Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 14

نقابة المرتزقة
PDF

نقابة المرتزقة

 

 

 

 

 

 

 

سميت النقابات الثلاثة كالآتي ، نقابة المرتزقة ، نقابة المغامرين ، و نقابة الصيادلة !

 

 

 

 

 

 

صباح اليوم التالي ….

سميت النقابات الثلاثة كالآتي ، نقابة المرتزقة ، نقابة المغامرين ، و نقابة الصيادلة !

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة صغيرة في نزل مكون من طابقين ، استيقظ داميان لتوه من نومه ، بعد أن غسل وجهه و ارتدى معطفه هبط إلى مطعم النزل ليتناول وجبة الفطور.

 

 

 

 

صباح اليوم التالي ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سحب الكرسي و جلس ، أخبر الناذل بما يريد و انتظر عدة دقائق حتى وضع طبق مكون من البيض المقلي و بعض الأرز و رغيف من الخبز الأسمر ، أتى الناذل بعدها بكوب من القهوة التي كانت عادة صباحية يبتدأ بها داميان يومه .

 

 

سحب الكرسي و جلس ، أخبر الناذل بما يريد و انتظر عدة دقائق حتى وضع طبق مكون من البيض المقلي و بعض الأرز و رغيف من الخبز الأسمر ، أتى الناذل بعدها بكوب من القهوة التي كانت عادة صباحية يبتدأ بها داميان يومه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان المطعم فارغا تقريبا ، يمكنك أن تجد عدة أشخاص على طاولات متفرقة هنا و هناك ، و في الغالب هم مجرد أجار للغرف مثله ، لذلك لم يلقي لهم بالا و استمر في فطوره .

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

 

 

 

 

 

 

 

و رقعة العين و قرأ المعلومات فيها ثم سأل ،” يرجى إخباري عن سبب ضياع هويتك ” .

 

 

بعد أن ارتشف آخر رشفة من كوب القهوة الأبيض الصغير ، دفع ثمن وجبته و غادر النزل مباشرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

خاصة و أن هذا المكان يتواجد في نطاق غابوي ، رغم أن محيط الغابة بعدة كيلومترات مصفى من الوحوش ، إلى أن البشر كانوا في العديد من الأحيان أخطر من أقوى الوحوش ، و كانت حالات إختفاء و مقتل المرتزقة ليست باشيء الغريب أو قليل الحدوث .

 

 

 

و كما خمنتم تماما ، لم يكن البشر هم الوحيدون الذين يملكون قوى كبيرة ، كانت هناك حيوانات تمتلك قوى كبيرة ، حتى أن هناك بعض الحيوانات التي تمتلك صفتين مجتمعتين لحيوانين أو أكثر ، لقد كانت طبيعية في هذا العالم .

 

 

كان تضييع الوقت الآن شيئا لا يريد القيام به ، خصوصا بعد أن علم بمسألة القوى الخارقة في هذا العالم ، كان عليه أن يجد سبيلا يجعله يصل إلى القوة في أسرع وقت لاكنه لا يملك طريقة تمكنه من ذلك ، يمكنه أن يحمي نفسه من بعض فرسان الدرجة المتوسطة ، لكن مقارنة بالرتب الأعلى من الفرسان فقد كان الأمر صعبا جدا ، هذا و لم نذكر ذوي القوى الخارقة التي لا يملك فكرة عنهم أصلا !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

 

 

لكن هذا الشعور بالرغبة و الخطر جعل طبيعته المهووسة بالقوة تشتد و تزداد أكثر فأكثر ، كان هذا الوضع بالضبط هو ما يدفع الإنسان للتطور بأسرع ما يمكن ، لأنه إن لم يفعل ، فلا يمكنه إلا أن يكون جزرة على لوح التقطيع ، ينتظر من أعدائه القدوم و القضاء عليه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ يجب أن أذهب إلى نقابة المرتزقة ، أحتاج الحصول على شارة عضوية مرتزق للقيام بخطتي ! ‘ فكر داميان و هو يمشي في الشارع ، لقد كان تقريبا بعيدا عن منزله السابق بكيلومترين أو أزيد قليلا ، رغم أنه لم يبتعد كثيرا إلا أن هذه المسافة كانت كافية للوقت الحالي ، أيضا لم يكن سيطيل في هذا المكان على كل حال .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

 

توجه إلى إحدى طوابير التسجيل الثلاثة و انتظر دوره ، فما إن مرت أزيد من عشر دقائق بقيل حتى وجد نفسه أمام شابة شقراء جميلة كانت مكلفة بتسجيل معلومات المرتزقة .

كانت نقابة المرتزقة إحدى ثلاث نقابات مشهورة في العالم ، بفروع منتشرة في جميع الممالك و الإمبراطوريات دون استثناء ، جاعلة من نفسها قوة قادرة على قلب مجريات السراع رفقة الإثنين الآخرين .

كانت هناك طوابير من المرتزقة في بعض الشبابيك و المكاتب ، بينما تكلفت عدة موظفات جميلات بتنظيمهم و توجيههم و حتى أخذ بعضهم باحترام إلى طوابق أعلى ، لكن أيا من هذا لا يهمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و كقوى محايدة ، فقد لعبوا دورا كبيرا في إحلال السلام ، و عدم تدخلهم في مختلف الأمور و النشاطات السياسية كان خير دليل على ذلك .

 

 

مر الأربعة تباعا و سرعان ما أتى دوره ، دخل ادالمكتب بعد طرق الباب ، بعد أن أجابه الصوت من الداخل بالسماح ، دخل بهدوء و أغلق الباب وراءه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سميت النقابات الثلاثة كالآتي ، نقابة المرتزقة ، نقابة المغامرين ، و نقابة الصيادلة !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خاصة و أن هذا المكان يتواجد في نطاق غابوي ، رغم أن محيط الغابة بعدة كيلومترات مصفى من الوحوش ، إلى أن البشر كانوا في العديد من الأحيان أخطر من أقوى الوحوش ، و كانت حالات إختفاء و مقتل المرتزقة ليست باشيء الغريب أو قليل الحدوث .

و كانت وجهته الآن هي إحدى فروع نقابة المرتزقة و التي تتواجد تقريبا في الدائرة المركزية من المدينة ، قرب قصر الفيكونت أندرسون تقريبا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استقل عربة و ما هي إلا عدة دقائق حتى كان هناك ، واقفا أمام بناية مكونة من خمس طوابق ، لقد بدت حتى أفخم و أكبر من قصر الفيكونت ، كان بابها الضخم المصنوع من الحديد يحمل لافتة كبيرة كتب عليها بلون الذهب ، نقابة المرتزقة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الساحة المركزية هي المكان الأفخم و الأكثر ازدحاما في المدينة ، يعزى هذا إلا تواجد قصر الفيكونت قريبا من هنا ، و الأهم من ذلك تواجد هذا المبنى المهيب النابض بالحياة و الذي يحتل مساحة كبيرة فيها!

 

 

 

 

 

 

سميت النقابات الثلاثة كالآتي ، نقابة المرتزقة ، نقابة المغامرين ، و نقابة الصيادلة !

 

 

 

 

 

 

 

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

قامت بتدوين اسمه و لقبه ، ثم حددت جنسه ، و بعد الختم على البطاقة قامت بتوجيهه ، ” اصعد للطابق الثاني المكتب رقم 6″

 

 

 

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

 

 

 

 

 

 

و كما خمنتم تماما ، لم يكن البشر هم الوحيدون الذين يملكون قوى كبيرة ، كانت هناك حيوانات تمتلك قوى كبيرة ، حتى أن هناك بعض الحيوانات التي تمتلك صفتين مجتمعتين لحيوانين أو أكثر ، لقد كانت طبيعية في هذا العالم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المنطقة هادئة نسبيا ، اهتم الجميع بشؤونهم الخاصة ، لم تكن قوة الفرد هي الشيء المهم دائما ، يمكن أن يؤدي استفزاز شخص ذو خلفية دون دراية منك إلى التسبب في مقتلك ، هذا إن لم نقل حتى مشكلة مع مرتزق من رتبة عالية .

 

 

 

 

 

 

و كما خمنتم تماما ، لم يكن البشر هم الوحيدون الذين يملكون قوى كبيرة ، كانت هناك حيوانات تمتلك قوى كبيرة ، حتى أن هناك بعض الحيوانات التي تمتلك صفتين مجتمعتين لحيوانين أو أكثر ، لقد كانت طبيعية في هذا العالم .

 

كانت المنطقة هادئة نسبيا ، اهتم الجميع بشؤونهم الخاصة ، لم تكن قوة الفرد هي الشيء المهم دائما ، يمكن أن يؤدي استفزاز شخص ذو خلفية دون دراية منك إلى التسبب في مقتلك ، هذا إن لم نقل حتى مشكلة مع مرتزق من رتبة عالية .

 

 

خاصة و أن هذا المكان يتواجد في نطاق غابوي ، رغم أن محيط الغابة بعدة كيلومترات مصفى من الوحوش ، إلى أن البشر كانوا في العديد من الأحيان أخطر من أقوى الوحوش ، و كانت حالات إختفاء و مقتل المرتزقة ليست باشيء الغريب أو قليل الحدوث .

” تفضل ” أشار بيده لداميان للجلوس ثم وضع بضعة أوراق جانبا ، فما إن جلس حتى قام بوضع البطاقة من وقت سابق على مكتبه ، أخذها الرجل ذ

 

بعد أن ارتشف آخر رشفة من كوب القهوة الأبيض الصغير ، دفع ثمن وجبته و غادر النزل مباشرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

دخل داميان مبنى النقابة الفخم ، انتشرت فرق المرتزقة هنا و هناك في أرجاء القاعة الفسيحة ، حيث تعالت أصوات نقاشاتهم و ضحكهم و هم يتحدثون فيما بينهم ، بينما احتشد البعض على اللوحة الضخمة التي تحمل إعلانات المهام المختلفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة صغيرة في نزل مكون من طابقين ، استيقظ داميان لتوه من نومه ، بعد أن غسل وجهه و ارتدى معطفه هبط إلى مطعم النزل ليتناول وجبة الفطور.

 

 

كانت هناك طوابير من المرتزقة في بعض الشبابيك و المكاتب ، بينما تكلفت عدة موظفات جميلات بتنظيمهم و توجيههم و حتى أخذ بعضهم باحترام إلى طوابق أعلى ، لكن أيا من هذا لا يهمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توجه إلى إحدى طوابير التسجيل الثلاثة و انتظر دوره ، فما إن مرت أزيد من عشر دقائق بقيل حتى وجد نفسه أمام شابة شقراء جميلة كانت مكلفة بتسجيل معلومات المرتزقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر الأربعة تباعا و سرعان ما أتى دوره ، دخل ادالمكتب بعد طرق الباب ، بعد أن أجابه الصوت من الداخل بالسماح ، دخل بهدوء و أغلق الباب وراءه .

” إسمك و نسبك و بطاقة هويتك ” تحدتث الفتاة بنبرة باردة و خالية من أي مشاعر .

 

 

 

 

كانت المنطقة هادئة نسبيا ، اهتم الجميع بشؤونهم الخاصة ، لم تكن قوة الفرد هي الشيء المهم دائما ، يمكن أن يؤدي استفزاز شخص ذو خلفية دون دراية منك إلى التسبب في مقتلك ، هذا إن لم نقل حتى مشكلة مع مرتزق من رتبة عالية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” داميان سالفاتوري ، لقد أضعت بطاقة هويتي ” تحدث بصوت هادئ دون إظهار أي مشاعر و انتظر رد الفتاة ، لم يكن غبيا لإستخدام هويته الحقيقية ، بعد كل شيء ، لم يكن متأكدا من نفوذ و شبكة منظمة الملاك الأسود ، و لن يخاطر بكشف نفسه و يعرض خططه المستقبلية للفشل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قامت بتدوين اسمه و لقبه ، ثم حددت جنسه ، و بعد الختم على البطاقة قامت بتوجيهه ، ” اصعد للطابق الثاني المكتب رقم 6″

 

 

 

 

توجه إلى إحدى طوابير التسجيل الثلاثة و انتظر دوره ، فما إن مرت أزيد من عشر دقائق بقيل حتى وجد نفسه أمام شابة شقراء جميلة كانت مكلفة بتسجيل معلومات المرتزقة .

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

دون المزيد من الكلام أخذ داميان البطاقة منها و توجه نحو الطابق الثاني بتوجيه من إحدى الموظفات التي ألقت عليه عدة نظرات من الأسفل نظرا لطوله ، من الواضح أنها بدت مهتمة به .

 

 

 

 

دخل العديد من المرتزق و خرجوا من داخل المبنى ، كان بعضهم فرحا بما كسبه من مهمته ، بينما كان بعضهم عكس ذلك ، حتى أن البعض دخل و هو يحمل أكياسا كبيرة مليئة بأشياء غريبة !

 

 

 

 

لكن داميان لم يعر الأمر أي انتباه ، سرعان ما صعد للطابق الثاني و توجه على طول الرواق الطويل إلى اليسار حتى وجد المكتب رقم 6 ، كان أمامه بالفعل أربعة أشخاص ينتظرون دورهم كذلك .

 

 

 

 

 

 

كان المطعم فارغا تقريبا ، يمكنك أن تجد عدة أشخاص على طاولات متفرقة هنا و هناك ، و في الغالب هم مجرد أجار للغرف مثله ، لذلك لم يلقي لهم بالا و استمر في فطوره .

 

 

 

كان تضييع الوقت الآن شيئا لا يريد القيام به ، خصوصا بعد أن علم بمسألة القوى الخارقة في هذا العالم ، كان عليه أن يجد سبيلا يجعله يصل إلى القوة في أسرع وقت لاكنه لا يملك طريقة تمكنه من ذلك ، يمكنه أن يحمي نفسه من بعض فرسان الدرجة المتوسطة ، لكن مقارنة بالرتب الأعلى من الفرسان فقد كان الأمر صعبا جدا ، هذا و لم نذكر ذوي القوى الخارقة التي لا يملك فكرة عنهم أصلا !

مر الأربعة تباعا و سرعان ما أتى دوره ، دخل ادالمكتب بعد طرق الباب ، بعد أن أجابه الصوت من الداخل بالسماح ، دخل بهدوء و أغلق الباب وراءه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة كبيرة جدا ، جلس على المكتب هناك رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود و رقعة على عينه اليسرى ، كان تعبيره هادئا ، و أضافت لوحة الأسد المكشر لأنيابه خلفه انطباعا قويا عنه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” تفضل ” أشار بيده لداميان للجلوس ثم وضع بضعة أوراق جانبا ، فما إن جلس حتى قام بوضع البطاقة من وقت سابق على مكتبه ، أخذها الرجل ذ

 

و رقعة العين و قرأ المعلومات فيها ثم سأل ،” يرجى إخباري عن سبب ضياع هويتك ” .

 

 

و رقعة العين و قرأ المعلومات فيها ثم سأل ،” يرجى إخباري عن سبب ضياع هويتك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند سماعه بقي تعبير داميان كما هو ، أجابه بهدوء ، ” لقد فقدتها في الغابة أثناء رحلتي إلى هنا !… ”

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط