Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 19

الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (1)
PDF

الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (1)

– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (1) –

ومن جهة أخرى، خطر له أنه حتى لو امتلك سلطة المحرر فلن يتراجع المؤلف عن هذا التطور.

كانت المصيف الجبلي في شرق ألبيون يتمتع بهواءٍ نقي ومنعش. وأمام كوخه ظهرت قمم مغطاة بالثلوج الدائمة.

.

وضع كليو كرسيًا مريحًا على الشرفة الخشبية الواسعة التابعة للكوخه، وشرب نبيذ بينتوس المبرد، فلم يعد في الدنيا ما يحسده عليه أحد.

كانت قوانين هذا العالم أشد صرامة وقسوة بكثير من العالم الذي يعرفه. وبالأخص للمبارزين الذين يستخدمون الأثير لإطلاق قوة تتجاوز البشر.

‘إذًا النبيذ الذي قُدم في مطعم المدرسة حينها كان نبيذ بينتوس.’

بدأ قسم التحقيق في شركة آسيل بالبحث على طول خطوط السكك الحديدية ووجد خيطًا. وبناءً على تلك المعلومات حرّكت ديون فرقة الفرسان.

كان صافياً ونقيًا بلا أي مذاقٍ مزعج، حتى إن شرب عدة كؤوس منه لم يكن مشكلة. وكان العنب الجبلي وجبن الماعز المرافق يذوبان لذةً في الفم.

“[أنقذوا الن―!]”

‘هذا هو طعم الحياة.’

أخيرًا فرغت زجاجة الشراب. لم يشأ كليو حتى النهوض من الكرسي المريح، فوضع الكأس على الأرض واستلقى على الجهة الأخرى، وقد ارتسم على شفتيه تعبيرٌ هادئ.

كان المصيف الجبلي الذي تسري فيه أجواء التدهور مزدحمًا بقدرٍ معتدل وهادئًا بقدرٍ معتدل.

كان كليو متكورًا في وضعٍ غير مريح، ففتح عينيه على وقع خطواتٍ تقرع الأرض الحجرية. كان باب الزنزانة الذي ظل مغلقًا يُفتح.

‘أحسنت حين نزلت في محطة القطار التي نزل فيها عدة أشخاص.’

‘بما أنني قضيت هنا أربعة أيام، هل أذهب شمالًا الآن؟ يقولون إن ويسكي التفاح والكراميل مشهوران هناك؟ يبدو جيدًا.’

لم يكن مصيفًا يستخدمه النبلاء، لذا كان أسهل للاختباء. ففي بينتوس، حيث تتجمع مرافق المتنزهين والمرضى الباحثين عن الاستجمام بكثافة، لم يكن هناك ما يدعو للقلق من لفت الانتباه حتى لو كان غريبًا.

وإن ملّ من المشهد، استخدم 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ ليسترجع الكتب التي قرأها قديمًا.

وفوق ذلك، كانت في بينتوس ينابيع حارة أيضًا. ففي حمام المبنى الرئيسي للفندق أمكن الاستحمام بالمياه الحارة. وبعد الاستحمام مرتين يوميًا أصبح جسده ناعمًا واختفى صداعه.

‘أحسنت حين نزلت في محطة القطار التي نزل فيها عدة أشخاص.’

كما تمنى بشدة، استلقى ببساطة يستمع إلى زقزقة الطيور، ويشرب، ويتأمل المناظر.

حتى المبارز من المستوى السابع لا يستطيع فكها بقوته، وكما تبيّن الآن، الأمر نفسه ينطبق على السحرة.

وإن ملّ من المشهد، استخدم 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ ليسترجع الكتب التي قرأها قديمًا.

“سيدي الشاب!”

أمس، وقبله، وقبل ثلاثة أيام، مرت أيام متشابهة. ورغم أنه غيّر المدينة مرةً في الوسط، ظلّ الروتين متشابهًا طوال عشرة أيام.

السحر المطبق على أداة الإخضاع كان [توقّف][حجب] وغيرها، ليصل مجموعها إلى ثمانية تعاويذ.

بدت أيامه في لونداين بعيدة وضبابية بالفعل.

م.م: LED هو اختصار لـ “Light Emitting Diode” أو لصمام الثنائي الباعث للضوء🧐

‘مع وجود المال، صار قلبي خفيفًا مهما فعلت.’

‘لا بد أن سيدنا الشاب أظهر إنجازًا أعلى من المستوى المسجل. وبشهادة العميد فيسيس، هو شخص سيصبح ساحرًا من المستوى الثامن مستقبلًا. أعلم أنكم قد تعتبرون ذلك مجرد تمرد مراهق، لكنني أرجوكم من باب الخوف من وقوع أي خطر.’

رغم ارتدائه ملابس داخلية مريحة، طرق الجيب الذي لا يفارقه لحظة تحت ثيابه.

رغم ارتدائه ملابس داخلية مريحة، طرق الجيب الذي لا يفارقه لحظة تحت ثيابه.

‘بعد مغادرة العاصمة أصبحت الأسعار رخيصة، فلم ينقص المال تقريبًا.’

ومن حديثهم، تبيّن أن الفارس الذي أمسك بكليو أولًا كان قد أصبح فارسًا رسميًا في مطلع العام، وقد انكسرت ساقه حين ارتطم بالأرض.

بعد ستة أسابيع ستنتهي العطلة. وبعدها إن صمد شهرين فقط، سيُفصل لنقص أيام الحضور. مستقبل يجعل طعم الشراب أحلى تلقائيًا.

بدأ قسم التحقيق في شركة آسيل بالبحث على طول خطوط السكك الحديدية ووجد خيطًا. وبناءً على تلك المعلومات حرّكت ديون فرقة الفرسان.

‘هاه، حقًا. في هذا العمر المتأخر درست، وركضت في الملعب، وتلقيت عقوبات، وفعلت كل شيء… ومع ذلك، هل هو تقلب الحظ؟ لأن نتائجي كانت جيدة حصلت على مليارٍ ومئتي مليون.’

أخيرًا فرغت زجاجة الشراب. لم يشأ كليو حتى النهوض من الكرسي المريح، فوضع الكأس على الأرض واستلقى على الجهة الأخرى، وقد ارتسم على شفتيه تعبيرٌ هادئ.

لقد كان الأمر مرهقاً، لكنه كسب الكثير في المقابل.

بينما كان كليو يهمّ بأخذ قيلولة، اخترق أذنه صوت تحطم كأسٍ زجاجي سقط أرضًا.

‘لو كنت أحمل المال وحده لكان الأمر مقلقًا، لكنني الآن أملك سحرًا يكفي لحماية نفسي.’

رغم ارتدائه ملابس داخلية مريحة، طرق الجيب الذي لا يفارقه لحظة تحت ثيابه.

امتلاء الجيب وخلو الجسد من المعاناة كانا أفضل حال. أيامٌ طالما حلم بها.

وهكذا، لم يكن شعور كليو بعد اقتياده وحبسه في زنزانة البلدة سوى الذهول. كان يرتدي ملابس داخلية خفيفة ولم يستطع حتى ارتداء حذاء، فكان حافي القدمين.

‘بما أنني قضيت هنا أربعة أيام، هل أذهب شمالًا الآن؟ يقولون إن ويسكي التفاح والكراميل مشهوران هناك؟ يبدو جيدًا.’

وإن ملّ من المشهد، استخدم 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ ليسترجع الكتب التي قرأها قديمًا.

وبينما كان مستلقيًا على الكرسي، قلّب بلا اهتمام دليل السفر الذي اشتراه أمام المحطة. وكلما احتسى رشفة من النبيذ الذي يفوح عبيره، شعر أنه سعيد لأنه حي.

السحرة عمومًا لم يكونوا ذوي قدرة قتالية عالية. في الأصل لم يكن ليُرسل فرسان النخبة لإخضاع ساحر من المستوى الثاني وتقييده بأداة الإخضاع.

في الحقيقة، كان الهروب مقامرة. راهن على الأمل في أن المخطوطة بدأت تتفكك في مواضع وتخرج عن سيطرة المؤلف، واختبر عبر الهروب إلى أي حد تمتد قوة إكراه المؤلف.

‘يعتقلون شخصًا لمجرد أنه لم يسجل ارتفاع مستواه ثلاث درجات؟ لا بد أن أحدهم استخدم نفوذه. كنت أحذر من أشخاص يشبهون الشرطة أو المحققين، لكن أن يحركوا فرقة الفرسان!’

وحتى الآن، لم يأتِ تدفق القصة لاقتِياده.

كان الوضع سيئًا للغاية. لم يكن هناك منفذ.

ومع ازدياد مدة الهروب، بدأ أملٌ متفائل ينمو ببطء.

‘مع وجود المال، صار قلبي خفيفًا مهما فعلت.’

ستدور الحرب القادمة على الحدود الشرقية وحول العاصمة. ألن تمرّ الفوضى سريعًا إن دُفن في الريف وقضى أيامه بسلام؟

داخل المدرسة لم يكن يشعر بذلك لأن الجميع يستخدم الأثير.

‘حتى لو كانت المخطوطة قد انتهت في الجزء الأول، فقد كُتب فيها أنه ما إن يصبح آرثر ملكًا فستعمّ حقبة سلامٍ وازدهار. ويبدو أن آرثر الآن أقوى من النسخة السابقة، لذا قد يصبح ملكًا بشكلًا أسرع.’

“نحن فرسان الحرس الملكي للعاصمة! بسبب عدم الاستجابة للاستدعاء، وعرقلة تنفيذ المهام الرسمية، والتسجيل المزيف لمستوى الأثير، نعتقل الساحر كليو آسيل.”

أخيرًا فرغت زجاجة الشراب. لم يشأ كليو حتى النهوض من الكرسي المريح، فوضع الكأس على الأرض واستلقى على الجهة الأخرى، وقد ارتسم على شفتيه تعبيرٌ هادئ.

كان أداءً يستحق جائزة أفضل ممثلة في الأكاديمية.

تشَنغ―

‘بعد مغادرة العاصمة أصبحت الأسعار رخيصة، فلم ينقص المال تقريبًا.’

بينما كان كليو يهمّ بأخذ قيلولة، اخترق أذنه صوت تحطم كأسٍ زجاجي سقط أرضًا.

السحرة عمومًا لم يكونوا ذوي قدرة قتالية عالية. في الأصل لم يكن ليُرسل فرسان النخبة لإخضاع ساحر من المستوى الثاني وتقييده بأداة الإخضاع.

كواانغ― كواجِجِك―

امتلاء الجيب وخلو الجسد من المعاناة كانا أفضل حال. أيامٌ طالما حلم بها.

وفي الوقت نفسه، تحطم باب كوخه المصنوع من جذوعٍ سميكة تحطمًا عنيفًا.

‘هذا هو طعم الحياة.’

اندفع فرسان يرتدون الزي الرسمي من الباب المكسور. وسيطر أول الداخلين على كليو المذهول فوق الكرسي المريح.

وضع كليو كرسيًا مريحًا على الشرفة الخشبية الواسعة التابعة للكوخه، وشرب نبيذ بينتوس المبرد، فلم يعد في الدنيا ما يحسده عليه أحد.

ذراع الفارس السميكة المدرّبة ضغطت جسد الفتى الهش كأنه ورقة. انحبس نفسه وضاق صدره، فصرخ كليو دون وعي.

‘لكن الإنسان ليس كلبًا، فما قصة طوق الكلب هذا المزود بـ LED.’

“[أنقذوا الن―!]”

في الأصل صُممت لإخضاع المبارزين الذين فقدوا السيطرة، وتمتلك وظيفة منع دوران الأثير.

لم يكن ذلك مقصودًا حقًا.

‘لا بد أن سيدنا الشاب أظهر إنجازًا أعلى من المستوى المسجل. وبشهادة العميد فيسيس، هو شخص سيصبح ساحرًا من المستوى الثامن مستقبلًا. أعلم أنكم قد تعتبرون ذلك مجرد تمرد مراهق، لكنني أرجوكم من باب الخوف من وقوع أي خطر.’

ما إن داهم الخطر كليو حتى أشرق ‘الوعد’ كعادته. كانت معادلة سحر [الدفاع] التي تُفعَّل بكلمة تشغيلٍ بسيطة.

رغم أنه صيف، إلا أن الليل العميق جعل ظهره يبرد فوق الأرض الحجرية. قبل ساعاتٍ قليلة فقط كان يتقلب فوق كرسيٍ مريح دافئ.

الفارس الضخم الذي كان يمسك بكليو قُذف خارج دائرةٍ يبلغ قطرها خمسة أمتار، وانغرس مقلوبًا في الشجيرات خلف الشرفة.

كان التعامل معه صعبًا ولا يمكن معالجته إلا بواسطة سحرة رفيعي المستوى، لكن بعد نقش السحر عليه كان يؤدي وظيفته شبه دائمًا.

‘لا، لا يمكن!’

كان كليو متكورًا في وضعٍ غير مريح، ففتح عينيه على وقع خطواتٍ تقرع الأرض الحجرية. كان باب الزنزانة الذي ظل مغلقًا يُفتح.

أما الفرسان الثلاثة الذين وقفوا بعيدًا عنه، فبدا أن مستوى الأثير لديهم مرتفع، إذ انزلقوا فقط تاركين آثار نعالٍ عميقة على الأرض دون أن يُدفعوا خارج السور.

.

اشتدت نظرات الفرسان الثلاثة حين رأوا رفيقهم يُصاب. كانوا قد استهانوا به لكونه طفلًا، لكنهم تلقوا درسًا قاسيًا. وكما أُبلغ، كان الفتى ساحرًا ذا قوة غير مسبوقة.

.

سحب الفرسان سيوفهم دفعةً واحدة وأطلقوا طاقة السيف. تألق بريق ذهبي متقد بالحقد.

‘لا بد أن سيدنا الشاب أظهر إنجازًا أعلى من المستوى المسجل. وبشهادة العميد فيسيس، هو شخص سيصبح ساحرًا من المستوى الثامن مستقبلًا. أعلم أنكم قد تعتبرون ذلك مجرد تمرد مراهق، لكنني أرجوكم من باب الخوف من وقوع أي خطر.’

“نحن فرسان الحرس الملكي للعاصمة! بسبب عدم الاستجابة للاستدعاء، وعرقلة تنفيذ المهام الرسمية، والتسجيل المزيف لمستوى الأثير، نعتقل الساحر كليو آسيل.”

لكن عند التفكير في الأمر، كان من الطبيعي أن توجد قيود متعددة ما دام أناس يستخدمون قوة هائلة كالأثير ويعيشون وسط مجتمعٍ متحضر.

.

اندفع فرسان يرتدون الزي الرسمي من الباب المكسور. وسيطر أول الداخلين على كليو المذهول فوق الكرسي المريح.

.

في كتاب أساسيات المبارزة، كانت العقوبات التي قد يتلقاها المبارز عند إساءة استخدام الأثير مُدرجة في الصفحة الأولى.

.

‘لا، لا يمكن!’

في كتاب أساسيات المبارزة، كانت العقوبات التي قد يتلقاها المبارز عند إساءة استخدام الأثير مُدرجة في الصفحة الأولى.

كانت قوانين هذا العالم أشد صرامة وقسوة بكثير من العالم الذي يعرفه. وبالأخص للمبارزين الذين يستخدمون الأثير لإطلاق قوة تتجاوز البشر.

كانت قوانين هذا العالم أشد صرامة وقسوة بكثير من العالم الذي يعرفه. وبالأخص للمبارزين الذين يستخدمون الأثير لإطلاق قوة تتجاوز البشر.

كان الوضع سيئًا للغاية. لم يكن هناك منفذ.

داخل المدرسة لم يكن يشعر بذلك لأن الجميع يستخدم الأثير.

‘حتى لو كانت المخطوطة قد انتهت في الجزء الأول، فقد كُتب فيها أنه ما إن يصبح آرثر ملكًا فستعمّ حقبة سلامٍ وازدهار. ويبدو أن آرثر الآن أقوى من النسخة السابقة، لذا قد يصبح ملكًا بشكلًا أسرع.’

لكن عند التفكير في الأمر، كان من الطبيعي أن توجد قيود متعددة ما دام أناس يستخدمون قوة هائلة كالأثير ويعيشون وسط مجتمعٍ متحضر.

م.م: LED هو اختصار لـ “Light Emitting Diode” أو لصمام الثنائي الباعث للضوء🧐

‘لكن الإنسان ليس كلبًا، فما قصة طوق الكلب هذا المزود بـ LED.’

‘بما أنني قضيت هنا أربعة أيام، هل أذهب شمالًا الآن؟ يقولون إن ويسكي التفاح والكراميل مشهوران هناك؟ يبدو جيدًا.’

م.م: LED هو اختصار لـ “Light Emitting Diode” أو لصمام الثنائي الباعث للضوء🧐

وحتى الآن، لم يأتِ تدفق القصة لاقتِياده.

اسم هذا الطوق هو ‘أداة الإخضاع’، وهو أداة سحرية اخترعها زيبيدي بنفسه.

‘هاه، حقًا. في هذا العمر المتأخر درست، وركضت في الملعب، وتلقيت عقوبات، وفعلت كل شيء… ومع ذلك، هل هو تقلب الحظ؟ لأن نتائجي كانت جيدة حصلت على مليارٍ ومئتي مليون.’

في الأصل صُممت لإخضاع المبارزين الذين فقدوا السيطرة، وتمتلك وظيفة منع دوران الأثير.

سحب الفرسان سيوفهم دفعةً واحدة وأطلقوا طاقة السيف. تألق بريق ذهبي متقد بالحقد.

لا يمكن تصنيع أداة الإخضاع إلا من معدن فائق الندرة يُدعى تيفلاوم، لذلك لم يكن عددها كبيرًا.

كان تيفلاوم معدنًا لا يُصنف كحجرٍ سحري ولا كخامٍ سحري، بل مادة تحتوي أثير نقيًا.

كان تيفلاوم معدنًا لا يُصنف كحجرٍ سحري ولا كخامٍ سحري، بل مادة تحتوي أثير نقيًا.

اندفع فرسان يرتدون الزي الرسمي من الباب المكسور. وسيطر أول الداخلين على كليو المذهول فوق الكرسي المريح.

كان التعامل معه صعبًا ولا يمكن معالجته إلا بواسطة سحرة رفيعي المستوى، لكن بعد نقش السحر عليه كان يؤدي وظيفته شبه دائمًا.

كواانغ― كواجِجِك―

السحر المطبق على أداة الإخضاع كان [توقّف][حجب] وغيرها، ليصل مجموعها إلى ثمانية تعاويذ.

لقد كان الأمر مرهقاً، لكنه كسب الكثير في المقابل.

حتى المبارز من المستوى السابع لا يستطيع فكها بقوته، وكما تبيّن الآن، الأمر نفسه ينطبق على السحرة.

ورأى كليو بوضوح أن زاوية فمها المختبئة خلف منديل الدانتيل ترتجف بابتسامة.

الساحر من المستوى الثامن الذي ابتكر أداة الإخضاع الثورية قبل سبعةٍ وعشرين عامًا لم يكن ليتخيل أن التلميذ الذي سيعتز به أكثر في المستقبل سيرتديها.

لا يمكن تصنيع أداة الإخضاع إلا من معدن فائق الندرة يُدعى تيفلاوم، لذلك لم يكن عددها كبيرًا.

السحرة عمومًا لم يكونوا ذوي قدرة قتالية عالية. في الأصل لم يكن ليُرسل فرسان النخبة لإخضاع ساحر من المستوى الثاني وتقييده بأداة الإخضاع.

وإن ملّ من المشهد، استخدم 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ ليسترجع الكتب التي قرأها قديمًا.

لم يعرف كليو الخلفية، لكن كل ما حدث اليوم كان من إنجاز ديون.

لكن عند التفكير في الأمر، كان من الطبيعي أن توجد قيود متعددة ما دام أناس يستخدمون قوة هائلة كالأثير ويعيشون وسط مجتمعٍ متحضر.

فانفجر غضبها من تعرضها للخداع على يد فتى في السابعة عشرة، ممزوجًا بطبيعتها التي تستمتع بمضايقة الآخرين.

رغم ارتدائه ملابس داخلية مريحة، طرق الجيب الذي لا يفارقه لحظة تحت ثيابه.

بدأ قسم التحقيق في شركة آسيل بالبحث على طول خطوط السكك الحديدية ووجد خيطًا. وبناءً على تلك المعلومات حرّكت ديون فرقة الفرسان.

– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (1) –

‘لا بد أن سيدنا الشاب أظهر إنجازًا أعلى من المستوى المسجل. وبشهادة العميد فيسيس، هو شخص سيصبح ساحرًا من المستوى الثامن مستقبلًا. أعلم أنكم قد تعتبرون ذلك مجرد تمرد مراهق، لكنني أرجوكم من باب الخوف من وقوع أي خطر.’

تشَنغ―

كانت إدارة المبارزين والسحرة من اختصاص الحرس الملكي للعاصمة. وقد نجحت مناشدة ديون التي مفادها ‘إن هرب طفل يجيد السحر وارتكب حادثًا فلن تسلموا أنتم أيضًا.’

عانقته بقوة كما لو كانت تلتقي أخًا أصغر ضائعًا، ومسحت دموعًا لا وجود لها بمنديلها، ثم توسلت إلى الفرسان أن يزيلوا أداة الإخضاع عن مكفولها.

وهكذا، لم يكن شعور كليو بعد اقتياده وحبسه في زنزانة البلدة سوى الذهول. كان يرتدي ملابس داخلية خفيفة ولم يستطع حتى ارتداء حذاء، فكان حافي القدمين.

أما الفرسان الثلاثة الذين وقفوا بعيدًا عنه، فبدا أن مستوى الأثير لديهم مرتفع، إذ انزلقوا فقط تاركين آثار نعالٍ عميقة على الأرض دون أن يُدفعوا خارج السور.

‘يعتقلون شخصًا لمجرد أنه لم يسجل ارتفاع مستواه ثلاث درجات؟ لا بد أن أحدهم استخدم نفوذه. كنت أحذر من أشخاص يشبهون الشرطة أو المحققين، لكن أن يحركوا فرقة الفرسان!’

وبينما كان مستلقيًا على الكرسي، قلّب بلا اهتمام دليل السفر الذي اشتراه أمام المحطة. وكلما احتسى رشفة من النبيذ الذي يفوح عبيره، شعر أنه سعيد لأنه حي.

ومن حديثهم، تبيّن أن الفارس الذي أمسك بكليو أولًا كان قد أصبح فارسًا رسميًا في مطلع العام، وقد انكسرت ساقه حين ارتطم بالأرض.

وحتى الآن، لم يأتِ تدفق القصة لاقتِياده.

حتى الفارس الواقف خارج القضبان لمراقبته كان ينظر إليه بعدائية. احتج كليو بأن احتجازه غير قانوني، لكن لم يرد عليه أحد بوضوح.

– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (1) –

وحين أثار ضجة، لم يسمع سوى جوابٍ بارد مفاده أن ‘تخريب الممتلكات أثناء الاحتجاز قد يؤدي إلى توجيه تهمة.’

اشتدت نظرات الفرسان الثلاثة حين رأوا رفيقهم يُصاب. كانوا قد استهانوا به لكونه طفلًا، لكنهم تلقوا درسًا قاسيًا. وكما أُبلغ، كان الفتى ساحرًا ذا قوة غير مسبوقة.

كان الوضع سيئًا للغاية. لم يكن هناك منفذ.

.

‘لو كان لدي فقط ‘سلطة المحرر’ التي يمكن استخدامها… آه.’

في الأصل صُممت لإخضاع المبارزين الذين فقدوا السيطرة، وتمتلك وظيفة منع دوران الأثير.

ومن جهة أخرى، خطر له أنه حتى لو امتلك سلطة المحرر فلن يتراجع المؤلف عن هذا التطور.

وفي الوقت نفسه، تحطم باب كوخه المصنوع من جذوعٍ سميكة تحطمًا عنيفًا.

فمهما كان المؤلف ميؤوسًا منه، يظل مؤلفًا، وحتى نصّ يتداعى لا يزال يمتلك قوة قسرية تمنع شخصيةً ثانوية من الهرب. وقد أدرك ذلك بأسوأ طريقة.

كانت قوانين هذا العالم أشد صرامة وقسوة بكثير من العالم الذي يعرفه. وبالأخص للمبارزين الذين يستخدمون الأثير لإطلاق قوة تتجاوز البشر.

‘إذن طريق العاطل صار حلمًا مستحيلًا. هااه.’

وفوق ذلك، كانت في بينتوس ينابيع حارة أيضًا. ففي حمام المبنى الرئيسي للفندق أمكن الاستحمام بالمياه الحارة. وبعد الاستحمام مرتين يوميًا أصبح جسده ناعمًا واختفى صداعه.

رغم أنه صيف، إلا أن الليل العميق جعل ظهره يبرد فوق الأرض الحجرية. قبل ساعاتٍ قليلة فقط كان يتقلب فوق كرسيٍ مريح دافئ.

بعد ستة أسابيع ستنتهي العطلة. وبعدها إن صمد شهرين فقط، سيُفصل لنقص أيام الحضور. مستقبل يجعل طعم الشراب أحلى تلقائيًا.

متى غفا؟

‘هذا هو طعم الحياة.’

كان كليو متكورًا في وضعٍ غير مريح، ففتح عينيه على وقع خطواتٍ تقرع الأرض الحجرية. كان باب الزنزانة الذي ظل مغلقًا يُفتح.

ما إن داهم الخطر كليو حتى أشرق ‘الوعد’ كعادته. كانت معادلة سحر [الدفاع] التي تُفعَّل بكلمة تشغيلٍ بسيطة.

“سيدي الشاب!”

كان كليو متكورًا في وضعٍ غير مريح، ففتح عينيه على وقع خطواتٍ تقرع الأرض الحجرية. كان باب الزنزانة الذي ظل مغلقًا يُفتح.

اندفعت ديون نحوه بوجهٍ يحمل كل حزنٍ وقلق العالم، لكنها لا تزال بملابسها المثالية.

أمس، وقبله، وقبل ثلاثة أيام، مرت أيام متشابهة. ورغم أنه غيّر المدينة مرةً في الوسط، ظلّ الروتين متشابهًا طوال عشرة أيام.

عانقته بقوة كما لو كانت تلتقي أخًا أصغر ضائعًا، ومسحت دموعًا لا وجود لها بمنديلها، ثم توسلت إلى الفرسان أن يزيلوا أداة الإخضاع عن مكفولها.

رغم ارتدائه ملابس داخلية مريحة، طرق الجيب الذي لا يفارقه لحظة تحت ثيابه.

كان أداءً يستحق جائزة أفضل ممثلة في الأكاديمية.

الفارس الضخم الذي كان يمسك بكليو قُذف خارج دائرةٍ يبلغ قطرها خمسة أمتار، وانغرس مقلوبًا في الشجيرات خلف الشرفة.

ورأى كليو بوضوح أن زاوية فمها المختبئة خلف منديل الدانتيل ترتجف بابتسامة.

***

***

“[أنقذوا الن―!]”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يكن مصيفًا يستخدمه النبلاء، لذا كان أسهل للاختباء. ففي بينتوس، حيث تتجمع مرافق المتنزهين والمرضى الباحثين عن الاستجمام بكثافة، لم يكن هناك ما يدعو للقلق من لفت الانتباه حتى لو كان غريبًا.

كان تيفلاوم معدنًا لا يُصنف كحجرٍ سحري ولا كخامٍ سحري، بل مادة تحتوي أثير نقيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط