Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 52

اختبار؟

اختبار؟

الفصل 52: اختبار؟

————————

 

وعندما التفتا رأوا سينجو.

ربما كان السبب في ذلك هو أنها ستلتقي بشخصية مهمة في المدينة الداخلية، لذلك ارتدت سينجو ملابس رسمية للغاية اليوم.

ويمكن القول أيضًا أن العصابات الثلاث الكبرى كانت موجودة بفضل دعم هذه الشركات.

 

كان أسلوبها في ارتداء الملابس جريئًا كما كان دائمًا.

لم تكن بمظهرها المعتاد كفتاة شوارع، بذراعها العارية والوشم الكبير المخيف على ذراعها مكشوفًا. اليوم، ارتدت كيمونو قتال بألوان الأحمر والأخضر والأزرق، مما أضفى عليها لمسةً منزليةً مريحة.

كان مفهوم التسلسل الهرمي الاجتماعي في هذا العالم قويًا، وكان الناس من المدينة الخارجية يشعرون بطبيعة الحال بأنهم أدنى من أولئك الذين من المدينة الداخلية، ناهيك عن شخص من الطبقة العليا مثل المرأة أمامهم.

 

 

نظر إليها سوين بنظرة من المفاجأة، وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

 

لم يقل سوين شيئًا واستدار ليغادر.

كان الرداء المتداخل الفضفاض ذو طوق أبيض، دون أي ضمادات لربطه، مما يجعله أكثر ثقلًا وعمقًا، ويلفت الانتباه.

سينجو، بجانبها، كانت تعرف بطبيعة الحال معايير اختيار المرشحين من قِبل الراعية، وعندما رأت هدوء سوين، ارتسمت على وجهها ابتسامة فخر خفيفة. “ما رأيك، قلتُ لكِ إنه جيد، أليس كذلك؟”

 

 

كان أسلوبها في ارتداء الملابس جريئًا كما كان دائمًا.

 

 

لم تكن بمظهرها المعتاد كفتاة شوارع، بذراعها العارية والوشم الكبير المخيف على ذراعها مكشوفًا. اليوم، ارتدت كيمونو قتال بألوان الأحمر والأخضر والأزرق، مما أضفى عليها لمسةً منزليةً مريحة.

لقد فقدت بعضًا من هالتها الاجتماعية المتسلطة واكتسبت القليل من الجاذبية.

“هذا صحيح بالفعل.”

 

 

ربما لم يتوقع سوين أن يكون لدى سينجو هذا الجانب.

 

 

 

بالطبع، لا تنظر إلى السيوف الأربعة الطويلة القاتلة المعلقة على خصرها، فهي لا تزال تتمتع بقليل من سحر الزوجة اللطيفة.

وهذا هو السبب أيضًا وراء كون كاي، على الرغم من أنه لم يختار، متحمسًا للغاية لمجرد مقابلته لها لفترة وجيزة.

 

 

نظرت سينجو إلى سوين، الذي تعامل بسهولة مع القاتل في الممر، وحولت عينيها وبدا أنها راضية جدًا عن أدائه.

 

 

***

عند الاستماع إلى نبرتها أثناء حديثها مع الأشخاص الموجودين في الغرفة، بدا الأمر وكأنها تقول: “انظروا، الشخص الذي قدمته، أليس جيدًا؟”

لكنها لم توضح أكثر.

 

 

“تعال، دعني أقدمك، السيدة فيلوف…”

الفصل 52: اختبار؟

 

بعد مغادرة سوين، كسرت سينجو فورًا الأجواء الرسمية للاجتماع بين الرؤساء والمرؤوسين في غرفة كبار الشخصيات الخاصة. بدا أن سينجو على دراية تامة بالمرأة ذات الفستان الأسود. جلست أمامها بلا خجل وقالت، “انظري، الأشخاص الذين أوصي بهم دائمًا ما يكونون جيدين، أليس كذلك؟ لقد وصلت مهارة سوين في الإطلاق إلى مستوى ‘خبير أسلحة نارية’، ووعيه بالأزمات قوي. إنه ليس متخصصًا عاديًا. بالطبع، كان كاي أيضًا جيدًا جدًا من قبل…”

استقبلت سينجو سوين، ووضعت ذراعها حول كتفه بشكل عرضي، وهمست، “هذه هي راعية جمعية الوتد لدينا، تصرف بشكل جيد.”

 

 

 

لو لم يخبره كاي بالغرض من هذه الرحلة مسبقًا، لكان سوين قد وجد عبارة “التصرف بشكل جيد” غريبة تمامًا.

ولكن قبل أن يتمكن الاثنان من قول المزيد، سمعت خطوات من الدرج.

 

كان أيضًا فضوليًا بشأن الشكل الذي سيبدو عليه الراعي وراء جمعية الوتد.

شعر سوين بأن ذراعه مغلفة بالحنان، غير قادر على الرفض، وأومأ برأسه، “هممم.”

ولكن في تلك اللحظة التي تجنبت فيها التواصل البصري، رفعت المرأة التي ترتدي فستانًا أسودًا على الأريكة حاجبها قليلًا.

 

“بالطبع.”

كان أيضًا فضوليًا بشأن الشكل الذي سيبدو عليه الراعي وراء جمعية الوتد.

 

 

 

***

“هذا صحيح بالفعل.”

 

شعر سوين بأن ذراعه مغلفة بالحنان، غير قادر على الرفض، وأومأ برأسه، “هممم.”

ولم يكن سرًا أن العصابات الثلاث الكبرى في المدينة الخارجية كانت مدعومة من قبل شركات كبرى في المدينة الداخلية.

“تعال، دعني أقدمك، السيدة فيلوف…”

 

 

ويمكن القول أيضًا أن العصابات الثلاث الكبرى كانت موجودة بفضل دعم هذه الشركات.

سينجو، بجانبها، كانت تعرف بطبيعة الحال معايير اختيار المرشحين من قِبل الراعية، وعندما رأت هدوء سوين، ارتسمت على وجهها ابتسامة فخر خفيفة. “ما رأيك، قلتُ لكِ إنه جيد، أليس كذلك؟”

 

عند سماع هذا، أصبح سوين فضوليًا.

في كثير من الأحيان، كانت الصراعات بين العصابات في الواقع عبارة عن منافسات بين الشركات.

 

 

 

أخذ سينجو سوين إلى غرفة تمثيل الشخصيات الخاصة، ثم قدمه إلى الراعي الجالس على صدر، قائلًا، “هذا السوين، يتمتع بمهارة ممتازة في الرماية.”

 

 

 

ألقى سوين نظرة سريعة وحدد هوية الشخص الرئيسي. على الرغم من وجود أشخاص آخرين في الغرفة، إلا أن المرأة الجالسة على الأريكة كانت تتمتع بهالة مميزة، مما يسهل تخمين أنها “السيدة فيلوف.”

 

 

 

انعكست التنورة القصيرة السوداء ذات الطراز القوطي، والمكونة من قطعة واحدة، بلون أسود نقي عالي الجودة تحت الأضواء، وهو قماش فاخر يُرى من النظرة الأولى. أبرز الجزء العلوي الحريري بدون حمالات قوامها ببراعة.

 

 

 

جلست على الأريكة بشكل عادي، لكن الشعور الذي أعطته كان مثل ملكة تجلس على العرش.

 

 

انعكست التنورة القصيرة السوداء ذات الطراز القوطي، والمكونة من قطعة واحدة، بلون أسود نقي عالي الجودة تحت الأضواء، وهو قماش فاخر يُرى من النظرة الأولى. أبرز الجزء العلوي الحريري بدون حمالات قوامها ببراعة.

ألقى سوين نظرة سريعة ثم خفض نظره قائلًا، “مرحبًا، سيدتي فيلوف.”

كان مفهوم التسلسل الهرمي الاجتماعي في هذا العالم قويًا، وكان الناس من المدينة الخارجية يشعرون بطبيعة الحال بأنهم أدنى من أولئك الذين من المدينة الداخلية، ناهيك عن شخص من الطبقة العليا مثل المرأة أمامهم.

 

 

لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة، جزئيًا من باب المجاملة، وجزئيًا خوفًا من مقابلة معارف صاحب الجسد والتعرف عليه.

 

 

عندما ذكر اسم الراعية، أظهر كاي تعبيرًا مفتونًا وتنهد، “إن كبار الشخصيات في وسط المدينة لديهم حقًا جو مختلف…”

ولكن في تلك اللحظة التي تجنبت فيها التواصل البصري، رفعت المرأة التي ترتدي فستانًا أسودًا على الأريكة حاجبها قليلًا.

بدت الشابة المدمنة على القمار في مزاج جيد. لوّحت بيدها وقالت، “هيا يا سوين، هيا بنا، سأدعوكما إلى ينبوع ساخن.”

 

من الواضح أن المرأة ذات الثوب الأسود فهمت الطبيعة البشرية بشكل أفضل. لقد استقت الكثير من نظرة سوين. كانت لديه رغبات، لكنه كان قادرًا على كبحها، فهؤلاء الناس يعيشون أطول.

سينجو، بجانبها، كانت تعرف بطبيعة الحال معايير اختيار المرشحين من قِبل الراعية، وعندما رأت هدوء سوين، ارتسمت على وجهها ابتسامة فخر خفيفة. “ما رأيك، قلتُ لكِ إنه جيد، أليس كذلك؟”

 

 

ثم قالت بدون أي انفعال، “حسنًا، يمكنك المغادرة الآن.”

وجد سوين عبارة “إنه جيد” مثيرة للاهتمام إلى حد ما، كما لو كان قد اجتاز للتو اختبارًا.

لقد فقدت بعضًا من هالتها الاجتماعية المتسلطة واكتسبت القليل من الجاذبية.

 

 

من الواضح أن المرأة ذات الفستان الأسود لم تكن على دراية بصاحب الجسد. شعر سوين بوجود عيون تراقبه، لكن لم يكن هناك أي أثر لأي شيء غير عادي.

كان أيضًا فضوليًا بشأن الشكل الذي سيبدو عليه الراعي وراء جمعية الوتد.

 

 

طالما أنهم لا يعرفون بعضهم البعض، كان الأمر على ما يرام.

 

 

 

بعد لحظات قليلة من الصمت، تحدثت المرأة ذات الفستان الأسود أخيرًا، بنبرة باردة وخالية من المشاعر، “همم… أنت.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ثم قالت بدون أي انفعال، “حسنًا، يمكنك المغادرة الآن.”

بعد لحظات قليلة من الصمت، تحدثت المرأة ذات الفستان الأسود أخيرًا، بنبرة باردة وخالية من المشاعر، “همم… أنت.”

 

 

لقد جعل صوتها العالي سوين يشعر بأن هذه المرأة كانت متغطرسة، لكنه ظل غير متأثر.

كان أيضًا فضوليًا بشأن الشكل الذي سيبدو عليه الراعي وراء جمعية الوتد.

 

 

كان الشعور بالبرد هو الموقف الطبيعي.

عرفت سينجو ما تقصده. شعرت ببعض السخط على أهلها، فردّت، “ماذا لو نظر إلى ساقيكِ أكثر…”

 

 

وباعتبارها راعية خلف الكواليس لعصابة، كان من الجيد بالفعل بالنسبة لها أن تنظر إلى أحد أعضاء العصابة الصغيرة بشكل مباشر.

 

 

 

في جمعية الوتد بأكملها، إلى جانب سوين، ربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه مقابلة هذا العضو الغير العادي شخصيًا.

سأل كاي منتظرًا، “أخي، كيف سارت الأمور؟ هل اختارتك تلك السيدة؟”

 

 

كان مفهوم التسلسل الهرمي الاجتماعي في هذا العالم قويًا، وكان الناس من المدينة الخارجية يشعرون بطبيعة الحال بأنهم أدنى من أولئك الذين من المدينة الداخلية، ناهيك عن شخص من الطبقة العليا مثل المرأة أمامهم.

ولكن الشهوة يجب أن تكون مناسبة.

 

 

وهذا هو السبب أيضًا وراء كون كاي، على الرغم من أنه لم يختار، متحمسًا للغاية لمجرد مقابلته لها لفترة وجيزة.

 

 

لم تكن بمظهرها المعتاد كفتاة شوارع، بذراعها العارية والوشم الكبير المخيف على ذراعها مكشوفًا. اليوم، ارتدت كيمونو قتال بألوان الأحمر والأخضر والأزرق، مما أضفى عليها لمسةً منزليةً مريحة.

لم يقل سوين شيئًا واستدار ليغادر.

مع عدم وجود أي غرباء حولها، خفت البرودة على وجه المرأة التي ترتدي الفستان الأسود.

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير كاي غريبًا على الفور، كما لو أنه تذكر بعض الذكريات غير الجيدة.

بدا أن سينجو خائفة من أن سوين قد يسيء فهم شيء ما، لذلك ألقت عليه نظرة مبتسمة، ربما كانت تعني أن أداءه كان جيدًا وأن الراعية ليست لديها نوايا سيئة.

 

 

 

أومأ سوين برأسه قليلًا وخرج من الغرفة الخاصة.

ثم قالت بدون أي انفعال، “حسنًا، يمكنك المغادرة الآن.”

 

هزت سينجو كتفيها بشكل غير ملتزم.

***

انعكست التنورة القصيرة السوداء ذات الطراز القوطي، والمكونة من قطعة واحدة، بلون أسود نقي عالي الجودة تحت الأضواء، وهو قماش فاخر يُرى من النظرة الأولى. أبرز الجزء العلوي الحريري بدون حمالات قوامها ببراعة.

 

وبما أنها راعية، فيجب أن يكون هناك اتحاد كبير يدعمها.

بعد مغادرة سوين، كسرت سينجو فورًا الأجواء الرسمية للاجتماع بين الرؤساء والمرؤوسين في غرفة كبار الشخصيات الخاصة. بدا أن سينجو على دراية تامة بالمرأة ذات الفستان الأسود. جلست أمامها بلا خجل وقالت، “انظري، الأشخاص الذين أوصي بهم دائمًا ما يكونون جيدين، أليس كذلك؟ لقد وصلت مهارة سوين في الإطلاق إلى مستوى ‘خبير أسلحة نارية’، ووعيه بالأزمات قوي. إنه ليس متخصصًا عاديًا. بالطبع، كان كاي أيضًا جيدًا جدًا من قبل…”

***

 

 

“هذا صحيح بالفعل.”

من الواضح أن المرأة ذات الفستان الأسود لم تكن على دراية بصاحب الجسد. شعر سوين بوجود عيون تراقبه، لكن لم يكن هناك أي أثر لأي شيء غير عادي.

 

 

مع عدم وجود أي غرباء حولها، خفت البرودة على وجه المرأة التي ترتدي الفستان الأسود.

 

 

 

نظرت إلى سينجو وأوضحت بعجز إلى حد ما، “كان كاي مقبولًا، لكنه صغير جدًا ويفتقر إلى الثبات.”

 

 

 

عرفت سينجو ما تقصده. شعرت ببعض السخط على أهلها، فردّت، “ماذا لو نظر إلى ساقيكِ أكثر…”

عند الاستماع إلى نبرتها أثناء حديثها مع الأشخاص الموجودين في الغرفة، بدا الأمر وكأنها تقول: “انظروا، الشخص الذي قدمته، أليس جيدًا؟”

 

شعر سوين بأن ذراعه مغلفة بالحنان، غير قادر على الرفض، وأومأ برأسه، “هممم.”

عند سماع ذلك، ألقت المرأة ذات الفستان الأسود نظرةً على سينجو وقالت بتكاسل، “من الأفضل دائمًا توخي الحذر. ففي النهاية، ليس من السهل خدمة هؤلاء السادة والفتيات الشباب. إذا تسبب الشخص الذي نختاره في مشاكل، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة لجمعية الوتد الخاصة بكم.”

بالطبع، لا تنظر إلى السيوف الأربعة الطويلة القاتلة المعلقة على خصرها، فهي لا تزال تتمتع بقليل من سحر الزوجة اللطيفة.

 

 

.”..”

 

 

 

هزت سينجو كتفيها بشكل غير ملتزم.

غادر سوين الغرفة الخاصة ونزل إلى الطابق السفلي، حيث التقى بكاي الذي كان لا يزال ينتظر.

 

 

لكن على الأقل اختارت شخصًا ما، وقد فهمت المهمة التي كلّفها بها الرئيس.

في هذه اللحظة، انحنى كاي بشكل غامض وقال بنبرة يفهمها جميع الرجال، “هاها، أليست السيدة فيلوف جميلة؟”

 

وبعد سماع ذلك، هزت المرأة ذات الفستان الأسود رأسها بابتسامة ساخرة.

نظرت بجرأة إلى ساقي المرأة ذات الفستان الأسود الجميلتين مرة أخرى وقالت بصوت منخفض، “كنت أعلم أن سوين سيُرضيك. بعد كل شيء، كيف لشخص يتحكم في رهاناته عند المقامرة أن ينزعج من جمالك؟”

 

 

 

وبعد سماع ذلك، هزت المرأة ذات الفستان الأسود رأسها بابتسامة ساخرة.

نظرت إلى سينجو وأوضحت بعجز إلى حد ما، “كان كاي مقبولًا، لكنه صغير جدًا ويفتقر إلى الثبات.”

 

 

لقد كانت صديقتها القديمة جيدة في جميع النواحي، لكنها كانت صريحة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالمسائل بين الرجال والنساء.

استقبلت سينجو سوين، ووضعت ذراعها حول كتفه بشكل عرضي، وهمست، “هذه هي راعية جمعية الوتد لدينا، تصرف بشكل جيد.”

 

لقد جعل صوتها العالي سوين يشعر بأن هذه المرأة كانت متغطرسة، لكنه ظل غير متأثر.

من الواضح أن المرأة ذات الثوب الأسود فهمت الطبيعة البشرية بشكل أفضل. لقد استقت الكثير من نظرة سوين. كانت لديه رغبات، لكنه كان قادرًا على كبحها، فهؤلاء الناس يعيشون أطول.

عندما ذكر اسم الراعية، أظهر كاي تعبيرًا مفتونًا وتنهد، “إن كبار الشخصيات في وسط المدينة لديهم حقًا جو مختلف…”

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير كاي غريبًا على الفور، كما لو أنه تذكر بعض الذكريات غير الجيدة.

لكنها لم توضح أكثر.

 

 

 

***

لكن هذا يبدو جامحًا بعض الشيء…

 

 

غادر سوين الغرفة الخاصة ونزل إلى الطابق السفلي، حيث التقى بكاي الذي كان لا يزال ينتظر.

 

 

 

سأل كاي منتظرًا، “أخي، كيف سارت الأمور؟ هل اختارتك تلك السيدة؟”

.”..”

 

 

عبس سوين وفكر، “أنا لست متأكدًا.”

 

 

وبعد سماع ذلك، هزت المرأة ذات الفستان الأسود رأسها بابتسامة ساخرة.

كان ينبغي أن يختار، لكن المرأة ذات الفستان الأسود أعطته شعورًا غريبًا، ليس كشعور امرأة نبيلة عادية.

كان ينبغي أن يختار، لكن المرأة ذات الفستان الأسود أعطته شعورًا غريبًا، ليس كشعور امرأة نبيلة عادية.

 

 

في هذه اللحظة، انحنى كاي بشكل غامض وقال بنبرة يفهمها جميع الرجال، “هاها، أليست السيدة فيلوف جميلة؟”

كان الشعور بالبرد هو الموقف الطبيعي.

 

 

“بالطبع.”

عندما ذكر اسم الراعية، أظهر كاي تعبيرًا مفتونًا وتنهد، “إن كبار الشخصيات في وسط المدينة لديهم حقًا جو مختلف…”

 

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء، وأدرك فجأة سبب عدم اختيار هذا الرجل.

نظر إليها سوين بنظرة من المفاجأة، وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

 

إذا كنت تتحدث عن الجمال، فإن شكل هذه المرأة ومظهرها كان لا تشوبه شائبة.

 

 

 

ولكن الشهوة يجب أن تكون مناسبة.

لكنها لم توضح أكثر.

 

هزت سينجو كتفيها بشكل غير ملتزم.

في أي عالم، لا توجد امرأة بسيطة في منصب رفيع المستوى، ولا يتعلق الأمر بالمظهر فقط.

في جمعية الوتد بأكملها، إلى جانب سوين، ربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه مقابلة هذا العضو الغير العادي شخصيًا.

 

أخذ سينجو سوين إلى غرفة تمثيل الشخصيات الخاصة، ثم قدمه إلى الراعي الجالس على صدر، قائلًا، “هذا السوين، يتمتع بمهارة ممتازة في الرماية.”

أخبره حدسه أن المرأة ذات الفستان الأسود ماكرة جدًا.

 

 

 

عندما ذكر اسم الراعية، أظهر كاي تعبيرًا مفتونًا وتنهد، “إن كبار الشخصيات في وسط المدينة لديهم حقًا جو مختلف…”

عند سماع هذا، أصبح تعبير كاي غريبًا على الفور، كما لو أنه تذكر بعض الذكريات غير الجيدة.

 

شعر سوين بأن ذراعه مغلفة بالحنان، غير قادر على الرفض، وأومأ برأسه، “هممم.”

توقف في منتصف جملته، ربما لأنه شعر أنها غير مناسبة، وابتلع بقية كلماته.

 

 

 

كان سوين فضوليًا بعض الشيء وسأل، “يا قائد، هل تعرف ماذا تفعل هذه الشخصية المهمة في وسط المدينة؟”

لكن على الأقل اختارت شخصًا ما، وقد فهمت المهمة التي كلّفها بها الرئيس.

 

“تعال، دعني أقدمك، السيدة فيلوف…”

عبس كاي وفكر، “من يدري… لكنني سمعت أنها تعيش بمفردها الآن. همم… سمعت أيضًا أن لها تعاملات تجارية مع العديد من كبار رجال الأعمال في وسط المدينة، لكنني لا أعرف ما الذي تفعله.”

 

 

كان الرداء المتداخل الفضفاض ذو طوق أبيض، دون أي ضمادات لربطه، مما يجعله أكثر ثقلًا وعمقًا، ويلفت الانتباه.

“أوه، أرى…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عند سماع هذا، أصبح سوين فضوليًا.

 

 

 

تعيش بمفردها ويُطلق عليها لقب سيدة، هل يمكن أن تكون أرملة؟

 

 

 

وبما أنها راعية، فيجب أن يكون هناك اتحاد كبير يدعمها.

 

 

 

لكن هذا يبدو جامحًا بعض الشيء…

سأل كاي منتظرًا، “أخي، كيف سارت الأمور؟ هل اختارتك تلك السيدة؟”

 

ألقى سوين نظرة سريعة ثم خفض نظره قائلًا، “مرحبًا، سيدتي فيلوف.”

سيدة من المجتمع الراقي؟

بدا أن سينجو خائفة من أن سوين قد يسيء فهم شيء ما، لذلك ألقت عليه نظرة مبتسمة، ربما كانت تعني أن أداءه كان جيدًا وأن الراعية ليست لديها نوايا سيئة.

 

 

أم المتحدث الرسمي لبعض الشخصيات الكبيرة خلف الكواليس؟

في كثير من الأحيان، كانت الصراعات بين العصابات في الواقع عبارة عن منافسات بين الشركات.

 

لكنها لم توضح أكثر.

***

————————

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولكن قبل أن يتمكن الاثنان من قول المزيد، سمعت خطوات من الدرج.

ولكن قبل أن يتمكن الاثنان من قول المزيد، سمعت خطوات من الدرج.

 

 

وعندما التفتا رأوا سينجو.

 

 

 

بدت الشابة المدمنة على القمار في مزاج جيد. لوّحت بيدها وقالت، “هيا يا سوين، هيا بنا، سأدعوكما إلى ينبوع ساخن.”

عندما ذكر اسم الراعية، أظهر كاي تعبيرًا مفتونًا وتنهد، “إن كبار الشخصيات في وسط المدينة لديهم حقًا جو مختلف…”

 

في كثير من الأحيان، كانت الصراعات بين العصابات في الواقع عبارة عن منافسات بين الشركات.

“آه… نبع ساخن؟”

 

 

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير كاي غريبًا على الفور، كما لو أنه تذكر بعض الذكريات غير الجيدة.

كان الرداء المتداخل الفضفاض ذو طوق أبيض، دون أي ضمادات لربطه، مما يجعله أكثر ثقلًا وعمقًا، ويلفت الانتباه.

 

هزت سينجو كتفيها بشكل غير ملتزم.

كان سوين فضوليًا أيضًا، لماذا دعتهما فجأة إلى ينبوع ساخن؟

نظرت سينجو إلى سوين، الذي تعامل بسهولة مع القاتل في الممر، وحولت عينيها وبدا أنها راضية جدًا عن أدائه.

 

 

ألقت سينجو نظرة على سوين، وكانت عيناها غريبتين بعض الشيء، لكنها لم تشرح أكثر من ذلك.

في جمعية الوتد بأكملها، إلى جانب سوين، ربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه مقابلة هذا العضو الغير العادي شخصيًا.

 

 

————————

كان الشعور بالبرد هو الموقف الطبيعي.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

***

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند سماع هذا، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء، وأدرك فجأة سبب عدم اختيار هذا الرجل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن على الأقل اختارت شخصًا ما، وقد فهمت المهمة التي كلّفها بها الرئيس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط