فريق المدينة الداخلية
الفصل 51: فريق المدينة الداخلية
بالنسبة للآخرين، قد تكون هذه فرصة نادرة، ولكن بالنسبة لسوين، قد لا تكون بالضرورة أمرًا جيدًا.
أطلق القاتل صوتًا غاضبًا، وفي اللحظة التي التفت فيها، كانت بندقية نارية قد ضغطت بالفعل على ذقنه.
عند عودته إلى شارع غرين، بدأ سوين ممارسة حياته الليلية المعتادة.
توقف للحظة، وبدا وكأنه يفكر في شيء ما، ثم تمتم، “أتساءل عما إذا سيتأثر هذا الشخص المهم بأسلوبك ويكون له انطباع أولي سيء…”
في الساعة السابعة مساء، تجمع أعضاء جمعية الوتد في الموعد المحدد في المبنى المتداعي.
“هيه، بالطبع إنه أمر جيد!”
ثم نصف ساعة من الدورية.
لكنه فوجئ أيضًا. لم يكن كاي ضعيفًا بين متخصصي الدرجة الأولى في جمعية الوتد، وكانت شخصيته جيدة أيضًا. كيف لم يُختار؟
بعد الانتهاء، ذهب سوين إلى ساحة القلعة القرمزية كالمعتاد.
كما كان متوقعًا، سيبقى هنا طوال الليل.
خلال هذا الوقت، كان قد سأل بشكل خاص عن الأسطورة المتعلقة بـ “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.
في الآونة الأخيرة، بدا أن هناك بعض التغييرات في المدينة الداخلية، وأصبح هناك المزيد من مباريات الموت للمتخصصين في الساحة.
……
وفقًا للشائعات، انخرطت عدة تكتلات مالية كبرى في وسط المدينة في صراعات داخلية حادة بسبب تضارب المصالح. وكان المشاركون في هذه الصراعات في الغالب من المتخصصين البارزين، أو الحراس الشخصيين، أو التابعين، أو ذوي الهويات الخاصة. على أي حال، لم تكن خلفياتهم بسيطة.
اليوم كانت الساحة مليئة بالحيوية كما كانت دائمًا.
ومع ذلك، فإن الاضطرابات في المدينة الداخلية لم يكن لها علاقة بسوين، عضو العصابات الصغيرة.
لم يرد أن يصادف أشخاصًا يعرفهم صاحب الجسد.
بينما قال كاي هذا، بدا عليه بعض الاستياء لعدم اختياره من قِبل صاحب الشأن. ضمّ شفتيه وتابع، “إذن، ما عليك سوى اتباعهم، لا داعي لتحريك إصبعك. فقط قدّهم الطريق وتأكد من أن سكان مبنى الأنبوب لا يزعجون هؤلاء النبلاء الشباب.”
على العكس من ذلك، فقد شعر بأن كلما كانت الأمور أكثر فوضوية، كان ذلك أفضل.
لم يكن هذا وهمًا، بل كان تحذيرًا من الخطر الناجم عن الإدراك العالي.
في النهاية، تمتع هؤلاء المتخصصون من المدينة الداخلية بمعرفة أعمق بكثير من المتخصصين من المدينة الخارجية. خلال هذه الفترة، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الخيميائية والميكانيكية من أجساد الحلبة. هذه مزايا لا يمكن لمتخصصي المدينة الخارجية، الذي لم يتمكن إلا من استخراج مهارات القتال منهم، مقارنتها بها.
وبعد أن قالت ذلك، نادت المرأة على سوين من مسافة بعيدة، مبتسمة، “تعال، دعني أقدمك إلى شخص ما.”
فهم سوين ما حدث.
اليوم كانت الساحة مليئة بالحيوية كما كانت دائمًا.
إذا فكر في الأمر، لا ينبغي أن يكون كاي غير موثوق به إلى هذه الدرجة.
بعد معركة مبنى الأنفاق، أدرك سوين رعب الوحوش تحت الأرض. وقدر أنه بدون قوة من الدرجة الثانية، لن يثق في استعادة السلاح المختوم حيًا من أعماق النفق.
ولكن قبل أن يتمكن سوين من الرهان على بعض المباريات، جاء القائد كاي وعلى وجهه نظرة غامضة.
……
على كل حال، كان لا يزال عضوًا في جمعية الوتد، ولم يستطع رفض مهام القبطان. لذا تبعه.
وقال إنه سيأخذه لمقابلة شخص مهم.
وقال إنه سيأخذه لمقابلة شخص مهم.
شعر سوين ببعض الندم لخروجه . كانت هناك مباراة موت تخصص الليلة.
…….
“فهمت…”
“يا قائد، من سنلتقي تحديدًا؟ أنت تجعل الأمر غامضًا جدًا.”
على الرغم من أن المنجل يجب أن يكون له “خصائص ملعونة” سلبية غير معروفة، شعر سوين أنه إذا كان بإمكانه حقًا الحصول على مثل هذا السلاح الخارق، فسيكون بالتأكيد سلاحًا منقذًا للحياة.
شعر سوين ببعض الندم لخروجه . كانت هناك مباراة موت تخصص الليلة.
إذا فاته ذلك، فسوف يفتقد الكثير من الخبرة.
شعر سوين ببعض الندم لخروجه . كانت هناك مباراة موت تخصص الليلة.
في النهاية، تمتع هؤلاء المتخصصون من المدينة الداخلية بمعرفة أعمق بكثير من المتخصصين من المدينة الخارجية. خلال هذه الفترة، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الخيميائية والميكانيكية من أجساد الحلبة. هذه مزايا لا يمكن لمتخصصي المدينة الخارجية، الذي لم يتمكن إلا من استخراج مهارات القتال منهم، مقارنتها بها.
“هيه، بالطبع إنه أمر جيد!”
وضع كاي ذراعه حول كتف سوين وغمز له، “يمكنك كسب الكثير من المال، والمساهمة في العصابة، والحصول على فرصة لقاء شخصيات مهمة في وسط المدينة. دعني أخبرك، طالما أن الأمور تسير على ما يرام، ستكون الفوائد لا تُصدق.”
“آه… ما هو بالضبط؟”
……
عند النظر إلى تعبير كاي المتحمس، أصبح سوين في حيرة أكثر فأكثر.
وضع كاي ذراعه حول كتف سوين وغمز له، “يمكنك كسب الكثير من المال، والمساهمة في العصابة، والحصول على فرصة لقاء شخصيات مهمة في وسط المدينة. دعني أخبرك، طالما أن الأمور تسير على ما يرام، ستكون الفوائد لا تُصدق.”
لقاء أشخاص مهمين في وسط المدينة؟
‘مغتال؟’
بالنسبة للآخرين، قد تكون هذه فرصة نادرة، ولكن بالنسبة لسوين، قد لا تكون بالضرورة أمرًا جيدًا.
إذا فاته ذلك، فسوف يفتقد الكثير من الخبرة.
كانت هوية صاحب الجسد حساسة، ولم يرد أن يكون له أي اتصال مع أشخاص مهمين في وسط المدينة حتى يكتشف الوضع، خوفًا من مقابلة معارفه.
في هذه اللحظة، نظر كاي إلى مكياج سوين الدخاني المبالغ فيه وعقد حاجبيه، “مهلاً يا أخي، ملابسك أصبحت غريبة. قد يكون أسلوب ميتال الثقيل رائعًا، لكنني لا أعتقد أنه يناسبك…”
وبذلك تمكنت المجموعة التي هاجمت المقر من كسر باب الخزانة بسهولة باستخدام هذا المنجل.
توقف للحظة، وبدا وكأنه يفكر في شيء ما، ثم تمتم، “أتساءل عما إذا سيتأثر هذا الشخص المهم بأسلوبك ويكون له انطباع أولي سيء…”
أوضح كاي، “سمعتُ من الأخت سينجو أن بعض الطلاب النبلاء من ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’ في وسط المدينة لديهم اختبار تخرج. هؤلاء الأساتذة والسيدات الشباب الأعزاء لا يمكنهم المخاطرة بحياتهم بالخروج من المدينة للبحث عن الموارد، لذا لن يجدوا سوى مكانًا مليئًا بالوحوش للقيام بالأعمال الروتينية. قضي على جميع الوحوش المتحورة في وسط المدينة، لذا لا يمكنهم الذهاب إلا إلى المدينة الخارجية. لا أعرف من أين سمعوا بوجود وحوش في البرج الأنبوبي، لذا فهم بحاجة إلى خبير محلي كمرشد ولإدارة بعض المفاوضات…”
ولكن قبل أن يتمكن سوين من الرهان على بعض المباريات، جاء القائد كاي وعلى وجهه نظرة غامضة.
تمتم سوين في قلبه، ‘من الأفضل أن لا يعجبهم الأمر.’
أوضح كاي، “سمعتُ من الأخت سينجو أن بعض الطلاب النبلاء من ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’ في وسط المدينة لديهم اختبار تخرج. هؤلاء الأساتذة والسيدات الشباب الأعزاء لا يمكنهم المخاطرة بحياتهم بالخروج من المدينة للبحث عن الموارد، لذا لن يجدوا سوى مكانًا مليئًا بالوحوش للقيام بالأعمال الروتينية. قضي على جميع الوحوش المتحورة في وسط المدينة، لذا لا يمكنهم الذهاب إلا إلى المدينة الخارجية. لا أعرف من أين سمعوا بوجود وحوش في البرج الأنبوبي، لذا فهم بحاجة إلى خبير محلي كمرشد ولإدارة بعض المفاوضات…”
ثم ضرب المهاجم في بطنه بضربة سريعة بالمرفق.
أدرك أيضًا أن شخصيةً مهمةً من وسط المدينة قد جاءت على ما يبدو وأرادت “مقابلته”. ليتمك من معرفة ما إذا كان مناسبًا لبعض الشروط…
بالنسبة للآخرين، قد تكون هذه فرصة نادرة، ولكن بالنسبة لسوين، قد لا تكون بالضرورة أمرًا جيدًا.
على كل حال، كان لا يزال عضوًا في جمعية الوتد، ولم يستطع رفض مهام القبطان. لذا تبعه.
ولكن سوين لم يسحب الزناد.
لو كان هو الذي سيرشدهم إلى نفق الكهف، فهو بالفعل الشخص الأنسب لهذه المهمة.
إذا فكر في الأمر، لا ينبغي أن يكون كاي غير موثوق به إلى هذه الدرجة.
…….
وبدون تفكير كثير، حثه كاي، “سوين، يجب عليك الصعود، لا تجعل هذا الشخص المهم ينتظر لفترة طويلة.”
أثناء سيرهما، شعر سوين بالقلق مجددًا. ارتدى بهدوء زوجًا من تقويمات الأسنان الفولاذية، مما زاد من غرابة ملامح وجهه. كان هذا أيضًا أسلوبًا شائعًا من البانك المظلم، ولم يُعتبر غريبًا جدًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم ضرب المهاجم في بطنه بضربة سريعة بالمرفق.
سار الاثنان عبر الحشد ثم غادرا وكر القمار، ووصلا إلى الباب الخلفي الذي يحرسه شخص ما، والذي يؤدي إلى غرف كبار الشخصيات في الطابق الثاني من وكر القمار.
“يا قائد، من سنلتقي تحديدًا؟ أنت تجعل الأمر غامضًا جدًا.”
ولكن عندما وصلا إلى هنا، لم يدخل كاي. قال، “سوين، اصعد بمفردك. الأخت سينجو موجودة بالفعل هناك.”
“فهمت…”
كان سوين في حيرة بعض الشيء، “ألن تذهب؟”
دار كاي بعينيه وقال مع لمحة من الاستياء، “لقد ذهبت إلى هناك للتو، لكن يبدو أن هذا الشخص المهم لم ينتبه إلي…”
“…”
فهم سوين ما حدث.
ما هي الشروط التي أرادها ذلك “الشخص المهم”؟
لكنه فوجئ أيضًا. لم يكن كاي ضعيفًا بين متخصصي الدرجة الأولى في جمعية الوتد، وكانت شخصيته جيدة أيضًا. كيف لم يُختار؟
في هذا الوقت، وزن سوين بسرعة الإيجابيات والسلبيات في ذهنه.
ما هي الشروط التي أرادها ذلك “الشخص المهم”؟
سار الاثنان عبر الحشد ثم غادرا وكر القمار، ووصلا إلى الباب الخلفي الذي يحرسه شخص ما، والذي يؤدي إلى غرف كبار الشخصيات في الطابق الثاني من وكر القمار.
ربما لن يحبه حتى؟
في هذه اللحظة، نظر كاي إلى سوين، الذي كان مليئًا بالشكوك، وأخيرًا كشف بعض المعلومات. قال، “انسَ الأمر، كنتُ أريد في الأصل أن أفاجئك.”
…….
توقف للحظة، ثم تابع، “ليست مهمة صعبة. ذلك الشخص المهم يريد أن يجد مرشدًا سبق له زيارة دهليز البرج الأنبوبي. نحن فقط من نجا، لذا… حسنًا.”
لم يرد أن يصادف أشخاصًا يعرفهم صاحب الجسد.
لذلك، لم يختار، واستدعي سوين بدلًا منه.
أثناء سيرهما، شعر سوين بالقلق مجددًا. ارتدى بهدوء زوجًا من تقويمات الأسنان الفولاذية، مما زاد من غرابة ملامح وجهه. كان هذا أيضًا أسلوبًا شائعًا من البانك المظلم، ولم يُعتبر غريبًا جدًا.
لأن سوين تذكر كلمات كاي، كان أكثر حذرًا. ولأن هناك مديرين هنا، كان الهجوم مثيرًا للاهتمام.
‘دهليز البرج الأنبوبي؟ كمرشد؟’
لو كان الأمر مجرد إرشاد، فإن سوين سيحاول بالتأكيد الخروج من هذه المهمة.
ازدادت حيرة سوين. كان كبار الشخصيات في المدينة الداخلية يكرهون حتى الذهاب إلى المدينة الخارجية لأنها قذرة، فلماذا يذهبون إلى مكان كريه الرائحة وخطير كدهليز؟
في هذا الوقت، وزن سوين بسرعة الإيجابيات والسلبيات في ذهنه.
وعندما دخل الغرفة الخاصة رأى امرأة رائعة للغاية.
أوضح كاي، “سمعتُ من الأخت سينجو أن بعض الطلاب النبلاء من ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’ في وسط المدينة لديهم اختبار تخرج. هؤلاء الأساتذة والسيدات الشباب الأعزاء لا يمكنهم المخاطرة بحياتهم بالخروج من المدينة للبحث عن الموارد، لذا لن يجدوا سوى مكانًا مليئًا بالوحوش للقيام بالأعمال الروتينية. قضي على جميع الوحوش المتحورة في وسط المدينة، لذا لا يمكنهم الذهاب إلا إلى المدينة الخارجية. لا أعرف من أين سمعوا بوجود وحوش في البرج الأنبوبي، لذا فهم بحاجة إلى خبير محلي كمرشد ولإدارة بعض المفاوضات…”
“هذا كل شيء؟”
أخيراً، فهم سوين هذا الأمر. وهذا ما حدث.
لقاء أشخاص مهمين في وسط المدينة؟
“كن مطمئنًا، لستَ بحاجة للقتال إطلاقًا في البرج الأنبوبي. يرافق الطلاب النبلاء متخصصون من الدرجة الثانية كمصاحبين لهم. كما تعلم، المتخصصون في وسط المدينة أقوياء جدًا، وخاصةً أولئك الذين يمكنهم أن يكونوا مرشدين في ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’. إنهم بالتأكيد ليسوا أضعف من مدرائنا…”
خلال هذا الوقت، كان قد سأل بشكل خاص عن الأسطورة المتعلقة بـ “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.
بينما قال كاي هذا، بدا عليه بعض الاستياء لعدم اختياره من قِبل صاحب الشأن. ضمّ شفتيه وتابع، “إذن، ما عليك سوى اتباعهم، لا داعي لتحريك إصبعك. فقط قدّهم الطريق وتأكد من أن سكان مبنى الأنبوب لا يزعجون هؤلاء النبلاء الشباب.”
“فهمت…”
الفصل 51: فريق المدينة الداخلية
ما هي الشروط التي أرادها ذلك “الشخص المهم”؟
وبعد سماع هذا، فهم سوين أخيرًا بشكل كامل.
‘مغتال؟’
كان فريق تجريبي من وسط المدينة ذاهبًا إلى مبنى الأنبوب لقتل الوحوش من أجل تجربة التخرج الخاصة بهم، وكانوا بحاجة إلى مرشد محلي؟
في النهاية، تمتع هؤلاء المتخصصون من المدينة الداخلية بمعرفة أعمق بكثير من المتخصصين من المدينة الخارجية. خلال هذه الفترة، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الخيميائية والميكانيكية من أجساد الحلبة. هذه مزايا لا يمكن لمتخصصي المدينة الخارجية، الذي لم يتمكن إلا من استخراج مهارات القتال منهم، مقارنتها بها.
……
لم يرد أن يصادف أشخاصًا يعرفهم صاحب الجسد.
حتى أقوى الدروع سوف تنقسم إلى نصفين تحت هذا المنجل.
لو كان الأمر مجرد إرشاد، فإن سوين سيحاول بالتأكيد الخروج من هذه المهمة.
وفقًا للشائعات، انخرطت عدة تكتلات مالية كبرى في وسط المدينة في صراعات داخلية حادة بسبب تضارب المصالح. وكان المشاركون في هذه الصراعات في الغالب من المتخصصين البارزين، أو الحراس الشخصيين، أو التابعين، أو ذوي الهويات الخاصة. على أي حال، لم تكن خلفياتهم بسيطة.
لم يرد أن يصادف أشخاصًا يعرفهم صاحب الجسد.
لا شيء يستطيع أن يقاومه، لا شيء يستطيع أن يقاومه.
توقف للحظة، وبدا وكأنه يفكر في شيء ما، ثم تمتم، “أتساءل عما إذا سيتأثر هذا الشخص المهم بأسلوبك ويكون له انطباع أولي سيء…”
لكن سماع عنوان مبنى الأنبوب جعل سوين يتردد.
‘دهليز البرج الأنبوبي؟ كمرشد؟’
لأنه فكر على الفور في السلاح المختوم، المنجل، الذي لا يزال عميقًا في النفق.
والآن أدرك أيضًا قيمة السلاح المختوم.
بعد معركة مبنى الأنفاق، أدرك سوين رعب الوحوش تحت الأرض. وقدر أنه بدون قوة من الدرجة الثانية، لن يثق في استعادة السلاح المختوم حيًا من أعماق النفق.
ماذا لو ذهبت هذه المجموعة، وبمحض الصدفة، وجدوا مكان المنجل؟ ألن يكون ذلك مُضيّعًا لفرصة ثمينة؟
على العكس من ذلك، فقد شعر بأن كلما كانت الأمور أكثر فوضوية، كان ذلك أفضل.
والآن أدرك أيضًا قيمة السلاح المختوم.
في الساعة السابعة مساء، تجمع أعضاء جمعية الوتد في الموعد المحدد في المبنى المتداعي.
خلال هذا الوقت، كان قد سأل بشكل خاص عن الأسطورة المتعلقة بـ “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.
على العكس من ذلك، فقد شعر بأن كلما كانت الأمور أكثر فوضوية، كان ذلك أفضل.
لقد صدم تمامًا عندما فهم ذلك.
من الواضح أن هذا لم يكن موجهًا إلى سوين، بل إلى الشخص الموجود في الغرفة.
كان هذا المنجل الأسود سلاحًا خارقًا يمكنه شق الشقوق المكانية!
“كن مطمئنًا، لستَ بحاجة للقتال إطلاقًا في البرج الأنبوبي. يرافق الطلاب النبلاء متخصصون من الدرجة الثانية كمصاحبين لهم. كما تعلم، المتخصصون في وسط المدينة أقوياء جدًا، وخاصةً أولئك الذين يمكنهم أن يكونوا مرشدين في ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’. إنهم بالتأكيد ليسوا أضعف من مدرائنا…”
لا شيء يستطيع أن يقاومه، لا شيء يستطيع أن يقاومه.
‘اختبار؟’
حتى أقوى الدروع سوف تنقسم إلى نصفين تحت هذا المنجل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في هذه اللحظة، نظر كاي إلى سوين، الذي كان مليئًا بالشكوك، وأخيرًا كشف بعض المعلومات. قال، “انسَ الأمر، كنتُ أريد في الأصل أن أفاجئك.”
وبذلك تمكنت المجموعة التي هاجمت المقر من كسر باب الخزانة بسهولة باستخدام هذا المنجل.
ولكن سوين لم يسحب الزناد.
وبالفعل، في تلك اللحظة، سمع مألوفًا من مكان ليس ببعيد، “لقد أخبرتك أنه جيد، ولكن كان عليك اختباره…”
على الرغم من أن المنجل يجب أن يكون له “خصائص ملعونة” سلبية غير معروفة، شعر سوين أنه إذا كان بإمكانه حقًا الحصول على مثل هذا السلاح الخارق، فسيكون بالتأكيد سلاحًا منقذًا للحياة.
خلال هذا الوقت، كان قد سأل بشكل خاص عن الأسطورة المتعلقة بـ “منجل الليل الأسود لسوبنوس”.
إذا واجه عدوًا قويًا ولم يتمكن من التغلب عليه، فسيكون لديه على الأقل بعض الثقة للموت معًا.
توقف للحظة، ثم تابع، “ليست مهمة صعبة. ذلك الشخص المهم يريد أن يجد مرشدًا سبق له زيارة دهليز البرج الأنبوبي. نحن فقط من نجا، لذا… حسنًا.”
……
“…”
سار الاثنان عبر الحشد ثم غادرا وكر القمار، ووصلا إلى الباب الخلفي الذي يحرسه شخص ما، والذي يؤدي إلى غرف كبار الشخصيات في الطابق الثاني من وكر القمار.
‘ربما أستطيع أن أتبع هذه المجموعة من الأشخاص، ومن ثم استخدام قوتهم القتالية العالية للقضاء على الوحوش في النفق، لتحقيق هدفي في استعادة العنصر؟’
في هذا الوقت، وزن سوين بسرعة الإيجابيات والسلبيات في ذهنه.
لأن سوين تذكر كلمات كاي، كان أكثر حذرًا. ولأن هناك مديرين هنا، كان الهجوم مثيرًا للاهتمام.
لو كان هو الذي سيرشدهم إلى نفق الكهف، فهو بالفعل الشخص الأنسب لهذه المهمة.
فهم سوين ما حدث.
بعد كل شيء، لديه خريطة حقيقية في ذهنه!
‘ربما أستطيع أن أتبع هذه المجموعة من الأشخاص، ومن ثم استخدام قوتهم القتالية العالية للقضاء على الوحوش في النفق، لتحقيق هدفي في استعادة العنصر؟’
وبدون تفكير كثير، حثه كاي، “سوين، يجب عليك الصعود، لا تجعل هذا الشخص المهم ينتظر لفترة طويلة.”
في تلك اللحظة، أتاحت له خبرة سوين القتالية الرد في الوقت المناسب. وسرعة رد فعله العصبي الفائقة سمحت له باتخاذ إجراء مراوغ مُحكم مسبقًا قبل أن يقطع الخنجر حلقه.
“تمام.”
ازدادت حيرة سوين. كان كبار الشخصيات في المدينة الداخلية يكرهون حتى الذهاب إلى المدينة الخارجية لأنها قذرة، فلماذا يذهبون إلى مكان كريه الرائحة وخطير كدهليز؟
أومأ سوين برأسه، بغض النظر عن قراره، عليه أن يصعد ويقابل الشخصية الكبيرة من المدينة الداخلية.
ما هي الشروط التي أرادها ذلك “الشخص المهم”؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ربما لن يحبه حتى؟
عند النظر إلى تعبير كاي المتحمس، أصبح سوين في حيرة أكثر فأكثر.
صعد الدرج إلى غرفة خاصة في الطابق الثاني، ثم نزل إلى ممر هادئ به سجادات أرضية فاخرة.
سار الاثنان عبر الحشد ثم غادرا وكر القمار، ووصلا إلى الباب الخلفي الذي يحرسه شخص ما، والذي يؤدي إلى غرف كبار الشخصيات في الطابق الثاني من وكر القمار.
ثم نصف ساعة من الدورية.
على الرغم من عدم وجود أحد، إلا أنه في اللحظة التي خطا فيها سوين إلى الممر، شعر وكأن هناك نظرة تراقبه.
“فهمت…”
لم يكن هذا وهمًا، بل كان تحذيرًا من الخطر الناجم عن الإدراك العالي.
لا شيء يستطيع أن يقاومه، لا شيء يستطيع أن يقاومه.
‘مغتال؟’
“هذا كل شيء؟”
فجأة أصبح سوين متيقظًا، ومد يديه بهدوء إلى مسدسه.
في الآونة الأخيرة، بدا أن هناك بعض التغييرات في المدينة الداخلية، وأصبح هناك المزيد من مباريات الموت للمتخصصين في الساحة.
إذا واجه عدوًا قويًا ولم يتمكن من التغلب عليه، فسيكون لديه على الأقل بعض الثقة للموت معًا.
في تلك اللحظة، خنجر بارد يضغط بصمت على رقبته من الخلف.
في تلك اللحظة، أتاحت له خبرة سوين القتالية الرد في الوقت المناسب. وسرعة رد فعله العصبي الفائقة سمحت له باتخاذ إجراء مراوغ مُحكم مسبقًا قبل أن يقطع الخنجر حلقه.
ثم ضرب المهاجم في بطنه بضربة سريعة بالمرفق.
أطلق القاتل صوتًا غاضبًا، وفي اللحظة التي التفت فيها، كانت بندقية نارية قد ضغطت بالفعل على ذقنه.
ربما لن يحبه حتى؟
ربما لن يحبه حتى؟
ولكن سوين لم يسحب الزناد.
وفقًا للشائعات، انخرطت عدة تكتلات مالية كبرى في وسط المدينة في صراعات داخلية حادة بسبب تضارب المصالح. وكان المشاركون في هذه الصراعات في الغالب من المتخصصين البارزين، أو الحراس الشخصيين، أو التابعين، أو ذوي الهويات الخاصة. على أي حال، لم تكن خلفياتهم بسيطة.
لو كان في أي مكان آخر، لكان رأس هذا الرجل قد فُجّر.
ثم ضرب المهاجم في بطنه بضربة سريعة بالمرفق.
لأن سوين تذكر كلمات كاي، كان أكثر حذرًا. ولأن هناك مديرين هنا، كان الهجوم مثيرًا للاهتمام.
…….
‘اختبار؟’
عند عودته إلى شارع غرين، بدأ سوين ممارسة حياته الليلية المعتادة.
وبالفعل، في تلك اللحظة، سمع مألوفًا من مكان ليس ببعيد، “لقد أخبرتك أنه جيد، ولكن كان عليك اختباره…”
على كل حال، كان لا يزال عضوًا في جمعية الوتد، ولم يستطع رفض مهام القبطان. لذا تبعه.
من الواضح أن هذا لم يكن موجهًا إلى سوين، بل إلى الشخص الموجود في الغرفة.
لقاء أشخاص مهمين في وسط المدينة؟
وبعد أن قالت ذلك، نادت المرأة على سوين من مسافة بعيدة، مبتسمة، “تعال، دعني أقدمك إلى شخص ما.”
لم يرد أن يصادف أشخاصًا يعرفهم صاحب الجسد.
ومع ذلك، فإن الاضطرابات في المدينة الداخلية لم يكن لها علاقة بسوين، عضو العصابات الصغيرة.
“…”
أوضح كاي، “سمعتُ من الأخت سينجو أن بعض الطلاب النبلاء من ‘أكاديمية البرج الأسود للخيمياء’ في وسط المدينة لديهم اختبار تخرج. هؤلاء الأساتذة والسيدات الشباب الأعزاء لا يمكنهم المخاطرة بحياتهم بالخروج من المدينة للبحث عن الموارد، لذا لن يجدوا سوى مكانًا مليئًا بالوحوش للقيام بالأعمال الروتينية. قضي على جميع الوحوش المتحورة في وسط المدينة، لذا لا يمكنهم الذهاب إلا إلى المدينة الخارجية. لا أعرف من أين سمعوا بوجود وحوش في البرج الأنبوبي، لذا فهم بحاجة إلى خبير محلي كمرشد ولإدارة بعض المفاوضات…”
عند رؤية هذه المرأة المدمنة على القمار، رفع سوين حاجبه وأطلق أخيرًا تنهدًا من الراحة.
كان سوين في حيرة بعض الشيء، “ألن تذهب؟”
وضع مسدسه في غلافه بشكل طبيعي ومشى نحوه.
وضع مسدسه في غلافه بشكل طبيعي ومشى نحوه.
وعندما دخل الغرفة الخاصة رأى امرأة رائعة للغاية.
————————
“يا قائد، من سنلتقي تحديدًا؟ أنت تجعل الأمر غامضًا جدًا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في النهاية، تمتع هؤلاء المتخصصون من المدينة الداخلية بمعرفة أعمق بكثير من المتخصصين من المدينة الخارجية. خلال هذه الفترة، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الخيميائية والميكانيكية من أجساد الحلبة. هذه مزايا لا يمكن لمتخصصي المدينة الخارجية، الذي لم يتمكن إلا من استخراج مهارات القتال منهم، مقارنتها بها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في الساعة السابعة مساء، تجمع أعضاء جمعية الوتد في الموعد المحدد في المبنى المتداعي.
