Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 13

المغادرة

المغادرة

 

**************

 

 

 

‘ يبدوا أنها ليست المرة الأولى لهم في فعل أشياء كهذه بالتأكيد ، و ليس من المستبعد أن يكون لهم علاقات كثيرة مع العديد من الشخصيات الكبيرة و ذات النفوذ على المستوى المحلي على الأقل ” فكر داميان و هو يجري متجاوزا مساحاة كبيرة من الطريق ، ‘ لا يجب أن أتدخل في شؤونهم ، على الأقل ليس في الوقت الحالي !’

 

 

 

 

كان داميان في الأصل ينوي أن ينتظر حتى يرى ما بداخل التابوث إن امكن ، لكن بدى أن هذا ليس ممكن ، على الأقل ليس حاليا .

 

 

 

 

 

 

لكن نفس الصوت الخشن أوقفها ، ‘ ألم يأتكي أي تقرير من رقم 40 بعد ؟ ‘

 

 

 

 

لقد رآى شيئا لم يكن ينبغي عليه رؤيته ، لكنه لم يهتم ، طالما لم يعرفوا بشأن هذا فليس هناك داعي للقلق .

 

 

 

 

 

 

**************

 

انطلق بأقصى سرعته متجاوزا الأشجار ، لم تكن الغابة مظلمة كالسابق ، حيث أن السماء بدأت تستقبل أولى أشعة الصباح ، ما جعل مساره أسرع كثيرا مقارنة بقدومه .

 

عندما وصل إلى ضواحي المدينة كانت السماء قد أصبحت مشرقة أكثر ، و ألقت الشمس أولى اشعتها على العالم الدنيوي ، عندها توقف داميان و بدأ بالسير للإلتقاط أنفاسه كما فعل عدة مرات سابقا .

 

استيقظ داميان وقت الظهيرة ، ارتدى بعض الملابس المريحة و تناول وجبة خفيفة من ما أحضره في وقت سابق ، ثم عاد إلى غرفته و بدأ في القيام بتمارين الضغط و القرفصاء و غيرها من تمارين التحمل .

لو كان بكامل قدراته لكان واثقا على الأقل من الهروب ، بل يمكنه إرسال بعضهم في تذاكر خاصة للجحيم حتى ، لكنه الآن لم يكن من الجيد له أن يخاطر أكثر ، خاصة و هو لا يعرف مقدار النفوذ الذي يملكونه ليضيفهم لمنظمة الملاك الأسود ايضا و يصبح مطاردا من منظمتين ، سيجلب له هذا قدرا جبدا من الإزعاج و هو ما لم يكن يريده حاليا .

 

 

 

 

 

 

 

 

لو كان بكامل قدراته لكان واثقا على الأقل من الهروب ، بل يمكنه إرسال بعضهم في تذاكر خاصة للجحيم حتى ، لكنه الآن لم يكن من الجيد له أن يخاطر أكثر ، خاصة و هو لا يعرف مقدار النفوذ الذي يملكونه ليضيفهم لمنظمة الملاك الأسود ايضا و يصبح مطاردا من منظمتين ، سيجلب له هذا قدرا جبدا من الإزعاج و هو ما لم يكن يريده حاليا .

 

‘ حالة هذا الجسد ليست إلا متوسطة في أحسن الأحوال ، علي أن أبدأ في تمرينه و تحسين لياقته بأسرع وقت ممكن ‘ تنهد داميان و هو يستنشق بنهم جرعات كبيرة من هواء الصباح .

 

 

صعد من الدرج بسرعة إلى الطابق الاول و غادر من النافذة بسرعة ، ثم أخذ بجري عائدا إلى الغابة و متوجها بأسرع ما يمكنه إلى الغابة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت آخر ساعات الليل و ما هي إلا لحضات معدودة حتى ينزلق القمر المكتمل و تأخذ الشمس مكانه ، معلنة بداية يوم جديد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انطلق بأقصى سرعته متجاوزا الأشجار ، لم تكن الغابة مظلمة كالسابق ، حيث أن السماء بدأت تستقبل أولى أشعة الصباح ، ما جعل مساره أسرع كثيرا مقارنة بقدومه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ يبدوا أنها ليست المرة الأولى لهم في فعل أشياء كهذه بالتأكيد ، و ليس من المستبعد أن يكون لهم علاقات كثيرة مع العديد من الشخصيات الكبيرة و ذات النفوذ على المستوى المحلي على الأقل ” فكر داميان و هو يجري متجاوزا مساحاة كبيرة من الطريق ، ‘ لا يجب أن أتدخل في شؤونهم ، على الأقل ليس في الوقت الحالي !’

من شكل التابوت فمن الغالب أن هيئته بشرية ، و يبدوا أيضا أن الأضاحي تقدم له منذ سنين طويلة ، لم يستطيع إيجاد تفسير لكل هذا و يملك من الأسئلة ما يجعل رأسه يؤلمه كلما فكر في الأمر أكثر ، لكن الفضول و الهوس للمعرفة كان صفة بشرية محظة ، و كلما كان الأمر غامضا دفع البشر للتفكير في تفاسير و فرضيات له .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يجب على أي رقم أن يبلغ بتقريره فور إنهائه المهمة ، لكن الرقم 40 تأخر و لم يبلغ فورا ” تحدث الرجل بصوته الخشن دون أي تغيير في تعبيره ، ” لو لم تكن المهمة طلبا خاصا من الفيكونت لما كنت لأعطي الأمر أي اهتماما ، لكني مدين له ، إذا لم يصلكي التقرير بعد إثني عشرة ساعة اخرى أرسلي إثنان من ذوي الأرقام الثنائية و واحدا ذو رقم واحد ” كانت نبرة صوته خلال إعطائه الأوامر توحي أن كلامه لا يقبل الجدال ، و أن كل ما يقوله يجب أن ينفذ دون أي شكوى أو مبررات.

 

كان يمسك في يديه مجموعة من الأوراق ، كما كان موضوعا على مكتبه العديد من الملفات التي تحمل صور عديد الأشخاص ، لكنه كان مركزا في تلك التي بين يديه .

 

 

 

 

 

 

عندما وصل إلى ضواحي المدينة كانت السماء قد أصبحت مشرقة أكثر ، و ألقت الشمس أولى اشعتها على العالم الدنيوي ، عندها توقف داميان و بدأ بالسير للإلتقاط أنفاسه كما فعل عدة مرات سابقا .

 

 

 

 

كانت آخر ساعات الليل و ما هي إلا لحضات معدودة حتى ينزلق القمر المكتمل و تأخذ الشمس مكانه ، معلنة بداية يوم جديد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن نفس الصوت الخشن أوقفها ، ‘ ألم يأتكي أي تقرير من رقم 40 بعد ؟ ‘

 

أخذ يجمع أهم أغراضه ، بدلتان و بعض الاشياء العزيزة من ذكريات صاحب الجسد السابق و التي تلقاها كهدية من زوجته أو تذكارات بقيت منها ، لم يشعر أنه من المواتي تركهم ، حيث فكر أن هذا أقل ما يمكنه فعله لأجله .

 

 

‘ حالة هذا الجسد ليست إلا متوسطة في أحسن الأحوال ، علي أن أبدأ في تمرينه و تحسين لياقته بأسرع وقت ممكن ‘ تنهد داميان و هو يستنشق بنهم جرعات كبيرة من هواء الصباح .

 

 

 

 

 

 

 

 

أخذ يجمع أهم أغراضه ، بدلتان و بعض الاشياء العزيزة من ذكريات صاحب الجسد السابق و التي تلقاها كهدية من زوجته أو تذكارات بقيت منها ، لم يشعر أنه من المواتي تركهم ، حيث فكر أن هذا أقل ما يمكنه فعله لأجله .

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأت معالم المدينة بالظهور تدريجيا ، و ما إن دخلها حتى كان النهار في بداياته ، تجاوز العديد من الأزقة و هو يشاهد الحياة تعود إلى المدينة بعد ليل طويل ، عندما وصل أمام منزله ، أخرج مفاتيحه و دخل بسرعة و أغلق الباب ، و بعد إزالة معطفه و حذائه ، رمى بنفسه على سريره و أخذ قيلولة خفيفة !

 

 

 

 

 

 

 

 

أخذ يجمع أهم أغراضه ، بدلتان و بعض الاشياء العزيزة من ذكريات صاحب الجسد السابق و التي تلقاها كهدية من زوجته أو تذكارات بقيت منها ، لم يشعر أنه من المواتي تركهم ، حيث فكر أن هذا أقل ما يمكنه فعله لأجله .

 

 

 

 

…….

 

 

كانت آخر ساعات الليل و ما هي إلا لحضات معدودة حتى ينزلق القمر المكتمل و تأخذ الشمس مكانه ، معلنة بداية يوم جديد .

 

 

 

 

 

 

 

 

مقاطعة آوزاكا الجنوبية ، داخل قصر فخم في منطقة النبلاء ، جالسا على مكتب مصنوع من نوع غريب من الخشب الأسود ، رجل في متوسط العمر ذو عينين حادتين ، كانت حدقتاه مختلفتي اللون ، أحدهما زرقاء و الأخرى خضراء ، إضافة إلى ملامحه الحادة و الجو البارد المحيط به منح كل من يراه إحساسا بالنبل و الصرامة !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يمسك في يديه مجموعة من الأوراق ، كما كان موضوعا على مكتبه العديد من الملفات التي تحمل صور عديد الأشخاص ، لكنه كان مركزا في تلك التي بين يديه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، سمع طرق خفيف على الباب ، بصوت خشن صدر من فم الرجل ، ” تفضل !” ، فتح الباب .

 

 

 

 

بدأت معالم المدينة بالظهور تدريجيا ، و ما إن دخلها حتى كان النهار في بداياته ، تجاوز العديد من الأزقة و هو يشاهد الحياة تعود إلى المدينة بعد ليل طويل ، عندما وصل أمام منزله ، أخرج مفاتيحه و دخل بسرعة و أغلق الباب ، و بعد إزالة معطفه و حذائه ، رمى بنفسه على سريره و أخذ قيلولة خفيفة !

 

 

 

من شكل التابوت فمن الغالب أن هيئته بشرية ، و يبدوا أيضا أن الأضاحي تقدم له منذ سنين طويلة ، لم يستطيع إيجاد تفسير لكل هذا و يملك من الأسئلة ما يجعل رأسه يؤلمه كلما فكر في الأمر أكثر ، لكن الفضول و الهوس للمعرفة كان صفة بشرية محظة ، و كلما كان الأمر غامضا دفع البشر للتفكير في تفاسير و فرضيات له .

 

 

 

 

 

 

دخلت شابة في أواخر العشرينات من عمرها ، ذات شعر أخضر و عيون خضراء تمسك في يدسها مجموعة من الأوراق أتت بهم إليه ، وضعتهم جانبا على المكتب ، و بانحناءة محترمة استدارت مغادرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ كما تأمر سيدي ” ، انحنت الشابة مرة أخرى و غادرت الغرفة بعد إغلاق الباب ، دون أي تغيير في تعبيره ، عاد الرجل للإطلاع على الأوراق في يده ….

لكن نفس الصوت الخشن أوقفها ، ‘ ألم يأتكي أي تقرير من رقم 40 بعد ؟ ‘

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يجب على أي رقم أن يبلغ بتقريره فور إنهائه المهمة ، لكن الرقم 40 تأخر و لم يبلغ فورا ” تحدث الرجل بصوته الخشن دون أي تغيير في تعبيره ، ” لو لم تكن المهمة طلبا خاصا من الفيكونت لما كنت لأعطي الأمر أي اهتماما ، لكني مدين له ، إذا لم يصلكي التقرير بعد إثني عشرة ساعة اخرى أرسلي إثنان من ذوي الأرقام الثنائية و واحدا ذو رقم واحد ” كانت نبرة صوته خلال إعطائه الأوامر توحي أن كلامه لا يقبل الجدال ، و أن كل ما يقوله يجب أن ينفذ دون أي شكوى أو مبررات.

أجابته الشابة ، ” لم أتوصل بعد بأي تقرير منها يا سيدي ! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يجب على أي رقم أن يبلغ بتقريره فور إنهائه المهمة ، لكن الرقم 40 تأخر و لم يبلغ فورا ” تحدث الرجل بصوته الخشن دون أي تغيير في تعبيره ، ” لو لم تكن المهمة طلبا خاصا من الفيكونت لما كنت لأعطي الأمر أي اهتماما ، لكني مدين له ، إذا لم يصلكي التقرير بعد إثني عشرة ساعة اخرى أرسلي إثنان من ذوي الأرقام الثنائية و واحدا ذو رقم واحد ” كانت نبرة صوته خلال إعطائه الأوامر توحي أن كلامه لا يقبل الجدال ، و أن كل ما يقوله يجب أن ينفذ دون أي شكوى أو مبررات.

 

 

انطلق بأقصى سرعته متجاوزا الأشجار ، لم تكن الغابة مظلمة كالسابق ، حيث أن السماء بدأت تستقبل أولى أشعة الصباح ، ما جعل مساره أسرع كثيرا مقارنة بقدومه .

 

عندما وصل إلى ضواحي المدينة كانت السماء قد أصبحت مشرقة أكثر ، و ألقت الشمس أولى اشعتها على العالم الدنيوي ، عندها توقف داميان و بدأ بالسير للإلتقاط أنفاسه كما فعل عدة مرات سابقا .

 

صعد من الدرج بسرعة إلى الطابق الاول و غادر من النافذة بسرعة ، ثم أخذ بجري عائدا إلى الغابة و متوجها بأسرع ما يمكنه إلى الغابة .

 

 

 

كان ما يشغل باله حاليا هي مسألة التابوت من يوم سابق ، لم يستطع تخيل ما يوجد بداخله ، لكن الأمر الأكيد هو أنه مهما كان فهو شيء خارج عن نطاق المألوف تماما !

 

 

 

 

‘ كما تأمر سيدي ” ، انحنت الشابة مرة أخرى و غادرت الغرفة بعد إغلاق الباب ، دون أي تغيير في تعبيره ، عاد الرجل للإطلاع على الأوراق في يده ….

‘ حالة هذا الجسد ليست إلا متوسطة في أحسن الأحوال ، علي أن أبدأ في تمرينه و تحسين لياقته بأسرع وقت ممكن ‘ تنهد داميان و هو يستنشق بنهم جرعات كبيرة من هواء الصباح .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**************

‘ كما تأمر سيدي ” ، انحنت الشابة مرة أخرى و غادرت الغرفة بعد إغلاق الباب ، دون أي تغيير في تعبيره ، عاد الرجل للإطلاع على الأوراق في يده ….

 

 

 

لقد رآى شيئا لم يكن ينبغي عليه رؤيته ، لكنه لم يهتم ، طالما لم يعرفوا بشأن هذا فليس هناك داعي للقلق .

 

 

 

 

 

 

استيقظ داميان وقت الظهيرة ، ارتدى بعض الملابس المريحة و تناول وجبة خفيفة من ما أحضره في وقت سابق ، ثم عاد إلى غرفته و بدأ في القيام بتمارين الضغط و القرفصاء و غيرها من تمارين التحمل .

 

 

 

 

 

 

‘ يبدوا أنها ليست المرة الأولى لهم في فعل أشياء كهذه بالتأكيد ، و ليس من المستبعد أن يكون لهم علاقات كثيرة مع العديد من الشخصيات الكبيرة و ذات النفوذ على المستوى المحلي على الأقل ” فكر داميان و هو يجري متجاوزا مساحاة كبيرة من الطريق ، ‘ لا يجب أن أتدخل في شؤونهم ، على الأقل ليس في الوقت الحالي !’

 

 

 

 

استمر في ذلك لقرابة الساعة و النصف تم أخذ حماما دافئا و غادر المنزل متجها نحو مكتب العقارات ، ثم توجه بعدها للحانة و هكذا سريعا حتى بدأت الشمس بالغروب .

 

 

 

 

 

 

سرعان ما غادر المنزل و حقيبة كبيرة في ظهره ، أوقف عربة أمام منزله بعد لحضات و غادروا بسرعة بعد تحديد وجهته للسائق .

 

 

 

 

كان عليه أن يبدأ في جمع أهم أغراضه للإنتقال من المنزل ، إن البقاء لوقت اطول هناك يعني أنه يعرض نفسه للخطر ، يمكن أن يأتي بعض أفراد المنظمة للتحقيق في اختفاء آنا ، حتى لو لم يحدث ذلك اليوم أو غذا ، يدفيمكن أن يحدث ذلك بعد غذ ، كان الأمر خطيرا في كل الأحوال .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيتم تحويل العمولة من بيع منزله تلقائيا إلى حسابه ، لقد أعطى بعض المال لسمسار العقارات للتكلف بكل شيء ، و هذا يعني أن كل شيء يتم حاليا كما يريد تماما .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما بقي بعد ذلك هو ايجاد مكان يقضي فيه ليلته ثم يتم ما يريد فعله بالصباح .

دخلت شابة في أواخر العشرينات من عمرها ، ذات شعر أخضر و عيون خضراء تمسك في يدسها مجموعة من الأوراق أتت بهم إليه ، وضعتهم جانبا على المكتب ، و بانحناءة محترمة استدارت مغادرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخذ يجمع أهم أغراضه ، بدلتان و بعض الاشياء العزيزة من ذكريات صاحب الجسد السابق و التي تلقاها كهدية من زوجته أو تذكارات بقيت منها ، لم يشعر أنه من المواتي تركهم ، حيث فكر أن هذا أقل ما يمكنه فعله لأجله .

 

 

 

 

استيقظ داميان وقت الظهيرة ، ارتدى بعض الملابس المريحة و تناول وجبة خفيفة من ما أحضره في وقت سابق ، ثم عاد إلى غرفته و بدأ في القيام بتمارين الضغط و القرفصاء و غيرها من تمارين التحمل .

 

 

 

 

سرعان ما غادر المنزل و حقيبة كبيرة في ظهره ، أوقف عربة أمام منزله بعد لحضات و غادروا بسرعة بعد تحديد وجهته للسائق .

 

 

سرعان ما غادر المنزل و حقيبة كبيرة في ظهره ، أوقف عربة أمام منزله بعد لحضات و غادروا بسرعة بعد تحديد وجهته للسائق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من شكل التابوت فمن الغالب أن هيئته بشرية ، و يبدوا أيضا أن الأضاحي تقدم له منذ سنين طويلة ، لم يستطيع إيجاد تفسير لكل هذا و يملك من الأسئلة ما يجعل رأسه يؤلمه كلما فكر في الأمر أكثر ، لكن الفضول و الهوس للمعرفة كان صفة بشرية محظة ، و كلما كان الأمر غامضا دفع البشر للتفكير في تفاسير و فرضيات له .

كان ما يشغل باله حاليا هي مسألة التابوت من يوم سابق ، لم يستطع تخيل ما يوجد بداخله ، لكن الأمر الأكيد هو أنه مهما كان فهو شيء خارج عن نطاق المألوف تماما !

” يجب على أي رقم أن يبلغ بتقريره فور إنهائه المهمة ، لكن الرقم 40 تأخر و لم يبلغ فورا ” تحدث الرجل بصوته الخشن دون أي تغيير في تعبيره ، ” لو لم تكن المهمة طلبا خاصا من الفيكونت لما كنت لأعطي الأمر أي اهتماما ، لكني مدين له ، إذا لم يصلكي التقرير بعد إثني عشرة ساعة اخرى أرسلي إثنان من ذوي الأرقام الثنائية و واحدا ذو رقم واحد ” كانت نبرة صوته خلال إعطائه الأوامر توحي أن كلامه لا يقبل الجدال ، و أن كل ما يقوله يجب أن ينفذ دون أي شكوى أو مبررات.

 

 

 

 

 

من شكل التابوت فمن الغالب أن هيئته بشرية ، و يبدوا أيضا أن الأضاحي تقدم له منذ سنين طويلة ، لم يستطيع إيجاد تفسير لكل هذا و يملك من الأسئلة ما يجعل رأسه يؤلمه كلما فكر في الأمر أكثر ، لكن الفضول و الهوس للمعرفة كان صفة بشرية محظة ، و كلما كان الأمر غامضا دفع البشر للتفكير في تفاسير و فرضيات له .

 

 

 

 

 

 

من شكل التابوت فمن الغالب أن هيئته بشرية ، و يبدوا أيضا أن الأضاحي تقدم له منذ سنين طويلة ، لم يستطيع إيجاد تفسير لكل هذا و يملك من الأسئلة ما يجعل رأسه يؤلمه كلما فكر في الأمر أكثر ، لكن الفضول و الهوس للمعرفة كان صفة بشرية محظة ، و كلما كان الأمر غامضا دفع البشر للتفكير في تفاسير و فرضيات له .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدوا أنني يجب أن أحقق في الأمر مرة أخرى مستقبلا ، بعد كل شيء ، أشعر أن طريقي لإكتشاف هذه القدرات مرتبط به !” تحدث إدوارد بصوت خافت بحيث لا يمكن لغيره سماعه ، كانت نظرته تحمل تركيزا و عزما كبيرا ، و كذلك شغفا لا يلين لمعرفة المستقبل الذي يخبأه القدر له !

 

 

لو كان بكامل قدراته لكان واثقا على الأقل من الهروب ، بل يمكنه إرسال بعضهم في تذاكر خاصة للجحيم حتى ، لكنه الآن لم يكن من الجيد له أن يخاطر أكثر ، خاصة و هو لا يعرف مقدار النفوذ الذي يملكونه ليضيفهم لمنظمة الملاك الأسود ايضا و يصبح مطاردا من منظمتين ، سيجلب له هذا قدرا جبدا من الإزعاج و هو ما لم يكن يريده حاليا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط