توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
من الجيد أن يكون لهذا الدليل هدف نبيل لإنقاذ الناس، لكن الطريقة خاطئة!
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
وبالاستماع إلى بقية كلامها، تبين أن سينجو في الواقع عمتها؟!
بدت خصائص جثة العنكبوت مشابهة لأنواع عديدة من العناكب المشوهة، لكنها لم تكن متطابقة تمامًا. بدا الأمر وكأنه نوع آخر من الوحوش المتحورة.
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
استخدم سوين عين العلم لتحديد المعلومات بشكل قاطع وكشفت عنها على الفور.
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
| [عنكبوت شبحي الوجه متحور] | |
|---|---|
| الشرح | مخلوق متحور من فصيلة الوحوش، يتميز بقدرته الفائقة على التحكم الذهني. يفضل البيئات المظلمة والرطبة، ويمكن لأنيابه السامة أن تفرز سمومًا قاتلة في الدم. تجنب النظر مباشرة في عينيه، فقد يثير ذلك فيك أعمق رغباتك. على الرغم من خطورته، إلا أن جسده هشّ. |
“هل هناك مجموعة أخرى من وحوش العنكبوت المتحورة بالقرب من المجاري؟”
“همم… رائحة مميزة؟”
عندما رأى سوين الجثة، عبس.
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
سامة وماهرة في السيطرة العقلية… يبدو أن التعامل مع هذا الشيء ليس بالأمر الهين.
بعد سماع الضوضاء بفترة وجيزة، رأى سوين شخصًا رشيقًا يركض خارجًا من الظلام. وخلفها سبعة أو ثمانية كلاب سوداء كبيرة شرسة.
إن ظهور العديد منها يعني أنه قد يكون هناك المزيد في أعماق الكهف.
لقد وجد نقطة تحول في الموقف!
وبينما أوشك على الوصول إلى موقع المنجل، ظهر وحش جديد فجأة. هل يذهب أم لا؟
في هذه اللحظة،
وفجأة، فكر في نمط وجه الإنسان الغريب على بطن العنكبوت، وخطرت له فكرة ثاقب، “هل من الممكن أن يكون الطالب الذي رأى “المرأة ذات الجسم الشبيه بالفاكهة” من قبل قد تم التحكم به من قبل وحش العنكبوت هذا؟”
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
بمعنى آخر، لم يكن الأمر أنه رأى “امرأة ذات جسد يشبه الفاكهة”، بل أنه كان خاضعًا للسيطرة العقلية؟
راقب سوين الشخصية الراكضة ولم يشعر بأي تقلبات عاطفية.
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر حول أنابيب الصرف الصحي وبدأ تدريجيًا بتكوين خريطة ثلاثية الأبعاد في ذهنه.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
“همم… بحساب المسافة، يبدو أن هذا يقع مباشرة أسفل مجاري الصرف الصحي في شارع غرين. إذن، هل حالات اختفاء الأشخاص ناجمة أيضًة عن وحوش العنكبوت هنا؟”
بعد أن وازن الإيجابيات والسلبيات بسرعة، اعتقد أن الخيار الأفضل هو ترك رينا تعيش!
بعد دراسة متأنية، تبين أن كل شيء متطابق.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
حُلت القضية، هكذا كان الأمر!
بدت خصائص جثة العنكبوت مشابهة لأنواع عديدة من العناكب المشوهة، لكنها لم تكن متطابقة تمامًا. بدا الأمر وكأنه نوع آخر من الوحوش المتحورة.
……
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
لكن الواقع لم يمنح سوين الكثير من الوقت للتفكير. ففي تلك اللحظة بالذات، حدثت حركة غير طبيعية فجأة من أعماق الكهف.
ثم حذت الكلاب السوداء التي يبلغ عددها حوالي اثني عشر كلبًا حذوها واختفت في الممر.
“بيا جي، بيا جي، بيا جي…”
يبدو أن الزمن توقف.
عندما سمع سوين صوت الجري الرطب والسريع، خمن على الفور أنه لا بد أن يكون الكلب الأسود الكبير الذي تحول من الديدان المشوهة السابقة!
وسرعان ما رأى المرأة القطة تركض عائدة في حالة يرثى لها.
“لم يموتوا بعد؟”
“لم يموتوا بعد؟”
تفاجأ سوين إلى حد ما أيضًا.
في تلك اللحظة، كانت أفكار سوين تتسارع.
عند سماعه الضوضاء، لم يضيع أي وقت وتراجع بسرعة، محاولًا إيجاد زاوية للاختباء من مطارد “رينا” التي تطاردها الوحوش.
بعد دراسة متأنية، تبين أن كل شيء متطابق.
لقد أصبحت الآن أشبه بقنبلة موقوتة، فكل من يقترب منها سيكون تعيس الحظ.
في هذه اللحظة،
لم يرد إثارة هذه المشكلة المميتة.
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
بل إنه فكر أنه إذا قُتلت على يد الكلاب السوداء، فربما يستطيع اغتنام الفرصة لتفتيش جثتها.
لكن بدافع الحذر، لم يلتقط سوين العقد على الفور، بل تجنبه غريزيًا كما لو كان يتجنب وباءً.
بعد سماع الضوضاء بفترة وجيزة، رأى سوين شخصًا رشيقًا يركض خارجًا من الظلام. وخلفها سبعة أو ثمانية كلاب سوداء كبيرة شرسة.
“لم يموتوا بعد؟”
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
صرخ سوين مرة أخرى بلهجة ملحة، “هناك سلك تفجير على الأرض، احذري من الاقتراب منه.”
عندما رأى سوين ذلك الشخص الرشيق وهو يركض على أربع، فكر على الفور في هذه الموهبة.
كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكن عقلها لم يتفاعل إلا في تلك اللحظة، إذ بدا أن أذنيها قد استقبلتا بعض الكلمات الغريبة.
بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
سيدة نبيلة غريبة تسببت في اضطراره إلى “الهروب”، وكان من الجيد بما فيه الكفاية أنها لم تدفعه إلى البئر.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
إن ظهور العديد منها يعني أنه قد يكون هناك المزيد في أعماق الكهف.
على الرغم من أنها لم تكن جيدة في القتال، إلا أنها ممتازة في الهرب.
[عنكبوت شبحي الوجه متحور] الشرح مخلوق متحور من فصيلة الوحوش، يتميز بقدرته الفائقة على التحكم الذهني. يفضل البيئات المظلمة والرطبة، ويمكن لأنيابه السامة أن تفرز سمومًا قاتلة في الدم. تجنب النظر مباشرة في عينيه، فقد يثير ذلك فيك أعمق رغباتك. على الرغم من خطورته، إلا أن جسده هشّ. “هل هناك مجموعة أخرى من وحوش العنكبوت المتحورة بالقرب من المجاري؟”
في لحظة، رأت سوين ثلاثة كلاب سوداء أخرى تظهر فجأة وتعترض طريقها. لكن رينا كانت كقطة سوداء رشيقة، تفادت هجمات الكلاب السوداء بمهارة.
“همم… بحساب المسافة، يبدو أن هذا يقع مباشرة أسفل مجاري الصرف الصحي في شارع غرين. إذن، هل حالات اختفاء الأشخاص ناجمة أيضًة عن وحوش العنكبوت هنا؟”
تحول سبعة أو ثمانية كلاب سوداء إلى عشرة، وأصبح الوضع أسوأ بشكل متزايد.
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
وبالنظر إلى صدرها الذي يرتفع وينخفض بعنف، وإلى استهلاكها الشديد والمستمر، ربما كانت قد وصلت إلى أقصى حدودها.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
……
سامة وماهرة في السيطرة العقلية… يبدو أن التعامل مع هذا الشيء ليس بالأمر الهين.
لم يكن لدى سوين أي نية للتدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال الكلاب السوداء على أي حال.
“همم… رائحة مميزة؟”
بل إنه فكر أنه إذا تجرأت هذه المرأة على قيادة الوحوش، فلن يمانع في إطلاق النار على ساقها.
بمعنى آخر، لم يكن الأمر أنه رأى “امرأة ذات جسد يشبه الفاكهة”، بل أنه كان خاضعًا للسيطرة العقلية؟
لكن من الواضح أن رينا رأت أيضًا الدليل الذي ظهر بشكل غامض في الممر.
لقد أصبحت الآن أشبه بقنبلة موقوتة، فكل من يقترب منها سيكون تعيس الحظ.
ما لم يتوقعه سوين هو أنها لم تكن تنوي فقط إلحاق المتاعب به، بل صرخت بدلًا من ذلك لتذكيره، “كن حذرًا! تجنبني!”
كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكن عقلها لم يتفاعل إلا في تلك اللحظة، إذ بدا أن أذنيها قد استقبلتا بعض الكلمات الغريبة.
قبل أن تنطق بكلماتها، ربما شعرت أن الوقت قد فات للمراوغة. فقد سدّت الكلاب، التي يبلغ عددها نحو اثني عشر كلبًا، الممر بأكمله تقريبًا. وحتى لو مرّ، فإن الغاز المسبب للتآكل المنبعث منه سيُلحق ضررًا بالغًا بسوين، الذي لا يرتدي معدات قتالية واقية.
عندما رأى سوين ذلك الشخص الرشيق وهو يركض على أربع، فكر على الفور في هذه الموهبة.
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
ثم حذت الكلاب السوداء التي يبلغ عددها حوالي اثني عشر كلبًا حذوها واختفت في الممر.
ثم حذت الكلاب السوداء التي يبلغ عددها حوالي اثني عشر كلبًا حذوها واختفت في الممر.
كانت الفرضية هي… أن رينا لا تمت!
أثناء مشاهدة هذا المشهد، أرخى سوين قبضته على المسدس، وقد بدا عليه شيء من الدهشة، “هؤلاء السادة والسيدات الشباب من العائلات الثرية في المدينة الداخلية ليسوا جميعهم مثل جاك، أنانيين وساذجين…”
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
ومع ذلك، فإنه لم يتوقف عند هذا الحد.
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
راقب سوين الشخصية الراكضة ولم يشعر بأي تقلبات عاطفية.
انهارت الأنقاض على الفور، مما أدى إلى إغلاق الممر.
سيدة نبيلة غريبة تسببت في اضطراره إلى “الهروب”، وكان من الجيد بما فيه الكفاية أنها لم تدفعه إلى البئر.
راقب سوين الشخصية الراكضة ولم يشعر بأي تقلبات عاطفية.
ربما من المستحيل الآن التقاط الجثة. خرج من ممر الاختباء وخطط للمضي قدمًا والحصول على المنجل أولاً.
لو أنه شاهد رينا وهي تُطارد حتى الموت من قبل الكلاب، لكان سوين قد وفر الكثير من المتاعب الآن، لكن هوية “سوين” يجب أن تموت، وستكون هناك متاعب لا نهاية لها في المستقبل؛
لكن في تلك اللحظة بالذات، ارتعشت أذناه وتراجع إلى الوراء، “همم، لماذا عادت؟”
في لحظة خاطفة، كانت أفكار سوين تتسارع بسرعة فائقة، ومرت جميع الوسائل التي يمكنه استخدامها لإنقاذ حياتها أمام عينيه.
عادت فجأةً تلك الخطوات التي كانت قد اختفت تدريجيًا!
لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
لم يكن سوين قد اكتشف الأمر بعد، لكنه سمع بالفعل صرخة رينا اليائسة والقلقة في الممر، على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها: “سيد سوين، من فضلك ساعدني في توصيل هذا الشيء إلى عمتي سينجو، من فضلك!”
نحن نركض لإنقاذ حياتنا يا صاح، ما الذي تفكر فيه؟
“؟؟؟”
لم يكن سوين قد اكتشف الأمر بعد، لكنه سمع بالفعل صرخة رينا اليائسة والقلقة في الممر، على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها: “سيد سوين، من فضلك ساعدني في توصيل هذا الشيء إلى عمتي سينجو، من فضلك!”
عندما سمع سوين اسمه، تجمدت نظراته، وقد امتلأت بالدهشة.
“همم… رائحة مميزة؟”
هل رينا تعرف اسمه فعلًا؟
بعد أن وازن الإيجابيات والسلبيات بسرعة، اعتقد أن الخيار الأفضل هو ترك رينا تعيش!
وبالاستماع إلى بقية كلامها، تبين أن سينجو في الواقع عمتها؟!
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
ماذا يحدث هنا؟
عادت فجأةً تلك الخطوات التي كانت قد اختفت تدريجيًا!
أفراد العصابة القادمون من أطراف المدينة لديهم أقارب من عائلات ثرية في قلب المدينة. هل يمكن أن تكون هذه حبكة ميلودرامية أخرى لعائلة ثرية؟
……
شعر سوين أن هذه الجملة تحتوي على الكثير من المعلومات. في لحظة دهشته، كانت المرأة القطة قد انتزعت بالفعل قلادة كريستالية من رقبتها وألقتها بعيدًا.
لم يكن لدى سوين أي نية للتدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال الكلاب السوداء على أي حال.
ثم قامت هذه المرأة، بسرعة الريح، بقيادة مجموعة من الكلاب الشرسة بعيدًا…
لكن… هذه المجموعة من “الأخطاء المتحورة” التي يمكنها أن تعود إلى الحياة وتندمج وتنقسم إلى ما لا نهاية، لا يمكن القضاء عليها على الإطلاق.
نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
وسرعان ما رأى المرأة القطة تركض عائدة في حالة يرثى لها.
هل تعلم رينا أنها ستموت، لذلك تركت أغراضها وراءها؟
عادت فجأةً تلك الخطوات التي كانت قد اختفت تدريجيًا!
لمجرد ذكرها لكلمة “عمة”، شعر سوين أنه يجب عليه إرسال أغراضها إلى سينجو.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
……
لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
من الواضح أن هذه القلادة ليست بسيطة.
لكن من الواضح أن رينا رأت أيضًا الدليل الذي ظهر بشكل غامض في الممر.
لكن بدافع الحذر، لم يلتقط سوين العقد على الفور، بل تجنبه غريزيًا كما لو كان يتجنب وباءً.
من الجيد أن يكون لهذا الدليل هدف نبيل لإنقاذ الناس، لكن الطريقة خاطئة!
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
هذا يعني أن هذا الشيء لم يكن له “الرائحة المحددة” التي جذبت الوحوش المتحورة لمطاردته بلا هوادة.
لكن نجاح الأمر من عدمه يعتمد عليها!
“همم… رائحة مميزة؟”
أفراد العصابة القادمون من أطراف المدينة لديهم أقارب من عائلات ثرية في قلب المدينة. هل يمكن أن تكون هذه حبكة ميلودرامية أخرى لعائلة ثرية؟
نظر سوين إلى الشخص الهارب، وفجأة، لمعت فكرة في رأسه.
بل إنه فكر أنه إذا تجرأت هذه المرأة على قيادة الوحوش، فلن يمانع في إطلاق النار على ساقها.
لقد وجد نقطة تحول في الموقف!
لم يكن أمام رينا خيار سوى القفز فوق السلك، وركضت بضع خطوات، ودوى انفجار مدوٍ خلفها.
و… وجد أيضاً مفتاح حل الموقف!
ما لم يتوقعه سوين هو أنها لم تكن تنوي فقط إلحاق المتاعب به، بل صرخت بدلًا من ذلك لتذكيره، “كن حذرًا! تجنبني!”
في تلك اللحظة، كانت أفكار سوين تتسارع.
لقد وجد نقطة تحول في الموقف!
وبما أن سينجو عمة رينا، فلا بد أن يكون تأثير سينجو في المدينة الداخلية استثنائياً.
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
وبالمثل، وباعتبارها شخصًا تحت حماية سينجو، لم يكن سوين أداة قابلة للتلاعب بها تمامًا.
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
كانت الفرضية هي… أن رينا لا تمت!
نحن نركض لإنقاذ حياتنا يا صاح، ما الذي تفكر فيه؟
موت مئة جاك لن يكون بنفس أهمية موت هذا الشخص: رينا!
“همم… بحساب المسافة، يبدو أن هذا يقع مباشرة أسفل مجاري الصرف الصحي في شارع غرين. إذن، هل حالات اختفاء الأشخاص ناجمة أيضًة عن وحوش العنكبوت هنا؟”
بعد حصوله فجأة على هذه المعلومات المهمة، استنتج سوين بسرعة احتمالات مختلفة في ذهنه.
لكن بدافع الحذر، لم يلتقط سوين العقد على الفور، بل تجنبه غريزيًا كما لو كان يتجنب وباءً.
في هذه اللحظة،
نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
لو أنه شاهد رينا وهي تُطارد حتى الموت من قبل الكلاب، لكان سوين قد وفر الكثير من المتاعب الآن، لكن هوية “سوين” يجب أن تموت، وستكون هناك متاعب لا نهاية لها في المستقبل؛
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
وسرعان ما رأى المرأة القطة تركض عائدة في حالة يرثى لها.
بعد أن وازن الإيجابيات والسلبيات بسرعة، اعتقد أن الخيار الأفضل هو ترك رينا تعيش!
بل إنه فكر أنه إذا تجرأت هذه المرأة على قيادة الوحوش، فلن يمانع في إطلاق النار على ساقها.
…….
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
لكن… هذه المجموعة من “الأخطاء المتحورة” التي يمكنها أن تعود إلى الحياة وتندمج وتنقسم إلى ما لا نهاية، لا يمكن القضاء عليها على الإطلاق.
“أقدر لطفك، لكنك لا تستطيع إنقاذي!”
حتى لو كان من الدرجة الثانية، قد لا يكون قادرًا على إنقاذها، فكيف له أن ينقذها؟
لمجرد ذكرها لكلمة “عمة”، شعر سوين أنه يجب عليه إرسال أغراضها إلى سينجو.
في لحظة خاطفة، كانت أفكار سوين تتسارع بسرعة فائقة، ومرت جميع الوسائل التي يمكنه استخدامها لإنقاذ حياتها أمام عينيه.
نظر حول أنابيب الصرف الصحي وبدأ تدريجيًا بتكوين خريطة ثلاثية الأبعاد في ذهنه.
وفجأة، خطرت له فكرة وصرخ بإلحاح على الشخص الذي على وشك الاختفاء في نهاية الممر، “اركضي نحو الممر الثالث على اليسار، ثم عودي أدراجك بعد منعطف!”
“لا تقلق عليّ، أسرع…”
فكر في طريقة قد تمنح هذه المرأة فرصة للبقاء على قيد الحياة.
[عنكبوت شبحي الوجه متحور] الشرح مخلوق متحور من فصيلة الوحوش، يتميز بقدرته الفائقة على التحكم الذهني. يفضل البيئات المظلمة والرطبة، ويمكن لأنيابه السامة أن تفرز سمومًا قاتلة في الدم. تجنب النظر مباشرة في عينيه، فقد يثير ذلك فيك أعمق رغباتك. على الرغم من خطورته، إلا أن جسده هشّ. “هل هناك مجموعة أخرى من وحوش العنكبوت المتحورة بالقرب من المجاري؟”
لكن نجاح الأمر من عدمه يعتمد عليها!
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
بعد أن صرخ سوين بهذه الجملة، اختار أيضًا ممرًا آخر ليركض فيه.
“؟؟؟”
ركب متفجرات موجهة على الجدار الصخري، ثم سحبها بواسطة سلك، واختبأ في مكان بعيد.
تحول سبعة أو ثمانية كلاب سوداء إلى عشرة، وأصبح الوضع أسوأ بشكل متزايد.
وسرعان ما رأى المرأة القطة تركض عائدة في حالة يرثى لها.
لم يكن لدى سوين أي نية للتدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال الكلاب السوداء على أي حال.
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
صرخ سوين مرة أخرى بلهجة ملحة، “هناك سلك تفجير على الأرض، احذري من الاقتراب منه.”
بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
عند سماعها ذلك، رأت رينا سلك التفجير المميز على الأرض ليس ببعيد. وبدلاً من أن تشعر بالسعادة، عبست.
لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
لم يفلح انهيار الممر في إيقاف هذه الوحوش السائلة، لقد جربوا ذلك من قبل!
لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
من الجيد أن يكون لهذا الدليل هدف نبيل لإنقاذ الناس، لكن الطريقة خاطئة!
بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
لم يكن أمام رينا خيار سوى القفز فوق السلك، وركضت بضع خطوات، ودوى انفجار مدوٍ خلفها.
عند سماعه الضوضاء، لم يضيع أي وقت وتراجع بسرعة، محاولًا إيجاد زاوية للاختباء من مطارد “رينا” التي تطاردها الوحوش.
تردد صدى صوت “الدوي”، وأدت الموجة الصدمية إلى تطاير الرمال والحجارة.
وبينما أوشك على الوصول إلى موقع المنجل، ظهر وحش جديد فجأة. هل يذهب أم لا؟
انهارت الأنقاض على الفور، مما أدى إلى إغلاق الممر.
وبالنظر إلى صدرها الذي يرتفع وينخفض بعنف، وإلى استهلاكها الشديد والمستمر، ربما كانت قد وصلت إلى أقصى حدودها.
لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
وبالاستماع إلى بقية كلامها، تبين أن سينجو في الواقع عمتها؟!
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
وبينما تتحدث، لم تلاحظ أن سوين قد أشعل بهدوء شيئًا يشبه “كعكة الدخان” في يده، وسرعان ما انتشرت رائحة نفاذة في الممر بأكمله.
“أقدر لطفك، لكنك لا تستطيع إنقاذي!”
هذا يعني أن هذا الشيء لم يكن له “الرائحة المحددة” التي جذبت الوحوش المتحورة لمطاردته بلا هوادة.
وبينما تتحدث، لم تلاحظ أن سوين قد أشعل بهدوء شيئًا يشبه “كعكة الدخان” في يده، وسرعان ما انتشرت رائحة نفاذة في الممر بأكمله.
عندما سمع سوين اسمه، تجمدت نظراته، وقد امتلأت بالدهشة.
“هذا ليس وقت الثرثرة،” قاطع سوين ثرثرة الطرف الآخر مباشرة، وأمر بصرامة، “توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة!”
أفراد العصابة القادمون من أطراف المدينة لديهم أقارب من عائلات ثرية في قلب المدينة. هل يمكن أن تكون هذه حبكة ميلودرامية أخرى لعائلة ثرية؟
“لا تقلق عليّ، أسرع…”
لكن في تلك اللحظة بالذات، ارتعشت أذناه وتراجع إلى الوراء، “همم، لماذا عادت؟”
اعتقدت رينا غريزيًا أن الطرف الآخر ما زال يريد إنقاذها، لكنها قتلت المعلمة روزا بالفعل، ولم ترد جر الآخرين إلى الهاوية.
“لا تقلق عليّ، أسرع…”
كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكن عقلها لم يتفاعل إلا في تلك اللحظة، إذ بدا أن أذنيها قد استقبلتا بعض الكلمات الغريبة.
وبما أن سينجو عمة رينا، فلا بد أن يكون تأثير سينجو في المدينة الداخلية استثنائياً.
خلع الملابس؟
شعر سوين أن هذه الجملة تحتوي على الكثير من المعلومات. في لحظة دهشته، كانت المرأة القطة قد انتزعت بالفعل قلادة كريستالية من رقبتها وألقتها بعيدًا.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
راقب سوين الشخصية الراكضة ولم يشعر بأي تقلبات عاطفية.
يبدو أن الزمن توقف.
نحن نركض لإنقاذ حياتنا يا صاح، ما الذي تفكر فيه؟
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
لكن الواقع لم يمنح سوين الكثير من الوقت للتفكير. ففي تلك اللحظة بالذات، حدثت حركة غير طبيعية فجأة من أعماق الكهف.
نحن نركض لإنقاذ حياتنا يا صاح، ما الذي تفكر فيه؟
……
————————
عندما سمع سوين اسمه، تجمدت نظراته، وقد امتلأت بالدهشة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
عندما رأى سوين الجثة، عبس.
بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
