عطلة صيفية حكيمة (4)
– عطلة صيفية حكيمة (4) –
“اسمع يا سيدي الشاب. قد لا يكون البارون آسيل دائمًا على صواب، لكن في هذا الأمر تحديدًا يتصرف بصورة صحيحة جدًا. عندما يرى الناس شخصًا ما، ينظرون أولًا إلى ما يرتديه من ملابس وحُلي وسلوكه. أما الداخل والقدرات فتأتي لاحقًا.”
لم يكن يتوقع أنه بعد وصوله إلى هذا العالم ستظهر مهمة أشد إرهاقًا من السهر طوال الليل لحفظ كتب السحر واستعمال السحر حتى الانهيار.
عانقت ديون القط الذي يكاد بحجم نصف جسدها، وفركت وجهها ببطن بيهموث الممتلئة. لم يكن بيهيموث بربطته الحمراء غير لطيف، لكن كليو الذي لم يستطع فهم ذلك القدر من الحماس الجنوني ظل يتثاءب بلا توقف.
تحمّل كليو تلك الساعات الطويلة وهو يفكر فقط في ثمانمائة ألف دينار التي قيل إنه سيتمكن من سحبها نقدًا هذا العصر.
القط المخادع الذي يلين فقط أمام النساء رفع ذقنه بهدوء بينما كانت ديون تربط له ربطة البو الحمراء.
‘الآن عليّ أن أصبر نصف يوم فقط. من يصبر حتى النهاية يفز.’
.
كان الأمر مقبولًا إلى حدٍ ما حتى لحظة أخذ المقاسات. كان محرجًا فحسب. لكن ما بعد ذلك كان سلسلةً من الاختبارات.
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
وفقًا لمنطق كليو، أليس تفصيل بدلة أو اثنتين للخروج كافيًا؟ لكن منطق ديون كان مختلفًا عن منطقه.
“ليس لي، بل لأقدمه للسيد القط.”
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
.
كانت تسأل بلا توقف عن قماش كل قطعة وياقتها وأكمامها وشكل جيوبها وما إلى ذلك، وتجرب وتبدل.
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
‘سأجن حقًا.’
أطلقت ديون رفضًا سريعًا. هزّ كليو رأسه بخفة.
وبعد ذلك أيضًا، كانت ديون لا تزال تختار أربطة العنق والمناديل. وقد استنفد كليو طاقته تمامًا فلم يستطع الصمود، وانصهر فوق الأريكة.
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
وبعد أن سمع نحو مئة مرة أسئلة عن أي لون وأي شكل أفضل وهو يُعرض عليه قماش يبدو كله متشابهًا، خرجت منه كلمات مائلة دون قصد.
ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، كان هناك استنتاج واحد يخترق المدرسة محل المشكلة، والقصر المُعد لإقامة الولائم، والمعلم الخاص المخضرم.
“يبدو أن تفصيل الملابس في مكان كهذا سيكلف مبلغًا كبيرًا. هل هذا أيضًا من رغبة والدي؟”
.
‘في المرة الماضية حتى الزي المدرسي كان بنحو ألفي دينار، وكان يلمّح تلميحًا.’
أطلقت ديون رفضًا سريعًا. هزّ كليو رأسه بخفة.
سلّمت ديون الطلبات الأخيرة إلى الخياط والموظفين، ثم جلست بعد ثلاث ساعاتٍ وأربعين دقيقة وأجابت بحزم.
.
“نعم، هذه رغبة والدك. قال إنك قبل ذهابك إلى المدرسة لم تخرج إلى الخارج تقريبًا، ولا تملك حتى ثوب خروجٍ واحدًا لائقًا، لذا طلب أن تُجهَّز لك مجموعة أساسية من الملابس.”
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
“لكن، أليست ملابس الرجال بدلةً رسمية فحسب؟ لماذا يجب أن نرى كل هذه الأنواع من الأقمشة مرارًا وتكرارًا….”
“إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقوم هو بنفسه بذلك، بل يضع توقعاتٍ عبثية على ابنٍ عديم الكفاءة مثلي.”
“هل ما قلته للتو جاد؟”
كانت ديون تحمل المشتريات كلها ومعها المظلة الشمسية، لكنها وضعت كل شيء جانبًا واشترت عدة ربطات إضافية.
أزالت ديون حتى ابتسامتها المجاملة، واتخذت تعبيرًا باردًا حقًا.
“اسمع يا سيدي الشاب. قد لا يكون البارون آسيل دائمًا على صواب، لكن في هذا الأمر تحديدًا يتصرف بصورة صحيحة جدًا. عندما يرى الناس شخصًا ما، ينظرون أولًا إلى ما يرتديه من ملابس وحُلي وسلوكه. أما الداخل والقدرات فتأتي لاحقًا.”
وقبل أن يأتي من غرفة الاستقبال إلى غرفته، استدعى أصغر خادمة بدت قابلة لتصديق كلامه.
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
“يا لهذا السيد الشاب، ما هذا الكلام الغبي الذي تتفوه به.”
‘امرأة أصغر مني بعشر سنوات تتحدث هكذا، حقًا.’
‘هاه.’
“مياو―(حسنًا، فلتُسبّحوا بعظمتي الرائعة).”
كان يتوقع شيئًا ما عن شخصية ديون، لكن خروج نيتها الحقيقية فجأة كان صادمًا بالفعل.
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
“زلت الكلمات قليلًا. على أي حال، يا للعجب، تقول إن سيدي الشاب صغير، لكن لم أتوقع أن تكون بهذه الصغر. كنت تتظاهر بالنضج حتى إن ديون انخدعت.”
.
‘امرأة أصغر مني بعشر سنوات تتحدث هكذا، حقًا.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تحمّل جين هذا الموقف وهو يعرض في ذهنه عبارة ‘ثمانمائة ألف دينار’.
‘نعم. لو كانت ديون تسمع كلام بيهيموث، لما بدا لها لطيفًا كما هو الآن.’
“حسنًا، لنبدأ بسؤالٍ سهل. لماذا تظن أن البارون آسيل أدخلك إلى المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية؟ بعد أن استخدم كل الوسائل؟”
كان يتوقع شيئًا ما عن شخصية ديون، لكن خروج نيتها الحقيقية فجأة كان صادمًا بالفعل.
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
‘كنت أظن أنني سأهرب على أي حال، فلم أتعمق في التفكير… هل كان ذلك هو السبب؟ ألا يعرف ذلك الرجل ابنه حق المعرفة؟ طفل خجول ومنطوٍ، ويحاول دفعه إلى ساحة كهذه!’
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
‘أشكرهم على هذا، لكنني سأقطع التعامل مع بنك بلانتا. هل سأستخدم بنكًا تصل إليه نفوذ غيديون.’
“…ربما لا.”
‘كنت أظن أنني سأهرب على أي حال، فلم أتعمق في التفكير… هل كان ذلك هو السبب؟ ألا يعرف ذلك الرجل ابنه حق المعرفة؟ طفل خجول ومنطوٍ، ويحاول دفعه إلى ساحة كهذه!’
في هذا السؤال، شعر بوخزةٍ خفيفة في مؤخرة رأسه.
كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
‘قد يكون جميلًا لو كان السبب كله حبًا لزوجته الراحلة، لكن من لقاءٍ واحدٍ فقط يمكن معرفة أن غيديون آسيل ليس بذلك القدر من الرومانسية.’
“زلت الكلمات قليلًا. على أي حال، يا للعجب، تقول إن سيدي الشاب صغير، لكن لم أتوقع أن تكون بهذه الصغر. كنت تتظاهر بالنضج حتى إن ديون انخدعت.”
ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، كان هناك استنتاج واحد يخترق المدرسة محل المشكلة، والقصر المُعد لإقامة الولائم، والمعلم الخاص المخضرم.
‘امرأة أصغر مني بعشر سنوات تتحدث هكذا، حقًا.’
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
‘كنت أظن أنني سأهرب على أي حال، فلم أتعمق في التفكير… هل كان ذلك هو السبب؟ ألا يعرف ذلك الرجل ابنه حق المعرفة؟ طفل خجول ومنطوٍ، ويحاول دفعه إلى ساحة كهذه!’
أزالت ديون حتى ابتسامتها المجاملة، واتخذت تعبيرًا باردًا حقًا.
“يبدو أنك بدأت تدرك الآن؟ على عكس الابن الأكبر فلاد، لم يعلّمك والدك أي شيء عن الأعمال. وبدلًا من ذلك أدخلك إلى مدرسة ستخرج منها الحكومة القادمة وقيادة الجيش التالية.”
وفقًا لمنطق كليو، أليس تفصيل بدلة أو اثنتين للخروج كافيًا؟ لكن منطق ديون كان مختلفًا عن منطقه.
‘صحيح، كانت مدرسة فاسدة بالكامل.’
وبعد ذلك أيضًا، كانت ديون لا تزال تختار أربطة العنق والمناديل. وقد استنفد كليو طاقته تمامًا فلم يستطع الصمود، وانصهر فوق الأريكة.
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
أخبرها أن هذا القط يستطيع شرب الكحول، فإذا جاء أحيانًا وخدش باب القبو فلتقدّم له ما يريد، ثم أعطاها ألف دينار.
لم يعش يومًا كفردٍ من عائلة ثرية، لذلك لم يتوقع أن من يملك المال بقدرٍ كبير يسعى أيضًا لامتلاك السلطة.
كان الأمر مقبولًا إلى حدٍ ما حتى لحظة أخذ المقاسات. كان محرجًا فحسب. لكن ما بعد ذلك كان سلسلةً من الاختبارات.
“إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقوم هو بنفسه بذلك، بل يضع توقعاتٍ عبثية على ابنٍ عديم الكفاءة مثلي.”
عانقت ديون القط الذي يكاد بحجم نصف جسدها، وفركت وجهها ببطن بيهموث الممتلئة. لم يكن بيهيموث بربطته الحمراء غير لطيف، لكن كليو الذي لم يستطع فهم ذلك القدر من الحماس الجنوني ظل يتثاءب بلا توقف.
“إن واصلت قول كلامٍ أحمق فسأصفعك. انظر، والدك الذي وُلد من عامة الناس حصل في جيله على لقب بارون بفضل إنجازاته الصناعية. لم يكن لديه علاقات أو نفوذ ليصبح نائبًا في مجلس العامة. وهل تعتقد أن مجلس النبلاء الرفيع سيختار شخصًا مثل والدك وزيرًا للتجارة؟ ذلك أمرٌ لا يمكن إلا في جيل الأبناء.”
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
كانت كلمات تجعله يدرك حقًا أن هذا عالمٌ غريب.
“من فضلكم، غلّفوا ثلاث ربطات بو بطبعات النقاط بجميع الألوان، ومعها ربطة مخططة ريجمنتال أيضًا.”
“من دون قصرٍ موروث وقبو نبيذ، كيف ستقيم الحفلات؟ أصحاب المقامات لا يعتبرون من يظهر على المائدة لأول مرة زميلًا لهم. بل إن تربية الأبناء ليكونوا جزءًا من جيلهم التالي طريقٌ أسرع للدخول إلى الطبقة المهيمنة.”
‘مع العيش، يجد الإنسان نفسه يفعل كل شيء. عيشوا جميعًا بخير. لئلا نلتقي ثانية.’
كان كلامًا فارغًا تمامًا. لهذا كانت المجتمعات الطبقية مشكلة. ليس المال وحده كافيًا، بل الحديث عن الإرث وما يُورث.
عادوا إلى القصر، وتناولوا وجبة بسيطة لكنها أنيقة، ثم اجتمعوا في غرفة الاستقبال.
‘كان عالمًا كفيلًا بأن يجعل شخصية غيديون بهذا السوء. لكن، ماذا بعد؟’
“اسمع يا سيدي الشاب. قد لا يكون البارون آسيل دائمًا على صواب، لكن في هذا الأمر تحديدًا يتصرف بصورة صحيحة جدًا. عندما يرى الناس شخصًا ما، ينظرون أولًا إلى ما يرتديه من ملابس وحُلي وسلوكه. أما الداخل والقدرات فتأتي لاحقًا.”
كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
‘يقول إن لديه ولدين، فليُسند كل شيء إلى الماهر منهما. لماذا يجب أن أُسحق أنا تحت طموح ذلك الرجل!’
كانت تسأل بلا توقف عن قماش كل قطعة وياقتها وأكمامها وشكل جيوبها وما إلى ذلك، وتجرب وتبدل.
“أصبح الجو ثقيلًا جدًا، أليس كذلك؟ لننهض بعد أن ننهي الشاي المتبقي. علينا أن نعود للتجربة، لذا دعنا نحيّي الأستاذ الخياط كما ينبغي.”
كانت ديون تحمل المشتريات كلها ومعها المظلة الشمسية، لكنها وضعت كل شيء جانبًا واشترت عدة ربطات إضافية.
لم يظن أنه سيعود للتجربة، لكنه ساير إيقاع ديون بصمت. وما إن يحصل على النقود حتى يهرب هذه الليلة فورًا، كان عزمه يزداد رسوخًا.
القط المخادع الذي يلين فقط أمام النساء رفع ذقنه بهدوء بينما كانت ديون تربط له ربطة البو الحمراء.
وهو يخرج من المتجر منهكًا نفسيًا وجسديًا، توقف كليو لحظة عند المدخل.
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
“أرجو أن تضعوا ربطة حمراء واحدة الآن.”
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
“لم تبدِ أي اهتمام بالملابس، فلماذا تشتري شيئًا كهذا؟ إنه طفولي جدًا بالنسبة لسيدي الشاب.”
كان كلامًا فارغًا تمامًا. لهذا كانت المجتمعات الطبقية مشكلة. ليس المال وحده كافيًا، بل الحديث عن الإرث وما يُورث.
أطلقت ديون رفضًا سريعًا. هزّ كليو رأسه بخفة.
عانقت ديون القط الذي يكاد بحجم نصف جسدها، وفركت وجهها ببطن بيهموث الممتلئة. لم يكن بيهيموث بربطته الحمراء غير لطيف، لكن كليو الذي لم يستطع فهم ذلك القدر من الحماس الجنوني ظل يتثاءب بلا توقف.
“ليس لي، بل لأقدمه للسيد القط.”
كانت غرفة كليو هي غرفة النوم في أقصى نهاية الطابق الثاني. موقعٌ يقل فيه من قد يلاحظ خروجه.
“!!!”
“إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقوم هو بنفسه بذلك، بل يضع توقعاتٍ عبثية على ابنٍ عديم الكفاءة مثلي.”
أشرق وجه ديون على الفور.
‘أشكرهم على هذا، لكنني سأقطع التعامل مع بنك بلانتا. هل سأستخدم بنكًا تصل إليه نفوذ غيديون.’
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
كانت ديون تحمل المشتريات كلها ومعها المظلة الشمسية، لكنها وضعت كل شيء جانبًا واشترت عدة ربطات إضافية.
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
“من فضلكم، غلّفوا ثلاث ربطات بو بطبعات النقاط بجميع الألوان، ومعها ربطة مخططة ريجمنتال أيضًا.”
“أصبح الجو ثقيلًا جدًا، أليس كذلك؟ لننهض بعد أن ننهي الشاي المتبقي. علينا أن نعود للتجربة، لذا دعنا نحيّي الأستاذ الخياط كما ينبغي.”
.
كانت ديون تحمل المشتريات كلها ومعها المظلة الشمسية، لكنها وضعت كل شيء جانبًا واشترت عدة ربطات إضافية.
.
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
.
“!!!”
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
“في كولفوس تتأخر توزيعات الإصدارات الجديدة. لا تتصور كم كنت متشوقة لمعرفة الجزء اللاحق من <نوڤانتس المستعاد> و<تلّ العاصفة>! آه!”
في هذا السؤال، شعر بوخزةٍ خفيفة في مؤخرة رأسه.
وأثناء شراء ديون كومة من الروايات، خرج كليو من الباب الخلفي وتوجه إلى فرع بنك بلانتا الرئيسي الواقع خلف المبنى مباشرة. وبينما كان كليو يسحب ثمانمائة ألف دينار، كانت ديون تبتسم بسعادة بين رفوف الإصدارات الجديدة.
في هذا السؤال، شعر بوخزةٍ خفيفة في مؤخرة رأسه.
عادوا إلى القصر، وتناولوا وجبة بسيطة لكنها أنيقة، ثم اجتمعوا في غرفة الاستقبال.
وبعد أن سمع نحو مئة مرة أسئلة عن أي لون وأي شكل أفضل وهو يُعرض عليه قماش يبدو كله متشابهًا، خرجت منه كلمات مائلة دون قصد.
القط المخادع الذي يلين فقط أمام النساء رفع ذقنه بهدوء بينما كانت ديون تربط له ربطة البو الحمراء.
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
“ياااا له من لطيف―.”
‘في المرة الماضية حتى الزي المدرسي كان بنحو ألفي دينار، وكان يلمّح تلميحًا.’
عانقت ديون القط الذي يكاد بحجم نصف جسدها، وفركت وجهها ببطن بيهموث الممتلئة. لم يكن بيهيموث بربطته الحمراء غير لطيف، لكن كليو الذي لم يستطع فهم ذلك القدر من الحماس الجنوني ظل يتثاءب بلا توقف.
تحمّل كليو تلك الساعات الطويلة وهو يفكر فقط في ثمانمائة ألف دينار التي قيل إنه سيتمكن من سحبها نقدًا هذا العصر.
“مياو―(حسنًا، فلتُسبّحوا بعظمتي الرائعة).”
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
‘نعم. لو كانت ديون تسمع كلام بيهيموث، لما بدا لها لطيفًا كما هو الآن.’
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
.
***
.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
.
ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، كان هناك استنتاج واحد يخترق المدرسة محل المشكلة، والقصر المُعد لإقامة الولائم، والمعلم الخاص المخضرم.
كانت غرفة كليو هي غرفة النوم في أقصى نهاية الطابق الثاني. موقعٌ يقل فيه من قد يلاحظ خروجه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان بيهيموث، بعد أن شرب زجاجتي برج البابا، ممددًا على ظهره بتعبيرٍ غارق في السعادة.
وهو يخرج من المتجر منهكًا نفسيًا وجسديًا، توقف كليو لحظة عند المدخل.
ربت عليه بخفة وهو نائم مطلقًا صوت خرير، ثم عدّل الشريط الأحمر المدفون في عنقه الممتلئة.
وأثناء شراء ديون كومة من الروايات، خرج كليو من الباب الخلفي وتوجه إلى فرع بنك بلانتا الرئيسي الواقع خلف المبنى مباشرة. وبينما كان كليو يسحب ثمانمائة ألف دينار، كانت ديون تبتسم بسعادة بين رفوف الإصدارات الجديدة.
‘شكرًا لك طوال هذه المدة، يا هذا.’
وبعد أن سمع نحو مئة مرة أسئلة عن أي لون وأي شكل أفضل وهو يُعرض عليه قماش يبدو كله متشابهًا، خرجت منه كلمات مائلة دون قصد.
وقبل أن يأتي من غرفة الاستقبال إلى غرفته، استدعى أصغر خادمة بدت قابلة لتصديق كلامه.
وبعد ذلك أيضًا، كانت ديون لا تزال تختار أربطة العنق والمناديل. وقد استنفد كليو طاقته تمامًا فلم يستطع الصمود، وانصهر فوق الأريكة.
أخبرها أن هذا القط يستطيع شرب الكحول، فإذا جاء أحيانًا وخدش باب القبو فلتقدّم له ما يريد، ثم أعطاها ألف دينار.
‘قد يكون جميلًا لو كان السبب كله حبًا لزوجته الراحلة، لكن من لقاءٍ واحدٍ فقط يمكن معرفة أن غيديون آسيل ليس بذلك القدر من الرومانسية.’
لم يشعل كليو الضوء، بل قسّم أوراق المئة دينار التي سحبها، والبالغة مليونًا ومئتي ألف دينار، بين داخل سترته وحقيبة الفضاء الفرعي التي أعطاها البنك.
كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
كان المبلغ كبيرًا جدًا بالنسبة لمشاعر شخصٍ من عامة الناس، فارتجف قليلًا، لكنه لم يستطع استخدام الشيك لأن موقعه يمكن تتبعه.
.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
أداة سحرية تتسع للأوراق النقدية التي تعادل مليارًا ومئتي مليون وون بسهولة داخل الجيب. هدية ترويجية طُلب منه استخدامها مجددًا.
‘هاه.’
‘أشكرهم على هذا، لكنني سأقطع التعامل مع بنك بلانتا. هل سأستخدم بنكًا تصل إليه نفوذ غيديون.’
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
بدّل إلى ملابس خروجٍ بسيطة وارتدى أقدم حذاءٍ لديه. ثم أمسك بزخرفة الجدار وزحف بهدوء حتى نزل إلى الشرفة.
“!!!”
لم يخرج أحدٌ خلفه حتى غادر القصر. هتف كليو في داخله وهو يترك القصر المظلم وراءه.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
‘مع العيش، يجد الإنسان نفسه يفعل كل شيء. عيشوا جميعًا بخير. لئلا نلتقي ثانية.’
‘صحيح، كانت مدرسة فاسدة بالكامل.’
***
لم يعش يومًا كفردٍ من عائلة ثرية، لذلك لم يتوقع أن من يملك المال بقدرٍ كبير يسعى أيضًا لامتلاك السلطة.
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
أطلقت ديون رفضًا سريعًا. هزّ كليو رأسه بخفة.
كانت عربة الدرجة الثانية في القطار الليلي فوضوية. في الظلام كانت جمرات السجائر تتناثر، وامتزج شخير السكارى برائحة الخمر مع اهتزاز القطار.
كان المبلغ كبيرًا جدًا بالنسبة لمشاعر شخصٍ من عامة الناس، فارتجف قليلًا، لكنه لم يستطع استخدام الشيك لأن موقعه يمكن تتبعه.
شعر حقًا بأنه جاء إلى عالمٍ آخر مختلف تمامًا. كان شعورًا فارغًا ومريحًا في آنٍ واحد. وبينما يراقب أضواء المدينة التي تبتعد خارج النافذة، غلبه النعاس دون أن يدري.
“أرجو أن تضعوا ربطة حمراء واحدة الآن.”
***
تحمّل جين هذا الموقف وهو يعرض في ذهنه عبارة ‘ثمانمائة ألف دينار’.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
أخبرها أن هذا القط يستطيع شرب الكحول، فإذا جاء أحيانًا وخدش باب القبو فلتقدّم له ما يريد، ثم أعطاها ألف دينار.
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
