Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 14

نقابة المرتزقة

نقابة المرتزقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صباح اليوم التالي ….

لكن داميان لم يعر الأمر أي انتباه ، سرعان ما صعد للطابق الثاني و توجه على طول الرواق الطويل إلى اليسار حتى وجد المكتب رقم 6 ، كان أمامه بالفعل أربعة أشخاص ينتظرون دورهم كذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة صغيرة في نزل مكون من طابقين ، استيقظ داميان لتوه من نومه ، بعد أن غسل وجهه و ارتدى معطفه هبط إلى مطعم النزل ليتناول وجبة الفطور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك طوابير من المرتزقة في بعض الشبابيك و المكاتب ، بينما تكلفت عدة موظفات جميلات بتنظيمهم و توجيههم و حتى أخذ بعضهم باحترام إلى طوابق أعلى ، لكن أيا من هذا لا يهمه .

 

 

 

 

سحب الكرسي و جلس ، أخبر الناذل بما يريد و انتظر عدة دقائق حتى وضع طبق مكون من البيض المقلي و بعض الأرز و رغيف من الخبز الأسمر ، أتى الناذل بعدها بكوب من القهوة التي كانت عادة صباحية يبتدأ بها داميان يومه .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الساحة المركزية هي المكان الأفخم و الأكثر ازدحاما في المدينة ، يعزى هذا إلا تواجد قصر الفيكونت قريبا من هنا ، و الأهم من ذلك تواجد هذا المبنى المهيب النابض بالحياة و الذي يحتل مساحة كبيرة فيها!

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

 

 

 

 

 

 

 

 

كان المطعم فارغا تقريبا ، يمكنك أن تجد عدة أشخاص على طاولات متفرقة هنا و هناك ، و في الغالب هم مجرد أجار للغرف مثله ، لذلك لم يلقي لهم بالا و استمر في فطوره .

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استقل عربة و ما هي إلا عدة دقائق حتى كان هناك ، واقفا أمام بناية مكونة من خمس طوابق ، لقد بدت حتى أفخم و أكبر من قصر الفيكونت ، كان بابها الضخم المصنوع من الحديد يحمل لافتة كبيرة كتب عليها بلون الذهب ، نقابة المرتزقة!

 

 

 

 

بعد أن ارتشف آخر رشفة من كوب القهوة الأبيض الصغير ، دفع ثمن وجبته و غادر النزل مباشرة .

‘ يجب أن أذهب إلى نقابة المرتزقة ، أحتاج الحصول على شارة عضوية مرتزق للقيام بخطتي ! ‘ فكر داميان و هو يمشي في الشارع ، لقد كان تقريبا بعيدا عن منزله السابق بكيلومترين أو أزيد قليلا ، رغم أنه لم يبتعد كثيرا إلا أن هذه المسافة كانت كافية للوقت الحالي ، أيضا لم يكن سيطيل في هذا المكان على كل حال .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان تضييع الوقت الآن شيئا لا يريد القيام به ، خصوصا بعد أن علم بمسألة القوى الخارقة في هذا العالم ، كان عليه أن يجد سبيلا يجعله يصل إلى القوة في أسرع وقت لاكنه لا يملك طريقة تمكنه من ذلك ، يمكنه أن يحمي نفسه من بعض فرسان الدرجة المتوسطة ، لكن مقارنة بالرتب الأعلى من الفرسان فقد كان الأمر صعبا جدا ، هذا و لم نذكر ذوي القوى الخارقة التي لا يملك فكرة عنهم أصلا !

 

 

 

 

دخل داميان مبنى النقابة الفخم ، انتشرت فرق المرتزقة هنا و هناك في أرجاء القاعة الفسيحة ، حيث تعالت أصوات نقاشاتهم و ضحكهم و هم يتحدثون فيما بينهم ، بينما احتشد البعض على اللوحة الضخمة التي تحمل إعلانات المهام المختلفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذا الشعور بالرغبة و الخطر جعل طبيعته المهووسة بالقوة تشتد و تزداد أكثر فأكثر ، كان هذا الوضع بالضبط هو ما يدفع الإنسان للتطور بأسرع ما يمكن ، لأنه إن لم يفعل ، فلا يمكنه إلا أن يكون جزرة على لوح التقطيع ، ينتظر من أعدائه القدوم و القضاء عليه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

‘ يجب أن أذهب إلى نقابة المرتزقة ، أحتاج الحصول على شارة عضوية مرتزق للقيام بخطتي ! ‘ فكر داميان و هو يمشي في الشارع ، لقد كان تقريبا بعيدا عن منزله السابق بكيلومترين أو أزيد قليلا ، رغم أنه لم يبتعد كثيرا إلا أن هذه المسافة كانت كافية للوقت الحالي ، أيضا لم يكن سيطيل في هذا المكان على كل حال .

 

 

 

 

عند سماعه بقي تعبير داميان كما هو ، أجابه بهدوء ، ” لقد فقدتها في الغابة أثناء رحلتي إلى هنا !… ”

 

كانت المنطقة هادئة نسبيا ، اهتم الجميع بشؤونهم الخاصة ، لم تكن قوة الفرد هي الشيء المهم دائما ، يمكن أن يؤدي استفزاز شخص ذو خلفية دون دراية منك إلى التسبب في مقتلك ، هذا إن لم نقل حتى مشكلة مع مرتزق من رتبة عالية .

 

صباح اليوم التالي ….

 

و كانت وجهته الآن هي إحدى فروع نقابة المرتزقة و التي تتواجد تقريبا في الدائرة المركزية من المدينة ، قرب قصر الفيكونت أندرسون تقريبا .

 

 

 

 

 

كانت نقابة المرتزقة إحدى ثلاث نقابات مشهورة في العالم ، بفروع منتشرة في جميع الممالك و الإمبراطوريات دون استثناء ، جاعلة من نفسها قوة قادرة على قلب مجريات السراع رفقة الإثنين الآخرين .

 

 

 

 

و كانت وجهته الآن هي إحدى فروع نقابة المرتزقة و التي تتواجد تقريبا في الدائرة المركزية من المدينة ، قرب قصر الفيكونت أندرسون تقريبا .

 

 

 

 

 

استقل عربة و ما هي إلا عدة دقائق حتى كان هناك ، واقفا أمام بناية مكونة من خمس طوابق ، لقد بدت حتى أفخم و أكبر من قصر الفيكونت ، كان بابها الضخم المصنوع من الحديد يحمل لافتة كبيرة كتب عليها بلون الذهب ، نقابة المرتزقة!

و كقوى محايدة ، فقد لعبوا دورا كبيرا في إحلال السلام ، و عدم تدخلهم في مختلف الأمور و النشاطات السياسية كان خير دليل على ذلك .

 

 

 

 

كان تضييع الوقت الآن شيئا لا يريد القيام به ، خصوصا بعد أن علم بمسألة القوى الخارقة في هذا العالم ، كان عليه أن يجد سبيلا يجعله يصل إلى القوة في أسرع وقت لاكنه لا يملك طريقة تمكنه من ذلك ، يمكنه أن يحمي نفسه من بعض فرسان الدرجة المتوسطة ، لكن مقارنة بالرتب الأعلى من الفرسان فقد كان الأمر صعبا جدا ، هذا و لم نذكر ذوي القوى الخارقة التي لا يملك فكرة عنهم أصلا !

 

 

 

 

 

 

 

 

سميت النقابات الثلاثة كالآتي ، نقابة المرتزقة ، نقابة المغامرين ، و نقابة الصيادلة !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كانت وجهته الآن هي إحدى فروع نقابة المرتزقة و التي تتواجد تقريبا في الدائرة المركزية من المدينة ، قرب قصر الفيكونت أندرسون تقريبا .

 

 

 

 

 

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استقل عربة و ما هي إلا عدة دقائق حتى كان هناك ، واقفا أمام بناية مكونة من خمس طوابق ، لقد بدت حتى أفخم و أكبر من قصر الفيكونت ، كان بابها الضخم المصنوع من الحديد يحمل لافتة كبيرة كتب عليها بلون الذهب ، نقابة المرتزقة!

 

 

و كانت وجهته الآن هي إحدى فروع نقابة المرتزقة و التي تتواجد تقريبا في الدائرة المركزية من المدينة ، قرب قصر الفيكونت أندرسون تقريبا .

 

و رقعة العين و قرأ المعلومات فيها ثم سأل ،” يرجى إخباري عن سبب ضياع هويتك ” .

 

 

 

 

 

 

كانت الساحة المركزية هي المكان الأفخم و الأكثر ازدحاما في المدينة ، يعزى هذا إلا تواجد قصر الفيكونت قريبا من هنا ، و الأهم من ذلك تواجد هذا المبنى المهيب النابض بالحياة و الذي يحتل مساحة كبيرة فيها!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كما خمنتم تماما ، لم يكن البشر هم الوحيدون الذين يملكون قوى كبيرة ، كانت هناك حيوانات تمتلك قوى كبيرة ، حتى أن هناك بعض الحيوانات التي تمتلك صفتين مجتمعتين لحيوانين أو أكثر ، لقد كانت طبيعية في هذا العالم .

 

 

 

 

 

 

دون المزيد من الكلام أخذ داميان البطاقة منها و توجه نحو الطابق الثاني بتوجيه من إحدى الموظفات التي ألقت عليه عدة نظرات من الأسفل نظرا لطوله ، من الواضح أنها بدت مهتمة به .

 

 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

 

 

كانت المنطقة هادئة نسبيا ، اهتم الجميع بشؤونهم الخاصة ، لم تكن قوة الفرد هي الشيء المهم دائما ، يمكن أن يؤدي استفزاز شخص ذو خلفية دون دراية منك إلى التسبب في مقتلك ، هذا إن لم نقل حتى مشكلة مع مرتزق من رتبة عالية .

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

 

 

 

توجه إلى إحدى طوابير التسجيل الثلاثة و انتظر دوره ، فما إن مرت أزيد من عشر دقائق بقيل حتى وجد نفسه أمام شابة شقراء جميلة كانت مكلفة بتسجيل معلومات المرتزقة .

 

 

 

 

خاصة و أن هذا المكان يتواجد في نطاق غابوي ، رغم أن محيط الغابة بعدة كيلومترات مصفى من الوحوش ، إلى أن البشر كانوا في العديد من الأحيان أخطر من أقوى الوحوش ، و كانت حالات إختفاء و مقتل المرتزقة ليست باشيء الغريب أو قليل الحدوث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخل داميان مبنى النقابة الفخم ، انتشرت فرق المرتزقة هنا و هناك في أرجاء القاعة الفسيحة ، حيث تعالت أصوات نقاشاتهم و ضحكهم و هم يتحدثون فيما بينهم ، بينما احتشد البعض على اللوحة الضخمة التي تحمل إعلانات المهام المختلفة .

 

 

 

 

عند سماعه بقي تعبير داميان كما هو ، أجابه بهدوء ، ” لقد فقدتها في الغابة أثناء رحلتي إلى هنا !… ”

 

 

 

دون المزيد من الكلام أخذ داميان البطاقة منها و توجه نحو الطابق الثاني بتوجيه من إحدى الموظفات التي ألقت عليه عدة نظرات من الأسفل نظرا لطوله ، من الواضح أنها بدت مهتمة به .

 

 

كانت هناك طوابير من المرتزقة في بعض الشبابيك و المكاتب ، بينما تكلفت عدة موظفات جميلات بتنظيمهم و توجيههم و حتى أخذ بعضهم باحترام إلى طوابق أعلى ، لكن أيا من هذا لا يهمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

قامت بتدوين اسمه و لقبه ، ثم حددت جنسه ، و بعد الختم على البطاقة قامت بتوجيهه ، ” اصعد للطابق الثاني المكتب رقم 6″

 

 

توجه إلى إحدى طوابير التسجيل الثلاثة و انتظر دوره ، فما إن مرت أزيد من عشر دقائق بقيل حتى وجد نفسه أمام شابة شقراء جميلة كانت مكلفة بتسجيل معلومات المرتزقة .

 

 

سحب الكرسي و جلس ، أخبر الناذل بما يريد و انتظر عدة دقائق حتى وضع طبق مكون من البيض المقلي و بعض الأرز و رغيف من الخبز الأسمر ، أتى الناذل بعدها بكوب من القهوة التي كانت عادة صباحية يبتدأ بها داميان يومه .

 

 

 

 

 

 

 

 

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

دخل داميان مبنى النقابة الفخم ، انتشرت فرق المرتزقة هنا و هناك في أرجاء القاعة الفسيحة ، حيث تعالت أصوات نقاشاتهم و ضحكهم و هم يتحدثون فيما بينهم ، بينما احتشد البعض على اللوحة الضخمة التي تحمل إعلانات المهام المختلفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” داميان سالفاتوري ، لقد أضعت بطاقة هويتي ” تحدث بصوت هادئ دون إظهار أي مشاعر و انتظر رد الفتاة ، لم يكن غبيا لإستخدام هويته الحقيقية ، بعد كل شيء ، لم يكن متأكدا من نفوذ و شبكة منظمة الملاك الأسود ، و لن يخاطر بكشف نفسه و يعرض خططه المستقبلية للفشل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قامت بتدوين اسمه و لقبه ، ثم حددت جنسه ، و بعد الختم على البطاقة قامت بتوجيهه ، ” اصعد للطابق الثاني المكتب رقم 6″

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دون المزيد من الكلام أخذ داميان البطاقة منها و توجه نحو الطابق الثاني بتوجيه من إحدى الموظفات التي ألقت عليه عدة نظرات من الأسفل نظرا لطوله ، من الواضح أنها بدت مهتمة به .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن داميان لم يعر الأمر أي انتباه ، سرعان ما صعد للطابق الثاني و توجه على طول الرواق الطويل إلى اليسار حتى وجد المكتب رقم 6 ، كان أمامه بالفعل أربعة أشخاص ينتظرون دورهم كذلك .

 

 

لكن داميان لم يعر الأمر أي انتباه ، سرعان ما صعد للطابق الثاني و توجه على طول الرواق الطويل إلى اليسار حتى وجد المكتب رقم 6 ، كان أمامه بالفعل أربعة أشخاص ينتظرون دورهم كذلك .

 

 

 

 

 

كانت الساحة المركزية هي المكان الأفخم و الأكثر ازدحاما في المدينة ، يعزى هذا إلا تواجد قصر الفيكونت قريبا من هنا ، و الأهم من ذلك تواجد هذا المبنى المهيب النابض بالحياة و الذي يحتل مساحة كبيرة فيها!

 

لكن هذا الشعور بالرغبة و الخطر جعل طبيعته المهووسة بالقوة تشتد و تزداد أكثر فأكثر ، كان هذا الوضع بالضبط هو ما يدفع الإنسان للتطور بأسرع ما يمكن ، لأنه إن لم يفعل ، فلا يمكنه إلا أن يكون جزرة على لوح التقطيع ، ينتظر من أعدائه القدوم و القضاء عليه .

مر الأربعة تباعا و سرعان ما أتى دوره ، دخل ادالمكتب بعد طرق الباب ، بعد أن أجابه الصوت من الداخل بالسماح ، دخل بهدوء و أغلق الباب وراءه .

و كقوى محايدة ، فقد لعبوا دورا كبيرا في إحلال السلام ، و عدم تدخلهم في مختلف الأمور و النشاطات السياسية كان خير دليل على ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

 

 

 

 

 

 

 

 

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

” تفضل ” أشار بيده لداميان للجلوس ثم وضع بضعة أوراق جانبا ، فما إن جلس حتى قام بوضع البطاقة من وقت سابق على مكتبه ، أخذها الرجل ذ

 

و رقعة العين و قرأ المعلومات فيها ثم سأل ،” يرجى إخباري عن سبب ضياع هويتك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت نقابة المرتزقة إحدى ثلاث نقابات مشهورة في العالم ، بفروع منتشرة في جميع الممالك و الإمبراطوريات دون استثناء ، جاعلة من نفسها قوة قادرة على قلب مجريات السراع رفقة الإثنين الآخرين .

عند سماعه بقي تعبير داميان كما هو ، أجابه بهدوء ، ” لقد فقدتها في الغابة أثناء رحلتي إلى هنا !… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط