Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 64

أكره عندما يهددني الآخرون

أكره عندما يهددني الآخرون

 

في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة. دون أن يجد أي مبرر آخر للرفض، نهض وقال، “إن لم يكن لدى أحد أي اعتراض، يمكنني مرافقتك…”

الفصل 64: أكره عندما يهددني الآخرون

 

 

 

في فترة قصيرة، زاد عدد الكلاب السوداء.

“…”

 

 

في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.

كان هذا المكان بعيدًا بما فيه الكفاية، مساحة هادئة تحت الأرض، حتى أن تنفسهما سمع بوضوح.

 

عندما سمع الجميع سوين يستسلم، ظنّوا أنه مرعوب من كلام جاك. كان من الطبيعي أن يظنوا ذلك. فكيف يجرؤ على تحدي أحد أفراد عصابة خارج المدينة، ومكانته أدنى من مكانة العبيد في عائلات المدينة الكبرى؟

لاحظت المساعدة روزا ذلك أيضًا، وأدركت أن متابعة المجموعة الكبيرة ستكون عبئًا عليها. فقررت أن تأخذ شخصًا واحدًا وتكون أكثر مرونة.

أصبحت الوحوش من حولهم أقل عددًا، وأخيرًا رأى الناس الأمل في البقاء على قيد الحياة.

 

بعد ركضٍ قصير، اقتربوا من السطح، وكانت البيئة آمنةً بما يكفي. كان بعضهم مُرهقًا، فتوقفوا للراحة في منطقة مفتوحة.

كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”

 

 

 

دون انتظار رد سوين، لم تنظر إلى الوراء وأخذت الفتاة إلى الظلام.

 

 

“لا!”

تجاهلت مجموعة الكلاب السوداء المطاردِة تمامًا الطلابَ الآخرينَ المختبئينَ خلف الحائط وطاردتهما.

 

 

علم سوين جيدًا أنه لا سبيل لديه للتعامل مع وحوش الكلاب السوداء تلك. حتى مع علمه أن روزا والطالبة اللتان تركضان هناك في خطر، لم يتردد.

علم سوين جيدًا أنه لا سبيل لديه للتعامل مع وحوش الكلاب السوداء تلك. حتى مع علمه أن روزا والطالبة اللتان تركضان هناك في خطر، لم يتردد.

لم يكن الكهف الجوفي مكانًا مناسبًا للبقاء. أصدر سوين أمرًا خفيفًا وخطط لإخراج الطلاب أولًا.

 

“صحيح! لم نرَك تُسرع إلى أسفل بشجاعة. الآن، وأنت تُفكّر في تأثير ذلك على عائلتك، تندم على ذلك وتريدنا أن نموت معك؟”

“لنذهب!”

ولكن فجأة، اتخذت القصة منعطفا آخر.

 

 

لم يكن الكهف الجوفي مكانًا مناسبًا للبقاء. أصدر سوين أمرًا خفيفًا وخطط لإخراج الطلاب أولًا.

 

 

مع عدم وجود وحوش مخيفة حولهم، عادت أفكار الناس إلى طبيعتها.

الآن بعد أن لم يعد هناك مرشد، إذا مات هؤلاء النبلاء الشباب هنا، فلن يكون سوين نفسه في ورطة فحسب، بل ستتعرض “جمعية الوتد” أيضًا للانتقام من قبل الشخصيات المؤثرة في المدينة الداخلية.

 

 

 

عند سماع هذا، لم يكن لدى الطلاب الخائفين أي اعتراضات وسارعوا إلى اتباع سوين إلى الممر الذي أتوا منه.

 

 

 

وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.

 

 

دون انتظار رد سوين، لم تنظر إلى الوراء وأخذت الفتاة إلى الظلام.

لم يهتم بهم عدد قليل من وحوش الكلاب السوداء التي واجهوها واستمروا في مطاردة روزا والفتاة.

عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.

 

 

الآن أصبح بإمكان الجميع التأكد من أن كل الشذوذ في هذا الاختبار كان بسبب رغبة شخص ما في قتل “رينا”.

 

 

 

في الأصل، كان مجرد اختبار عادي قد يواجهون فيه بعض الأزمات الصغيرة، لكنها كانت تمر.

ربما كان كوم المفقود في خطر كبير، ولم يظهر المرشد أغسطس أبدًا، ولم يعد المساعد دانيال، والآن حتى المساعدة روزا هربت إلى عمق أكبر… ورينا.

 

بعد كل شيء، على الرغم من أن جاك كان غير مهم، إلا أن الجميع تقريبًا في الفصل لم يكونوا خائفين منه.

ولكن بشكل غير متوقع، حدثت العديد من الحوادث.

 

 

 

ربما كان كوم المفقود في خطر كبير، ولم يظهر المرشد أغسطس أبدًا، ولم يعد المساعد دانيال، والآن حتى المساعدة روزا هربت إلى عمق أكبر… ورينا.

لم يكن الكهف الجوفي مكانًا مناسبًا للبقاء. أصدر سوين أمرًا خفيفًا وخطط لإخراج الطلاب أولًا.

 

“لنذهب!”

…….

 

 

 

وجد سوين طريقًا يؤدي إلى السطح واستمروا في طريقهم.

في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.

 

 

أصبحت الوحوش من حولهم أقل عددًا، وأخيرًا رأى الناس الأمل في البقاء على قيد الحياة.

“همف!”

 

بعد كل شيء، على الرغم من أن جاك كان غير مهم، إلا أن الجميع تقريبًا في الفصل لم يكونوا خائفين منه.

بعد ركضٍ قصير، اقتربوا من السطح، وكانت البيئة آمنةً بما يكفي. كان بعضهم مُرهقًا، فتوقفوا للراحة في منطقة مفتوحة.

 

 

 

مع عدم وجود وحوش مخيفة حولهم، عادت أفكار الناس إلى طبيعتها.

 

 

وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.

في هذه اللحظة، سأل أحدهم بصوت ضعيف، “هل ستكون المعلمة روزا ورينا… بخير؟”

 

 

 

وبمجرد طرح هذا السؤال، أصبح الجو هادئًا بشكل غير عادي.

الآن بعد أن لم يعد هناك مرشد، إذا مات هؤلاء النبلاء الشباب هنا، فلن يكون سوين نفسه في ورطة فحسب، بل ستتعرض “جمعية الوتد” أيضًا للانتقام من قبل الشخصيات المؤثرة في المدينة الداخلية.

 

كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”

في الواقع، يعلم الجميع في قرارة أنفسهم أنهم لا يستطيعون فعل شيء تجاه وحوش الكلاب السوداء حتى مع هذا العدد الكبير من الناس. كيف يُمكن لشخصين قتل هذه الوحوش؟

بعد كل شيء، على الرغم من أن جاك كان غير مهم، إلا أن الجميع تقريبًا في الفصل لم يكونوا خائفين منه.

 

عندما رأى جاك أنه لا يوجد أحد يتكلم، سخر قائلًا،”لا داعي لطلب ذلك من هؤلاء الجبناء، تعال معي لإنقاذ الناس!”

وكان الأمل الأفضل لهما هو الهروب…

 

 

 

لكن سوين يعرف عادات تلك الوحوش. لو هربت روزا وحدها، لربما نجت؛ لكن لو اصطحبت “رينا” معها، لوقع كلاهما في خطر كبير.

الآن بعد أن لم يعد هناك مرشد، إذا مات هؤلاء النبلاء الشباب هنا، فلن يكون سوين نفسه في ورطة فحسب، بل ستتعرض “جمعية الوتد” أيضًا للانتقام من قبل الشخصيات المؤثرة في المدينة الداخلية.

 

ولكن في هذه اللحظة ظهر صوت غير لائق.

مع دوي انفجار، أصابت رصاصةٌ جاك مباشرة بين حاجبيه، ومات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

 

 

كان جاك هو الذي وقف، وعلى وجهه تعبير جاد، وقال، “لا، لا يمكننا أن نتخلى عن المعلمة روزا ورينا… وكوم! علينا أن نذهب لإنقاذهم!”

وكان الأمل الأفضل لهما هو الهروب…

 

تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”

بمجرد أن قال هذا، أبدى أحدهم معارضته على الفور، قائلًا، “لكن هذه الوحوش ليست شيئًا يمكننا التعامل معه. كل ما يمكننا فعله هو الصعود إلى السطح وإبلاغ الأكاديمية. يجب أن يرسلوا الإنقاذ قريبًا.”

 

 

 

“لا!”

لم يتحدث أحد، وبدا الطلاب غير راغبين في التحدث نيابة عن شخص خارجي.

 

 

أصرَّ جاك على النزول، بنبرة حازمة. “علينا أن نفعل شيئًا. انتظار الإنقاذ ليس خيارًا!”

لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.

 

 

“أعتقد أنه من الأفضل ألا نذهب…”

 

 

في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.

“نعم، الذهاب لن يغير أي شيء.”

 

 

تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”

“لن أذهب على أي حال. إذا كنت تريد الذهاب، فافعل، لا تضغط عليّ أخلاقيًا.”

 

 

“…”

مع عدم وجود وحوش مخيفة حولهم، عادت أفكار الناس إلى طبيعتها.

 

ولكن في هذه اللحظة ظهر صوت غير لائق.

فجأةً، اندلع صراع داخلي. راقب سوين هذه المجموعة من الأسود الصغيرة المتغطرسة وهي تتشاجر وفكر في أمر آخر.

“همف!”

 

 

لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.

 

 

 

بدا الأمر وكأنها مؤامرة حيث يخاطر شخص ما بحياته بشجاعة من أجل حبيبته.

 

 

 

في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.

كان قرارها حاسمًا. أمسكت بالفتاة “رينا” وصرخت بصوت عالٍ في وجه سوين، “سيدي الدليل، لنفترق، وتأكد من إرشاد الطلاب إلى مكان آمن!”

 

وجد سوين طريقًا يؤدي إلى السطح واستمروا في طريقهم.

ولكن فجأة، اتخذت القصة منعطفا آخر.

“جاك، جبناء؟ ههه… لا تظن أننا لا نعرف لماذا تحاول جاهدًا التقرب من رينا. أليس هذا من أجل ممتلكات عائلتها؟ الآن، إن حدث لها مكروه، ستزول أنت وعائلتك. أيها الأناني، تريدنا أن نتبعك حتى الموت، مستحيل!”

 

“لنذهب!”

لم يجرؤ جاك على الذهاب بمفرده، وأراد دعوة رفاقه. بعد فترة من النداء، لم يُجب أحد، فغضب. ربما أراد الاستفزاز، فتوقف عن الكلام بأدب قائلًا، “همف، أيها الجبناء! معلمتنا المحترم وزميلانا الذين نقضي معهم وقتًا في خطر!”

 

أصبح الطلاب أقل أدبًا في كلماتهم، وضربوا حيث يؤلم.

كانت كلماته قاسية ومزقت الواجهة.

أراد تشارلي أن يقول شيئًا، لكنه ابتلع كلماته، وتنهد بعمق.

 

تحول وجه جاك إلى اللون الأحمر من الغضب، ولم يعد سلوكه اللطيف موجودًا في أي مكان.

لقد وقف أحدهم أيضًا وكشف الحقيقة.

استعد سوين، فسحب مسدسه بسرعة وضغط على الزناد بشكل حاسم.

 

ولكن فجأة، اتخذت القصة منعطفا آخر.

“جاك، جبناء؟ ههه… لا تظن أننا لا نعرف لماذا تحاول جاهدًا التقرب من رينا. أليس هذا من أجل ممتلكات عائلتها؟ الآن، إن حدث لها مكروه، ستزول أنت وعائلتك. أيها الأناني، تريدنا أن نتبعك حتى الموت، مستحيل!”

 

 

كان جاك هو الذي وقف، وعلى وجهه تعبير جاد، وقال، “لا، لا يمكننا أن نتخلى عن المعلمة روزا ورينا… وكوم! علينا أن نذهب لإنقاذهم!”

“عادةً، لم نكشف أمرك عندما اكتشفنا نواياك تجاه زملائنا، ولكنك الآن تدوس على وجوهنا؟ هل يحاول مواطنو الدرجة الثانية يائسين الصعودَ في السلم الاجتماعي، ظانّين أننا لا نعرف شيئًا عن أفكاركم التافهة؟”

 

 

بمجرد أن قال هذا، أبدى أحدهم معارضته على الفور، قائلًا، “لكن هذه الوحوش ليست شيئًا يمكننا التعامل معه. كل ما يمكننا فعله هو الصعود إلى السطح وإبلاغ الأكاديمية. يجب أن يرسلوا الإنقاذ قريبًا.”

“صحيح! لم نرَك تُسرع إلى أسفل بشجاعة. الآن، وأنت تُفكّر في تأثير ذلك على عائلتك، تندم على ذلك وتريدنا أن نموت معك؟”

“…”

 

 

“…”

 

 

 

أصبح الطلاب أقل أدبًا في كلماتهم، وضربوا حيث يؤلم.

……

 

استعد سوين، فسحب مسدسه بسرعة وضغط على الزناد بشكل حاسم.

بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.

وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.

 

الآن بعد أن لم يعد هناك مرشد، إذا مات هؤلاء النبلاء الشباب هنا، فلن يكون سوين نفسه في ورطة فحسب، بل ستتعرض “جمعية الوتد” أيضًا للانتقام من قبل الشخصيات المؤثرة في المدينة الداخلية.

سوين، الذي يشاهد هذه الدراما تحدث بصمت، لم يتوقع فجأة أن تحترق النار عليه. نظر جاك حوله ولم يجد أحدًا على استعداد لمرافقته، لذلك حول نظره إلى سوين، الشخص الوحيد في المشهد الذي يمكنه قمعه بمكانته.

 

 

……

وبدون تفكير لثانية، أمر، “أنت، آمرك أن تأتي معي لإنقاذ الناس!”

بمجرد أن قال هذا، أبدى أحدهم معارضته على الفور، قائلًا، “لكن هذه الوحوش ليست شيئًا يمكننا التعامل معه. كل ما يمكننا فعله هو الصعود إلى السطح وإبلاغ الأكاديمية. يجب أن يرسلوا الإنقاذ قريبًا.”

 

أعتقد وضع نفسه في مشكلة.. أتمنى ألا نذهب في رحلة السادة الشباب..

عندما سمع سوين هذه النبرة المتغطرسة، نظر إليه، ولم يجادل، وقال بلا مبالاة، “مهمتي هي إخراجكم جميعًا.”

عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.

 

 

تشارلي، الرجل البدين الذي كان صامتًا طوال الوقت، تدخل أيضًا للتوسط، “جاك، لا تذهب بعيدًا. مهمة الدليل هي إخراجنا جميعًا. لا يمكنك التضحية بسلامة الجميع من أجل أهدافك الأنانية!”

 

 

في الأصل، كان الأمر مثيرًا للإعجاب إلى حد ما.

“همف!”

 

 

 

تحول وجه جاك إلى اللون الأحمر من الغضب، ولم يعد سلوكه اللطيف موجودًا في أي مكان.

لم يكن يعلم أن سوين لديه بالفعل نية القتل.

 

 

تجاهل تشارلي، وحدق في سوين وهدده، “أنت، أيها الغريب الحقير، تجرؤ على رفض أوامري؟ دعني أخبرك، إن حدث مكروه للآنسة رينا، فلن تنجو لتروي القصة! ليس أنت وحدك، بل القوى التي تقف خلفك أيضًا. أضمن لك أن عائلة رايس، عائلة الآنسة رينا، وعائلتي إدوارد، ستواصلان الأمر حتى النهاية!”

ولكن في هذه اللحظة ظهر صوت غير لائق.

 

 

عندما سمع تشارلي يذكر “عائلة رايس”، تجمد وجهها.

 

 

بدون أي إنذار، لم تنحرف الطلقة النارية على الإطلاق.

لكن سوين ظل بلا تعبير طيلة الوقت.

عندما سمع تشارلي يذكر “عائلة رايس”، تجمد وجهها.

 

بعد ركضٍ قصير، اقتربوا من السطح، وكانت البيئة آمنةً بما يكفي. كان بعضهم مُرهقًا، فتوقفوا للراحة في منطقة مفتوحة.

تهديد بالقتل؟

 

 

 

تسك تسك…

 

 

 

لقد ألقى هذا الرجل حقًا إحساسه بالتفوق باعتباره أحد سكان المناطق الداخلية في وجهه.

لم يكن الكهف الجوفي مكانًا مناسبًا للبقاء. أصدر سوين أمرًا خفيفًا وخطط لإخراج الطلاب أولًا.

 

لقد لاحظ أيضًا أن جاك كان دائمًا منتبهًا لتلك “رينا” على طول الطريق، وربما كان يحاول التقرب منها.

في تلك اللحظة، لمعت في ذهنه فكرة. دون أن يجد أي مبرر آخر للرفض، نهض وقال، “إن لم يكن لدى أحد أي اعتراض، يمكنني مرافقتك…”

وضع سوين مسدسه جانبًا، ونظر إلى الجثة، وقال بلا مبالاة، “أنا أكره التهديد أكثر من كرهي للتسبب في المشاكل.”

 

“…”

عندما سمع الجميع سوين يستسلم، ظنّوا أنه مرعوب من كلام جاك. كان من الطبيعي أن يظنوا ذلك. فكيف يجرؤ على تحدي أحد أفراد عصابة خارج المدينة، ومكانته أدنى من مكانة العبيد في عائلات المدينة الكبرى؟

وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.

 

 

لم يتحدث أحد، وبدا الطلاب غير راغبين في التحدث نيابة عن شخص خارجي.

عندما رأى جاك أنه لا يوجد أحد يتكلم، سخر قائلًا،”لا داعي لطلب ذلك من هؤلاء الجبناء، تعال معي لإنقاذ الناس!”

 

 

أراد تشارلي أن يقول شيئًا، لكنه ابتلع كلماته، وتنهد بعمق.

علم سوين جيدًا أنه لا سبيل لديه للتعامل مع وحوش الكلاب السوداء تلك. حتى مع علمه أن روزا والطالبة اللتان تركضان هناك في خطر، لم يتردد.

 

بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.

بعد كل شيء، على الرغم من أن جاك كان غير مهم، إلا أن الجميع تقريبًا في الفصل لم يكونوا خائفين منه.

 

 

 

ولكن إذا كان معروفًا عنهم أنهم أعاقوا عملية “إنقاذ رينا”، وحدث شيء ما بالفعل، مما تسبب في غضب كبار أفراد عائلة رايس، فإن ذلك سيكون كارثة حقيقية.

 

 

وبعد المشي لبعض الوقت، لم يواجهوا أي مشكلة.

لم يستطع أحد أن يتحمل ذلك.

 

 

فكر سوين، ربما لن يسمع أحد صوت إطلاق النار.

عندما رأى جاك أنه لا يوجد أحد يتكلم، سخر قائلًا،”لا داعي لطلب ذلك من هؤلاء الجبناء، تعال معي لإنقاذ الناس!”

 

 

 

عند سماع هذا، وقف سوين بلا تعبير ورافق هذا السيد الشاب إلى أعماق الكهف.

تجاهل تشارلي، وحدق في سوين وهدده، “أنت، أيها الغريب الحقير، تجرؤ على رفض أوامري؟ دعني أخبرك، إن حدث مكروه للآنسة رينا، فلن تنجو لتروي القصة! ليس أنت وحدك، بل القوى التي تقف خلفك أيضًا. أضمن لك أن عائلة رايس، عائلة الآنسة رينا، وعائلتي إدوارد، ستواصلان الأمر حتى النهاية!”

 

 

……

 

 

لم يجرؤ جاك على الذهاب بمفرده، وأراد دعوة رفاقه. بعد فترة من النداء، لم يُجب أحد، فغضب. ربما أراد الاستفزاز، فتوقف عن الكلام بأدب قائلًا، “همف، أيها الجبناء! معلمتنا المحترم وزميلانا الذين نقضي معهم وقتًا في خطر!”

وبعد قليل وصل الاثنان إلى مفترق الطريق حيث انفصلا عن المساعدة.

“لا!”

 

 

كان هذا المكان بعيدًا بما فيه الكفاية، مساحة هادئة تحت الأرض، حتى أن تنفسهما سمع بوضوح.

 

 

 

فكر سوين، ربما لن يسمع أحد صوت إطلاق النار.

 

 

 

لقد كان جاك يسير خلفه طوال الوقت، على ما يبدو على حذر منه.

لاحظت المساعدة روزا ذلك أيضًا، وأدركت أن متابعة المجموعة الكبيرة ستكون عبئًا عليها. فقررت أن تأخذ شخصًا واحدًا وتكون أكثر مرونة.

 

أعتقد وضع نفسه في مشكلة.. أتمنى ألا نذهب في رحلة السادة الشباب..

لم يكن يعلم أن سوين لديه بالفعل نية القتل.

 

 

عندما سمع تشارلي يذكر “عائلة رايس”، تجمد وجهها.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت غريب من أعماق الكهف، وغريزة الإنسان سوف تنجذب إلى مثل هذه اللحظة.

ولكن بشكل غير متوقع، حدثت العديد من الحوادث.

 

 

استعد سوين، فسحب مسدسه بسرعة وضغط على الزناد بشكل حاسم.

“لا!”

 

 

بدون أي إنذار، لم تنحرف الطلقة النارية على الإطلاق.

عندما سمع سوين هذه النبرة المتغطرسة، نظر إليه، ولم يجادل، وقال بلا مبالاة، “مهمتي هي إخراجكم جميعًا.”

 

 

مع دوي انفجار، أصابت رصاصةٌ جاك مباشرة بين حاجبيه، ومات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.

 

 

وضع سوين مسدسه جانبًا، ونظر إلى الجثة، وقال بلا مبالاة، “أنا أكره التهديد أكثر من كرهي للتسبب في المشاكل.”

 

 

لقد ألقى هذا الرجل حقًا إحساسه بالتفوق باعتباره أحد سكان المناطق الداخلية في وجهه.

هل لا يجوز قتل الناس من داخل المدينة؟

 

 

 

ها…

تسك تسك…

 

 

لا يوجد مثل هذه الكلمة في قاموس سوين.

 

 

“عادةً، لم نكشف أمرك عندما اكتشفنا نواياك تجاه زملائنا، ولكنك الآن تدوس على وجوهنا؟ هل يحاول مواطنو الدرجة الثانية يائسين الصعودَ في السلم الاجتماعي، ظانّين أننا لا نعرف شيئًا عن أفكاركم التافهة؟”

لقد كانت متابعتك مجرد ذريعة مناسبة للابتعاد عن المجموعة.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت غريب من أعماق الكهف، وغريزة الإنسان سوف تنجذب إلى مثل هذه اللحظة.

 

كان هذا المكان بعيدًا بما فيه الكفاية، مساحة هادئة تحت الأرض، حتى أن تنفسهما سمع بوضوح.

————————

في نهاية مجال الرؤية، امتلأ الممر بظلال سوداء فوضوية.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أعتقد وضع نفسه في مشكلة.. أتمنى ألا نذهب في رحلة السادة الشباب..

“عادةً، لم نكشف أمرك عندما اكتشفنا نواياك تجاه زملائنا، ولكنك الآن تدوس على وجوهنا؟ هل يحاول مواطنو الدرجة الثانية يائسين الصعودَ في السلم الاجتماعي، ظانّين أننا لا نعرف شيئًا عن أفكاركم التافهة؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدا وكأن الصراعات بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا لا يوجد بينها أي فرق، مما كشف عن نقاط الضعف وأضاف الملح إلى الجرح.

لم يهتم بهم عدد قليل من وحوش الكلاب السوداء التي واجهوها واستمروا في مطاردة روزا والفتاة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط