقنية القتال بالأسلحة النارية”!
وبالمقارنة، على الرغم من أن سوين وكاي كانا في وضع غير مواتٍ إلى حد ما، إلا أنه لم يكن أسوأ من ذي قبل.
“انفجار!”
وقد انجذبت إليهما أيضًا بعض الوحوش وتسلقت فوق رأسيهما.
تنهد كاي وشعر أيضًا بالسعادة لأنه اختار أن يؤمن.
لكن الاثنين تعاونا بشكل جيد، حيث أطلق أحدهما النار بدقة بينما انخرط الآخر في قتال متلاحم باستخدام سكين.
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
على الرغم من أن هذه الوحوش المتسلقة المتحورة سريعة بشكل مذهل، إلا أن الاثنين تمكنا من الصمود لفترة من الوقت أثناء القتال والتراجع.
……..
ولكن فجأة!
“انفجار!”
بينما كان سوين يقتل، وجد بشكل غير متوقع “ضبابًا” في كومة جثث الوحوش.
لم يكن نظام إدراك الوحوش واضحًا كنظام إدراك البشر. في ذاكرة الوحش، رأى سوين جزءًا من صورة صفراء دافئة بدت كصورة حرارية.
‘هاه… هل أنتج وحش في الواقع شظية روح؟’
أراد كاي أن يقول إنه بخير، لكن قبل أن يُكمل جملته، لم يستطع كبت طعم الدم في حلقه، فبصق دمًا من فمه. هز رأسه المذهول، وابتسم بمرارة، وقال، “لا أستطيع الموت الآن.”
لم يظهر أي “ضباب” تقريبًا على أجساد الوحوش بسبب ذكائهم المنخفض.
كراك! كراك! كراك…
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
إذا استخدم الرصاص الخيميائي بتهور وفشل، فإن العدو سيصبح متيقظًا، مما يجعل من الصعب عليه النجاح في المرة القادمة.
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
وكان يقظًا للغاية أيضًا.
ومع ذلك… بعد هضم المعلومات الموجودة في هذا الضباب، أصبح تعبيره غريبًا فجأة.
“اللعنة!”
| [حصلت على “2 شظايا ذاكرة الوحش المتحور المطفر”.] |
|---|
| [حصلت على “المخطط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…] |
| [حصلت على بعض الصور غير المكتملة…] |
| [أتقنت مهارة “التسلق المتوسط”…] |
| [القوة العقلية +0.01] |
…….
“بانج! بانج! بانج!”
لم يكن من المستغرب أن يتعلم سوين مهارة “التسلق المتوسط” من هذه الوحوش المتحورة ذات الشكل البشري والتي يمكنها تسلق الجدران.
كأفعى سامة مدفونة في كومة من الأوراق الميتة، لا تلدغ إلا حين يغفل الصياد تمامًا.
وكان من المتوقع أيضًا “التخطيط الجزئي لشبكة أنابيب المجاري”…
ولكن هذه الطلقات لم تعيق سرعة الرجل إطلاقًا.
لكن “الصور غير المكتملة” وراءها جعلت سوين يشعر بأن هناك خطأ ما.
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
لم يكن نظام إدراك الوحوش واضحًا كنظام إدراك البشر. في ذاكرة الوحش، رأى سوين جزءًا من صورة صفراء دافئة بدت كصورة حرارية.
لكن، ولأنها كانت مطاردة، لم يجرؤ أعضاء أخوية البخار على التباطؤ. ساروا قرب المنصة، وفجأة، لم يرَ الشخص الذي في المقدمة الخيط الرفيع على الأرض، فداس عليه.
رغم أنه لم يكن واضحًا، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعرف على أنه كان جسمًا على شكل منجل!
وعندما يهرع هو ورجاله، سيكون من السهل قتل الخصمين.
————————
لأن المسافة التي سقط بها الجسد كانت عند قدميه مباشرة، ابتلعه سوين دون تفكير أثناء إطلاق النار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان أعضاء أخوية البخار مشغولين جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الاهتمام بالغير. حتى لو لم يتخذوا أي إجراء، لم يكن من المؤكد ما إذا كانت تلك المخلوقات ستنجو من كومة الوحوش.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكن في هذه اللحظة، بينما كان يطلق النار على وحش متحور قوي ويقتله، رأى سوين شظية على جسده.
‘مع هذه المهارة في استخدام السلاح، فلا عجب أنه واثق جدًا من نفسه.’
كانت الحياة والموت على بعد لحظات فقط.
