النقع اليومي
الفصل 53: النقع اليومي
نظرت سينجو إلى سوين بجانبها، ثم أمسكت بكتفيه، وقالت بحماس، “سوين، ربما لم تزر شارع نورتون من قبل، أليس كذلك؟ تعال، سأريك الخدمات الخاصة في ولايتي اليوم…”
يقع شارع نورتون على بعد حوالي سبع إلى ثماني دقائق بالسيارة من شارع غرين، وهذا الشارع هو أيضًا “شارع الحساء” الأكثر ازدحامًا في المدينة الجنوبية.
خارج مدينة لينغدون القديمة، تنتشر مصانع كثيرة تستهلك كميات هائلة من الفحم يوميًا بفضل غلاياتها البخارية الضخمة. ونتيجةً لذلك، تتدهور جودة الهواء في المدينة بشدة، حيث تتناثر كميات كبيرة من الجسيمات والغبار في السماء. وغالبًا ما تُغطى أجساد الناس وشعرهم بغبار كثيف بعد بضع ساعات من المشي في الشارع.
“تمام.”
لهذا السبب، يحرص سكان مدينة لينغدون القديمة على الاستحمام في الينابيع الساخنة. سواء كانوا أغنياء أم فقراء، يحرصون على الاستحمام فيها يوميًا لتطهير أجسامهم.
وبعد فترة من الوقت، تباطأت الدراجة النارية ببطء وتوقفت على جانب الطريق.
على الرغم من أن المياه الجوفية في مدينة لينغدون القديمة لا يمكن استهلاكها مباشرةً، إلا أنها مناسبة للاستحمام. تتدفق كميات كبيرة من مياه الغلايات من المصانع يوميًا، بدءًا من الحمامات العامة الرخيصة ووصولًا إلى ينابيع المياه الساخنة الفاخرة التي تقدم خدمات متنوعة.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
رأى سوين بوضوح الحمام المفتوح الذي تبلغ مساحته حوالي سبعين إلى ثمانين مترًا مربعًا أمامه، وتجمد وجهه في مكانه، “هاه… هل مشيت في الاتجاه الخاطئ؟ هل أتيتُ إلى حمام النساء؟”
ويحتوي شارع نورتون على آلاف من مرافق الينابيع الساخنة، الكبيرة والصغيرة.
[[**: لذا.. ولأني لن أترجم ما سيحدث حاليًا سأشرح الأمر بإختصار. يجد أنه وقع في اختبار من سينجو لتتأكد انه ما عنده ميول تجاه الرجال.. فوضعته بين النساء النصف عاريات.. وكمان أنها جابت كاي هنا قبل كدا.. بس كدا. دي بعض المعلومات اللي مكسل اختصرها↓]
هذه هي أرض الشخصيات الكبيرة.
توقفت العاملة عند الباب، وكأنها لا تنوي الدخول، وقالت، “سيدي، المكان نظيف من الداخل. إذا احتجت إلى أي شيء، نادني فقط.”
……..
ويحتوي شارع نورتون على آلاف من مرافق الينابيع الساخنة، الكبيرة والصغيرة.
يحتوي شارع غرين أيضًا على أماكن للينابيع الساخنة، ولكنها تُعرف عادةً باسم الحمامات العامة.
……
لم يفهم سوين سبب دعوة سينجو لهما فجأة للاسترخاء في الينابيع الساخنة.
نظرت سينجو إلى سوين بجانبها، ثم أمسكت بكتفيه، وقالت بحماس، “سوين، ربما لم تزر شارع نورتون من قبل، أليس كذلك؟ تعال، سأريك الخدمات الخاصة في ولايتي اليوم…”
ولكن بالنظر إلى سلوك كاي المتحمس، شعر أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.
وبعد فترة من الوقت، تباطأت الدراجة النارية ببطء وتوقفت على جانب الطريق.
بعد مغادرة الكازينو، ذهب الثلاثة لاستلام سياراتهم من جانب الشارع. كان لدى كاي دراجة هارلي نارية خاصة به، وقد خطط سوين في البداية لاستعارة واحدة أيضًا، لكن سينجو وجدت الأمر مزعجًا فطلبت منه الركوب معها.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
“حسنًا، دعنا نذهب إلى ‘نبع كون الساخن’.”
كان سوين خائفًا من أن يلقى بعيدًا، لذلك ركب الدراجة النارية وأمسك بشكل طبيعي بخصر هذه المرأة المدمنة على القمار.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
قادت سينجو الطريق، ربما خمنت أن سوين سيشعر بالارتباك، وشرحت ببساطة، “هذا حمام خاص لاستقبال كبار الشخصيات في العصابة. إنه غير مفتوح للعامة. مياه جميع المسابح هنا ليست مياه غلايات، بل ينابيع ساخنة جوفية. إنه مفيد جدًا للمتخصصين.”
ألقى كاي نظرة على سوين، وكشف عن ابتسامة مؤذية، ثم بدأ تشغيل الدراجة النارية واختفى حول الزاوية في ومضة.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
“…”
كان سوين في حيرة بعض الشيء، لكنه لم يستطع الجلوس إلا على المقعد الخلفي لدراجة سينجو بوجه متيبس.
لا بد من القول أن دراجتها أعلى بعدة مستويات من الدراجة العادية.
ظنّ أن سينجو، بصفتها عضوًا في العصابة، لن تُقدم على خطوة سخيفة كهذه، وهي جلب مرؤوسيها إلى مكان المتعة. لذا لم يُفكّر كثيرًا وتبعها إلى الداخل.
كانت دراجة سينجو النارية سوداء اللون، بخطوط جسم تُضاهي نعومة المرأة، لكنها أيضًا كانت تتميز بمظهر شرس ووحشي. بفضل خبرته الميكانيكية، أدرك سوين أن التعديلات على الدراجة النارية كانت فائقة الجودة، وأن أداءها كان من الطراز الأول.
قبل أن يتمكنا من الدردشة لفترة طويلة، أخذت المرافقة سوين وكاي إلى أماكن منفصلة.
“فروم~”
لكن المقعد الخلفي كان صغيرًا، وكأنه مناسب أكثر لراكب واحد.
لهذا السبب، يحرص سكان مدينة لينغدون القديمة على الاستحمام في الينابيع الساخنة. سواء كانوا أغنياء أم فقراء، يحرصون على الاستحمام فيها يوميًا لتطهير أجسامهم.
“أوه…”
ركبت سينجو الدراجة النارية، وبدا عليها التوتر، فشمّرت عن ساعدها الكبير المزهر. شغّلت الدراجة، وكأنها على وشك الانطلاق، وذكّرت سوين خلفها، “تمسك جيدًا!”
لم يستغرب سوين الأمر أيضًا. بعد أن غيّر ملابسه، تبع الخادمة إلى الفناء خلفه.
رأى سوين بوضوح الحمام المفتوح الذي تبلغ مساحته حوالي سبعين إلى ثمانين مترًا مربعًا أمامه، وتجمد وجهه في مكانه، “هاه… هل مشيت في الاتجاه الخاطئ؟ هل أتيتُ إلى حمام النساء؟”
في العصابة، كانت سباقات الشوارع من الأنشطة الترفيهية المفضلة لأعضاء العصابة. كان هؤلاء الشباب متهورين للغاية في سباقات الشوارع، وكانت سرعتهم في الشوارع أسرع حتى من المتسابقين المتخصصين في حلبات السباق في حياته السابقة…
كان سوين خائفًا من أن يلقى بعيدًا، لذلك ركب الدراجة النارية وأمسك بشكل طبيعي بخصر هذه المرأة المدمنة على القمار.
“سوين، هل تعلم لماذا دعوتك للاسترخاء في الينابيع الساخنة؟”
ويبدو أن سينجو لا تمانع في كشف نفسها أمام سوين. ففي نظرها، لا يوجد رجال، بل إخوة وسكاكين فقط.
كان الاثنان على دراية تامة ببعضهما البعض، وكان بينهما اتصال جسدي في كثير من الأحيان في حياتهما اليومية، لذلك لم يكن الأمر محرجًا.
كانت الفناء الخلفي أكبر مما يبدو، مع فناء على الطراز الياباني وتصميم الممر، مع الاهتمام بالبيئة مع ضمان خصوصية الضيوف بذكاء.
“فروم~”
بعد المرور عبر شجرة بونساي صغيرة من الشجيرات، انفتحت رؤيته فجأة.
في العصابة، كانت سباقات الشوارع من الأنشطة الترفيهية المفضلة لأعضاء العصابة. كان هؤلاء الشباب متهورين للغاية في سباقات الشوارع، وكانت سرعتهم في الشوارع أسرع حتى من المتسابقين المتخصصين في حلبات السباق في حياته السابقة…
“فروم~”
يقع شارع نورتون على بعد حوالي سبع إلى ثماني دقائق بالسيارة من شارع غرين، وهذا الشارع هو أيضًا “شارع الحساء” الأكثر ازدحامًا في المدينة الجنوبية.
“فروم~”
“ههه، أنت ذكي جدًا. إذًا… هل حقًا لا تهتم بالنساء؟”
هدر مرجل الدراجة النارية كوحش بري، وكان صوت احتكاك الإطارات بالأرض حادًا. انطلقت الدراجة النارية إلى الأمام بصوتٍ حاد..
يحتوي شارع غرين أيضًا على أماكن للينابيع الساخنة، ولكنها تُعرف عادةً باسم الحمامات العامة.
استقبلت مجموعة أفراد العصابة الصغيرة بعضهم البعض وتفرقوا.
كانت الرياح تمر بسرعة أمام آذانهما، وسرعان ما ظهرت المناظر الطبيعية على جانب الشارع.
“إذن لماذا لم تتفاعل؟ عندما جاء كاي آخر مرة، كان الأمر محرجًا للغاية. لم يجرؤ على المجيء هذه المرة…”
تكيف سوين تدريجيًا مع هذه السرعة، وأصبح إدراكه أكثر وضوحًا.
لكن المقعد الخلفي كان صغيرًا، وكأنه مناسب أكثر لراكب واحد.
……
لم يستغرب سوين الأمر أيضًا. بعد أن غيّر ملابسه، تبع الخادمة إلى الفناء خلفه.
ابتسم كاي بسخرية، لكنه لم يصرح بذلك صراحةً، وقال، “الخدمات هنا مطابقة لمعايير المدينة الداخلية. لا يمكن للناس العاديين الاستمتاع بها. في المرة الأخيرة، جئت مع القائد دخاني…”
وبعد فترة من الوقت، تباطأت الدراجة النارية ببطء وتوقفت على جانب الطريق.
بمجرد دخولهم، لاحظ سوين أن واجهة هذا الحمام كانت بسيطة، لكن الديكور الداخلي كان فخمًا، مما يدل على أنه راقٍ.
كانت الفناء الخلفي أكبر مما يبدو، مع فناء على الطراز الياباني وتصميم الممر، مع الاهتمام بالبيئة مع ضمان خصوصية الضيوف بذكاء.
إن هذه منشأة ينابيع ساخنة على الطراز الياباني، مع منازل منخفضة من البلاط، ونوافذ شبكية، ولافتة معلقة عند المدخل تقول “نبع كون الساخن”.
توقفت دراجة كاي النارية منذ فترة طويلة، وكان يجلس على جانب الشارع يتحدث ويمزح مع مجموعة من المعارف.
عندما نزل سوين وسينجو من الدراجة النارية، وقف هؤلاء الأشخاص أيضًا بشكل مستقيم وانحنوا وهم يصرخون.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
“الأخت سينجو!”
توقفت العاملة عند الباب، وكأنها لا تنوي الدخول، وقالت، “سيدي، المكان نظيف من الداخل. إذا احتجت إلى أي شيء، نادني فقط.”
“ههه، أنت ذكي جدًا. إذًا… هل حقًا لا تهتم بالنساء؟”
“الأخت سينجو!”
سارت الخادمة الذي يتبعها سوين عبر عدة ممرات حتى وصلت إلى فناء مستقل يسمى “مسبح سانكوان”.
“…”
كانت دراجة سينجو النارية سوداء اللون، بخطوط جسم تُضاهي نعومة المرأة، لكنها أيضًا كانت تتميز بمظهر شرس ووحشي. بفضل خبرته الميكانيكية، أدرك سوين أن التعديلات على الدراجة النارية كانت فائقة الجودة، وأن أداءها كان من الطراز الأول.
كان أسلوب لباس أعضاء العصابة في هذا الحي مرتبطًا بشكل كبير قائدهم. كما اتبع أعضاء جمعية الوتد في شارع نورتون أسلوب سينجو، بأذرعهم الكبيرة المزهرة وألوان شعرهم البانك المتنوعة. كان الرجال والنساء على حد سواء يتمتعون بمظهر شرس وعدواني، يُشبه الياكوزا من الحياة السابقة في اليابان. أومأت سينجو للجميع ولوحت بيدها قائلةً، “لا يوجد شيء نفعله اليوم، يمكن للجميع المغادرة.”
ولم يقل سوين الكثير أيضًا ودخل.
بعد فترة من التوقف، أضافت، “بالمناسبة، أجروا الترتيبات اللازمة لمسبح سانكوان، أريد أن أستحم.”
[[**: لذا.. ولأني لن أترجم ما سيحدث حاليًا سأشرح الأمر بإختصار. يجد أنه وقع في اختبار من سينجو لتتأكد انه ما عنده ميول تجاه الرجال.. فوضعته بين النساء النصف عاريات.. وكمان أنها جابت كاي هنا قبل كدا.. بس كدا. دي بعض المعلومات اللي مكسل اختصرها↓]
“نعم، سينجو.”
ذهبت سينجو إلى غرفة تغيير الملابس للسيدات، بينما ذهبت سوين وكاي إلى الجانب الآخر.
استقبلت مجموعة أفراد العصابة الصغيرة بعضهم البعض وتفرقوا.
“هاه… هل خمنت ذلك؟”
ارتعش وجه كاي قليلًا عندما سمع “مسبح سانكوان”. نظر إلى سوين بنظرة غريبة، كما لو كان يخفي ابتسامته الساخرة.
عندما نزل سوين وسينجو من الدراجة النارية، وقف هؤلاء الأشخاص أيضًا بشكل مستقيم وانحنوا وهم يصرخون.
نظرت سينجو إلى سوين بجانبها، ثم أمسكت بكتفيه، وقالت بحماس، “سوين، ربما لم تزر شارع نورتون من قبل، أليس كذلك؟ تعال، سأريك الخدمات الخاصة في ولايتي اليوم…”
“لا، تفضيلاتي طبيعية.”
“أوه…”
شعر سوين أن هناك شيئًا غير طبيعي.
“نعم، سينجو.”
يحتوي شارع غرين أيضًا على أماكن للينابيع الساخنة، ولكنها تُعرف عادةً باسم الحمامات العامة.
لكن بالنظر إلى واجهة المتجر البسيطة أمامه، والتي لا تحتوي على أي فتيات مكشوفات يرحبن بالضيوف، بدا الأمر وكأنه حمام عادي للتدليك والاستحمام.
شعر سوين أن هذه المديرة جيدة في العديد من الجوانب، لكن ذكائها العاطفي بدا وكأنه يفتقر إلى بعض الشيء.
ظنّ أن سينجو، بصفتها عضوًا في العصابة، لن تُقدم على خطوة سخيفة كهذه، وهي جلب مرؤوسيها إلى مكان المتعة. لذا لم يُفكّر كثيرًا وتبعها إلى الداخل.
بمجرد دخولهم، لاحظ سوين أن واجهة هذا الحمام كانت بسيطة، لكن الديكور الداخلي كان فخمًا، مما يدل على أنه راقٍ.
يحتوي شارع غرين أيضًا على أماكن للينابيع الساخنة، ولكنها تُعرف عادةً باسم الحمامات العامة.
قادت سينجو الطريق، ربما خمنت أن سوين سيشعر بالارتباك، وشرحت ببساطة، “هذا حمام خاص لاستقبال كبار الشخصيات في العصابة. إنه غير مفتوح للعامة. مياه جميع المسابح هنا ليست مياه غلايات، بل ينابيع ساخنة جوفية. إنه مفيد جدًا للمتخصصين.”
بعد الدخول، كانت هناك مرافقات مخصصات لاستقبالهم بشكل فردي.
وبينما تتحدث، بدا وكأنها تفكر في شيء ما، وأضافت، “الرئيس والمدراء يأتون إلى هنا في كثير من الأحيان، أوه… حتى السيدة فيلوف، التي التقيت بها من قبل، تأتي أحيانًا من وسط المدينة للاستحمام.”
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أن سينجو قد دعتهما للاستحمام على سبيل النزوة؟
بعد المرور عبر شجرة بونساي صغيرة من الشجيرات، انفتحت رؤيته فجأة.
……
على الرغم من أن المياه الجوفية في مدينة لينغدون القديمة لا يمكن استهلاكها مباشرةً، إلا أنها مناسبة للاستحمام. تتدفق كميات كبيرة من مياه الغلايات من المصانع يوميًا، بدءًا من الحمامات العامة الرخيصة ووصولًا إلى ينابيع المياه الساخنة الفاخرة التي تقدم خدمات متنوعة.
بعد الدخول، كانت هناك مرافقات مخصصات لاستقبالهم بشكل فردي.
كان سوين خائفًا من أن يلقى بعيدًا، لذلك ركب الدراجة النارية وأمسك بشكل طبيعي بخصر هذه المرأة المدمنة على القمار.
ذهبت سينجو إلى غرفة تغيير الملابس للسيدات، بينما ذهبت سوين وكاي إلى الجانب الآخر.
ولكن بالنظر إلى سلوك كاي المتحمس، شعر أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.
بعد المرور عبر شجرة بونساي صغيرة من الشجيرات، انفتحت رؤيته فجأة.
بعد أن انفصلا، أتيحت لسوين أخيرًا الفرصة لتسأل كاي، “قائد، هل هناك أي شيء خاص حول الاستحمام هنا؟”
في هذا العالم، مفهوم الجنس مفتوحٌ للغاية، خاصةً لأعضاء العصابات الذين يعيشون على حافة الموت. المتعة شائعة، والحياة الليلية أشبه بالمنزل. ثقافة الينابيع الساخنة في لينغدون القديمة عريقة، تمامًا كما في روما القديمة في حياة سوين السابقة، حيث يُعدّ الاستحمام المختلط بين الرجال والنساء أمرًا طبيعيًا.
إن هذه منشأة ينابيع ساخنة على الطراز الياباني، مع منازل منخفضة من البلاط، ونوافذ شبكية، ولافتة معلقة عند المدخل تقول “نبع كون الساخن”.
لقد لاحظ بشكل طبيعي أن تعبير كاي كان غريبًا بعض الشيء وخمن أنه قد تكون هناك بعض القواعد الخاصة.
————————
“هههه… لا شيء، فقط استمتع به.”
ذهبت سينجو إلى غرفة تغيير الملابس للسيدات، بينما ذهبت سوين وكاي إلى الجانب الآخر.
بعد فترة من التوقف، أضافت، “بالمناسبة، أجروا الترتيبات اللازمة لمسبح سانكوان، أريد أن أستحم.”
ابتسم كاي بسخرية، لكنه لم يصرح بذلك صراحةً، وقال، “الخدمات هنا مطابقة لمعايير المدينة الداخلية. لا يمكن للناس العاديين الاستمتاع بها. في المرة الأخيرة، جئت مع القائد دخاني…”
“…”
قبل أن يتمكنا من الدردشة لفترة طويلة، أخذت المرافقة سوين وكاي إلى أماكن منفصلة.
لهذا السبب، يحرص سكان مدينة لينغدون القديمة على الاستحمام في الينابيع الساخنة. سواء كانوا أغنياء أم فقراء، يحرصون على الاستحمام فيها يوميًا لتطهير أجسامهم.
كانت الخدمات في هذا الحمام الفاخر منتبهة للغاية، ولم يكن سوين بحاجة إلى معرفة ما يجب عليه فعله طوال العملية بأكملها.
ولكن بالنظر إلى سلوك كاي المتحمس، شعر أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.
قادت الخادمة الطويلة النحيلة سوين إلى غرفة ملابس منفصلة، ثم ساعدته بعناية على غسل جسده، وارتدى رداء الاستحمام، وقدمت له خدمةً مُراعية. مع أنها كانت زيارته الأولى، لم يشعر سوين بأي انزعاج، بل شعر وكأنه في بيته.
لم يستغرب سوين الأمر أيضًا. بعد أن غيّر ملابسه، تبع الخادمة إلى الفناء خلفه.
“سيدي، من فضلك اتبعني.”
“سيدي، من فضلك اتبعني.”
لهذا السبب، يحرص سكان مدينة لينغدون القديمة على الاستحمام في الينابيع الساخنة. سواء كانوا أغنياء أم فقراء، يحرصون على الاستحمام فيها يوميًا لتطهير أجسامهم.
لا بد من القول أن دراجتها أعلى بعدة مستويات من الدراجة العادية.
كانت الفناء الخلفي أكبر مما يبدو، مع فناء على الطراز الياباني وتصميم الممر، مع الاهتمام بالبيئة مع ضمان خصوصية الضيوف بذكاء.
كان بإمكانك رؤية الدخان وسماع صوت الماء، لكن الحمام كان مخفيًا بذكاء بواسطة التلال والنباتات الاصطناعية، لذلك لم يكن من الممكن رؤية أي شخص.
تصاعد الدخان الأبيض في كل مكان، وكأنه حمام في الهواء الطلق.
سارت الخادمة الذي يتبعها سوين عبر عدة ممرات حتى وصلت إلى فناء مستقل يسمى “مسبح سانكوان”.
“سيدي، من فضلك اتبعني.”
كان بإمكانك رؤية الدخان وسماع صوت الماء، لكن الحمام كان مخفيًا بذكاء بواسطة التلال والنباتات الاصطناعية، لذلك لم يكن من الممكن رؤية أي شخص.
توقفت العاملة عند الباب، وكأنها لا تنوي الدخول، وقالت، “سيدي، المكان نظيف من الداخل. إذا احتجت إلى أي شيء، نادني فقط.”
……
“تمام.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولم يقل سوين الكثير أيضًا ودخل.
“…”
بعد المرور عبر شجرة بونساي صغيرة من الشجيرات، انفتحت رؤيته فجأة.
رأى سوين بوضوح الحمام المفتوح الذي تبلغ مساحته حوالي سبعين إلى ثمانين مترًا مربعًا أمامه، وتجمد وجهه في مكانه، “هاه… هل مشيت في الاتجاه الخاطئ؟ هل أتيتُ إلى حمام النساء؟”
[[**: لذا.. ولأني لن أترجم ما سيحدث حاليًا سأشرح الأمر بإختصار. يجد أنه وقع في اختبار من سينجو لتتأكد انه ما عنده ميول تجاه الرجال.. فوضعته بين النساء النصف عاريات.. وكمان أنها جابت كاي هنا قبل كدا.. بس كدا. دي بعض المعلومات اللي مكسل اختصرها↓]
بعد المرور عبر شجرة بونساي صغيرة من الشجيرات، انفتحت رؤيته فجأة.
[[فجأة، فكر سوين في شيء ما وفكر في نفسه، ‘هل يمكن أن يكون هؤلاء هن المرؤوسات القويات إلى جانب سينجو الذين يتحدثون عنهن أعضاء جمعية الوتد؟”
على الرغم من أن الاثنين كانا مألوفين بالفعل، إلا أن سوين لم يتوقع أن تكون سينجو صريحًا إلى هذا الحد.
هناك أسطورة متداولة في جميعة الوتد مفادها أن سينجو لديها مجموعة من النساء القويات كمساعدات لها، يتمتعن بقوة قتالية هائلة. هل هنّ من يقفن أمامه؟]]
“أوه…”
“فروم~”
“سوين، هل تعلم لماذا دعوتك للاسترخاء في الينابيع الساخنة؟”
“حسنًا، دعنا نذهب إلى ‘نبع كون الساخن’.”
“لترين إن كنت لا أهتم بالنساء حقًا.”
لهذا السبب، يحرص سكان مدينة لينغدون القديمة على الاستحمام في الينابيع الساخنة. سواء كانوا أغنياء أم فقراء، يحرصون على الاستحمام فيها يوميًا لتطهير أجسامهم.
“ههه، أنت ذكي جدًا. إذًا… هل حقًا لا تهتم بالنساء؟”
“هاه… هل خمنت ذلك؟”
[[فجأة، فكر سوين في شيء ما وفكر في نفسه، ‘هل يمكن أن يكون هؤلاء هن المرؤوسات القويات إلى جانب سينجو الذين يتحدثون عنهن أعضاء جمعية الوتد؟”
“ههه، إنه اختبار… ربما كانت تلك السيدة تخشى أن تكون لديّ ميول غير طبيعية وأن أزعج هؤلاء السادة الشباب النبلاء في المدينة الداخلية. وأنتِ يا سينجو، كنتِ تتساءلين إن كنتُ أحب الرجال حقًا…”
“ههه، أنت ذكي جدًا. إذًا… هل حقًا لا تهتم بالنساء؟”
سارت الخادمة الذي يتبعها سوين عبر عدة ممرات حتى وصلت إلى فناء مستقل يسمى “مسبح سانكوان”.
“…”
ظنّ أن سينجو، بصفتها عضوًا في العصابة، لن تُقدم على خطوة سخيفة كهذه، وهي جلب مرؤوسيها إلى مكان المتعة. لذا لم يُفكّر كثيرًا وتبعها إلى الداخل.
شعر سوين أن هذه المديرة جيدة في العديد من الجوانب، لكن ذكائها العاطفي بدا وكأنه يفتقر إلى بعض الشيء.
في هذا العالم، مفهوم الجنس مفتوحٌ للغاية، خاصةً لأعضاء العصابات الذين يعيشون على حافة الموت. المتعة شائعة، والحياة الليلية أشبه بالمنزل. ثقافة الينابيع الساخنة في لينغدون القديمة عريقة، تمامًا كما في روما القديمة في حياة سوين السابقة، حيث يُعدّ الاستحمام المختلط بين الرجال والنساء أمرًا طبيعيًا.
“حسنًا، الأخت سينجو.”
نظر إلى نظرة سينجو الفضولية، وشعر بالعجز قليلًا.
تصاعد الدخان الأبيض في كل مكان، وكأنه حمام في الهواء الطلق.
“لا، تفضيلاتي طبيعية.”
بعد الدخول، كانت هناك مرافقات مخصصات لاستقبالهم بشكل فردي.
“إذن لماذا لم تتفاعل؟ عندما جاء كاي آخر مرة، كان الأمر محرجًا للغاية. لم يجرؤ على المجيء هذه المرة…”
تكيف سوين تدريجيًا مع هذه السرعة، وأصبح إدراكه أكثر وضوحًا.
“…”
ارتعش وجه كاي قليلًا عندما سمع “مسبح سانكوان”. نظر إلى سوين بنظرة غريبة، كما لو كان يخفي ابتسامته الساخرة.
على الرغم من أن الاثنين كانا مألوفين بالفعل، إلا أن سوين لم يتوقع أن تكون سينجو صريحًا إلى هذا الحد.
وعندما سألته المديرة هذا السؤال، كان الموظفون الأكفاء بجانبها يبتسمون ابتسامة مازحة على وجوههم أيضًا.
لم يفهم سوين سبب دعوة سينجو لهما فجأة للاسترخاء في الينابيع الساخنة.
ربما كان بإمكان سوين أن يتخيل الموقف المحرج الذي كان كاي فيه.
في هذا العالم، مفهوم الجنس مفتوحٌ للغاية، خاصةً لأعضاء العصابات الذين يعيشون على حافة الموت. المتعة شائعة، والحياة الليلية أشبه بالمنزل. ثقافة الينابيع الساخنة في لينغدون القديمة عريقة، تمامًا كما في روما القديمة في حياة سوين السابقة، حيث يُعدّ الاستحمام المختلط بين الرجال والنساء أمرًا طبيعيًا.
ويبدو أن سينجو لا تمانع في كشف نفسها أمام سوين. ففي نظرها، لا يوجد رجال، بل إخوة وسكاكين فقط.
توقفت العاملة عند الباب، وكأنها لا تنوي الدخول، وقالت، “سيدي، المكان نظيف من الداخل. إذا احتجت إلى أي شيء، نادني فقط.”
كان سوين عاجزًا عن الكلام عندما سُئل، ولم يشرح قدرته على التحكم في بعض المشاعر في جسده.
سارت الخادمة الذي يتبعها سوين عبر عدة ممرات حتى وصلت إلى فناء مستقل يسمى “مسبح سانكوان”.
————————
ابتسم كاي بسخرية، لكنه لم يصرح بذلك صراحةً، وقال، “الخدمات هنا مطابقة لمعايير المدينة الداخلية. لا يمكن للناس العاديين الاستمتاع بها. في المرة الأخيرة، جئت مع القائد دخاني…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هدر مرجل الدراجة النارية كوحش بري، وكان صوت احتكاك الإطارات بالأرض حادًا. انطلقت الدراجة النارية إلى الأمام بصوتٍ حاد..
“لترين إن كنت لا أهتم بالنساء حقًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه… هل خمنت ذلك؟”
