Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 62

المرأة الجميلة في الكهف
PDF

المرأة الجميلة في الكهف

 

لم تكن الوحوش المطفرة في الكهف تحت الأرض مجرد نوع واحد أو نوعين، بل لديهم أيضًا سلسلة غذائية كاملة.

لم تكن الوحوش المطفرة في الكهف تحت الأرض مجرد نوع واحد أو نوعين، بل لديهم أيضًا سلسلة غذائية كاملة.

الفصل 62: المرأة الجميلة في الكهف

ربما لم تكن تتوقع أن الدليل الذي رتبته الأكاديمية، العضو في عصابة محلية، سيتحول إلى “خبير أسلحة نارية” مخفي.

في البداية، اعتقد سوين أن الأمر كان مجرد اختبار بسيط، لكنه الآن يمكنه أن يرى أن هناك شيئًا مريبًا بشأن هذا الاختبار.

لم تكن الوحوش المطفرة في الكهف تحت الأرض مجرد نوع واحد أو نوعين، بل لديهم أيضًا سلسلة غذائية كاملة.

بعد بعض التذكر البسيط، ربط سوين الأدلة المحدودة في ذهنه.

مع نزولهما، ازدادت تفاصيل الطريق ضبابيةً في ذهن سوين. تذكر بشكلٍ غامض أن هذا قد تجاوز بالفعل حدود وحوش الزومبي المطفرة السابقة.

حتى لو لم يكن يعرف تفاصيل الأمر، فإنه يستطيع أن يخمن أنه ربما ينطوي على بعض الضغائن وصراعات القوة بين العائلات الثرية.

تتمتع أكاديمية البرج الأسود بالفعل بالكثير من التكنولوجيا العالية.

هذا “حادث” متعمد.

“ذهب؟”

إن اختفاء المرشد والمساعد بدون سبب هو على الأرجح حادث.

‘ظننتُ أنها طريقة سهلة لكسب المال، لكنني لم أتوقع التورط في صراع السلطة بين العائلات الثرية. هذا أمرٌ مُقلق.’

وبعد كل هذا، إذا حدث شيء لهؤلاء السادة الشباب وأخطأوا من عائلات ثرية، فلن يتمكن المرشدون من الهروب من اللوم.

انتظر… ألم يكن هناك عشرون طالبًا؟ لماذا غاب واحد؟

وبطبيعة الحال، سوف يكون سوين، باعتباره دليلًا، متورطًا أيضًا.

من حيث المبدأ، فهو ليس مؤهلًا كدليل أن يسأل أي شيء عن المحاكمة.

يبدو أن هدف العقل المدبر وراء الكواليس ليس سوين، بل هؤلاء الطلاب على الأرجح. لكن بالنسبة له، هذا تهديد أكبر من الأزمة التي يواجهها.

لم تكن الوحوش المطفرة في الكهف تحت الأرض مجرد نوع واحد أو نوعين، بل لديهم أيضًا سلسلة غذائية كاملة.

إذا كان من الممكن إرسال حتى المتخصصين من الدرجة الثانية إلى الساحة، فسيكون التعامل مع هذه العائلات الثرية أمرًا صعبًا بالتأكيد. إذا حدث مكروه لهؤلاء الطلاب النبلاء، فسيكون سوين، عضو عصابة الطبقة الدنيا في المدينة الخارجية التي لا أساس لها، أول من يُدفن حتمًا.

لم يختار الطلاب العودة بنفس الطريق، هناك تفسير واحد فقط، شيء ما أجبرهم على عدم التجرؤ على العودة بنفس الطريق!

بحلول ذلك الوقت، ربما لن يكون حتى رئيس جمعية الوتد قادرًا على إنقاذه.

ربما لم تكن تتوقع أن الدليل الذي رتبته الأكاديمية، العضو في عصابة محلية، سيتحول إلى “خبير أسلحة نارية” مخفي.

‘ظننتُ أنها طريقة سهلة لكسب المال، لكنني لم أتوقع التورط في صراع السلطة بين العائلات الثرية. هذا أمرٌ مُقلق.’

“هو…هو رحل.”

كانت أفكار سوين تتسابق في ذهنه، وهو يفكر بالفعل في مساره المستقبلي، ‘هل يمكن أن يكون بعد هذا، أن أغير هويتي مرة أخرى وأن أنضم إلى ‘أخوية البخار’ أو ‘عصابة الغراب’؟’

في البداية، اعتقد سوين أن الأمر كان مجرد اختبار بسيط، لكنه الآن يمكنه أن يرى أن هناك شيئًا مريبًا بشأن هذا الاختبار.

فقط من خلال الانضمام إلى العصابة سوف يعرف مدى قوة العصابات الثلاث الكبرى في المدينة الخارجية.

في هذه الأثناء، قال طالب يُدعى براون، “قبل قليل… أخبرني كومي أنه رأى امرأة جميلة جدًا في النفق. لم آخذ الأمر على محمل الجد. ثم عندما استدرت، لم أجده.”

بمجرد خيانته لجمعية الوتد، سوف يقع في مشكلة كبيرة مع العصابة، وبعد ذلك لن يكون لديه مكان يذهب إليه في المدينة الخارجية بأكملها.

بدت روزا متفاجئة. كيف لشخصٍ بهذا الحجم أن يختفي هكذا؟

ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فإن سوين لا يخطط للتخلي عن هويته الحالية.

بمجرد خيانته لجمعية الوتد، سوف يقع في مشكلة كبيرة مع العصابة، وبعد ذلك لن يكون لديه مكان يذهب إليه في المدينة الخارجية بأكملها.

وفي غمضة عين، كان الطلاب خلفه قد هربوا بعيدًا بالفعل.

[حطام الأميبا المطفر] الشرح هذا جزء من جسم الأميبا المخاطية؛ يتميز جسمها الرئيسي بالقدرة على الانقسام والتحويل والاندماج والسموم التآكلية القوية، وحيويتها شديدة للغاية؛ ليس لها نظام حسي تقريبًا، لكنها حساسة للغاية لبعض الروائح المحددة؛ “هل واجهوا وحشًا حقًا؟”

تنفس سوين الصعداء أيضًا.

صرخت روزا بشكل عاجل وهي تركض.

على الأقل أنقذهم الآن، بل ضحى بنفسه، وهو ما يُعتبر أداءً لواجبه. إذا وقعت خسائر، فبإمكانه تبرير أفعاله، ويمكن لأعضاء العصابة رفيعي المستوى تقديم تقريرهم لأصحاب الذهب في المدينة. ليس عبثًا أن تُرشّحه السيدة فيلوف أمام ذلك الشخص.

على الأقل لم يموت أي طالب.

وبعد كل هذا، قبل أن يأتوا، كان الجميع ينظرون إلى مهمة الإرشاد هذه باعتبارها “فرصة” عظيمة.

اعتقدت روزا أن عدوًا قد وصل وسألت بجدية، “أي امرأة؟”

إذا استخدمت بشكل جيد، فهي في الواقع فرصة لأعضاء العصابات من الطبقة الدنيا لتغيير حياتهم.

……..

……..

مع نزولهما، ازدادت تفاصيل الطريق ضبابيةً في ذهن سوين. تذكر بشكلٍ غامض أن هذا قد تجاوز بالفعل حدود وحوش الزومبي المطفرة السابقة.

إذا كان بإمكانه مساعدة المساعدة الأنثى، فلن يمانع سوين في استخدام المزيد من الرصاص.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولكن من الواضح أن عدد هذه العثات الغريبة ليس شيئًا يمكن حله باستخدام عدد قليل من البنادق.

“نعم، طاردتنا تلك الكلاب السوداء بجنون. مهما هاجمنا، كان ذلك بلا جدوى. عندما كنا نسحق أجسادهم، كان السائل الأسود اللزج يتجمع بسرعة ويعود للحياة. حتى لو أحرقناها بالنار، فإن حجمها سينكمش قليلاً فقط، ولن نتمكن من قتلها…”

إذا اختفت روزا، التي تجذب قوة النيران، فستطارد هذه العثات أي كائن حي في النفق حتمًا. لا يملك سوين بدلة قتالية كهؤلاء الطلاب النبلاء، وربما لن يدوم درعه الجلدي البسيط طويلًا.

على الأقل أنقذهم الآن، بل ضحى بنفسه، وهو ما يُعتبر أداءً لواجبه. إذا وقعت خسائر، فبإمكانه تبرير أفعاله، ويمكن لأعضاء العصابة رفيعي المستوى تقديم تقريرهم لأصحاب الذهب في المدينة. ليس عبثًا أن تُرشّحه السيدة فيلوف أمام ذلك الشخص.

كما اعتقد أن المساعدة في أكاديمية البرج الأسود يجب أن يكون لديها المزيد من الوسائل لإنقاذ حياتها مما كان يتوقع، لذلك حافظ دائمًا على مسافة آمنة.

إذا استخدمت بشكل جيد، فهي في الواقع فرصة لأعضاء العصابات من الطبقة الدنيا لتغيير حياتهم.

وبالفعل، كما توقع.

عند النظر إلى مقدمة “حساس جدًا لبعض الروائح المحددة”، ضاقت عيناه قليلاً، وشعر أن هناك خطأ ما.

في تلك اللحظة، عندما رأت المساعدة سوين يتدخل لتخفيف الأزمة، تنفست الصعداء. ودون تردد، أخرجت شيئًا يشبه القنبلة، ولفته بقوة، وألقته باتجاه مدخل النفق.

ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فإن سوين لا يخطط للتخلي عن هويته الحالية.

“قنبلة؟”

ولكن من الواضح أن عدد هذه العثات الغريبة ليس شيئًا يمكن حله باستخدام عدد قليل من البنادق.

نظر سوين إلى الشيء الذي ألقته المرأة، وخمّن أنها قد ترغب في تفجير النفق وقطع طريق مطاردة هذه العثّات تمامًا. لكن إذا كانت قنبلة، فمن المرجح أن تُفجّره هو أيضًا، وربما تُسبّب انهيارًا هائلًا.

على الأقل لم يموت أي طالب.

أراد سوين غريزيًا إسقاط هذا الشيء في الهواء، لكن عندما رأى المساعدة الأنثى تندفع نحوه، عرف أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

نظر سوين إلى الشيء الذي ألقته المرأة، وخمّن أنها قد ترغب في تفجير النفق وقطع طريق مطاردة هذه العثّات تمامًا. لكن إذا كانت قنبلة، فمن المرجح أن تُفجّره هو أيضًا، وربما تُسبّب انهيارًا هائلًا.

“اجري!”

امرأة جميلة جدًا؟

صرخت روزا بشكل عاجل وهي تركض.

إذا كان من الممكن إرسال حتى المتخصصين من الدرجة الثانية إلى الساحة، فسيكون التعامل مع هذه العائلات الثرية أمرًا صعبًا بالتأكيد. إذا حدث مكروه لهؤلاء الطلاب النبلاء، فسيكون سوين، عضو عصابة الطبقة الدنيا في المدينة الخارجية التي لا أساس لها، أول من يُدفن حتمًا.

لم يكن رد فعل سوين بطيئًا أيضًا. أدار رأسه وركض نحو أعماق النفق.

“…”

وفي هذه اللحظة سمع صوت سقوط “القنبلة” وصوت تسرب الغاز.

وأظهرت الآثار الموجودة في مكان الحادث أن مجموعة الطلاب لم يعودوا من حيث أتوا، بل اختاروا طريقا آخر عند هذا التقاطع، يمتد إلى عمق أكبر تحت الأرض.

عند النظر مجددًا، اندفعت رغوة بيضاء من الزجاجة، وتمددت فجأة آلاف المرات. في ثوانٍ معدودة، كادت أن تسد مدخل النفق تمامًا.

كما اعتقد أن المساعدة في أكاديمية البرج الأسود يجب أن يكون لديها المزيد من الوسائل لإنقاذ حياتها مما كان يتوقع، لذلك حافظ دائمًا على مسافة آمنة.

كانت الرغوة المتمددة خلفهم كموجة تسونامي، تلاحقهم أثناء ركضهم. بعد مائتي أو ثلاثمائة متر، توقفت الرغوة عن التمدد، فخفّضت سرعتها أخيرًا.

أراد سوين غريزيًا إسقاط هذا الشيء في الهواء، لكن عندما رأى المساعدة الأنثى تندفع نحوه، عرف أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

نظر سوين إلى الرغوة التي سدت الممر، وقد بدا عليه بعض الدهشة. هذا الشيء أكثر موثوقية من القنبلة، ولن يُسبب انهيارًا واسع النطاق. في رأيه، على الرغم من وجود مواد تمدد مماثلة في الصناعة الخيميائية في حياته السابقة، إلا أنها لم تستطع تحقيق هذا التمدد الضخم.

…….

ربما كان ذلك لأن المساعدة الأنثى استهلكت الكثير من الطاقة من قبل، كانت تلهث بشدة، وكان صدرها يرتفع ويهبط بعنف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نظرت إلى سوين باهتمام بالرغوة، وبادرت بالشرح، “هذه هي قنبلة الرغوة الفائقة التمدد، وهي منتج خيميائي. وهي حاليًا في مرحلة تجريبية، ولا يمكن رؤيتها في السوق.”

لكن الآن، من الواضح أن الوضع ليس على ما يرام. فكرت المساعدة للحظة، ثم تحدثت بجدية ودون تردد، “يبدو أن المساعد دانيال والمعلم أغسطس قد واجها بعض المشاكل. علينا العثور على الطلاب الآن وإنهاء هذا الاختبار فورًا!”

أظهر سوين إدراكًا مفاجئًا، “أوه.”

“نعم، طاردتنا تلك الكلاب السوداء بجنون. مهما هاجمنا، كان ذلك بلا جدوى. عندما كنا نسحق أجسادهم، كان السائل الأسود اللزج يتجمع بسرعة ويعود للحياة. حتى لو أحرقناها بالنار، فإن حجمها سينكمش قليلاً فقط، ولن نتمكن من قتلها…”

لا عجب أنه لم يسمع عنه من قبل، فقد تبين أنه منتج على مستوى المختبر.

علاوة على ذلك، هناك بعض آثار المعارك الغريبة التي تركت عند هذا التقاطع.

تتمتع أكاديمية البرج الأسود بالفعل بالكثير من التكنولوجيا العالية.

لا عجب أنه لم يسمع عنه من قبل، فقد تبين أنه منتج على مستوى المختبر.

في هذا الوقت، نظرت المساعدة إلى سوين، وكأنها تذكرت شيئًا، وقالت مرة أخرى، “شكرًا لك على إنقاذ الطلاب الآن.”

وبعد سماع ذلك، أدرك سوين أن شيئًا غير متوقع قد حدث بالفعل.

ربما لم تكن تتوقع أن الدليل الذي رتبته الأكاديمية، العضو في عصابة محلية، سيتحول إلى “خبير أسلحة نارية” مخفي.

فقط من خلال الانضمام إلى العصابة سوف يعرف مدى قوة العصابات الثلاث الكبرى في المدينة الخارجية.

لو لم يكن هناك الشخص الذي أمامها، فإنها ستكون غارقة في نفسها.

عند النظر إلى مقدمة “حساس جدًا لبعض الروائح المحددة”، ضاقت عيناه قليلاً، وشعر أن هناك خطأ ما.

أومأ سوين برأسه ردًا على ذلك وقال بأدب، “هذا ما يجب أن أفعله.”

بحلول ذلك الوقت، ربما لن يكون حتى رئيس جمعية الوتد قادرًا على إنقاذه.

وبعد أن فكر قليلاً، تحدث مرة أخرى، “إذا كان ذلك مناسبًا، أود أن أسأل، هل حدث شيء غير متوقع أثناء هذا الاختبار؟”

من حيث المبدأ، فهو ليس مؤهلًا كدليل أن يسأل أي شيء عن المحاكمة.

من حيث المبدأ، فهو ليس مؤهلًا كدليل أن يسأل أي شيء عن المحاكمة.

لكن الآن، من الواضح أن الوضع ليس على ما يرام. فكرت المساعدة للحظة، ثم تحدثت بجدية ودون تردد، “يبدو أن المساعد دانيال والمعلم أغسطس قد واجها بعض المشاكل. علينا العثور على الطلاب الآن وإنهاء هذا الاختبار فورًا!”

“قنبلة؟”

“…”

“كن حذرًا، قد يكون هناك وحوش.”

وبعد سماع ذلك، أدرك سوين أن شيئًا غير متوقع قد حدث بالفعل.

————————

لكن انتهاء الإختبار الآن بمثابة خبر جيد بالنسبة له أيضًا.

وبدون أن يقولا الكثير، عادا الاثنان إلى خطواتهما.

على الأقل لم يموت أي طالب.

بمجرد خيانته لجمعية الوتد، سوف يقع في مشكلة كبيرة مع العصابة، وبعد ذلك لن يكون لديه مكان يذهب إليه في المدينة الخارجية بأكملها.

أما هو، كدليل، فلم يفشل تمامًا في أداء واجباته.

بدت روزا متفاجئة. كيف لشخصٍ بهذا الحجم أن يختفي هكذا؟

لكن… يبدو أن الوضع الحالي كان بحيث لم يتمكنوا من إنهاء الاختبار لمجرد أنهم أرادوا ذلك.

“…”

…….

وبطبيعة الحال، سوف يكون سوين، باعتباره دليلًا، متورطًا أيضًا.

وبدون أن يقولا الكثير، عادا الاثنان إلى خطواتهما.

بحلول ذلك الوقت، ربما لن يكون حتى رئيس جمعية الوتد قادرًا على إنقاذه.

ومع ذلك، بعد المشي لبعض الوقت، عندما وصلا إلى مفترق طرق، اكتشف سوين حالة غير متوقعة.

أما هو، كدليل، فلم يفشل تمامًا في أداء واجباته.

وأظهرت الآثار الموجودة في مكان الحادث أن مجموعة الطلاب لم يعودوا من حيث أتوا، بل اختاروا طريقا آخر عند هذا التقاطع، يمتد إلى عمق أكبر تحت الأرض.

في هذا الوقت، نظرت المساعدة إلى سوين، وكأنها تذكرت شيئًا، وقالت مرة أخرى، “شكرًا لك على إنقاذ الطلاب الآن.”

من الواضح أن هناك خطأ ما.

نظرت إلى سوين باهتمام بالرغوة، وبادرت بالشرح، “هذه هي قنبلة الرغوة الفائقة التمدد، وهي منتج خيميائي. وهي حاليًا في مرحلة تجريبية، ولا يمكن رؤيتها في السوق.”

تبادل سوين والمساعده النظرات، وكلاهما يحاول تخمين ما قد حدث.

……..

“كن حذرًا، قد يكون هناك وحوش.”

“مم.”

“مم.”

————————

لم يختار الطلاب العودة بنفس الطريق، هناك تفسير واحد فقط، شيء ما أجبرهم على عدم التجرؤ على العودة بنفس الطريق!

يبدو أن هدف العقل المدبر وراء الكواليس ليس سوين، بل هؤلاء الطلاب على الأرجح. لكن بالنسبة له، هذا تهديد أكبر من الأزمة التي يواجهها.

علاوة على ذلك، هناك بعض آثار المعارك الغريبة التي تركت عند هذا التقاطع.

“نعم، طاردتنا تلك الكلاب السوداء بجنون. مهما هاجمنا، كان ذلك بلا جدوى. عندما كنا نسحق أجسادهم، كان السائل الأسود اللزج يتجمع بسرعة ويعود للحياة. حتى لو أحرقناها بالنار، فإن حجمها سينكمش قليلاً فقط، ولن نتمكن من قتلها…”

وقد تركت بعض السوائل السوداء اللزجّة الشبيهة بالزيت في أماكن مختلفة داخل النفق.

أومأ سوين برأسه ردًا على ذلك وقال بأدب، “هذا ما يجب أن أفعله.”

استخدم سوين عينه العليمة لتحديده، وأظهر أنه أثر تركه مخلوق متحور.

ولكن من الواضح أن عدد هذه العثات الغريبة ليس شيئًا يمكن حله باستخدام عدد قليل من البنادق.

[حطام الأميبا المطفر]
الشرح هذا جزء من جسم الأميبا المخاطية؛ يتميز جسمها الرئيسي بالقدرة على الانقسام والتحويل والاندماج والسموم التآكلية القوية، وحيويتها شديدة للغاية؛ ليس لها نظام حسي تقريبًا، لكنها حساسة للغاية لبعض الروائح المحددة؛

“هل واجهوا وحشًا حقًا؟”

نظر سوين إلى الشيء الذي ألقته المرأة، وخمّن أنها قد ترغب في تفجير النفق وقطع طريق مطاردة هذه العثّات تمامًا. لكن إذا كانت قنبلة، فمن المرجح أن تُفجّره هو أيضًا، وربما تُسبّب انهيارًا هائلًا.

نظر سوين إلى السائل الأسود اللزج، وعقد حواجبه.

وفي هذه اللحظة سمع صوت سقوط “القنبلة” وصوت تسرب الغاز.

لم يفاجئه مواجهة وحش آخر مجهول، لكن… لماذا لم يواجهوه عندما جاءوا، لكن الطلاب واجهوه عندما عادوا؟

امرأة جميلة جدًا؟

علاوة على ذلك، حتى لو كانت الوحوش المطفرة “غريبة”، فإن قدرات الطلاب يجب أن تكون قادرة على التعامل معها.

إذا استخدمت بشكل جيد، فهي في الواقع فرصة لأعضاء العصابات من الطبقة الدنيا لتغيير حياتهم.

وبالنظر إلى الآثار الموجودة في مكان الحادث، يبدو أن الطلاب لم يبدوا أي مقاومة ودفعوا إلى عمق أكبر تحت الأرض؟

كانت الرغوة المتمددة خلفهم كموجة تسونامي، تلاحقهم أثناء ركضهم. بعد مائتي أو ثلاثمائة متر، توقفت الرغوة عن التمدد، فخفّضت سرعتها أخيرًا.

لقد وجد سوين هذا الأمر محيرًا.

وبطبيعة الحال، سوف يكون سوين، باعتباره دليلًا، متورطًا أيضًا.

عند النظر إلى مقدمة “حساس جدًا لبعض الروائح المحددة”، ضاقت عيناه قليلاً، وشعر أن هناك خطأ ما.

بحلول ذلك الوقت، ربما لن يكون حتى رئيس جمعية الوتد قادرًا على إنقاذه.

…….

إن اختفاء المرشد والمساعد بدون سبب هو على الأرجح حادث.

لم تتعرف المساعدة على مصدر السائل الأسود اللزج، لكنها خمنت أيضًا أن الوضع طارئ. صرخت على سوين قائلةً، “لا بد أن الطلاب في خطر، هيا بنا لنتحقق!”

ربما كان ذلك لأن المساعدة الأنثى استهلكت الكثير من الطاقة من قبل، كانت تلهث بشدة، وكان صدرها يرتفع ويهبط بعنف.

أومأ سوين برأسه وتبعها.

بدت روزا متفاجئة. كيف لشخصٍ بهذا الحجم أن يختفي هكذا؟

مع نزولهما، ازدادت تفاصيل الطريق ضبابيةً في ذهن سوين. تذكر بشكلٍ غامض أن هذا قد تجاوز بالفعل حدود وحوش الزومبي المطفرة السابقة.

أومأ سوين برأسه وتبعها.

لم تكن الوحوش المطفرة في الكهف تحت الأرض مجرد نوع واحد أو نوعين، بل لديهم أيضًا سلسلة غذائية كاملة.

إن اختفاء المرشد والمساعد بدون سبب هو على الأرجح حادث.

لم يعرف سوين نوع الوحوش التي كانت في الاتجاه الذي كانا متجهين إليه في أعماق الأرض، ولكن انطلاقا من ذكريات الوحوش التي حصدها من قبل، يبدو أن هناك مجموعة مرعبة للغاية من الوحوش المطفرة مخبأة.

وقد تركت بعض السوائل السوداء اللزجّة الشبيهة بالزيت في أماكن مختلفة داخل النفق.

ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل حتى عثروا أخيرًا على مجموعة الطلاب المختبئين في كهف.

لكن الآن، من الواضح أن الوضع ليس على ما يرام. فكرت المساعدة للحظة، ثم تحدثت بجدية ودون تردد، “يبدو أن المساعد دانيال والمعلم أغسطس قد واجها بعض المشاكل. علينا العثور على الطلاب الآن وإنهاء هذا الاختبار فورًا!”

“واااع، المعلمة روزا، أنت هنا أخيرًا!”

————————

رأى الطلاب سوين وروزا، فتجمعوا جميعًا حولهما.

في هذا الوقت، نظرت المساعدة إلى سوين، وكأنها تذكرت شيئًا، وقالت مرة أخرى، “شكرًا لك على إنقاذ الطلاب الآن.”

قبل أن تتمكن المساعدة روزا من السؤال، بدأ الطلاب في الحديث عن تجاربهم.

إذا كان من الممكن إرسال حتى المتخصصين من الدرجة الثانية إلى الساحة، فسيكون التعامل مع هذه العائلات الثرية أمرًا صعبًا بالتأكيد. إذا حدث مكروه لهؤلاء الطلاب النبلاء، فسيكون سوين، عضو عصابة الطبقة الدنيا في المدينة الخارجية التي لا أساس لها، أول من يُدفن حتمًا.

“معلمة روزا، كان الأمر مرعبًا! واجهنا عدة كلاب سوداء لم نتمكن من قتلها…”

لم يكن رد فعل سوين بطيئًا أيضًا. أدار رأسه وركض نحو أعماق النفق.

“نعم، طاردتنا تلك الكلاب السوداء بجنون. مهما هاجمنا، كان ذلك بلا جدوى. عندما كنا نسحق أجسادهم، كان السائل الأسود اللزج يتجمع بسرعة ويعود للحياة. حتى لو أحرقناها بالنار، فإن حجمها سينكمش قليلاً فقط، ولن نتمكن من قتلها…”

صرخت روزا بشكل عاجل وهي تركض.

“وعلاوة على ذلك، فإن تلك الكلاب السوداء الأصغر حجمًا سوف تندمج مع بعضها البعض ثم تتحول إلى وحش أكبر…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

وبالنظر إلى الآثار الموجودة في مكان الحادث، يبدو أن الطلاب لم يبدوا أي مقاومة ودفعوا إلى عمق أكبر تحت الأرض؟

عند استماعه للطلاب، فهم سوين أن الآثار الزيتية التي رآها في وقت سابق كانت أجزاء من أجساد “الكلاب السوداء”.

إذا اختفت روزا، التي تجذب قوة النيران، فستطارد هذه العثات أي كائن حي في النفق حتمًا. لا يملك سوين بدلة قتالية كهؤلاء الطلاب النبلاء، وربما لن يدوم درعه الجلدي البسيط طويلًا.

نظر سوين بعناية إلى الطلاب، وبصرف النظر عن بعض الإصابات التآكلية على أجسادهم، لم يبدو أن هناك أي إصابات مميتة.

عند النظر إلى مقدمة “حساس جدًا لبعض الروائح المحددة”، ضاقت عيناه قليلاً، وشعر أن هناك خطأ ما.

انتظر… ألم يكن هناك عشرون طالبًا؟ لماذا غاب واحد؟

“معلمة روزا، كان الأمر مرعبًا! واجهنا عدة كلاب سوداء لم نتمكن من قتلها…”

من الواضح أن المساعدة روزا لاحظت أيضًا شيئًا خاطئًا. كان أحد الفرق الأربعة المكونة من خمسة أفراد يفتقد شخصًا. سألت، “أين كومي؟”

كانت أفكار سوين تتسابق في ذهنه، وهو يفكر بالفعل في مساره المستقبلي، ‘هل يمكن أن يكون بعد هذا، أن أغير هويتي مرة أخرى وأن أنضم إلى ‘أخوية البخار’ أو ‘عصابة الغراب’؟’

“هو…هو رحل.”

فقط من خلال الانضمام إلى العصابة سوف يعرف مدى قوة العصابات الثلاث الكبرى في المدينة الخارجية.

“ذهب؟”

في تلك اللحظة، عندما رأت المساعدة سوين يتدخل لتخفيف الأزمة، تنفست الصعداء. ودون تردد، أخرجت شيئًا يشبه القنبلة، ولفته بقوة، وألقته باتجاه مدخل النفق.

بدت روزا متفاجئة. كيف لشخصٍ بهذا الحجم أن يختفي هكذا؟

لم يعرف سوين نوع الوحوش التي كانت في الاتجاه الذي كانا متجهين إليه في أعماق الأرض، ولكن انطلاقا من ذكريات الوحوش التي حصدها من قبل، يبدو أن هناك مجموعة مرعبة للغاية من الوحوش المطفرة مخبأة.

في هذه الأثناء، قال طالب يُدعى براون، “قبل قليل… أخبرني كومي أنه رأى امرأة جميلة جدًا في النفق. لم آخذ الأمر على محمل الجد. ثم عندما استدرت، لم أجده.”

كان هناك الكثير من الوحوش في هذا الكهف، ولكن من أين تأتي امرأة عارية جميلة؟

اعتقدت روزا أن عدوًا قد وصل وسألت بجدية، “أي امرأة؟”

من حيث المبدأ، فهو ليس مؤهلًا كدليل أن يسأل أي شيء عن المحاكمة.

“ا… امرأة عارية!”

ربما لم تكن تتوقع أن الدليل الذي رتبته الأكاديمية، العضو في عصابة محلية، سيتحول إلى “خبير أسلحة نارية” مخفي.

“…”

لم يعرف سوين نوع الوحوش التي كانت في الاتجاه الذي كانا متجهين إليه في أعماق الأرض، ولكن انطلاقا من ذكريات الوحوش التي حصدها من قبل، يبدو أن هناك مجموعة مرعبة للغاية من الوحوش المطفرة مخبأة.

وبمجرد أن خرجت هذه الكلمات، أصبح الجو غريبًا فجأة.

ولكن من الواضح أن عدد هذه العثات الغريبة ليس شيئًا يمكن حله باستخدام عدد قليل من البنادق.

كان هناك الكثير من الوحوش في هذا الكهف، ولكن من أين تأتي امرأة عارية جميلة؟

إذا اختفت روزا، التي تجذب قوة النيران، فستطارد هذه العثات أي كائن حي في النفق حتمًا. لا يملك سوين بدلة قتالية كهؤلاء الطلاب النبلاء، وربما لن يدوم درعه الجلدي البسيط طويلًا.

كان سوين، الواقف بالجانب، يشعر بألفة كبيرة عندما سمع هذا، كما لو أنه سمعه في مكان ما من قبل.

“…”

امرأة جميلة جدًا؟

وبمجرد أن خرجت هذه الكلمات، أصبح الجو غريبًا فجأة.

فجأة فكر في شيء ما.

“…”

————————

“قنبلة؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

علاوة على ذلك، حتى لو كانت الوحوش المطفرة “غريبة”، فإن قدرات الطلاب يجب أن تكون قادرة على التعامل معها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

علاوة على ذلك، حتى لو كانت الوحوش المطفرة “غريبة”، فإن قدرات الطلاب يجب أن تكون قادرة على التعامل معها.

اعتقدت روزا أن عدوًا قد وصل وسألت بجدية، “أي امرأة؟”

لم تتعرف المساعدة على مصدر السائل الأسود اللزج، لكنها خمنت أيضًا أن الوضع طارئ. صرخت على سوين قائلةً، “لا بد أن الطلاب في خطر، هيا بنا لنتحقق!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط