Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 61

مهارات البندقية صدمت الكل
PDF

مهارات البندقية صدمت الكل

 

بفضل تدخل روزا، تحسنت حالة الأزمة التي يعيشها الطلاب بشكل ملحوظ.

الفصل 61: مهارات البندقية صدمت الكل

بعد فكّ ختم الهيكل، انبعث من جسد روزا فجأة لهب أزرق خافت بارد. غيّرت أختام الساحر في يديها مجددًا، وتغيّر زخمها فجأة. أنشدت بهدوء، “تقنية الخيمياء السرية، بلا عائق!”

 

نعم، أجزاء فم هذا الوحش لها قدرة خارقة للدروع. كما أن الحمض الذي تعرض له سابقًا تسبب في تآكل الأحرف الرونية على بدلة المعركة. إذا لم تُعوّض الطاقة في الوقت المناسب، فسيُضعف ذلك الدفاع، وليس من المستغرب أن تكون قد اخترقت.

“آه! اللعنة، لقد ثقبت بدلة المعركة الخاصة بي بشيء ما. آه… ذراعي مخدرة!”

بفضل تدخل روزا، تحسنت حالة الأزمة التي يعيشها الطلاب بشكل ملحوظ.

 

 

“الجميع يجب أن يكونوا حذرين، أجزاء فم هذا الوحش سامة للغاية، إنه سم عصبي!”

تشارلي، الفتى الممتلئ الذي يركض في آخر المجموعة الطلابية، شعر بوخزة خفيفة في ظهره، فأدرك فجأةً شيئًا ما. شحب وجهه في لحظة.

 

 

“كيف يُمكن ثقب بدلة المعركة خاصتي؟ تبًا، فم هذه الوحوش حادٌّ جدًا..”

 

 

 

“…”

اتضح أنها أرادت جذب سرب الوحوش بنفسها والسماح للطلاب بالهروب.

 

 

وفجأة، جاءت الصراخات من الحشد.

لقد فقد تشارلي الأمل بالفعل.

 

 

نظر سوين إلى الشكل الذي سقط بين مجموعة الوحوش وعقد حاجبيه، “هل بدلة المعركة تالفة؟”

عندما سمع سوين الصراخ، تردد للحظة، لكن يديه كانت قد وصلت بالفعل إلى البندقية الموجودة على خصره.

 

إن مهارات سوين في الإطلاق صادمة!

نعم، أجزاء فم هذا الوحش لها قدرة خارقة للدروع. كما أن الحمض الذي تعرض له سابقًا تسبب في تآكل الأحرف الرونية على بدلة المعركة. إذا لم تُعوّض الطاقة في الوقت المناسب، فسيُضعف ذلك الدفاع، وليس من المستغرب أن تكون قد اخترقت.

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

 

 

نظر إلى الطلاب المذعورين الذين اعتمدوا كثيرًا على بدلاتهم القتالية وفكر في نفسه، ‘إنهم يعتمدون كثيرًا على بدلاتهم القتالية، مما يؤدي إلى ضعف قدراتهم على الاستجابة للأزمات.’

وباستخدام بندقيتيه فقط، تمكن من منع مجموعة العث التي كانت تطارد الطلاب العشرين الفارين في حالة من الذعر.

 

بينما لا يزال الجميع ينظروا إلى الأرض المغطاة بجثث العثث دون رد فعل، قد سوين غير المخزون بسرعة وسحب الزناد مرة أخرى.

في الواقع، كان قد لاحظ هذه المشكلة من قبل. اعتمد هؤلاء الطلاب على بدلاتهم القتالية، وبالكاد تفادوا هجمات الوحوش.

الفصل 61: مهارات البندقية صدمت الكل

 

 

ولكن ماذا عن الهجمات المستمرة بتردد عالٍ؟

فكر سوين للحظة ثم قال، “اترك لي بعض الرصاص، ثم اذهب!”

 

 

واجهوا الآن سربًا من العثّ الخارق للدروع. صمدت بدلات القتال طويلًا أمام الهجمات عالية التردد التي لم تستطع تحمّلها، وفي النهاية، اخترقت.

“الجميع يجب أن يكونوا حذرين، أجزاء فم هذا الوحش سامة للغاية، إنه سم عصبي!”

 

 

…….

 

 

 

في تلك اللحظة، نظر سوين إلى المساعدة بجانبه ولاحظ شيئًا. لم يستطع تحمل النظر إليها أكثر، فصرخ، “الوحوش حساسة للضوء، توقفوا عن خلق المزيد من مصادر الضوء!”

وفي اللحظة التالية، أعطى لهؤلاء الطلاب عرضًا عمليًا للإطلاق يشبه الكتاب المدرسي.

 

 

لقد كانت في الواقع مساعدة، ولديها خبرة قتالية أكبر بكثير من الطلاب.

“هل قدرتها هي إحداث ضرر مضاعف على الوحوش؟”

 

راقب سوين بفضول. من مسافة قريبة، شعر بوضوح بنوايا مرعبة تنبعث من عينيها الباردتين.

بعد سماع هذا، توقف الطلاب عن استخدام التعويذات التي من شأنها خلق مصادر ضوء قوية، وحتى صوت إطلاق النار أصبح هادئًا.

 

 

 

لكن…

……..

 

 

لقد جاء هذا التذكير متأخرًا بعض الشيء، فقد كان هناك بالفعل عدد كبير جدًا من الوحوش.

 

 

وتهامس الطلاب على الجانب لبعضهم البعض.

علاوة على ذلك، تجمع الطلاب معًا، وكلما هاجموا، كانوا يخلقون حتمًا بعض ومضات الضوء.

راقب سوين بفضول. من مسافة قريبة، شعر بوضوح بنوايا مرعبة تنبعث من عينيها الباردتين.

 

 

وبعد فترة وجيزة، ثقبت بدلة المعركة الخاصة بالطالب الثاني.

 

 

 

صرخة جعلت فروة رأس الناس ترتعش.

 

 

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

“آه… بدلة المعركة الخاصة بي قد ثقبت أيضًا، اللعنة، ساقاي مشلولة!”

 

 

وفي اللحظة التالية، أعطى لهؤلاء الطلاب عرضًا عمليًا للإطلاق يشبه الكتاب المدرسي.

إن أسوأ شيء في ساحة المعركة لم يكن الخسائر أو الموت، بل الإصابات الخطيرة.

وفي اللحظة التالية، أعطى لهؤلاء الطلاب عرضًا عمليًا للإطلاق يشبه الكتاب المدرسي.

 

 

إصابة شخص واحد بجروح خطيرة تعني أن اثنين على الأقل من أعضاء الفريق الأصحاء سيتحملان العبء. ومع ظهور المصابين، ازدادت حالة فريق الطلاب الفوضوي سوءًا.

 

 

…….

نظر سوين إلى الوضع المتدهور بشكل متزايد في المسافة وشعر فجأة أن الأمور بدت وكأنها تجاوزت توقعاته.

 

 

أومأ سوين برأسه وهو يحمل بندقيتين، ووقف عند مدخل النفق.

لقد حدث ما لم يكن متوقعًا بسرعة كبيرة.

 

 

“لكن… أليس جاك خبيرًا في الأسلحة النارية أيضًا؟ لماذا يبدو الفرق كبيرًا؟ عندما أرى هذا الرجل، أشعر وكأنني أرى مدرب الأسلحة النارية لدينا، السيد بانك. إنه يُصيب الهدف دائمًا…”

“معلمة روزا، لا أريد أن أستمر في الاختبار، أريد أن أعود إلى المنزل، لا أريد أن أموت هنا…”

 

 

“هل قدرتها هي إحداث ضرر مضاعف على الوحوش؟”

“آه، لقد تعرضت للدغة مرة أخرى، قلبي ورئتي… مشلولان… لا أستطيع التنفس…”

 

 

“هل قدرتها هي إحداث ضرر مضاعف على الوحوش؟”

“سريعًا، احقنه بالترياق!”

لقد نظر الطالب الذي وبخ سوين لإطلاق النار إلى مدى سهولة قتل سوين للعديد من العث وإنقاذ تشارلي وزملائه في الفصل، وشعر على الفور بإحساس حارق على وجهه.

 

 

“…”

إنها بالتأكيد أسرع شخص رآه في إزالة ختم الهيكل!

 

 

وأخيرًا، حدث الوضع الأسوأ.

وفي اللحظة التالية، أعطى لهؤلاء الطلاب عرضًا عمليًا للإطلاق يشبه الكتاب المدرسي.

 

 

ظهر أول طالب مصاب بإصابة بالغة تهدد حياته. لو لم يُعالَج في الوقت المناسب، لمات على الأرجح هنا.

 

 

ولكن ماذا عن الهجمات المستمرة بتردد عالٍ؟

عبس سوين ونظر حوله، ‘هل من الممكن حقًا أن المرشدين لن يتدخلوا؟’

وأخيرًا، حدث الوضع الأسوأ.

……..

وفي هذه اللحظة ظهرت أزمة قاتلة مرة أخرى.

 

 

“تبًا!”

بدا تعبيره المتغطرس وكأنه يتباهى أمام الطلاب من حوله: أرأيتم، كنتُ محقًا، أليس كذلك؟ هل ما زلتم تضحكون عليّ الآن؟

 

 

روزا، القريبة من سوين، أطلقت لعنةً دون تردد. وشكّلت بسرعة أكثر من عشرة أختام سحرية بيديها.

 

 

“معلمة روزا، لا أريد أن أستمر في الاختبار، أريد أن أعود إلى المنزل، لا أريد أن أموت هنا…”

قبل أن تسقط الكلمات، أضاءت مجموعة الخيمياء تحت قدميها، “تفعيل الهيكل!”

 

 

 

شاهد سوين هذه المعلمة المساعدة وهي تنشط الهيكل على الفور تقريبًا، وقد فوجئ بشدة، ‘إنها تشكل الأختام بسرعة كبيرة!’

بعد إفراغ ثلاث جولات من المخزونات، غطت الأرض بالفعل بكثافة بمئات من جثث العث.

 

 

إنها بالتأكيد أسرع شخص رآه في إزالة ختم الهيكل!

 

 

صرخ طلبًا للمساعدة دون أن يهتم بصورته لأنه قد شعر بالفعل بإحساس ثاقب من أجزاء فم العثة تطعن ظهره.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

“…”

 

الآن بعد أن تمكنوا أخيرًا من التقاط أنفاسهم، هل توقف هؤلاء الرجال فعليًا عن الجري؟

بعد فكّ ختم الهيكل، انبعث من جسد روزا فجأة لهب أزرق خافت بارد. غيّرت أختام الساحر في يديها مجددًا، وتغيّر زخمها فجأة. أنشدت بهدوء، “تقنية الخيمياء السرية، بلا عائق!”

لم يكن سوين يريد أن يُسحب إلى الأسفل، لذلك قال بلا تعبير، “أنتم اذهبوا أولاً، وابحثوا عن مكان للاختباء، وأطفئوا جميع مصادر الضوء!”

 

بعد سماع هذا، توقف الطلاب عن استخدام التعويذات التي من شأنها خلق مصادر ضوء قوية، وحتى صوت إطلاق النار أصبح هادئًا.

في اللحظة التالية، رأ سوين اللهب البارد على جسدها يتكثف في ذراعين عملاقتين وهميتين، تطفوان خلفها.

…….

 

‘ما هذا النوع من الخيمياء؟’

قبل أن تسقط الكلمات، أضاءت مجموعة الخيمياء تحت قدميها، “تفعيل الهيكل!”

 

لقد جاء هذا التذكير متأخرًا بعض الشيء، فقد كان هناك بالفعل عدد كبير جدًا من الوحوش.

راقب سوين بفضول. من مسافة قريبة، شعر بوضوح بنوايا مرعبة تنبعث من عينيها الباردتين.

في هذه اللحظة، ذهل جميع الطلاب…

 

 

في هذه اللحظة، اتجهت روزا نحو الطلاب.

 

 

إن أسوأ شيء في ساحة المعركة لم يكن الخسائر أو الموت، بل الإصابات الخطيرة.

‘هل هي في الواقع متخصصة لفئة القتال المباشر؟’

 

 

إن القدرة على أن تكون معلمًا مساعدًا في أكاديمية البرج الأسود للخيمياء لم تكن في الواقع أمرًا بسيطًا.

لم يتوقع سوين أن هذه المعلمة المساعدة اللطيفة والناعمة ظاهريًا ستقاتل في قتال قريب.

 

 

ولكن فجأة أدرك أن الإحساس بالثقب اختفى؟

وما أدهشه أكثر كان…

 

 

 

تلك اللكمات الباردة من اللهب تأرجحت دون فجوة، وشكلت على الفور دوامة من اللهب، وأحرقت عددًا كبيرًا من العث.

 

 

 

“هل قدرتها هي إحداث ضرر مضاعف على الوحوش؟”

…….

 

 

كان سوين يرى هذه القدرة لأول مرة، الأمر الذي قلب بعض انطباعاته الثابتة عن الخيميائيين التقليديين.

…….

 

صرخة جعلت فروة رأس الناس ترتعش.

كان يظن أنهم قادرون فقط على إلقاء التعويذات، لكن اتضح أنهم قادرون أيضًا على الانخراط في قتال متلاحم.

كان معدل إطلاق النار وقوة السلاح الناري يتناسبان عكسيًا في كثير من الأحيان. كانت الرصاصات الخيميائية أقوى، لكن معدل إطلاقها أبطأ، وكان الوميض والضوضاء الناتجة عنها أكبر أيضًا.

 

 

إن القدرة على أن تكون معلمًا مساعدًا في أكاديمية البرج الأسود للخيمياء لم تكن في الواقع أمرًا بسيطًا.

طوال عملية إطلاق النار، لم يرَ أحدٌ سوين يُظهر أيَّ علامات ذعر. ظلَّ هادئًا، شبه مُخدَّر، يضغط على الزناد بهدوء، كما لو أنه يُقدِّر بدقة توقيت ومسار هجوم كلِّ وحش.

 

كان هؤلاء الطلاب في غفلة من أمرهم. خاطرت المساعدة روزا بحياتها لجذب معظم وحوش العثّ لهم، وكان هو نفسه قد قتل تلك التي تسللت من الشبكة وطاردها.

…….

بينما لا يزال الجميع ينظروا إلى الأرض المغطاة بجثث العثث دون رد فعل، قد سوين غير المخزون بسرعة وسحب الزناد مرة أخرى.

 

 

بفضل تدخل روزا، تحسنت حالة الأزمة التي يعيشها الطلاب بشكل ملحوظ.

ولكن عندما نظر سوين إلى وجه المساعدة روزا القلق، شعر أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل متزايد.

 

 

ومع ذلك، لأن تقنيتها جذبت أيضًا العث، بعد قتل موجة واحدة، جاءت موجة أخرى مسرعة.

 

 

داه، داه، داه… كان صوت إطلاق النار كثيفًا كقطرات المطر، لكن إيقاعه كان سريعًا ومنتظمًا. إن هذا مختلف تمامًا عن إيقاع إطلاق النار المذعور للطلاب.

في هذه اللحظة، صاحت روزا، “أطفئوا مصادر الضوء! أنتم جميعًا اذهبوا أولًا!”

لقد كانت في الواقع مساعدة، ولديها خبرة قتالية أكبر بكثير من الطلاب.

 

مع قلة الضوضاء ومصدر الضوء العابر، كان الانجذاب إلى تلك العثات محدودًا للغاية.

اتضح أنها أرادت جذب سرب الوحوش بنفسها والسماح للطلاب بالهروب.

 

 

 

لم يجرؤ الطلاب على التأخير بعد سماع هذا وركضوا بسرعة نحو الممر الذي يختبئ فيه سوين.

هل ما زالوا يجدون الاخبتار ليس صعبًا بما فيه الكفاية؟

 

بفضل تدخل روزا، تحسنت حالة الأزمة التي يعيشها الطلاب بشكل ملحوظ.

في هذه اللحظة، أدرك سوين أخيرًا ما هو الخطأ.

‘هل هي في الواقع متخصصة لفئة القتال المباشر؟’

 

 

إذا كان هذا اختبارًا، فيبدو أن مستوى الخطر قد تجاوز التوقعات بكثير. ‘هذا ليس صحيحًا… هناك بالفعل العديد من الأشخاص المصابين بجروح خطيرة، وما زال المرشد الخفي غير مستعد لاتخاذ أي إجراء؟’

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

 

 

لم يكن لدى سوين أي شك في أن هؤلاء الطلاب عديمي الخبرة، الذين يركضون في حالة من الذعر، من المرجح أن يقضى عليهم في الكهف تحت الأرض.

 

 

داه، داه، داه… كان صوت إطلاق النار كثيفًا كقطرات المطر، لكن إيقاعه كان سريعًا ومنتظمًا. إن هذا مختلف تمامًا عن إيقاع إطلاق النار المذعور للطلاب.

تلك المساعدة، روزا، لا تستطيع بمفردها إيقاف هذه المجموعة من العث الغريب.

 

 

 

هل ما زالوا يجدون الاخبتار ليس صعبًا بما فيه الكفاية؟

 

 

 

هل يجب أن يموت عدد قليل من الأشخاص لتخويف هؤلاء الطلاب قبل أن يتخذ المرشد وراء الكواليس الإجراء؟

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

 

“تمام.”

ولكن عندما نظر سوين إلى وجه المساعدة روزا القلق، شعر أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل متزايد.

كان معدل إطلاق النار وقوة السلاح الناري يتناسبان عكسيًا في كثير من الأحيان. كانت الرصاصات الخيميائية أقوى، لكن معدل إطلاقها أبطأ، وكان الوميض والضوضاء الناتجة عنها أكبر أيضًا.

 

 

وفي هذه اللحظة ظهرت أزمة قاتلة مرة أخرى.

 

 

 

تشارلي، الفتى الممتلئ الذي يركض في آخر المجموعة الطلابية، شعر بوخزة خفيفة في ظهره، فأدرك فجأةً شيئًا ما. شحب وجهه في لحظة.

واجهوا الآن سربًا من العثّ الخارق للدروع. صمدت بدلات القتال طويلًا أمام الهجمات عالية التردد التي لم تستطع تحمّلها، وفي النهاية، اخترقت.

 

 

لم يعد يهتم بصورته بعد الآن وصاح فجأة، “الأخ سوين، ساعدني!”

لقد نظر الطالب الذي وبخ سوين لإطلاق النار إلى مدى سهولة قتل سوين للعديد من العث وإنقاذ تشارلي وزملائه في الفصل، وشعر على الفور بإحساس حارق على وجهه.

…….

…….

 

في هذه اللحظة، أدرك سوين أخيرًا ما هو الخطأ.

عندما سمع سوين الصراخ، تردد للحظة، لكن يديه كانت قد وصلت بالفعل إلى البندقية الموجودة على خصره.

 

 

ومع ذلك، لأن تقنيتها جذبت أيضًا العث، بعد قتل موجة واحدة، جاءت موجة أخرى مسرعة.

لا يزال عدد قليل من العث يطاردهم، ولا أثر للمرشد. إن لم يتخذ إجراءً الآن، فمن المرجح أن تكون مجموعة تشارلي أول من يتعرض للخسائر.

“لكن… أليس جاك خبيرًا في الأسلحة النارية أيضًا؟ لماذا يبدو الفرق كبيرًا؟ عندما أرى هذا الرجل، أشعر وكأنني أرى مدرب الأسلحة النارية لدينا، السيد بانك. إنه يُصيب الهدف دائمًا…”

 

 

وبعد كل هذا، فقد أخذ المال، لذلك ما زال لديه بعض الشعور بالالتزام.

 

 

 

“بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…”

 

 

ومع ذلك، لأن تقنيتها جذبت أيضًا العث، بعد قتل موجة واحدة، جاءت موجة أخرى مسرعة.

في تلك اللحظة، أخرج سوين فجأة كلا البندقيتين وأطلق ما يقرب من عشرين رصاصة في فترة قصيرة جدًا من الزمن.

 

 

 

لكن تصرفاته أثارت على الفور صيحة من الطلاب الرائدين، “هل أنت أحمق؟ لا تطلق النار! الضوء سيجذب تلك العثات…”

وبعد كل هذا، فقد أخذ المال، لذلك ما زال لديه بعض الشعور بالالتزام.

 

 

ولكن قبل أن ينتهوا من الكلام، سمعوا سلسلة من الأشياء الثقيلة تسقط على الأرض.

بعد فكّ ختم الهيكل، انبعث من جسد روزا فجأة لهب أزرق خافت بارد. غيّرت أختام الساحر في يديها مجددًا، وتغيّر زخمها فجأة. أنشدت بهدوء، “تقنية الخيمياء السرية، بلا عائق!”

 

الآن بعد أن اختفى المساعد دانيال دون أن يترك أثرًا، لم يعد من الممكن العثور على المرشد من الدرجة الثانية في أي مكان، وكانت هناك حشرات تتساقط بطريقة غير مفهومة… كل هذه المواقف الشاذة أشارت إلى أن شيئًا ما قد حدث في الكهف.

تجمدت تعابير وجوه الطلاب على الفور: كيف… يكون هذا ممكنا؟

صرخ طلبًا للمساعدة دون أن يهتم بصورته لأنه قد شعر بالفعل بإحساس ثاقب من أجزاء فم العثة تطعن ظهره.

 

 

لقد فقد تشارلي الأمل بالفعل.

 

 

لكن…

صرخ طلبًا للمساعدة دون أن يهتم بصورته لأنه قد شعر بالفعل بإحساس ثاقب من أجزاء فم العثة تطعن ظهره.

كان هؤلاء الطلاب في غفلة من أمرهم. خاطرت المساعدة روزا بحياتها لجذب معظم وحوش العثّ لهم، وكان هو نفسه قد قتل تلك التي تسللت من الشبكة وطاردها.

 

لقد حدث ما لم يكن متوقعًا بسرعة كبيرة.

كان يعتقد أنه سيموت.

 

 

 

ولكن فجأة أدرك أن الإحساس بالثقب اختفى؟

لقد حدث ما لم يكن متوقعًا بسرعة كبيرة.

 

 

عندما نظر مجددًا، وجد أكثر من عشرين جثة عثة متناثرة حوله. وعلى رأس كل عثة ثقب رصاصة.

لم يجرؤ الطلاب على التأخير بعد سماع هذا وركضوا بسرعة نحو الممر الذي يختبئ فيه سوين.

 

 

عندما نظر تشارلي إلى هذا المشهد أمامه، ثم إلى سوين على مقربة وهو يحمل بندقيتين، أدرك على الفور ما حدث. شعر أخيرًا بعودة روحه المرعوبة إلى جسده.

متابعة هؤلاء الطلاب لن يؤدي إلا إلى زيادة الخطر!

 

 

بعد لحظة من الذهول، ارتسمت على وجهه ابتسامة فرح لنجاته من الكارثة. “أخي سوين، أنقذني!”

ظهر أول طالب مصاب بإصابة بالغة تهدد حياته. لو لم يُعالَج في الوقت المناسب، لمات على الأرجح هنا.

 

 

…….

بعد لحظة من الذهول، ارتسمت على وجهه ابتسامة فرح لنجاته من الكارثة. “أخي سوين، أنقذني!”

 

عندما نظر مجددًا، وجد أكثر من عشرين جثة عثة متناثرة حوله. وعلى رأس كل عثة ثقب رصاصة.

لقد نظر الطالب الذي وبخ سوين لإطلاق النار إلى مدى سهولة قتل سوين للعديد من العث وإنقاذ تشارلي وزملائه في الفصل، وشعر على الفور بإحساس حارق على وجهه.

عندما نظر تشارلي إلى هذا المشهد أمامه، ثم إلى سوين على مقربة وهو يحمل بندقيتين، أدرك على الفور ما حدث. شعر أخيرًا بعودة روحه المرعوبة إلى جسده.

 

 

لقد ركزوا جميعًا على الجري، ولم يلاحظ أحد أن تشارلي ومجموعته قد وقعوا بالفعل في خطر.

 

 

 

لكن لم يستطع مقاومة كبريائه، فما زال ذلك الشخص يتمتم بصوت ضعيف، “لا تطلق النار عشوائيًا، فالنار قد…”

 

 

 

لم يُتح سوين لهذه المجموعة فرصةً لإضاعة الوقت في شكواهم. ضغط على زر تحرير المخزن، وغيّره بسرعة بكلتا يديه. وفي الوقت نفسه، قال، “إذا أردتم إطلاق النار، فالأفضل استخدام رصاصات الرشاشات العادية.”

 

 

لقد نظر الطالب الذي وبخ سوين لإطلاق النار إلى مدى سهولة قتل سوين للعديد من العث وإنقاذ تشارلي وزملائه في الفصل، وشعر على الفور بإحساس حارق على وجهه.

لم يكن لديه وقت لإخفاء إهماله. عليه إطلاق النار لإنقاذ الناس.

داه، داه، داه… كان صوت إطلاق النار كثيفًا كقطرات المطر، لكن إيقاعه كان سريعًا ومنتظمًا. إن هذا مختلف تمامًا عن إيقاع إطلاق النار المذعور للطلاب.

 

لم يهدر تشارلي أي وقت، وأخرج عدة أسلحة نارية رائعة ومجموعة من الرصاص من حلقة تخزينه، “أخي، اعتني بنفسك!”

لم يشرح بالتفصيل سبب استخدامه للرصاص العادي. لو لم يفهموا ذلك، فسيُظهر هؤلاء النخب المتغطرسة حمقى.

تلك المساعدة، روزا، لا تستطيع بمفردها إيقاف هذه المجموعة من العث الغريب.

 

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

لم يتوقع سوين أن هذه المعلمة المساعدة اللطيفة والناعمة ظاهريًا ستقاتل في قتال قريب.

 

عبس سوين ونظر حوله، ‘هل من الممكن حقًا أن المرشدين لن يتدخلوا؟’

كان معدل إطلاق النار وقوة السلاح الناري يتناسبان عكسيًا في كثير من الأحيان. كانت الرصاصات الخيميائية أقوى، لكن معدل إطلاقها أبطأ، وكان الوميض والضوضاء الناتجة عنها أكبر أيضًا.

 

 

بفضل تدخل روزا، تحسنت حالة الأزمة التي يعيشها الطلاب بشكل ملحوظ.

للتعامل مع هذه العثات العديدة والهشة، كانت الأسلحة النارية ذات معدل إطلاق النار السريع والرصاص الأقل كافية تمامًا.

كان معدل إطلاق النار وقوة السلاح الناري يتناسبان عكسيًا في كثير من الأحيان. كانت الرصاصات الخيميائية أقوى، لكن معدل إطلاقها أبطأ، وكان الوميض والضوضاء الناتجة عنها أكبر أيضًا.

 

 

مع قلة الضوضاء ومصدر الضوء العابر، كان الانجذاب إلى تلك العثات محدودًا للغاية.

 

 

لقد كانت في الواقع مساعدة، ولديها خبرة قتالية أكبر بكثير من الطلاب.

طالما كانت الطلقات دقيقة، كانت الكفاءة أعلى من الرصاص الخيميائي، وكانت أكثر أمانًا.

تلك المساعدة، روزا، لا تستطيع بمفردها إيقاف هذه المجموعة من العث الغريب.

 

 

تمامًا كما يحدث الآن.

 

 

 

بينما لا يزال الجميع ينظروا إلى الأرض المغطاة بجثث العثث دون رد فعل، قد سوين غير المخزون بسرعة وسحب الزناد مرة أخرى.

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

 

لقد فقد تشارلي الأمل بالفعل.

وفي اللحظة التالية، أعطى لهؤلاء الطلاب عرضًا عمليًا للإطلاق يشبه الكتاب المدرسي.

 

 

 

رفع كلا البندقيتين، وسحب الزناد بسرعة بإصبعيه السبابة.

 

 

 

داه، داه، داه… كان صوت إطلاق النار كثيفًا كقطرات المطر، لكن إيقاعه كان سريعًا ومنتظمًا. إن هذا مختلف تمامًا عن إيقاع إطلاق النار المذعور للطلاب.

داه، داه، داه… كان صوت إطلاق النار كثيفًا كقطرات المطر، لكن إيقاعه كان سريعًا ومنتظمًا. إن هذا مختلف تمامًا عن إيقاع إطلاق النار المذعور للطلاب.

 

شاهد سوين هذه المعلمة المساعدة وهي تنشط الهيكل على الفور تقريبًا، وقد فوجئ بشدة، ‘إنها تشكل الأختام بسرعة كبيرة!’

يبدو أن سوين كان يهدف بلا هدف، ولكن مع كل طلقة نارية، كانت جثة عثة واحدة على الأقل تسقط من الهواء، وأحيانًا حتى اثنتين أو ثلاث…

هل يجب أن يموت عدد قليل من الأشخاص لتخويف هؤلاء الطلاب قبل أن يتخذ المرشد وراء الكواليس الإجراء؟

 

‘ما هذا النوع من الخيمياء؟’

يبدو أن أهداف رصاصاته لم تكن نقطة واحدة، بل خطًا واحدًا.

 

 

 

طوال عملية إطلاق النار، لم يرَ أحدٌ سوين يُظهر أيَّ علامات ذعر. ظلَّ هادئًا، شبه مُخدَّر، يضغط على الزناد بهدوء، كما لو أنه يُقدِّر بدقة توقيت ومسار هجوم كلِّ وحش.

……..

 

لكن مع هذه المجموعة من الأعباء، سيكون أكثر أمانًا أن يهرب بمفرده.

يبدو أن الأسلحة النارية في يديه لها عيون، تتعامل دائمًا بدقة مع العث المقترب، وتضرب رأس كل وحش برصاصة واحدة.

وفجأة، جاءت الصراخات من الحشد.

 

 

وباستخدام بندقيتيه فقط، تمكن من منع مجموعة العث التي كانت تطارد الطلاب العشرين الفارين في حالة من الذعر.

رفع كلا البندقيتين، وسحب الزناد بسرعة بإصبعيه السبابة.

 

“كيف يُمكن ثقب بدلة المعركة خاصتي؟ تبًا، فم هذه الوحوش حادٌّ جدًا..”

بعد إفراغ ثلاث جولات من المخزونات، غطت الأرض بالفعل بكثافة بمئات من جثث العث.

بعد فكّ ختم الهيكل، انبعث من جسد روزا فجأة لهب أزرق خافت بارد. غيّرت أختام الساحر في يديها مجددًا، وتغيّر زخمها فجأة. أنشدت بهدوء، “تقنية الخيمياء السرية، بلا عائق!”

 

في هذه اللحظة، ذهل جميع الطلاب…

 

 

 

إن مهارات سوين في الإطلاق صادمة!

 

 

 

…….

 

 

لقد كانت في الواقع مساعدة، ولديها خبرة قتالية أكبر بكثير من الطلاب.

تشارلي، الصبي الممتلئ، كان مذهولًا بالفعل. بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، لم يخف حماسه على الإطلاق، “واو… كانت معلوماتي صحيحة بالفعل، يا أخي، أنت البندقي الأعلى في جمعية الوتد!”

 

 

وفي هذه اللحظة ظهرت أزمة قاتلة مرة أخرى.

بدا تعبيره المتغطرس وكأنه يتباهى أمام الطلاب من حوله: أرأيتم، كنتُ محقًا، أليس كذلك؟ هل ما زلتم تضحكون عليّ الآن؟

 

 

 

وتهامس الطلاب على الجانب لبعضهم البعض.

 

 

لكن مع هذه المجموعة من الأعباء، سيكون أكثر أمانًا أن يهرب بمفرده.

“إنه قويٌّ جدًا! لاحظتُ أنه استخدم سبع تقنياتٍ متقدمةً على الأقل في الأسلحة النارية للتو: حساب دقيقٍ للمسار، وتحديد الأهداف المتحركة، والتنبؤ بالهجوم، وإعادة التعبئة السريعة، والهجوم المتزامن على أهدافٍ متعددة…”

كان هؤلاء الطلاب في غفلة من أمرهم. خاطرت المساعدة روزا بحياتها لجذب معظم وحوش العثّ لهم، وكان هو نفسه قد قتل تلك التي تسللت من الشبكة وطاردها.

 

 

“هذا…لابد أن يكون خبيرًا في الأسلحة النارية.”

 

 

 

“لكن… أليس جاك خبيرًا في الأسلحة النارية أيضًا؟ لماذا يبدو الفرق كبيرًا؟ عندما أرى هذا الرجل، أشعر وكأنني أرى مدرب الأسلحة النارية لدينا، السيد بانك. إنه يُصيب الهدف دائمًا…”

 

 

 

“لم أتوقع وجود بندقي ماهر كهذا في المدينة الخارجية. لا بد أن هذا الدليل بندقي مخضرم ومشهور من المدينة الخارجية…”

“…”

 

ثم ركضوًا حقًا…

“…”

 

 

“لم أتوقع وجود بندقي ماهر كهذا في المدينة الخارجية. لا بد أن هذا الدليل بندقي مخضرم ومشهور من المدينة الخارجية…”

بينما يستمع إلى الهمسات في أذنه، شعر سوين بصداع قادم.

مع قلة الضوضاء ومصدر الضوء العابر، كان الانجذاب إلى تلك العثات محدودًا للغاية.

 

 

كان هؤلاء الطلاب في غفلة من أمرهم. خاطرت المساعدة روزا بحياتها لجذب معظم وحوش العثّ لهم، وكان هو نفسه قد قتل تلك التي تسللت من الشبكة وطاردها.

 

 

لا يزال عدد قليل من العث يطاردهم، ولا أثر للمرشد. إن لم يتخذ إجراءً الآن، فمن المرجح أن تكون مجموعة تشارلي أول من يتعرض للخسائر.

الآن بعد أن تمكنوا أخيرًا من التقاط أنفاسهم، هل توقف هؤلاء الرجال فعليًا عن الجري؟

 

 

كان معدل إطلاق النار وقوة السلاح الناري يتناسبان عكسيًا في كثير من الأحيان. كانت الرصاصات الخيميائية أقوى، لكن معدل إطلاقها أبطأ، وكان الوميض والضوضاء الناتجة عنها أكبر أيضًا.

لم يكن سوين يريد أن يُسحب إلى الأسفل، لذلك قال بلا تعبير، “أنتم اذهبوا أولاً، وابحثوا عن مكان للاختباء، وأطفئوا جميع مصادر الضوء!”

 

 

 

وبعد سماع ذلك، أدرك الطلاب أخيرًا أن الأزمة لم تنته بعد.

إذا كان هذا اختبارًا، فيبدو أن مستوى الخطر قد تجاوز التوقعات بكثير. ‘هذا ليس صحيحًا… هناك بالفعل العديد من الأشخاص المصابين بجروح خطيرة، وما زال المرشد الخفي غير مستعد لاتخاذ أي إجراء؟’

 

 

ثم ركضوًا حقًا…

 

 

 

على الرغم من أن تشارلي جبان، إلا أنه لا يزال لديه بعض الشعور بالولاء.

هل ما زالوا يجدون الاخبتار ليس صعبًا بما فيه الكفاية؟

 

وما أدهشه أكثر كان…

في اللحظة الحرجة، عندما فر الجميع، كان هو الوحيد الذي سأل في ذعر، “أخي، هل هناك أي شيء يمكنني أن أفعله من أجلك؟”

لم يتوقع سوين أن هذه المعلمة المساعدة اللطيفة والناعمة ظاهريًا ستقاتل في قتال قريب.

 

 

فكر سوين للحظة ثم قال، “اترك لي بعض الرصاص، ثم اذهب!”

…….

 

 

“تمام.”

‘ما هذا النوع من الخيمياء؟’

 

 

لم يهدر تشارلي أي وقت، وأخرج عدة أسلحة نارية رائعة ومجموعة من الرصاص من حلقة تخزينه، “أخي، اعتني بنفسك!”

“تبًا!”

 

“لكن… أليس جاك خبيرًا في الأسلحة النارية أيضًا؟ لماذا يبدو الفرق كبيرًا؟ عندما أرى هذا الرجل، أشعر وكأنني أرى مدرب الأسلحة النارية لدينا، السيد بانك. إنه يُصيب الهدف دائمًا…”

“تمام.”

لم يكن الأمر وكأنه شخص غير أناني ومستعد للتضحية بنفسه من أجل الآخرين.

 

تلك اللكمات الباردة من اللهب تأرجحت دون فجوة، وشكلت على الفور دوامة من اللهب، وأحرقت عددًا كبيرًا من العث.

أومأ سوين برأسه وهو يحمل بندقيتين، ووقف عند مدخل النفق.

 

 

…….

لم يكن الأمر وكأنه شخص غير أناني ومستعد للتضحية بنفسه من أجل الآخرين.

 

 

 

لكن مع هذه المجموعة من الأعباء، سيكون أكثر أمانًا أن يهرب بمفرده.

……..

 

ليست هناك حاجة لاستخدام الرصاص الخيميائي للتعامل مع هذه الوحوش!

الآن بعد أن اختفى المساعد دانيال دون أن يترك أثرًا، لم يعد من الممكن العثور على المرشد من الدرجة الثانية في أي مكان، وكانت هناك حشرات تتساقط بطريقة غير مفهومة… كل هذه المواقف الشاذة أشارت إلى أن شيئًا ما قد حدث في الكهف.

في تلك اللحظة، نظر سوين إلى المساعدة بجانبه ولاحظ شيئًا. لم يستطع تحمل النظر إليها أكثر، فصرخ، “الوحوش حساسة للضوء، توقفوا عن خلق المزيد من مصادر الضوء!”

 

 

على الرغم من أن سوين لم يفهم ما حدث، إلا أن حدسه أخبره أن مشكلة أكبر ربما تنتظرهم.

“…”

 

“تمام.”

متابعة هؤلاء الطلاب لن يؤدي إلا إلى زيادة الخطر!

في هذه اللحظة، صاحت روزا، “أطفئوا مصادر الضوء! أنتم جميعًا اذهبوا أولًا!”

 

ولكن قبل أن ينتهوا من الكلام، سمعوا سلسلة من الأشياء الثقيلة تسقط على الأرض.

————————

 

 

عندما سمع سوين الصراخ، تردد للحظة، لكن يديه كانت قد وصلت بالفعل إلى البندقية الموجودة على خصره.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

…….

الآن بعد أن اختفى المساعد دانيال دون أن يترك أثرًا، لم يعد من الممكن العثور على المرشد من الدرجة الثانية في أي مكان، وكانت هناك حشرات تتساقط بطريقة غير مفهومة… كل هذه المواقف الشاذة أشارت إلى أن شيئًا ما قد حدث في الكهف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط