Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 20

الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2)

الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2)

– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2) –

هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.

كتبَت الوصية ديون وثيقة ضمان الهوية ودفعَت الكفالة.

“حتى إن نمت حين يحين وقت النوم، فلا بأس أن تتناول بعض الطعام. بما أنك لا تأكل، فإن السيدة كانتون قلقة للغاية.”

واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.

طَق―

“في ذلك اليوم، بينما كان القصر مقلوبًا رأسًا على عقب، جاءتني خادمة تُدعى ميرا وقدّمت لي ألف دينار معترفةً. قالت إنك سلّمتها القطة وكأنك ستغادر بعيدًا. لذلك منحتها ألفي دينار مكافأة. لولاها لانتشرت شائعة اختفاء ابن أحد الأثرياء، وربما ضجّت البلاد كلها بحديث الاختطاف.”

في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.

داخل العربة العائدة إلى العاصمة، كانت ديون تنفجر ضاحكة بين الحين والآخر. بدا أنها تشعر وكأنها تحلّق من الفرح بعدما ثأرت لنفسها خلال عشرة أيام.

“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”

“حقًا، لقد تلقّيتَ ضربة كبيرة يا سيدي الشاب! أن تُنقص مصداقية ديون غراير إلى هذا الحد. لكن بفضل الصلاحية التي منحها البارونيت آسيل، استطعتُ استعادة شرفي على الأقل!”

“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”

“…ماذا قال أبي.”

في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.

“كما هو دائمًا، لم يُبدِ أي رد فعل. لماذا، هل خفت الآن؟”

وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]

“ليس الأمر كذلك….”

حين فكّر في الأمر، كانت هذه المرأة أيضًا من خريجي المدرسة. قالت إنها تسبقه بخمس سنوات، أي في الثانية والعشرين. كان عمرًا يفترض أن تؤدي فيه الخدمة الإلزامية، لكنها ذكرت أنها عملت في شركة آسيل.

“حسنًا، لقد وجدناك الآن، وهذا يكفي. قال إنه لن يلومني، بل إن راتبي استمر حتى في غيابك! إذن يا سيدي الشاب، بعد أن أوقعت هذا العدد من الناس في المتاعب، هل كان اللهو في الخارج ممتعًا؟”

هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.

“…….”

“كما هو دائمًا، لم يُبدِ أي رد فعل. لماذا، هل خفت الآن؟”

“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”

وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]

صحيح. حين فكّر في الأمر، لم يكن فرسان الحرس جهة تحقيق، فتساءل كيف أمسكوا بالخيط أصلًا.

بعد ذلك، طوال ثلاثة أيام، لم يفعل سوى النوم.

لم يكن يتخيّل أن تلك الشركة تملك قسم تحقيق من الأساس.

سواء تحرّك أم لم يتحرّك، كان العالم يتدحرج بالفعل نحو الصفحة التالية.

“ماذا، هل يدير ذلك الشخص منظمة مظلمة مثلًا.”

وللمرة الأولى منذ ثلاثة أيام، عاد البريق المعتاد إلى عيني كليو.

“طبعًا لا. حين تدرّ الأعمال الظاهرة فوق الماء أرباحًا بهذا الحجم، فلا حاجة للسير في دروب الشر. غير أن المعلومات تعني المال، ويُقال إنه لا مكان في قارة دِرنييه يستطيع الإفلات من أعين البارونيت آسيل.”

“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”

‘إذن إن دعت الحاجة فسيسير في دروب الشر أيضًا، أليس كذلك؟’

“من الأساس، لماذا تعتقد أن قسم السحر وقسم المبارزة منفصلان؟ طريقة تراكم الأثير واحدة لدى المبارز والساحر على حد سواء.”

كان كليو متعبًا وغاضبًا ومصدومًا. انحنى رأسه أعمق بين ركبتيه، وكأنه على وشك التلاشي.

“في نوفانتيس صيفًا، يتجمع عشاق المتعة ورجال الأعمال بكثرة. هل فقدت صوابك لترمي دعوة حفلة الصيف في فندق دي نيجو التي يتمنى الجميع الحصول عليها؟”

“حسنًا يا سيدي الشاب. لماذا حاولت الهرب تاركًا قصرًا رائعًا في حي النخبة على الضفة الغربية من لونداين؟ حسب إجابتك، سأنقل كلامًا طيبًا لوالدك.”

“سيدنا النعسان، ألا تفكر في الاستيقاظ الآن؟”

“…لأنني لا أريد الذهاب إلى الجيش.”

فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.

اقتطع الكلام لأنه لم يرغب في الإطالة.

وبينما كان يداعب بطن بيهيموث المنتفخة الملتصقة به وهو يعجنه برفق، تحسّن مزاجه على نحو طريف.

فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.

ولم يَرِد ذلك في المخطوطة أيضًا.

“ماذا؟”

“حقًا، لقد تلقّيتَ ضربة كبيرة يا سيدي الشاب! أن تُنقص مصداقية ديون غراير إلى هذا الحد. لكن بفضل الصلاحية التي منحها البارونيت آسيل، استطعتُ استعادة شرفي على الأقل!”

لم تتصنّع ديون الدهشة، بل اتّسعت عيناها فعلًا. وأصدر مروحتها الدانتيلية صوتًا حادًا وهي تُطوى.

حتى لو استطاع تفادي التجنيد كما قالت ديون، بدا من الصعب الهرب من الطريق الشائك الذي خططه ذلك الأب لما بعده.

“حين حاولت ترك المدرسة هربًا من الخدمة الإلزامية، أكد والدي أنه إن فعلت ذلك فسيُجنّدني جنديًا عاديًا فورًا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وضعت ديون المروحة على ركبتيها تمامًا، وضغطت بين حاجبيها، ثم نظرت إلى البعيد قبل أن تعود وتنظر إلى كليو. كان في عينيها شيء من الشفقة.

“هل سيأتي أبي إلى هناك أيضًا؟”

“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”

القدرة على احتلال موقع بالغ الأفضلية في الاستثمار.

حين فكّر في الأمر، كانت هذه المرأة أيضًا من خريجي المدرسة. قالت إنها تسبقه بخمس سنوات، أي في الثانية والعشرين. كان عمرًا يفترض أن تؤدي فيه الخدمة الإلزامية، لكنها ذكرت أنها عملت في شركة آسيل.

ولديه بيت. وإن كان بيت والده.

“طلاب قسم السحر يُعفون من الخدمة الإلزامية إن حلّوا ضمن الثلاثة الأوائل عند التخرج. يمكنهم أن يصبحوا باحثين أو يعملوا في قطاع صناعي. لذلك قضيت العامين الماضيين أعمل بجد في نحت الأحجار السحرية في شركة والدك.”

“ماذا؟”

رفع كليو رأسه فجأة، وعجز عن إغلاق فمه من الصدمة.

اقتطع الكلام لأنه لم يرغب في الإطالة.

“على أي حال، غالبًا ما لا يتجاوز عدد طلاب تخصص السحر عشرة في الدفعة الواحدة، فهل ظننت أن دخول الثلاثة الأوائل أمر صعب إلى هذا الحد؟”

“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”

لم يُخبره أحد بهذا.

“في ذلك اليوم، بينما كان القصر مقلوبًا رأسًا على عقب، جاءتني خادمة تُدعى ميرا وقدّمت لي ألف دينار معترفةً. قالت إنك سلّمتها القطة وكأنك ستغادر بعيدًا. لذلك منحتها ألفي دينار مكافأة. لولاها لانتشرت شائعة اختفاء ابن أحد الأثرياء، وربما ضجّت البلاد كلها بحديث الاختطاف.”

ولم يَرِد ذلك في المخطوطة أيضًا.

كتبَت الوصية ديون وثيقة ضمان الهوية ودفعَت الكفالة.

فجميع رفاق آرثر أصبحوا فرسانًا!

رغم أنه نام كثيرًا حتى فقد شهيته، استطاع أن يتناول بعض الفاكهة وبودينغ الخبز على أي حال.

“من الأساس، لماذا تعتقد أن قسم السحر وقسم المبارزة منفصلان؟ طريقة تراكم الأثير واحدة لدى المبارز والساحر على حد سواء.”

“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”

وبنبرة لطيفة تشبه نبرة المعلم الخاص، تابعت ديون حديثها بهدوء.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“المبارزون هم من يستخدمون الأثير متجسدًا في أجسادهم. وقبل الأثير، لا بد من التدريب البدني بالتوازي.”

‘بعد أن أُغلق طريق الهروب، يبدو أن رفض المهمة الرئيسية لهذه القصة مستحيل. إذن حقًا… كيف ينبغي أن أعيش الآن.’

ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.

نهضت ديون على عجل.

“لكن دوائر الساحر تعتمد كثيرًا على الموهبة الفطرية. وحتى إن داوم المرء على تدوير الأثير بإخلاص، فليس مضمونًا أن يتمكن ‘بالضرورة’ من تجسيد الدائرة في الواقع. لذلك يُعد السحرة قوةً يصعب جدًا إعدادها. فهل ستعامل الدولة هذين الأمرين بالطريقة نفسها؟”

إنه يعرف بالفعل ما سيحدث هنا لاحقًا. ورغم أن الخط الكبير المرتبط بالبطل تغيّر، فإن التفاصيل الدقيقة لم تتغير كثيرًا.

لم يكن الجيش السبب الوحيد لتخطيطه هذا الهروب الكبير، لكنه كان الدافع المركزي. ومع ذلك اتضح أن كل شيء كان بلا جدوى.

وضعت ديون المروحة على ركبتيها تمامًا، وضغطت بين حاجبيها، ثم نظرت إلى البعيد قبل أن تعود وتنظر إلى كليو. كان في عينيها شيء من الشفقة.

استلقى كليو مائلًا على مقعد العربة. وشعر أن الدموع توشك أن تتجمّع في عينيه.

في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.

***

***

بعد ذلك، طوال ثلاثة أيام، لم يفعل سوى النوم.

في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.

حين تحطّم الأمل الذي كان يراوده، شعر بالفراغ والنعاس والذهول. كان رأسه مشوشًا، فلم تعد أفكاره تتصل جيدًا.

في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.

وعندما عاد إلى القصر، اندفع بيهيموث نحوه معانقًا إياه وهو يتمتم بحماسة. ورغم أنه كان يصرخ ‘لماذا عدت بدل أن تموت في الخارج!’ فقد كان يضم جسده بمخالبه الأمامية بإحكام ولا يريد الابتعاد عن كليو.

وبنبرة لطيفة تشبه نبرة المعلم الخاص، تابعت ديون حديثها بهدوء.

أما السيدة كانتون والخادمات الأخريات، فظنن فقط أن السيد الصغير أثار ضجة هروب بدافع نزوة صبيانية.

في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.

ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’

“سأرسل ردًا على الدعوة. نعم، لنذهب.”

وبينما كان يداعب بطن بيهيموث المنتفخة الملتصقة به وهو يعجنه برفق، تحسّن مزاجه على نحو طريف.

حين تحطّم الأمل الذي كان يراوده، شعر بالفراغ والنعاس والذهول. كان رأسه مشوشًا، فلم تعد أفكاره تتصل جيدًا.

‘بعد أن أُغلق طريق الهروب، يبدو أن رفض المهمة الرئيسية لهذه القصة مستحيل. إذن حقًا… كيف ينبغي أن أعيش الآن.’

واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.

في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.

“طبعًا لا. حين تدرّ الأعمال الظاهرة فوق الماء أرباحًا بهذا الحجم، فلا حاجة للسير في دروب الشر. غير أن المعلومات تعني المال، ويُقال إنه لا مكان في قارة دِرنييه يستطيع الإفلات من أعين البارونيت آسيل.”

ولديه بيت. وإن كان بيت والده.

“…….”

حتى لو استطاع تفادي التجنيد كما قالت ديون، بدا من الصعب الهرب من الطريق الشائك الذي خططه ذلك الأب لما بعده.

واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.

وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]

ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.

كانت تلك العبارة تثير ضيقه كلما رآها، لأنها لم تبدُ سوى معلومات عن ارتفاع احتمال موته أو إصابته لاحقًا.

ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’

سواء تحرّك أم لم يتحرّك، كان العالم يتدحرج بالفعل نحو الصفحة التالية.

وعادت ‘الذاكرة’ من ‘الوعد’ الذي فعّله بعد غياب طويل، فتدفقت الجمل التي قرأها سابقًا.

‘إنه يتدحرج جيدًا بالفعل، فماذا يريد مني بعد. حسنًا، فهمت أنه لا طريق سهل لحياة عاطل مريحة.’

“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”

طَق―

“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”

في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.

“في ذلك اليوم، بينما كان القصر مقلوبًا رأسًا على عقب، جاءتني خادمة تُدعى ميرا وقدّمت لي ألف دينار معترفةً. قالت إنك سلّمتها القطة وكأنك ستغادر بعيدًا. لذلك منحتها ألفي دينار مكافأة. لولاها لانتشرت شائعة اختفاء ابن أحد الأثرياء، وربما ضجّت البلاد كلها بحديث الاختطاف.”

“سيدنا النعسان، ألا تفكر في الاستيقاظ الآن؟”

ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.

“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”

“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”

“آه، إذن نم إلى الأبد.”

ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.

وضعت ديون الصينية على ركبتي كليو وأغمزت بعينها.

“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”

“حتى إن نمت حين يحين وقت النوم، فلا بأس أن تتناول بعض الطعام. بما أنك لا تأكل، فإن السيدة كانتون قلقة للغاية.”

“مياو؟ (هل قررت أخيرًا أن تعيش كإنسان لائق؟)”

“…سآكل الآن.”

وبنبرة لطيفة تشبه نبرة المعلم الخاص، تابعت ديون حديثها بهدوء.

رغم أنه نام كثيرًا حتى فقد شهيته، استطاع أن يتناول بعض الفاكهة وبودينغ الخبز على أي حال.

“لكن دوائر الساحر تعتمد كثيرًا على الموهبة الفطرية. وحتى إن داوم المرء على تدوير الأثير بإخلاص، فليس مضمونًا أن يتمكن ‘بالضرورة’ من تجسيد الدائرة في الواقع. لذلك يُعد السحرة قوةً يصعب جدًا إعدادها. فهل ستعامل الدولة هذين الأمرين بالطريقة نفسها؟”

وبينما كانت ديون تراقب كليو وهو يأكل، طرحت ما جاءت من أجله.

طَق―

“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”

وهذا يعني أنه، في ما لا يرتبط بآرثر، يكاد كليو يكون مستبصرًا.

“هل ينبغي أن أذهب….”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.

“سيدنا النعسان، ألا تفكر في الاستيقاظ الآن؟”

“في نوفانتيس صيفًا، يتجمع عشاق المتعة ورجال الأعمال بكثرة. هل فقدت صوابك لترمي دعوة حفلة الصيف في فندق دي نيجو التي يتمنى الجميع الحصول عليها؟”

“أكانت دار مزادات ترينيتي في نوفانتيس؟”

“…….”

وبعد أيام، حين نهض كليو من مكانه، شعر بتسارع نبضات قلبه. ضاق به هواء الغرفة، ففتح النافذة على مصراعيها.

“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”

“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”

“هل سيأتي أبي إلى هناك أيضًا؟”

إنه يعرف بالفعل ما سيحدث هنا لاحقًا. ورغم أن الخط الكبير المرتبط بالبطل تغيّر، فإن التفاصيل الدقيقة لم تتغير كثيرًا.

“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”

“ماذا؟”

وضع كليو الشوكة. خطرت له فكرة قادرة على إيقاظ خلايا دماغه الخاملة.

وضعت ديون المروحة على ركبتيها تمامًا، وضغطت بين حاجبيها، ثم نظرت إلى البعيد قبل أن تعود وتنظر إلى كليو. كان في عينيها شيء من الشفقة.

‘هذا… ربما يكون فرصة. إن ملأتُ جيبي من مجال لا يقتحمه والدي، فسيتأخر في الإمساك بذيلي، أليس كذلك؟’

“على أي حال، غالبًا ما لا يتجاوز عدد طلاب تخصص السحر عشرة في الدفعة الواحدة، فهل ظننت أن دخول الثلاثة الأوائل أمر صعب إلى هذا الحد؟”

“إضافةً إلى ذلك، في نوفانتيس دار مزادات ترينيتي أيضًا. في الصيف يشارك الأثرياء الذين يأتون للاستجمام في المزاد، لذلك ستحدث أمور ممتعة كثيرة.”

“…….”

وللمرة الأولى منذ ثلاثة أيام، عاد البريق المعتاد إلى عيني كليو.

“على أي حال، غالبًا ما لا يتجاوز عدد طلاب تخصص السحر عشرة في الدفعة الواحدة، فهل ظننت أن دخول الثلاثة الأوائل أمر صعب إلى هذا الحد؟”

“أكانت دار مزادات ترينيتي في نوفانتيس؟”

“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”

“ماذا سنفعل مع نقص معلومات سيدنا هكذا. يبدو أن عليّ، أنا ديون، أن أبذل كل جهدي لأجعلك رجلًا مكتملًا.”

أما السيدة كانتون والخادمات الأخريات، فظنن فقط أن السيد الصغير أثار ضجة هروب بدافع نزوة صبيانية.

“سأرسل ردًا على الدعوة. نعم، لنذهب.”

ما الفائدة من معرفة المستقبل؟

“يا إلهي، لا أعلم ما الذي حدث، لكن من الرائع أنك استعدت نشاطك! سأذهب لأحزم الأمتعة حتى نتمكن من الانطلاق فور وصول الرد!”

“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”

“مياو؟ (هل قررت أخيرًا أن تعيش كإنسان لائق؟)”

وبنبرة لطيفة تشبه نبرة المعلم الخاص، تابعت ديون حديثها بهدوء.

نهضت ديون على عجل.

وضعت ديون الصينية على ركبتي كليو وأغمزت بعينها.

وبعد أيام، حين نهض كليو من مكانه، شعر بتسارع نبضات قلبه. ضاق به هواء الغرفة، ففتح النافذة على مصراعيها.

كان العالم داخل المخطوطة، في أصله، أكثر قسوةً من العالم الذي عرفه ‘كيم جونغ جين’، لكنه في الوقت نفسه أكثر تسامحًا.

كان الخارج صيفًا. هبّت رياح مشبعة برائحة العشب الكثيف، نابضة بالحياة، وكأنها تتباهى بواقعية هذا العالم.

فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.

كان العالم داخل المخطوطة، في أصله، أكثر قسوةً من العالم الذي عرفه ‘كيم جونغ جين’، لكنه في الوقت نفسه أكثر تسامحًا.

“هل ينبغي أن أذهب….”

أي أنه مُلقى فيه، لكنه ليس أعزل.

وهذا يعني أنه، في ما لا يرتبط بآرثر، يكاد كليو يكون مستبصرًا.

إنه يعرف بالفعل ما سيحدث هنا لاحقًا. ورغم أن الخط الكبير المرتبط بالبطل تغيّر، فإن التفاصيل الدقيقة لم تتغير كثيرًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وهذا يعني أنه، في ما لا يرتبط بآرثر، يكاد كليو يكون مستبصرًا.

حين تحطّم الأمل الذي كان يراوده، شعر بالفراغ والنعاس والذهول. كان رأسه مشوشًا، فلم تعد أفكاره تتصل جيدًا.

ما الفائدة من معرفة المستقبل؟

وللمرة الأولى منذ ثلاثة أيام، عاد البريق المعتاد إلى عيني كليو.

القدرة على احتلال موقع بالغ الأفضلية في الاستثمار.

“لكن دوائر الساحر تعتمد كثيرًا على الموهبة الفطرية. وحتى إن داوم المرء على تدوير الأثير بإخلاص، فليس مضمونًا أن يتمكن ‘بالضرورة’ من تجسيد الدائرة في الواقع. لذلك يُعد السحرة قوةً يصعب جدًا إعدادها. فهل ستعامل الدولة هذين الأمرين بالطريقة نفسها؟”

وعادت ‘الذاكرة’ من ‘الوعد’ الذي فعّله بعد غياب طويل، فتدفقت الجمل التي قرأها سابقًا.

وعندما عاد إلى القصر، اندفع بيهيموث نحوه معانقًا إياه وهو يتمتم بحماسة. ورغم أنه كان يصرخ ‘لماذا عدت بدل أن تموت في الخارج!’ فقد كان يضم جسده بمخالبه الأمامية بإحكام ولا يريد الابتعاد عن كليو.

‘رغم أنني لم أكن أعلم بنظام الإعفاء من الخدمة العسكرية، فإنني أعرف ما سيُعرض في صيف عام 1890 في دار مزادات ترينيتي.’

“ليس الأمر كذلك….”

***

لم تتصنّع ديون الدهشة، بل اتّسعت عيناها فعلًا. وأصدر مروحتها الدانتيلية صوتًا حادًا وهي تُطوى.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.

“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط