أنا قادر على القتال
٤٠ أنا قادر على القتال
لكن سوين نظر إلى الظلال المضطربة في الظلام وأصبح وجهه جادًا.
لقد تفاجأ سوين إلى حد ما من أن كاي أحضره معه في مثل هذه اللحظة الحرجة.
اختار كاي أن يؤمن بسوين، وأومأ برأسه دون تردد. وقال، “مع أن تخصص سيس يتفوق عليّ، إلا أنه لن يهزمني في وقت قصير.”
كانت المسافة كافية لجعل كاي ينطلق بعنف، لكن إحضار شخص آخر أدى إلى إصابات نتيجة للانفجار.
في هذا الكهف تحت الأرض، لم يكن هناك هم فقط، بل كان هناك أيضًا بعض “السكان الأصليين”.
ولكن من الواضح أن هذا كان الاختيار الصحيح.
ناهيك عن أن كاي كان شخصًا صريحًا، فبصفته قائدًا، لم يكن ليتخلى عن مرؤوسيه ويهرب وحيدًا. وإلا، لفعل ذلك عندما ظهر العدو مبكرًا، وهو يعلم أنه ليس ندًا له.
والوضع الحالي كان أسوأ. لو مات سوين، لما استطاع الفرار من حصار أخوية البخار بمفرده.
ليس فقط القنص، بل أيضًا الهجوم المضاد؟
حتى لو هربوا إلى الكهف تحت الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تأخير وفاتهم.
ارتفعت معنويات كاي فورًا عند سماعه هذا. لقد فهم فورًا سر هذه الحيلة.
***
ولكن من الواضح أن هذا كان الاختيار الصحيح.
سقط الاثنان في الكهف تحت الأرض وتدحرجا على الأرض.
حتى لو هربوا إلى الكهف تحت الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تأخير وفاتهم.
اشتم سوين على الفور رائحة اللحم والشعر المحترقين.
لكن لم يكن من السهل قتل المتخصصين، حتى مع وجود سلاح ناري. فالمتخصصون المتقدمون يتميزون بسرعة رد فعل ويقظة فائقتين، وكان من الصعب حتى على خبير أسلحة أن يقتلهم، ناهيك عن وجود “الغوريلا الفولاذية” سيس، المنيع ضد السكاكين والبنادق.
كان كونتو أيضًا خبيرًا مخضرمًا، فرأى آثارًا خلّفها مخلوقٌ مجهولٌ على الأرض، فأدرك وجود خطرٍ ما. فحذّر قائلًا، “انتبه، هناك شيءٌ غير طبيعيٍّ في هذا الكهف تحت الأرض.”
لم تكن قدرته على الرؤية الليلية ضعيفة، واستطاع أن يرى بنظرة واحدة أن ظهر كاي كان محترقًا على مساحة واسعة، وجروحًا نازفة. يبدو أن هذا الرجل قد أُصيب أيضًا برصاصة خلال تبادل إطلاق النار.
“أنا بخير.”
وقف كاي وهو يلهث، وذاب درعه الجلدي على جلده، مما تسبب له في ألم شديد.
٤٠ أنا قادر على القتال
لكنه لم يُصدر صوتًا، في ألم شديد.
ومع ذلك، بالنظر إلى وجه سوين الخالي من أي تعبير، عرف كاي أيضًا أن هذا الهدوء يجب أن يقابله الثقة: يجب أن يكون لدى هذا الرجل “ورقة رابحة”!
لكنه لم يُصدر صوتًا، بل أخرج جرعةً وحقنها في ساقه، مما أجّل تفاقم إصابته مؤقتًا. وسأل، “سوين، هل أنت بخير؟”
لم يتحدث الاثنان كثيرًا وراقبا محيطهما أثناء سيرهما.
“أنا بخير.”
أضاءت عيناه وسأل، “هل أنت واثق؟”
كان سوين بخير لأن كاي حماه. لم يُصبه الانفجار إلا بحروق في فخذه، ولم يخترق الرمل الحديدي ظهره بعمق.
انطلاقًا من “المتحور المطفر” الذي قتلوه في وقت سابق، فمن المحتمل أن يكون هناك المزيد من الوحوش غير المعروفة في هذه المنطقة تحت الأرض.
ولم تؤثر هذه الإصابات على حركته.
لكن لم يكن من السهل قتل المتخصصين، حتى مع وجود سلاح ناري. فالمتخصصون المتقدمون يتميزون بسرعة رد فعل ويقظة فائقتين، وكان من الصعب حتى على خبير أسلحة أن يقتلهم، ناهيك عن وجود “الغوريلا الفولاذية” سيس، المنيع ضد السكاكين والبنادق.
أجاب سوين، “حسنًا. من فضلك تأكد من تأخيره لمدة عشر أنفاس على الأقل.”
نظر كاي إلى “الشبح الثلاثي” في يد سوين، وقد بدت عليه الدهشة. بدا وكأنه تعرّف على هذا المسدس الشهير، لكنه لم يقل شيئًا.
نظر سوين حوله وأدرك أن هذه ربما كانت محطة مترو أنفاق من ألف عام. أرصفة، سلالم، غرف انتظار، وحتى آثار سكك حديدية متهالكة.
كان لدى العديد من الأشخاص الذين انضموا إلى العصابة أسرارهم الخاصة.
كان لدى العديد من الأشخاص الذين انضموا إلى العصابة أسرارهم الخاصة.
نظر حوله إلى البيئة المظلمة وقال بجدية، “لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة. سيأتي أخوية البخار ورائي بالتأكيد لأنهم يعرفون أنني مصاب.”
أومأ سوين أيضًا. لو لم يمت كاي، لكانت هذه العملية بلا معنى.
اشتم سوين على الفور رائحة اللحم والشعر المحترقين.
“تمام.”
لم تكن قدرته على الرؤية الليلية ضعيفة، واستطاع أن يرى بنظرة واحدة أن ظهر كاي كان محترقًا على مساحة واسعة، وجروحًا نازفة. يبدو أن هذا الرجل قد أُصيب أيضًا برصاصة خلال تبادل إطلاق النار.
“هجوم مضاد؟”
أومأ سوين أيضًا. لو لم يمت كاي، لكانت هذه العملية بلا معنى.
لكنه لم يُصدر صوتًا، بل أخرج جرعةً وحقنها في ساقه، مما أجّل تفاقم إصابته مؤقتًا. وسأل، “سوين، هل أنت بخير؟”
وقف كاي وهو يلهث، وذاب درعه الجلدي على جلده، مما تسبب له في ألم شديد.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا وراقبا محيطهما أثناء سيرهما.
والوضع الحالي كان أسوأ. لو مات سوين، لما استطاع الفرار من حصار أخوية البخار بمفرده.
ناهيك عن أن كاي كان شخصًا صريحًا، فبصفته قائدًا، لم يكن ليتخلى عن مرؤوسيه ويهرب وحيدًا. وإلا، لفعل ذلك عندما ظهر العدو مبكرًا، وهو يعلم أنه ليس ندًا له.
نظر سوين حوله وأدرك أن هذه ربما كانت محطة مترو أنفاق من ألف عام. أرصفة، سلالم، غرف انتظار، وحتى آثار سكك حديدية متهالكة.
لم تكن نظارات الرؤية الليلية التي يستخدمها كاي كافيةً لتوفير رؤية واضحة، ولكن بصفته هاربًا من الأحياء الفقيرة، كان يعرف كيف يحدد اتجاه الهروب تحت الأرض. استمع إلى صوت الماء وهمس، “هناك صوت ماء غربًا، فلا ينبغي أن يُغلق هذا الممر. سأشتت انتباههم قليلًا، ويمكنك الهروب بمفردك. هدفهم هو أنا، لذا سنجد طريقةً للصمود قليلًا. هناك نشاطٌ كبيرٌ هنا، وسترسل العصابة تعزيزاتٍ بالتأكيد. ربما ننجو…”
كان لدى العديد من الأشخاص الذين انضموا إلى العصابة أسرارهم الخاصة.
وبالفعل، وبعد ثوانٍ قليلة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى داخل الكهف تحت الأرض.
عندما سمع سوين هذا الاقتراح، ارتفع حاجباه قليلًا.
وقف كاي وهو يلهث، وذاب درعه الجلدي على جلده، مما تسبب له في ألم شديد.
كان هذا أفضل غلاف.
خطة كاي لم تكن سيئة.
لقد تفاجأ سوين إلى حد ما من أن كاي أحضره معه في مثل هذه اللحظة الحرجة.
‘إن تواجدنا معًا من شأنه أن يثقل كاهل بعضنا البعض.’
حلل سوين، “هذا المكان مناسب جدًا للقنص. باستثناء هذين المتخصصين، لا ينبغي الخوف من الآخرين.”
كانت سرعة كاي الاندفاعية قوية، وكان من المرجح أن ينجو بمفرده. علاوة على ذلك، إذا انفصلا، فسيكون تركيز العدو منصبًّا على مطاردته، مما يزيد من فرص نجاة سوين.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا وراقبا محيطهما أثناء سيرهما.
لكن سوين نظر إلى الظلال المضطربة في الظلام وأصبح وجهه جادًا.
ناهيك عن أن كاي كان شخصًا صريحًا، فبصفته قائدًا، لم يكن ليتخلى عن مرؤوسيه ويهرب وحيدًا. وإلا، لفعل ذلك عندما ظهر العدو مبكرًا، وهو يعلم أنه ليس ندًا له.
في هذا الكهف تحت الأرض، لم يكن هناك هم فقط، بل كان هناك أيضًا بعض “السكان الأصليين”.
بالنسبة لبندقيّ، كانت هذه البيئة المعقدة أيضًا ساحة المعركة الأكثر فائدة.
انطلاقًا من “المتحور المطفر” الذي قتلوه في وقت سابق، فمن المحتمل أن يكون هناك المزيد من الوحوش غير المعروفة في هذه المنطقة تحت الأرض.
لقد تفاجأ سوين إلى حد ما من أن كاي أحضره معه في مثل هذه اللحظة الحرجة.
إذا ذهبوا إلى عمق أكبر، فإن فرصهم في البقاء على قيد الحياة قد لا تكون بالضرورة أعلى من مواجهة أخوية البخار.
كان هؤلاء الرجال أذكياء أيضًا. لعلمهم بمهارة سوين المذهلة في الإطلاق، توقعوا بوضوح احتمال وقوع كمين، فتركوا أفراد العصابة العاديين ينفذون المهمة.
عند التفكير في هذا، هز سوين رأسه وقال، “أعتقد أنه من الأفضل ألا نذهب عميقًا جدًا.”
تفاجأ كاي أيضًا باقتراح سوين المجنون. لولا جنونه، لكان لديه قدرات خارقة.
بدا أن كاي فكّر أيضًا في وجود الوحوش، عابسًا. “لكن الآن، يبدو أنه ليس لدينا خيار أفضل…”
“هل تقترح أن ننصب لهم كمينًا هنا؟”
“لا، أعتقد أننا نستطيع أن نهاجمهم هنا.”
نظر حوله إلى البيئة المظلمة وقال بجدية، “لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة. سيأتي أخوية البخار ورائي بالتأكيد لأنهم يعرفون أنني مصاب.”
انطلاقًا من “المتحور المطفر” الذي قتلوه في وقت سابق، فمن المحتمل أن يكون هناك المزيد من الوحوش غير المعروفة في هذه المنطقة تحت الأرض.
نظر سوين إلى تخطيط محطة المترو القديمة، سواء كان المنصة، أو الممر، أو المسارات… لقد كانت جميعها محفوظة بشكل جيد.
في المعركة السابقة، صمدت هذه المباني القديمة أمام معظم الرصاصات، مما أعطى سوين فهمًا واضحًا.
كان هذا أفضل غلاف.
أومأ سوين أيضًا. لو لم يمت كاي، لكانت هذه العملية بلا معنى.
بالنسبة لبندقيّ، كانت هذه البيئة المعقدة أيضًا ساحة المعركة الأكثر فائدة.
نظر حوله إلى البيئة المظلمة وقال بجدية، “لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة. سيأتي أخوية البخار ورائي بالتأكيد لأنهم يعرفون أنني مصاب.”
“هل تقترح أن ننصب لهم كمينًا هنا؟”
تفاجأ كاي أيضًا باقتراح سوين المجنون. لولا جنونه، لكان لديه قدرات خارقة.
عندما سمع سوين هذا الاقتراح، ارتفع حاجباه قليلًا.
بالنسبة لكاي على الأقل، المقاتل المشاجر، لم تكن هناك أي فرصة للفوز على الإطلاق!
وبالفعل، وبعد ثوانٍ قليلة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى داخل الكهف تحت الأرض.
بدا اقتراح سوين مناسبًا لذوق كاي، فانفعل بشدة. كان قتل العدو أكثر متعة من المطاردة.
أضاءت عيناه وسأل، “هل أنت واثق؟”
أجاب سوين، “حسنًا. من فضلك تأكد من تأخيره لمدة عشر أنفاس على الأقل.”
لم يستطع رؤية التعبير الهادئ والواثق على وجه سوين.
في المعركة السابقة، صمدت هذه المباني القديمة أمام معظم الرصاصات، مما أعطى سوين فهمًا واضحًا.
حلل سوين، “هذا المكان مناسب جدًا للقنص. باستثناء هذين المتخصصين، لا ينبغي الخوف من الآخرين.”
“هجوم مضاد؟”
عندما قال سوين هذا، كانت نبرته هادئة للغاية.
ليس فقط القنص، بل أيضًا الهجوم المضاد؟
نظر سوين حوله وأدرك أن هذه ربما كانت محطة مترو أنفاق من ألف عام. أرصفة، سلالم، غرف انتظار، وحتى آثار سكك حديدية متهالكة.
لكن كاي استطاع أن يسمع الثقة والهدوء في كلماته. أدرك أنه “خبير أسلحة” لا يُخطئ طلقة واحدة!
أضاءت مصابيح الغاز عدة أشخاص، لكن سوين لم يهرع للهجوم. كانت عيناه مثبتتين على كونتو وسيس، المتخصصَين، المختبئَين في الظلام حيث لا يصل الضوء.
“لا، أعتقد أننا نستطيع أن نهاجمهم هنا.”
تابع سوين، “لكن ما إن أبدأ إطلاق النار، حتى ينكشف أمري. سيأتي ذلك الغوريلا الحديدي ليقتلني أولًا. حينها، سأحتاج إليك، يا قائد، لتمنحني بعض الوقت. لا يزال لديّ رصاصتان خيميائيتان. إن حالفني الحظ، ربما أتمكن من قتله… وعندها يمكننا شنّ هجوم مضاد!”
كان هذا أفضل غلاف.
كان لدى العديد من الأشخاص الذين انضموا إلى العصابة أسرارهم الخاصة.
“هجوم مضاد؟”
كانت المسافة كافية لجعل كاي ينطلق بعنف، لكن إحضار شخص آخر أدى إلى إصابات نتيجة للانفجار.
ليس فقط القنص، بل أيضًا الهجوم المضاد؟
والوضع الحالي كان أسوأ. لو مات سوين، لما استطاع الفرار من حصار أخوية البخار بمفرده.
ارتفعت معنويات كاي فورًا عند سماعه هذا. لقد فهم فورًا سر هذه الحيلة.
نظر سوين إلى تخطيط محطة المترو القديمة، سواء كان المنصة، أو الممر، أو المسارات… لقد كانت جميعها محفوظة بشكل جيد.
للهجوم المضاد، لم يتمكن الاثنان من الانفصال، وإلا فسيقتلا واحدًا تلو الآخر.
نظر سوين إلى تخطيط محطة المترو القديمة، سواء كان المنصة، أو الممر، أو المسارات… لقد كانت جميعها محفوظة بشكل جيد.
بدا أن كاي فكّر أيضًا في وجود الوحوش، عابسًا. “لكن الآن، يبدو أنه ليس لدينا خيار أفضل…”
لكن لم يكن من السهل قتل المتخصصين، حتى مع وجود سلاح ناري. فالمتخصصون المتقدمون يتميزون بسرعة رد فعل ويقظة فائقتين، وكان من الصعب حتى على خبير أسلحة أن يقتلهم، ناهيك عن وجود “الغوريلا الفولاذية” سيس، المنيع ضد السكاكين والبنادق.
ومع ذلك، بالنظر إلى وجه سوين الخالي من أي تعبير، عرف كاي أيضًا أن هذا الهدوء يجب أن يقابله الثقة: يجب أن يكون لدى هذا الرجل “ورقة رابحة”!
تابع سوين، “لكن ما إن أبدأ إطلاق النار، حتى ينكشف أمري. سيأتي ذلك الغوريلا الحديدي ليقتلني أولًا. حينها، سأحتاج إليك، يا قائد، لتمنحني بعض الوقت. لا يزال لديّ رصاصتان خيميائيتان. إن حالفني الحظ، ربما أتمكن من قتله… وعندها يمكننا شنّ هجوم مضاد!”
“جيد!”
٤٠ أنا قادر على القتال
اختار كاي أن يؤمن بسوين، وأومأ برأسه دون تردد. وقال، “مع أن تخصص سيس يتفوق عليّ، إلا أنه لن يهزمني في وقت قصير.”
أجاب سوين، “حسنًا. من فضلك تأكد من تأخيره لمدة عشر أنفاس على الأقل.”
كان سوين بخير لأن كاي حماه. لم يُصبه الانفجار إلا بحروق في فخذه، ولم يخترق الرمل الحديدي ظهره بعمق.
قالت كاي بثقة، “عشرة أنفاس فقط؟ هذا بالتأكيد ليس مشكلة.”
‘إن تواجدنا معًا من شأنه أن يثقل كاهل بعضنا البعض.’
شعر سوين أن التواصل مع الأذكياء يوفر الوقت، وقال، “لا نتعامل فقط مع أخوية البخار، بل مع الوحوش أيضًا. سمعتُ بعض الحركات غير الطبيعية قرب مصدر الماء سابقًا، والتي قد تكون عش الوحوش…”
وأشار إلى المنطقة المظلمة أثناء شرحه، وهو السبب الأكثر أهمية الذي جعل سوين يختار البقاء مختبئًا هنا بدلًا من الهروب.
ارتفعت معنويات كاي فورًا عند سماعه هذا. لقد فهم فورًا سر هذه الحيلة.
وقف كاي وهو يلهث، وذاب درعه الجلدي على جلده، مما تسبب له في ألم شديد.
تابع قائلًا، “معظم وحوش الشذوذات هنا تعتمد على الإدراك السمعي. بمجرد أن أبدأ بإطلاق النار، قد يجذب ذلك الوحوش. لكن الوحوش ليست أعداءنا فحسب، بل سيتعين على أخوية البخار مواجهتها أيضًا. يمكننا استخدام الوحوش لتشتيت انتباههم، لكن خطرنا ليس ضئيلًا…”
عند سماع هذا، بدا أن كاي قد استنتج شيئًا ما وصفع فخذه، “حسنًا، لماذا لم أفكر في الوحوش الشذوذات!”
الآن أصبح للعدو ميزة عددية، ولكن بمجرد انضمام تلك الوحوش الشاذة في الظلام إلى المعركة، ستصبح المعركة ثلاثية الأطراف.
والوضع الحالي كان أسوأ. لو مات سوين، لما استطاع الفرار من حصار أخوية البخار بمفرده.
ستنهار الميزة العددية لأخوية البخار على الفور، وسيكون فريق سوين وكاي المكون من شخصين، مع عدد أقل من الأشخاص والأهداف الأصغر، أكثر مرونة.
***
وبالفعل، وبعد ثوانٍ قليلة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى داخل الكهف تحت الأرض.
أضاءت عيناه وسأل، “هل أنت واثق؟”
لقد كان الوقت ينفد، والواقع لم يمنحهم الكثير من الوقت لمناقشة التفاصيل.
إذا ذهبوا إلى عمق أكبر، فإن فرصهم في البقاء على قيد الحياة قد لا تكون بالضرورة أعلى من مواجهة أخوية البخار.
استخدم سوين تحكمه بالدمى بشكل عرضي لإنشاء “الرعد الشبح” على الأرض أثناء مرورهم.
كان كونتو أيضًا خبيرًا مخضرمًا، فرأى آثارًا خلّفها مخلوقٌ مجهولٌ على الأرض، فأدرك وجود خطرٍ ما. فحذّر قائلًا، “انتبه، هناك شيءٌ غير طبيعيٍّ في هذا الكهف تحت الأرض.”
“تمام.”
ثم اختار الاثنان ممرًا يسمح لهما بالتقدم أو التراجع وانتظرا العدو بهدوء.
وبالفعل، وبعد ثوانٍ قليلة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى داخل الكهف تحت الأرض.
أضاءت مصابيح الغاز عدة أشخاص، لكن سوين لم يهرع للهجوم. كانت عيناه مثبتتين على كونتو وسيس، المتخصصَين، المختبئَين في الظلام حيث لا يصل الضوء.
عند التفكير في هذا، هز سوين رأسه وقال، “أعتقد أنه من الأفضل ألا نذهب عميقًا جدًا.”
كان هؤلاء الرجال أذكياء أيضًا. لعلمهم بمهارة سوين المذهلة في الإطلاق، توقعوا بوضوح احتمال وقوع كمين، فتركوا أفراد العصابة العاديين ينفذون المهمة.
————————
تفاجأ كاي أيضًا باقتراح سوين المجنون. لولا جنونه، لكان لديه قدرات خارقة.
بمجرد أن يكشف سوين عن موقعه بإطلاق النار، فإن المبادرة ستتغير على الفور.
خطة كاي لم تكن سيئة.
كان كونتو أيضًا خبيرًا مخضرمًا، فرأى آثارًا خلّفها مخلوقٌ مجهولٌ على الأرض، فأدرك وجود خطرٍ ما. فحذّر قائلًا، “انتبه، هناك شيءٌ غير طبيعيٍّ في هذا الكهف تحت الأرض.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا ذهبوا إلى عمق أكبر، فإن فرصهم في البقاء على قيد الحياة قد لا تكون بالضرورة أعلى من مواجهة أخوية البخار.
————————
إذا ذهبوا إلى عمق أكبر، فإن فرصهم في البقاء على قيد الحياة قد لا تكون بالضرورة أعلى من مواجهة أخوية البخار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حتى لو هربوا إلى الكهف تحت الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تأخير وفاتهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا أن كاي فكّر أيضًا في وجود الوحوش، عابسًا. “لكن الآن، يبدو أنه ليس لدينا خيار أفضل…”
لم يتحدث الاثنان كثيرًا وراقبا محيطهما أثناء سيرهما.
